Étiquette : 2022

  • أين يمكن أن تنعقد قمة بوتين – زيلينسكي المحتملة؟

    بوتين Getty Imagesكانت المرة الأخيرة التي اجتمع فيها بوتين وزيلينسكي في 2019

    يبدو أن هناك صعوبات تواجه الخطط الطموحة لعقد قمة ثنائية بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد أيام قليلة من إعراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته في إمكانية انعقاد هذا اللقاء خلال أسابيع قليلة.

    وهناك عدة مدن يتوقع أن يعقد هذا اللقاء المرتقب في إحداها؛ من جنيف وفيينا إلى بودابست أو إسطنبول. ولم يجتمع الرئيسان بوتين وزيلينسكي في قاعة واحدة منذ عام 2019، أي قبل ثلاث سنوات من بدء روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.

    وقال الرئيس الأمريكي إنه « بدأ الترتيبات » لعقد القمة. وأشار إلى أنه يعتقد أن بوتين قد وافق على هذه القمة خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما الإثنين الماضي.

    لكن هذا التفسير يبدو وكأنه قراءة متفائلة للمحادثة.

    ولم يمر وقت طويل حتى أعلن الكرملين روايته الخاصة للمحادثات الهاتفية بين الزعيمين، وإن كانت أكثر غموضاً، بشأن فحوى ذلك الاتصال. وصرح المستشار يوري أوشاكوف بأن ترامب وبوتين ناقشا « إمكانية رفع مستوى الممثلين »، وهو ما يعني ببساطة مشاركة الوزراء بدلاً من المبعوثين في المحادثات.

    ومن جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن اجتماعاً قد يُعقد « خلال الأسبوعيْن المقبليْن »، لكنه حذر من أنه « لا أحد يعلم ما إذا كان الرئيس الروسي يمتلك الجرأة لحضور مثل هذا القمة »، داعياً إلى بذل الجهود اللازمة لإقناعه بالمشاركة.

    أما ترامب، فقد أشار إلى أن روسيا قد تواجه « وضعاً صعباً » في حال امتنع بوتين عن التعاون في مسار السلام، لكنه لم يدل بالمزيد من التفاصيل.

    ومع تقلص الحماس الدبلوماسي لهذه القمة المحتملة، يبدو أن احتمالات عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي آخذة في التراجع.

    فما تظهره موسكو في الوقت الراهن هو استعداد للمشاركة في محادثات ثنائية بين الرئيسين، لكن في الواقع، تكاد تكون الشروط المسبقة التي تضعها لعقد الاجتماع غير مقبولة بالنسبة للجانب الأوكراني.

    زيلينسكي يحذر من إقصاء أوكرانيا عن قمة ترامب وبوتين ويؤكد رفض التنازل عن أراضٍ لروسيا

    مسؤول روسي يُغضب ترامب ويلوح بـ »اليد الميتة »، فكيف تعمل؟

    ويتكوفGetty Imagesستيف ويتكوف قال إن روسيا قبلت الضمانات الأمنية لأوكرانيا

    وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا الأسبوع بأن بوتين مستعد للقاء زيلينسكي، شريطة أن يتم التوصل إلى تفاهم بشأن جميع « القضايا » التي تستدعي النظر « على أعلى مستوى ». هذه اللغة الغامضة والمتصلبة استخدمها الكرملين في وقتٍ سابقٍ لعرقلة المقترحات الأوكرانية لعقد اجتماع ثنائي.

    وفي الأسبوع الماضي، قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن روسيا قبلت بضمانات أمنية لأوكرانيا، واصفاً ذلك بأنه « خطوة بالغة الأهمية ».

    لكن يبدو الآن أن تلك الضمانات تستند إلى نموذج سبق أن طرحته موسكو ورفضته كييف في 2022، والذي ينص على انضمام روسيا إلى مجموعة دول تمتلك حق النقض (الفيتو) بشأن أي تدخل عسكري دفاعاً عن أوكرانيا.

    ويتضمن ذلك المقترح أيضاً حظراً على تمركز القوات الغربية داخل أوكرانيا، ما من شأنه أن يتركها فعلياً دون دفاع في حال وقوع غزو روسي جديد. وصرح وزير الخارجية الروسي لافروف الخميس الماضي بأن أي إطار أمني بديل سيكون « مسعى عديم الجدوى تماماً ».

    في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أي لقاء مع بوتين يجب أن يسبقه اتفاق بين حلفاء كييف على ضمانات أمنية – وهي ضمانات من المؤكد أنها ستتضمن دعماً من قوات غربية وتستبعد روسيا، وهو ما لا يمكن لموسكو قبوله.

    وفي ظل المعطيات الحالية، لا يبدو أن أياً من روسيا أو أوكرانيا مستعد للتراجع عن مواقفهما الثابتة، فيما يتبادل الطرفان الاتهامات بتقويض جهود التوصل إلى اتفاق سلام.

    وقد تبدو احتمالات عقد قمة تجمع بين بوتين وزيلينسكي بعيدة في الوقت الراهن، إلا أن ذلك لم يمنع التكهنات بشأن الموقع المحتمل لانعقادها.

    وفي أعقاب الحماس الدبلوماسي الذي جاء بعد محادثات البيت الأبيض، طُرحت بودابست كموقع محتمل للاجتماع، وقيل إن الجانب الأمريكي يؤيد هذا الخيار.

    وقال وزير الخارجية المجري بيتر سييارتو: « بإمكانهم القدوم إلى المجر في أي وقت. فقط أعلمونا قبل ساعة، ونحن جاهزون لضمان توفير بيئة نزيهة، ومحترمة، وآمنة، مع ضمان المساواة للجميع داخل المجر ».

    لكن هناك من يرى أن العاصمة المجرية لا تعتبر أرضاً محايدة بما يكفي. فرئيس الوزراء فيكتور أوربان يُعد من بين القادة الأوروبيين القلائل الذين يحافظون على علاقات جيدة مع بوتين، كما أنه عرقل تمويلاً مخصصاً لأوكرانيا وتعهد باستخدام حق النقض ضد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

    وقال زيلينسكي الخميس الماضي: « لنكن صريحين، بودابست لم تدعمنا. لا أقول إن سياسة أوربان كانت ضد أوكرانيا، لكنها كانت ضد دعم أوكرانيا »، مضيفا أن عقد محادثات في بودابست سيكون « أمراً معقداً ».

    زيلينسكي يلتقي ترامب في واشنطن الاثنين لمناقشة سبل إنهاء الحرب مع روسيا، وبوتين يشترط حسن نية كييف

    ما هي « أقصى » طموحات القادة الأوروبيين من قمة ترامب-زيلينسكي في واشنطن؟

    ترامب وزيلينسكيEPAزادت قمة ترامب – زيلينسكي من توقعات انعقاد قمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

    وأكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي الأربعاء الماضي أنه يعارض استضافة بودابست للمحادثات. وكانت المدينة قد استضافت قمة عام 1994، التي أسفرت عن تخلي كييف عن حصتها من الترسانة النووية السوفيتية مقابل ضمانات أمنية روسية، وهي ضمانات فقدت قيمتها في وقتٍ لاحقٍ بعد ضم موسكو غير القانوني لشبه جزيرة القرم عام 2014 وغزوها الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

    وقال توسك مازحاً: « ربما أكون متشائماً، لكنني هذه المرة سأحاول البحث عن مكان آخر ».

    وطرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إمكانية عقد القمة في سويسرا – الدولة الأوروبية المحايدة عسكرياً والتي تتمتع بتاريخ طويل في استضافة المحادثات الحساسة. كما اقترح زيلينسكي مدينة فيينا، التي تحتضن عدداً من المنظمات الدولية.

    وفي 2023، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، إلا أن سويسرا والنمسا – وهما دولتان موقعتان على نظام المحكمة – أعلنتا أنهما ستمنحان الرئيس الروسي حصانة في حال حضوره محادثات السلام.

    كما طُرحت تركيا أيضًا كخيار محتمل.

    وهناك سابقة لذلك، إذ استضافت اسطنبول ثلاث جولات من المحادثات المباشرة على مستوى الوفود بين أوكرانيا وروسيا منذ أبريل، لكنها لم تسفر عن تقدم ملموس نحو وقف إطلاق النار، باستثناء التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل أسرى الحرب.

    وذكرت أوكرانيا أن الفاتيكان والمملكة العربية السعودية طُرحا أيضًا كموقعين محتملين لعقد القمة. فالفاتيكان لطالما عرض نفسه كمكان مناسب، في حين سبق للسعودية أن توسطت في عمليات تبادل أسرى بين كييف وموسكو.

    وبعيداً عن المساعي الدبلوماسية رفيعة المستوى، لا تظهر الحرب أي مؤشرات على التراجع.

    وأعلنت أوكرانيا الخميس الماضي أن قواتها المسلحة استهدفت مصفاة نفط في منطقة روستوف الروسية، المحاذية للأقاليم الشرقية الأوكرانية في دونباس.

    وفي المقابل، شنت روسيا أكبر موجة من الضربات على أوكرانيا منذ أسابيع، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة عدد كبير من المدنيين.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: « لا يزال لا يوجد أي مؤشر من موسكو على استعدادها للانخراط في مفاوضات جادة وإنهاء هذه الحرب. هناك حاجة إلى المزيد من الضغط ».

    • ترتيبات لعقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي، وضمانات أمنية « سيقدمها الأوروبيون » لأوكرانيا بالتنسيق مع واشنطن
    • هل يستعين بوتين بترامب للإطاحة بزيلينسكي؟ – مقال رأي في التايمز
    • ترامب وبوتين يلتقيان في ألاسكا: هل سيكون هناك اتفاق سلام؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • «اليسار الإسلامي» أو «التهمة» التي تنتظر المتعاطفين مع قضايا المسلمين

    كتاب ميشيل أونفري الجديد «التعاون الآخر.. الأصول الفرنسية لليسار الإسلامي» هو مساهمة من هذا الفيلسوف في جدل سياسي وفكري عقب استعمال مفهوم «اليسار الإسلامي» مرارا من طرف سياسيين فرنسيين لنقد تعاطف بعض المفكرين والباحثين مع الأطروحات الإسلامية. فقد صرحت وزيرة التعليم العالي في فرنسا، فريديريك فيدال، قبل ثلاث سنوات، بأن شبح «اليسار الإسلامي» يطارد فرنسا، واستخدم هذا المصطلح أيضًا وزير التعليم جان ميشيل بلانكي، وأصبح استهداف المفكرين المشتبه في صلتهم بما يسمى «الإسلام السياسي» – سيما المتخصصين في دراسة العنصرية المؤسسية أو العلاقات الاجتماعية في فرنسا ما بعد حقبة الاستعمار- أمرا واضحا الأشهر الأخيرة، وهو ما يعكس توجه السلطة نحو اليمين المتطرف في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية لعام 2022، بحسب مراقبين. ويستخدم اليمينيون في فرنسا مصطلح «اليسار الإسلامي» عند الحديث عن أوجه الاتفاق والتحالف السياسي المزعوم بين الإسلاميين واليساريين في البلاد، وخاصة حول قضايا، من قبيل الحجاب واستقبال اللاجئين.

    علاقة الفلاسفة الفرنسيين بالإسلام تاريخية

    علاقة الفلاسفة الفرنسيين بقضايا المسلمين والإسلام ليست وليدة اللحظة، وعودتهم التَّأمُّلية إلى التراث الإسلامي هي تقليد ثقافي فرنسي، يضرب بجذوره العميقة في جدالات القرون الوسطى ونقاشات عصر الأنْوار؛ فقد كَتب عن الإسلام، ديانةً وحضارةً، العديدُ من مُفكِّري فرنسا وعلى رأسهم: فولتير (1694- 1778)، مونتسكيو (1689- 1755) وفيكتور هيجو (1802- 1885) وخاضوا جميعهم غمارَ البحث في نصوص هذا الدين وثقافته، تأويلاً وتحليلاً. وآخِرُ العائدين إلى نصوص الإسلام، في أيامنا، المفكر الفرنسي ميشال أنفري Michel Onfray، الذي شغل منصبَ أستاذٍ للفلسفة في التعليم الثانوي لسنواتٍ، ثمَّ استقالَ لِيُؤَسِّس «الجامعة الشعبية» بهدف تبسيط المعارف وإشاعتها بين العموم، دون ارتباطٍ بالمنظومة الجامعية الرسمية. اشتهر أنْفري، كذلك، بتوجهه اليساري، فيما يتصل بمواقف السياسة، وتبني مبدأ اللذة (hédonisme) في مجال الفلسفة، متأثرًا في ذلك بتيارات الفَوضوية وفلسفات القوة والذاتية كما تبلورت في أنساق سبينوزا (1632- 1677) ونيتشه (1844-1900). ولذلك بات الرجل يمثل وَجهًا إعلاميًّا دائمَ الحضور في وسائل الإعلام الفرنسية.

    ففي أعقاب مأساة السابع من أكتوبر، عاد أونفري بكتاب جديد في سياق الجدل الذي خلفه مفهوم «اليسار الإسلامي»، وتساءل عن سبب احتفال ملايين الفرنسيين بيوم عظيم للشعب الفلسطيني. لذلك يدور كتابه حول السؤال التالي: ما دور فلاسفة القرن العشرين في بناء هذا الشغف المخيف والحزين، وهو الإقرار بسادية الجلادين ضد الضحايا الأبرياء؟ وأي شكلٍ كان يمكن أن تتخذه معاداة السامية لدى سارتر، الذي يعتقد أن اليهودي لا وجود تاريخي له خارج معاداة السامية التي تُوجده، رغم وجوده منذ ثلاثة آلاف عام؟ ولدوبوفوار التي سئمت من المناوشات التي أحاطت بآن فرانك؟ ولدولوز الذي ينحني أمام ياسر عرفات، أو لدى فوكو الذي يُحب ملالي إيران حبًا جمًا، والذين يعتمدون على معاداة السامية وشعارهم تدمير دولة إسرائيل؟ ولدى جينيه الذي يُشيد بهتلر، ورجال الميليشيات والغيستابو؟ ولدى جان لوك نانسي الذي يرى معاداة السامية في كل مكان، باستثناء هايدغر الذي انضم إلى الحزب النازي، ولم يجد أي خطأ في موت ستة ملايين يهودي حتى وفاته عام 1976؟ أو لدى آلان باديو الذي تبدو له المسألة اليهودية مجرد مسألة لسانية؟ ولدى روجي جارودي، الشيوعي المتعصب، الذي اعتنق الإسلام، والذي يبدو أنه انتصر اليوم بعد وفاته في «اليسار».

    ففي الوقت الذي يتم فيه تعريف «اليسار الإسلامي» في السياق العربي بأنه الخطاب الثالث الذي يقف في المنتصف بين السلفية التقليدية القائمة على النقل واليسار التقليدي الذي يعمل على دحض الدين والتراث، وهو بذلك يشكل رابطًا ونقطة التقاء فكرتين متباعدتين إلى حد كبير.. فاليسار الإسلامي يطرح من منظوره سبل التحول إلى الحداثة مع الحفاظ على جوهر الفكر العربي الإسلامي وذلك بأدوات منهجية علمية وبرؤى حداثية تستجيب لمتغيرات العصر، فالموازنة بين الأصالة والمعاصرة هي المشروع الأساسي والطريق الأوحد لنهضة الأمة المتعددة وتحررها أولًا من القوالب المعرفية الموروثة وثانيًا من التغريب الوافد.. فإن هذا المصطلح، في سياق الجدل الذي عرفته الساحتان السياسية والفكرية الفرنسية، هو تعاطف قوى اليسار بكل مواقعها مع قضايا المسلمين.

    اليمين «الوطني» واليسار «الخائن»

    تعليقا على تصريحات وزيرة التعليم العالي الفرنسية بخصوص ما تسميه «اليسار الإسلامي» وتقييمها لردود مؤتمر رؤساء الجامعات والمركز الوطني للبحوث العلمية، اعتبر أونفري أن ردود فعل الوسط الأكاديمي سلطت الضوء على التناقض في الخطاب السياسي لكبار ممثلي الدولة. ولعل أكثر ما يدعو للقلق هو استخدام الدولة مصطلحات تندرج ضمن إطار نظريات المؤامرة، وبالتحديد الادعاء بوجود مؤامرة تحبك ضد فرنسا من الداخل من طرف خونة الأمة، يُقصد بذلك الأكاديميون الذين يعملون جنبًا إلى جنب مع «المتطرفين الإسلاميين» لإفساد الشباب الفرنسي، بحسب تعبير تيارات يمينية فرنسية.

    وأضاف الفيلسوف أنه عندما يشير مؤتمر رؤساء الجامعات والمركز الوطني للبحوث العلمية إلى أنه لا يمكن أن يكون «اليسار الإسلامي» موضوع دراسة أكاديمية، فإنه يعني بذلك أن استخدامات هذه الفكرة أيديولوجية وأمنية بحتة. وهي تهدف إلى ترسيخ فكرة خيالية مثيرة للقلق عن مجتمع محاصر لتبرير اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية بتعلة «حماية» السكان من الخطر الوشيك، التي تقيّد الحريات وحرية التعبير بما في ذلك أيضا الحريات الأكاديمية.

    وذكر أونفري أنه يتم بانتظام نشر قوائم بأسماء المثقفين والأكاديميين المشتبه في وجود صلة لهم مع «العدو» في الصحف الرئيسية أو على حسابات تويتر، والتي لا تكون بالضرورة مجهولة المصدر. وتم تصنيف بعض الباحثين على أنهم يمثّلون تهديدا أخلاقيا وملموسًا على المجتمع، واتُّهموا بأن عملهم سيكون أساسا أيديولوجيا للتعصب الإجرامي. في المقابل، يعتبر نشر مثل هذه القوائم بمثابة دعوة مستترة للعنف (ضدهم) بسبب تعبير الفيلسوف.

    وفي إجابته عما إذا كانت تصريحات وزيرة التعليم العالي محاولة للتغطية على الصعوبات المادية التي يواجهها الطلاب والباحثون في السياق الحالي لجائحة كورونا، قال الفيلسوف «منذ بداية الوباء، تُركت بعض الجامعات للتصرف بمفردها حيث اضطرت إلى توزيع وجبات على الطلاب الذين فقدوا وظائفهم أو الدعم المادي الأسري بسبب الأزمة الاقتصادية، أو نشر تدابير المساعدة لشراء الأدوات الرقمية مثل أجهزة الحاسوب». وأعرب أونفري عن قلقه الشديد في الظروف الحالية بشأن تفضيل الوزارة شن حرب ضد عدو وهمي على حساب التعامل مع المشاكل الحقيقية التي يواجهها المجتمع الأكاديمي والتي تستمر في التفاقم. ويقول إن ما يحدث لعبة خبيثة تتمثل في إضعاف ما هو هش بالفعل، إذ تتعرض حرية التعبير والمعرفة لهجوم عنيف من قبل حركات يمينية متطرفة فاعلة وفتاكة، ولكن ما يحدث في المقابل هو استهداف فضاءات إنتاج المعرفة الحرة، بينما الطلاب الذين تُركوا بمفردهم لمدة عام يحتاجون إلى مؤسسات قوية يعتمدون عليها، ولكن ما يحدث أن هذه المؤسسات باتت تجرّد من أهليتها وشرعيتها.

    يرى أونفري أنه كثيرا ما كان العمل على هذه المسائل معقدا في فرنسا، فعندما بدأت دور النشر الفرنسية المرموقة في ترجمة مواد مهمة في مجال دراسات ما بعد الاستعمار إلى الفرنسية أوائل العقد الأول من القرن 21، كان رد الفعل فوريا قاده باحثون فرنسيون شعروا بأنه لم تعد لهم فائدة وأن مجالات بحثهم افتكت منهم. وذكرت أيضا أن الدراسات ما بعد الاستعمارية تستحق معاملة مميزة من وسائل الإعلام الفرنسية والفضاء السياسي، ويجب فهم السبب الذي يكمن وراء إثارتها «الكراهية». وتعبيرا عن رأيه بشأن سلسلة الهجمات التي تستهدف العلوم الإنسانية الأسابيع الأخيرة من داخل الطبقة السياسية وجزء من النخبة المثقفة، قالت الفيلسوفة الفرنسية «يمكننا القيام بالعديد من التحليلات. من ناحيتي، أود التأكيد على نقطة واحدة. أود الإشارة إلى ما أسماه المفكر وعالم الاجتماع البريطاني ستيوارت هال في التسعينيات (الأصولية العرقية) الذي يحيل إلى ظهور (شكل جديد من القومية الدفاعية والعنصرية) التي تجتاح المجتمعات في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية».

    وفي فرنسا، تجد هذه «الأصولية اليمينة» الآن موطئ قدم لها في السلطة، قد يكون ذلك عن قناعة، أو ربما يعود إلى «الانتهازية الانتخابية». لقد أنذرت فترة ولاية دونالد ترامب بوضوح بما يمكن توقعه: هجوم مباشر على الديمقراطيات الليبرالية بدعم من الجماعات الرجعية أو المتطرفة، بحسب تعبير الفيلسوفة الفرنسية.

    وجهة نظر مختلفة

    يعتبر ميشيل أونفري امتدادا لفلاسفة ما بعد الحداثة في فرنسا، وأسهم بصفة جدية في الفلسفة الفرنسية المعاصرة، وهو معروف بغزارة مؤلفاته التي تعد بالعشرات. لم يبدأ الكتابة إلا أواخر الثمانينيات، لتتوالى الإصدارات بمعدل كتاب في العام على الأقل، فاستحق لقب أكثر الفلاسفة غزارة وظهورا في الإعلام. كان يحلم بأن يكون سائق قطار، فإذا به من أبرز مفكري الجيل الجديد في فرنسا، ومن وجوه «اليسار المعادي لليبرالية». بنى خطابه على فلسفة المتعة، وأعاد قراءة المعلمين الكبار. يرى أونفري أن الفلسفة فن للوجود، وأن غايتها الوصول إلى السعادة القصوى عبر المتع الحسية والفكرية، وأعاد قراءة تاريخ الفلسفة تحت عنوان «تاريخ مضاد للفلسفة».

    لذلك فالكتاب هو جدل بين أونفري والكاتب والصحافي إريك زمور، ففي الوقت الذي يؤكد زمور أن موازين القوى في العالم ليست اقتصادية بقدر ما هي ديمغرافية، وذكر أن النمو الديمغرافي انقلب لغير صالح البيض، الذين كانوا أربعة أضعاف إفريقيا، واستعمروا العالم وأبادوا الهنود الحمر والسكان الأصليين واستعبدوا الأفارقة، وأوضح أن اتجاه التيار اليوم انعكس، وأن البيض غدوا هم من سيكونون بالنسبة للمهاجرين الجدد محل الهنود الحمر والعبيد. وقال أيضا «إن لواء المهاجرين الجدد هو الإسلام، مؤكدا أن كل مشاكل فرنسا، على غرار البطالة ونقص المدارس والمستشفيات وغيرها زاد وجود المهاجرين حدتها، وبالتالي زاد الإسلام تلك الحدة». وقال «إن مفاهيم مثل التعايش والتسامح وغيرها لم تعد صالحة اليوم، لأن المهاجرين الذين يحتفظون بكل عناصر هويتهم ويريدون التمسك بالشريعة سيخضعون الفرنسيين الأصلاء لأحكام الشريعة والحلال»، وبالتالي «سيعاملوننا كمستعمرين، عن طريق الجهاد، ووسيلتهم الكلاشينكوف وزيهم الجلباب».

    ولكن، في المقابل، يرى أونفري أن جائحة فيروس كورونا المستجد ستشكل مرحلة جديدة ضمن «انهيار الحضارة اليهودية المسيحية»، حسب التحليل الذي قدمه في كتابه، واعتبر فيه أن الحضارة الغربية في انهيار متواصل، وتعيش حالة من الهرم، مشيرا إلى غياب الإبداع الأدبي والفني الحقيقي ضمن استعراضه مظاهر أفول الغرب. ويتابع أونفري القول إن أيديولوجية أوروبا آخذة في الانهيار، وذلك نتيجة السياسة الليبرالية التي تبرر وضع كبار السن في ممرات المستشفيات وتركهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، كما أن إلقاء الفريق الطبي في «ساحة الحرب»، والعجز عن توفير أقنعة لهم أو حتى معقم كحولي؛ لا تنذر كلها بالسقوط ولا تعجل به فقط، بل تظهر بشكل كامل الطرق التي يسلكها هذا السقوط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين محدد وبسيط يقلل خطر الإصابة بألزهايمر

    يُصيب مرض ألزهايمر الملايين من كبار السن حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2060، إلا أن الأبحاث أظهرت أن هناك خطوات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال أحد أنواع التمارين الرياضية المحددة.

    فقد كشفت أبحاث جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية ثنائية المهام بالتحديد لها فوائد أكبر في محاربة الخرف.

    التمارين الرياضية ثنائية المهام
    في هذا السياق، أكدت اختصاصية العلاج الطبيعي، دكتورة هيذر سانديسون، على أهمية التمارين الرياضية ثنائية المهام، موضحة أن هذا النوع من التمارين يتطلب إشراك الجسم إدراكياً وعقلياً.

    وعلى سبيل المثال، المشي أثناء التحدث مع شخص آخر في نفس الوقت، يمكن أن يكون شكلاً من أشكال التمارين الرياضية ثنائية المهام.

    بحثت دراسة نُشرت عام 2022 في دورية « مرض ألزهايمر »، في كيفية تأثير التدريب ثنائي المهام، وهو أنشطة تجمع بين الحركة الجسدية والتحديات العقلية، على كبار السن الذين يعانون من التدهور المعرفي.

    كما كشفت نتائج الدراسة أن جلسات تتراوح من جلستين إلى خمس جلسات أسبوعية، مدة كل منها من 30 إلى 120 دقيقة، أدت إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتوازن وسرعة المشي.

    والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أنها خفضت مستويات بيتا أميلويد، وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر.

    تنسيق الحركة والتركيز في آن واحد
    ويوضح الباحثون أن السبب هو أن هذا النوع من التمارين يُجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنسيق الحركة والحفاظ على التركيز في آن واحد.

    كما يُفعّل هذا الطلب المتزامن شبكات دماغية متعددة ويُقوّي الروابط العصبية ويُعزّز اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وتكوين مسارات جديدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن يُساعد هذا التآزر العقلي والجسدي في الحفاظ على كلٍّ من المهارات المعرفية والاستقلالية الجسدية، مما يجعله أداةً قيّمةً للوقاية من الخرف.

    لكن يُؤكّد الخبراء بشدة على أنه لا توجد عادة واحدة تضمن الحماية من مرض ألزهايمر. ويمكن فقط من خلال الجمع المُنتظم بين التمارين الرياضية ثنائية المهام وخيارات صحية أخرى، مثل اتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة الاجتماعية وإدارة حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، أن يتم تقليل خطر الإصابة بألزهايمر.

    يذكر أن الدراسات توصلت إلى أن حوالي 35% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر والسمنة والتدخين والعزلة الاجتماعية وفقدان السمع والاكتئاب وداء السكري وقلة النشاط البدني.

    يُصيب مرض ألزهايمر الملايين من كبار السن حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2060، إلا أن الأبحاث أظهرت أن هناك خطوات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال أحد أنواع التمارين الرياضية المحددة.

    فقد كشفت أبحاث جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية ثنائية المهام بالتحديد لها فوائد أكبر في محاربة الخرف.

    التمارين الرياضية ثنائية المهام
    في هذا السياق، أكدت اختصاصية العلاج الطبيعي، دكتورة هيذر سانديسون، على أهمية التمارين الرياضية ثنائية المهام، موضحة أن هذا النوع من التمارين يتطلب إشراك الجسم إدراكياً وعقلياً.

    وعلى سبيل المثال، المشي أثناء التحدث مع شخص آخر في نفس الوقت، يمكن أن يكون شكلاً من أشكال التمارين الرياضية ثنائية المهام.

    بحثت دراسة نُشرت عام 2022 في دورية « مرض ألزهايمر »، في كيفية تأثير التدريب ثنائي المهام، وهو أنشطة تجمع بين الحركة الجسدية والتحديات العقلية، على كبار السن الذين يعانون من التدهور المعرفي.

    كما كشفت نتائج الدراسة أن جلسات تتراوح من جلستين إلى خمس جلسات أسبوعية، مدة كل منها من 30 إلى 120 دقيقة، أدت إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتوازن وسرعة المشي.

    والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أنها خفضت مستويات بيتا أميلويد، وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر.

    تنسيق الحركة والتركيز في آن واحد
    ويوضح الباحثون أن السبب هو أن هذا النوع من التمارين يُجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنسيق الحركة والحفاظ على التركيز في آن واحد.

    كما يُفعّل هذا الطلب المتزامن شبكات دماغية متعددة ويُقوّي الروابط العصبية ويُعزّز اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وتكوين مسارات جديدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن يُساعد هذا التآزر العقلي والجسدي في الحفاظ على كلٍّ من المهارات المعرفية والاستقلالية الجسدية، مما يجعله أداةً قيّمةً للوقاية من الخرف.

    لكن يُؤكّد الخبراء بشدة على أنه لا توجد عادة واحدة تضمن الحماية من مرض ألزهايمر. ويمكن فقط من خلال الجمع المُنتظم بين التمارين الرياضية ثنائية المهام وخيارات صحية أخرى، مثل اتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة الاجتماعية وإدارة حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، أن يتم تقليل خطر الإصابة بألزهايمر.

    يذكر أن الدراسات توصلت إلى أن حوالي 35% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر والسمنة والتدخين والعزلة الاجتماعية وفقدان السمع والاكتئاب وداء السكري وقلة النشاط البدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب شاب من أصول مغربية يشعل صراعا كرويا جديدا بين المغرب وإسبانيا

    عاد ملف مزدوجي الجنسية في كرة القدم ليطفو على السطح مجددا، وهذه المرة مع اللاعب الشاب رشاد فتال، المهاجم الواعد لنادي ريال مدريد، الذي يجد نفسه أمام خيار حاسم يتعلق بالمنتخب الوطني الذي سيمثله في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

    وحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن فتال، البالغ من العمر 19 سنة، بات في قلب منافسة مفتوحة بين الاتحادين المغربي والإسباني، خصوصاً مع اقتراب موعد كأس العالم لأقل من 20 سنة. اللاعب الذي شارك مؤخرا في مباراة ودية مع فريق الرديف للريال أمام إيبيزا، أصبح محط أنظار مدربي المنتخبين، في وقت لم يحسم بعد في مستقبله الدولي.

    صراع بين مدرستين

    قضية فتال ليست جديدة على الساحة الكروية، بل تندرج ضمن سلسلة طويلة من الحالات المشابهة التي عرفتها السنوات الأخيرة، بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين المولودين في إسبانيا من أسر مغربية مهاجرة.

    وفيما حسمت إسبانيا لصالحها ملف الموهبة الصاعدة لامين يامال، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مراقبة كل الأسماء الصاعدة في أوروبا من أصول مغربية، وتعمل على إقناعها بالانضمام إلى أسود الأطلس، في إطار سياسة موسعة تهدف إلى تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية.

    اللاعب بين خيارين

    رشاد فتال، الذي وُلد وترعرع في إسبانيا ويحمل الجنسية المزدوجة، لم يعلن بعد موقفه النهائي، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة من الجانبين. ففي الوقت الذي ترغب إسبانيا في الاستفادة من خدماته ضمن منتخباتها السنية، يحرص المغرب على ضمّه إلى مشروعه الرياضي الطموح، خاصة بعد النتائج المبهرة التي حققها المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، حيث أصبح يمثل قوة جذب للاعبين مزدوجي الجنسية.

    ويرى محللون أن هذه الحالات تعكس البعد الاجتماعي للهجرة المغربية في إسبانيا، حيث نشأ جيل جديد من اللاعبين داخل الأكاديميات الإسبانية، لكنه ظل مرتبطاً بجذوره المغربية. وهو ما يفسر المنافسة المتواصلة بين مدريد والرباط حول استقطاب هذه المواهب.

    وبينما يعتبر البعض أن الانتماء العاطفي قد يحسم القرار لصالح المغرب، فإن آخرين يرون أن الجانب الرياضي والفرص المستقبلية قد يلعبان دورا أكبر، خاصة أن المشاركة في بطولة كبرى مثل كأس العالم للشباب تفتح آفاقا واسعة أمام أي لاعب صاعد.

    ويبقى قرار رشاد فتال، الذي يرتقب أن يُحسم في الأسابيع المقبلة، عنوانا جديدا لـ »المعركة الهادئة » بين المغرب وإسبانيا على المواهب الكروية، في سياق تنافس رياضي يتجاوز المستطيل الأخضر ليعكس عمق الروابط الاجتماعية والثقافية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 لاءات من ترامب بوجه زيلينسكي قد ترضي بوتين

    على الرغم من الأجواء الإيجابية التي خيمت على القمة الثلاثية التي عقدت، أمس الاثنين، في البيت الأبيض، والترحيب الأوكراني والأوروبي بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن موقف الأخير لم يتغير كثيرا.

    فرغم الابتسامات المتبادلة بين ترامب وضيفه الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لا يزال الرئيس متمكساً بلاءاته الثلاثة.

    ألا وهي لا عودة لشبه جزيرة القرم التي احتلتها روسيا عام 2014 وضمتها لأراضيها.. إلى أوكرانيا، ولا انضمام لكييف إلى حلف شمال الأطلسي.

    أما الرفض الأخير فيتعلق بنشر قوات أميركية على الأراضي الأوكرانية بهدف دعم الجيش الأوكراني في مهامه الدفاعية.

    إذ أكد ترامب، الذي لطالما مال إلى رفض نشر جنود بلاده في الخارج، من ضمنها سوريا والعراق وأفغانستان، خلال مقابلته، اليوم الثلاثاء، مع شبكة “فوكس نيوز” أنه لن يسمح بذلك أبداً خلال ولايته الرئاسية.

    أتى الرفض الأخير رغم تعهد الرئيس الأميركي بالمشاركة في تقديم ضمانات أمنية إلى كييف، في الوقت الذي انكب فيه قادة الدول الأوروبية بوقت سابق اليوم عبر اجتماع افتراضي لبحث تلك المسألة التي وصفتها باريس وبرلين بالأساسية والحيوية للأوكرانيين.

    وكان ترامب دعا أكثر من مرة منذ ولايته الرئاسية الأولى حتى إلى سحب القوات الأميركية من الخارج، لاسيما سوريا والعراق، إلا أنه عاد وعدل عن الفكرة حينها نزولاً عند نصيحة القادة العسكريين المطلعين على الأوضاع، إذ يميل الرجل إلى حماية حياة الجنود أكثر أحيانا من الحفاظ على التحالفات بين بلاده والدول الأخرى.

    بالتزامن، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن تبادل الأراضي لطالما شكل حلاً للنزاعات والصراعات الدولية، في إشارة إلى إمكان التوصل لاتفاق مع أوكرانيا في حال تنازلت على الأراضي التي ضمتها بلاده منذ 2022.

    يذكر أن روسيا كانت بسطت سيطرتها على مناطق واسعة في الشرق الأوكراني، لا سيما لوغانسك ودونيتسك، فضلا عن بعض أجزاء زابوريجيا وخيرسون.

    فيما أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه الأخير مع نظيره الأميركي بألاسكا، استعداده للسلام في حال تخلى الجانب الأوكراني عن “دونباس” التي تضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك في الشرق الأوكراني، وفق ما أكد مصدر مطلع لوكالة فرانس برس.

    إلا أن زيلينسكي الذي شدد سابقا على رفضه التخلي عن أي من أراضي بلاده، بدا أكثر ليونة مؤخرا، إذ أشار أمس إلى أن تلك المسألة لم تبحث في البيت الأبيض لكنها متروكة للقاء المرتقب مع بوتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غابة سلا الجديدة بين الانتقادات وتوضيحات الوكالة الوطنية للمياه والغابات

    الأحداث

    سلا – لا يزال مشروع تأهيل غابة سلا الجديدة يثير نقاشاً واسعاً بين المهتمين بالشأن البيئي والسكاني، حيث انقسمت الآراء بين من يرى فيه فرصة لإعادة الاعتبار لهذا المجال الطبيعي، وبين من يعتبر أن التدخل لم يرقَ إلى مستوى انتظارات الساكنة والمهتمين.

    في مواجهة هذه الانتقادات، خرجت الوكالة الوطنية للمياه والغابات بتوضيحات رسمية، مؤكدة أن المشروع يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية “غابات المغرب 2020-2030″، وهي خطة شاملة تستهدف تثمين الغابات الواقعة على مشارف المدن وتحويلها إلى فضاءات بيئية وترفيهية مستدامة.

    رؤية متكاملة رغم التحديات

    تشدد الوكالة على أن تدبير الغابة يعتمد على مقاربة متكاملة ترتكز على:

    المحافظة على التوازن الإيكولوجي وتجديد الغطاء الغابوي.

    تهيئة تجهيزات ملائمة للأنشطة الرياضية والترفيهية.

    إرساء شراكات مع الجماعات الترابية والجمعيات والساكنة لضمان انخراط جماعي.

    غير أن الوكالة لا تخفي التحديات المرتبطة بقرب الغابة من المحيط الحضري، مثل الضغط السكاني، انتشار النفايات، الرعي العشوائي، وغياب السلوك البيئي لدى بعض الزوار. وتؤكد أن هذه المعيقات لا يمكن معالجتها فقط عبر تدخلات تقنية، بل تتطلب مشاركة جماعية في التوعية والتدبير المشترك.

    استثمارات وبرامج ميدانية

    خصصت الوكالة غلافاً مالياً يناهز 15 مليون درهم لتأهيل الغابة، وذلك في إطار البرنامج الجهوي للتنمية الممتد من 2022 إلى 2027. وتشمل أهم التدابير:

    وضع حراس متخصصين لمراقبة المجال.

    إطلاق عمليات تنظيف منتظمة.

    إعادة غرس أصناف نباتية أصيلة كأشجار البلوط الفليني.

    تجهيز الفضاء بمسارات منظمة ومرافق أساسية.

    منع مرور المركبات داخل الغابة حفاظاً على توازنها البيئي.

    نحو متنفس حضري نموذجي

    وترى الوكالة أن رهان المشروع يتجاوز حدود التهيئة الظرفية ليشكل نموذجاً للتدبير الحضري للغابات، يوازن بين الحفاظ على الخصوصيات الطبيعية من جهة، وتلبية حاجيات السكان المتزايدة للفضاءات الخضراء من جهة أخرى.

    وبذلك، يصبح السؤال المطروح اليوم ليس ما إذا كانت غابة سلا الجديدة قد “أضاعت الفرصة”، بل كيف يمكن تعزيز انخراط مختلف الفاعلين والمؤسسات لضمان استدامة هذا المشروع الحيوي؟

    هيئة التحرير19 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوناحي يقترب من الليغا الإسبانية عبر بوابة ناد عريق

    كشفت تقارير إعلامية دولية عن اهتمام نادي إسبانيول برشلونة، العائد إلى منافسات الدوري الإسباني الممتاز « الليغا »، بخدمات الدولي المغربي عز الدين أوناحي، لاعب وسط أولمبيك مارسيليا الفرنسي.

    أوناحي (25 سنة)، الذي لمع نجمه في كأس العالم قطر 2022 رفقة المنتخب المغربي بعد وصوله التاريخي إلى نصف النهائي، لا يزال يجذب أنظار الأندية الأوروبية بفضل مؤهلاته التقنية ورؤيته المميزة داخل رقعة الميدان.

    اللاعب المغربي سبق أن كان قريباً من الانتقال إلى الدوري الإسباني خلال فترة سابقة، غير أن الصفقة لم تكتمل، واليوم، يعود اسمه مجدداً إلى الواجهة، لكن هذه المرة عبر بوابة نادي إسبانيول، الباحث عن تعزيز خط وسطه بلاعب قادر على صناعة الفارق.

    خطوة كهذه، إن تمت، قد تفتح أمام أوناحي آفاقاً جديدة في مسيرته الاحترافية، وتمنحه فرصة التألق في واحد من أقوى الدوريات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تختار حموشي كأفضل شخصية أمنية لسنة 2025

    أعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن اختيار عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، كأفضل شخصية أمنية لسنة 2025، نظير جهوده الجبارة والمتواصلة في محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، ومساهمته الفاعلة في ترسيخ الأمن والاستقرار داخل الوطن وخارجه.
    وذكر بلاغ للمنظمة أنه قد سبق لمنظمتنا أن اختارت حموشي كأفضل شخصية أمنية لعام 2022، وهو ما يؤكد استمرارية العطاء والنهج الإصلاحي العميق الذي يقوده على رأس جهازين حيويين.
    وأكد البلاغ أن هذا الاختيار يرتكز على مجموعة من المعايير الموضوعية والميدانية والحقوقية، التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن السيد عبد اللطيف حموشي استطاع، بفضل حنكته، وكفاءته، ووطنيته الصادقة، أن يحقق نموذجا أمنيا رائدا، يشهد له به على المستويين الوطني والدولي.
    وأوضحت أن حموشي برهن، طيلة مسيرته المهنية، على رؤية استراتيجية واضحة، مكنته من تحديث البنية الأمنية المغربية، وتطوير قدراتها الاستخباراتية والتقنية، بما يجعلها اليوم من بين الأجهزة الأكثر فعالية واحترافية في العالم العربي والإفريقي، بل وحتى على الصعيد الدولي.
    *وقد حظي حموشي بتقدير وإشادة العديد من الشركاء الدوليين، خاصة في مجال التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، حيث أصبحت المملكة المغربية الشريفة ،بفضل جهوده، شريكا أساسيا ومحوريا في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
    كما تم اختياره ضمن التشكيل الجديد للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إلى جانب شخصيات أكاديمية وأمنية مرموقة، وهو ما يعكس مكانته كقائد أمني بارز له وزنه على الساحة العربية.
    وعلى المستوى الوطني، يتجلى الحضور المتميز لعبد اللطيف حموشي في عدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي استهدفت نساء ورجال الأمن الوطني، سواء من خلال تحسين ظروف عملهم، أو تقديم الدعم الصحي والاستشفائي لفائدة المصابين بأمراض مزمنة أو خطيرة، في إطار مقاربة إنسانية غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تختار عبد اللطيف الحموشي كأفضل شخصية أمنية لسنة 2025

    أعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن اختيار عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني والمراقبة التراب الوطني، كأفضل شخصية أمنية لسنة 2025 نظير جهوده الجبارة والمتواصلة في محاربة الجريمة بمختلف أشكالها ومساهمته الفاعلة في ترسيخ الأمن والاستقرار داخل الوطن وخارجه.

    وبحسب بلاغ للمنظمة توصل المحرر بنسخة منه فقد سبق لها أن اختارت السيد الحموشي كأفضل شخصية أمنية لعام 2022، وهو ما يؤكد استمرارية العطاء والنهج الإصلاحي العميق الذي يقوده على رأس جهازين حيويين.

    ووفق ذات المصدر، يرتكز هذا الاختيار على مجموعة من المعايير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف أوناحي مع مرسيليا يرفع سقف التكهنات بشأن مستقبله

    يواجه الدولي المغربي عز الدين أوناحي خلافا متصاعدا مع إدارة فريقه الفرنسي أولمبيك مرسيليا، بعد أن وجد صعوبة في تثبيت موقعه الأساسي ضمن التشكيلة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مستقبله في الفريق خلال الموسم الرياضي الجاري.

    وفي هذا الصدد، أكد موقع “أفريكا فوت” أن ملف عز الدين أوناحي شهد تطورات ملحوظة في الأسابيع الأخيرة، ذاكرا أن النجم المغربي، الذي تألق بشكل لافت في كأس العالم 2022 رفقة المنتخب المغربي، يواجه صعوبة في فرض نفسه على ملعب “فيلودروم”، وسط منافسة قوية داخل الفريق.

    وأورد التقرير أن إدارة النادي الجنوبي تلقت مؤخرًا ثلاث عروض رسمية جديدة من أندية أوروبية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب في السوق الأوروبية، ويزيد من حدة التكهنات بشأن مستقبله مع أولمبيك مرسيليا خلال هذا الصيف.

    كما أفاد الموقع بأن الأندية المهتمة بخدمات أوناحي لا تقتصر على العروض الجديدة فقط، فقد تقدم كل من الاتحاد السعودي، إلى جانب كل من إسبانيول برشلونة الإسباني، وترابزون سبور التركي بعروض رسمية للتعاقد معه.

    وأبرز أن هذه العروض تتضافر مع اهتمام سابق وملموس من باناثينايكوس وجيرونا، ما يؤكد أن اللاعب المغربي لا يزال يحظى بإعجاب واسع في أوساط الأندية الأوروبية الباحثة عن تعزيز خط وسطها بخدمات لاعب متميز، يتمتع بخبرة دولية وعرض كبير من الموهبة.

    وأوضح أن أوناحي، البالغ 25 عامًا، يركز على مشروع رياضي طموح ضمن أحد أندية الصف الأول في أوروبا، رغم العروض المغرية من دول أخرى، وهو خيار يعكس رغبته في تأكيد موهبته ضمن بطولة كبرى، والارتقاء بمسيرته بعد موسمين متذبذبين مع مرسيليا.

    وزاد موضحا أن اللاعب يضع نصب عينيه أهدافا واضحة، ويرفض الاستسلام للإغراءات المالية أو الانتقالات السهلة، متمسكا برغبة قوية في إثبات نفسه على مستوى الصف الأول الأوروبي.

    وأورد التقرير أن السؤال الأساسي يبقى حول ما إذا كان أولمبيك مرسيليا سيقبل التفاوض خلال الصيف مع الأندية المهتمة أم سيحاول الاحتفاظ بلاعب يبدو واضحًا في رغبته بالرحيل.

    وأضاف المصدر ذاته أن مستقبل عز الدين أوناحي سيكون من أبرز الأحداث المثيرة والمتابعة عن كثب في سوق الانتقالات القادمة، حيث يراقب عشاق الكرة الأوروبية عن كثب تحركات اللاعب وإدارة النادي الفرنسي في هذا الملف الحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره