Étiquette : 2022

  • وفد مغربي يزور إسرائيل للمشاركة في منتدى اقتصادي تكنولوجي

    يستعد وفد اقتصادي مغربي لزيارة إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، للمشاركة في منتدى اقتصادي يركز على قطاع التكنولوجيا المتقدمة، “في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والرقمنة” .

    وذكر موقع أفريكا إنتليجنس أن هذه الزيارة المرتقبة تأتي في إطار برنامج يمتد على مدى اثني عشر أسبوعا، يهدف إلى تعزيز التعاون بين منظومتي ريادة الأعمال في البلدين، وفتح المجال أمام الفاعلين الاقتصاديين لتبادل الخبرات وبحث فرص الاستثمار المشترك.

    ويقود هذا البرنامج، بحسب المصدر ذاته، تنظيم تشرف عليه جمعية “ستارت أب نيشن سنترال”، التي تعمل على دعم الابتكار وتعزيز حضور الشركات الناشئة، من خلال بناء شراكات دولية في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي.

    ويُرتقب، وفق مصادر “أفريكا أنتلجنس”، أن يشكل المنتدى منصة للنقاش وتبادل التجارب بين الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة، “في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث أصبحت الرقمنة والابتكار من الركائز الأساسية للنمو” .

    وفي هذا السياق، أبرز المصدر ذاته، أن المستشارة المستقلة تمارا ساراغا تضطلع بدور في تنظيم هذا المنتدى، لافتا إلى أنها ساهمت خلال السنوات الأخيرة، في دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون التكنولوجي والاقتصادي بين المغرب وإسرائيل.

    وأكد “أفريكا أنلتجنس” أن هذه الزيارة تأتي امتدادا لمسار بدأ منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في دجنبر 2020، حيث شهدت تلك المرحلة إطلاق عدد من المبادرات الاقتصادية والتقنية، من بينها تنظيم نسخة سابقة من المنتدى الاقتصادي في مدينة الدار البيضاء سنة 2022، بمشاركة مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين.

    وشهدت تلك التظاهرة توقيع ثلاث عشرة مذكرة تفاهم، همت مجالات متعددة، من بينها الصناعة والتكنولوجيا والابتكار، في إطار توجه يروم تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

    وشهدت النسخة السابقة من المنتدى، التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء، مشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين، من بينهم رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وغيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة السابقة، إلى جانب محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك السابق.

    كما عرف حفل افتتاح المنتدى في نسخة 2022، الذي تميز بتلاوة خطاب مسجل مسبقا للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، مشاركة كل من مستشار الملك السيد أندريه أزولاي والرئيس التنفيذي لمنظمة “ستارت أب نيشن سنترال” آفي حسون ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب السابق ديفيد جوفرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تعود إلى الجزائر.. دبلوماسية التوازن بين الرباط والغاز

    تستعد إسبانيا لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع الجزائر، من خلال زيارة مرتقبة لوزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، في خطوة تحمل أبعادا سياسية واقتصادية حساسة، وتأتي تمهيدا لقمة محتملة بين بيدرو سانشيز والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    محاولة كسر الجمود

    تأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ إسبانية لإحياء قنوات التواصل السياسي مع الجزائر بعد أزمة دبلوماسية حادة اندلعت منذ 2022، حين أعلنت مدريد دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب لحل نزاع الصحراء، وهو ما دفع الجزائر إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية شملت تعليق التعاون وتقليص المبادلات التجارية.

    الطاقة في صلب الحسابات

    ملف الطاقة يفرض نفسه بقوة على أجندة الزيارة، حيث تدرس مدريد إمكانية رفع وارداتها من الغاز الجزائري عبر الأنبوب البحري الرابط بين البلدين، في ظل الضغوط التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية.

    غير أن هذا التوجه يصطدم بتحديات مزدوجة، تقنية تتعلق بقدرة البنية التحتية، وسياسية مرتبطة بغياب الثقة بين الطرفين، خاصة وأن الجزائر ربطت أي عودة للعلاقات الطبيعية بمراجعة الموقف الإسباني من ملف الصحراء.

    توازن دقيق بين الرباط والجزائر

    تحاول الدبلوماسية الإسبانية السير على خيط رفيع بين شريكين استراتيجيين: فمن جهة، عززت مدريد تعاونها مع المغرب في مجالات متعددة خلال السنوات الأخيرة، ومن جهة أخرى تسعى إلى استعادة علاقاتها مع الجزائر باعتبارها موردا أساسيا للطاقة.

    هذا التوازن يعكس تحولا في أولويات السياسة الخارجية الإسبانية، التي باتت مطالبة بالتكيف مع واقع إقليمي معقد، تتداخل فيه رهانات الجغرافيا السياسية مع متطلبات الأمن الطاقي.

    رهانات قمة مرتقبة

    الزيارة المرتقبة لـخوسيه مانويل ألباريس قد تشكل اختبارا أوليا لمدى استعداد الطرفين لطي صفحة الخلاف، وفتح الطريق أمام لقاء قمة بين بيدرو سانشيز وعبد المجيد تبون، في حال نجحت الاتصالات في تخفيف حدة التوتر.

    بين السياسة والاقتصاد

    في المحصلة، لا تبدو هذه الخطوة مجرد زيارة دبلوماسية عادية، بل تعكس محاولة إسبانية لإعادة ترتيب علاقاتها في غرب المتوسط، حيث تتقاطع حسابات السياسة مع رهانات الطاقة، ويظل ملف الصحراء العامل الحاسم في رسم ملامح أي تقارب محتمل بين مدريد والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة‭ ‬تطلق‭ ‬دعماً‭ ‬استثنائياً‭ ‬لمهنيي‭ ‬النقل‭ ‬لمواجهة‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المحروقات

    العلم‭: ‬بوشعيب‭ ‬حمراوي‭ ‬

    أعلنت‭ ‬الحكومة‭ ‬المغربية‭ ‬عن‭ ‬إطلاق‭ ‬عملية‭ ‬جديدة‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬الاستثنائي‭ ‬لفائدة‭ ‬مهنيي‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬المهني‭ ‬للبضائع‭ ‬والأشخاص،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الارتفاع‭ ‬المتواصل‭ ‬لأسعار‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭ ‬وما‭ ‬يرافقه‭ ‬من‭ ‬انعكاسات‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬المحروقات‭ ‬داخل‭ ‬السوق‭ ‬الوطنية‭.‬

    وحسب‭ ‬بلاغ‭ ‬صحفي‭ ‬صادر‭ ‬بالرباط‭ ‬بتاريخ‭ ‬17‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬تأتي‭ ‬امتداداً‭ ‬للآلية‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬اعتمادها‭ ‬خلال‭ ‬مارس‭ ‬سنة‭ ‬2022،‭ ‬بهدف‭ ‬مواكبة‭ ‬مهنيي‭ ‬النقل‭ ‬والتخفيف‭ ‬من‭ ‬الأعباء‭ ‬المالية‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود‭.‬

    وأكد‭ ‬البلاغ‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تروم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬المباشر‭ ‬والاستثنائي‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المحروقات‭ ‬على‭ ‬السوق‭ ‬الداخلية،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬وضمان‭ ‬تموين‭ ‬الأسواق‭ ‬بشكل‭ ‬عادي‭ ‬ومنتظم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تأمين‭ ‬استمرارية‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬والخدمات‭ ‬اللوجستيكية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بقطاع‭ ‬النقل‭.‬

    كما‭ ‬يهدف‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬كذلك‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬خدمات‭ ‬نقل‭ ‬المواطنين‭ ‬والبضائع‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مناطق‭ ‬المملكة،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬يتسم‭ ‬بتقلبات‭ ‬حادة‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭.‬

    وأوضح‭ ‬البلاغ‭ ‬أن‭ ‬طلبات‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬سيتم‭ ‬إيداعها‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬20‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬عبر‭ ‬المنصة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬المخصصة‭ ‬لذلك‭:‬
    https‭://‬mouakaba.transport.gov.ma
    حيث‭ ‬سيتمكن‭ ‬المهنيون‭ ‬المعنيون‭ ‬من‭ ‬تسجيل‭ ‬طلباتهم‭ ‬وتتبعها‭ ‬بشكل‭ ‬إلكتروني‭ ‬وفق‭ ‬الفئات‭ ‬المحددة‭.‬

    ويشمل‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي‭ ‬الاستثنائي‭ ‬عدة‭ ‬فئات‭ ‬من‭ ‬مهنيي‭ ‬النقل،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬قطاع‭ ‬نقل‭ ‬البضائع،‭ ‬والنقل‭ ‬العمومي‭ ‬الخاص‭ ‬بالمسافرين،‭ ‬وسيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬الصغيرة‭ ‬والكبيرة،‭ ‬والنقل‭ ‬المزدوج،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬حافلات‭ ‬نقل‭ ‬المسافرين‭ ‬والنقل‭ ‬السياحي،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حرص‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬توازن‭ ‬القطاع‭ ‬وضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬خدماته‭ ‬الحيوية‭ ‬داخل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يحترقون بلهيب أسعار المحروقات والوزير قيوح يقضي عمرة VIP في السعودية

    0

    على إيقاع اضطرابات دولية متسارعة مرتبطة بتطورات الشرق الأوسط، وفي ظل الارتفاع المهول لأسعار المحروقات داخل المغرب، يتصاعد الجدل السياسي حول طريقة تدبير الحكومة لملف يُعد من أكثر الملفات حساسية وتأثيراً على الحياة اليومية للمغاربة.

    فبينما يواجه المواطنون موجة غلاء غير مسبوقة انعكست بشكل مباشر على كلفة النقل وأسعار عدد من المواد الأساسية، أعلنت الحكومة عن إطلاق دعم استثنائي جديد لفائدة مهنيي النقل، في محاولة لاحتواء تداعيات هذا الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود.

    لكن هذا القرار، الذي كان يُفترض أن يمر في سياق حكومي منسجم، سرعان ما تحول إلى مادة جدل، بعد كشف معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ” تفيد بغياب وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح عن الاجتماع الحكومي الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحضور وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وهو الاجتماع الذي تم خلاله اتخاذ قرار إطلاق الدعم.

    وبحسب ما كشفه موقع إخباري مقرب من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، فإن غياب الوزير الاستقلالي يعود إلى تواجده بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، في رحلة وُصفت بـ”VIP”، حيث ترك الجمل بما حمل، وسافر إلى أرض الحرمين في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع تصاعد الضغط الاجتماعي والاقتصادي الناتج عن الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، في لحظة كان فيها المغاربة ينتظرون حضوراً حكومياً قوياً لا غياباً مريحاً.

    كما يطرح هذا الغياب أكثر من علامة استفهام، لاسيما وأن الوزير فضّل قضاء سياحة دينية فاخرة في السعودية على البقاء في موقعه لتدبير أزمة تمس بشكل مباشر القدرة الشرائية للمغاربة، تاركاً قطاعاً استراتيجياً يواجه تداعيات الغلاء دون قيادة مباشرة، وهو ما يؤكد وجود ارتباك حكومي واضح في تدبير هذا الملف الحساس، ويكشف عن تصدعات داخل مكونات الأغلبية، حيث بدأت مؤشرات الخلاف بين أطرافها تطفو إلى السطح في واحد من أكثر الملفات ارتباطاً بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

    وفي موازاة ذلك، شددت مصادر حكومية لموقع “هاشتاغ” على أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش تولى بشكل مباشر الإشراف على ملف الدعم الاستثنائي، بعد سحبه عملياً من وزارة النقل واللوجيستيك، التي ظلت منذ سنة 2022 الجهة المكلفة بتدبير هذا الملف والإعلان عن تفاصيله.

    كما أن الاجتماع الحكومي الذي أُعلن خلاله عن إطلاق العملية الجديدة للدعم الموجه لمهنيي النقل، انعقد دون استدعاء الوزير الوصي على القطاع، ما يعني أنه لم يكن على اطلاع بتفاصيل العملية، في حين تولت رئاسة الحكومة الإشراف المباشر عليها بتنسيق مع المصالح المالية، وهو ما يعزز فرضية وجود ارتباك واضح في تدبير هذا الملف داخل مكونات الأغلبية الحكومية، لاسيما بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال.

    وزاد من تعقيد الصورة صدور بلاغ متأخر عن وزارة النقل واللوجيستيك، عقب نشر موقع “هاشتاغ” لمعطيات حول الواقعة، وهو البلاغ الذي لم يحمل أي جديد، واكتفى بإعادة ما سبق أن أعلنته رئاسة الحكومة، ما اعتُبر مؤشراً إضافياً على خلل في التنسيق والتواصل المؤسساتي.

    وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ” إلى أن قرار الإبقاء على نظام تحرير أسعار المحروقات ورفض خيار تسقيفها، جاء تحت ضغط لوبيات نافذة في القطاع، بدعم من أطراف حكومية، ما حال دون تدخل مباشر لضبط الأسعار، وترك السوق مفتوحاً أمام تقلبات دولية ألقت بثقلها على القدرة الشرائية للمغاربة.

    وفيما تتواصل أسعار المحروقات في منحاها التصاعدي، ويتكرر الدعم كحل مؤقت لا يمسّ جوهر الأزمة، يتضح أن الحكومة اختارت إدارة الملف بمنطق “الغنيمة”، وبسياسة الالتفاف بدل المواجهة، حيث أن غياب رؤية واضحة لضبط السوق، مقابل الإبقاء على قرارات تخدم جهات معينة، يعمّق الشكوك حول جدية التدخل الحكومي لحماية القدرة الشرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقال “هاشتاغ”.. بلاغ آخر الليل يفضح ارتباك الحكومة في ملف المحروقات والوزير قيوح في عداد الغائبين

    0

    لم تمض ساعات كثيرة على نشر موقع “هاشتاغ” لمعطيات تفيد بسحب رئيس الحكومة عزيز أخنوش لملف الدعم الاستثنائي الموجه لمهنيي النقل من وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، حتى خرجت الوزارة الوصية، في الدقائق الأخيرة من ليلة الثلاثاء 18 مارس وصباح الأربعاء 19 مارس، ببلاغ بدا وكأنه محاولة متأخرة للحاق بقطار انطلق من رئاسة الحكومة دونها.

    ولم يحمل البلاغ الذي أصدرته وزارة النقل واللوجيستيك، في مضمونه أي جديد يذكر، واكتفى بإعادة ما سبق أن أعلنته رئاسة الحكومة بخصوص فتح باب إيداع طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، ابتداء من يوم الجمعة 20 مارس 2026، عبر المنصة الرقمية المخصصة لذلك، مع التأكيد على اعتماد الآلية نفسها التي تم اللجوء إليها في العمليات السابقة.

    المثير في هذه الواقعة، أن الوزير الاستقلالي عبد الصمد قيوح، الوصي المباشر على القطاع، غاب عن الاجتماع الحكومي الذي ترأسه عزيز أخنوش بحضور وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وهو الاجتماع الذي اتخذ فيه قرار إطلاق الدعم، إذ أن غيابه لم يكن عادياً، لاسيما أن وزارة النقل واللوجيستيك ظلت منذ إقرار الدعم المالي الاستثنائي لأول مرة في مارس 2022، هي الجهة الحكومية التي تتولى تدبيره والإعلان عن تفاصيله ومساطره.

    وفي وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو تفسير غياب عبد الصمد قيوح عن الاجتماع الحكومي، اختارت وزارة النقل واللوجيستيك أن تطل ببلاغ آخر الليل، لم يفعل شيئا سوى تغيير الشعار أعلى الصفحة، بعدما سبق لرئاسة الحكومة أن تكفلت بالإعلان السياسي والإجرائي الكامل للعملية. لذلك، بدا البلاغ نسخة طبق الأصل من بلاغ رئاسة الحكومة، مع فارق وحيد لا يكاد يخفى: استبدال شعار رئاسة الحكومة بشعار وزارة النقل واللوجيستيك.

    وتكشف هذه الوقائع ارتباكا واضحا في صفوف الأغلبية الحكومية، وتعري خللا بينا في التنسيق بين مكوناتها في تدبير ملف حساس ذي امتداد اجتماعي وسياسي. كما يكشف، في الآن نفسه، توجها متزايدا لدى رئيس الحكومة عزيز أخنوش نحو بسط سيطرته المباشرة على الملفات الاستراتيجية، عبر سحبها عمليا من القطاعات الوزارية المعنية والإمساك بخيوطها من مركز القرار الحكومي، بما يحمله ذلك من رسائل سياسية ثقيلة داخل الأغلبية نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق دعماً استثنائياً لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات

    العلم – بوشعيب حمراوي

    أعلنت الحكومة المغربية عن إطلاق عملية جديدة لتقديم الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق الدولية وما يرافقه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات داخل السوق الوطنية.

    وحسب بلاغ صحفي صادر بتاريخ 17 مارس 2026، فإن هذه المبادرة تأتي امتداداً للآلية التي سبق اعتمادها خلال مارس سنة 2022، بهدف مواكبة مهنيي النقل والتخفيف من الأعباء المالية التي يفرضها ارتفاع أسعار الوقود.

    وأكد البلاغ أن الحكومة تروم من خلال هذا الدعم المباشر والاستثنائي التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات على السوق الداخلية، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل عادي ومنتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستيكية المرتبطة بقطاع النقل.

    كما يهدف هذا الإجراء كذلك إلى ضمان استمرارية خدمات نقل المواطنين والبضائع في مختلف مناطق المملكة، في سياق يتسم بتقلبات حادة في أسعار الطاقة على المستوى الدولي.

    وأوضح البلاغ أن طلبات الاستفادة من هذا الدعم سيتم إيداعها ابتداء من يوم الجمعة 20 مارس 2026 عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك:
    https://mouakaba.transport.gov.ma⁠ حيث سيتمكن المهنيون المعنيون من تسجيل طلباتهم وتتبعها بشكل إلكتروني وفق الفئات المحددة.

    ويشمل هذا الدعم الحكومي الاستثنائي عدة فئات من مهنيي النقل، من بينها قطاع نقل البضائع، والنقل العمومي الخاص بالمسافرين، وسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، والنقل المزدوج، إضافة إلى حافلات نقل المسافرين والنقل السياحي، وذلك في إطار حرص الحكومة على الحفاظ على توازن القطاع وضمان استمرارية خدماته الحيوية داخل الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكاين لا خلاف حكومي ولا غضب على قيوح..ها علاش وزير النقل مكانش فاجتماع ترأسو أخنوش على الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل

    كود الرباط//

    على عكس ما تم تداولو فبعض الصفحات بخصوص “خلافات حكومية” حول توزيع الدعم على مهني النقل، كشفت معطيات دقيقة توصلات بها “كود” أن غياب وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح عن اجتماع ترأسو رئيس الحكومة حول إطلاق عملية الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل، راجع لتواجدو حالياً فمناسك العمرة.

    ووفق نفس المعطيات، فالكاتب العام لقطاع النقل هو اللي عوضو ف الاجتماع، وحتى اداريا راه هو كيتكلف بالإشراف على تنزيل هاد العملية وتتبعها إدارياً، بما يضمن انطلاقها فالتوقيت المحدد دون أي تأخير.

    الحكومة، ومن خلال بلاغ رسمي، أعلنت إطلاق عملية جديدة للدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي نقل البضائع والأشخاص، ابتداءً من الجمعة 20 مارس 2026، عبر المنصة الرقمية:
    https://mouakaba.transport.gov.ma

    هاد الدعم كيجِي فظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط دولياً، واللي كان عندو تأثير مباشر على أسعار المحروقات فالمغرب، وهو ما دفع الحكومة لإعادة تفعيل هاد الآلية اللي سبق اعتمادها فـ2022.

    وكيهم هاد الإجراء عدد من الفئات المهنية، من بينها نقل البضائع والنقل العمومي للمسافرين وسيارات الأجرة (الصنفين)، النقل المزدوج، حافلات نقل المسافرين والنقل السياحي.

    وكيهدف الدعم، إلى ضمان استمرارية خدمات النقل، وتأمين تموين الأسواق، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، عبر الحد من انعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات.

    المعطيات ذاتها كتنفي وجود أي توتر داخل الأغلبية بخصوص هاد الملف، مؤكدة أن غياب الوزير ظرفي فقط، مقابل استمرار عمل الإدارة بشكل عادي تحت إشراف الكاتب العام للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب فريق اتحاد أزيلال لكرة القدم يستنكر تهميش الفريق ويهدد باستقالة جماعية

    أطلس سكوب

    أعلن المكتب المسير لنادي الاتحاد الرياضي لأزيلال عن استنكاره الشديد لما وصفه بسياسة التهميش والحيف في حق الفريق، بسبب غياب الدعم المالي من طرف الجهات المعنية، رغم النداءات المتكررة التي وجهها النادي منذ سنوات.

    وأوضح بلاغ رسمي للنادي أن الفريق لم يتوصل بأي دعم من المجلس الجماعي منذ شتنبر 2022، رغم المراسلات والطلبات المتكررة، في وقت استفاد فيه فريق حديث العهد من منحة مالية بلغت 300 ألف درهم، ما أثار استغراب واحتجاج مكونات النادي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق تم إقصاؤه كذلك من دعم المجلس الإقليمي لسنتين متتاليتين، في مقابل استفادة عدد من الفرق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات.. الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل

    العرائش نيوز:

    أعلنت الحكومة، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن إطلاق هذا الدعم يأتي في “ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة تهدف عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات.. الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص (بلاغ)

    أطلس سكوب

    أعلنت الحكومة، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن إطلاق هذا الدعم يأتي في “ظل الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وما ترتب عنه من تأثير على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة تهدف عبر هذا الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المعنيين إلى التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا، وذلك بهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره