Étiquette : 2022

  • بايرن ميونيخ الألماني يتعاقد مع لويس دياس قادما من ليفربول الإنجليزي

    أعلن ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني أن الجناح الدولي الكولومبي لويس دياس انتقل من النادي الإنجليزي إلى الألماني بعقد يمتد حتى سنة 2029.

    وذكر بيان لنادي ليفربول أنا “لويس دياس أكمل انتقاله بشكل دائم إلى بايرن ميونيخ، بعد ثلاث سنوات ونصف قضاها مع ليفربول”.

    وتابع أن اللاعب “الكولومبي يغادر الفريق بعدما لعب دورا هاما في الفوز بأربعة ألقاب رئيسية منذ وصوله من بورتو البرتغالي في أوائل 2022، أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي”.

    بدوره، قال النادي البافاري إن “المهاجم وقع عقدا مع بايرن ميونيخ يمتد إلى 30 يونيو 2029، حيث سيرتدي القميص رقم 14 مع بطل الدوري الألماني”.

    وخاض دياس خلال الموسم الماضي أفضل فتراته مع فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت، بتسجيله 17 هدفا مما جعله يساهم في تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم .. بايرن ميونيخ الألماني يتعاقد مع لويس دياس قادما من ليفربول الإنجليزي

    أعلن ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني أن الجناح الدولي الكولومبي لويس دياس انتقل من النادي الإنجليزي إلى الألماني بعقد يمتد حتى سنة 2029.

    وذكر بيان لنادي ليفربول أنا “لويس دياس أكمل انتقاله بشكل دائم إلى بايرن ميونيخ، بعد ثلاث سنوات ونصف قضاها مع ليفربول”.

    وتابع أن اللاعب “الكولومبي يغادر الفريق بعدما لعب دورا هاما في الفوز بأربعة ألقاب رئيسية منذ وصوله من بورتو البرتغالي في أوائل 2022، أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي”.

    بدوره، قال النادي البافاري إن “المهاجم وقع عقدا مع بايرن ميونيخ يمتد إلى 30 يونيو 2029، حيث سيرتدي القميص رقم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تغري ليفاندوفسكي

    كشفت تقارير صحفية إسبانية أن عددًا من الأندية الكبرى في الدوري السعودي كثّفت اتصالاتها مؤخرًا من أجل التعاقد مع النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، طامحةً لإقناعه بخوض تجربة جديدة في “دوري روشن” الذي أصبح وجهة مفضلة للنجوم العالميين.

    وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن اتصالات مباشرة جرت بين مسؤولي هذه الأندية والمقربين من اللاعب لمعرفة موقفه من مغادرة البارصا، خصوصًا في ظل تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده الحالي.

    ورغم الحراك السعودي المتصاعد، تشير المصادر القريبة من ليفاندوفسكي إلى أن اللاعب لا يعتزم الرحيل، ويعيش حالة من الاستقرار رفقة عائلته في برشلونة، حيث يشعر بتوازن كبير بين حياته الشخصية والمهنية.

    ورغم إصابته في نهاية الموسم الماضي، أنهى ليفاندوفسكي موسمه بـ42 هدفًا، ما يؤكد حضوره القوي على المستوى التهديفي، ويُبقيه أحد الركائز الهجومية التي يعوّل عليها المدرب هانز فليك، حتى وإن كانت التوقعات تشير إلى تقليص دوره تدريجيًا لصالح أسماء شابة مثل فيران توريس، في ظل تعدد الخيارات الهجومية داخل الفريق.

    وتُعقّد فترة الانتقالات في السعودية (الممتدة حتى 23 سبتمبر) من موقف برشلونة، إذ قد يتلقى النادي عرضًا متأخرًا بعد غلق سوق إسبانيا، ما سيجعله عاجزًا عن تعويضه بلاعب بديل.

    ورغم عدم رغبة إدارة برشلونة في التفريط بنجمها المخضرم، إلا أن عرضًا ماليًا ضخمًا “لا يُرفض”، قد يغير الحسابات، شرط أن يعكس القيمة الرياضية والتجارية للاعب، الذي انتقل للنادي في 2022 مقابل 45 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين كمتغيرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عتيق السعيد…26 عاما من الإنجازات الملكية المكثفة وغير المسبوقة

    ما هي أهم محطات 26 سنة من المبادرات والأوراش الملكية للنهوض بوضعية المرأة؟

    حقيقة لا يمكن الحديث عن النهوض بوضعية المرأة وفسح آفاق الارتقاء أمامها، دون التوقف عند التحول النوعي الذي شهدته قضية تمكين المرأة وتعزيز أدوارها، منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش المجيد، فقد حرص جلالته على تمكين المرأة من موقع ريادي في صلب عملية بناء مجتمع مغربي متكامل، يقوم على المساواة وتكافؤ الفرص، ويرسخ مساهمتها كشريك محوري في تحقيق التنمية المستدامة وبناء المغرب الحديث. وانعكست هذه العناية الملكية السامية في مجموعة من الإصلاحات والمبادرات التي كرست مكانة المرأة في مختلف القطاعات، ورسخت دورها الفاعل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    فعلى المستوى السياسي والاجتماعي، شهدت قضية تمكين المرأة تطورا متواصلا تمثل في تعزيز حضورها ضمن آليات صنع القرار والتدبير العمومي، وهو ما تجسد في عدد من القرارات الوطنية الرائدة التي شكلت مكاسب مهمة في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية. وتم هذا المسار في إطار رؤية ملكية متبصرة تقوم على ترسيخ مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، كما عبر عنها جلالته في خطاب العرش لسنة 2022، حيث أكد أن بناء مغرب التقدم والكرامة لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية التي تستلزم ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات.

    يُلاحظ أن حضور المرأة في مختلف الأوراش والمشاريع الاجتماعية أصبح يشكل إحدى أولويات السياسات العمومية،. فقد منحت تصورات النموذج التنموي الجديد للمرأة المغربية آفاقا أوسع للمساهمة الفعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، سواء من خلال خلق الثروات، أو تأسيس المقاولات المنتجة والمحفزة على فرص الشغل. كما أسهم هذا النموذج في تعزيز حضور المرأة الريادي في مختلف القطاعات، وجعل من تمكينها ركيزة أساسية في التنمية بالأقاليم الجنوبية، وفاعلا محوريا في الأوراش الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ومن خلال هذه الأوراش الاستراتيجية، ضُمنت للمرأة المغربية أعلى درجات المشاركة الميدانية في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بفضل جهود جلالة الملك الرامية الى تمكين المرأة في إطار ترسيخ حقوقها القانونية والشرعية، ضمن مغرب حديث يضمن للمرأة التمتع الكامل بحقوقها ومكانتها المستحقة في المجتمع.

    • ماذا بخصوص المبادرات الملكية في مجال الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفئة الشباب، وتحفيز جيل جديد في خدمة التميز والابتكار؟

    يعد الإدماج الاقتصادي لفئة الشباب أولوية استراتيجية لدى جلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ منذ اعتلائه العرش المجيد يُشرف على إطلاق سلسلة من المبادرات والإصلاحات، التي ساهمت بشكل فعلي في تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة الحيوية. ويندرج هذا الاهتمام في إطار رؤية ملكية متكاملة تروم تمكين الشباب من الوسائل الكفيلة بتعزيز أدوارهم التنموية، سيما وأنهم يُمثلون ما يقارب ثلث سكان المملكة، ويشغلون موقعا مركزيا في صلب عملية التنمية المستدامة التي تنتهجها البلاد. وتجسد هذه الرؤية الملكية، المبنية على سياسة القرب والعدالة المجالية، مقاربة تنموية شاملة تستهدف تحقيق تنمية بشرية مندمجة ومستدامة.

    وفي السياق ذاته، نستحضر إطلاق جلالة الملك محمد السادس لورش مدن المهن والكفاءات، وهو برنامج وطني متكامل يهدف إلى إحداث 12 مدينة موزعة على مختلف جهات المملكة، يعكس هذا المشروع الرؤية الملكية السامية والعناية الخاصة التي يوليها جلالته لقطاع التكوين المهني، باعتباره رافعة استراتيجية لتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، ومسارا واعدا للإدماج المهني والاجتماعي للشباب. ويندرج هذا الورش في إطار تفعيل خارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني، التي أطلقها جلالته، والتي تقوم على معايير حديثة في مجال الحكامة المالية والبيداغوجية، وتهدف إلى تحقيق التقائية بين التكوينات وحاجيات سوق الشغل، بما يعزز فرص التشغيل ويرسخ مقومات تنمية مستدامة وشاملة.

    وجسد هذا الورش العناية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لقطاع التكوين المهني، باعتباره رافعة استراتيجية للتنمية، ومسارا واعدا لإعداد الشباب وتأهيلهم لولوج سوق الشغل والاندماج المهني. ويعد هذا القطاع لبنة أساسية في صرح البناء التنموي والاقتصادي للمملكة، وإحدى الركائز المحورية والآليات الفعالة الكفيلة بإفراز جيل جديد من الكفاءات الوطنية والإفريقية، القادرة على الانخراط النوعي والمباشر في النسيج المجتمعي، بما يعزز دينامية الرخاء الاقتصادي للمجتمع برمته.

    لقد حرص جلالة الملك محمد السادس بعناية مولوية على إطلاق ورش مدن المهن والكفاءات، برؤية ابتكارية رائدة، مكنت المغرب من ترسيخ مسار التحديث المؤسساتي المتواصل، والذي يتجلى اليوم في تطوير عرض التكوين المهني وتحديثه، من خلال اعتماد معايير جديدة للجودة والنجاعة. ويهدف هذا التحديث إلى تحفيز الإقلاع الفعلي لهذا القطاع الاستراتيجي ومواكبته، ليضطلع بدوره الكامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. خطوة هادفة نحو تأهيل هذه الفئة اجتماعيا واقتصاديا، من خلال فتح آفاق أوسع للاندماج المهني، وتحقيق دخل كريم يضمن الاستقرار الاجتماعي والكرامة.

    • ما هي الإنجازات التي حققها المغرب في مجال تشيد البنيات التحتية وتطورها بالمعايير الدولية؟

    تعد البنيات التحتية أحد أبرز مظاهر الإصلاح والتطور الذي وقف عليه جلالة الملك محمد السادس، بشكل مستمر. وقد تجلت هذه الرؤية الثاقبة في إطلاق العديد من الأوراش الكبرى غير المسبوقة التي تواكب المعايير العالمية، بالإضافة إلى مشاريع جديدة على المستوى الإقليمي والقاري، مما جعل المغرب يتفرد بإنجازات تعتبر رائدة في القارة الإفريقية. وشملت هذه المشاريع تطوير شبكة السكك الحديدية، بما في ذلك القطار فائق السرعة، إلى جانب توسيع شبكة الطرق السيارة والموانئ الكبرى الدولية. كما حقق المغرب تقدما لافتا في مجالات الطاقات المتجددة وصناعة السيارات والطيران واللوجستيك.

    إنجازات تعكس رؤية ملكية حكيمة تهدف إلى تحقيق استدامة في البنى التحتية، كان لها تأثير تحفيزي كبير على النسيج الاقتصادي الوطني والإقليمي. كما أسهمت في تفعيل الاستراتيجيات القطاعية واللامركزية، بحيث إن تطوير البنى التحتية شكل أولوية استراتيجية لدفع عجلة التنمية الشاملة، وضمان استمرارية تقدم المملكة، لتظل أمة ناهضة ومتحركة نحو المستقبل.

    بفضل الجهود المستمرة والقيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، حقق المغرب نقلة نوعية في تأهيل المدن والمجال الحضري، من خلال إطلاق العديد من المشاريع الهيكلية الكبرى. وأسهم هذا التوجه في تعزيز التقدم الذي تم تحقيقه في الورش الملكي للجهوية المتقدمة، حيث تم الانتقال إلى مرحلة جديدة من التطور للمجال الترابي، وقد شمل هذا التطور مجال الربط الداخلي والخارجي بين جميع جهات المملكة، مما ساهم في تحويل هذه الجهات إلى أقطاب اقتصادية وتجارية وصناعية وسياحية وثقافية.

    في هذا السياق، عمل جلالة الملك على إنشاء جيل جديد من المطارات وتطوير النقل الجوي، فضلا عن توفير شبكة واسعة من الخطوط الجوية الوطنية والدولية. ونتيجة لهذه الإنجازات الكبيرة، أصبحت جهات المغرب بمثابة عواصم استثمارية بامتياز، تجذب الاستثمارات الوطنية والدولية، كما قدمت نموذجا يحتذى به في تطبيق نظام اللامركزية وحكامة الجهات، واليوم بلادنا تحظى بثقة المنتظم الدولي في احتضان العديد من التظاهرات العامية، بما يؤكد المسار المتطور الذي بلغته في بنياتها التحتية.

    جلالة الملك محمد السادس عمل على النهوض بالعالم القروي، وجعله عمادا للتنمية الفلاحية وركيزة محورية في استراتيجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، سيما ضمن إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ومنذ 26 سنة، قاد جلالته مسارا تنمويا حثيثا، حيث حظي العالم القروي، والفلاحون الصغار بشكل خاص، بعناية ملكية خاصة تجسدت في وضعهم في صلب التنمية البشرية والقروية. هذه العناية السامية تترجم في تحسين وضعية هذه الفئة. وقد تجسد هذا الالتزام في إطلاق برنامج التنمية الموجه إلى سكان العالم القروي، خاصة الفئات الأكثر فقرا وهشاشة، في خطوة رائدة تهدف إلى تحسين حياتهم وتوفير فرص العيش الكريم.

    • ماذا بخصوص انتصارات الدبلوماسية الملكية وتأسيسها لدينامية دولية للاعتراف بعدالة القضية الوطنية؟

    منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش المملكة، حققت الدبلوماسية الملكية انتصارات كبرى لصالح القضية الوطنية، تُرجمت بشكل فعلي وواقعي من خلال اعتراف عدد كبير من الدول بعدالة الموقف المغربي، وإيمانها العميق بمبادرة الحكم الذاتي كحل جاد وذي مصداقية، وأسهمت هذه الدبلوماسية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك في تعزيز إشعاع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي في مختلف المجالات.

    وعند تناول العلاقات الخارجية للمملكة، يلاحظ المتتبع للشأن الدولي أن المغرب، بفضل الجهود الحثيثة لجلالة الملك، استطاع تحقيق نجاحات دبلوماسية متوالية حظيت بإشادة دولية واسعة، بحيث مكن هذا المسار الدبلوماسي المتزن والمتبصر من توطيد علاقات استراتيجية مع عدد كبير من الدول، انخرطت بدورها في دينامية افتتاح قنصليات عامة لها بالأقاليم الجنوبية، تأكيدا لموقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة.

    لقد استطاعت الدبلوماسية الملكية تحفيز العديد من دول العالم على افتتاح قنصليات عامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، في خطوة تمثل تأكيدا واقعيا لانتصار دبلوماسية ناجعة وفعالة فقد انتقلت هذه الدبلوماسية من مرحلة تحصين المكتسبات المرتبطة بالقضية الوطنية، إلى مرحلة جديدة تقوم على فرض واقع دبلوماسي متقدم، محوره اعتراف دولي متزايد بمشروعية مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها حلا واقعيا وذا مصداقية ومستداما لهذا النزاع المفتعل.

    تجسد الدبلوماسية الملكية نموذجا فريدا في تحقيق النجاحات المتتالية والاعترافات الدولية بعدالة القضية الوطنية، حيث تمكنت، في وقت قياسي يحمل دلالات عميقة، من تحقيق مكاسب استراتيجية وانتصارات دبلوماسية ملموسة لصالح قضايا المملكة، سيما ما يتعلق بوحدتها الترابية. وتُرجم هذا النجاح من خلال الارتفاع اللافت في عدد القنصليات التي تم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية التاريخي بعدالة القضية ودعمها لمقترح الحكم الذاتي، التوجه نفسه نهجته فرنسا وإسبانيا والبرتغال والعديد من الدول الكبرى ذات التأثير الوازن في الأمم المتحدة والساحة الدولية بشكل عام.

    *أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض مراكش- محلل سياسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 17 سنة سجنا في ملف بوزنيقة.. كريمين والبدراوي في قلب تهم تبديد أموال عمومية

    أصدرت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 29 يوليو 2025، أحكامها في ملف فساد تدبير جماعة بوزنيقة، حيث قضت بما مجموعه 17 سنة سجنا نافذا في حق ثلاثة متهمين رئيسيين في القضية التي شغلت الرأي العام الوطني.

    وقضت المحكمة بسبع سنوات سجنا نافذا في حق محمد كريمين، الرئيس السابق لجماعة بوزنيقة، والبرلماني السابق عن حزب الاستقلال، بعد إدانته بتهم تبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ.

    وأدانت عبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي والمدير العام لشركة « أوزون »، بست سنوات سجنا نافذا، بتهم التلاعب في صفقات قطاع النظافة.

    فيما صدر حكم بأربع سنوات سجنا نافذا في حق مهندس جماعي سابق بالجماعة ذاتها.

    وأسقطت المحكمة الدعوى العمومية في تهمة « التزوير في محررات رسمية » عن كريمين والبدراوي لعدم كفاية الأدلة.

    وتعود أطوار القضية إلى أواخر سنة 2022، بعد شكاية وضعها مستشاران جماعيان لدى النيابة العامة، تتعلق بتبديد المال العام ووجود خروقات في صفقات تدبير قطاع النظافة.

    وأسفر تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عن إيداع المتهمين الرئيسيين السجن المحلي عين السبع « عكاشة » فجر يوم الجمعة 9 فبراير 2024.

    وشملت التهم التي وجهتها النيابة العامة للمدانين تبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والتلاعب في صفقات عمومية فاقت قيمتها عشرات الملايين من الدراهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: زيادات الأسعار في مصر فاقت ارتفاع الأجور

    أكد التقرير الذي أشرفت عليه كل من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، “اليونيسيف »، منظمة الصحة العالمية، برنامج الأغذية العالمي، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، أن « جمهورية مصر العربية  » عرفت تجاوز الزيادات الحادة في أسعار الأغذية لارتفاع الأجور بفارق كبير منذ منتصف عام 2022، وذلك نتيجة للاعتماد المفرط على الواردات ونقص العملات الأجنبية، مما فرض ضغوطا على القدرة المعيشية.

    وأضاف التقرير الذي يتناول موضوع « حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم »، أن موجة الارتفاع الأخيرة في التضخم العالمي أسفرت عن تأثيرات سلبية على الظروف المعيشية.

    وأشار التقرير إلى أن دولة بيرو سارت على نفس منوال مصر، حيث لم تواكب الأجور الحقيقية معدلات التضخم، فبحلول أواخر عام 2023 ارتفعت أسعار الأغذية بنسبة 34.5 % مقارنة بمستوياتها قبل الجائحة في مطلع 2020، في حين لم تتجاوز الزيادة في الأجور 6.6%.

     وأوضح المصدر ذاته أن الأجور الحقيقية العالمية قد انخفضت بنسبة 0.9 في المائة في عام 2022 مع اشتداد الضغوط التضخمية، مؤكدا أن تعافي الأجور الحقيقية كان متفاوتا بدرجة كبيرة بين البلدان، حيث تجاوز تضخم أسعار الأغذية نمو الدخل في العديد من السياقات، كما شهدت بعض البلدان تحرك الأجور وأسعار الأغذية بشكل متزامن، مما ساعد في الحفاظ على استقرار معدل الدخل مقارنة بالأسعار الغذائية.

    ولفت التقرير إلى أن تضخم أسعار الأغذية يشكل تحديا رئيسيا من تحديات ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي في جميع فئات الدخل، مع تسجيل أعلى معدلات الزيادة في البلدان المنخفضة الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى يتحول الالتهاب من وسيلة دفاع إلى خطر صحي؟

    صورة تعبيرية لرجل يعاني من التهاب في مفاصل الرسغGetty Images

    « ثلاث علامات تشير إلى أنك تعاني من الالتهاب المزمن »… »10 أطعمة مضادة للالتهاب »… »أفضل مكملات غذائية لمقاومة الالتهاب »… »الالتهاب هو أصل كل الأمراض »…

    هذه أمثلة على عناوين مقالات ومقاطع فيديو في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي انتشرت بشكل متزايد خلال الأعوام القليلة الماضية مع تصاعد الاهتمام بالالتهاب، رغم أنه ليس مفهوماً جديداً على الإطلاق في مجال الطب.

    فما المقصود بالالتهاب؟ وهل هو بالفعل بهذه الخطورة؟

    الالتهاب الحاد مقابل الالتهاب المزمن

    يوصف الالتهاب بأنه رد فعل الجهاز المناعي عندما يتعرض الجسم لإصابة أو لعدوى فيروسية أو بكتيرية. فعندما تجرح يدك ويصاب الجرح بالعدوى البكتيرية مثلاً، أو عندما ترتطم ركبتك بمنضدة، فإن الجزء المتأثر يصبح مؤلماً وساخناً عند لمسه ويحمر لونه، وقد يتورم أيضاً.

    يقول البروفيسور لوك أونيل مدير مجموعة أبحاث الالتهاب بكلية الكيمياء الحيوية وعلم المناعة بجامعة ترينيتي دَبلين بأيرلندا إن « هذه الأشياء تحدث لأن النسيج المصاب بالعدوى أو بجرح يفرز ما يسمى وسائط الالتهاب، والتي تزيد من تدفق الدم إلى المنطقة المتأثرة، ولهذا تصبح ساخنة وحمراء اللون. ثم تغادر كرات الدم البيضاء مجرى الدم وتدخل إلى النسيج المصاب. وأحياناً ما يتسرب سائل البلازما من الوعاء الدموي، وهو ما يسبب التورم. وتبدأ النهايات العصبية في إطلاق إشارات بسبب هذه التغيرات، وهذا هو ما يسبب الألم ».

    الغرض من هذه الآلية هو القضاء على أية عوامل ممرضة تحاول التسلل إلى النسيج المصاب. ثم يتم إصلاح النسيج وتختفي تلك الأعراض وتعود الأمور إلى طبيعتها. وتعمل هذه الآلية بصورة مماثلة عندما نصاب بعدوى مثل الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.

    الأمثلة السابقة يطلق عليها مصطلح « الالتهاب الحاد » (acute inflammation)، وهي عملية في غاية الأهمية للدفاع عن الجسم والبدء في التعافي، وبدونها قد تتفاقم الجروح وتصبح العدوى قاتلة.

    تحدث المشكلة عندما يخرج الالتهاب عن السيطرة، أو يستمر لفترة طويلة، ويواصل الجهاز المناعي ضخ كرات الدم البيضاء وغيرها من المواد الكيميائية لإطالة العملية. الجسم في هذه الحالة يظن أنه معرض للهجوم المستمر، وهو ما يضطر الجهاز المناعي إلى مواصلة المعركة إلى أجل غير مسمى – وهذا ما يطلق عليه « الالتهاب المزمن » (chronic inflammation).

    • « احترم بطنك »: ماذا يجب أن نعرف عن الأكل الحدسي؟
    • إنقاص الوزن السريع: ما الذي لا يخبرنا به « فم أوزمبك »؟

    صورة لكرات الدم البيضاء داخل وعاء دمويGetty Imagesيزداد تدفق الدم إلى المنطقة المصابة بجرح أو عدوى في الجسم، وتدخل كرات الدم البيضاء إلى النسيج المصاب

    لكن لماذا يخفق الجهاز المناعي في بعض الأحيان في وقف الالتهاب؟ وما العواقب؟

    « هذا سؤال مهم، إجابته هي أننا لا نعرف »، هكذا أخبرني البروفيسور أونيل، مضيفا: « قد يعود السبب جزئياً إلى الجينات الوراثية، بمعنى أن يكون هناك تباين جيني في البروتينات المرتبطة بالالتهاب قد يجعلها مفرطة النشاط، أو في البروتينات المضادة للالتهاب يجعلها لا تؤدي وظيفتها بالشكل الصحيح. وعندما يصبح الالتهاب مزمناً، حينها يصاب الشخص بالأمراض الالتهابية ».

    كيف نفرق بين الالتهاب الحاد والالتهاب المزمن؟

    قد يكون عدم زوال الالتهاب بعد تأدية مهمته في الدفاع عن الجسم من سمات الالتهاب المزمن.

    يقول البروفيسور فيليب كولدر أستاذ علم المناعة الغذائية بجامعة ساوثهامبتون بإنجلترا لـ بي بي سي عربي إن « الالتهاب المزمن الشديد أو « عالي الدرجة » عادة ما يصاحبه ألم وتورم، وأحيانا فقدان في إحدى وظائف الجسم، ومن ثم يدرك الشخص أنه يواجه مشكلة، وقد يحاول التغلب عليها من خلال تناول العقاقير الشائعة المضادة للالتهابات مثل الأسبرين أو الأيبوبورفين وغيرهما من دون استشارة الطبيب »، مضيفا أن الشخص يلجأ إلى الطبيب عندما تكون الأعراض شديدة للغاية، فيصف له الطبيب مضادات التهاب قوية – والتهاب المفاصل مثال على الإصابة بالالتهاب الشديد أو عالي الدرجة.

    لكن عندما يكون الالتهاب خفيفاً أو « منخفض الدرجة » أحياناً قد لا يدرك الشخص وجوده لعدم تسببه في الألم، « هذا النوع من الالتهاب، الذي قد يستمر لسنوات، يُعتبر ضاراً على المدى البعيد، إذ إنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتراجع القدرات الإدراكية »، وفق البروفيسور كولدر.

    هل الالتهاب « سبب كل الأمراض »؟

    هناك الكثير من الأبحاث التي تشير إلى وجود ارتباط بين الالتهاب المزمن وعدد من الأمراض، من بينها:

    • مرض القلب
    • النوع الثاني من مرض السكري
    • بعض أنواع السرطان
    • التهاب المفاصل
    • أمراض الأمعاء الالتهابية مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي
    • أمراض الأيض
    • التدهور الإدراكي
    • فقدان العظام والعضلات المرتبط بالتقدم في العمر
    • الاكتئاب

    يقول بعض الخبراء الطبيين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، أو « المؤثرين الطبيين » كما يطلق عليهم، إن الالتهاب هو « سبب كل الأمراض ». فهل هذه العبارة صحيحة، أم أنها تنطوي على تبسيط مخل؟

    يقول البروفيسور أونيل إن العبارة « ليست غير معقولة، إذ يمكن النظر إلى المرض على أنه اضطراب في الجسم، والجسم يحفز الالتهاب للاستجابة لهذا الاضطراب، لكنه يمكن أن يسهم لاحقاً في تطور المرض. بيد أن هناك ما يمكن وصفه بالأمراض الالتهابية « الكلاسيكية » التي تصاحبها الأعراض الرئيسية للالتهاب مثل الاحمرار والتورم والألم والحرارة. الإصابة بكل هذه الأشياء تعني بالتأكيد وجود التهاب ».

    أما البروفيسور كولدر فيرى أن هذه العبارة من قبيل الخرافات التي يروج لها البعض على وسائل التواصل، ويضيف أنه « لا شك في أن الالتهاب ممكن أن يكون ضاراً، وهو عامل مساهم رئيسي في العديد من الحالات الصحية الشائعة، لكن من غير المرجح أن يكون المساهم الوحيد في اعتلال الصحة ».

    • هل ينبغي أن نقلع عن تناول السكر؟

    صورة لرجل مصاب بالسمنةGetty Imagesحلقة السمنة والالتهاب المفرغة

    يربط الكثير من الأبحاث والدراسات بين السمنة والالتهاب المزمن. على سبيل المثال، تعريف السمنة وفقاً لدراسة أجراها علماء من جامعة كولونيا الألمانية ونشرت عام 2022 هو أنها « حالة من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة يتسبب في العديد من أمراض الأيض ».

    يقول البروفيسور كولدر إن « السمنة هي حالة من تراكم الدهون الزائدة في الجسم، ونطلق على دهون الجسم مصطلح « النسيج الشحمي ». وعندما تزداد كمية الدهون في الجسم تصبح ملتهبة. نعرف ذلك من خلال قياس المواد الكيميائية الموجودة في الدم والتي تشير إلى وجود التهاب. وإذا فقد الشخص بعض دهون الجسم، تقل كميات هذه المواد. ولكن عندما تكون أعلى مما ينبغي، فإن أجزاءً أخرى من الجسم، مثل الكبد والبنكرياس والأوعية الدموية، تصبح ملتهبة. وربما يكون هذا هو أحد أسباب أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد والسكري والقلب ».

    وعادة ما يتم الحديث عن أن العلاقة بين السمنة والالتهاب تشبه الحلقة المفرغة، إذ قد تتسبب زيادة الوزن المفرطة في الالتهاب، والذي بدوره يصعّب من فقدان الوزن ومن ثم يؤدي إلى تفاقم السمنة.

    يقول كولدر إن « الشخص المصاب بالسمنة ربما يعاني من التهاب في الأنسجة الشحمية، وقد ينتشر هذا الالتهاب فيصيب أنسجة أخرى في الجسم. كما أن الالتهاب من الممكن أن يضعف استجابة الجسم للإنسولين (مقاومة الإنسولين)، وهذا بدوره قد يؤدي إلى الإسهام في تعزيز السمنة. لكن بالعودة إلى نقطة البدء، السمنة هي التي تؤدي إلى الالتهاب وليس العكس. الالتهاب ينخفض إذا فقد الشخص المصاب بالسمنة بعض دهون الجسم ».

    • ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟

    كيف نقلل من الالتهاب؟

    تشير المقولة الإنجليزية « you are what you eat » (أنت ما تأكل) إلى الأثر المباشر للطعام الذي نتناوله على صحتنا، وعلاقة النظام الغذائي بالالتهاب ليست استثناءً.

    ينصح الأطباء دائماً بتفادي الأطعمة فائقة المعالجة أو على الأقل الحد من تناولها، لأنها عادة ما تحتوي على نسب عالية من الملح والسكر والدهون المشبعة والسعرات الحرارية وتفتقر إلى العناصر الغذائية المهمة مثل الألياف والفيتامينات والمعادن. وتضم هذه الأطعمة المشروبات المحلاة ورقائق البطاطا وبعض الوجبات الجاهزة والأيس كريم. وقد ربطت دراسات عديدة بين تلك الأطعمة وبين زيادة خطر الإصابة بحالات مرضية مثل النوع الثاني من مرض السكري والقلب والسمنة. فهل توجد علاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة وبين الالتهاب؟

    يقول البروفيسور كولدر إن « الدهون المؤكسدة والسكريات المعدلة والدهون المتحولة والمشبعة والسكريات البسيطة من الممكن أن تؤدي إلى تفاقم الالتهاب، أو تهيئ بيئة في الجسم تفضي إلى الالتهاب. الوجبات التي تحتوي على كميات كبيرة من هذه المكونات يرَجح أن تسهم في زيادة الالتهاب في الجسم ».

    انتشر في الفترة الأخيرة مصطلح آخر هو « نظام غذائي مضاد للالتهاب ». فهل هناك بالفعل نظام غذائي يمكن أن يحمي الجسم من مخاطر الالتهاب المزمن؟

    يرى البروفيسور أونيل أن هذا المصطلح « ربما كان مبالغاً فيه لوصف الدور الذي يمكن أن يلعبه الغذاء. هناك دليل على أن النظام الغذائي غير الصحي (الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة مثلاً) من الممكن أن يساهم في الإصابة بالأمراض الالتهابية، ومن ثم فإن النظام الغذائي الصحي يمكن أن يساعد في تقليل الخطر ».

    يتفق معه البروفيسور كولدر على أن النظام الغذائي الصحي بشكل عام يرتبط بتقليل الالتهابات. ومن بين الأمثلة التي يعطيها: النظام الغذائي المتوسطي، ونظام داش (DASH) المصمم لخفض الضغط وتعزيز صحة القلب، ونظام مايند (MIND) الذي يجمع بين النظامين السابقين بهدف تعزيز صحة الدماغ، والنظام الغذائي النوردي (Nordic) نسبة إلى دول شمال أوروبا مثل النمارك والسويد والنرويج، والذي يركز على الأطعمة المحلية والموسمية والحبوب الكاملة والأسماك وزيت الزيتون والخضروات والمكسرات والدواجن، فضلا عن الكثير من الأنظمة الغذائية الآسيوية التقليدية.

    صورة تعكس مفهوم الطعام الصحي، بها أنواع مختلفة من الطعام: خضروات، حبوب، مكسرات دجاج وزيت زيتونGetty Images

    بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي، يشدد كولدر على أهمية زيادة النشاط البدني والحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل التوتر قدر الإمكان.

    هناك الكثير من الأشياء التي يتم الترويج لها لمكافحة الالتهاب، وعلى رأسها المكملات الغذائية وبعض العلاجات التي تدخل ضمن نطاق ما يعرف بالطب التكميلي أو البديل.

    لكن البروفيسور أونيل يقول إن الأدلة التي تدعم فوائد المكملات الغذائية محدودة، مضيفا: « وجهة نظري العامة بشأن الأساليب البديلة هي أنها قد تأتي ببعض الفوائد، ولكن معظم هذه الفوائد ربما يكون نتيجة لتأثير الدواء الوهمي (البلاسيبو) ».

    أما في حالة الإصابة بأمراض التهابية مثل التصلب المتعدد أو التهاب المفاصل، فإن أونيل يشدد على أنه من غير المرجح أن تؤدي تغييرات نمط الحياة وحدها إلى فوائد كبيرة فيما يتعلق بإبطاء تدهور تلك الحالات المرضية، وينصح بالذهاب إلى الطبيب « للحصول على أفضل وسائل لتخفيف حدة المرض وإبطاء تطوره، إذ إن غالبية الأمراض الالتهابية تتدهور عندما تُترك من دون علاج ».

    • « احترم بطنك »: ماذا يجب أن نعرف عن الأكل الحدسي؟
    • ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟
    • إنقاص الوزن السريع: ما الذي لا يخبرنا به « فم أوزمبك »؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور أحكام سجنية ثقيلة في حق شبكة البدراوي والبرلماني كريمين

    زنقة 20 ا الرباط

    قضت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم، بإدانة كل من عزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، بست سنوات سجناً نافذاً، إلى جانب البرلماني السابق محمد كريمين، الذي صدر في حقه حكم بسبع سنوات سجناً نافذاً، فيما أدين المهندس المتقاعد بجماعة بوزنيقة، الملقب بـ”الطنجي”، بأربع سنوات سجناً.

    وتأتي هذه الأحكام في سياق قضية تتعلق بشبهات اختلالات في تدبير قطاع النظافة بجماعة بوزنيقة، والتي تفجرت إثر شكاية وضعها مستشاران جماعيان أمام النيابة العامة في نونبر 2022، ضد عدد من المسؤولين المحليين، من ضمنهم البدراوي وكريمين، إلى جانب موظفين وأعضاء لجنة فتح الأظرفة.

    وتشير معطيات الملف إلى أن المعنيين تمت متابعتهم بشبهة تبديد المال العام وارتكاب خروقات مالية وتدبيرية، وذلك بعد سلسلة من التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة، استمعت خلالها إلى عدد من المسؤولين والموظفين بالجماعة الترابية لبوزنيقة.

    وقد أحيل كل من البدراوي وكريمين، في 6 فبراير 2024، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في إطار التحقيق في القضية التي ظلّت تُلاحقهما لعدة سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعلن شجب الإرهاب الإسرائيلي


    هسبريس – أ.ف.ب

    اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة هي “أعمال إرهابية”، بعد عملية “قتل” ناشط مناهض للاحتلال نسبت إلى مستوطنين.

    وقال ناطق باسم الوزارة: “تشجب فرنسا جريمة القتل هذه بأشد العبارات، فضلا عن كل أعمال العنف المتعمدة التي يرتكبها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين والتي تكثر في أرجاء الضفة الغربية”، مضيفا: “أعمال العنف هذه هي أعمال إرهابية”.

    وهذا التوصيف هو الأول من نوعه لسلوك المستوطنين الإسرائيليين من قبل الدبلوماسية الفرنسية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح المتحدث: “لقد قتل المستوطنون أكثر من 30 شخصا منذ مطلع العام 2022. يتعين على السلطات الإسرائيلية تحمل مسؤوليتها ومعاقبة مرتكبي أعمال العنف المتواصلة هذه في ظل إفلات تام من العقاب، على الفور، وحماية المدنيين الفلسطينيين”.

    أعلنت السلطة الفلسطينية، الاثنين، أنّ ناشطا مناهضا للاحتلال الإسرائيلي قُتل في الضفة الغربية المحتلة برصاص مستوطنين، بينما أشارت الشرطة الإسرائيلية إلى تحقيق جارٍ من دون تأكيد وقوع جريمة قتل.

    وقالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في منشور على صفحتها في “فيسبوك”، إنّها “تنعى والأسرة التربوية الشهيد المربّي عودة محمد الهذالين”.

    وأضافت أنّ المعلّم البالغ 31 عاما “ارتقى برصاص مستوطنين اليوم الاثنين أثناء اعتدائهم على قرية أم الخير” قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق أنها فتحت تحقيقا في أعقاب “حادثة وقعت بالقرب من الكرمل”، المستوطنة المجاورة لقرية أم الخير.

    والقتيل من سكّان مسافر يطا الواقعة جنوبي مدينة الخليل، وقد ساهم، مع جيران له، في تسليط الضوء على معاناة هذه المنطقة التي أعلنتها إسرائيل منطقة عسكرية.

    وساهم عودة الهذالين في “لا أرض أخرى”، الفيلم الوثائقي الذي حاز جائزة أوسكار بعد أن سلّط الضوء على العمل النضالي الفلسطيني في هذه المنطقة، وفقا ليوفال أبراهام الذي شارك في إخراج هذا الفيلم.

    ويعيش في الضفة الغربية المحتلة حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني إلى جانب ما يقرب من نصف مليون إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تُصفق للخصم.. أين ذهب مشروع التتويج؟

    مرة أخرى، يُسدل الستار على بطولة قارية كبرى احتضنها المغرب، وهذه المرة النسخة الثانية على التوالي من كأس أمم إفريقيا للسيدات، دون أن ينجح المنتخب الوطني النسوي في معانقة الكأس، رغم كل ما أُتيح له من دعم، وظروف مثالية، وجماهير حاشدة لم تبخل بالتشجيع.

    فبعد خيبة 2022 أمام جنوب إفريقيا في مركب الأمير مولاي عبد الله، جاء الدور هذه السنة ليشهد الرباط مجددًا حسرة أشد وقعًا، وهذه المرة أمام نيجيريا، خصم عنيد يعرف طريقه جيدًا إلى المنصات، بعكس لبؤات الأطلس اللواتي اكتفين بالبكاء على الأطلال.

    السؤال الذي بات يُطرح بإلحاح: ما الجدوى من تنظيم البطولات إذا كانت الثمار رياضية مفقودة؟

    المغرب، خلال السنوات الأخيرة، تحوّل إلى ورشة مفتوحة لاستقبال أكبر التظاهرات الإفريقية، بل والعالمية: كأس أمم إفريقيا للسيدات، كأس العالم للأندية، كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، كأس إفريقيا للفوتسال، والسلسلة قد تطول مع ترشح المملكة المشترك لاحتضان كأس العالم 2030.

    لكن هل مجرّد التنظيم كافٍ لبناء صورة رياضية قوية؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرّد استعراض ديبلوماسي لا يُترجم إلى نتائج ميدانية؟

    هزيمة المنتخب النسوي أمام نيجيريا لم تكن مجرّد خسارة مباراة نهائية، بل صفعة رمزية تختزل إشكالية أعمق: غياب النجاعة، ضعف البناء التكتيكي، وقبل ذلك هشاشة الذهنية التنافسية. لبؤات الأطلس كنّ في قلب ملعب ممتلئ بالجماهير، مؤازرات بترسانة لوجستيكية لا مثيل لها على المستوى الإفريقي، ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا لتخطي حاجز منتخب نيجيري يعرف كيف يُدير المباريات الكبيرة.

    لقد بات المغرب يُتقن فن التنظيم، ويبهر العالم بقدرته على جعل البنيات التحتية والضيافة في مستوى الأحداث الدولية، لكنه ما زال يعاني من “عقدة الإنجاز”، وكأن نجاحه مكتوب له أن يكون فقط في الكواليس، لا على المستطيل الأخضر.

    الخوف كل الخوف أن يتحوّل المغرب إلى منصّة مجانية لنجاحات الآخرين. أن نُنظّم، وننفق، ونُهيّئ، ثم نُصفّق لهزائمنا المتكررة باسم “شرف التنظيم”. فبقدر ما نفخر بالقدرة على استقبال العالم، علينا أن نطرح بجرأة السؤال الحرج: لماذا لا نربح؟ ولماذا نفشل حيث يجب أن ننتصر؟

    الكرة المغربية النسوية تسير في مسار تطوّري واضح، لا شك في ذلك، لكنها تحتاج لما هو أكثر من الظروف والبنيات. تحتاج إلى ثقافة الانتصار، وإلى طموح يُترجم إلى ألقاب، لا إلى مجرد حضور شرفي. فالجماهير المغربية لم تعد تكتفي بالفرجة والتنظيم، بل تطالب بما هو مشروع: التتويج، على أرضها، وأمام جمهورها.

    إقرأ الخبر من مصدره