Étiquette : 2022

  • هذا ما توصلت إليه‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬المكلفة‭ ‬بتتبع‭ ‬تداعيات‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني

    في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬الأوضاع‭ ‬غير‭ ‬المستقرة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط، وأخذا‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬تنجم‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬انعكاسات،‭ ‬ترأس‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش،‭ ‬يوم‭ ‬الإثنين‭ ‬30‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬بالرباط،‭ ‬الاجتماع‭ ‬الأول‭ ‬للجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬المكلفة‭ ‬بتتبع‭ ‬تداعيات‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬قدمت‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬عروضا‭ ‬حول‭ ‬سيناريوهات‭ ‬انعكاسات‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وسبل‭ ‬حماية‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين‭ ‬من‭ ‬تداعياتها‭ ‬المحتملة،‭ ‬لاسيما‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬حالة‭ ‬اللايقين‭ ‬التي‭ ‬يعرفها‭ ‬العالم‭. ‬

    وخلال‭ ‬أشغال‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬التي‭ ‬ستجتمع‭ ‬بشكل‭ ‬دوري،‭ ‬وكلما‭ ‬دعت‭ ‬الضرورة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬المناسبة‭ ‬حسب‭ ‬التطورات‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي،‭ ‬وحماية‭ ‬للقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬تَقرَّرَ‭ ‬مواصلة‭ ‬دعم‭ ‬غاز‭ ‬البوتان،‭ ‬الذي‭ ‬عرفت‭ ‬أسعاره‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الدولي‭ ‬ارتفاعا‭ ‬بأزيد‭ ‬من‭ ‬68‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬منذ‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬دون‭ ‬المساس‭ ‬بالسعر‭ ‬الحالي‭ ‬لقنينة‭ ‬غاز‭ ‬البوتان‭. ‬كما‭ ‬سيتم‭ ‬مواصلة‭ ‬دعم‭ ‬أسعار‭ ‬فاتورة‭ ‬الكهرباء‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬التسعيرة‭.‬

    وفي‭ ‬ظل‭ ‬الارتفاع‭ ‬الحاد‭ ‬للمواد‭ ‬البترولية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية،‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬السوق‭ ‬الوطنية،‭ ‬سيتم‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬صرف‭ ‬الدعم‭ ‬المباشر‭ ‬والاستثنائي‭ ‬المخصص‭ ‬لمهنيي‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬المهني‭ ‬للبضائع‭ ‬والأشخاص،‭ ‬الذي‭ ‬يشمل‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬15‭ ‬مارس‭ ‬الجاري‭ ‬إلى‭ ‬15‭ ‬أبريل‭ ‬القادم،‭ ‬بعد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬دراسة‭ ‬الطلبات‭ ‬التي‭ ‬توصلت‭ ‬بها‭ ‬المنصة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬https‭://‬mouakaba.transport.gov.ma ،‭ ‬والتي‭ ‬فاقت‭ ‬87‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭. ‬

    وعلى‭ ‬غرار‭ ‬العملية‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬الحكومة‭ ‬سنة‭ ‬2022،‭ ‬تشمل‭ ‬الفئات‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي‭ ‬الاستثنائي‭ : ‬النقل‭ ‬العمومي‭ ‬للمسافرين،‭ ‬النقل‭ ‬المزدوج‭ ‬بالعالم‭ ‬القروي،‭ ‬نقل‭ ‬البضائع‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬نقل‭ ‬المستخدمين‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬النقل‭ ‬المدرسي‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬النقل‭ ‬السياحي،‭ ‬مركبات‭ ‬القطر،‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬من‭ ‬الصنف‭ ‬الأول‭ ‬والثاني،‭ ‬وحافلات‭ ‬النقل‭ ‬الحضري‭.‬

    ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬الحكومي‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬تموين‭ ‬الأسواق‭ ‬بشكل‭ ‬اعتيادي‭ ‬ومنتظم،‭ ‬وتأمين‭ ‬استمرار‭ ‬خدمات‭ ‬النقل‭ ‬العمومي،‭ ‬بنفس‭ ‬التسعيرة‭ ‬ودون‭ ‬أي‭ ‬زيادة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭. ‬كما‭ ‬سيتم‭ ‬السهر‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬المهنيين‭ ‬المستفيدين‭ ‬بتطبيق‭ ‬نفس‭ ‬التسعيرات‭ ‬الحالية‭ ‬لنقل‭ ‬الأشخاص‭ ‬والبضائع‭.

    حضر‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية،‭ ‬ووزير‭ ‬التجهيز‭ ‬والماء،‭ ‬ووزير‭ ‬الفلاحة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬والتنمية‭ ‬القروية‭ ‬والمياه‭ ‬والغابات،‭ ‬ووزير‭ ‬التجارة‭ ‬والصناعة،‭ ‬ووزيرة‭ ‬السياحة‭ ‬والصناعة‭ ‬التقليدية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتضامني،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالاستثمار‭ ‬والتقائية‭ ‬وتقييم‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالميزانية،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالعلاقات‭ ‬مع‭ ‬البرلمان،‭ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬باسم‭ ‬الحكومة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الكاتب‭ ‬العام‭ ‬لوزارة‭ ‬النقل‭ ‬واللوجيستيك،‭ ‬والمدير‭ ‬العام‭ ‬للمكتب‭ ‬الوطني‭ ‬للكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬الصالح‭ ‬للشرب‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسارة جديدة للكرة الإيطالية ومونديال 26 يفقد « لاسكوادرا ادزورا »

    العلم الإلكترونية – محمد الورضي
      لم يعد غياب منتخب إيطاليا لكرة القدم عن نهائيات كأس العالم مجرد حادث عابر في مسار منتخب عريق، بل تحول إلى أزمة حقيقية تضرب في عمق تاريخ الآزوري. فمنذ الصدمة الأولى بالإقصاء من مونديال 2018، والتي هزت الشارع الرياضي العالمي، لم تنجح إيطاليا في استعادة توازنها، لتتكرر الخيبة مع الإخفاق في بلوغ مونديال 2022، قبل أن تتواصل خيبات الأمل ويتأكد أن ما يحدث ليس مجرد كبوة، بل مسار تراجع مستمر.   المنتخب الإيطالي، الذي يعد من كبار اللعبة عالميًا بأربعة ألقاب في كأس العالم، آخرها سنة 2006، يجد نفسه اليوم بعيدًا عن أكبر مسرح كروي في العالم، في مفارقة مؤلمة لأنصاره. فبين أمجاد الماضي القريب وصعوبات الحاضر، تتجلى أزمة مركبة تتداخل فيها عوامل تقنية وبنيوية ونفسية. إذ لم تعد الكرة الإيطالية قادرة على إنتاج نفس جودة اللاعبين الذين صنعوا المجد، كما أن الأندية في الدوري الإيطالي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على اللاعبين الأجانب، مما قلّص من فرص بروز المواهب المحلية ومنحها الخبرة اللازمة للمنافسة الدولية.   كما أن غياب الاستقرار التقني، وتوالي التغييرات على مستوى الأجهزة الفنية منذ التتويج العالمي سنة 2006، أثر بشكل واضح على هوية المنتخب، الذي بدا في أكثر من محطة فاقدًا لأسلوبه المعروف، خاصة ذلك التنظيم الدفاعي الصارم الذي لطالما ميز الكرة الإيطالية. ورغم الوميض الذي تحقق بالتتويج بلقب بطولة أمم أوروبا 2020 بقيادة المدرب روبرتو مانشيني، إلا أن ذلك النجاح لم يترجم إلى استمرارية، حيث سقط المنتخب مجددًا في تصفيات المونديال، في سيناريو أعاد إلى الأذهان خيبات مؤلمة، أبرزها الإقصاء أمام منتخب السويد ثم الهزيمة الصادمة ضد منتخب مقدونيا الشمالية.   اليوم، تبدو إيطاليا أمام مفترق طرق حقيقي، بين تاريخ ثقيل يفرض العودة إلى القمة، وواقع صعب يتطلب إصلاحات عميقة وشجاعة تعيد الاعتبار لمنظومة التكوين وتمنح الثقة لجيل جديد قادر على حمل المشعل. فغياب الآزوري لم يعد مجرد خسارة لمنتخب كبير، بل خسارة لكرة القدم العالمية التي اعتادت حضوره كأحد أعمدتها الأساسية، في انتظار أن تستفيق الكرة الإيطالية من هذه الكبوة وتكتب فصلا جديدا يعيد لها بريقها المفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التربية الوطنية تضع تدابير جديدة لضبط الامتحانات الإشهادية

    اشتوكة بريس

    أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المذكرة رقم 031X26 بتاريخ 31 مارس 2026، والمتعلقة بتنظيم الامتحانات الإشهادية.

    وتندرج هذه المذكرة في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، بهدف تعزيز مصداقية النتائج وضمان تكافؤ الفرص.

    وفيما يلي جرد دقيق لأهم المستجدات التي تهم السيدات والسادة الأساتذة والأطر الإدارية:

    تعيينات الحراسة (توزيع المهام حسب الأسلاك):
    – التعليم الابتدائي: تُسند مهمة حراسة المترشحين لنيل شهادة الدروس الابتدائية إلى أساتذة التعليم الثانوي (الإعدادي والتأهيلي) المتواجدين داخل الحوض المدرسي.

    – التعليم الإعدادي: تُسند…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات جيولوجية تكشف احتمال وقوع تسونامي في البحر الأبيض المتوسط

    على عكس ما يعتقده كثيرون، لا يُعدّ البحر الأبيض المتوسط منطقة منخفضة المخاطر فيما يتعلق بالتسونامي، إذ تُظهر السجلات التاريخية والنماذج العلمية الحديثة أن هذه الظاهرة قد وقعت بالفعل في السابق، بما في ذلك على سواحل الريفييرا الفرنسية، مع إمكانية تكرارها في المستقبل.

    أسباب حدوث التسونامي

    تنشأ موجات التسونامي نتيجة اضطرابات مفاجئة في قاع البحر، مثل الزلازل البحرية، أو الانزلاقات الأرضية تحت الماء، أو النشاط البركاني. وتتحرك هذه الموجات بسرعات كبيرة في أعماق المحيط، حيث تمر غالبًا دون أن تُلاحظ، لكنها تزداد ارتفاعًا وقوة عند اقترابها من السواحل، ما قد يؤدي إلى فيضانات شديدة وأمواج مدمرة.

    أحداث تاريخية في البحر المتوسط

    وفي 16 يونيو 2022، حذّرت منظمة اليونسكو من احتمال حدوث تسونامي قد يصل ارتفاعه إلى متر واحد أو أكثر خلال العقود الثلاثة المقبلة. كما سجّلت المناطق الساحلية الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر وحتى بداية الألفية الثالثة، بعضها تجاوز ارتفاعه مترين.

    ومن أبرز الأحداث، تسونامي نيس عام 1979 الذي تسبب في انهيار جزء من ميناء تجاري، وأسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، إضافة إلى أضرار واسعة في مدن أنتيب وكان ونيس.

    ضيق وقت الإخلاء

    تشير الدراسات إلى أن بعض موجات التسونامي في البحر المتوسط تكون محلية المنشأ، ما يعني أن زمن وصولها إلى الشواطئ قد لا يتجاوز عشر دقائق، خاصة إذا نتجت عن زلازل أو انهيارات أرضية قريبة من السواحل مثل بحر ليغوريا.

    أما الموجات الناتجة عن مصادر أبعد، مثل السواحل الشمالية لشمال أفريقيا، فقد تصل إلى الريفييرا الفرنسية خلال أقل من 90 دقيقة فقط.

    استعدادات فرنسا وتحذيرات السكان

    أنشأت فرنسا نظام إنذار وطني للتسونامي منذ عام 2012، بالتعاون مع منظومة اليونسكو الدولية، بهدف تعزيز الاستجابة المبكرة. كما تم تركيب أولى علامات التحذير على المخاطر الساحلية في مدينة نيس في فبراير 2026.

    وتعتمد خطط الإخلاء على مسارات محددة بدقة، ومناطق آمنة خارج نطاق الخطر، مع تحديد نحو 100 نقطة إجلاء للسكان والزوار. وتشمل إجراءات التوعية تدريبات ميدانية وخرائط تفاعلية عبر منصات عامة، ضمن مبادرات محلية مثل مشروع طلابي في مونبلييه.

    أهمية الاستعداد المبكر

    يؤكد خبراء الزلازل والكوارث أن سرعة الإخلاء والتنظيم الجيد يمثلان العامل الحاسم في تقليل الخسائر البشرية، خاصة في المناطق السياحية المزدحمة مثل نيس وساحل كوت دازور، حيث قد يتواجد عشرات الآلاف من الأشخاص على الشواطئ خلال أوقات الذروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الياميق: دعم المنتخب واجب حتى خارج اللائحة

    تحدث جواد الياميق عن استبعاده الأخير من قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي، مؤكدا التزامه بالمنتخب الوطني واستعداده للعودة في أي وقت يتم استدعاؤه فيه.

    مدافع ريال سرقسطة، الذي لعب دورا مهما في المسار التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 في قطر، تحدث بصراحة عن وضعيته في لقاء مع أحد المشجعين، معبّراً عن تواضعه وتفانيه.

    وعند سؤاله عن مستقبله مع أسود الأطلس، لم يتردد الياميق في التأكيد على جاهزيته لخدمة بلده مجددا.
    وقال: “إذا احتاجني وطني، سأكون أول من يلبي النداء ويشرفه تمثيله”، مشددا على الأهمية الكبيرة التي يحملها تمثيل المغرب على المستوى الدولي بالنسبة له.

    ورغم استبعاده، حافظ المدافع المولود في خريبكة على نظرة إيجابية، مبديا احترامه للقرارات التقنية التي يتخذها المدرب محمد وهبي.

    وأوضح أن الاختيار لا يتعلق فقط بمكانه داخل الفريق، بل أيضا بدعم المواهب الصاعدة التي تتنافس على المراكز.
    وأضاف: “إذا لم يتم اختياري، أتمنى لهم كل التوفيق، وسأدعمهم كأكبر مشجع لهم”، في إشارة إلى احترافيته وتركيزه على وحدة الفريق قبل الطموحات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة السعودية لاستقبال آمن لـ »ضيوف الرحمان » في ظل الحرب الإيرانية

    أعلنت السلطات السعودية، اليوم الثلاثاء، عن تفعيل غرفة عمليات خاصة تهدف إلى تسهيل وتيسير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن القادمين من خارج المملكة، وذلك في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة حاليا.

    وقال وزير الحج والعمرة توفيق بن فوزان الربيعة، في افتتاح « منتدى العمرة والزيارة » الذي ينعقد بالمدينة المنورة، إن غرفة العمليات الخاصة تهدف إلى حل جميع التحديات المرتبطة بقدوم ضيوف الرحمن، مشيرا إلى أن ذلك تم بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحة وسلامة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزير تأكيده الجاهزية العالية للمصالح المعنية للتعامل مع كافة التغيرات الطارئة في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة، مبرزا في هذا الصدد جهود بلاده الرامية إلى « رعاية ضيوف الرحمن وخدمة قاصدي الحرمين الشريفين ».

    ولفت بن فوزان الانتباه إلى أن عدد المعتمرين القادمين من خارج المملكة بلغ هذا العام 18 مليون معتمر، أي بارتفاع بنسبة تجاوزت 214 في المائة مقارنة بالعامين 2022 و 2025.

    كما أشار إلى ارتفاع نسبة رضا المعتمرين لتصل إلى 94 في المائة خلال العام الماضي، وتضاع ف الطاقة الاستيعابية لزيارة الروضة الشريفة، ليصل عدد زوارها إلى أكثر من 15.6 مليون زائر خلال نفس العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المعيشة في بريطانيا: حكومة العمال في مواجهة قفزة أسعار الغذاء وارتفاع النفط

    الخط : A- A+

    يشكل ارتفاع أسعار المواد الغذائية أحد أبرز التحديات التي تواجه الحكومة البريطانية، مدفوعا بتداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة.

    وفي هذا الإطار، من المرتقب أن تعقد وزيرة المالية، راشيل ريفز، غدا الأربعاء، اجتماعا بمقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت مع مسؤولي المتاجر الكبرى، لبحث أسعار المواد الغذائية والمحروقات، وذلك ضمن اجتماع أعيدت برمجته، لتسليط الضوء على التوتر القائم بين الحكومة والموزعين بشأن ارتفاع الأسعار.

    وأفادت الصحافة البريطانية، اليوم الثلاثاء، بأن الحكومة، بقيادة حزب العمال، باشرت مشاورات مع كبرى سلاسل التوزيع في البلاد لبحث سبل التخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للأسر.

    ويأتي هذا اللقاء، وفق صحيفة ذي تايمز، عقب مبادرة لوزارة الخزانة، الأسبوع الماضي، دعت خلالها مسؤولي سلاسل التوزيع إلى توضيح الإجراءات المتخذة لفائدة المستهلكين.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في القطاع أن المشاركين يعتزمون استغلال هذا الاجتماع لعرض وجهات نظرهم وفتح حوار بناء حول تأثير التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد.

    ويشير مهنيون في قطاع التوزيع إلى أن الأزمة لا ترتبط فقط بالتوترات الجيوسياسية، بل أيضا باضطرابات قوية تطال سلاسل التوريد، من بينها الظروف المناخية غير المواتية التي أثرت على جودة المحاصيل، إلى جانب ارتفاع الضرائب المهنية والرسوم الجمركية العالمية، مما انعكس سلبا على ثقة الفاعلين في السوق.

    وقال غاري مارشال، رئيس جمعية التجار، إن “الفاعلين في السوق يشعرون، بطبيعة الحال، بنفس التأثير الذي يطال باقي البلاد”.

    وفي هذا السياق، يشكل ارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق كبير، إذ تجاوز سعر برميل النفط عتبة 115 دولارا هذا الأسبوع، ما ينذر بارتفاع تكاليف نقل السلع واحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات، وفق ما أوردته الصحافة البريطانية.

    ومنذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية في إيران، شهدت المؤشرات الاقتصادية البريطانية اضطرابا ملحوظا، حيث أدى تصاعد التوترات إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة ومواد أولية أخرى، مما يهدد بحدوث “صدمة جديدة في كلفة المعيشة”.

    وكشف مؤشر “كونسيومر إنسايت تراكر” أن الضغوط السعرية دفعت نصف الأسر البريطانية إلى اتخاذ تدابير تكيفية، من قبيل سحب المدخرات أو بيع ممتلكات أو اللجوء إلى الاقتراض لتغطية النفقات الأساسية.

    كما تراجعت الثقة في مستقبل الاقتصاد البريطاني بـ13 نقطة لتبلغ ناقص 56 نقطة خلال الشهر المنتهي في 13 مارس، وهو أدنى مستوى منذ نهاية 2022.

    وأظهرت المعطيات أن 67 في المائة من البريطانيين يتوقعون تدهور الوضع الاقتصادي خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مقابل 12 في المائة فقط يرجحون تحسنه.

    وفي ظل هذه المعطيات، جعل حزب العمال الحاكم من مكافحة ارتفاع كلفة المعيشة محورا رئيسيا في حملته للانتخابات المحلية المرتقبة في إنجلترا يوم 7 ماي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يسعى لبلوغ  التشكيل المثالي قبل موعد انطلاق “المونديال”

    خالد الجزولي

    يخوض المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، اختباره الثاني خلال فترة التوقف الجارية، بمواجهة منتخب الباراغواي، مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس بفرنسا، ضمن البرنامج الإعدادي الأخير لـ “الأسود”، قبل السفر إلى أمريكا شهر يونيو المقبل، والدخول في معسكر إعدادي مغلق، تمهيدا لخوض غمار نهائيات “مونديال” 2026.

    وأنهى المنتخب الوطني أمس الاثنين تحضيراته للنزال الودي المرتقب، المقرر أن يجمعه بأحد أبرز منتخبات أمريكا اللاتينية، والذي أنهي تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لـ “المونديال” في المركز الثالث مناصفة مع البرازيل، كولومبيا والأورغواي، خلف المنتخب الإكوادوري الوصيف والأرجنتيني المتصدر، ما سيجعل المواجهة الودية، نسخة كربونية من ودية الأكوادور الأولى، والتي اتسمت بطابع الندية والاندفاع البدني والالتحامات القوية، ما سيشكل درسا تقنيا آخر للمدرب محمد وهبي في سباقه نحو إعداد نخبة وطنية تنافسية قادرة على تكرار أو تجاوز الإنجاز الكروي المحقق في نهائيات “مونديال” قطر 2022.

    وقد حلت بعثة المنتخب الوطني بمدينة لانس، صباح أول أمس الأحد، حظيت باستقبال كبير من قبل عدد من الأنصار والجماهير المغربية من الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، وخاضت العناصر الوطنية، مساء اليوم ذاته، حصة إعدادية خفيفة في مقر إقامتهم من أجل إزالة العياء جراء السفر والحفاظ على روح التنافس، فيما شكلت الحصة الإعدادية الأخيرة، التي جرت أمس الاثنين، فرصة مواتية للناخب الوطني، من أجل وضع آخر اللمسات على النهج التقني والتكتيكي المقرر اعتماده ضد منتخب الباراغواي فضلا عن حسم لائحة “الأسود” النهائية.

    ويرتقب أن تشهد ودية الباراغواي، مجموعة من التغييرات مقارنة بالمباراة الإعدادية الماضية، كما جاء على لسان الناخب الوطني، في الندوة الصحفية، التي أعقبت ودية الإكوادور، حيث أشار إلى إحداث بعض التغييرات التكتيكية والبشرية خلال المباراة الودية المقبلة، موضحا أن التعديلات المرتقبة في التشكيلة الأساسية، تندرج في إطار تصوره للمنظومة التقنية والبشرية، التي يرغب في تجسيدها على أرض الواقع وخلق مجموعة قوية ومتجانسة قادرة على الظهور بقوة في نهائيات “المونديال” المقبل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهدف الرئيسي المتمثل في السعي لتحقيق الفوز.

    هذا، ويعد المعسكر الإعدادي لشهر مارس الجاري، ومواجهة أبرز المنتخبات اللاتينية، اختبارا حقيقيا لقدرة الطاقم التقني الوطني على تصحيح مسار “الأسود” وإيجاد الحلول المناسبة لتجاوز الأخطاء المسجلة في نهائيات “الكان” الماضية، سواء من خلال إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي أو إحداث بعض التعديلات التكتيكية، التي قد يعزز من قوية المنتخب المغربي وجاهزيته، في أفق تحقيق انتصار معنوي هام قبل “المونديال” المقبل والمقرر انطلاقه الصيف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الوقود بالولايات المتحدة ترتفع لأعلى مستوى لها منذ 2022

    ارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة بأكثر من 40 بالمائة منذ اندلاع الحرب على إيران، لتتخطى 4 دولارات في المتوسط للغالون الواحد من البنزين العادي، فيما يعد أعلى مستوى لها منذ عام 2022، في الوقت الذي يستمر فيه ارتفاع أسعار الوقود عالميا.

    وبحسب إحصاء نادي السيارات “إيه إيه إيه”، يبلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الوقت الحالي 4,02 دولار، بزيادة أكثر من دولار واحد عن سعره قبل اندلاع الحرب.

    وكانت آخر مرة دفع فيها سائقو السيارات في الولايات المتحدة هذا المبلغ بصورة مجمعة، في محطات الوقود قبل نحو أربعة أعوام، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ويشار إلى أن السعر هو متوسط وطني، بما يعني أن السائقين في بعض الولايات يدفعون منذ فترة ما يزيد على 4 دولارات للغالون.

    جدير بالذكر أن أسعار النفط الخام – المكون الرئيسي للبنزين – ارتفعت بشكل كبير وتذبذبت سريعا، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا مشتركة ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتحرك لاحتواء صدمات الشرق الأوسط.. دعم متواصل للطاقة والنقل لحماية القدرة الشرائية

    في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وما يرافقها من تقلبات حادة في الأسواق العالمية، يسرّع عزيز أخنوش وتيرة التحرك الحكومي من أجل احتواء الانعكاسات المحتملة على الاقتصاد الوطني، واضعا حماية القدرة الشرائية للمغاربة في صلب الأولويات.

    فخلال الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات هذه الأزمة، المنعقد بالرباط، بدا واضحا أن المغرب يدخل مرحلة تدبير استباقي للمخاطر، عبر رصد سيناريوهات متعددة للتطورات الدولية، واتخاذ إجراءات عملية للحفاظ على التوازنات الداخلية. هذا الاجتماع، الذي يرتقب أن يُعقد بشكل دوري، يعكس تحولا نحو مقاربة يقظة قائمة على التتبع المستمر واتخاذ القرار السريع وفق تطورات الظرفية.

    ومن أبرز القرارات التي تمخضت عن هذا اللقاء، مواصلة دعم غاز البوتان رغم الارتفاع الكبير في أسعاره عالميا، والذي تجاوز 68 في المائة منذ بداية شهر مارس. وهو قرار يحمل أبعادا اجتماعية واضحة، بالنظر إلى حساسية هذه المادة في الاستهلاك اليومي للأسر المغربية، خاصة في ظل غياب بدائل واسعة الانتشار في الوقت الراهن.

    كما قررت الحكومة الإبقاء على دعم أسعار الكهرباء، في خطوة تهدف إلى تجنب أي ضغط إضافي على ميزانيات الأسر، والحفاظ على استقرار تكاليف العيش، في سياق دولي يتسم بارتفاع أسعار الطاقة وتذبذبها.

    وفي موازاة ذلك، أعطت الحكومة الضوء الأخضر لصرف دعم مباشر واستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، يغطي الفترة الممتدة من منتصف مارس إلى منتصف أبريل، بعد تسجيل أكثر من 87 ألف طلب عبر المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض. ويشمل هذا الدعم مختلف فئات النقل، من سيارات الأجرة إلى الحافلات والنقل السياحي ونقل البضائع، في مسعى لضمان استمرارية الخدمات دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.

    هذا الإجراء، الذي يأتي امتدادا لتجربة سابقة سنة 2022، يعكس إدراكا حكوميا بأهمية قطاع النقل كحلقة مركزية في سلسلة الأسعار، حيث ينعكس أي ارتفاع في تكلفته بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات. ومن هنا، فإن دعم المهنيين مشروط بالحفاظ على نفس التسعيرات، في إطار معادلة دقيقة تجمع بين دعم الفاعلين الاقتصاديين وحماية المستهلك.

    على مستوى أوسع، تكشف هذه التدابير عن توجه حكومي يروم تحقيق توازن صعب بين الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وضبط كلفة التدخلات المالية، خاصة في ظل ضغط الظرفية الدولية على الميزانية. فاستمرار دعم الطاقة والنقل يطرح تحديات مرتبطة بالتمويل والاستدامة، لكنه في المقابل يشكل صمام أمان لتفادي موجات تضخمية قد تكون لها انعكاسات أعمق.

    ويعكس حضور عدد من القطاعات الوزارية الحيوية في هذا الاجتماع، من الداخلية والمالية إلى الطاقة والنقل والسياحة، طبيعة المقاربة الشمولية التي تعتمدها الحكومة في مواجهة هذه الأزمة، حيث لم يعد التعامل مع التحديات الاقتصادية يتم بشكل قطاعي ضيق، بل ضمن رؤية مندمجة تستحضر تداخل العوامل وتأثيراتها المتبادلة.

    في المحصلة، يبدو أن الحكومة تراهن على الاستباق بدل رد الفعل، وعلى الدعم الموجه بدل الحلول العامة، في محاولة لعبور مرحلة دولية مضطربة بأقل الخسائر الممكنة. غير أن نجاح هذا الرهان سيظل رهينا بمدى استمرار هذه اليقظة، وقدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات الخارجية دون الإخلال بتوازناته الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره