Étiquette : 2023/2024

  • المغرب ثاني مصدر للطماطم إلى إسبانيا

    تمكن المغرب خلال موسم 2023/2024 من تصدير ما مجموعه 58 مليون كيلوغرام من الطماطم نحو إسبانيا، وهو ما يعادل 31 بالمائة من إجمالي الواردات الإسباني.

    وأفاد موقع “هورتو إنفو”، الإسباني والمتخصص في تحليل البيانات الفلاحية، بأن المغرب يحتل المركز الثاني كأكبر مصدر للطماطم بعد البرتغال التي تحتل المرتبة الأولى في هذا المجال.

    وواصل المغرب تحقيق أرقام قياسية في صادرات الطماطم إلى الخارج، حيث صدر ما مجموعه 424 ألف طن إلى الأسواق الدولية ما بين يناير ويوليوز من السنة الجارية، أي ما يقارب 16 بالمائة مقارنة بنفس الفترة على مدى السنوات السابقة.

    المصدر: (بيان اليوم)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية المقاصة .. برمجة غلاف مالي يقدر بـ 16,536 مليار درهم برسم سنة 2025

    أفاد التقرير حول المقاصة، المرافق لمشروع قانون المالية للسنة المقبلة، بأن ميزانية المقاصة المبرمجة لسنة 2025 تبلغ أزيد من 16,53 مليار درهم.

    وأورد التقرير، الصادر على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن “الدولة ستواصل دعم أسعار غاز البوتان والسكر والدقيق الوطني للقمح اللين، من خلال برمجة غلاف مالي يقدر بـ 16,536 مليار درهم برسم مشروع قانون المالية لسنة 2025”.

    كما أوضح المصدر ذاته أن الأشهر الأولى من سنة 2024 اتسمت باستمرار ارتفاع أسعار المنتجات المدعمة في السوق الدولية من جهة، وظروف الجفاف التي شهدها الموسم الفلاحي 2023/2024 على الصعيد الوطني من جهة أخرى، مما أثر بشكل كبير على مستوى الإنتاج المحلي من السكر والقمح اللين.

    وبالتالي، فقد اتخذت الحكومة مجموعة من التدابير من أجل التحكم في التضخم وضمان تزويد البلاد بانتظام بالمواد الأساسية، وتحقيق استقرار الأسعار الداخلية بهدف دعم القدرة الشرائية للمواطنين.

    وبالنسبة لقنينة غاز البوتان من فئة 12 كيلوغرام، وعلى الرغم من زيادة سعر بيعها بـ10 دراهم ابتداء من 20 ماي 2024، إلا أن الدعم المقدم من الدولة لا يزال كبيرا، حيث بلغ في المتوسط 63 درهما خلال الفترة من يناير إلى غشت 2024، بانخفاض قدره 9 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة.

    وبالتالي، وصلت تكلفة دعم غاز البوتان إلى حوالي 10,45 مليار درهم برسم الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية.

    أما بخصوص السكر، ومن أجل الحفاظ على سعر البيع في السوق الوطنية على الرغم من رفع سعر شراء النباتات السكرية منذ 14 أبريل 2023، وكذا من أجل تشجيع الفلاحين على الإنتاج الوطني من السكر الأبيض، تم الرفع من المنحة الجزافية المخصصة لدعم استهلاك السكر بـ 27 في المائة ليصل إلى 3,6 درهما للكيلوغرام.

    وبالتالي، بلغت تكلفة دعم السكر المكرر، خلال الفترة من يناير إلى غشت 2024، حوالي 3,08 مليار درهم، مسجلة زيادة تقارب 15 في المائة بنفس الفترة من السنة السابقة.

    وفي ما يتعلق بالسكر الخام، ومن أجل تعويض العجز المتزايد في الإنتاج الوطني من السكر الأبيض الناتج عن ظروف الجفاف، وفي ظل سياق دولي يتميز بارتفاع أسعار السكر الخام، منحت الدولة دعما إضافيا متوسط مرجحا لاستيراد هذا المنتج بقيمة 2,18 درهم للكيلوغرام خلال الفترة من يناير إلى غشت 2024.

    وبلغت تكلفة استيراد السكر الخام خلال هذه الفترة 1,35 مليار درهم، مسجلة زيادة قدرها 10 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالدقيق الوطني للقمح اللين، حافظت الحكومة على الدعم الأحادي البالغ 143,375 درهم للقنطار لنفس مستوى الحصة المخصصة للدقيق الوطني من القمح اللين، والذي بلغ 6,26 مليون قنطار. وقد نتج عن ذلك تكاليف مالية تقارب 880 مليون درهم عند نهاية غشت الماضي، وتشمل هذه التكاليف الإجراءات المتخذة لتعزيز قيمة الإنتاج المحلي من القمح اللين، ولاسيما تغطية تكاليف التخزين والتوريد.

    ونظرا للعجز في الإنتاج الوطني لهذه المادة خلال الموسم الفلاحي 2023 / 2024 بسبب آثار الجفاف، واستمرار تجاوز سعر التكلفة عند استيراد القمح اللين مقارنة بالسعر المستهدف، واصلت الدولة تقديم دعم للاستيراد بالإضافة إلى تعليق الرسوم الجمركية على الواردات طوال سنة 2024. وتمثل الهدف من هذا الإجراء في تأمين إمدادات السوق الوطنية بهذه المادة الحيوية والحفاظ على استقرار سعر الخبز عند 1,20 درهم وكذا أسعار الدقيق.

    وبالتالي، سجلت المنحة الجزافية التي تمنحها الدولة لاستيراد القمح اللين خلال نهاية غشت 2024، متوسطا قدره 13,17 درهم للقنطار، بانخفاض قدره 79 في المائة. وبذلك، بلغ دعم استيراد القمح اللين 687 مليون درهم خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2024، متراجعا بنسبة 69 في المائة على أساس سنوي.

    كما واصلت الدولة دعم أسعار استهلاك بعض المنتجات الغذائية لصالح سكان الأقاليم الجنوبية بمبلغ قدره 88 مليون درهم خلال الفترة من يناير إلى غشت من سنة 2024.

    وفي ما يتعلق بالمحروقات، وفي إطار مواصلة سياستها لمكافحة التضخم، خاصة من خلال ضمان استقرار أسعار نقل الأشخاص والبضائع، واصلت الدولة في سنة 2024، تقديم الدعم الاستثنائي المخصص للنقل الطرقي، وقد بلغ المبلغ المخصص لهذه العملية خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية نحو 1,55 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد سرتو يكشف لـ”بناصا” تفاصيل إجهاض “بعض الأساتذة” بكلية بنمسيك لـ”ماستر الماء”.. ويؤكد: الوزير لم يردّ على شكاياتي

    بعد سنة من انطلاقته، وعلى الرغم من اعتباره واحداً من أهم التخصصات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، وشعبة الجغرافيا على الصعيد الوطني، نظرا لراهنيته، إلا أن ماستر “تدبير الأخطار والموارد المائية”، أغلق سريعاً في موسم 2023/2024، وسط اتهامات بوجود “فئة” ساهمت في هذا الأمر.

    الرسائل العديدة التي وجهها منسق الماستر، الدكتور محمد سرتو، إلى عدد من الجهات، على رأسها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، لم تغير من واقع الأمر شيئاً، بحيث “أُجهض الماستر” مباشرة بعد ولادته، ليحل محله ماستر آخر، يحمل الاسم نفسه، وبأطقم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع واردات إسبانيا من “الدلاح” المغربي بـ75% يقلص العائدات بقرابة مليار درهم


    مروان حميدي

    انخفضت واردات إسبانيا من البطيخ الأحمر المغربي بنسبة 75.51% خلال الموسمين الماضيين، مسجلة خسارة قدرها 87.3 مليون يورو (أكثر من 962 مليون درهم)، وفي المقابل، زادت واردات إسبانيا من السنغال بمقدار 11.33 مليون كيلوغرام، ومن موريتانيا بمقدار 8.73 مليون كيلوغرام، بزيادات نسبتها 89.5% و246.1% على التوالي.

    وحسب ما كشف عنه موقع “Horto Info” فقد شكّل المغرب حوالي 36.6% من إجمالي واردات إسبانيا من البطيخ الأحمر خلال الموسم الأخير، حيث بلغت كمية الواردات من المغرب 28.31 مليون كيلوغرام، وهي أقل بكثير من الكمية المستوردة في الموسم السابق والتي بلغت 115.58 مليون كيلوغرام.

    وأوضح المصادر ذاته قيمة واردات البطيخ الأحمر من المغرب انخفضت بشكل كبير في موسم 2023/2024 لتصل إلى 22.03 مليون يورو، وذلك نتيجة لانخفاض الكمية المستوردة وارتفاع متوسط سعر الكيلوغرام الواحد إلى 0.78 يورو، مقارنة بـ 115.58 مليون يورو و 0.68 يورو على التوالي قبل موسمين.

    وعلى الرغم من زيادة طفيفة في واردات البطيخ عبر مقاطعة فالنسيا بنسبة 33.49%، إلا أن إسبانيا شهدت انخفاضًا إجماليًا في وارداتها من البطيخ بلغ 44.89%، أي ما يعادل 63.02 مليون كيلوغرام، وذلك بسبب انخفاض كبير في الواردات عبر ألميريا وبرشلونة.

    هذا، واستوردت إسبانيا خلال موسم 2023/2024 حوالي 77.36 مليون كيلوغرام من البطيخ بقيمة إجمالية بلغت 56.42 مليون يورو، أي بسعر متوسط قدره 0.73 يورو للكيلوغرام الواحد.

    وكشفت المعطيات احتلال السنغال للمرتبة الثانية كأكبر مورد للبطيخ الأحمر إلى إسبانيا في موسم 2023/2024، حيث بلغت صادراتها من البطيخ إلى إسبانيا حوالي 23.99 مليون كيلوغرام، أي ما يعادل 31.01% من إجمالي الواردات الإسبانية من البطيخ خلال هذا الموسم.

    كما بلغت قيمة واردات إسبانيا من البطيخ الموريتاني في الموسم الحالي حوالي 10.47 مليون يورو، مقابل كمية بلغت 12.27 مليون كيلوغرام، بمتوسط سعر قدره 0.85 يورو للكيلوغرام الواحد، مما يجعلها ثالث أكبر مورد للبطيخ إلى إسبانيا خلال هذا الموسم.

    وأكد الموقع احتلال إيطاليا والبرازيلي المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي بين أكبر موردي البطيخ لإسبانيا خلال موسم 2023/2024. حيث صدرت إيطاليا حوالي 3.79 مليون كيلوغرام من البطيخ، بينما صدرت البرازيل 3.1 مليون كيلوغرام.

    وتصدرت برشلونة قائمة المقاطعات الإسبانية من حيث استيراد البطيخ في موسم 2023/2024، حيث استوردت ما يقرب من 16.52 مليون كيلوغرام، وهو ما يمثل 21.36% من إجمالي واردات إسبانيا من البطيخ.

    وشكلت واردات فالنسيا من البطيخ حوالي 16.81% من إجمالي واردات إسبانيا من هذه الفاكهة في الموسم الأخير، مسجلة زيادة بنسبة 33.49% مقارنة بالموسم السابق.

    وخلص التقرير بالتأكيد على استحواذ ألميريا على المرتبة الثالثة في استيراد البطيخ في إسبانيا خلال الموسم الأخير، حيث استوردت 10.8 مليون كيلوغرام، أي ما يعادل 13.96% من إجمالي الواردات. وشهدت هذه الواردات انخفاضًا كبيرًا بنسبة 55.24% مقارنة بالموسم السابق، لتصل قيمتها إلى 8.77 مليون يورو بمتوسط سعر للكيلوغرام الواحد بلغ 0.81 يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إقصائيات كان 2025.. أسامة الصحراوي معجب بمركب محمد السادس لكرة القدم

    عبر أسامة الصحراوي، الوافد الجديد على المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن إرتياحه وإعجابه بالأجواء داخل عرين الأسود، كما عبر عن إعجابه بمركب محمد السادس، وقال: “كل شيء رائع”.

    وقال أسامة الصحراوي (23 سنة)، لاعب فريق ليل الفرنسي: “منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماي مركب محمد السادس، أدركت أن كل شيء رائع، أعتقد أن هذه تجربة رائعة بالنسبة لي، شعرت بالكثير من الفخر عندما وجه لي الناخب الوطني الدعوة للالتحاق بالمنتخب الوطني. تواصل معي المدرب مباشرة، وأقدر طموحه وفلسفته، بالنسبة لي إنه شعور استثنائي أن أمثل بلدي”.

    وتابع الصحراي، في تصريح للقناة الإعلامية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “الأجواء رائعة داخل المنتخب الوطني. ولاحظت أن الجميع يستمتعون، نحن مجموعة جيدة. أود أن أقول للمشجعين إني سأبذل قصارى جهدي سواء داخل الملعب أو خارجه، نحن نقدر دعمكم، سنبذل قصارى جهدنا للفوز بالمباراتين أمام إفريقيا الوسطى”.

    يذكر أن أسامة الصحراوي من مواليد 11 يونيو 2001، في مدينة أوسلو النرويجية، يشغل مركز ظهير أيسر، بدأ مساره الاحترافي مع فريق فاليرينغا النرويجي سنة 2020، ثم لعب في فريق هيرنيفين الهولندي موسم 2023/2024، وفي فاتح غشت 2024 انتقل إلى فريق ليل الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. صادرات المغرب من “الدلاح” للاتحاد الأوروبي تلامس 98 مليون كيلو

    مروان حميدي

    في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتقليص زراعة البطيخ الأحمر لأقصى حد ممكن، كوسيلة للحفاظ على ما تبقى من الثروة المائية الجوفية التي تم استنزافها بفعل الزراعات المستهلك للمياه، كشفت أحدث الأرقام عن احتلال المغرب للمركز الرابع كأكبر الموردين للبطيخ الأحمر للاتحاد الأوروبي، حيث بلغ إجمالي صادراته 97.64 مليون كيلوغرام بقيمة إجمالية قدرها 81.99 مليون يورو، بسعر متوسط بلغ 0.84 يورو للكيلوغرام الواحد.

    وحسب ما أوضحه موقع “Hortoinfo”، فإن السنوات الخمس الماضية شهدت انخفاضًا ملحوظًا في حجم مشتريات البطيخ لدى دول الاتحاد الأوروبي، حيث تراجعت بنسبة 23.70%.

    وأضاف أن هذا الانخفاض كانت له انعكاسات مباشرة على أهم الموردين للاتحاد، إذ انخفضت صادرات البطيخ من المغرب بنسبة كبيرة بلغت 52.59%، كما تأثرت دول أخرى مثل إسبانيا التي شهدت انخفاضًا في صادراتها بنسبة 35.96%، واليونان بنسبة 29.27%، وإيطاليا بنسبة 28.68%، والبرازيل بنسبة 25.97%.

    وأشار المصدر ذاته إلى انخفاض كمية البطيخ المستوردة إلى الاتحاد الأوروبي خلال موسم 2023/2024 بنحو 431.08 مليون كيلوغرام مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، لتصل إلى 1.387.72 مليون كيلوغرام بقيمة إجمالية قدرها 978.56 مليون يورو.

    ورغم هذا التراجع في الكمية، إلا أن قيمة الواردات زادت بنسبة طفيفة بلغت 30.48 مليون يورو، ويعود ذلك إلى ارتفاع متوسط سعر الكيلوغرام الواحد من 0.52 يورو إلى 0.71 يورو.

    وأكدت المعطيات أن إسبانية احتلت المركز الأول كأكبر مورد لهذه الفاكهة، رغم انخفاض صادراتها من البطيخ بنسبة 35.96%، حيث بلغت مبيعاتها 42.99 مليون كيلوغرام، أي ما نسبته 30.55% من إجمالي الواردات الأوروبية، بقيمة إجمالية قدرها 317.08 مليون يورو، وبسعر متوسط قدره 0.75 يورو للكيلوغرام.

    وحققت إيطاليا المركز الثاني كأكبر مورد للبطيخ إلى الأسواق الأوروبية، حيث باعت 184.02 مليون كيلوغرام من البطيخ، أي ما نسبته 13.26% من إجمالي الواردات الأوروبية، بقيمة إجمالية بلغت 98.69 مليون يورو، وبسعر متوسط قدره 0.54 يورو للكيلوغرام.

    وحسب المصدر ذاته فقد، احتلت هولندا المرتبة الثالثة كأكبر مصدر للبطيخ إلى الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ إجمالي صادراتها 110.97 مليون كيلوغرام، أي ما يعادل 8% من إجمالي الواردات الأوروبية، بقيمة إجمالية قدرها 116.39 مليون يورو، وبسعر متوسط قدره 1.05 يورو للكيلوغرام.

    وتُظهر الأرقام أن هولندا لعبت دورًا رئيسيًا في تجارة إعادة تصدير البطيخ في موسم 2023/2024. فمن أصل 110.97 مليون كيلوغرام من البطيخ الذي تم بيعه في الأسواق الأوروبية، كانت هولندا قد استوردت 160.16 مليون كيلوغرام، أي ما يعادل 69.3% من إجمالي كمية البطيخ التي قامت بتصديرها.

    واستوردت هولندا هذه الكمية الكبيرة من دول مثل البرازيل (53.88 مليون كيلوغرام) وكوستاريكا (36.12 مليون كيلوغرام) وإسبانيا (30.66 مليون كيلوغرام) وبنما (11.54 مليون كيلوغرام).

    وسجل الموقع الإسباني تحقيق اليونان للمركز الخامس كأكبر مورد للبطيخ إلى الأسواق الأوروبية، حيث باعت 96.91 مليون كيلوغرام من البطيخ، أي ما نسبته من إجمالي الواردات الأوروبية، بقيمة إجمالية بلغت 42.15 مليون يورو، وبسعر متوسط قدره 0.43 يورو للكيلوغرام.

    هذا، ويشهد موسم البطيخ المغربي لعام 2024 تحدياتٍ كبيرة، حيث تُعاني البلاد من نقصٍ حاد في الكميات المُتوفرة، إلى جانب مخاوف تتعلق بجودة الفاكهة، ويعود ذلك بشكلٍ أساسي إلى “الإنهاك المائي” الذي تُعاني منه منطقة درعة تافيلالت، كبرى مناطق زراعة البطيخ في المغرب.

    وفي ظلّ هذه الأزمة، سارعت وزارة الداخلية إلى عقد سلسلة من الاجتماعات خاصة بمنطقة زاكورة، حيث تمّ طرح مقترحٍ “جريئ” يقضي بوقف زراعة البطيخ الأحمر بشكلٍ مؤقتٍ لمدة سنة واحدة في المنطقة، وذلك بهدف تقليص استهلاك المياه بشكلٍ كبير، وحماية الموارد المائية من الاستنزاف، خاصةً في ظلّ الظروف المناخية الصعبة التي تمرّ بها البلاد.

    ونص مقترح وزارة الداخلية في وقت سابق على تقليص المساحة المزروعة بالبطيخ الأحمر من 5000 هكتار إلى 2000 هكتار فقط خلال الموسم المقبل، كما يتضمن المقترح خطةً لضبط الموارد المائية المُستخدمة في ريّ هذه الزراعة على مدار السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لـOCP يعزز ضمان الأمن الغذائي في غرب أفريقيا ودول الساحل بدعم صغار الفلاحين وتوفير الأسمدة الفوسفاط

    زنقة 20. الرباط

    وقع المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا (OCP Africa)، فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في مجال تغذية النباتات والأسمدة الفوسفاطية، أمس الأربعاء بباماكو، بروتوكول اتفاق شراكة مع وزارة الفلاحة بمالي.

    وذكر بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس، أن هذا الاتفاق، المدعوم من البنك الدولي، يهدف إلى تعزيز الفلاحة بشكل مستدام في مالي، من خلال تحسين صحة التربة وتيسير استفادة صغار الفلاحين من المدخلات والخدمات الأساسية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا البروتوكول يأتي في أعقاب توقيع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والبنك الدولي، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بمراكش، على بروتوكول آخر، وذلك في إطار المبادرات الرامية إلى دعم فلاحي غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

    وتهم هذه الشراكة العديد من المبادرات الرئيسية الرامية إلى تعزيز الزراعة وتحسين صحة التربة في مالي عبر تهيئة المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا لقطع أرضية تجريبية لاختبار حلول مبتكرة تهدف إلى استعادة خصوبة التربة. وسيتم، في هذا الإطار، تطوير خرائط رقمية مما سيمكن من التسميد الدقيق للأراضي وفق المبادئ الأربعة: التوقيت المناسب، والمصدر المناسب، والنسبة المناسبة، والمكان المناسب.

    كما تنص على إنشاء جيل جديد من مراكز الخدمات الفلاحية، التي ستكون مهمتها تعميم أفضل الممارسات الزراعية من خلال إنشاء منصة رقمية لتسهيل ربط الفلاحين بسلاسل القيمة الزراعية، ومدرسة-مختبر متنقلة لإجراء التحاليل على التربة وتقديم النصائح الزراعية مباشرة في الميدان.

    ويهدف بروتوكول الاتفاق أيضا إلى تعزيز ريادة الأعمال الفلاحية لدى الشباب والنساء من خلال تعزيز التكنولوجيا الزراعية بواسطة برامج لتكوين واحتضان وتسريع الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الزراعية، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، فضلا عن إحداث منظومة للشركات الفلاحية الناشئة، بدعم من صناديق رأس المال الاستثماري لتشجيع الابتكار المحلي.

    وأضاف البلاغ أن هذا الاتفاق الجديد يندرج في إطار التعاون جنوب-جنوب، بما يجسد رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعاون معزز بين البلدان الإفريقية، وخاصة بين المغرب ومالي، مبرزا أنه يعكس أيضا الالتزام القوي للبنك الدولي إلى جانب مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل التنمية الفلاحية في إفريقيا.

    ونقل البلاغ عن المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa)، محمد أنور جمالي، قوله إن “هذه الشراكة تمثل مرحلة حاسمة في مسعانا الجماعي من أجل إنعاش القطاع الفلاحي في مالي. وبفضل التكنولوجيات المبتكرة مثل المسح الخرائطي للتربة والتسميد الدقيق، سنساهم في التنمية الفلاحية المستدامة والمزدهرة للبلاد”.

    ومن خلال هذه الشراكة الجديدة، تجدد مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عبر فرعها بإفريقيا، التأكيد على التزامها طويل الأمد بالمساهمة في تحول الفلاحة في مالي، مع طموح جعلها نموذجا ناجحا في القارة.

    وذك ر البلاغ بأن فرع المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا برهن ، بالفعل، عن التزامه تجاه الفلاحة في مالي، حيث قام في الفترة 2023/2024 بتوفير 15 ألف طن من الأسمدة، مما سهل ولوج الفلاحين الماليين إلى مدخلات ذات جودة. وبالنسبة للفترة 2024/2025، من المقرر توفير 21 ألف طن من الأسمدة.

    وأضاف أنه في سنة 2023، تمت تهيئة 44 قطعة أرضية تجريبية خاصة بالأرز والذرة، مع بلوغ هدف 200 قطعة أرضية جديدة في مناطق أساسية مثل منطقة ديوان النيجر. كما تم إطلاق نظام المعلومات الجغرافية بهدف تصنيف 20 ألف قطعة أرضية، مع طموح بلوغ 100 ألف قطعة أرضية بحلول نهاية السنة.

    وأشار إلى أن المكتب الشريف للفوسفاط ساهم، منذ سنة 2014، في تكوين آلاف الفلاحين الماليين بشأن الممارسات الفلاحية المستدامة، مرسخا بذلك التعاون العريق مع مالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا ومالي يلتزمان، بدعم من البنك الدولي، بإرساء حلول ملائمة لفلاحة مستدامة

    المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا ومالي يلتزمان، بدعم من البنك الدولي، بإرساء حلول ملائمة لفلاحة مستدامة

    الخميس, 3 أكتوبر, 2024 – 22:00

    باماكو – وقع المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا (OCP Africa)، فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في مجال تغذية النباتات والأسمدة الفوسفاطية، أمس الأربعاء بباماكو، بروتوكول اتفاق شراكة مع وزارة الفلاحة بمالي.

    وذكر بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس، أن هذا الاتفاق، المدعوم من البنك الدولي، يهدف إلى تعزيز الفلاحة بشكل مستدام في مالي، من خلال تحسين صحة التربة وتيسير استفادة صغار الفلاحين من المدخلات والخدمات الأساسية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا البروتوكول يأتي في أعقاب توقيع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والبنك الدولي، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بمراكش، على بروتوكول آخر، وذلك في إطار المبادرات الرامية إلى دعم فلاحي غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

    وتهم هذه الشراكة العديد من المبادرات الرئيسية الرامية إلى تعزيز الزراعة وتحسين صحة التربة في مالي عبر تهيئة المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا لقطع أرضية تجريبية لاختبار حلول مبتكرة تهدف إلى استعادة خصوبة التربة. وسيتم، في هذا الإطار، تطوير خرائط رقمية مما سيمكن من التسميد الدقيق للأراضي وفق المبادئ الأربعة: التوقيت المناسب، والمصدر المناسب، والنسبة المناسبة، والمكان المناسب.

    كما تنص على إنشاء جيل جديد من مراكز الخدمات الفلاحية، التي ستكون مهمتها تعميم أفضل الممارسات الزراعية من خلال إنشاء منصة رقمية لتسهيل ربط الفلاحين بسلاسل القيمة الزراعية، ومدرسة-مختبر متنقلة لإجراء التحاليل على التربة وتقديم النصائح الزراعية مباشرة في الميدان.

    ويهدف بروتوكول الاتفاق أيضا إلى تعزيز ريادة الأعمال الفلاحية لدى الشباب والنساء من خلال تعزيز التكنولوجيا الزراعية بواسطة برامج لتكوين واحتضان وتسريع الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الزراعية، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، فضلا عن إحداث منظومة للشركات الفلاحية الناشئة، بدعم من صناديق رأس المال الاستثماري لتشجيع الابتكار المحلي.

    وأضاف البلاغ أن هذا الاتفاق الجديد يندرج في إطار التعاون جنوب-جنوب، بما يجسد رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعاون معزز بين البلدان الإفريقية، وخاصة بين المغرب ومالي، مبرزا أنه يعكس أيضا الالتزام القوي للبنك الدولي إلى جانب مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل التنمية الفلاحية في إفريقيا.

    ونقل البلاغ عن المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa)، محمد أنور جمالي، قوله إن “هذه الشراكة تمثل مرحلة حاسمة في مسعانا الجماعي من أجل إنعاش القطاع الفلاحي في مالي. وبفضل التكنولوجيات المبتكرة مثل المسح الخرائطي للتربة والتسميد الدقيق، سنساهم في التنمية الفلاحية المستدامة والمزدهرة للبلاد”.

    ومن خلال هذه الشراكة الجديدة، تجدد مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عبر فرعها بإفريقيا، التأكيد على التزامها طويل الأمد بالمساهمة في تحول الفلاحة في مالي، مع طموح جعلها نموذجا ناجحا في القارة.

    وذكّر البلاغ بأن فرع المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا برهن ، بالفعل، عن التزامه تجاه الفلاحة في مالي، حيث قام في الفترة 2023/2024 بتوفير 15 ألف طن من الأسمدة، مما سهل ولوج الفلاحين الماليين إلى مدخلات ذات جودة. وبالنسبة للفترة 2024/2025، من المقرر توفير 21 ألف طن من الأسمدة.

    وأضاف أنه في سنة 2023، تمت تهيئة 44 قطعة أرضية تجريبية خاصة بالأرز والذرة، مع بلوغ هدف 200 قطعة أرضية جديدة في مناطق أساسية مثل منطقة ديوان النيجر. كما تم إطلاق نظام المعلومات الجغرافية بهدف تصنيف 20 ألف قطعة أرضية، مع طموح بلوغ 100 ألف قطعة أرضية بحلول نهاية السنة.

    وأشار إلى أن المكتب الشريف للفوسفاط ساهم، منذ سنة 2014، في تكوين آلاف الفلاحين الماليين بشأن الممارسات الفلاحية المستدامة، مرسخا بذلك التعاون العريق مع مالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بحثية: مدارس الريادة تحقق « نتائج أولية واعدة » في أول موسم


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    خلصت دراسة علمية حديثة همّت مشروع “مدارس الريادة” في المغرب إلى تسجيل أثر إيجابي على مستوى تحسن وتقويم تعلّمات التلاميذ، إذ تمت “ملاحظة التأثيرات الأكثر أهمية في مادتَيْ اللغة الفرنسية والرياضيات”.

    وتوصلت الدراسة البحثية، التي كُشف عن أبرز نتائجها ضمن تقرير اطلعت عليه هسبريس، إلى تحقيق “مدارس الريادة” بالمغرب لـ”أداء متميّز على المستوى الدولي” في أول موسم دراسي للعمل بها (2023/2024)، باصمة على “نتائج أولية” واعدة؛ أبرزُها أن “التلميذ المتوسط، الذي يتابع دراسته بمدرسة منخرطة في مشروع مؤسسات الريادة، يحقق أداءً أفضل من 82 في المائة من التلاميذ بمجموعات المقارنة”، وفق معدي الدراسة.

    يقف وراء إنجاز هذه الدراسة، المحرَّرة باللغة الإنجليزية، “مختبر المغرب للابتكار والتقييم” (المعروف اختصاراً بـMEL )، وتعد ثمرة تعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، ومختبر “عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر” (J-PAL) التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكذا مؤسسة “هارفارد للتنمية الدولية” (CID).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومشروع “مدارس الريادة” المغربية أطلقته الحكومة، ممثلة في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مطلع الموسم الدراسي الماضي، في إطار تنزيل “خارطة الطريق 2022-2026”.

    تفاصيل الدراسة أبانت أن “نتائج السنة الأولى من تجريب نموذج مدارس الريادة في 626 مدرسة ابتدائية عبر مختلف ربوع المملكة، خلال الموسم الدراسي 2024/2023، عن الأثر الملموس المحقق في مستوى تعلمات ومكتسبات التلميذات والتلاميذ”، فيما علّق معدوها بأن هذه النتائج “تجعل الخيارات التي اعتمدتها بلادنا ضمن أفضل 1 في المائة من حيث التقدم في مجال التعلم في فئة الدول المماثلة”.

    وأبرزت نتائج الدراسة أن “الأثر المهم المرصود على تعلمات التلميذات والتلاميذ” يتمثل في “تحسن مستوى التعلمات (Apprentissage) بمقدار 0,9 من الانحراف المعياري (Écart-type) في جميع المواد المُدرَّسة”، وأن “التلميذ المتوسط في مدرسة الريادة يحقق أداء أفضل من 82 في المائة من التلاميذ في مجموعة المقارنة”.

    حسب الباحثين الأربعة المنتمين لجامعات أمريكية ومجموعة البنك الدولي، فإن تطبيق برنامج مدارس الريادة في موسمه الأول “لوحظ بأثر أكثر أهمية في اللغة الفرنسية والرياضيات”، وتوصلوا إلى أن “مستوى التلميذ المتوسط في مدرسة الريادة، حاليا، تجاوَز نحو 90 بالمائة في مادة اللغة الفرنسية وحوالي 82 بالمائة في الرياضيات بالنسبة للتلاميذ في مجموعة المقارنة”.

    بالانتقال إلى نتائج تجربة “الريادة” على تقوية تعلمات التلاميذ في اللغة العربية، وجَد الباحثون أن “التلميذ المتوسط في مدرسة الريادة تفوَّق على حوالي 69 في المائة من التلاميذ في فئة الدول المماثلة”.

    كما رصدت نتائج الوثيقة ذاتها أن برنامج مؤسسات الريادة الابتدائية في المغرب قد “ساهم في الارتقاء بمستوى تعلمات التلميذات والتلاميذ في مجالات متعددة، بما في ذلك القراءة والعديد من الجوانب المتعلقة بمادة الرياضيات”.

    حسب معدّيها ومنجزيها، وهُم: حسام إبراهيم، أندرياس دي باروس، سارة ديشين وبول غلووي، هذه فإن هذه الدراسة، المنشورة في حوالي 40 صفحة (بملحقاتها ومراجعها)، استهدفت “تقييم تأثير مشروع مدارس الريادة على تعلمات التلميذات والتلاميذ في ثلاث مواد أساسية في المستويات الابتدائية هي: اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات”.

    وعلق الباحثون الأربعة متعددو التخصصات الأكاديمية: “وجدت دراستُنا أنه بعد عام واحد، أدى البرنامج إلى تحسينات كبيرة جدًا في تعلم التلاميذ. وعند حساب متوسط أثر البرنامج على جميع المواد الثلاث، نجد أن الأثر المتوسطي للبرنامج في جميع المواد الدراسية الثلاث هو 0.90 انحراف معياري عن توزيع درجات المدارس التي لم تطبق البرنامج في نهاية العام الدراسي”.

    وبحسب المادة، يتابع معدو الدراسة، “يبلغ أثر البرنامج 0.52 انحراف معياري في اللغة العربية، و1.30 انحراف معياري في اللغة الفرنسية، و0.93 انحراف معياري في الرياضيات. ونجد أن التأثيرات الإيجابية الكبيرة المماثلة تنطبق أيضًا على التلاميذ الذين كانت مستوياتهم التعليمية متأخرة أكثر من غيرهم عند إطلاق البرنامج. هذه النتائج قوية بالنسبة للمقاييس البديلة لتعلم الطلاب، بما في ذلك المحتوى والمجالات المعرفية الفرعية التي لم يستهدفها البرنامج صراحة”.

    كما تشمل المنهجية التي تم اعتمادها “تصميم ومواكبة تنزيل عملية تقييم الأثر المحقق من خلال التدخلات التي يقوم بها المشروع الذي أرْسَته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المنظومة التربوية العمومية بالمغرب”.

    للإشارة، فإن نموذج “مؤسسات الريادة” قد تم إعداده وفق مقاربة متعددة الأبعاد تغطي المحاور الثلاثة لخارطة الطريق لإصلاح منظومة التعليم إلى غاية 2026، وهي: التلميذ، الأستاذ والمؤسسة التعليمية.

    واستحضرت الوثيقة أن “المحاور الرئيسية لهذا النموذج تتضمن منهجية تعليمية منظّمة ومعالجة التعثرات حسب مستوى تعلمات التلميذات والتلاميذ، كما تتضمن مكونات أخرى كمفهوم الأستاذ(ة) المتخصص(ة) في تدريس اللغة العربية والفرنسية والرياضيات، إضافة إلى الاعتراف بالمجهودات التي تبذلها المؤسسات المنخرطة بنجاح في البرنامج من خلال نظام علامة الجودة”.

    يشار إلى أن “مختبر المغرب للابتكار والتقييم” (Morocco Innovation and Evaluation Lab) هو مبادرة مشتركة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومؤسسة هارفارد للتنمية الدولية، تهدف مهمته إلى “تعزيز استخدام الأدلة العلمية الدقيقة لتحسين فعالية السياسات والبرامج في المغرب، وترجمة البحث إلى إجراءات ملموسة، مما يساهم في التنمية طويلة الأمد للمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما السبيل لإخراج اتحاد طنجة من أزمته التسييرية ..؟

    عزيز الصمدي.. منخرط بالجمعية الرياضية لاتحاد طنجة لكرة القدم 

    هذا هو السؤال الذي يطرحه كل محبي وأنصار اتحاد طنجة لكرة القدم قبل انعقاد الجلسة الثانية من الجمع العام العادي للنادي للموسمين الرياضيين 2022/2023 و 2023/2024 يوم غد الجمعة 27 شتنبر 2024…

    وإذا كانت هذه المحطة حاسمة في تحديد مسار الاتحاد مستقبلا، فإنني لا أملك به من مساعدة للنادي الذي أعشقه سوى أفكار متواضعة أطرحها بين الحين والآخر على مختلف المكاتب المسيرة التي تعاقبت على تدبير شؤون الفريق، والتي أسعى من خلالها للمساهمة في دعم ومساندة فريقي المفضل للخروج من أزمته التسييرية..

    وهنا لا يفوتني أن أسجل بكل تجرد وأمانة، أن بعض من هذه الأفكار التي وضعتها، كان التفاعل معها إيجابيا من قبل الرئيس السابق السيد محمد أحكان، حيث وجدت الكثير منها طريقها نحو التنفيذ، إن على المستوى الإداري أو على المستوى المالي أو حتى على المستوى التقني، لكن للأسف الشديد سوء نتائج الفريق بداية الموسم الرياضي 2022/2023 وعوامل أخرى لا داعي لذكرها، لم تساعد المكتب المسير على المضي قدما في تنزيل مشروعه الطموح على الأقل على المدى المتوسط..

    لذلك أعتقد أنه لو تم الاستفادة من الأخطاء التي سقطت فيها التجربة السابقة بقيادة المحامي محمد أحكان، فإنها تبقى التجربة القابلة للتكرار والقادرة على العطاء لاعتبارات ذاتية وموضوعية..، لكن شريطة توفير السلطات المتدخلة شروط النجاح، وخاصة مسألة تأمين الدعم العمومي وفتح ملعب القرية الرياضية في وجه الجمهور..

    وإذا كانت المنظومة الحالية المعمول بها داخل الأندية لا تسمح لمؤسسة المنخرط بمحاسبة أي رئيس جديد على اختياراته وقراراته خلال فترته الانتدابية، فأعتقد أننا ملزمون اليوم بالإسراع لتفعيل نظام الشركة الرياضية لعدة أسباب:

    أولا : تطبيقا لمقتضيات قانون التربية البدنية 30.09.
    ثانيا: للقطع مع التعتيم الذي يفرضه نظام الجمعية على تعاقدات اللاعبين والأطر التقنية، حيث تبقى المعاملات المالية المتعلقة بقيمة العقود والأجور محاطة ببند السرية، ناهيك عن العمولات التي ترافقها خاصة على مستوى الوسطاء.
    ثالثا: التزاما بدفتر تحملات الجامعة الذي أوجب على الجمعية أن تفوض للشركة الرياضية زمام تسيير أمور النادي.

    لذلك، إذا أردنا أن نطور المنتوج الكروي الوطني، وإضفاء المزيد من الشفافية في المعاملات المالية، والحد من التسيب الذي يعرفه المجال الكروي، ينبغي المضي بسرعة في تفعيل نظام الشركة الرياضية بما يسمح بالقيام بافتحاص مالي حقيقي لمؤسسة النادي، وبما يمكن أيضا من جلب رؤوس أموال ومستثمرين، للحد من الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الفريق، مقابل منحهم نسبة من أسهم الشركة الرياضية، كما هو معمول به في كبريات الأندية العالمية..

    وهذه مناسبة أيضا لكي أحيي الشركة الرياضية للنادي على تغليبها مصلحة الفريق وإسراعها في اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة لإنقاذه في الوقت الميت، ضمانا لتوفير أفضل ظروف التحضير والاستعداد لما تبقى من اللاعبين قبل انطلاق البطولة الوطنية بأيام معدودات، وذلك من خلال أولا الإسراع بتسوية النزاعات المتعلقة باللاعبين والطاقم الفني أمام الفيفا، وثانيا بتسوية جميع الديون المستحقة للاعبين الحاليين والذين كانوا على استعداد لفسخ العقد من جانب واحد، بالإضافة للطاقم التقني وموظفي النادي مع تسوية رواتبهم الشهرية، وثالثا بتنظيم معسكرين مغلقين أحدهما قبل المباراة الأولى والثاني بعدها خلال فترة التوقف الدولي، بالإضافة لاجراءات أخرى… كما أنوه بالطاقم الفني وعلى رأسه المدرب المقتدر هلال الطير على روح المسؤولية التي أبان عنها في الدفاع عن ألوان الفريق في عز الأزمة، كل هذا بالإضافة لدعم سلطات المدينة وعلى رأسها السيد الوالي المحترم، كلها عوامل أثمرت ولله الحمد على انطلاقة جيدة، وغير مسبوقة منذ سنوات، للفريق بالبطولة الوطنية بعد حصده لست نقاط من أصل ست ممكنة وذلك بعد تحقيقه لفوزين متتاليين عن جدارة واستحقاق..

    وأعتقد أن هذا الفريق بما يملكه من جماهير عريضة ووفية وبما تتمتع به المدينة من إمكانات مادية وبشرية، يستحق منا جميعا نكران الذات والتنازل عن الأنانيات الضيقة وتكثيف جهود كل الغيورين والمحبين من أجل تجاوز هذه المرحلة الحرجة واستعادة المكانة التي يستحقها الفريق على المستوى الوطني ولما الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره