Étiquette : 2022

  • حرائق غير مسبوقة تأتي على أكثر من 343 ألف هكتار بإسبانيا منذ مطلع العام

    ريف ديا – اسبانيا

    تشهد إسبانيا واحدة من أسوأ مواسم الحرائق في تاريخها الحديث، بعدما أتت النيران منذ بداية السنة على أكثر من 343 ألف هكتار من الغابات والمساحات الطبيعية، في مستوى قياسي ينذر بمزيد من التدهور البيئي إذا استمرت موجات الحر والجفاف التي تضرب البلاد.

    وبحسب بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، التابع لمرصد “كوبرنيكوس” الأوروبي، فإن هذه المساحات المدمرة تشكل رقما قياسيا جديدا، يتجاوز بكثير ما سجل خلال السنوات الماضية. ويثير هذا الوضع مخاوف من اتساع رقعة الحرائق خلال الأشهر المقبلة في ظل ظروف مناخية استثنائية.

    وكان عام 2022 قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوتنغهام فوريست يعزز صفوفه بلاعب فرنسي شاب

    أعلن نادي نوتنغهام فوريست الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن ضم المهاجم الفرنسي أرنو كاليمويندو، قادما من رين بعقد يمتد لخمس سنوات.

    ولم يكشف نوتنغهام فوريست، سابع البطولة الإنجليزية الممتازة للموسم الماضي، عن قيمة الصفقة، لكن وسائل الإعلام المتخصصة قدرتها بثلاثين مليون أورو.

    وينضم صاحب الـ23 سنة، الذي تدرج في الفئات العمرية لباريس سان جرمان، إلى الفريق الإنجليزي بعد موسم ناجح مع رين سجل خلاله 17 هدفا في البطولة الفرنسية.

    وسيكون فوريست التجربة الأولى لكاليمويندو خارج فرنسا، بعدما دافع عن ألوان سان جرمان ثم لنس، وصولا إلى رين اعتبارا من 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي “أقصى” طموحات القادة الأوروبيين من قمة ترامب-زيلينسكي في واشنطن؟

    اجتماع عبر الفيديوكونفرانس Reutersالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث عبر تقنية الفيديو مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وعلى يمينها يظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

    التقى قادة أوروبيون مما يُعرف بـ »تحالف الراغبين » عبر تقنية « الفيديوكونفرانس »، يوم الأحد، وذلك قُبيل القمة المرتقبة غداً الاثنين في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وحضر الاجتماع، الذي استضافه الرئيس الفرنسي، قادة كل من بريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وفنلندا، وأستراليا، واليابان، وكذلك رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته.

    وبناءً على طلب من زيلينسكي، سيرافقه هؤلاء القادة الأوروبيين في قمة واشنطن، والتي تأتي بعد ثلاثة أيام من قمة في ألاسكا جمعتْ بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، التي استمرت لنحو ثلاث ساعات ونصف الساعة، وانتهت دون إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار.

    ويسعى قادة « تحالف الراغبين » إلى « التنسيق بين الأوروبيين والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى سلام عادل ودائم يحافظ على المصالح الحيوية لأوكرانيا ويضمن أمن أوروبا »، وفق ما أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية في اجتماع الأحد.

    • زيلينسكي يلتقي ترامب في واشنطن الاثنين لمناقشة سبل إنهاء الحرب مع روسيا، وبوتين يشترط حسن نية كييف
    • لماذا توترت علاقة بوتين وترامب؟ وهل يقتربان من « تصادم مباشر »؟

    وإضافة إلى الضمانات الأمنية لكل من أوروبا وأوكرانيا، رأى الخبير في الشؤون الأوروبية حسين الوائلي أن « أقصى ما يتطلّع إليه القادة الأوروبيون من قمة واشنطن يظلّ في إطار الطموحات الواقعية والتي تتمثل في: عدم التنازل عن الجغرافيا التي احتلتها روسيا سواء في عام 2014 أو في عام 2022؛ وفي أن تكون أوكرانيا مستقلة ذات سيادة بعيداً عن التهديد الروسي؛ وأن تكون أوكرانيا كذلك عضواً في الاتحاد الأوروبي وعضواً أيضاً في حلف الناتو » وهو ما تعارضه موسكو.

    ويضيف الوائلي لبي بي سي: « ولكن هناك طموحات أخرى، تتمثل في ألا يكون هناك عزلٌ للأوروبيين وألا تكون هناك صفقة أمريكية-روسية على ظهر الأوروبيين ».

    وفي أثناء اجتماع القادة الأوروبيين مع زيلينسكي، نشر الرئيس الأمريكي عبر منصّته سوشال تروث يقول إن « ثمة تقدماً كبيراً على صعيد روسيا. تابعونا! »، من دون أن يكشف كيف سيحدث هذا التقدّم؛ فيما يرى مراقبون أولوية جديدة وضعها ترامب لنفسه، تتمثل في البحث عن « اتفاق سلامٍ بدلاً من وقف إطلاق النار ».

    وفي قمة ألاسكا، يوم الجمعة، قال الرئيس الروسي لنظيره الأمريكي إنه لكي تتوقف الحرب في أوكرانيا، يجب على الأخيرة أن تنسحب من منطقتين هما دونيتسك ولوغانسك، وفقاً للتقارير.

    لكن زيلينسكي قال، في اجتماع الأحد، إن « هذا مستحيل في ظل الدستور الأوكراني ».

    • ترامب وبوتين يلتقيان في ألاسكا التي اشترتها أمريكا من روسيا بنحو 7 ملايين دولار.. فما قصتها؟
    • الخليج بين موسكو وواشنطن: حسابات السياسة و »براغماتية » الطاقة

    « فقاعة الآمال انفجرت في قمة ألاسكا »

    ومع ذلك، أعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في أن تأتي قمة البيت الأبيض يوم الاثنين « بنّاءة »، فيما أكدت أورسولا فون ديرلاين أنه يجب انعقاد « قمة ثلاثية » بين كل من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، بعد قمة الاثنين.

    لكن ثمة مراقبين لا يتوقعون الشيء الكثير على صعيد السلام، في حربٍ يرون أن « روسيا تحقق فيها انتصاراً بخُطى بطيئة ».

    أندريه كوليسنكوف، رئيس برنامج السياسة الداخلية بمركز كارنيغي في موسكو، يرى أن « فقاعة الآمال المتضخمة قد انفجرت » في قمة ألاسكا، معتبراً أن بوتين قد « حقق ما يرغب فيه بالتمام: محافظاً على علاقته مع ترامب؛ ومتفادياً المزيد من العقوبات؛ مع استمرار الحرب » دون تقديم تنازلات تُذكر.

    ترامب وبوتين Reutersلقطة من قمة ألاسكا بين الرئيسين ترامب وبوتين

    أوريسيا لوتسفيتش، رئيسة منتدى أوكرانيا في مركز أبحاث تشاتام هاوس، أيضاً رأت أن روسيا « كوفئت » على اجتياحها أوكرانيا، مشيرة إلى وصْف ترامب لروسيا بأنها « بلد عظيم » وإلى قوله إنّ ثمة تفاهماً قويّا متبادَلاً بين الجانبين.

    واعتبرت لوتسفيتش ذلك بمثابة « تعميق للشروخ التي تضرب حائط التحالف العابر للأطلسي بين الولايات المتحدة وأوروبا، وهو بالضبط ما تهدف إليه روسيا ».

    وقالت لوتسفيتش إن ترامب « رفع اللوم عن كاهل بوتين وغسل يده من إثم تلك الحرب »، بقوله مُجدداً إنها « حرب بايدن »، في إشارة إلى سلفه جو بايدن.

    وعلى حدّ تعبير لوتسفيتش « خرج ترامب من اجتماع ألاسكا صِفر اليدين؛ فلم يحصل الرئيس الأمريكي على ما كان يطمع فيه حينذاك من وقفٍ لإطلاق النار ».

    • « قمة ألاسكا هزيمة للولايات المتحدة وانتصار لبوتين »- في واشنطن بوست

    « إضفاء شرعية على مجرم حرب »

    الأوكرانيون على الجانب الآخر، تابعوا مشاهد قمة ألاسكا معتبرين أنها « إضفاء شرعية على مجرم حرب في أعلى مستوى » وفقاً للمحلل السياسي الأوكراني أولكساندر كوفالينكو.

    يُذكر أن بوتين صدرتْ بحقّه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية في مارس/آذار 2023، بدعوى مسؤوليته عن « جرائم حرب ».

    يقول كير غايلز، الباحث البارز في برنامج « روسيا وأوراسيا » بمركز تشاتام هاوس: « لقد كان انتصاراً كبيراً لبوتين لمجرّد أنْ يحظى بهذا الاستقبال » من قِبل رئيس الولايات المتحدة.

    • زيلينسكي يصف مشادته الكلامية مع ترامب بـ »الموقف الصعب »، ويقول إن بلاده مستعدة للسلام

    « ربما لا تزال صُور اجتماع فبراير/شباط عالقة في ذهن الرئيس الأوكراني » ترامب وزيلينسكيReutersلقطة من قمة استثنائية في البيت الأبيض في فبراير/شباط الماضي

    وفي بيان يوم السبت، غداة قمة ألاسكا، أكد الرئيس الأوكراني زيلينسكي أهمية حضور القادة الأوروبيين في كل مراحل المفاوضات؛ حيث يقف هؤلاء القادة كـ »حائط صدّ » في مواجهة أي احتمالٍ بميلِ ترامب باتجاه بوتين.

    ورأى حسين الوائلي، في حديثه لبي بي سي، أن هناك « قلقاً أوروبياً من أن تكون هناك صفقة بمعزل عن الأوروبيين… لا توجد ثقة أساسية بين الطرفين الأوروبي والأمريكي، وثمة انقسام بينهما حيال بناء مقاربة أو رؤية لإنهاء الصراع الروسي-الأوكراني »، بحسب الوائلي

    ورأى الخبير في الشؤون الأوروبية أن حِرص القادة الأوروبيين على مرافقة زيلينسكي في اجتماع واشنطن، يأتي كي « لا يتكرر ما حدث في الاجتماع الاستثنائي » الذي وقع بين ترامب وزيلينسكي في فبراير/شباط الماضي.

    وكان المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض قد شهد في هذا الاجتماع عاصفة من المشادات الكلامية خرجت عن المألوف بين رئيسين. وربما لا تزال صُور هذا الاجتماع عالقة في ذهن الرئيس الأوكراني الذي سيأمل مع ذلك أن يكون اجتماع الاثنين أفضل بما يُمهّد الطريق لسلام « لا ينطوي على استسلام لأطماع روسيا ».

    • « لا يمكن رشوة بوتين لإنهاء الحرب »- مقال رأي في التلغراف
    • لقاء ترامب وبوتين: ماذا نعرف عنه؟
    • ماذا يعني قرار ترامب نشْر غواصتين نوويتين قرب روسيا على أرض الواقع؟- مقال رأي في التلغراف



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل مرحلة التنفيذ في مشروع أنبوب الغاز مع نيجيريا وسط تعثر نظيره الجزائري

    دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي – النيجيري مرحلة التنفيذ الفعلي بعد استكمال الدراسات والجدوى، ليعزز موقع المغرب كفاعل إستراتيجي في مجال الطاقة بين إفريقيا وأوروبا.

    صحيفة “نويفا تريبونا” الإسبانية المتخصصة في الاقتصاد، أكدت أن الرباط خصصت استثمارا بقيمة 6 مليارات دولار لربط ميناءي الناظور والداخلة ضمن المشروع، وهو ما يعكس جدية المغرب والتزامه بتشييد بنية تحتية طاقية متطورة.

    كما وقّع المغرب، عبر المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للبترول النيجيرية وشركة غاز توغولتعزيز التعاون ودفع المشروع إلى مراحل أكثر تقدما، فيما جرى التعاقد مع مجموعة “جينغيي ستيل” الصينية لتوريد الأنابيب. ومن المرتقب توقيع الاتفاق الإطاري النهائي سنة 2025 بمشاركة دول العبور.

    وعلى مستوى التمويل، يحظى المشروع بدعم دولي واسع من الإمارات، بنك الاستثمار الأوروبي، البنك الإسلامي للتنمية وصندوق أوبك، ما يبرز الثقة الدولية في هذا المشروع الضخم.

    ويرى خبراء أن الأنبوب المغربي – النيجيري سيعزز دور المملكة كـ”جسر طاقي” بين إفريقيا وأوروبا، وسيساهم في تنويع مصادر الطاقة، تقليص الاعتماد على الوقود المستورد، وخلق فرص تنمية اقتصادية في المناطق التي سيعبرها.

    في المقابل، يواجه المشروع المنافس الجزائري – النيجيري، المعلن عنه سنة 2022، عراقيل عديدة رغم كلفته الأقل (12,7 مليار أورو). أبرز التحديات تتعلق بعدم الاستقرار الأمني في منطقة الساحل وتعقيدات سياسية أعاقت انطلاقته، رغم تأكيد الجزائر جاهزية بنيتها التحتية لربط الأنبوب بشبكاتها الممتدة نحو أوروبا.

    وبينما يتقدم المغرب بخطى ثابتة نحو التنفيذ، يبدو أن المشروع الجزائري لا يزال عالقا في متاهة المفاوضات والظروف الإقليمية المعقدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة فاس يطلق جائزة البحث العلمي

    أطلق مجلس جهة فاس-مكناس النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي التي تروم تكريم المواهب العلمية والأكاديمية وتعزيز التنافسية الترابية من خلال البحث والابتكار.

    وأوضح بلاغ لمجلس الجهة أن هذه الجائزة، المنظمة في إطار اتفاقية تعاون موقعة مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالجهة، تكافئ الأعمال البحثية المبتكرة وذات الأثر الكبير، المنشورة بين سنتي 2022 و2025، سواء باللغة العربية أو الأمازيغية أو الحسانية أو بأي لغة أجنبية.

    وتشمل الجائزة ثلاث فئات، وهي، الأعمال الفردية أو الجماعية، وأطروحات الدكتوراه، بالإضافة إلى الابتكارات المسجلة ببراءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألتمان يخطط لإنفاق تريليونات الدولارات على تطوير بنية الذكاء الاصطناعي


    هسبريس من الرباط

    في خطوة تكشف حجم الطموح الذي تحمله شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، أعلن المدير التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي”، سام ألتمان، أن شركته تخطط لإنفاق تريليونات الدولارات خلال السنوات المقبلة على بناء بنية تحتية متقدمة لدعم تطوير وتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي. التصريحات التي جاءت خلال لقاء صحافي غير رسمي مع عدد من الصحافيين، لم تكن مجرد تقديرات عامة، بل عكست رؤية استراتيجية عميقة لتغيير قواعد اللعبة في الحوسبة وتخزين البيانات وتوفير قدرات المعالجة اللازمة لنماذج الذكاء الاصطناعي فائقة التطور.

    ألتمان، المعروف بتصريحاته الجريئة منذ أن قاد “أوبن إيه آي” لإطلاق نموذج “تشات جي بي تي” في أواخر عام 2022، أشار إلى أن الشركة تعمل على تصميم أدوات مالية جديدة كليًا لتمويل هذا الإنفاق غير المسبوق. وقال صراحة: “توقّعوا من أوبن إيه آي أن تنفق تريليونات من الدولارات، ونعتقد أن بإمكاننا ابتكار أدوات تمويل لم تُجرَّب من قبل”. ورغم عدم كشفه عن تفاصيل هذه الآليات، إلا أن حديثه يُشير إلى نوع من الهندسة المالية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات قطاع يشهد نموًا متسارعًا ويعاني في الوقت ذاته من محدودية البنية التحتية التقليدية.

    وفي إشارة إلى مشروع مشترك أُعلن عنه في وقت سابق من هذا العام، ذكّر ألتمان بتحالفه مع ماسايوشي سون (رئيس مجموعة سوفت بانك) ولاري إليسون (مؤسس أوراكل) لإطلاق مشروع “ستارغيت” بقيمة 500 مليار دولار على مدى أربع سنوات، والذي يهدف إلى بناء مراكز بيانات عملاقة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. غير أن ألتمان أكد أن ما تفكر فيه “أوبن إيه آي” يتجاوز حتى هذا المشروع، مشددًا على أن البنية التحتية المطلوبة لاستخدام واسع النطاق للذكاء الاصطناعي تتطلب مستويات تمويل لا تُقارن بما هو قائم حاليًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبينما يرى البعض أن هذه التصريحات تحمل طابع المبالغة، فإن ألتمان حرص على التأكيد بأن ما يحدث الآن يُشبه إلى حد بعيد فقاعة الإنترنت في تسعينيات القرن الماضي، من حيث الحماس الاستثماري الكبير، لكنه أضاف أن الفرق الجوهري يكمن في أن “التقنية اليوم حقيقية، وناضجة، ومستعدة لإحداث تحوّل اقتصادي شامل”. واعتبر أن المستثمرين، رغم ما وصفه بـ”السلوك غير العقلاني في بعض التقييمات”، لن يندموا على ضخ هذا الكم من الأموال في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وفي معرض حديثه عن مستقبل “أوبن إيه آي”، ألمح ألتمان إلى إمكانية طرح الشركة للاكتتاب العام في مرحلة ما، مؤكدًا أن الهيكلة المؤسسية المعقدة التي تخضع لها الشركة حاليًا قد تُمهد لذلك. لكنه أقر في الوقت ذاته بأنه لا يعتبر نفسه الأفضل لقيادة شركة مدرجة في البورصة، مشيرًا إلى أن “أوبن إيه آي” باتت تشبه أربع شركات في واحدة: مؤسسة بحثية، وشركة بنية تحتية عملاقة، ومطورًا لتطبيقات المستهلكين، ومستكشفًا لمشاريع جديدة تشمل أجهزة إلكترونية وربما تكنولوجيا الاتصال المباشر بين الدماغ والآلة.

    هذه الرؤية التوسعية تأتي في وقت تواجه فيه الشركة تحديات داخلية، على رأسها الانتقادات التي رافقت الإطلاق الأخير لنموذج “جي بي تي-5″، والذي وُصف من قبل بعض المستخدمين بأنه أقل مرونة من سابقه. وقد اعترف ألتمان بأن عملية التحديث كانت متسرعة في بعض جوانبها، وأن الشركة تعلّمت الكثير من التفاعل مع ملايين المستخدمين حول العالم، مؤكدًا أن إدارة الانتقال بين الأجيال المختلفة من النماذج تتطلب حساسية تختلف عن تحديثات البرمجيات التقليدية.

    ورغم حجم الاستثمارات المرتقبة، شدد ألتمان على أن “أوبن إيه آي” تتوقع في نهاية المطاف تحقيق أرباح ضخمة نتيجة التوسّع العالمي في استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي. ولفت إلى أن الشركة تدرس أيضًا التوسع في قطاعات جديدة، منها ما يرتبط بالواجهات العصبية التي قد تتيح للمستخدم “التفكير” ليحصل على استجابة فورية من “تشات جي بي تي”، ضمن ما يشبه الحلم الذي طالما راود مؤسسي وادي السيليكون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيجيريا تعتقل زعيمي الهروب الجماعي من سجن أبوجا عام 2022

    أعلنت نيجيريا أمس السبت توقيف زعيمي جماعة (أنصار المسلمين في بلاد السودان) المتورطين في عملية هروب مئات المحتجزين من سجن بالعاصمة أبوجا عام 2022.

    وقال مستشار الأمن القومي النيجيري نوح ريبادو في تصريح صحفي إن أجهزة الأمن ألقت القبض على محمود محمد عثمان ومحمود النيجيري خلال « عملية مستهدفة » جرت ما بين مايو ويوليو الماضيين.

    وأوضح ريبادو أن الموقوفين قادا بشكل مشترك هجمات متعددة استهدفت مدنيين وقوات الأمن وبنى تحتية حيوية كما تورطا في عدد من عمليات الخطف البارزة مشيرا إلى أنهما مدرجان منذ سنوات على قائمة أبرز المطلوبين في نيجيريا والقوائم الدولية.

    يذكر أن جماعة (أنصار المسلمين في بلاد السودان) المعروفة اختصارا بـ(أنصارو) تأسست عام 2011 إثر انشقاق فصيل عن جماعة (بوكو حرام) المتطرفة لتصبح الأكثر نفوذا في شمال غرب نيجيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يُمهِّد لتعديل النظام الأساسي لموظفي “أنابيك” بعد 23 عامًا

    قال وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، إنه بعد مرور 23 سنة على إنشاء الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، آن الأوان لتمكين مستخدمي الوكالة من قانون أساسي جديد ومحفز، مشيرًا إلى أن الرغبة في تحيين القانون الأساسي تأتي بعد اعتماد المخطط الاستراتيجي لتنمية الوكالة 2022-2026، وخارطة الطريق الوطنية للنهوض بالتشغيل.

    وأورد المسؤول الوزاري نفسه، في جواب كتابي على سؤال المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، حول الحوار الاجتماعي بالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، أنه بعد مرور 23 سنة على إنشاء الوكالة، فقد آن الأوان لتمكين المستخدمين من قانون أساسي جديد، يثمن المجهود المضني الذي يقومون به، ويحفزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء، أسوة بالمؤسسات العمومية الأخرى التي تتوفر على قوانين أساسية حديثة ومتطورة.

    وتابع المسؤول الحكومي، في الجواب الكتابي الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الوكالة، منذ أول مخطط تنمية لها 2006-2008 وحتى آخر مخطط استراتيجي للتنمية 2022-2026، أولت اهتمامًا خاصًا بتنمية وتثمين العنصر البشري، الذي يُعد أساس نجاح هذه المؤسسة، التي تُعتبر الذراع العملي للحكومة لتنزيل مختلف برامج إنعاش التشغيل والكفاءات على الصعيد الوطني.

    وفي سياق تعزيز هذه الرؤية، سجّل المصدر ذاته أن الحوار الاجتماعي يشكل آلية مهمة، مبرزًا اعتماد الوكالة على مقاربة تشاركية مع الشركاء الاجتماعيين في جميع المحطات التي تهم حقوق المستخدمين والمستخدمات ومصالحهم وسبل تحفيزهم وتقوية مكاسبهم المهنية والاجتماعية.

    وأورد المتحدث ذاته أن الوكالة تنظم لقاءات دورية مع شركائها الاجتماعيين من أجل تدارس مختلف مطالبهم، والتواصل والتفاعل الإيجابي معها، سواء ما يتعلق منها بالتوجهات الاستراتيجية للوكالة، أو بخصوص مراجعة النظام الأساسي لها، ليكون نظامًا محفزًا ويتماشى مع المتطلبات الراهنة لمواردها البشرية، التي تسعى إلى تقديم وتيسير وصول خدمات الوكالة إلى مختلف شرائح المجتمع، والاستجابة عن قرب لانتظاراتهم، سواء من أجل الولوج إلى العمل المأجور أو التشغيل الذاتي، أو توفير دعم ملائم للقطاعات والمقاولات.

    وفي هذا الإطار، أوضح المسؤول الحكومي أنه تتم مناقشة ومعالجة جميع الملفات المطلبية التي يتقدم بها الشركاء الاجتماعيون، بالإضافة إلى مشاركتهم في تدبير ملفات متنوعة تخص التدبير المباشر للموارد البشرية، مثل الكفاءة المهنية وملفات الانتقالات وتسوية الملفات المطروحة وغيرها.

    وأكد السكوري أن الوزارة الوصية على قطاع الشغل، ومنه على الوكالة، حريصة على تعزيز فعالية مواردها البشرية وتحسين أوضاعها من خلال الحوار الاجتماعي والتفاوض والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين، إيمانًا بأن هذا هو السبيل الأنجع لتحسين الوضع المادي والاجتماعي والحفاظ على حقوق مستخدمي الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي في مواجهة مفتوحة مع أكبر النقابات العمالية في بلاده

    دخل الرئيس التونسي قيس سعيّد في مواجهة مباشرة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر النقابات العمالية في البلاد، في خطوة يعتبرها محللون تهديدًا لأبرز منظمة مستقلة وأحد أعمدة الديمقراطية التونسية.

    وجاء التصعيد عقب تظاهرة نظّمها محتجون أمام مقر الاتحاد في العاصمة، بعد يوم واحد من تصريحات غاضبة للرئيس إثر إضراب استمر ثلاثة أيام في قطاع النقل. قيادة الاتحاد وصفت المحتجين بأنهم « أنصار سعيّد » واتهمتهم بمحاولة « اقتحام » المقر.

    سعيّد رد سريعًا بخطاب ليل الجمعة قائلاً: « لم تكن نية المحتجين الاقتحام أو الاعتداء كما تروّج بعض الألسنة، لكن هناك ملفات يجب أن تُفتح لأن الشعب يطالب بالمحاسبة… ولن تكون هناك حصانة لأي شخص يتجاوز القانون ».

    انتقادات محلية ودولية

    اعتبرت منظمة « هيومن رايتس ووتش » أن النقابات أصبحت « الهدف الجديد للسلطات » بعد التضييق على الأحزاب والجمعيات. وقال بسام خواجا، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة: « التهديدات المبطنة من الرئيس ضد المركزية النقابية تمثل انتهاكًا جديدًا للمؤسسات الديمقراطية ».

    من جهته، يرى أستاذ التاريخ المعاصر عبد اللطيف الحناشي أن ما حدث يندرج في إطار « مشروع الرئيس قيس سعيّد الذي يعارض وجود الأجسام الوسيطة »، محذرًا من أن انزلاق الطرفين قد يؤدي إلى مواجهات لن تخدم البلاد.

    الاتحاد يرد: « صوتنا عال »

    عقد الاتحاد اجتماعًا عاجلًا، وردّ أمينه العام نور الدين الطبوبي قائلاً: « لسنا من الذين سيُحكم عليهم بتكميم الأفواه، صوتنا عالٍ، وإذا وُجدت تهم فساد فليكن القضاء هو الفيصل ».

    كما أعلن الاتحاد عن تنظيم تظاهرة ومسيرة الخميس المقبل « للدفاع عن الاتحاد »، ملوّحًا بخيار الإضراب العام.

    تصعيد حكومي إضافي

    في خطوة وُصفت بالتصعيدية، قررت الحكومة التونسية إلغاء نظام « التفرغ النقابي » الذي يتيح لبعض موظفي القطاع العام ممارسة العمل النقابي بشكل كامل.

    ويأتي هذا التوتر في سياق سياسي متأزم، إذ تتعرض المعارضة للتوقيفات والملاحقات منذ 2022، فيما تؤكد الرئاسة أن الحريات مضمونة وفق دستور 2022.

    تاريخ طويل من المواجهات

    منذ تأسيسه سنة 1946، كان الاتحاد في صدام مع الاستعمار الفرنسي، ثم مع نظامي بورقيبة وبن علي، وصولًا إلى دوره المحوري في ثورة 2011، حين ساهم في تجاوز أزمة سياسية خانقة عام 2013 ونال مع ثلاث منظمات أخرى جائزة نوبل للسلام.

    لكن جزءًا من الشارع التونسي يتبنى انتقادات الرئيس، معتبرًا أن الإضرابات المتكررة منذ 2011 في قطاعات حيوية مثل الفوسفات، كانت من بين أسباب الأزمة الاقتصادية الخانقة.

    أزمة داخلية في الاتحاد

    إلى جانب الضغط الخارجي، يواجه الاتحاد نفسه خلافات داخلية. الطبوبي اعترف بها واعتبرها « ظاهرة صحية تُحسم بالآليات الديمقراطية »، مشددًا على أن المنظمة « ليست رهينة الرجل الأوحد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تدعو المغرب، الشريك الموثوق والاستراتيجي لحضور حفل تغيير قيادة أفريكوم

    حظي المغرب، الصديق والحليف والشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، بشرف المشاركة في حفل تغيير قيادة القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الذي أقيم يوم الجمعة، في ثكنات كيلي بمدينة شتوتغارت الألمانية.
    و مثّل المملكة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول محمد بريظ، برفقة وفد رفيع المستوى، في هذا الحفل الذي تولى خلاله الجنرال داغفين ر.م. أندرسون، من سلاح الجو، القيادة خلفا للجنرال مايكل لانغلي، من مشاة البحرية.
    و ترأس الحفلَ نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الأميرال البحري كريستوفر غرادي، هذا الأخير، وفي كلمته، أكد على دور القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في تعزيز الأمن القومي الأمريكي وتعزيز العلاقات الدفاعية في جميع أنحاء إفريقيا.
    كما سلط الضوء على أهمية الجهود الأمريكية المستدامة في مناطق مثل القرن الإفريقي وغرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
    و تُرسل مشاركة المغرب في هذا الحدث العسكري الأمريكي رسالة واضحة مفادها أن المملكة “شريك موثوق به” و”أحد ركائز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي”.
    و تولى قائد أفريكوم الجديد، وهو طيار لديه أكثر من 3400 ساعة طيران، منها 738 ساعة في القتال، القيادة خلال الحفل.
    و يتمتع بخبرة في العمليات السريعة القائمة على الاستخبارات وتخطيط القوات المشتركة. و تشمل مهامه السابقة مدير تطوير القوات المشتركة في هيئة الأركان المشتركة، وقيادة العمليات الخاصة، أفريقيا وقوة المهام المشتركة كوارتز.
    و تولى الجنرال لانغلي القيادة في غشت 2022. وخلال فترة ولايته، ركزت أفريكوم على تعزيز قدرات الشركاء، وشحذ الجاهزية العملياتية، وتعزيز التوافق التشغيلي مع القوات الأفريقية والقوات المتحالفة.
    و عززت هذه الجهود الاستقرار الإقليمي، ووضعت القوات الأمريكية في موقعٍ يسمح لها بالاستجابة السريعة للتهديدات الناشئة. كما قاد لانغلي القيادة خلال فترة اتسمت بتنافس عالميٍ متزايد واضطرابات إقليمية، مع التركيز المستمر على النهج الأمني الذي تقوده أفريقيا.
    و يصف البنتاغون المغرب بأنه قائد إقليمي رائد في مجال الأمن والتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
    ويستضيف المغرب بالاشتراك مع الولايات المتحدة، مناورات الأسد الأفريقي السنوية، بمشاركة العديد من الدول الأفريقية والأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
    هذه المناورة العسكرية، وهي الأكبر في أفريقيا، لا تعزز التعاون الدولي فحسب، بل تعزز أيضا الجاهزية في جميع المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره