Étiquette : 2022

  • انهيار جديد للعملات الرقمية والمغرب يمضي نحو التنظيم

    شهدت أسواق العملات الرقمية اليوم الخميس موجة بيع عنيفة أدت إلى خسائر كبيرة، وذلك في أعقاب بيانات تضخم فاقت التوقعات وقضت على آمال خفض الفائدة الأمريكية. جاء هذا الانهيار بعد إعلان مؤشر أسعار المنتجين لشهر يوليو الذي سجل قفزة بنسبة 0.9%، وهو أعلى معدل نمو شهري له منذ شهر مارس من عام 2022. انعكست هذه […]

    The post انهيار جديد للعملات الرقمية والمغرب يمضي نحو التنظيم appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفع مستوى التأهب وسط موجة حرّ شديد وخطر حرائق “مرتفع”

    تعيش إسبانيا الجمعة حال تأهب قصوى بسبب موجة حرّ شديد، فيما تستمر حرائق الغابات في إثارة قلق السلطات مع صدور تحذير من هيئة الأرصاد الجوية يشير إلى خطر “مرتفع جدا إلى شديد” يشمل معظم مناطق البلاد.

    وتظل شبه الجزيرة بأكملها في حال تأهب من موجة الحر لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث من المتوقع أن ترتفع الحرارة في منطقة كانتابريا (شمال) حتى 40 درجة بعد أن ظلت بمنأى حتى الآن، وفق هيئة الأرصاد الجوية الوطنية التي أصدرت تحذيرا من خطر حرائق “مرتفع جدا إلى شديد في معظم أنحاء البلاد يستمر حتى الاثنين المقبل”.

    وتشهد البلاد موسم حرائق غابات شديد الصعوبة، حيث أتت الحرائق على 157,501 هكتارا منذ مطلع العام وفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات. ومع ذلك، لا تزال هذه المساحة أقل بكثير من 306 ألاف هكتار احترقت في العام 2022.

    وسجلت إسبانيا حتى الآن ثلاث وفيات ناجمة عن هذه الحرائق، بينهم شابان ثلاثينيان متطوعان لقيا حتفهما أثناء محاولتهما إخماد حريق في منطقة كاستيا وليون (شمال غرب).

    وفي صباح الخميس، تلقت البلاد دعما جويا بطائرتين من نوع كانادير أرسلتهما فرنسا. وتركز الاهتمام خصوصا على هذه المنطقة التي يستعر فيها نحو 12 حريقا نشطا.

    ولا يزال خط القطار الذي يربط مدريد بمنطقة غاليسيا (شمال غرب) متوقفا، كما أن حوالى 10 طرق رئيسية في البلاد لا تزال مقطوعة.

    وحذّر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز من أن “يوم الجمعة سيكون مرة أخرى شديد الصعوبة، مع خطر شديد لاندلاع حرائق جديدة. الحكومة مستعدة بكل الموارد لاحتواء النيران”. وكتب على إكس “شكرا لأولئك الذين يقاتلون على الخطوط الأمامية لحمايتنا”.

    وشكّلت الحرائق محور النقاش السياسي في الأيام الأخيرة، حيث تبادل الحزبان الرئيسيان، الحزب الاشتراكي والحزب الشعبي الاتهامات حول إدارة الأزمة في بلد يُعتبر فيه إخماد حرائق الغابات مسؤولية السلطات الإقليمية وليس الحكومة المركزية التي تتدخل فقط في الكوارث الكبرى لتعبئة الجيش وبالتحديد وحدة الطوارئ العسكرية التي استدعيت كثيرا في الأيام الأخيرة للدعم في مناطق عدة.

    ويتهم الحزب الشعبي الحكومة بتقليص عدد الوسائل الجوية المستخدمة، بينما يدافع الحزب الاشتراكي الإسباني عن نفسه وينتقد قادة المعارضة “الغائبين” عن الميدان أثناء اشتعال الحرائق، متهما بعضهم بقضاء عطلهم فيما تستعر النيران في مناطقهم.

    وفي اليونان التي تشهد بدورها موجة حرائق، تحسنت الأوضاع في معظم المناطق المتضررة، بفضل انخفاض درجات الحرارة وتراجع شدّة الرياح، وفق جهاز الإطفاء.

    لكن لا يزال عناصر الإطفاء في حال استنفار حول مدينة باتراس الساحلية ثالث أكبر مدن البلاد والبالغ عدد سكانها نحو 250 ألف نسمة، بسبب بؤر نيران “متفرقة”، ويواصلون مراقبة الوضع تحسبا لأي تجدد محتمل للحرائق.

    أما الحريق الأكثر نشاطا فهو في جزيرة خيوس الواقعة في شمال شرق بحر إيجه، حيث تستمر جهود الإطفاء بمشاركة ثماني طائرات لا تزال تعمل لمحاولة السيطرة عليه.

    وفي جنوب بحر إيجه، وتحديدا في منطقتي أتيكا والبيلوبونيز، لا يزال خطر اندلاع الحرائق مرتفعا للغاية، وفق تحذير صادر عن الحماية المدنية الجمعة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه والغابات «تقر» بإقامة مشروع ربحي فوق غابة بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    أقرت مصالح المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بطنجة بإقامة مشروع ربحي فوق مساحة غابوية بمحاذاة الملك الغابوي لغابة شراقة، وذلك ردا على ما نشرته «الأخبار» بخصوص هذا المشروع المثير للجدل. وأكدت هذه المصالح، في بيان لها، أن الأمر يتعلق بمشروع استثماري قائم على الرسم العقاري رقم  G/11280، موضحة أن المشروع عبارة عن منتزه ترفيهي رُخص له باحتلال مؤقت لمسارات داخل الغابة المجاورة، باستعمال منشآت قابلة للتفكيك ومواد خفيفة ودون قطع الأشجار، وذلك بعد الحصول على جميع التراخيص القانونية، بما فيها موافقة اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار بتاريخ 8 شتنبر 2022 والمجلس الجماعي، إضافة إلى قرار الاحتلال المؤقت الصادر في 28 أبريل 2023. وأشار المصدر إلى أن جميع المقاهي والمنشآت السياحية بالمشروع تتواجد خارج الملك الغابوي.

    وكانت «الأخبار» كشفت، بناء على مصادر مطلعة، أن الترخيص أخيرا لإقامة مشروع ربحي وترفيهي في الآن نفسه، بغابة «شراقة» الواقعة بضواحي منطقة حجر النحل بطنجة، فتح شهية اللوبيات العقارية التي باتت تتربص بالمساحات الغابوية، خاصة وأن مكان إقامة المشروع ليس سوى رقعة غابوية تعرضت لحريق خلال السنوات الماضية، وهو الأمر الذي أثار موجهة استنكار بخصوص الترخيص لمثل هذه المشاريع وعدم العمل على احتواء مكان الحريق وتشجيره في ظل التقلص الكبير للمساحات الغابوية بمدينة طنجة خلال السنتين الماضيتين بفعل قيام لجنة الاستثناءات بالترخيص لعشرات المشاريع ذات صلة كان آخرها بغابة مديونة لإقامة حزام من الفيلات على حساب الغطاء الغابوي.

    إلى ذلك، و في الوقت الذي كان الكل يترقب حماية الغابة المتضررة، تفاجأ بافتتاح المشروع وهو عبارة عن منتزه ترفيهي وصف بأنه «الأول من نوعه بجهة طنجة»، كما افتضح المشروع حين تعرضت شابة لحروق من الدرجة الأولى أثناء عرض ما يسمى بـ«نفث النار»، خلال افتتاح هذا المنتزه الترفيهي الذي تم الترويج له بشكل كبير، حيث يتضمن مقاهي فاخرة وألعابا رياضية لكل الفئات مما سيدر على أصحابه ملايين الدراهم سنويا.

    ونددت حركة الشباب الأخضر، أخيرا، بمثل هذه الترخيصات، مؤكدة أنها قامت بتنظيم سلسلة زيارات ميدانية وتوثيق مشاهد جرافات تقتلع أشجار الصنوبر وتعوضها بأشجار الزيتون، في محاولة لتحوير الطابع الغابوي إلى طابع فلاحي، وهي حيلة قال النشطاء إنها تُستخدم لاحقًا لتسهيل تفويت الأراضي للخواص. وأعلنت الحركة وقتها ما وصفته بـ«حالة طوارئ بيئية» بطنجة، معتبرةً أن ما يحدث يُهدد الرئة الخضراء للمدينة ويُفرغها من غطائها الطبيعي.

    وكانت فرق برلمانية راسلت مصالح المياه والغابات ووزارة الداخلية، داعية إلى إعادة تشجير الغابة ومنع أي نشاط عمراني أو تجاري فوق أراضيها، مع اعتماد إجراءات التحفيظ القانوني لتأمينها من عبث المضاربين العقاريين. لكن هذه المبادرات لم تلقَ آذانًا صاغية، إذ لم تُترجم إلى قرارات فعلية، ما جعل كثيرين يعتبرون الصمت الإداري بمثابة ضوء أخضر غير معلن لاستمرار تغيير معالم الغابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاسكا ولاية أميركية تثير مشاعر الحنين الروسي على زمن الامبراطورية

    (أ ف ب) – تثير ألاسكا، الولاية الأميركية التي ستحتضن الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب الجمعة، مشاعر الحنين إلى زمن الامبراطورية ومطالبات غير جادة بالسيادة على أراضيها في روسيا.

    باتت هذه الأرض التي باعتها روسيا للولايات المتحدة في 1867 رمزا للتاريخ المتداخل بين البلدين اللذين ساءت علاقاتهما بشدة مذ شن ت روسيا هجومها على أوكرانيا في 2022.

    وبالنسبة إلى بعض الخبراء تعيد القمة في ألاسكا إلى الأذهان ذكريات التقارب بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة خلال الحرب الباردة.

    وقال الخبير السياسي الروسي فيودور لوكيانوف على تلغرام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينهي حكيمي عقدة الثلاثة عقود ويهدي إفريقيا الكرة الذهبية الثانية؟

    أعاد الجدل المُثار حول مُستحِق الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بين النجم المغربي أشرف حكيمي وزميله في باريس سان جيرمان الفرنسي، عثمان ديمبيلي، حرمان اللاعبين الأفارقة من التتويج بالجائزة للواجهة، رغم المستويات الكبيرة التي يقدمونها مع أنديتهم الأوروبية ومنتخباتهم على حد سواء.

    وأظهر استطلاع رأي شكلي لجريدة “ليكيب” الفرنسية حول من يستحق الفوز بالكرة الذهبية تفوقا كبيرا لأشرف حكيمي على باقي منافسيه، وعلى رأسهم ديمبيلي، ونجم برشلونة الإسباني، لامين يامال.

    ولم تحظ القارة الإفريقية سوى بكرة ذهبية يتيمة، وكانت من نصيب الليبيري جورج وياه سنة 1995، رغم تألق لاعبين طيلة الـ30 سنة الماضية أوروبيا وقاريا، واكتفوا بـ”الحضور الشرفي” بالوصول إلى مراكز متقدمة في الترتيب النهائي.

    وسنة 2022، احتل السنغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح المركزين الثاني والخامس تواليا، بينما احتل الجزائري رياض محرز الرتبة السابعة سنة 2016، والإيفواري ديدييه دروغبا المركز الرابع سنة 2007، وصامويل إيتو المركز الخامس سنة 2009.

    في هذا السياق، أوضح المحلل الرياضي جمال اسطيفي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن مسار التتويج بالكرة الذهبية تحكمه عوامل كبرى، أبرزها الألقاب الجماعية في البطولات الأكثر متابعة، مبرزا أن “أغلب الفائزين بالكرة الذهبية منذ منتصف التسعينيات كانوا أبطالا لدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم، وهي بطولات غالبا ما تسيطر عليها منتخبات وأندية أوروبية، فيما المنتخبات الإفريقية لم تصل إلى المراحل النهائية في كأس العالم، ما أثر على فرص لاعبيها في المنافسة”.

    وأضاف اسطيفي أن التنافس كان أصعب بالنسبة للاعبين الأفارقة مع ظهور جيل ذهبي من الأساطير بعد سنة 1995، مثل البرازيلي رونالدو، وزين الدين زيدان، ولويس فيغو، ورونالدينيو، وكاكا، ثم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين احتكرا الجائزة سنوات طويلة”.

    وتابع المتحدث ذاته “حتى في المواسم القوية للاعبين الأفارقة مثل إيتو في 2009 أو محرز في 2016 أو صلاح في 2018 و2022، كان هناك منافسون بأرقام قياسية وألقاب أكبر”، الأمر الذي حال دون تتويج القارة السمراء بكرة ذهبية ثانية حسب رأيه.

    وأكد اسطيفي أن الإعلام الأوروبي يلعب دورا أيضا في تحديد هوية صاحب الكرة الذهبية، وصرح بالقول: “الإعلام الأوروبي يملك تأثيرا كبيرا في تشكيل صورة اللاعب الأفضل، وغالبا ما يسلط الضوء على النجوم الأوروبيين أو اللاتينيين، رغم توسيع قاعدة المصوتين في السنوات الأخيرة”. ورغم استمرار غياب الجائزة عن القارة السمراء لقرابة 30 سنة، فإن وجود أشرف حكيمي ومحمد صلاح وسيرهو غيراسي في القائمة الموسعة للمرشحين هذا العام يفتح الباب أمام إنهاء عقدة الكرة الذهبية للأفارقة، سيما أن الدولي المغربي يعد أبرز المرشحين إلى جانب عثمان ديمبيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتعال النيران في غابة مقام الشيات بجماعة أبرارحة إقليم تازة

    اندلعت النيران في غابة “مقام الشيات” المعروفة بصعوبة تضاريسها، مما زرع الرعب والخوف في أوساط ساكنة جماعة لبرارحة والدواوير المحيطة بها ، بالنظر إلى ما عاشه إقليم تازة صيف 2022 إبان اشتعال النيران في غابات جماعات الصميعة ومغرواة وتازارين ، والتي استمرت لأكثر من أسبوعين..

    وعيله، فإن أي شرارة تندلع في أي مكان بالمنطقة تزرع الرعب في النفوس ، الشيء الذي يتطلب مزيدا من اليقظة والحذر ، تجنبا لما يمكن أن يكون سببا في اشتعال النيران مع وجود بيئة مناسبة وهي ارتفاع درجة الحرارة المفرطة و التي يمكن أن تأتي على الأخضر واليابس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الباكستاني يشيد بعمق العلاقات مع المغرب ويدعو لتعزيز التعاون الثنائي

    أفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس الباكستاني أن الرئيس آصف علي زرداري أكد، خلال استقباله للسفير المغربي لدى إسلام آباد، محمد كرمون، على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين باكستان والمملكة المغربية، والتي ترتكز على أسس من الإيمان المشترك، القيم المتقاربة، والاحترام المتبادل.

    وخلال اللقاء الذي جرى في قصر الرئاسة بإسلام آباد، عبّر زرداري عن تقديره العميق للدعم الذي قدمه المغرب لبلاده خلال كارثة الفيضانات التي ضربت باكستان سنة 2022، معتبرًا أن هذا التضامن يعكس عمق روابط الصداقة بين الشعبين الشقيقين.

    كما شدد الرئيس الباكستاني على رغبة بلاده في تطوير مجالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي الراحل أنس الشريف الذي قتله الجيش الإسرائيلي ترك وصية مؤثرة عن حياته وعائلته وغزة

    نشرت صفحة « أنس آل الشريف‎ » على فيسبوك، وصية الصحافي الفلسطيني الراحل أنس الشريف إثر مقتله رفقة 4 صحفيين آخرين في قصف إسرائيلي استهدف محيط مستشفى الشفاء في مدينة غزة مساء يومه الأحد 10 غشت.

    وقال الصحفي الراحل في وصيته التي كتبها في الـ6 من أبريل 2025: « هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.. إن وصلتكم كلماتي هذه فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي ».

    بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهد وقوة، لأكون سندا وصوتا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقة وحارات مخيم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة « المجدل » لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ ».

    « عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارا، ورغم ذلك لم أتوان يوما عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنا ولم يوقفوا المذبحة التي يتعرض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف ».

    « أوصيكم بفلسطين، درة تاج المسلمين، ونبض قلب كل حر في هذا العالم..

    أوصيكم بأهلها وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يمهلهم العمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران ».

    « أوصيكم ألا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمس الكرامة والحرية على بلادنا السليبة ».

    « أُوصيكم بأهلي خيرا، أوصيكم بقرة عيني، ابنتي الحبيبة شام التي لم تسعفني الأيام لأراها تكبر كما كنت أحلم..

    وأوصيكم بابني الغالي صلاح الذي تمنيت أن أكون له عونا ورفيق درب حتى يشتد عوده، فيحمل عني الهم، ويكمل الرسالة.. أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلت لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.. أدعو الله أن يربط على قلبها، ويجزيها عني خير الجزاء ».

    « وأوصيكم كذلك برفيقة العمر زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرقتنا الحرب لأيام وشهور طويلة لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكل قوة وإيمان ».

    « أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندا بعد الله عز وجل ».

    « إن متُّ، فإنني أموت ثابتا على المبدأ، وأشهد الله أني راض بقضائه، مؤمن بلقائه، ومتيقن أن ما عند الله خير وأبقى.. اللهم تقبلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورا يضيء درب الحرية لشعبي وأهلي ».

    « سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيت على العهد، ولم أُغير ولم أبدّل ».

    « لا تنسوا غزة.. ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول ».

    جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي، قتل مساء يومه الأحد، 5 صحفيين يعملون لصالح « قناة الجزيرة » في قصف استهدف خيمتهم أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

    وقتل الجيش الإسرائيلي في غارة جوية أنس الشريف، ومحمد قريقع، إلى جانب المصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعد المصور محمد نوفل.

    وذكرت مصادر في الدفاع المدني الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر خيمة الصحفيين.

    وفي المقابل أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف أنس الشريف في مدينة غزة، زاعما أنه كان يعمل بغطاء صحفي في شبكة الجزيرة وشغل منصب قائد خلية في حركة حماس، وساهم في وضع خطط لإطلاق الصواريخ على مواطني إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي.

    وزعم الناطق باسم الجيش في بيان أن لديه معلومات استخباراتية ووثائق عديدة عثر عليها في قطاع غزة، تؤكد على انتمائه العسكري لحركة حماس.

    وتابع أن هذه الوثائق تشمل جداول قوة بشرية وقوائم لدورات تدريب، ودفاتر هواتف، ووثائق رواتب، تثبت بشكل قاطع أنه عمل « كإرهابي » في تنظيم حماس داخل قطاع غزة.

    ومن جهته، قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجي: « بعد حملة التشهير ضد صحفيي غزة، قتلت إسرائيل خمسة من موظفي الجزيرة في خيمة تأوي صحفيين. إن الاستهداف المتعمد للصحفيين جريمة حرب، ويجب محاسبة القادة الإسرائيليين على أفعالهم الشنيعة. ندين بأشد العبارات هذا القتل المتعمد لزملائنا، ونتضامن مع جميع موظفي الجزيرة و زملائنا العاملين في غزة في ظل هذه الظروف غير المقبولة ».ويذكّر الاتحاد الدولي للصحفيين بالحاجة المُلحّة إلى اتفاقية دولية مُلزِمة بشأن سلامة واستقلال الصحفيين وغيرهم من الإعلاميين، ويحثّ الحكومات على اعتمادها. وأضاف: « يجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعم اتفاقية مُلزِمة على مستوى الأمم المتحدة تحمي الصحفيين وتضمن مساءلة مرتكبي الجرائم ضدهم ».

    نذكر، بأن الاتحاد الدولي للصحفيين، منذ أكتوبر2023، جمع أدلة حول استهداف القوات الإسرائيلية للصحفيين الفلسطينيين بهدف تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكان الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين من أوائل المنظمات التي قدّمت شكاوى للمحكمة في مايو وسبتمبر 2022، مطالبين بالمساءلة والعدالة بشأن الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين.
    العلم الإلكترونية – وسائل إعلام فلسطينية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي… لاعب يختصر معادلة الانتماء والطموح في كرة القدم المغربية

    تصريحات أشرف حكيمي الأخيرة ليست مجرد جمل بروتوكولية اعتاد اللاعبون ترديدها عند الحديث عن منتخباتهم، بل هي نصّ مُحمَّل بدلالات أعمق تكشف الكثير عن مسار المنتخب المغربي وتطلعاته في المرحلة القادمة.

    منذ أن استدعاه المغرب وهو لاعب شاب في أكاديمية ريال مدريد، ربط حكيمي نفسه برواية الانتماء قبل الإنجاز. هذا البعد الهوياتي لا يمر مرور الكرام في زمن العولمة الكروية، حيث بات كثير من اللاعبين مزدوجي الجنسية يختارون الانتماء الرياضي بناءً على حسابات مهنية بحتة.

    حكيمي، في المقابل، يضع البعد العائلي والثقافي في صدارة اختياره، وهو ما يمنحه شرعية وجدانية لدى الجماهير.

    لكن الانتماء وحده لا يكفي. ما يميز حكيمي هو وعيه بأن المرحلة القادمة، وبالأخص كأس إفريقيا التي ستحتضنها المملكة، ليست مجرد بطولة، بل اختبار شامل لقدرة المغرب على التوفيق بين الطموح الجماهيري وضغط الاستضافة.

    في كرة القدم، اللعب على أرضك يمنحك أفضلية جماهيرية، لكنه يضاعف سقف التوقعات، ويضع الفريق تحت ضغط ذهني هائل. تصريح حكيمي عن “التعامل مع الضغط” يكشف أنه يقرأ المشهد بعيون قائد، لا مجرد جناح سريع على الخط.

    على المستوى الفني، وجوده ضمن قائمة الـ30 مرشحاً للكرة الذهبية يضعه في خانة النخبة العالمية، وهو اعتراف دولي بقدرته على المنافسة على أعلى المستويات. لكن الأهم هو تأثير هذا الاعتراف على صورة المنتخب نفسه.

    فحين يملك فريقك لاعباً من هذا الصنف، تتغير طريقة تعامل الخصوم معك، وتصبح المسؤولية مضاعفة على المدرب في استثمار هذه القيمة الفنية والنفسية.

    ثم هناك جانب آخر لا يقل أهمية: حكيمي يمثل حلقة وصل بين جيل الحلم المونديالي في قطر 2022، وجيل المستقبل الذي سيحمل لواء المنتخب بعده.

    قدرته على نقل ثقافة الفوز والانضباط إلى اللاعبين الشباب ستكون حاسمة إذا أراد المغرب أن يحافظ على موقعه بين الصفوة الإفريقية والعالمية.

    الخلاصة أن حكيمي ليس مجرد ركيزة في التشكيلة الأساسية، بل هو عنصر استراتيجي في مشروع المنتخب المغربي، تتقاطع فيه القيادة الميدانية، والقيمة الفنية، والرمزية الوطنية.

    ولعل التحدي الأكبر أمامه الآن ليس الفوز بالبطولات فحسب، بل أن يترك إرثاً قائماً على مزيج من الأداء الرفيع والالتزام العميق، ليكون نموذجاً لما يجب أن يكون عليه اللاعب الدولي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي بين الضجة الإعلامية والواقع العملي.. فجوة تتسع

    سجّل الذكاء الاصطناعي حضوراً غير مسبوق في الإعلام العالمي مع مطلع الشهر الجاري، إذ ورد في أكثر من 2100 عنوان إخباري في يوم واحد، مقارنة بـ 764 مرة فقط في اليوم نفسه من أغسطس العام الماضي، و140 مرة في 2022، وتسع مرات فقط في 2015، وفق بيانات «فاكتيفا». هذه الطفرة، التي بدأت منذ إطلاق «تشات جي بي تي» في 2022، لا تظهر أي بوادر للانحسار، لكنها تكشف أيضاً عن فجوة بين التغطية الإعلامية والواقع العملي لاستخدام هذه التكنولوجيا.

    ورغم الأمثلة البارزة على فوائد الذكاء الاصطناعي في المجالات الطبية والزراعية، مثل مساعدة المزارعين في آسيا وأفريقيا أو دعم الأبحاث لمكافحة أمراض خطيرة، فإن هذه التطبيقات لا تزال بعيدة عن التجربة اليومية لمعظم الناس. في المقابل، يطغى على النقاش العام الحديث عن مخاطر التكنولوجيا، من فقدان الوظائف إلى تعزيز الاحتيال وسرقة المحتوى الإبداعي وزيادة الانبعاثات الكربونية.

    كما تكشف التجارب الفردية أن أداء أدوات الذكاء الاصطناعي ليس دائماً كما يُروّج له، إذ أظهرت دراسة حديثة أن المبرمجين المخضرمين أنجزوا مهامهم ببطء أكبر بنسبة 19% عند استخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بالعمل من دونها. هذا التفاوت في النتائج يعزز حالة الارتباك حول فعالية التقنية وحدود استخدامها.

    ورغم تضاعف نسبة الأمريكيين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يومياً خلال عام، فإن النسبة لا تتجاوز 8%. كما أن استطلاعات الرأي تكشف انقساماً حاداً في المواقف: 49% يرونه تقدماً تكنولوجياً يحسن الحياة، و49% يعتبرونه تهديداً للبشر والمجتمع، بينما يقول نصف المستطلعين تقريباً إنهم سيقاومون استخدامه ما استطاعوا.

    ومثلما رفض كثيرون في عام 2000 فكرة امتلاك هاتف محمول قبل أن يصبح جزءاً أساسياً من حياتهم، قد تتغير المواقف من الذكاء الاصطناعي بمرور الوقت. لكن في الوقت الراهن، يبدو أننا عالقون بين الضجة الإعلامية، والآمال المستقبلية، والتجربة العملية التي لا تزال محل جدل واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره