Étiquette : 2022

  • الحزب الشعبي الإسباني يطالب مدريد بوضع « خطة أمنية شاملة » لسبتة ومليلية لمواجهة أزماتها 

    طالب الحزب الشعبي في مجلس الشيوخ الإسباني الحكومة بوضع خطة متكاملة للأمن في المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، والتي وردت كتعهد ضمن استراتيجية الأمن الوطني لعام 2021، لكنها لم تُنفذ حتى الآن، حسب ما أعلنته المتحدثة الرسمية للحزب.

    الاقتراح الذي قدمه السيناتور فرناندو غوتيريز دياز دي أوتاسو عن مليلية يركز على ضرورة تضمين الخطة تدابير لضمان استدامة النموذج التجاري والاقتصادي والاجتماعي للمدينتين. كما يطالب الحزب باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الآثار السلبية التي سببتها قرارات الحكومة المغربية الأحادية الجانب على سبتة ومليلية.

    أليشيا غارسيا، المتحدثة باسم الحزب الشعبي في مجلس الشيوخ، أكدت أن “المدينتين لا يمكنهما الانتظار أكثر من ذلك”، مشددة على ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، مستنكرة ما وصفته بالتخلي المؤسسي عن المدينة، الذي يشمل قطاعات عدة مثل الصحة وإعادة فتح الحدود التجارية واستعادة نظام تنقل المسافرين، إلى جانب إعادة دعم الاشتراكات الاجتماعية للمقاولين الصغار والعاملين.

    وأشار الحزب إلى مرور أكثر من ثلاث سنوات منذ الإعلان عن استراتيجية الأمن الوطني، وأربع سنوات منذ تصريح مدير مكتب رئاسة الحكومة عن نيته في إعداد الخطة، دون أي مؤشرات على تنفيذها. وأضافت غارسيا أن الحكومة تكتفي برسائل مفعمة بالنوايا الحسنة وطلب الصبر من السكان، في حين أن الواقع يشير إلى غياب أي تقدم حقيقي.

    تذكر المذكرة في نصها الأحداث التي هزت استقرار المدينتين، مثل إغلاق المغرب الأحادي لحدود بني انصار في مليلية، وإنهاء نظام تنقل البضائع والركاب عبر الحدود، والتي أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي. كما أشار النص إلى أزمات أمنية كبيرة، من بينها اجتياز حوالي 10 آلاف شخص الحدود عام 2021، وهجوم جماعي في يونيو 2022 عند منطقة الحي الصيني في مليلية من قبل نحو ألفي مهاجر من دول جنوب الصحراء، مما أدى إلى تجاوز قدرات الأمن الإسباني.

    ويؤكد الحزب الشعبي أن هذه التطورات تؤكد الحاجة الملحة لتدخل الدولة وإدارة شؤون الحدود بفعالية. ومن المقرر مناقشة الاقتراح والتصويت عليه في اللجنة المختلطة للشؤون الجزرية بمجلس الشيوخ، في حين يواصل الحزب الشعبي الضغط على الحكومة مؤكدا أن “رفاهية سكان سبتة ومليلية لا يمكن أن تبقى رهينة وعود غير منفذة إلى ما لا نهاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إزالة اسم حافظ الأسد عن شارع رئيسي في بيروت واستبداله بزياد الرحباني

    في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

    في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

    ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

    وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

    وأفاد الممثل المسرحي زياد عيتاني “كمسرحي سأكون بالتأكيد منحازا لاسم أي فنان على زعيم سياسي، فكيف إذا كان اسم الزعيم مرتبطا بحقبات مظلمة أثمرت مجازر وارتكابات واغتيالات مثل حكم الأسد؟”

    وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

    وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

    وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

    وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

    في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”

    في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

    في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

    ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

    وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

    وأفاد الممثل المسرحي زياد عيتاني “كمسرحي سأكون بالتأكيد منحازا لاسم أي فنان على زعيم سياسي، فكيف إذا كان اسم الزعيم مرتبطا بحقبات مظلمة أثمرت مجازر وارتكابات واغتيالات مثل حكم الأسد؟”

    وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

    وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

    وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

    وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

    في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان.. إزالة اسم حافظ الأسد عن شارع رئيسي في بيروت واستبداله بالفنان زياد الرحباني

    في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

    في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

    ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

    وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

    وأفاد الممثل المسرحي زياد عيتاني “كمسرحي سأكون بالتأكيد منحازا لاسم أي فنان على زعيم سياسي، فكيف إذا كان اسم الزعيم مرتبطا بحقبات مظلمة أثمرت مجازر وارتكابات واغتيالات مثل حكم الأسد؟”

    وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

    وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

    وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

    وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

    في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب ارسنال توماس بارتي خارج السجن بكفالة مشروطه

    السعيد بنلباه
    أُطلقت محكمة وستمنستر في لندن ، اليوم الثلاثاء 5 غشت الجاري سراح الدولي الغاني لاعب ارسنال سابقا ، توماس بارتي والبالغ من العمر في لندن 32 عامًا ، بكفالة مشروطة .
    ويتابع توماس بارتي بتهمة اغتصاب امرأتين ، وتهمة اعتداء جنسي على امرأة ثالثة ، بين عامي 2021 و2022 خلال فترة لعبه مع أرسنال .


    ومن بين بنود شروط الكفالة ، عدم التواصل مع النساء الثلاث المدعيات وإبلاغ الشرطة بأي تغيير دائم في محل إقامته أو خطط سفره الدولي
    وذلك إلى غاية مثوله أمام محكمة أولد بيلي في لندن في 2 سبتمبر المقبل .
    وانطلقت فصول قضايا توماس بارتي بداية شهر فبراير 2022.
    عندما تلقت الشرطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات بجنيف بشأن مكافحة التلوث البلاستيكي

    تستأنف، غدا الثلاثاء بجنيف، المفاوضات بشأن معاهدة دولية ملزمة لمكافحة التلوث البلاستيكي، وذلك بعد فشل المحادثات السابقة التي عقدت في دجنبر الماضي بكوريا.

    وعلى مدى أسبوعين، ستسعى وفود نحو 180 دولة عضوا في منظمة الأمم المتحدة إلى التوصل إلى توافق بشأن نطاق التدابير الواجب اتخاذها، ودورة حياة المواد البلاستيكية، وأنماط استهلاكها والتخلص منها، فضلا عن إمكانية وضع سقف للإنتاج.

    وتأتي هذه المفاوضات تنفيذا لقرار تم اعتماده في مارس 2022، يدعو إلى إبرام اتفاق عالمي لمكافحة هذا التلوث الذي يخلف آثارا ضارة على صحة الإنسان والبيئة البحرية.

    وحسب تقديرات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، يتم التخلص من ما معدله 15 طنا من البلاستيك في المحيطات كل دقيقة، حيث تمثل مخلفات هذه المادة 85 بالمائة من إجمالي المواد الملوثة.

    ويتم إفراغ ما يناهز 23 مليون طن من النفايات البلاستيكية في النظم الإيكولوجية المائية، مع احتمال ارتفاع هذا الرقم بنسبة 50 بالمائة في غضون 15 سنة، إذا لم يتم اتخاذ تدابير دولية عاجلة.

    وقبيل انطلاق مفاوضات جنيف، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إبرام “اتفاق طموح وذي مصداقية وعادل”، يعكس احتياجات المجتمعات المحلية، ويتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

    وتشمل النقاط المطروحة للنقاش، على الخصوص، التقليل من استهلاك وإنتاج البلاستيك إلى مستويات مستدامة، والنهوض باقتصاد دائري للمواد البلاستيكية، بما يسهم في حماية البيئة وضمان تدبير فعال للنفايات البلاستيكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر بين البوليساريو والأزمات الدبلوماسية .. جدل محتدم وسط المعارضة

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وجّه نشطاء سياسيون معارضون لسياسات واختيارات النظام الحاكم في الجزائر انتقادات لاذعة لهذا الأخير بعد استضافة جامعة صيفية لجبهة البوليساريو الانفصالية في ولاية بومرداس شمالي البلاد، خاصة بعد التصريحات التصادمية التي أدلى بها قيادي انفصالي خلال هذا الحدث، مستهدفة عددًا من الدول، واعتُبرت استفزازية وتنطوي على مساس بالمصالح الاقتصادية للدولة الجزائرية وبعلاقتها وسمعتها الخارجية، وهو ما أدى إلى طرح تساؤلات جدية حول قدرة النظام الجزائري على ضبط واحتواء خطاب وسلوك البوليساريو التي أوكل لها إدارة وتسيير جزء من أراضي البلاد.

    ووجّه المسمى بشرايا حمودي بيون، الذي يشغل منصب  ما يسمى “الوزير الأول” في حكومة “جمهورية تندوف”، خلال هذه الجامعة الصيفية في دورتها الـ13، اتهامات إلى مجموعة من الدول التي تعترف بواقع السيادة المغربية على الصحراء، بما فيها دول إفريقية تربطها علاقات مع الجزائر وأخرى يعمل قصر المرادية على تطبيع العلاقات معها.

    وأشار القيادي الانفصالي في كلمة له بهذه المناسبة إلى “لجوء المغرب إلى تحالفات دولية خطيرة، بدءًا من التحالف مع إسرائيل، مرورًا بالمواقف التآمرية لرئيس حكومة إسبانيا، والرئيس الفرنسي، ووصولًا إلى استدراج التمثيل القنصلي لبعض الدول المأجورة إلى مدن الصحراء، وما لكل ذلك من تهديد للسلم والأمن في المنطقة”، بتعبيره.

    تفاعلاً مع ذلك قال عبد الكريم زغيلش، ناشط سياسي جزائري، في منشور له على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، إن “بومرداس، الولاية الجزائرية التي منعت تنظيم جامعة صيفية لحزب جزائري معتمد من طرف وزارة الداخلية الجزائرية، تقوم في المقابل بتنظيم جامعة صيفية لجبهة البوليساريو”، مضيفًا بالعامية الجزائرية: “البلاد بلادهم ومدايرين رايهم”.

    وانتقد زغيلش تحويل ولاية بومرداس إلى منصة إعلامية لجامعة صيفية نظمتها جبهة البوليساريو بحضور رسمي جزائري، مبرزًا أن “الحدث تخلله هجوم علني من قيادات البوليساريو على دول مثل إسبانيا، فرنسا، ودول الخليج، في وقت يجب على الجزائر أن تحاول تحسين علاقاتها مع هذه الدول، خاصة مدريد”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “الخطاب السياسي الحاد الملقى خلال المناسبة قد يضع الجزائر في موقف دبلوماسي حرج، ويطرح تساؤلات حول جدوى استمرار دعم أنشطة البوليساريو داخل التراب الجزائري، خاصة عندما تتحول إلى منابر تمس بسيادة العلاقات الخارجية للجزائر”.

    في سياق ذي صلة قال رفيق بوهلال، ناشط ومحلل سياسي جزائري، إن “التصريحات الصادرة عما يسمى الوزير الأول في حكومة الجمهورية الصحراوية الوهمية خطيرة جدًا، لأنها تأتي بعد أقل من 24 ساعة على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الملك محمد السادس التي جدد من خلالها التأكيد على مغربية الصحراء وعلى دعم مخطط الحكم الذاتي”.

    وتابع بوهلال في حديث مع هسبريس بأن “تصريحات هذا المسؤول في جبهة البوليساريو غير مسؤولة على كل المستويات، خاصة أنها تضمنت هجمة شرسة واتهامات خطيرة ضد فرنسا وإسبانيا ودول الخليج، وستكون لها آثار سلبية على العلاقات الجزائرية مع بعض الدول، خاصة إسبانيا التي تسعى الجزائر إلى تطبيع العلاقات معها بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاقتصاد الجزائري إثر وقفها إبان دعم مدريد مقترح الحكم الذاتي في الصحراء سنة 2022”.

    وأشار المحلل ذاته إلى أن “النظام الجزائري سبق أن هاجم مرارًا دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعد أول مستثمر في تسيير الموانئ الجزائرية، والثاني في شركات التبغ والكبريت، إضافة إلى قطاع صناعة المركبات، وكان هناك نوع من تجنب التصعيد معها في الفترة الأخيرة، لكن تصريحات ما يسمى الوزير الأول لحكومة البوليساريو قد تدفع في اتجاه تجميد العلاقات بين البلدين، ما ينذر بخسائر كبيرة، سواء على المستوى الاقتصادي أو على المستويين السياسي والدبلوماسي، من خلال تعميق عزلة الجزائر الإقليمية والدولية”.

    وخلص المتحدث إلى أن “مثل هذه التصريحات غير المسؤولة ستتحمل كلفتها السياسية والاقتصادية الجزائر، التي تتحمل منذ عقود تكلفة كبيرة، ذلك أن البوليساريو موجودة فوق أراض جزائرية وتمول من الخزينة العمومية وتنشط فوق أراضي تندوف التي أنشؤوا فيها حكومة ووزارات، ما يعد مسًا خطيرًا بالسيادة الوطنية للدولة الجزائرية”.

    من جهته اعتبر شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “جبهة البوليساريو بدأت تخرج في السنين الأخيرة عن سيطرة النظام الجزائري، خاصة أن وضعها الداخلي وارتفاع درجة الاحتقان في صفوف السكان المحتجزين في تندوف أخرجها عن السيطرة، وصارت تتهم الكل بأنه يتآمر عليها وتوزع الاتهامات المجانية هنا وهناك”.

    وأضاف بن زهرة أن “سماح النظام الجزائري لميليشيات انفصالية موجودة داخل الحدود الجزائرية باستهداف دول سيورط الدبلوماسية الجزائرية أكثر مما هي متورطة، فحتى الخارجية الجزائرية مؤخرًا صارت تتحاشى التصادم مع الدول التي تعترف بسيادة المغرب على الصحراء أو تدعم مقترح الحكم الذاتي، وخفضت من وتيرة بياناتها في هذا الصدد، غير أن مثل هذه التصريحات الأخيرة ستدخل الجزائر في صراعات وعداوات مجانية لا ربح فيها”.

    وشدّد المتحدث ذاته على أن “تصاعد الخطاب التصادمي لجبهة البوليساريو سيلقي حتمًا بظلاله السلبية على صورة الجزائر، وسيورطها في نزاعات ومشاكل كبيرة مع عدد من الدول”، خاتما: “تبدو الجزائر اليوم وكأنها غير قادرة على ضبط خطاب وممارسات الجبهة، ما ستدفع مقابله ثمنًا سياسيًا باهظًا يتجاوز حتى مليارات الدولارات التي صرفها النظام على هذه الميليشيات منذ أكثر من خمسين سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي مينور إلى ربع نهائي تورونتو

    تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف الثامن عالميًا، إلى الدور ربع النهائي من دورة تورونتو للتنس، بعد فوزه على الأمريكي فرانسيس تيافو (المصنف 12) بنتيجة 6-2 و4-6 و6-4، اليوم الأحد.

    ويعد هذا الانتصار الرابع لدي مينور على تيافو في خمس مواجهات جمعت بينهما، مقابل خسارة وحيدة تعود إلى بطولة باريس 2022.

    بدأ الأسترالي المباراة بقوة، حيث كسر إرسال منافسه مرتين ليتقدم 4-0 ويحسم المجموعة الأولى بسهولة. وفي المجموعة الثانية، تبادل اللاعبان كسر الإرسال مرتين لكل منهما حتى تمكن تيافو من الحسم في الشوط العاشر على إرسال دي مينور.

    وفي المجموعة الثالثة، تراجع أداء الأمريكي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقنع دول أمريكا اللاتينية .. والبوليساريو تلعب آخر الأوراق الحزبية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    رغم التراجع المتزايد لعدد الدول الداعمة لأطروحتها الانفصالية في منطقة أمريكا اللاتينية، بعد إقدام مجموعة من العواصم على إعادة تقييم عقيدة سياستها الخارجية وتكييفها مع التحولات الجيو-سياسية العالمية والمتطلبات التنموية، لا تزال جبهة البوليساريو تراهن على ما تبقى من حضورها داخل بعض الأحزاب المتعاطفة معها في بلدان هذا الفضاء، خاصة ذات التوجهات اليسارية التي نسجت معها تحالفات إبان عقود الحرب الباردة.

    هذا الرهان الحزبي، وإن لم يعد يحظى بالزخم نفسه نتيجة تحرر عدد من الأحزاب والحكومات في أمريكا اللاتينية من رواسب الاصطفاف الإيديولوجي الذي طبع مواقفها تجاه قضية الوحدة الترابية للمملكة، إلا أنه يواصل، حسب مهتمين، تغذية خطاب الانفصال في بعض المنصات القارية والإقليمية أو حتى المحلية؛ إذ تحرص البوليساريو على حضور مؤتمرات هذه الأحزاب، التي وجهت إليها الجبهة، في شتنبر الماضي، رسالة على هامش أشغال ندوة نُظّمت في العاصمة المكسيكية، دعتها من خلالها إلى مواصلة دعم نضالات “الشعب الصحراوي” لتحقيق ما يسمى “تقرير المصير”.

    ويرى مهتمون تحدثوا لهسبريس في هذا الشأن أن المغرب نسج حضورا هادئا في منطقة أمريكا اللاتينية، التي كانت تعتبرها الجمهورية الوهمية في تندوف واحدة من أبرز قلاعها الحصينة، مخترقا المنطق الذي شكل لعقود التحالفات في هذه المنطقة، اعتمادا على دبلوماسية ناعمة وواقعية تركز على التعاون والتنمية والمصالح بدل الشعارات المؤدلجة، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية مواكبة الدبلوماسية الحزبية المغربية لهذا المنجز، وترجمته إلى حضور سياسي دائم داخل الفضاءات الحزبية والبرلمانية، من أجل تفكيك سردية الخطاب الانفصالي.

    حواضن إيديولوجية

    قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة باحث متخصص في شؤون أمريكا اللاتينية، إن “جبهة البوليساريو اعتمدت في أمريكا اللاتينية، على مدى عقود، على شبكة من الأحزاب اليسارية التي جعلت من أطروحتها جزءا من خطاب مناهضة الاستعمار ودعم الشعوب في تقرير مصيرها. وقد تمظهرت هذه العلاقة في قرارات اعتراف دبلوماسي وتصريحات دعم رسمي من قبل حكومات كانت تلك الأحزاب على رأسها”.

    وأضاف عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “المشهد السياسي الإقليمي تغيّر كثيرا خلال العقدين الأخيرين، وتراجعت القدرة التأثيرية لهذه الحواضن الإيديولوجية، في مقابل بروز فاعلين جدد، وانتقال النقاش من الإيديولوجيا إلى البراغماتية. وفي قلب هذا التحول، ظهرت الدبلوماسية الناعمة المغربية كأداة فاعلة لإعادة تشكيل التوازنات والمواقف في المنطقة”.

    وتابع بأنه “على خلاف الخطاب الصدامي أو التبريري، راهن المغرب على استراتيجية ناعمة وعميقة، جمعت بين الحضور الاقتصادي، والانفتاح الثقافي، والمبادرات التنموية، فضلا عن تطوير التعاون الأكاديمي والديني. هذا التوجّه مكّن المملكة من تعزيز نفوذها في المنطقة، بشكلٍ يُعيد صياغة الفضاء الدبلوماسي بعيدا عن الاستقطاب الإيديولوجي الذي ظلت البوليساريو تراهن عليه لعقود”.

    وأبرز الأستاذ الجامعي ذاته أن “هذا التوجه تجلّى في قرارات صادرة عن دول لاتينية عدّة كانت في السابق من أشد الداعمين للجبهة. فالسلفادور، على سبيل المثال، أعلنت في 2019 سحب اعترافها بالكيان الوهمي، مؤكدة دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية. كما سارت على النهج نفسه كل من البيرو في 2022 (قبل أن تتراجع الحكومة الحالية تحت ضغط حزبي ظرفي)، والأوروغواي في 2024، وبنما في 2025″، مشددا على أن “هذه القرارات ليست معزولة، بل تعبّر عن تحوّل هيكلي في منطق اتخاذ القرار الخارجي في هذه الدول”.

    في المقابل، سجّل المتحدث أن “بعض الأحزاب، سواء في المعارضة أو الحكم، لا تزال تُبقي على خطاب داعم للبوليساريو، بدافع إرث إيديولوجي أكثر من كونه تعبيرا عن مصلحة وطنية. هذا الحضور الحزبي قد لا يكون حاسما دائما، لكنه يستمر في تغذية منصّات ضغط رمزية داخل برلمانات أو ملتقيات إقليمية. وهو ما يُحتّم على المغرب تطوير دبلوماسية حزبية ناعمة تُعزّز مكاسب حضوره في هذا الفضاء الحيوي”، مؤكدا أن “انخراط الأحزاب المغربية، بمختلف تياراتها، في حوار حزبي منظَّم مع نظيراتها في أمريكا اللاتينية، خاصة تلك المنفتحة على مقاربات واقعية، بات ضرورة ملحّة”.

    تحولات واقعية

    اعتبر جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن “منطقة أمريكا اللاتينية طالما اعتُبرت بمثابة خزان ناعم لدبلوماسية الجزائر والبوليساريو، إلا أن قرارات التجميد والتراجع عن الاعتراف بالجبهة الانفصالية من دول عديدة مثل السلفادور، الباراغواي، الدومينيكان، غواتيمالا… يدلّ على انهيار واضح لزخم كانت تستند إليه الجبهة في الخطاب اليساري التحرري، مما يدلّ على تحوّل في طبيعة الرهانات الدبلوماسية من البعد الإيديولوجي إلى البعد الواقعي البراغماتي”.

    وزاد شارحا: “في الماضي، كانت العديد من الأحزاب في دول أمريكا اللاتينية ترى في القضية امتدادا للنضال ضد الإمبريالية، إلا أن خطاب الحرب الباردة هذا لم يعد قائما أمام التحولات الواقعية. فدول المنطقة اليوم تبحث عن الاستثمار، والتعاون الزراعي، والأمن الغذائي، والتنمية، وغيرها. بالإضافة إلى هشاشة خطاب الجبهة الذي لم يعد يجد صداه وسط جيل جديد من الساسة في أمريكا اللاتينية”.

    وذكر الباحث ذاته، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدعم الحزبي له تأثير في المواقف الرسمية للدول، لكنه يبقى محدودا ومتفاوتا، حيث إن طبيعة النظم السياسية ومدى تمكين الأحزاب من تشكيل السياسة الخارجية للدول تبقى مؤثرة ومختلفة من دولة لأخرى، وبالنظر إلى تنظيم البوليساريو ومعها الجزائر داخل أحزاب اليسار المتطرف في الدول اللاتينية، يمكن القول إن هذا التأثير أقل حسْما أمام الديناميات الجديدة للدبلوماسية المغربية التي عملت على فتح سفارات جديدة وتوقيع اتفاقيات اقتصادية مباشرة”.

    وتابع القسمي بأن “الاستمرار في هذا الزخم الذي أعطته الدبلوماسية المغربية يفرض على الأحزاب السياسية أن تواكب هذه تحركات الرسمية وبتنسيق معها، وتُفعّل دبلوماسية حزبية تفاعلية عبر شراكات مع أحزاب صديقة، ليبرالية أو وسطية أو حتى يسارية معتدلة، وتنظيم المنتديات الفكرية والمشاركة فيها، ودعم مراكز الأبحاث من أجل تقديم ملفات عن النزاع باللغتين الإسبانية والبرتغالية، والأهم تأهيل الخطاب المغربي من أجل تقديم رواية واضحة بلغة سليمة ومقنعة، مبنية على أسس تاريخية وقانونية، وعلى الواقع التنموي في الأقاليم الجنوبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال يحتفل بتخرج فوج 2022-2025

    احتضنت دار الثقافة بمدينة بني ملال مساء أمس السبت حفلا بهيجا نظمته إدارة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال وجمعية الشفاء لطلبة المعهد، بمناسبة تخرج فوج 2022-2025، وسط أجواء احتفالية حضرها ممثلون عن قطاع الصحة، يتقدمهم مندوب وزارة الصحة عن إقليم بني ملال، إضافة إلى مدير المعهد وعدد من أطر المعهد وأسر وأصدقاء الخريجين.

    و تميز الحفل بفقرات متنوعة شملت عروضا فنية ومداخلات رسمية مؤثرة، إلى جانب لحظة توزيع الشهادات على الخريجين الذين استكملوا مسارهم التكويني بنجاح، استعدادا للاندماج في سوق الشغل والمساهمة في خدمة المنظومة الصحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية  محمد السادس…15 سنة من العطاء وإنشاء “الأبطال”

    سفيان أندجار

    أسهمت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، المشروع الملكي، في النهوض بكرة القدم الوطنية وتطويرها ومنح إشعاع حقيقي للمنتوج الكروي الوطني، من خلال انتقاء وتكوين لاعبين موهوبين، يشكل أغلبهم العمود الفقري للمنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم “قطر 2022″ لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية، كما أمنت بنيات تحتية رياضية، سيرت في إطار حكامة جيدة، انسجاما مع الرؤية الملكية، التي وضعت ثوابتها في مارس 2010.

    واحتفلت أكاديمية محمد السادس ب 15 سنة على تأسيسها مبرزة دورها الكبير في تأطير وإنشاء أجيال من اللاعبين والذين ساهموا في تطوير الكرة المغربية وتألقهم محليا وقاريا.

    وأشرف الملك محمد السادس على تدشين ” أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”، وفق معايير تضاهي أكبر مراكز التكوين الأوروبية ذات الصيت العالمي، من أجل توفير ظروف ملائمة أمام الشباب الرياضي المغربي، لتلقي تكوين رياضي علمي، يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

    وسلطت الأضواء على أكاديمية محمد السادس، في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، عندما فاجأ المنتخب الوطني المغربي العالم بأسره، ببلوغه المربع الذهبي، كأول منتخب إفريقي وعربي، وذلك على حساب كبار المنتخبات الأوروبية، وذلك على غرار بلجيكا، إسبانيا، البرتغال فضلا عن كندا، وكان قاب قوسين من حجز بطاقة المرور إلى المباراة النهائية على حساب منتخب فرنسا، لولا لعنة الإصابات، التي لاحقت دعامات خط دفاع “الأسود”.

    وشدت الأكاديمية  اهتمام الإعلام العالمي بالمشروع الملكي كونه ساهم في تكوين لاعبين شكلوا إلى جانب العناصر الوطنية، المعادلة الصعبة في “مونديال” قطر، ويتعلق الأمر بكل من يوسف النصيري مهاجم نادي اشبيلية الاسباني، نايف أكرد مدافع ويستهام يونايتد الانجليزي، عز الدين أوناحي صانع ألعاب نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بالإضافة إلى لاعبين كثر .

    كما سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الضوء على أكاديمية محمد السادس، بعد تألق “الأسود”، في “المونديال”، واعتبرها مفتاح نجاح كرة القدم المغربية، مبرزا في السياق ذاته، أن الأكاديمية تضم بين جنباتها أحدث المرافق والمعدات التي تتوافق كلها مع معايير (الفيفا)، لافتا، أن الأكاديمية لعبت دورا كبيرا في تكوين وتألق جميع فئات المنتخب الوطني لكرة القدم.

    كما عزز الملك محمد السادس، البنيات التحتية الرياضية في المغرب، بإنشاء مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي يشكل معلمة رياضية وطنية استثنائية، بمعايير دولية تكرس السعي للنهوض بقطاع الرياضة الوطنية، لاستضافة تحضيرات المنتخبات الوطنية والأجنبية الراغبة في إجراء معسكراتها الإعدادية بالمغرب، فضلا عن وضع المركب، رهن إشارة الشباب والرياضة، تماشيا مع إرادة الملك الراسخة في تمكين محترفي كرة القدم الوطنية، من جميع ظروف النجاح والتميز اللازمة من أجل مساعدتهم على تمثيل المغرب على أكمل وجه.

    من جهة أخرى كشفت مصادر متطابقة على أن سرعة التكوين الذي تسير به أكاديمية محمد السادس يقابله بطء متعلق بالأندية وتكوينها للاعبين، إذ أن أغلب الأندية المغربية خصوصا منها الكبيرة تعجز عن تفريخ لاعبين من مدارسها وأكادميتها وأن الاحصائيات تدل على أن هذه الأندية عجزت عن  تصعيد  لاعبين  لفرقها الأولى.

    وأضافت المصادر ذاتها أن أكاديمية محمد السادس تقدم يد العون للأندية الوطنية وتقترح مجموعة من اللاعبين المميزين للاندماج بالأندية الوطنية غير أن مسؤولي الأخيرة يرفضون الأمر ويبررون الأمر بوجود وفرة للاعبين، قبل أن يعودوا بعد ذلك لاستقدام نفس اللاعبين والتعاقد معهم بالملايين بعدما يتألقوا خارج الوطن.

    ويوجد أزيد من 30 لاعبا ينشطون حاليا في البطولة الوطنية و 15 على الصعيد الأوروبي والأرقام ترتفع مع توالي المواسم.

    إقرأ الخبر من مصدره