Étiquette : 2022

  • وزارة.. 894 ألف منصب شغل مباشر في قطاع السياحة سنة 2025

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن قطاع السياحة بالمغرب يواصل تأكيد ديناميته الإيجابية، حيث بلغ عدد مناصب الشغل المباشرة 894 ألف منصب سنة 2025، وهو مستوى يتجاوز الهدف المسطر في خارطة الطريق 2026- 2023 والمتمثل في خلق 80 ألف منصب شغل إضافي في أفق سنة 2026.

    وذكر بلاغ للوزارة أنه “وفقا لآخر المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، بلغ عدد مناصب الشغل المباشرة 894 ألف منصب سنة 2025، مقابل 802 ألف منصب سنة 2022، أي بزيادة قدرها 92 ألف منصب شغل خلال ثلاث سنوات، وهو ما يتجاوز هدف خلق 80 ألف منصب شغل إضافي في أفق سنة 2026”.

    وأضاف المصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجوء إنساني

    حسن البصري

    كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منصته الإلكترونية: «منتخب إيران لكرة القدم مرحب به في كأس العالم، لكني لا أعتقد أنه من المناسب أن يكون هناك، حرصا على حياتهم وسلامتهم».

    من جهته، قال جياني إنفانتينو، رئيس «الفيفا»: «مرحبا بالإيرانيين في مونديال 2026»، وأضاف أنه يسعى جاهدا إلى أن تكون الكرة رسول سلام بين الشعوب.

    وحسم أحمد دنيا مالي، وزير الرياضة الإيراني، السجال وصرح بأن إيران ⁠لا يمكنها المشاركة في البطولة، بعد ⁠أن شنت الولايات المتحدة غارات ​جوية ضدها. «من غير الممكن لنا قطعا المشاركة في كأس العالم».

    أما رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، المهدي تاج، فقال إنه مشغول بمصير الفريق النسوي الإيراني العالق في أستراليا.

    ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد طلبت ست لاعبات لمنتخب السيدات الإيراني من السلطات الأسترالية تمكينهن من اللجوء السياسي، خلال مشاركتهن في بطولة كأس آسيا للسيدات التي احتضنتها أستراليا.

    ولأن رب ضارة نافعة، فقد تلقى العرب خبر اعتذار إيران عن المشاركة في المونديال، بسعادة غامرة، حيث لاحت الفرصة أمام العراق والإمارات لتعويض منتخب إيران.

    رئيس «الفيفا» مشغول من رأسه إلى قدميه بملف إيران الكروي وأمريكا بملف إيران النووي، وسفارة دولة الفرس في أستراليا تحاول إقناع اللاعبات الإيرانيات بالعدول عن ملتمس اللجوء الإنساني، والعودة إلى إيران عبر مضيق هرمز الملغوم.

    وليست هذه المرة الأولى التي يستبعد فيها منتخب من حضور فعاليات المونديال، بسبب السياسة، فقد غابت روسيا عن دورة قطر 2022، وحرم منتخبها من خوض آخر محطة إقصائية، لأن جيوشها غزت أوكرانيا، دون علم الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وأدى المنتخب الروسي ضريبة قرار سياسي، وخلال المونديال كان اللاعبون يتابعون مباريات كأس العالم، ولا يلتفتون لتغطية حرب «الديربي» بين الجارين.

    وغضبت طهران من لاعبات المنتخب النسوي، حين التزمن الصمت، خلال عزف النشيد الوطني الإيراني، قبيل مواجهة كوريا الجنوبية، في خطوة فسرها مراقبون بأنها احتجاج صامت.

    وتوقف نبض الكرة في إيران، وانضم الجمهور إلى المحتجين وانتقلت شعارات الملاعب إلى الشارع، وطالب أهالي اللاعبات الحكومة بالتدخل لاسترجاع فلذات أكبادهن.

    في عهد الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، تم السماح للنساء بمشاهدة مباريات كرة القدم، لكن في التلفزيون. وهو من أصدر قرارا رئاسيا بمنع حارس المرمى محسن فروزان من اللعب لمدة ثلاثة أشهر، وذلك على خلفية نشره صورة على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» تظهر فيها خطيبته عارية الرأس، ومنذ ذلك الحين وضع الحارس غطاء على رأسه تضامنا مع خطيبته.

    ونحن أيضا لنا نصيب من اللجوء في أستراليا، فقد استغل صحافيان مغربيان دورة كأس العالم للسيدات سنة 2023، وأعلنا الإقامة السرية في بلد الكنغر.

    لكن علاقة الرياضة المغربية بإيران لا تتعدى مباريات في الكرة المصغرة والمكبرة والمصارعة والملاكمة.

    نذكر جميعا القذيفة التي أرسلها لاعب منتخبنا الوطني بوهدوز، في مرمى حارسنا، خلال المواجهة الإيرانية والمغربية بمونديال روسيا 2018. وكيف انهزمنا بنيران صديقة، فخرجنا مكسوري الوجدان.

    وظلت العلاقات الرياضية بين المغرب وإيران مقطوعة، إلى أن قررت جامعة المصارعة استقطاب مدرب إيراني اسمه حسن رنجراز.

    وافق حسن، ولكنه اشترط أن يدرب المنتخب المغربي في طهران، فقضى مصارعونا عاما كاملا في إيران يصارعون الفكر الشيعي. وعادوا إلى المغرب وانطلقوا صوب البرازيل، حيث شاركوا في أولمبياد ريو دي جانيرو، وهناك سقطت وصفة الإيراني على بساط التباري.

    قال اللاعب البرازيلي ريتشاليسون:

    ‏«أرفض خوض مباريات كأس العالم بالولايات المتحدة، إذا لم يوقفوا الحرب ضد إيران».

    ورد عليه أنشيلوتي:

    «إنك غير مستدعى أصلا للمنتخب».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنزير صغير كيحقق رقم قياسي.. “ميرلين” الأكثر متابعة على إنستغرام

    وكالات//

    الخنزير الصغير “ميرلين”، اللي عندو 4 سنين، حصل على لقب أكثر خنزير متابعة على منصة (إنستغرام) حسب موسوعة (غينيس)، بعدما وصل لأكثر من 1.1 مليون متابع.

    ميرلين كيعيش فمدينة ساكرامنتو فولاية كاليفورنيا، وكيّنتمي لسلالة “ميني فيتنامي”، واشتهر بفيديوهات كيبان فيها وهو كيضغط على أزرار كتطلق تسجيلات صوتية باش يعبر على المشاعر والرغبات ديالو.

    هاد المقاطع أثارت إعجاب عدد كبير من المتابعين، وخلات نقاش كبير فالإنترنت حول ذكاء الخنازير وقدرتها العاطفية اللي كتشبه للبشر إلا تعطاها الوقت والصبر والتشجيع.

    الحساب ديال ميرلين على إنستغرام كتسيرُه مينا العلي، اللي بدات تدربو ملي كان عندو ثلاثة شهور بعد ما تبناتو فمارس 2022، وقدر مع الوقت يستعمل أكثر من 30 زر داخل الدار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة “فيناليسيما”.. حرب الشرق الأوسط تلغي مباراة بين إسبانيا والأرجنتين

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأحد إلغاء قمة كأس “فيناليسيما” بين إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة أميركا الجنوبية المقررة في 27 مارس في قطر بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
    وأوضح “ويفا” في بيان أنه “لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الأرجنتين بشأن موعد بديل”.

    وأشار إلى أنه اقترح حلين، الأول أن تُقام المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، والثاني ان تقام المواجهة وفق قاعدة الذهاب والإياب، الأولى في مدريد في 27 مارس والثانية في بوينوس آيرس في وقت لاحق قبل كأس أوروبا 2028 وكوبا أميركا، لكن اقتراحه لم يلق قبولا أيضا.

    وأضاف الاتحاد القاري “يشكل الأمر مصدر خيبة أمل كبيرة لويفا والمنظمين، إذ أن الظروف وتوقيت الأحداث حالا دون منح الفرق الفرصة للتنافس على هذه الجائزة المرموقة في قطر”.

    وتجمع “فيناليسيما” بين بطلي أميركا الجنوبية واوروبا، حيث فازت الأرجنتين بالنسخة الاولى من خلال الفوز على إيطاليا في عام 2022 على ملعب ويمبلي في لندن.

    وكان قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي رفع كأس العالم في قطر في وقت لاحق من ذاك العام. وكانت المباراة ضد إسبانيا لتكون المرة الأولى التي يواجه فيها ميسي الذي يُعتبر من قبل كثيرين أنه أفضل لاعب في التاريخ، النجم اليافع لامين جمال، الذي يُنظر إليه أيضا كخليفة ميسي في نادي برشلونة الإسباني.

    كذلك، اقترح “ويفا” إقامة مباراة واحدة عل ملعب محايد في اوروبا في 27 او 30 مارس، لكن الاتحاد الأرجنتيني قال إنه لم يعد قادرا على اللعب في الموعد المحدد سابقا وأنه يستطيع اللعب فقط في 31 من الشهر نفسه.

    وأضاف ويفا “وبناء على ذلك، وبكل أسف بالنسبة لويفا، تم إلغاء النسخة الحالية من مباراة فيناليسيما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم .. تعيين المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الأردني للسيدات

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم السبت، عن تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي، لقيادة المنتخب الأردني للسيدات.

    وأضاف الاتحاد الأردني، في بيان، أنه تم تعيين لمياء بومهدي أيضا مساعدة للمدير التقني للاتحاد لشؤون كرة القدم النسوية ومشرفة على المنتخبات النسوية.

    وذكر الاتحاد بما تمتع به المدربة المغربية من مسيرة فنية حافلة في مجال التدريب والإدارة التقنية، حيث قادت فريق السيدات في نادي تي بي مازيمبي في الكونغو الديمقراطية خلال الفترة 2022–2025، كما تولت تدريب المنتخب النسوي لجمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2025، إلى جانب إشرافها على مدرسة كرة القدم التابعة للنادي.

    كما عملت بومهدي ضمن الإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بين عامي 2016 و2022، إلى جانب إشرافها على برامج إعداد وتأهيل المدربات في المغرب.

    وقادت خلال مسيرتها عددا من المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، كما تولت تدريب المنتخب الوطني للسيدات عام 2020.

    وتحمل بومهدي عددا من الشهادات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أبرزها رخصة التدريب CAF A، إلى جانب حصولها على صفة محاضرة معتمدة لدى الاتحاد الإفريقي.

    وحققت خلال مسيرتها التدريبية العديد من الإنجازات، من بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مع نادي تي بي مازيمبي عام 2024، ونيل جائزة أفضل مدربة لكرة القدم النسائية في إفريقيا لعامي 2024 و 2025، فضلا عن ترشيحها ضمن أفضل ثلاثة مدربين في إفريقيا عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمياء بومهدي تقود المنتخب الأردني للسيدات في تجربة تدريبية جديدة

    قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأردني للسيدات إلى المدربة المغربية لمياء بومهدي، في إطار توجه يروم إعطاء دفعة جديدة لمسار تطوير كرة القدم النسوية في الأردن والرفع من مستوى المنتخبات الوطنية النسوية.

    وحسب ما أورده الاتحاد في بيان رسمي، فإن بومهدي ستشرف على تدريب المنتخب الأول للسيدات، كما ستتولى في الوقت ذاته مهام مساعدة المدير التقني المكلف بقطاع كرة القدم النسوية داخل الاتحاد، فضلا عن الإشراف على مختلف المنتخبات النسوية بمختلف فئاتها العمرية.

    ويأتي اختيار المدربة المغربية بالنظر إلى المسار المهني الذي راكمته خلال السنوات الماضية، حيث خاضت تجارب تدريبية بارزة داخل القارة الإفريقية، من بينها قيادتها لفريق السيدات لنادي تي بي مازيمبي للسيدات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين سنتي 2022 و2025، كما تولت في سنة 2025 تدريب المنتخب النسوي للكونغو الديمقراطية، إلى جانب إشرافها على أكاديمية كرة القدم التابعة للنادي.

    وسبق لبومهدي أيضا أن اشتغلت داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن الإدارة التقنية الوطنية ما بين 2016 و2022، حيث ساهمت في تطوير برامج تكوين المدربات وتأهيل الأطر التقنية النسوية بالمغرب.

    وخلال مسيرتها التدريبية، تولت بومهدي الإشراف على عدد من المنتخبات الوطنية للفئات السنية، كما قادت المنتخب المغربي للسيدات لفترة وجيزة سنة 2020، إضافة إلى حصولها على عدة شهادات تدريبية معترف بها من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من أبرزها رخصة التدريب CAF A، إلى جانب اعتمادها كمحاضرة رسمية لدى الهيئة القارية.

    وحققت المدربة المغربية حضورا مميزا في كرة القدم النسوية الإفريقية، بعدما قادت فريق تي بي مازيمبي للسيدات للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2024، كما توجت بجائزة أفضل مدربة في إفريقيا لسنتي 2024 و2025، فضلا عن اختيارها ضمن قائمة أفضل ثلاثة مدربين في القارة خلال عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب إيران تهز البنوك المركزية العالمية


    هسبريس – وكالات

    تستعد البنوك المركزية الكبرى في العالم، من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، لاتخاذ قرارات نقدية حاسمة خلال الأيام المقبلة، في وقت تفرض فيه الحرب على إيران ضغوطاً جديدة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

    ويترقب المستثمرون سلسلة اجتماعات مرتقبة تشمل معظم اقتصادات مجموعة السبع وعدداً من أكبر مناطق العملات تداولاً في العالم، حيث يتوقع أن تعكس هذه الاجتماعات قلقاً متزايداً من احتمال حدوث موجة تضخم جديدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط والاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    الرهانات في الأسواق المالية بدأت تتغير بسرعة، فبعد أن كانت التوقعات تميل إلى خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، تراجعت تلك التوقعات، بينما بدأ المستثمرون يضعون احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام في كل من منطقة اليورو والمملكة المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في الولايات المتحدة، من المرجح أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه يومي 17 و18 مارس الجاري، غير أن التوتر في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط يعقدان مهمة البنك المركزي، إذ يضعان هدفه المزدوج — تحقيق الاستقرار في الأسعار والحفاظ على سوق عمل قوية — أمام معادلة صعبة.

    ويرى اقتصاديون أن مسار السياسة النقدية الأمريكية سيعتمد إلى حد كبير على تطورات الحرب، فإذا انتهى الصراع سريعاً قد يتراجع التضخم تدريجياً، ما يسمح بخفض الفائدة لاحقاً هذا العام، أما إذا استمر النزاع وواصلت أسعار الطاقة ارتفاعها، فقد تضطر السلطات النقدية إلى الحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.

    في أوروبا، من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع دون تغيير في اجتماعه المرتقب في فرانكفورت، غير أن صعود أسعار الطاقة أعاد إلى الأذهان صدمة الطاقة التي أعقبت الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، وهو ما يدفع المستثمرين إلى توقع احتمال رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026.

    المملكة المتحدة تواجه معضلة مشابهة، فقد كان بعض الاقتصاديين يتوقعون خفض الفائدة هذا العام، لكن ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يدفع التضخم مجدداً إلى مستويات تفوق هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، ما يزيد احتمال إبقاء السياسة النقدية مشددة.

    في اليابان، يتوقع أن يحافظ بنك اليابان على سعر الفائدة دون تغيير، مع استمرار مسار التطبيع التدريجي للسياسة النقدية، إلا أن اعتماد الاقتصاد الياباني الكبير على واردات الطاقة يجعل ارتفاع أسعار النفط مصدر قلق إضافي لصناع القرار.

    كما تراقب بنوك مركزية أخرى التطورات بحذر، من بينها بنك كندا والبنك الوطني السويسري والبنك المركزي السويدي، إضافة إلى عدد من البنوك في الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل وإندونيسيا، في وقت تميل معظم هذه المؤسسات حالياً إلى تثبيت الفائدة مؤقتاً إلى حين اتضاح تأثير الحرب على التضخم والنمو العالمي.

    ويشير محللون إلى أن الصراع في إيران يمثل ثاني صدمة كبرى للبنوك المركزية خلال فترة قصيرة، بعد الرسوم التجارية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي في محاولة لإعادة تشكيل التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكاة الفطر بين النقد والحَب

    حرب إيران تهز البنوك المركزية العالمية

    هسبريس – وكالات

    تستعد البنوك المركزية الكبرى في العالم، من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، لاتخاذ قرارات نقدية حاسمة خلال الأيام المقبلة، في وقت تفرض فيه الحرب على إيران ضغوطاً جديدة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

    ويترقب المستثمرون سلسلة اجتماعات مرتقبة تشمل معظم اقتصادات مجموعة السبع وعدداً من أكبر مناطق العملات تداولاً في العالم، حيث يتوقع أن تعكس هذه الاجتماعات قلقاً متزايداً من احتمال حدوث موجة تضخم جديدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط والاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    الرهانات في الأسواق المالية بدأت تتغير بسرعة، فبعد أن كانت التوقعات تميل إلى خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، تراجعت تلك التوقعات، بينما بدأ المستثمرون يضعون احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام في كل من منطقة اليورو والمملكة المتحدة.

    في الولايات المتحدة، من المرجح أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه يومي 17 و18 مارس الجاري، غير أن التوتر في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط يعقدان مهمة البنك المركزي، إذ يضعان هدفه المزدوج—تحقيق الاستقرار في الأسعار والحفاظ على سوق عمل قوية—أمام معادلة صعبة.

    ويرى اقتصاديون أن مسار السياسة النقدية الأمريكية سيعتمد إلى حد كبير على تطورات الحرب، فإذا انتهى الصراع سريعاً قد يتراجع التضخم تدريجياً، ما يسمح بخفض الفائدة لاحقاً هذا العام، أما إذا استمر النزاع وواصلت أسعار الطاقة ارتفاعها، فقد تضطر السلطات النقدية إلى الحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.

    في أوروبا، من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع دون تغيير في اجتماعه المرتقب في فرانكفورت، غير أن صعود أسعار الطاقة أعاد إلى الأذهان صدمة الطاقة التي أعقبت الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، وهو ما يدفع المستثمرين إلى توقع احتمال رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026.

    المملكة المتحدة تواجه معضلة مشابهة، فقد كان بعض الاقتصاديين يتوقعون خفض الفائدة هذا العام، لكن ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يدفع التضخم مجدداً إلى مستويات تفوق هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، ما يزيد احتمال إبقاء السياسة النقدية مشددة.

    في اليابان، يتوقع أن يحافظ بنك اليابان على سعر الفائدة دون تغيير، مع استمرار مسار التطبيع التدريجي للسياسة النقدية، إلا أن اعتماد الاقتصاد الياباني الكبير على واردات الطاقة يجعل ارتفاع أسعار النفط مصدر قلق إضافي لصناع القرار.

    كما تراقب بنوك مركزية أخرى التطورات بحذر، من بينها بنك كندا والبنك الوطني السويسري والبنك المركزي السويدي، إضافة إلى عدد من البنوك في الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل وإندونيسيا، في وقت تميل معظم هذه المؤسسات حالياً إلى تثبيت الفائدة مؤقتاً إلى حين اتضاح تأثير الحرب على التضخم والنمو العالمي.

    ويشير محللون إلى أن الصراع في إيران يمثل ثاني صدمة كبرى للبنوك المركزية خلال فترة قصيرة، بعد الرسوم التجارية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي في محاولة لإعادة تشكيل التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومخاطر الصدمة التضخمية على المغرب

    تعرف منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منذ أسبوعين حربا إقليمية أكثر خطورة مما كان يتصوره البعض، بحيث انتقل النزاع من ضرب إيران إلى توسيع رقعة النزاع بشكل غير مسبوق تاريخيا، ليتفاقم الوضع مع الإغلاق الشامل لمضيق هرمز، وهو الشريان الرئيسي لتصدير النفط والغاز لست دول خليجية.

    وتمثل تلك المنطقة حوالي 20 بالمائة من صادرات النفط والغاز على المستوى العالمي، وتوقف تزويد السوق الدولية بهاته المواد بهذا الحجم يعتبر صدمة نفطية جديدة تعيد للأذهان صدمة 1973، مع فارق كبير في حجم الضرر والاقتصادات المستهدفة والمتضررة بهذا الإغلاق.

    وعادة ما ترتفع أسعار النفط بشكل فوري عقب كل توتر عسكري يهم المناطق الحساسة من العالم، فبعد الصدمة التي تسببت فيها الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022، نجد أن المخاطر الحالية أكثر حدة نظرا للموقع الاستراتيجي الحساس لمنطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

    وهذه التوترات التي تدفع في العادة أسعار النفط والغاز الطبيعي للارتفاع بشكل مباشر وحاد، كانت أقل تأثيرا على أسعار النفط العالمية خلال الأيام الاولى للحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران، قبل أن تبدأ وتيرة الارتفاع الكبير خلال الأسبوع الثاني للحرب، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز بشكل نهائي وضرب مصافي النفط في السعودية والبحرين. فقد وصلت أسعار النفط قبل يومين لما يقارب 110 دولار للبرميل ،وهو مؤشر خطير على المسار الذي كان متوقعا ان تسير فيه هاته الوتيرة.

    غير أن يوم الثلاثاء 10 مارس شهد حالة غير متوقعة، بحيث انخفضت فيه أسعار البترول بشكل كبير ليصل إلى 89 دولار للبرميل، وهو ما أثار حينها العديد من التكهنات حول أسباب الهبوط السريع والمفاجئ، على الرغم من أن وتيرة الحرب بقيت مستقرة، ولا يزال إغلاق مضيق هرمز على حاله.

    غير أن التطورات الأخيرة في الخليج العربي، والمرتبطة بقيام إيران بضرب ناقلات النفط مباشرة، تعتبر تحولا خطيرا في مسار الحري وتأثيراتها على الأسعار العالمية للبترول الخام والغاز الطبيعي، ومن ثم التأثير المباشر والفوري على أسعار المحروقات المكررة في السوق الدولية.

    وإذا كانت السوق الداخلية للمملكة قد صمدت بشكل كبير خلال الأسبوعين الأخيرين، إلا أن التحولات الأخيرة تعيد شبح الزيادات الكبيرة في الأسعار على مستوى محطات الوقود خلال الأيام المقبلة. ويعود ذلك لتراكم ارتفاعات أسعار المحروقات عالميا رغم انخفاضها المؤقت، واستمرار تأثير مخاطر الحرب على تزويد السوق الدولية بهاته المواد الأساسية.

    فعلى الرغم من أن المغرب لا يستورد النفط الخام، إلا أن المحروقات المكررة تعرف بدورها ارتفاعا مطردا لأسعارها دوليا بالتناسب مع ارتفاع أسعار البترول الخام، وبالتالي فإن المغرب يبقى في جميع الاحوال رهين تقلبات أسعار المحروقات عالميا.

    وأية زيادات كبيرة في أسعار الوقود داخليا سيتسبب في صدمة تضخمية جديدة تشبه تلك التي عرفها سنة 2022، وقد تكون أكثر حدة منها إذا زادت وتيرة النزاع أو استمر لفترة أطول مما هو متوقع.

    فهاته الصدمة التضخمية قد تؤدي بشكل مباشرللزيادة في أسعار المواد الأساسية، وينتقل بعدها لجميع المواد والبضائع والسلع والخدمات، وهو ما شهدناه منتصف سنة 2022 على إثر الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وهنا يتعين إثارة الانتباه مرة أخرى للمخاطر القصوى التي تمثلها قدرة المملكة على توفير مخزون استراتيجي يفوق شهرين (60 يوما)، وهو ما لم تؤكده أي من التصريحات التي تابعناها خلال الأيام الماضية، مما يزيد الغموض حول احتياطي المملكة من المحروقات التي تعتبر من مقومات اقتصاد الحياة بالنسبة لجميع الدول في الوقت الراهن.

    فعلى الرغم من فروقات الزمن بين أنواع العقود الآجلة، إلا القدرة على التخزين على المستوى العالمي قد تلعب دورا سلبيا على أسعار المحروقات المكررة، فكلما زادت قدرات التخزين لدى الدول إلا وزاد طلبها على الوقود قبل تأثره بارتفاع أسعار النفط.

    وهنا نعود للحساسية المطلقة لقدرات التخزين بالمغرب، فلو كانت لدينا قدرات لوجستية للتخزين لكان ذلك ضامنا بشكل كبير لمخزون استراتيجي كافِ، أما الحالة الراهنة فتعرف غموضا على هذا المستوى ،في انتظار استكمال أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط، والذي قد يشكل منصة استراتيجية للتخزين.

    أما استقرار الأسعار فيعتبر أولوية ثانية بعد المخزون، ويمكن الحد من آثار التضخم المستورد عبر مجموعة من آليات وأدوات السياستين الماضية والضريبية، سواء تعلق الأمر بتخفيف أسعار الضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المحروقات، أو بالدعم المباشر لتخفيف الكلفة على وسائل نقل البضائع والنقل العمومي للمسافرين.

    غير أن الحالة الراهنة لم تصل بعد إلى هاته المرحلة ،على اعتبار أن أسعار المحروقات عالميا انخفضت لمستويات مقبولة، ولن يكون لها تأثير كبير على السوق الداخلية وعلى المستوى العام للأسعار بالمملكة، شريطة استمرارها في نفس المنحى خلال الأسابيع القادمة، وفي انتظار مآلات الحرب الحالية ،والتي لا يبدو أنها ستتوقف في الامد القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنمحمود ينهي ارتباطه بالأسود

    وضع الإطار الوطني رشيد بنمحمود رسميا حدا لمسيرته ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، لينهي بذلك واحدة من أنجح الفترات في تاريخ كرة القدم الوطنية، والتي شهدت توهج أسود الأطلس في مونديال قطر 2022.

    وجاء رحيل بنمحمود في سياق التحولات الجذرية التي تشهدها الإدارة الفنية للمنتخب عقب رحيل المدرب وليد الركراكي، وتعويضه بمحمد وهبي صانع ملحمة كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي.

    ورغم تمسك وهبي والجامعة ولاعبي المنتخب الوطني بخدمات بنمحمود مع الأسود لضمان الاستقرار داخل مستودع الملابس إلا المعطيات القادمة من محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أشارت…

    إقرأ الخبر من مصدره