Étiquette : 2022

  • في ذروة الصيف.. مستعملو الطريق يواجهون « أزمة أداء » خانقة بالطريق السيار

    يبدو أن معاناة المواطن المغربي مع طرقه أصبحت أمراً لا ينتهي. فإلى جانب الحوادث المميتة، والمخالفات التي يبتكر كثيرون طرقًا جديدة لارتكابها، وكذا وضعية العديد من الطرق التي أصبحت في حالة متدهورة وغير صالحة إلا للخراب، تضاف مؤخراً، وفي عز أزمة الصيف، أزمة جديدة هي « أزمة الازدحام ». وهذا ما عاينته شخصياً أمس الإثنين في عدة مقاطع ونقاط طرقية، مما يستدعي من المسؤولين عن هذا القطاع الحيوي التحرك بشكل فعلي على أرض الواقع، وإيجاد حلول من شأنها تخفيف معاناة المواطن المغربي. بل ومن الأفضل البحث عن حلول جذرية بدلاً من الاكتفاء بحلول وقتية.

    المعاناة بدأت من نهاية الطريق السيار الرابط بين مراكش والدار البيضاء، حيث تجد نفسك في « سوق »، نعم « سوق » بتعبيرنا الدارج. مئات العربات (وربما الآلاف) من مختلف الأنواع والأحجام تتسابق للولوج إلى ست ممرات للأداء العادي. علماً أن الصفوف تجاوزت العشرة، كل صف يضم مئات السيارات تحت لهيب الشمس الحارقة. الكل ينتظر، ولكن بمشاعر مشحونة بالغضب والإحباط، حقد على الظروف التي أوصلتهم إلى هذه المحطة. وكما في السوق، نشبت مشادات كلامية بين السائقين، حيث تطورت إحدى المشادات إلى معركة بين سائق شاحنة وأسرة تضم أماً وأبناءها، انتهت بتدخل من رجال الدرك للقيام بالمتعين. علماً أنه لولا تدخل بعض السائقين الآخرين لكانت الأمور قد تفاقمت إلى الأسوأ.

    أما محطة الأداء بمدخل بوزنيقة، فقد كانت هي الأخرى تعاني من ازدحام شديد، وأصبحت أكثر معاناة من الأولى، حيث تجاوز وقت الانتظار ساعة كاملة تحت شمس حارقة. معاناة جعلت المنتظرين الغاضبين يتساءلون: كيف سيكون الوضع في 2030 حين يشهد المغرب تنظيم كأس العالم؟ هل سيقبل زوار المغرب وسياح كرة القدم على مثل هذه التجربة؟ لا أحد يتصور أن ضيوفنا سيقبلون الانتظار في هذه الظروف، فنحن، كـ « مغاربة »، قد جُبِلنا على الانتظار منذ نعومة أظفارنا. ننتظر في المدرسة، في المستشفى، في المقاطعة، في القيادة، وفي الجماعة… لكن ضيوفنا لن يدفعوا أموالهم فقط ليعيشوا تجربة الانتظار في ظروف سيئة كما هو الحال في محطات الأداء.

    نحن جميعاً عشنا تجربة قطر 2022، حيث كان التنظيم محكماً والإبداع في التنقل والتسهيلات على أعلى مستوى. لكن، أين هي شركة الطرق السيارة؟ وأين المسؤولون عنها؟ ماذا يقدمون لزبنائهم غير تحصيل أموالهم ورفع الأسعار؟ فقد تم مؤخراً زيادة سعر « جواز الطريق السيار » بنسبة 60٪، حيث انتقل من 50 درهماً إلى 80 درهماً مع إلغاء الرصيد المجاني بـ40 درهماً. هذه الزيادة اعتبرها كثيرون إجحافاً بحق المستهلك، بما في ذلك بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، الذي وصف الزيادة بـ »غير المبررة » و »جشع تجاري »، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة الذي يثقل كاهل المواطن المغربي. الخراطي شدد على أن هذا القرار جاء في توقيت غير مناسب، حيث يتوافد مغاربة العالم بكثافة ويشتكون أصلاً من ارتفاع تكاليف الإقامة والتنقل داخل البلاد.

    فهل من مخطط لتخفيف معاناة « المستهلك » المغربي على شبكة الطرق السيارة، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة؟ سؤال لابد أن تجيب عليه الشركة مباشرةً، ومعها الوزارة الوصية وكل المتدخلين في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي يتصدر استفتاء ليكيب لجائزة الكرة الذهبية وسط دعم جماهيري كبير

    زنقة 20 | الرباط

    تصدر النجم المغربي أشرف حكيمي نتائج التصويت الجماهيري الذي أطلقته صحيفة ليكيب الفرنسية المرموقة لاختيار المرشح الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or) 2025، وسط تعبئة جماهيرية واسعة من المغرب والجاليات المغربية بالخارج، بالإضافة إلى دعم دولي لافت.

    ورغم أن هذا التصويت لا يدخل ضمن الآليات الرسمية المعتمدة من طرف مجلة فرانس فوتبول لتحديد الفائز بالجائزة، إلا أن نتائجه تعكس مؤشراً قوياً على الشعبية الجارفة التي يحظى بها الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، سواء على المستوى العربي أو العالمي.

    وسجل التصويت إقبالاً كبيراً من الجماهير المغربية التي سارعت إلى دعم نجمها الأول، حيث تصدّر حكيمي الترتيب متفوقاً على أسماء وازنة في عالم كرة القدم، ما يؤكد حجم التقدير الجماهيري للمستويات المتميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم الماضي، سواء مع فريقه الباريسي أو رفقة المنتخب المغربي.

    وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لحملات دعم واسعة، تصدرتها وسوم مثل #HakimiBallonDor و#كلنا_أشرف_حكيمي، حيث تفاعل الآلاف من المعجبين والمشجعين مطالبين بترشيحه الجاد للجائزة الأرفع في عالم كرة القدم.

    ويأتي هذا الدعم الشعبي الكبير في ظل الأداء الثابت والمتميز الذي قدمه حكيمي في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى مشاركاته القوية مع “أسود الأطلس”، ما جعله من بين أبرز الأظهرة في الساحة الكروية العالمية خلال السنوات الأخيرة.

    وكان حكيمي قد ساهم بشكل فعال في إنجازات المنتخب المغربي، وعلى رأسها بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

    و على الرغم من أن استفتاء ليكيب لا يحمل طابعاً رسمياً، ولا يُحتسب ضمن معايير التقييم الخاصة بجائزة الكرة الذهبية، إلا أن تصدّر حكيمي له يبعث برسالة قوية عن مدى تأثيره ومكانته في قلوب الجماهير، ويعزز من حضوره ضمن النقاشات العالمية حول أفضل لاعبي العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيرغي كيرينكو .. « تقنوقراطي هادئ وبارع » يحرك آلة السلطة الروسية


    هسبريس من الرباط

    لأكثر من ثلاثة أعوام برز اسم سيرغي كيرينكو، النائب الأول لرئيس ديوان الكرملين، كأحد أهم العقول التنفيذية التي تعتمد عليها موسكو في إدارة الحرب على أوكرانيا؛ ورغم أن منصبه الرسمي يبدو إدارياً تقنياً فإن الواقع يكشف عن شبكة واسعة من الصلاحيات التي جعلته لاعباً محورياً في إحكام قبضة الرئيس فلاديمير بوتين على الداخل الروسي، وترسيخ السيطرة في الأراضي الأوكرانية التي ضمتها روسيا، وإعادة صياغة البنية السياسية والإعلامية والثقافية بما يخدم مشروع الكرملين.

    وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن كيرينكو، البالغ 63 عاماً، عُرف داخل دوائر السلطة بقدرته الفائقة على تنفيذ التعليمات بلا ضجيج، وبالعمل على “حل المشكلات التقنية” التي يضعها بوتين على مكتبه، بدءاً من تنظيم الاستفتاءات في المناطق الأوكرانية التي تم ضمها، وصولاً إلى هندسة المشهد السياسي الداخلي بما يضمن بقاء السلطة مهيمنة على كل مفاصل القرار، ويصفه مقربون منه بأنه تكنوقراطي دقيق في التفاصيل، يفتقر إلى أجندة شخصية مستقلة، لكنه بارع في ترجمة أفكار القيادة إلى إجراءات عملية.

    رحلة كيرينكو السياسية بدأت بصعود سريع في التسعينيات؛ ففي عام 1998 تولى منصب رئيس الوزراء وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، ليحمل لقب “مفاجأة كيندر” تشبيهاً بحلوى الأطفال الأوروبية؛ وبعد مغادرته المنصب إثر أزمة الديون أسس حزباً إصلاحياً يتبنى سياسات اقتصادية ليبرالية، قبل أن يبدل مساره مع وصول بوتين إلى الكرملين عام 2000، وينضم إلى الجهاز الرئاسي؛ لاحقاً، أدار لسنوات شركة “روس آتوم” للطاقة النووية، حيث طبق أساليب إدارية حديثة وعقد صفقات إستراتيجية عززت نفوذ روسيا في هذا القطاع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    عام 2016 عاد النائب الأول لرئيس ديوان الكرملين إلى الكرملين ليشرف على الشؤون السياسية الداخلية، متولياً تنظيم الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية، وضمان فوز المرشحين الموالين للسلطة في أكثر من 80 منطقة روسية؛ كما ابتكر برامج لاختيار “جيل جديد من التكنوقراط” عبر مسابقات واختبارات، وزج بخريجيها في مواقع إدارية حساسة، بعضها في المناطق الأوكرانية التي ضمتها روسيا بعد 2022.

    وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أنه مع بداية الحرب، ارتدى كيرينكو القميص الزيتوني، وبدأ زيارات متكررة للمستشفيات والمدارس في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، مروجاً رواية تحرير هذه المناطق، ومشرفاً على مناهج تعليمية جديدة ترسخ الخطاب القومي المؤيد للحرب؛ كما مارس ضغوطاً على مسؤولين محليين للانضمام إلى الإدارات الروسية المحلية، ملوحاً بأن رفضهم قد يعرقل مستقبلهم الوظيفي.

    امتدت مهامه إلى المجالين الثقافي والإعلامي؛ إذ دعم الفنانين الموالين للحرب، وأقصى المعارضين، وأشرف على تعزيز سيطرة الدولة على الإنترنت عبر إحكام القبضة على منصة “VK” وتطوير تطبيق مراسلة محلي بات إلزامياً على الهواتف الجديدة. وفي موازاة ذلك، اتهمت الصحيفة الأمريكية كيرينكو بأنه قام بعمليات سياسية وأمنية استهدفت المعارضين وقلصت هامش المعارضة العلنية، ما دفع آلاف الروس المناهضين للحرب إلى السجون أو المنفى.

    نفوذ كيرينكو توسع أيضاً خارج أوكرانيا، حيث أوكلت إليه ملفات مثل أبخازيا ومولدوفا، بعد تراجع نفوذ مسؤولين آخرين بسبب مواقفهم من الحرب؛ ووفق مراقبين فإن بوتين يعتمد عليه في تنفيذ السياسات الحساسة التي تتطلب مزيجاً من الكفاءة البيروقراطية والانضباط السياسي، وهو ما جعل مكانته ترتفع داخل هرم السلطة رغم الطبيعة الصامتة لدوره.

    الصحيفة الأمريكية نقلت عن المعارض الروسي إيليا ياشين وصفه لكيرينكو بأنه “فعال وانتهازي بالكامل”، مؤكداً أنه قادر على تبرير أي تحول في سياسة الدولة إذا تغير اتجاه القيادة، سواء كان ذلك نحو مزيد من التشدد أو نحو الانفتاح على الغرب، ما يجعله أحد أكثر منفذي أجندة بوتين مرونةً وولاءً في آن واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بمراكش: هل سيتم عزل المستشارين المحكومين بتهم نهائية قبل الدورة الجماعية المقبلة؟

    لا حديث بمجامع السياسة والشأن العام بمراكش الواقعية منها والافتراضية، إلا عن تفعيل السلطات المحلية والمنتخبة لقرارات العزل في حق منتخبين قضوا عقوبات حبسية نهائية خصوصاً إذا كانت التهم ماسة بالأمانة والمروءة، حيث ارتفعت العديد من الأصوات الشابة منها على الخصوص مطالبةً بتفعيل القانون من طرف رئاسة المجلس الجماعي وكذا السلطات المحلية، وعزل كل من ثبت تورطه في تهم تخص بالأساس صميم عمله كمنتخب.

    مناسبة هذا النقاش تزامن مع خروج مستشارة جماعية ورئيسة إحدى اللجان بمقاطعة مراكش المدينة بعد قضائها لفترة عقوبة امتدّت لثمانية أشهر حبسا نافذة بعد إدانتها من طرف الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش رفقة متهم آخر، بعد متابعتهما في حالة اعتقال طبقا لملتمسات النيابة العامة وفصول المتابعة من أجل الرشوة والنصب والمشاركة، كل حسب المنسوب إليه. وقد تم إيقاف المعنية بداية شهر فبراير الماضي، متلبسة بتلقي رشوة مالية مهمة، بأحد المقاهي بساحة جامع الفناء، من مستثمر أجنبي، ضاق ذرعاً من تعرضه للابتزاز، ليلجأ إلى الرقم الأخضر الذي أطاح بالمنتخبة بتنسيق مع النيابة العامة ومصلحة الشرطة القضائية بمراكش.

    للاشارة، فدورية لوزير الداخلية الصادرة في مارس 2022، والموجهة إلى السيدات والسادة ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم و عمالات المقاطعات نصت على أنه من أهم الحالات الموجبة لتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين الجماعيين تتمثل في ارتكاب عضو بمجلس الجماعة الترابية (غير الرئيس) أفعالًا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة الترابية، أو في حالة ربط عضو بالمجلس لمصالح خاصة مع الجماعة الترابية التي ينتمي إليها أو هيئاتها، أو أن يُمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح.

    فهل ستستجيب سلطات مراكش وغيرها، بالطبع من العمالات والأقاليم، لتطبيق القانون في هذا الباب وعزل المنتخبين المدانين في قضايا رشوة أو فساد أو غيرها مما يمس بصميم عملهم الجماعي؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الكاما يعود لجمهوره عبر سلسلة كوميدية جديدة في رمضان

    يعود الكوميدي محمد الكاما إلى التمثيل من جديد من خلال سلسلة جديدة من إخراج ربيع سجيد، بعد مواسم قضاها في الكتابة لصالح أعمال كوميدية، خاصة تلك المخصصة لشهر رمضان.

    ويشارك الكاما في عمل كوميدي يتم التحضير له حاليا لصالح القناة الأولى، من المرتقب عرضه خلال موسم رمضان المقبل، والذي يتناول قصة اجتماعية في قالب فكاهي لا يخلو من المواقف الطريفة، بحسب ما صرح به الكاما لجريدة “مدار21”.

    ويضيف الكاما أنه سيجسد في هذا العمل دور “بائع خضر” يقع في غرام حليمة (سحر الصديقي)، إذ ستجمع بينهما العديد من المواقف الكوميدية التي سيكون الجمهور على موعد معها على شاشة القناة الأولى.

    ويشارك في السلسلة إلى جانب الكاما كل من سحر الصديقي، ونجاة الوافي، ومنصور بدري، وزهير زائر، وعبد الله فركوس، وندى هداوي، ورباب كويد، وقمر السعداوي، إضافة إلى أسماء أخرى.

    وستتكون هذه السلسلة من ثلاثين حلقة، من إنتاج شركة “ديسكونيكتد”، والتي تشبه في طبيعتها سلسلة “آش هذا” التي أشرفت الجهة ذاتها على تنفيذ إنتاجها.

    وسيخوض المخرج ربيع سجيد غمار المنافسة خلال الموسم المقبل من شهر رمضان، إذ يُرتقب عرضها داخل هذا الشهر الذي يحظى بمتابعة قوية للأعمال.

    واختارت الشركة المنتجة للعمل، التعاون من جديد عدد من الممثلين الذين سبق أن تعاونت معهم في أعمال سابقة، سواء في الأعمال الكوميدية أو الدرامية، كما فركوس، ونجاة الوافي، والكاما، وقمر السعداوي، وغيرهم.

    وتُفضل شركة “ديسكونكتد” تجديد التعاون على مستوى “الكاستينغ”، مع الأسماء ذاتها، مع تغييرات طفيفة في كل عمل من الأعمال التي تنفذ فيها الإنتاج.

    ويعود الكاما إلى التمثيل بعد غياب سنوات، كان خلالها منشغلا بالكتابة فقط، رغم أنه سبق أن جمع بين التمثيل والكتابة في سلسلة “زنقة السعادة”، التي عُرضت خلال رمضان 2022، من إخراج صفاء بركة وإنتاج نفس الشركة.

    وجسد في العمل حينها شخصية شاب يدعى مومو، وهو حرفي النحاس يعيش ويعمل في محله، الكائن في زنقة السعادة، غير أن طيبته تتسبب في وقوعه في عدة مواقف كوميدية رفقة سكان الحي.

    أما في رمضان الماضي، فقد تولى الكاما الإشراف على كتابة سيتكوم “مبروك علينا”، التي تناولت قصة ثنائي سينجبان لأول مرة، مما سيجعل أسرتيهما تزورهما في بيتهما، وتنويان الاستقرار معهما لمدة، لمساعدتهما على تربية هذا الطفل وإقامة حفل عقيقة.

    وستُخلق العديد من المواقف الكوميدية بين العائلتين خلال تدخلهما في تربية الطفل، نتيجة التنوع الثقافي بينها واختلاف مرجعياتهما، إذ إن كل عائلة تنحدر من منطقة مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرير يتفق مع نادي البقعة الأردني


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    علمت “هسبورت” أن نادي البقعة الأردني لكرة القدم توصل إلى اتفاق نهائي مع المدافع المغربي حمزة أسرير، للدفاع عن ألوانه بداية من الموسم الكروي القادم.

    وأوضح مصدر مطلع أن أسرير اتفق مع مسؤولي نادي البقعة متصدر الدوري الأردني على جميع التفاصيل المالية، ولم يتبق سوى التوقيع بشكل رسمي على العقد الذي سيجمع بينهما في الفترة المقبلة.

    وأضاف المصدر ذاته أن أسرير، البالغ 32 سنة، تلقى اتصالات من أحد الأندية الوطنية في فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وكان قريبا من الانضمام إلى صفوفه، قبل أن يتوصل بعرض البقعة ويقتنع بخوض هذه التجربة ضمن الدوري الأردني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويُنتظر أن يشد أسرير، المتوج مع الوداد الرياضي بلقب دوري أبطال إفريقيا موسم 2022-2023، الرحال صوب الأردن اليوم الاثنين.

    وسبق أن دافع أسرير عن ألوان أندية وطنية عدة، أبرزها الاتحاد الزموري للخميسات ومولودية وجدة وأولمبيك خريبكة والوداد الرياضي، كما لعب الموسم الماضي في الدوري الليبي من بوابة فريق البطنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف الأدمغة يتواصل.. لماذا يفضل الطلبة المغاربة مغادرة الجامعات الوطنية؟

    فاطمة الزهراء بوسكراوي – صحافية متدربة

    بعد الحصول على شهادة البكلوريا، يختار عدد من الطلبة السفر إلى خارج المغرب لإتمام دراستهم العليا، رغم المشاكل التي تعترض طريقهم وصعوبة التأقلم في بلدان غربية.

    وتختلف اختيارات البلدان المناسبة للدراسة باختلاف نوع الشهادات المراد الحصول عليها وكذا مدة الدراسة، مع مراعاة تكلفة السكن والمعيشة وغيرها من المصاريف، يتحمل مسؤوليتها أولياء الأمور رغبة منهم في توفير عيش كريم ومستقبل زاهر لأبنائهم.

    وفي هذا الإطار تسعى العديد من الجامعات في الخارج إلى تقديم برامج تعليمية متميزة تعتمد في ذلك على أحدث التقنيات والمناهج، الأمر الذي يجذب الطلاب الباحثين عن تعليم ذي مستوى عال، فضلا عن تمكينهم من توسيع آفاقهم المعرفية، مما يزيد من فرصهم في الحصول على وظائف مرموقة ذات رواتب جيدة نتيجة اكتسابهم لمهارات معترف بها عالميا.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير في الشأن التعليمي، سعيد أخيطوش، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن عددا مهم من حاملي الباكالوريا بالمغرب يتوجهون للدراسة بالخارج خصوصا مع بروز عدة شركات تؤمن لهم خدمات ميسرة للمغادرة، تبدأ من إعداد ملفات الترشيح ومواكبة كل مترشح أو مترشحة في مختلف الإجراءات البيداغوجية والتنظيمية والقنصلية، وحتى ما يتعلق بتوفير السكن ومواصفات العيش في الدول المستقبلة، لتصل إلى توفير ممثلين لتلك الشركات للاستقبال في ديار المهجر ومواكبة الطالب الجديد هناك إلى غاية تحقيق الاندماج.

    وذكر أخيطوش أن المغرب انتقل من الرتبة 21 بالنسبة لأصل الطلبة المسجلين في فرنسا سنة 2017 إلى الرتبة 18 سنة 2022،  فضلا عن بروز وجهات جديدة استقطبت عددا هائلا من الطلبة المغاربة كالصين ورومانيا ودول وسط وشرق أسيا، مرجحا هذا الارتفاع في تفضيل الدراسة بالخارج بمثابة البحث عن أصل الداء في الجامعة المغربية، وعدم قدرتها على استيعاب العدد المتزايد للطلبة المغاربة جراء إجراءات التقويم التي باتت أسهل في سلك التعليم الثانوي، وذلك في ظل اعتماد مواد خاصة بكل امتحان إشهادي، واعتماد أطر مرجعية مبسطة للعملية.

    ومن جهة أخرى، أكد الخبير ذاته على وجود تنافس كبير بين الأكاديميات لتحقيق نسب نجاح كبيرة واحتلال مراتب متقدمة في عدد الناجحين، علاوة على انعدام الجدوى وابتعاد التكوينات الجامعية عن متطلبات سوق الشغل بالمغرب، خصوصا في تكوينات الدراسات الأساسية، مع عدم القدرة على تطوير الجامعة لتكون مسايرة لعصر الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتطورة والزراعات الحديثة والطاقات البديلة.

    وأوضح سعيد أخيطوش، أن انسداد أفق الاستثمار في الأبناء بالنسبة للأسر المغربية بالمغرب هو أيضا من أسباب ارتفاع هذه الظاهرة وذلك من خلال عدم تناسب عدد الخريجين من السلك الثانوي الحاصلين على شهادة الباكالوريا ومجموع الأعداد المطلوبة من قبل المدارس العليا ومدارس المهندسين والأكاديميات العسكرية.

    كما أن “بروز سلوكات غير قانونية وغير أخلاقية في عدد من الجامعات المغربية، من قبيل ما تم تسجيله في ملفات الجنس مقابل النقط، وعمليات التزوير وانتشار المحسوبية والزبونية التي تظهر خلال كل سنة جامعية”، كل ذلك في نظر الخبير سعيد أخيطوش، جعل اختيار المغادرة والاستمرار في التكوين الجامعي خيارا ضمن خيارات الطلبة والأسر.

    وأشار الخبير إلى أن عددا مهما من الطلبة الذين غادروا المغرب بحثا عن التكوين الجامعي لا يعودون إلى وطنهم، فيما يتم إدماجهم بشكل مباشر في سوق الشغل بالدول المستقبلة لهم، بالرغم من وجود اتفاقيات تطالبهم بالعودة فور الانتهاء من الدراسة، إلا أن العروض المقدمة لهم هناك غالبا ما تكون أفضل بكثير مما يقترحه سوق الشغل الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهلال السعودي يعلن ضم الأوروغواياني نونييز

    أعلن نادي الهلال السعودي ضم المهاجم الأوروغواياني داروين نونييز قادماً من ليفربول الإنجليزي.

    وقال نادي الهلال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (إكس):  » داروين نونييز هلالياً لثلاثة أعوام ».

    وانتقل نونييز إلى ليفربول عام 2022 وخاض مع الريدز 143 مباراة أحرز خلالها 40 هدفاً ومنح 26 تمريرة حاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد برادة يلتقي النقابات الأكثر تمثيلية استعدادا للموسم الدراسي

    عقد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لقاء مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية يوم الأربعاء 6 غشت 2025.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ، أن الاجتماع ناقش متابعة تنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وأجرأة مقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة، حيث تم استعراض التقدم المحرز في تطبيق البنود المختلفة ومناقشة الملفات العالقة وآفاق العمل المستقبلية في قطاع التربية.

    وأكد الوزير في كلمته التزام الوزارة بتنفيذ توجيهات الملك محمد السادس في إطار خارطة الطريق 2022-2026، مع الحرص على توفير الظروف الملائمة لإنجاح الدخول المدرسي المقبل من خلال تجهيز البنيات التحتية والمعدات والكتب والمقررات الدراسية على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية.

    وقدمت الوزارة، حصيلة إيجابية تضمنت تنظيم دورات تكوينية للأساتذة المكلفين بالتدريس خارج تخصصاتهم، إرجاع المبالغ المقتطعة من أجور المتصرفين التربويين ابتداء من أكتوبر 2025، تسليم شواهد نهاية التكوين في شهر شتنبر، متابعة دراسة التعويض عن المناطق النائية، وتقدم إجراءات مباريات التوظيف وتسوية ملفات احتساب سنوات الخدمة.

    من جانبها، جددت النقابات التعليمية مطالبها بمنح سنوات اعتبارية لمفتشي الشؤون المالية، تخفيض ساعات العمل لأطر التدريس، تحسين دخل متصرفي التربية الوطنية، وبرمجة مباريات إضافية لحملة الشهادات العليا.

    واتفق الطرفان على استئناف اجتماعات اللجنة التقنية في بداية شتنبر 2025 لمواصلة معالجة الملفات المتعلقة بالأطر التعليمية والإدارية.

    وختم الاجتماع بتأكيد الوزير على التزام الوزارة بتنفيذ الاتفاقيات والمراسيم المتعلقة بالنظام الأساسي لموظفي القطاع، مع التشديد على ضرورة انخراط جميع الفاعلين لإنجاح الإصلاح التربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز أخنوش: تمويل 142 مشروعا ابتكاريا واستثمار 21 مليار درهم لدعم القطاع الصناعي

    أفاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن القطاع الصناعي بالمغرب يعرف نهضة ملحوظة، من خلال استراتيجية إعادة التصنيع، التي تم اعتمادها خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أنها دخلت في مرحلة جديدة من التوطيد والنمو.

     وفي هذا الإطار، أوضح أخنوش في منشور وجهه للوزراء والوزراء المنتدبون وكتاب الدولة والمندوبان الساميان والمندوب العام، حول مشروع قانون المالية للسنة المالية 2026، أن برنامج « تطوير » للبحث والابتكار الصناعي، يدخل سنته الثالثة بعد إطلاقه سنة 2022، أنه صمم لدعم ما يصل إلى 100 مشروع سنويا في مختلف مراحل سلسلة الابتكار، بدء من البحث العلمي إلى النمدجة، مرورا،…

    إقرأ الخبر من مصدره