Étiquette : 2023/2024

  • بيتيس يمدد عقده مع الزلزولي إلى غاية 2029

    مدد ريال بيتيس عقده مع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى غاية 30 يونيو 2029، حسبما أعلن النادي الأندلسي اليوم الأربعاء.

    وقال النادي في بيان له: “اتفق ريال بيتيس بالومبي وعبد الصمد الزلزولي على تمديد عقد الدولي المغربي لموسم إضافي حتى 2029”.

    وأشار النادي إلى أنه بعد وصوله إلى بيتيس خلال موسم 2023/2024، سرعان ما أثبت الزلزولي نفسه كعنصر أساسي في الفريق، ولعب دورا حاسما في تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، مشيرا إلى أنه لعب 51 مباراة في موسم واحد، سجل خلالها تسعة أهداف وصنع هدفين.

    ويعزز الزلزولي (23 عاما) مكانته على الساحة الكروية الدولية كدعامة أساسية لأسود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإسباني.. بيتيس يمدد عقده مع الزلزولي إلى غاية 2029

    مدد ريال بيتيس عقده مع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى غاية 30 يونيو 2029، حسبما أعلن النادي الأندلسي اليوم الأربعاء.

    وقال النادي في بيان له: “اتفق ريال بيتيس بالومبي وعبد الصمد الزلزولي على تمديد عقد الدولي المغربي لموسم إضافي حتى 2029”.

    وأشار النادي إلى أنه بعد وصوله إلى بيتيس خلال موسم 2023/2024، سرعان ما أثبت الزلزولي نفسه كعنصر أساسي في الفريق، ولعب دورا حاسما في تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، مشيرا إلى أنه لعب 51 مباراة في موسم واحد، سجل خلالها تسعة أهداف وصنع هدفين.

    ويعزز الزلزولي (23 عاما) مكانته على الساحة الكروية الدولية كدعامة أساسية لأسود الأطلس، والذي فاز معهم بميدالية برونزية في أولمبياد باريس.

    وقد أعرب أسد الأطلس عن ارتياحه لهذا التمديد، قائلا إنه يريد أن يثبت على أرض الملعب الثقة التي وضعها فيه النادي.

    وأضاف في تصريح لوسائل إعلام النادي: “أريد الحفاظ على هذا المستوى وتحسينه. سأعمل على بذل المزيد من الجهد وتسجيل الأهداف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال بيتيس يمدد عقد عبد الصمد الزلزولي

    أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني عن تمديد عقد لاعبه الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي حتى عام 2029، بعد الاتفاق على إضافة موسم آخر إلى عقده، وفق ما أعلنه النادي في بلاغ.

    وانضم الزلزولي، المولود في مدينة بني ملال عام 2001، إلى صفوف ريال بيتيس خلال الموسم الماضي (2023/2024) وساهم في تأهل الفريق للمشاركة في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

    ومنذ انضمامه للنادي، خاض الدولي المغربي 51 مباراة بقميص بيتيس، سجل خلالها 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.

    وأشار النادي إلى أن هذا التمديد يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها نادي ريال بيتيس للاعبه الشاب، والذي يعتبر أحد أبرز المواهب الصاعدة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق جديد بين عبد الصمد الزلزولي وريال بيتيس

    أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني اليوم الأربعاء عن إبرام اتفاق جديد مع اللاعب الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لتمديد عقده مع الفريق.

    وقرر الزلزولي الاستمرار مع النادي الأندلسي لموسم إضافي، حيث يمتد عقده الجديد حتى صيف عام 2029.

    وقد أكد نادي ريال بيتيس هذا الخبر في بيان رسمي نشره عبر قنواته الرسمية.

    وكان الزلزولي قد انضم إلى ريال بيتيس في الموسم الماضي (2023/2024) قادماً من فريق آخر، وسرعان ما أثبت جدارته باللعب في صفوف الفريق الأول.

    وخلال الموسم الماضي، شارك الزلزولي في 51 مباراة مع ريال بيتيس في مختلف المسابقات، وسجل 9 أهداف، كما صنع تمريرتين حاسمتين لزملائه.

    وبهذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أندية تمثل مراكش في كأس العرش للشطرنج

    استمع للمقال

    ثلاثة أندية تمثل مراكش في كأس العرش للشطرنج

    تشارك ثلاث أندية تمثل مدينة مراكش، في منافسات كأس العرش للشطرنج للفئة المفتوحة وفئة السيدات برسم الموسم الرياضي 2023/2024، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للعبة، ويتعلق الأمر بنادي منارة مراكش وجمعية النادي الرياضي المراكشي وجمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي.

    وحسب ما كشفت عنه الجامعة فإن هذه البطولة ستنظم على مرحلتين، المرحلة التمهيدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يخصص 12 مليار درهم لتمويل الموسم الفلاحي الجديد


    العمق المغربي

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس السبت، انطلاقا من الحاجب ومكناس، انطلاقة الموسم الفلاحي 2024/2025، مع تدابير لدعم الفلاحين.

    وأكد بلاغ للوزارة، أنه من أجل ضمان نجاح الموسم الفلاحي 2024/2025 ودعم الفلاحين لتمويل أنشطتهم، خصصت مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب غلافا ماليا بمبلغ 12 مليار درهم برسم هذا الموسم.

    وخلال حفل إعطاء الانطلاقة، أكد الوزير أن انطلاقة الموسم الفلاحي تأتي بعد توالي ست سنوات تميزت بضعف كبير في التساقطات المطرية، وظرفية دولية معقدة اتسمت، على الخصوص، بارتفاع تكاليف المدخلات.

    وسجل أنه أمام هذه التحديات الكبيرة، لاسيما ندرة الماء وارتفاع أسعار المدخلات الفلاحية، وفي إطار الجهود المبذولة لتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2030-2020، اتخذت الوزارة الوصية سلسلة من التدابير لضمان نجاح الموسم الفلاحي.

    وتهم هذه التدابير، على الخصوص، توفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة)، وتنمية سلاسل الإنتاج، وإدارة مياه الري، والتأمين الفلاحي، والتمويل، ومواكبة الفلاحين.

    فبخوص البذور، أعلن الوزير أن الطموح يتمثل في بلوغ 5 ملايين هكتار خلال الموسم الفلاحي 2025-2024، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه ستتم تعبئة ما يناهز 1,26 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية (منها 1,16 مليون قنطار لشركة سوناكوس)، بأسعار بيع تحفيزية ومدعمة بانخفاض 3 إلى 5 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي 2023/2024.

    وأضاف أنه تم، برسم هذا الموسم الفلاحي، توسيع دعم البذور ليشمل أنواعا جديدة من الحبوب والأعلاف والقطاني الغذائية (تريتيكال والشوفان والبيقية والجلبانة العلفية، الفول والفويلة والعدس والحمص)، من أجل تشجيع زراعة الأعلاف والقطاني، وحث الفلاحين على اعتماد نظام الدورة الزراعية.

    كما ستتم مواصلة البرنامج الوطني للري التكميلي للحبوب، للمساهمة في تأمين واستقرار الحبوب بهدف بلوغ 1 مليون هكتار في أفق 2030.

    وفيما يخص التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أعلن الوزير أن الهدف يتمثل في تغطية حوالي 1 مليون هكتار، ومواصلة برنامج التأمين المتعدد المخاطر الخاص بالأشجار المثمرة لتأمين حوالي 50 ألف هكتار.

    وبالنسبة للأسمدة، سيتم تزويد السوق بما يناهز 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية و200 ألف طن من الأسمدة الآزوتية، بنفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أكد البواري، أن الوزارة ستواصل مواكبة المنتجين لجعل الموسم الفلاحي 2024/2025 موسما عاديا للزراعات السكرية، وبلوغ مساحة 45 ألف هكتار، وذلك نظرا لتحسن الوضعية المائية لبعض المدارات.

    كما تقرر إعادة رفع الزيادة في الأسعار بـ 80 درهم في الطن للشمندر السكري، و70 درهم في الطن لقصب السكر.

    وبالنسبة لسلسلة الحليب، أوضح البواري أن الوزارة ستواصل عملية دعم الأعلاف المركبة المخصصة للأبقار الحلوب؛ وستمدد حظر ذبح بعض إناث سلالات الأبقار الحلوب.

    وسيتم تقديم دعم مالي لمربي الماشية لاقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المستوردة والعجلات من الأصناف الأصيلة المنتجة محليا؛ وتنفيذ الاتفاقيات الخاصة لدعم سلسلة الحليب في إطار عقد البرنامج 2021-2030.

    وبالنسبة لسلسلة اللحوم الحمراء، سيتم تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار الموجهة للتسمين في حدود 120.000 رأس إلى غاية 31 دجنبر 2024، ومواصلة هذا التدبير في سنة 2025.

    كما ستتم مواكبة مربي الماشية في إطار برنامج توريد الماشية عبر تهيئة وتجهيز نقط الماء، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها بالجهات المعنية.

    من جهة أخرى، ستتم مواصلة برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية للحفاظ على الماشية، من خلال توزيع 5.2 مليون قنطار من الشعير المدعم، و2 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، وتوريد الماشية من خلال تهيئة وتجهيز نقط مائية، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة الجديد يعلن عن تدابير لدعم الفلاحين

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم السبت، انطلاقا من الحاجب ومكناس، انطلاقة الموسم الفلاحي 2024/2025، مع تدابير لدعم الفلاحين.

    وخلال حفل إعطاء الانطلاقة، أكد الوزير أن انطلاقة الموسم الفلاحي تأتي بعد توالي ست سنوات تميزت بضعف كبير في التساقطات المطرية، وظرفية دولية معقدة اتسمت، على الخصوص، بارتفاع تكاليف المدخلات.

    وسجل أنه أمام هذه التحديات الكبيرة، لاسيما ندرة الماء وارتفاع أسعار المدخلات الفلاحية، وفي إطار الجهود المبذولة لتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2030-2020، اتخذت الوزارة الوصية سلسلة من التدابير لضمان نجاح الموسم الفلاحي.

    وتهم هذه التدابير، على الخصوص، توفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة)، وتنمية سلاسل الإنتاج، وإدارة مياه الري، والتأمين الفلاحي، والتمويل، ومواكبة الفلاحين.

    فبخوص البذور، أعلن الوزير أن الطموح يتمثل في بلوغ 5 ملايين هكتار خلال الموسم الفلاحي 2025-2024، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه ستتم تعبئة ما يناهز 1,26 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية (منها 1,16 مليون قنطار لشركة سوناكوس)، بأسعار بيع تحفيزية ومدعمة بانخفاض 3 إلى 5 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي 2023/2024.

    وأضاف أنه تم، برسم هذا الموسم الفلاحي، توسيع دعم البذور ليشمل أنواعا جديدة من الحبوب والأعلاف والقطاني الغذائية (تريتيكال والشوفان والبيقية والجلبانة العلفية، الفول والفويلة والعدس والحمص)، من أجل تشجيع زراعة الأعلاف والقطاني، وحث الفلاحين على اعتماد نظام الدورة الزراعية.

    كما ستتم مواصلة البرنامج الوطني للري التكميلي للحبوب، للمساهمة في تأمين واستقرار الحبوب بهدف بلوغ 1 مليون هكتار في أفق 2030.

    وفيما يخص التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أعلن الوزير أن الهدف يتمثل في تغطية حوالي 1 مليون هكتار، ومواصلة برنامج التأمين المتعدد المخاطر الخاص بالأشجار المثمرة لتأمين حوالي 50 ألف هكتار.

    وبالنسبة للأسمدة، سيتم تزويد السوق بما يناهز 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية و200 ألف طن من الأسمدة الآزوتية، بنفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أكد البواري، أن الوزارة ستواصل مواكبة المنتجين لجعل الموسم الفلاحي 2024/2025 موسما عاديا للزراعات السكرية، وبلوغ مساحة 45 ألف هكتار، وذلك نظرا لتحسن الوضعية المائية لبعض المدارات.

    كما تقرر إعادة رفع الزيادة في الأسعار بـ 80 درهم/طن للشمندر السكري، و70 درهم/طن لقصب السكر.

    وبالنسبة لسلسلة الحليب، أوضح البواري أن الوزارة ستواصل عملية دعم الأعلاف المركبة المخصصة للأبقار الحلوب ؛ وستمدد حظر ذبح بعض إناث سلالات الأبقار الحلوب.

    وسيتم تقديم دعم مالي لمربي الماشية لاقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المستوردة والعجلات من الأصناف الأصيلة المنتجة محليا؛ وتنفيذ الاتفاقيات الخاصة لدعم سلسلة الحليب في إطار عقد البرنامج 2021-2030.

    وبالنسبة لسلسلة اللحوم الحمراء، سيتم تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار الموجهة للتسمين في حدود 120.000 رأس إلى غاية 31 دجنبر 2024، ومواصلة هذا التدبير في سنة 2025.

    كما ستتم مواكبة مربي الماشية في إطار برنامج توريد الماشية عبر تهيئة وتجهيز نقط الماء، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها بالجهات المعنية.

    من جهة أخرى، ستتم مواصلة برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية للحفاظ على الماشية، من خلال توزيع 2ر5 مليون قنطار من الشعير المدعم، و 2 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، وتوريد الماشية من خلال تهيئة وتجهيز نقط مائية، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها.

    وجرى إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2025-2024، بحضور، على الخصوص، عامل عمالة مكناس، وعامل إقليم الحاجب، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية، ورؤساء الغرف الجهوية للفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، ورؤساء الهيئات البيمهنية لسلاسل الإنتاج، والرئيس المدير العام لمجموعة القرض الفلاحي بالمغرب، وممثل التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين « مامدا »، وممثلي التعاونيات والجمعيات الفلاحية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يعلن عن تدابير لدعم الفلاحين

    هسبريس من الرباط

    ترأس أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السبت بسهل سايس بجهة فاس- مكناس، الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2024/2025.

    وفي هذا الإطار أوضحت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في بلاغ لها، أنها اتخذت تدابير خاصة بالنسبة لكل سلسلة من سلاسل الإنتاج من أجل تقويتها وإعادة إنعاشها، بتشاور مع مهنيي القطاع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار البلاغ إلى أنه بالنسبة للبذور، سيتم تموين السوق الوطنية بما يناهز 1,26 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية بأسعار بيع تحفيزية ومدعمة بانخفاض 3 إلى 5 بالمائة مقارنة بالموسم الفلاحي 2023/2024.

    وبخصوص البرنامج الوطني للزرع المباشر برسم هذا الموسم الفلاحي، أكدت الوزارة أنها ستخصص مساحة 260 ألف هكتار بهدف الوصول إلى مليون هكتار في أفق 2030. كما ستتم فيما يخص التأمين الفلاحي متعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية مواصلة برنامج التأمين متعدد المخاطر الخاص بالأشجار المثمرة لتأمين حوالي 50 ألف هكتار.

    وسجل البلاغ “مواصلة مواكبة المنتجين لجعل الموسم الفلاحي 2024/2025 موسما عاديا للزراعات السكرية، نظرا لتحسن الوضعية المائية لبعض المدارات”، و”الحفاظ على دعم اقتناء بذور وشتائل الطماطم المستديرة والبصل وبذور البطاطس لهذا الموسم”.

    وأكدت الوزارة على “مواصلة عملية دعم الأعلاف المركبة المخصصة للأبقار الحلوب، واستمرار حظر ذبح بعض إناث سلالات الأبقار الحلوب، والدعم المالي للدولة لاقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المستوردة، والدعم المالي للدولة لإنتاج واقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المنتجة محليا”.

    كما أكدت على “تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار الموجهة للتسمين في حدود 120.000 رأس إلى غاية 31 دجنبر 2024، ومواصلة هذا التدبير في 2025″، و”مواصلة برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية للحفاظ على الماشية”، مشيرة إلى أن “مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب خصصت غلافا ماليا بمبلغ 12 مليار درهم لضمان نجاح الموسم الفلاحي 2024/2025 ودعم الفلاحين لتمويل أنشطتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يستهل مهامه الوزارية بإجراءات لتطويق الغلاء وإنجاح الموسم الفلاحي

    استهل أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الجديد، مهامه بجملة من التدابير الخاصة لتقوية وإعادة إنعاش سلاسل الإنتاج، بينها توسيع دعم توسيع دعم البذور ومواصلة برنامج حماية القطيع ودعم الأعلاف واستيراد العجلات، زيادة على تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار الموجهة للتسمين.

    اليوم السبت بسهل سايس بجهة فاس-مكناس، الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2024/2025، الذي سيشهد .

    وأوضحت وزارة الفلاحة، في بلاغ توصلت “مدار21” بنسخة منه، أنه تم تخصيص 5 ملايين هكتار للموسم 2024-2025 وسيتم تموين السوق الوطنية بما يناهز 1.26 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية؛ منها 1.16 مليون قنطار لشركة سوناكوس، بأسعار بيع تحفيزية ومدعمة بانخفاض 3 إلى 5 بالمئة مقارنة بالموسم الفلاحي 2023/2024.

    وأكدت وزارة الفلاحة أنه تم برسم هذا الموسم توسيع دعم البذور ليشمل أنواعا جديدة من الحبوب والأعلاف والقطاني الغذائية منها تريتيكال والشوفان والبقية والجلبانة العلفية والفول والفويلة والعدس والحمص، من أجل تشجيع زراعة الأعلاف والقطاني وحث الفلاحين على اعتماد نظام الدورة الزراعية.

    ووضع البلاغ الحد الأقصى لسعر البيع المدعم لبذور الحبوب (الفئة R2)، إذ حدد سعر القمح اللين في 380 درهما للقنطار، والقمح الصلب في  600 درهم للقنطار، والشعير في 380 درهم للقنطار والشوفان في 610 دراهم للقنطار،  والترتيكال في 510 دراهم للقنطار، والفول والفويلة في 800 درهم للقنطار، والعدس والحمص في 1.150 درهما للقنطار، والجلبانة العلفية والبقية في 615 درهما للقنطار.

    وشدد المصدر ذاته أنه ستتم مواصلة البرنامج الوطني للري التكميلي للحبوب للمساهمة في تأمين واستقرار الحبوب بهدف بلوغ 1 مليون هكتار في أفق 2030.

    وبخصوص البرنامج الوطني للزرع المباشر، كشفت وزارة الفلاحة أن سيشمل برسم الموسم الفلاحي 2024/2025 يخص مساحة 260 ألف هكتار، بهدف الوصول إلى مليون هكتار في أفق 2030، كما سيتم اقتناء وتوزيع 200 بذارة للزرع المباشر لفائدة التعاونيات الفلاحية وكذا تكثيف تحسيس ومواكبة الفلاحين لاعتماد وتبني هذه التقنية.

    وفي ما يتعلق بالتأمين الفلاحي المتعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، فسيغطي حوالي 1 مليون هكتار، كما سيتم مواصلة برنامج التأمين المتعدد المخاطر الخاص بالأشجار المثمرة لتأمين حوالي 50 ألف هكتار.

    أما الأسمدة، أكدت وزارة الفلاحة أنه سيتم تزويد السوق بما يناهز 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية و200 ألف طن من الأسمدة الآزوتية، بنفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    وكشفت أن أثمنة بيع الأسمدة الآزوتية للفلاحين ستبلغ 240 درهما للقنطار بالنسبة للأمونيترات 33 بالمئة؛ و330 درهما للقنطار لليوريا 46 بالمئة، و 150 درهمت للقنطار لسلفت الأمونيوم 21 بالمئة.

    وتستهدف وزارة الفلاحة جعل موسم 2024-2025 موسما عاديا للزراعات السكرية وبلوغ مساحة 45 ألف هكتار نظرا لتحسن الوضعية المائية لبعض المدارات وذلك بمواصلة مواكبة المنتجين، كما تقرر إعادة رفع الزيادة في الأسعار بـ 80 درهما/طن للشمندر السكري و70 درهما/طن لقصب السكر.

    وفي ما يخص برنامج توزيع الزراعات وضمان تزويد السوق، أبرزت وزارة الفلاحة أنها ستحافظ على دعم اقتناء بذور وشتائل الطماطم المستديرة والبصل وبذور البطاطس لهذا الموسم لخفض تكلفة الإنتاج وتحسين الإنتاج وضمان تزويد السوق الوطنية من هذه المنتجات بجودة وبكميات كافية.

    وتعزم الوزارة تقوية السلاسل الحيوانية ومواصلة برنامج حماية القطيع، إذ أكدت في البلاغ عينه أنه بالنسبة لسلسلة الحليب، ستتواصل عملية دعم الأعلاف المركبة المخصصة للأبقار الحلوب، واستمرار حظر ذبح بعض إناث سلالات الأبقار الحلوب والدعم المالي من الدولة لاقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المستوردة والدعم المالي من الدولة لإنتاج واقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المنتجة محليا، إضافة إلى تنفيذ الاتفاقيات الخاصة لدعم سلسلة الحليب في إطار عقد البرنامج 2021-2030.

    وأكدت وزارة البواري بخصوص سلسلة اللحوم الحمراء، أنه سيتم تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار الموجهة للتسمين في حدود 120.000 رأس إلى غاية 31 دجنبر 2024 ومواصلة هذا التدبير في 2025، كما سيتم مواكبة مربي الماشية في إطار برنامج توريد الماشية عبر تهيئة وتجهيز نقط الماء، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها بالجهات المعنية.

    وشددت على مواصلة تنفيذ برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، لا سيما محور الحفاظ على الماشية، خاصة توزيع الشعير المدعم بشباك مفتوح (5.2 ملايين قنطار حاليا في طور التوزيع، إضافة إلى وضع الأعلاف المركبة رهن إشارة مربي الأبقار الحلوب (2 مليون قنطار حاليا في طور التوزيع)، وتوريد الماشية من خلال تهيئة وتجهيز نقط مائية، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها.

    وأعلنت الوزارة عن تخصيص مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب غلافا ماليا بمبلغ 12 مليار درهم لدعم الفلاحين لتمويل أنشطتهم من أجل ضمان نجاح الموسم الفلاحي 2024/2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يعلن عن تدابير لدعم الفلاحين خلال الموسم الجديد

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم السبت، انطلاقا من الحاجب ومكناس، انطلاقة الموسم الفلاحي 2024/2025، مع تدابير لدعم الفلاحين.

    وخلال حفل إعطاء الانطلاقة، أكد الوزير أن انطلاقة الموسم الفلاحي تأتي بعد توالي ست سنوات تميزت بضعف كبير في التساقطات المطرية، وظرفية دولية معقدة اتسمت، على الخصوص، بارتفاع تكاليف المدخلات.

    وسجل أنه أمام هذه التحديات الكبيرة، لاسيما ندرة الماء وارتفاع أسعار المدخلات الفلاحية، وفي إطار الجهود المبذولة لتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2030-2020، اتخذت الوزارة الوصية سلسلة من التدابير لضمان نجاح الموسم الفلاحي.

    وتهم هذه التدابير، على الخصوص، توفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة)، وتنمية سلاسل الإنتاج، وإدارة مياه الري، والتأمين الفلاحي، والتمويل، ومواكبة الفلاحين.

    فبخوص البذور، أعلن الوزير أن الطموح يتمثل في بلوغ 5 ملايين هكتار خلال الموسم الفلاحي 2025-2024، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه ستتم تعبئة ما يناهز 1,26 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية (منها 1,16 مليون قنطار لشركة سوناكوس)، بأسعار بيع تحفيزية ومدعمة بانخفاض 3 إلى 5 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي 2023/2024.

    وأضاف أنه تم، برسم هذا الموسم الفلاحي، توسيع دعم البذور ليشمل أنواعا جديدة من الحبوب والأعلاف والقطاني الغذائية (تريتيكال والشوفان والبيقية والجلبانة العلفية، الفول والفويلة والعدس والحمص)، من أجل تشجيع زراعة الأعلاف والقطاني، وحث الفلاحين على اعتماد نظام الدورة الزراعية.

    كما ستتم مواصلة البرنامج الوطني للري التكميلي للحبوب، للمساهمة في تأمين واستقرار الحبوب بهدف بلوغ 1 مليون هكتار في أفق 2030.

    وفيما يخص التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أعلن الوزير أن الهدف يتمثل في تغطية حوالي 1 مليون هكتار، ومواصلة برنامج التأمين المتعدد المخاطر الخاص بالأشجار المثمرة لتأمين حوالي 50 ألف هكتار.

    وبالنسبة للأسمدة، سيتم تزويد السوق بما يناهز 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية و200 ألف طن من الأسمدة الآزوتية، بنفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أكد البواري، أن الوزارة ستواصل مواكبة المنتجين لجعل الموسم الفلاحي 2024/2025 موسما عاديا للزراعات السكرية، وبلوغ مساحة 45 ألف هكتار، وذلك نظرا لتحسن الوضعية المائية لبعض المدارات.

    كما تقرر إعادة رفع الزيادة في الأسعار بـ 80 درهم/طن للشمندر السكري، و70 درهم/طن لقصب السكر.

    وبالنسبة لسلسلة الحليب، أوضح البواري أن الوزارة ستواصل عملية دعم الأعلاف المركبة المخصصة للأبقار الحلوب ؛ وستمدد حظر ذبح بعض إناث سلالات الأبقار الحلوب.

    وسيتم تقديم دعم مالي لمربي الماشية لاقتناء العجلات من الأصناف الأصيلة المستوردة والعجلات من الأصناف الأصيلة المنتجة محليا؛ وتنفيذ الاتفاقيات الخاصة لدعم سلسلة الحليب في إطار عقد البرنامج 2021-2030.

    وبالنسبة لسلسلة اللحوم الحمراء، سيتم تعليق رسوم الاستيراد المطبقة على الأبقار الموجهة للتسمين في حدود 120.000 رأس إلى غاية 31 دجنبر 2024، ومواصلة هذا التدبير في سنة 2025.

    كما ستتم مواكبة مربي الماشية في إطار برنامج توريد الماشية عبر تهيئة وتجهيز نقط الماء، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها بالجهات المعنية.

    من جهة أخرى، ستتم مواصلة برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية للحفاظ على الماشية، من خلال توزيع 2ر5 مليون قنطار من الشعير المدعم، و 2 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، وتوريد الماشية من خلال تهيئة وتجهيز نقط مائية، واقتناء الصهاريج والشاحنات الصهريجية وتحمل تكاليف تشغيلها وصيانتها.

    وجرى إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2025-2024، بحضور، على الخصوص، عامل عمالة مكناس، وعامل إقليم الحاجب، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية، ورؤساء الغرف الجهوية للفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، ورؤساء الهيئات البيمهنية لسلاسل الإنتاج، والرئيس المدير العام لمجموعة القرض الفلاحي بالمغرب، وممثل التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين “مامدا”، وممثلي التعاونيات والجمعيات الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره