Étiquette : 2023/2024

  • الوداد يستضيف الفتح الرباطي في مواجهة قوية بكأس العرش

    تتجه الأنظار يوم الجمعة 28 مارس إلى ملعب العربي الزاولي في الدار البيضاء، حيث يستضيف الوداد الرياضي نظيره الفتح الرباطي ضمن منافسات دور سدس عشر نهائي كأس العرش لموسم 2023/2024.

    المباراة ستنطلق في تمام العاشرة مساءً، وسط ترقب جماهيري لمواجهة تعد بالكثير من الإثارة.

    التقى الفريقان مرتين في الدوري المغربي هذا الموسم، حيث تمكن الوداد من تحقيق الفوز في مباراة الذهاب، بينما انتهت مباراة الإياب بالتعادل.

    هذه النتائج تعكس التكافؤ النسبي بين الفريقين، مما يجعل هذه المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

    يدخل الوداد الرياضي اللقاء وعينه على حصد لقب الكأس، لتعويض نتائجه المتذبذبة في الدوري، بينما يسعى الفتح الرباطي إلى مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق مفاجأة بإقصاء أحد الأندية المرشحة للقب.

    المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريقين، خاصة في ظل أهمية كأس العرش كمسابقة تحمل قيمة كبيرة في الكرة المغربية، وتمنح الفائز بها فرصة تمثيل المغرب في المسابقات القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه العالمي في تصدير الأفوكادو بأرقام قياسية

    الخط : A- A+

    حققت صادرات المغرب من الأفوكادو ارتفاعا ملحوظا خلال الموسم الزراعي 2023/2024، مما رسّخ موقع المملكة كأحد الفاعلين البارزين في السوق العالمية لهذه الفاكهة الاستوائية، حيث ذكرت منصة “EastFruit”، أن الصادرات بلغت حوالي 56.7 ألف طن، بقيمة 179 مليون دولار، مسجلة زيادة بنسبة 25% مقارنة بالموسم السابق.

    ويرتقب أن تشهد الأشهر المقبلة ذروة في التصدير، خاصة في الفترة الممتدة من يناير إلى فبراير، والتي تُعرف بتسجيل أعلى كميات تصدير على مدار الموسم.

    فيما تظل إسبانيا وفرنسا وهولندا الأسواق الرئيسية للأفوكادو المغربي، إذ تستحوذ على أكثر من 80% من إجمالي الصادرات. لكن أسواقا أخرى مثل المملكة المتحدة وإيطاليا بدأت تسجل نموا ملحوظا، حيث نجح المغرب في تنويع وجهاته التصديرية، إذ زادت صادراته إلى سويسرا 1.5 مرة، وارتفعت إلى بلجيكا بمقدار ستة أضعاف، وإلى البرتغال 11 ضعفا.

    وعاد المغرب إلى التصدير نحو كندا وتركيا بعد توقف موسمين، مع اقتحام أسواق جديدة مثل بولندا وأوكرانيا واليونان، فضلا عن إرسال شحنات أصغر إلى ماليزيا وسلطنة عمان. وخلال الفترة من يوليو إلى دجنبر 2024، تمكنت المملكة من تصدير الأفوكادو إلى 25 دولة، مقارنة بـ19 دولة فقط في الموسم السابق، ما يعكس قدرتها على توسيع حضورها التجاري عالميا.

    ويأتي هذا النمو في إطار استراتيجية المغرب لتعزيز صادراته الزراعية وتنويع أسواقه، مستفيدا من جودة الإنتاج والطلب المتزايد على الأفوكادو في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عز الجفاف.. صادرات الأفوكادو المغربية تحطم أرقاما قياسية وتلامس 60 ألف طن

    مروان حميدي

    في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتقليص زراعة الأفوكادو لأقصى حد ممكن، كوسيلة للحفاظ على ما تبقى من الثروة المائية الجوفية التي تم استنزافها بفعل الزراعات المستهلك للمياه، سجلت صادرات المغرب من الأفوكادو خلال الموسم الفلاحي الماضي 2023/2024 ارتفاعا “صاروخيا” نسبته 25%، بعد أن بلغت الكمية المصدرة ما مجموعه 56.7 ألف طن بقيمة إجمالية وصلت لـ 179 مليون دولار.

    وحسب معطيات صادرة عن منصة منصة “EastFruit”، فإن الوضع الحالي يؤكد إمكانية تجاوز هذا الرقم القياسي في ظل استمرار ارتفاع وتيرة الصادرات، مسجلا أنه خلال النصف الأول من الموسم فقط، تمكن المغرب من تصدير 42 ألف طن من الأفوكادو، أي 73٪ من إجمالي شحنات الموسم الماضي، مما يعكس زخما تصاعديا للقطاع.

    وتوقع المصدر ذاته أن تبلغ الصادرات ذروتها خلال شهري يناير وفبراير، وهي الفترة التي تسجل عادة أكبر حجم من الشحنات، وفقا للبيانات التاريخية للمواسم السابقة.

    ارتفاع هذه الصادرات يأتي في وقت يشهد فيه المغرب موجة جفاف حادة أدت إلى تضرر المياه الجوفية أثرت على انتاجه الفلاحي ما نتج عنه ارتفاع صاروخي في مختلف المنتجات الفلاحية، وفي ظل هذا الوضع الصعب وجهت الأنظار نحو القطاع الفلاحي وخاصة الزراعات المستهلك للمياه بكثرة، وعلى رأسها زراعة الأفوكادو.

    وحسب خبراء، فإن شجرة الأفوداكو الناضجة تحتاج ما بين 1000 إلى 1300 ملم من الأمطار في السنة، بناء على البيانات العلمية في المناطق الحارة، وتستهلك شجرة الأفوكادو حوالي 45 لترا يوميا في الربيع، وما بين 136 إلى 220 لترًا يوميًا خلال الصيف، و121 لترا يوميا في الخريف.

    وفي مناطق البحر الأبيض المتوسط، قد تحتاج شجرة الأفوكادو إلى حوالي 51 ملم (2 بوصة) من الماء في الأسبوع خلال أشهر الصيف الجافة والدافئة.
    وأشار التقرير إلى أن إسبانيا وفرنسا وهولندا لا تزال الوجهات الأساسية لصادرات الأفوكادو المغربية، حيث تستحوذ على أكثر من 80٪ من إجمالي الشحنات، كما تشهد الصادرات المغربية إلى المملكة المتحدة وإيطاليا نمواً ملحوظا، في ظل سعي المغرب لتنويع أسواقه التصديرية وتعزيز حضوره الدولي.

    وفي هذا السياق، سجلت صادرات الأفوكادو المغربية إلى سويسرا زيادة بنسبة 1.5 مرة مقارنة بالموسم الماضي، بينما ارتفعت الصادرات إلى بلجيكا بمعدل 6 أضعاف، وإلى البرتغال بمعدل 11 ضعفا.

    وكشفت المنصة عن استئناف المغرب تصدير الأفوكادو إلى كندا وتركيا بعد توقف دام موسمين، ووصلت شحنات جديدة إلى بولندا وأوكرانيا واليونان وماليزيا وسلطنة عمان، وخلال الفترة من يوليوز إلى دجنبر 2024، نجح المغرب في تصدير الأفوكادو إلى 25 دولة، مقارنة بـ 19 دولة فقط خلال الموسم السابق.

    في إطار تعزيز العلاقات التجارية واستكشاف أسواق جديدة، أوضح التقرير أنه من المقرر أن تشارك بعثة تجارية مغربية تضم مصدرين متخصصين في الفواكه الطازجة، بما في ذلك الأفوكادو والتوت والحمضيات، في فعاليات تجارية مرتقبة بسنغافورة وماليزيا خلال شهر أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأفوكا المغربية تحقق طفرة قياسية وتغزو الأسواق العالمية

    العرائش نيوز:

    أكدت منصة “EastFruit” أن صادرات المغرب من الأفوكا شهدت ارتفاعا ملحوظًا، مؤكدة أن الموسم الزراعي 2023/2024 سجل رقمًا قياسيًا في حجم صادرات الأفوكادو، إذ تم تصدير 56.7 ألف طن بقيمة 179 مليون دولار.

    وكشفت المنصة أن الرقم القياسي قد يتم تجاوزه قريبًا، خاصة مع تصدير ما يقارب 42 ألف طن في الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي، وهو ما يعادل 73% من إجمالي صادرات الموسم الماضي.

    ولا زالت دول إسبانيا وفرنسا وهولندا من الوجهات الرئيسية للأفوكا المغربية، بحيث تستحوذ هذه الدول على أزيد من 80% من إجمالي الصادرات.

    كما يعمل المغرب على تنويع أسواقه التصديرية، حيث تم تسجيل زيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأفوكادو” المغربي يغزو أسواق العالم

    عرفت صادرات المغرب من الأفوكادو نموًا ملحوظًا، مما يعزز مكانة المملكة كفاعل رئيسي في السوق العالمية لهذه الفاكهة الاستوائية، بحسب ما رصدته منصة “EastFruit”، مؤكدة أن الموسم الزراعي 2023/2024 سجل رقمًا قياسيًا في حجم صادرات الأفوكادو المغربي، حيث تم تصدير 56.7 ألف طن بقيمة 179 مليون دولار، مما يمثل زيادة بنسبة 25% مقارنة بالموسم السابق 2022/2023.

    وفق ذات المصدر فإن الرقم القياسي قد يتم تجاوزه قريبًا، خاصة مع تصدير ما يقارب 42 ألف طن في الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي، وهو ما يعادل 73% من إجمالي صادرات الموسم الماضي.

    ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ذروة التصدير، حيث تشير البيانات السابقة إلى أن الأشهر من يناير إلى فبراير هي الفترة التي تسجل فيها أعلى كميات تصدير.

    ولا تزال إسبانيا وفرنسا وهولندا الوجهات الرئيسية للأفوكادو المغربي، حيث تستحوذ هذه الدول على أكثر من 80% من إجمالي الصادرات. ومع ذلك، تشهد الصادرات إلى المملكة المتحدة وإيطاليا نموًا ملحوظًا أيضًا.

    بالإضافة إلى ذلك، يعمل المغرب على تنويع أسواقه التصديرية، حيث تم تسجيل زيادة كبيرة في الصادرات إلى سويسرا وبلجيكا والبرتغال.

    ففي الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي، تجاوزت صادرات الأفوكادو المغربي إلى سويسرا إجمالي صادرات الموسم السابق بـ1.5 مرة، وإلى بلجيكا بـ6 مرات، وإلى البرتغال بـ11 مرة.

    كما استأنف المغرب تصدير الأفوكادو إلى كندا وتركيا بعد توقف دام موسمين، بالإضافة إلى دخول أسواق جديدة مثل بولندا وأوكرانيا واليونان، مع شحنات أصغر إلى ماليزيا وسلطنة عمان.

    وتمكن المغرب من تصدير الأفوكادو إلى 25 دولة خلال الفترة من يوليو إلى دجنبر 2024، مقارنة بـ19 دولة فقط في الموسم السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد السلام الصديقي يكتب: خريطة المنشآت الاقتصادية في 2023-2024.. هيمنة القطاع الثالث والمقاولة الصغيرة

    في إطار الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنىً 2024، أعدت المندوبية السامية للتخطيط خريطة المنشآت الاقتصادية 2023/2024، والتي تم مؤخرا نشر نتائجها التفصيلية، باستثناء القطاع الزراعي.

    ويعد هذا العمل، المبني على إحصاء شامل، هو الثاني من نوعه بعد عمل 2001-2002 الذي تم إجراؤه في أعقاب الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2004 . وغني عن البيان أن هذه التقارير تكتسي أهمية استراتيجية لبلادنا. إنها وسيلة لصانعي القرار العموميين لتحديد سياستهم التنموية؛ وللمستثمرين من القطاع الخاص اكتشاف فرص الاستثمار؛ وأن تعرف الشركات القائمة وزنها الاقتصادي وتحدد أهدافها بناء عليه؛ للباحثين من خلال الحصول على مؤشرات موثوق بها وجدية لإجراء دراساتهم وتحليلاتهم؛ للمنظمات الدولية وشركاء المغرب من خلال توفير معلومات ذات مصداقية تحت تصرفهم. لقد تم عرض نتائج هذا الإحصاء على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي، حسب الموقع ومقاربةً النوع والفئات الاجتماعية المهنية والقطاعات وفروع النشاط.

    “الهدم الخلاق ”

    علاوة على ذلك، تتجلى فائدة هذا العمل في مستويين . فهو لا يسمح لنا بمعرفة البنيان الاقتصادي كما هو في عام 2024 فحسب، بل يسمح لنا أيضًا بإجراء تحليل ديناميكي من خلال مقارنة هذه النتائج بالوضع في عام 2002. مع العلم أن هذه المقارنة ليست ممكنة دائمًا لأن القواعد المعتمدة ليست هي نفسها دائمًا. على سبيل المثال، تغير التقطيع الجهوي والإداري خلال هذه الفترة : من 16 جهةً في عام 2002، انتقلنا إلى 12 جهة منذ عام 2015، كما ظهرت أقاليم وعمالات جديدة. وينطبق الشيء نفسه على تسميات الأنشطة التي تختلف بين التعدادين، حيث تختفي أنشطة معينة وتظهر أخرى وفقا لنظرية شومبيتر في” الهدم الخلاق”… ورغم هذه الصعوبات، سنلجأ كلما أمكن، إلى مقارنة المعطيات المتعلقة بالتعدادين من أجل فهم أفضل لتحولات المجتمع والاقتصاد المغربي وإبراز عوامل الانسداد والجمود.

    وهكذا تم، خلال الفترة 2023/2024، إحصاء 1130021 مؤسسة اقتصادية هادفة للربح على مستوى التراب الوطني (مقابل 751000 مؤسسة خلال الفترة 2001-2002). وتشغل هذه المنشآت بشكل دائم ما يقرب من 3.6 مليون شخص (مقارنة بـ 2.24 مليون عام 2001-2002)، أي بمعدل 3 عمال دائمين لكل منشأة، وهي نسبة ثابتة تقريبا مقارنة بعام2002. والقطاع الأكثر استخداما للعمالة خلال هذه الفترة هو قطاع الخدمات، الذي يمثل 36.0% من إجمالي القوى العاملة في جميع قطاعات النشاط، تليها الصناعة. (29.8%)، التجارة (29.6%)، البناء (4.6%). وإذا قمنا بدمج التجارة في الخدمات، وهذا أمر منطقي، نحصل على نسبة 65.6%. تختلف بيانات عام 2022 قليلاً: التجارة تأتي في المقدمة بنسبة 56%، تليها الصناعة (37%)، والبناء (8%). وهو ما يظهر بوضوح أن النسيج الاقتصادي لم يشهد تحولاً كبيراً خلال العقدين الماضيين باستثناء ظهور «مهن عالمية جديدة» مثل السيارات والطيران والإلكترونيات.

    هيمنة القطاع الثالث
    وهكذا نرى تفاقمًا في التحول إلى القطاع الثالث للاقتصاد على حساب القطاعات الإنتاجية. ويشكل قطاع التجارة، الذي يمثل أكثر من نصف الوحدات الإنتاجية (52%)، الركيزة الأولى للمنشآت الاقتصادية، حيث يبلغ حجم الوظائف الدائمة 1,062,242 وظيفة، بمعدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 1.6% منذ عام 2002. يليه قطاع الخدمات الذي يمثل أكثر من 31% من إجمالي المنشآت و36% من الوظائف الدائمة، مسجلاً معدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 3.7%. منذ عام 2002. وبعبارة أخرى، تهيمن مؤسسات القطاع الثالث على النسيج الاقتصادي (82% من جميع المنشآت)، والتي تضم ثلثي القوى العاملة.

    ويمثل القطاع الصناعي بدوره 14% فقط من إجمالي عدد المنشآت الاقتصادية. في حين ، يعتبر هذا القطاع مزودا لفرص الشغل في القطاع الخاص بالمغرب، حيث يوفر ما يقارب 1,067,872 منصب عمل دائم، أي ما يقارب ثلث (29,8%) إجمالي حجم العمالة في جميع المؤسسات الاقتصادية في البلاد.

    أما بالنسبة للمنشآت التي تمارس أنشطتها الاقتصادية في قطاع البناء والتشييد، فإن بيانات هذه العملية تكشف عن انخفاض المساهمة سواء من حيث عدد المنشآت (3.5%) أو من حيث التشغيل (4.6%).

    هيمنة المقاولة الصغيرة.
    علاوة على ذلك، فإن 87% من المنشآت تقع في المناطق الحضرية مقابل 13% في المناطق الريفية. ومن حيث القوى العاملة المستخدمة، تساهم وحدات الإنتاج الموجودة في المناطق الحضرية بنسبة 86% مقابل 14% لتلك الموجودة في المناطق الريفية. ومرة أخرى، تظل هذه البنية قريبة من تلك التي كانت سائدة في عام 2002، أي 84%، 16%، 89% و11% على التوالي.

    وتهيمن المؤسسات الصغيرة بقوة على هذا النسيج الاقتصادي. وبذلك فإن المنشآت التي يعمل بها أقل من 10 عمال دائمين تمثل 97% من المجموع وتشغل 54% من إجمالي اليد العاملة. في المقابل تمثل المنشآت التي يعمل بها 10 أشخاص فأكثر ما يقارب 3% من إجمالي المنشآت و 46% من إجمالي عدد العاملين الدائمين. ومرة أخرى، لم تشهد ملامح النسيج الاقتصادي تحولاً ملحوظاً مقارنة ببيانات الفترة 2001-2002. حيث تمثل الوحدات التي تشغل أقل من 10 عمال 98% من المجموع و 65% من القوى العاملة.

    تشغيل المرأة يتقدم ولكنه بوتيرة ضعيفة..
    وإن ظل التشغيل حكرا على الذكور في المقام الأول، فينبغي لنا مع ذلك أن نشير ألى التقدم الحاصل في مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي. وبينما كانت حصة النساء العاملات لا تكاد تبلغ 17.5% من إجمالي العاملين عام 2001-2002، أي أقل من 400 ألف عاملة، إلا أنها ارتفعت إلى 27,7 في المائة خلال 2023-2024 مسجلة بذلك زيادة بعشر نقاط. وبالرغم من هذا التقدم فهو غير كاف بالنظر إلى ضعف معدل النشاط ومعدل التشغيل مقارنة بالدول المماثلة. كما أن القطاع المفضل لتوظيف الإناث هو الخدمات حيث يمثل تواجد المرأة ثلث الوظائف. وفي هذا القطاع نجد أيضًا المزيد من المديرات (ربات الأعمال)، مع العلم أن 10% من المؤسسات في المتوسط ​​تديرها نساء، منها 91% عبارة عن وحدات صغيرة تشغل أقل من 4 أشخاص. ويبلغ متوسط ​​عدد الوظائف لكل منشأة تديرها امرأة 2.5 فقط.

    ديناميات ترابية محدودة
    وأخيرا، فيما يتعلق بالديناميكيات الترابية، تميل الأنشطة الاقتصادية إلى الهجرة من المراكز التقليدية إلى مراكز التسوق الحديثة. ومن ناحية أخرى، لم تشهد المناطق الصناعية سوى ديناميكيات ضعيفة مقارنة بعام 2002 إلى حد أن الموقع المفضل للنشاط يظل المنطقة الحضرية. وهكذا، في عام 2002، كانت المدينة الجديدة تضم لوحدها 61% من المنشآت و58% من العاملين. وفي عام 2024، ستأوي المنطقة السكنية الحضرية 73% من الوحدات الاقتصادية و60% من الوظائف.وهذه ظاهرة تلفت الأنظار عندما نتجول في مدننا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة المنشآت الاقتصادية.. هيمنة القطاع الثالث والمقاولة الصغيرة

    في إطار الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنىً 2024، أعدت المندوبية السامية للتخطيط خريطة المنشآت الاقتصادية 2023/2024، والتي تم مؤخرا نشر نتائجها التفصيلية، باستثناء القطاع الزراعي.

    ويعد هذا العمل، المبني على إحصاء شامل، هو الثاني من نوعه بعد عمل 2001-2002 الذي تم إجراؤه في أعقاب الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2004 . وغني عن البيان أن هذه التقارير تكتسي أهمية استراتيجية لبلادنا. إنها وسيلة لصانعي القرار العموميين لتحديد سياستهم التنموية؛ وللمستثمرين من القطاع الخاص اكتشاف فرص الاستثمار؛ وأن تعرف الشركات القائمة وزنها الاقتصادي وتحدد أهدافها بناء عليه؛ للباحثين من خلال الحصول على مؤشرات موثوق بها وجدية لإجراء دراساتهم وتحليلاتهم؛ للمنظمات الدولية وشركاء المغرب من خلال توفير معلومات ذات مصداقية تحت تصرفهم. لقد تم عرض نتائج هذا الإحصاء على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي، حسب الموقع ومقاربةً النوع والفئات الاجتماعية المهنية والقطاعات وفروع النشاط.

    “الهدم الخلاق”

    علاوة على ذلك، تتجلى فائدة هذا العمل في مستويين . فهو لا يسمح لنا بمعرفة البنيان الاقتصادي كما هو في عام 2024 فحسب، بل يسمح لنا أيضًا بإجراء تحليل ديناميكي من خلال مقارنة هذه النتائج بالوضع في عام 2002. مع العلم أن هذه المقارنة ليست ممكنة دائمًا لأن القواعد المعتمدة ليست هي نفسها دائمًا. على سبيل المثال، تغير التقطيع الجهوي والإداري خلال هذه الفترة : من 16 جهةً في عام 2002، انتقلنا إلى 12 جهة منذ عام 2015، كما ظهرت أقاليم وعمالات جديدة. وينطبق الشيء نفسه على تسميات الأنشطة التي تختلف بين التعدادين، حيث تختفي أنشطة معينة وتظهر أخرى وفقا لنظرية شومبيتر في” الهدم الخلاق”… ورغم هذه الصعوبات، سنلجأ كلما أمكن، إلى مقارنة المعطيات المتعلقة بالتعدادين من أجل فهم أفضل لتحولات المجتمع والاقتصاد المغربي وإبراز عوامل الانسداد والجمود.

    وهكذا تم، خلال الفترة 2023/2024، إحصاء 1130021 مؤسسة اقتصادية هادفة للربح على مستوى التراب الوطني (مقابل 751000 مؤسسة خلال الفترة 2001-2002). وتشغل هذه المنشآت بشكل دائم ما يقرب من 3.6 مليون شخص (مقارنة بـ 2.24 مليون عام 2001-2002)، أي بمعدل 3 عمال دائمين لكل منشأة، وهي نسبة ثابتة تقريبا مقارنة بعام2002. والقطاع الأكثر استخداما للعمالة خلال هذه الفترة هو قطاع الخدمات، الذي يمثل 36.0% من إجمالي القوى العاملة في جميع قطاعات النشاط، تليها الصناعة. (29.8%)، التجارة (29.6%)، البناء (4.6%). وإذا قمنا بدمج التجارة في الخدمات، وهذا أمر منطقي، نحصل على نسبة 65.6%. تختلف بيانات عام 2022 قليلاً: التجارة تأتي في المقدمة بنسبة 56%، تليها الصناعة (37%)، والبناء (8%). وهو ما يظهر بوضوح أن النسيج الاقتصادي لم يشهد تحولاً كبيراً خلال العقدين الماضيين باستثناء ظهور «مهن عالمية جديدة» مثل السيارات والطيران والإلكترونيات.

    هيمنة القطاع الثالث

    وهكذا نرى تفاقمًا في التحول إلى القطاع الثالث للاقتصاد على حساب القطاعات الإنتاجية. ويشكل قطاع التجارة، الذي يمثل أكثر من نصف الوحدات الإنتاجية (52%)، الركيزة الأولى للمنشآت الاقتصادية، حيث يبلغ حجم الوظائف الدائمة 1,062,242 وظيفة، بمعدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 1.6% منذ عام 2002. يليه قطاع الخدمات الذي يمثل أكثر من 31% من إجمالي المنشآت و36% من الوظائف الدائمة، مسجلاً معدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 3.7%. منذ عام 2002. وبعبارة أخرى، تهيمن مؤسسات القطاع الثالث على النسيج الاقتصادي (82% من جميع المنشآت)، والتي تضم ثلثي القوى العاملة.

    ويمثل القطاع الصناعي بدوره 14% فقط من إجمالي عدد المنشآت الاقتصادية. في حين ، يعتبر هذا القطاع مزودا لفرص الشغل في القطاع الخاص بالمغرب، حيث يوفر ما يقارب 1,067,872 منصب عمل دائم، أي ما يقارب ثلث (29,8%) إجمالي حجم العمالة في جميع المؤسسات الاقتصادية في البلاد.

    أما بالنسبة للمنشآت التي تمارس أنشطتها الاقتصادية في قطاع البناء والتشييد، فإن بيانات هذه العملية تكشف عن انخفاض المساهمة سواء من حيث عدد المنشآت (3.5%) أو من حيث التشغيل (4.6%).
    هيمنة المقاولةً الصغيرة.

    علاوة على ذلك، فإن 87% من المنشآت تقع في المناطق الحضرية مقابل 13% في المناطق الريفية. ومن حيث القوى العاملة المستخدمة، تساهم وحدات الإنتاج الموجودة في المناطق الحضرية بنسبة 86% مقابل 14% لتلك الموجودة في المناطق الريفية. ومرة أخرى، تظل هذه البنية قريبة من تلك التي كانت سائدة في عام 2002، أي 84%، 16%، 89% و11% على التوالي.

    وتهيمن المؤسسات الصغيرة بقوة على هذا النسيج الاقتصادي. وبذلك فإن المنشآت التي يعمل بها أقل من 10 عمال دائمين تمثل 97% من المجموع وتشغل 54% من إجمالي اليد العاملة. في المقابل تمثل المنشآت التي يعمل بها 10 أشخاص فأكثر ما يقارب 3% من إجمالي المنشآت و 46% من إجمالي عدد العاملين الدائمين. ومرة أخرى، لم تشهد ملامح النسيج الاقتصادي تحولاً ملحوظاً مقارنة ببيانات الفترة 2001-2002. حيث تمثل الوحدات التي تشغل أقل من 10 عمال 98% من المجموع و 65% من القوى العاملة.

    تشغيل المرأة يتقدم ولكنه بوتيرة ضعيفة

    وإن ظل التشغيل حكرا على الذكور في المقام الأول، فينبغي لنا مع ذلك أن نشير ألى التقدم الحاصل في مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي. وبينما كانت حصة النساء العاملات لا تكاد تبلغ 17.5% من إجمالي العاملين عام 2001-2002، أي أقل من 400 ألف عاملة، إلا أنها ارتفعت إلى 27,7 في المائة خلال 2023-2024 مسجلة بذلك زيادة بعشر نقاط. وبالرغم من هذا التقدم فهو غير كاف بالنظر إلى ضعف معدل النشاط ومعدل التشغيل مقارنة بالدول المماثلة. كما أن القطاع المفضل لتوظيف الإناث هو الخدمات حيث يمثل تواجد المرأة ثلث الوظائف. وفي هذا القطاع نجد أيضًا المزيد من المديرات (ربات الأعمال)، مع العلم أن 10% من المؤسسات في المتوسط ​​تديرها نساء، منها 91% عبارة عن وحدات صغيرة تشغل أقل من 4 أشخاص. ويبلغ متوسط ​​عدد الوظائف لكل منشأة تديرها امرأة 2.5 فقط.

    ديناميات ترابية محدودة

    وأخيرا، فيما يتعلق بالديناميكيات الترابية، تميل الأنشطة الاقتصادية إلى الهجرة من المراكز التقليدية إلى مراكز التسوق الحديثة. ومن ناحية أخرى، لم تشهد المناطق الصناعية سوى ديناميكيات ضعيفة مقارنة بعام 2002 إلى حد أن الموقع المفضل للنشاط يظل المنطقة الحضرية. وهكذا، في عام 2002، كانت المدينة الجديدة تضم لوحدها 61% من المنشآت و58% من العاملين. وفي عام 2024، ستأوي المنطقة السكنية الحضرية 73% من الوحدات الاقتصادية و60% من الوظائف.وهذه ظاهرة تلفت الأنظار عندما نتجول في مدننا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة المنشآت الاقتصادية في 2023-2024: هيمنة القطاع الثالث والمقاولة الصغيرة

    د. عبد السلام الصديقي

    في إطار الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنىً 2024، أعدت المندوبية السامية للتخطيط خريطة المنشآت الاقتصادية 2023/2024، والتي تم مؤخرا نشر نتائجها التفصيلية، باستثناء القطاع الزراعي.

    ويعد هذا العمل، المبني على إحصاء شامل، هو الثاني من نوعه بعد عمل 2001-2002 الذي تم إجراؤه في أعقاب الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2004 . وغني عن البيان أن هذه التقارير تكتسي أهمية استراتيجية لبلادنا. إنها وسيلة لصانعي القرار العموميين لتحديد سياستهم التنموية؛ وللمستثمرين من القطاع الخاص اكتشاف فرص الاستثمار؛ وأن تعرف الشركات القائمة وزنها الاقتصادي وتحدد أهدافها بناء عليه؛ للباحثين من خلال الحصول على مؤشرات موثوق بها وجدية لإجراء دراساتهم وتحليلاتهم؛ للمنظمات الدولية وشركاء المغرب من خلال توفير معلومات ذات مصداقية تحت تصرفهم. لقد تم عرض نتائج هذا الإحصاء على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي، حسب الموقع ومقاربةً النوع والفئات الاجتماعية المهنية والقطاعات وفروع النشاط.

    “الهدم الخلاق “
    علاوة على ذلك، تتجلى فائدة هذا العمل في مستويين . فهو لا يسمح لنا بمعرفة البنيان الاقتصادي كما هو في عام 2024 فحسب، بل يسمح لنا أيضًا بإجراء تحليل ديناميكي من خلال مقارنة هذه النتائج بالوضع في عام 2002. مع العلم أن هذه المقارنة ليست ممكنة دائمًا لأن القواعد المعتمدة ليست هي نفسها دائمًا.

    على سبيل المثال، تغير التقطيع الجهوي والإداري خلال هذه الفترة : من 16 جهةً في عام 2002، انتقلنا إلى 12 جهة منذ عام 2015، كما ظهرت أقاليم وعمالات جديدة. وينطبق الشيء نفسه على تسميات الأنشطة التي تختلف بين التعدادين، حيث تختفي أنشطة معينة وتظهر أخرى وفقا لنظرية شومبيتر في” الهدم الخلاق”… ورغم هذه الصعوبات، سنلجأ كلما أمكن، إلى مقارنة المعطيات المتعلقة بالتعدادين من أجل فهم أفضل لتحولات المجتمع والاقتصاد المغربي وإبراز عوامل الانسداد والجمود.

    وهكذا تم، خلال الفترة 2023/2024، إحصاء 1130021 مؤسسة اقتصادية هادفة للربح على مستوى التراب الوطني (مقابل 751000 مؤسسة خلال الفترة 2001-2002). وتشغل هذه المنشآت بشكل دائم ما يقرب من 3.6 مليون شخص (مقارنة بـ 2.24 مليون عام 2001-2002)، أي بمعدل 3 عمال دائمين لكل منشأة، وهي نسبة ثابتة تقريبا مقارنة بعام2002. والقطاع الأكثر استخداما للعمالة خلال هذه الفترة هو قطاع الخدمات، الذي يمثل 36.0% من إجمالي القوى العاملة في جميع قطاعات النشاط، تليها الصناعة. (29.8%)، التجارة (29.6%)، البناء (4.6%).

    وإذا قمنا بدمج التجارة في الخدمات، وهذا أمر منطقي، نحصل على نسبة 65.6%. تختلف بيانات عام 2022 قليلاً: التجارة تأتي في المقدمة بنسبة 56%، تليها الصناعة (37%)، والبناء (8%). وهو ما يظهر بوضوح أن النسيج الاقتصادي لم يشهد تحولاً كبيراً خلال العقدين الماضيين باستثناء ظهور «مهن عالمية جديدة» مثل السيارات والطيران والإلكترونيات.

    هيمنة القطاع الثالث
    وهكذا نرى تفاقمًا في التحول إلى القطاع الثالث للاقتصاد على حساب القطاعات الإنتاجية. ويشكل قطاع التجارة، الذي يمثل أكثر من نصف الوحدات الإنتاجية (52%)، الركيزة الأولى للمنشآت الاقتصادية، حيث يبلغ حجم الوظائف الدائمة 1,062,242 وظيفة، بمعدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 1.6% منذ عام 2002. يليه قطاع الخدمات الذي يمثل أكثر من 31% من إجمالي المنشآت و36% من الوظائف الدائمة، مسجلاً معدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 3.7%. منذ عام 2002. وبعبارة أخرى، تهيمن مؤسسات القطاع الثالث على النسيج الاقتصادي (82% من جميع المنشآت)، والتي تضم ثلثي القوى العاملة.

    ويمثل القطاع الصناعي بدوره 14% فقط من إجمالي عدد المنشآت الاقتصادية. في حين ، يعتبر هذا القطاع مزودا لفرص الشغل في القطاع الخاص بالمغرب، حيث يوفر ما يقارب 1,067,872 منصب عمل دائم، أي ما يقارب ثلث (29,8%) إجمالي حجم العمالة في جميع المؤسسات الاقتصادية في البلاد.

    أما بالنسبة للمنشآت التي تمارس أنشطتها الاقتصادية في قطاع البناء والتشييد، فإن بيانات هذه العملية تكشف عن انخفاض المساهمة سواء من حيث عدد المنشآت (3.5%) أو من حيث التشغيل (4.6%).

    هيمنة المقاولة الصغيرة.
    علاوة على ذلك، فإن 87% من المنشآت تقع في المناطق الحضرية مقابل 13% في المناطق الريفية. ومن حيث القوى العاملة المستخدمة، تساهم وحدات الإنتاج الموجودة في المناطق الحضرية بنسبة 86% مقابل 14% لتلك الموجودة في المناطق الريفية. ومرة أخرى، تظل هذه البنية قريبة من تلك التي كانت سائدة في عام 2002، أي 84%، 16%، 89% و11% على التوالي.

    وتهيمن المؤسسات الصغيرة بقوة على هذا النسيج الاقتصادي. وبذلك فإن المنشآت التي يعمل بها أقل من 10 عمال دائمين تمثل 97% من المجموع وتشغل 54% من إجمالي اليد العاملة. في المقابل تمثل المنشآت التي يعمل بها 10 أشخاص فأكثر ما يقارب 3% من إجمالي المنشآت و 46% من إجمالي عدد العاملين الدائمين. ومرة أخرى، لم تشهد ملامح النسيج الاقتصادي تحولاً ملحوظاً مقارنة ببيانات الفترة 2001-2002. حيث تمثل الوحدات التي تشغل أقل من 10 عمال 98% من المجموع و 65% من القوى العاملة.

    تشغيل المرأة يتقدم ولكنه بوتيرة ضعيفة..
    وإن ظل التشغيل حكرا على الذكور في المقام الأول، فينبغي لنا مع ذلك أن نشير ألى التقدم الحاصل في مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي. وبينما كانت حصة النساء العاملات لا تكاد تبلغ 17.5% من إجمالي العاملين عام 2001-2002، أي أقل من 400 ألف عاملة، إلا أنها ارتفعت إلى 27,7 في المائة خلال 2023-2024 مسجلة بذلك زيادة بعشر نقاط. وبالرغم من هذا التقدم فهو غير كاف بالنظر إلى ضعف معدل النشاط ومعدل التشغيل مقارنة بالدول المماثلة. كما أن القطاع المفضل لتوظيف الإناث هو الخدمات حيث يمثل تواجد المرأة ثلث الوظائف. وفي هذا القطاع نجد أيضًا المزيد من المديرات (ربات الأعمال)، مع العلم أن 10% من المؤسسات في المتوسط ​​تديرها نساء، منها 91% عبارة عن وحدات صغيرة تشغل أقل من 4 أشخاص. ويبلغ متوسط ​​عدد الوظائف لكل منشأة تديرها امرأة 2.5 فقط.

    ديناميات ترابية محدودة
    وأخيرا، فيما يتعلق بالديناميكيات الترابية، تميل الأنشطة الاقتصادية إلى الهجرة من المراكز التقليدية إلى مراكز التسوق الحديثة. ومن ناحية أخرى، لم تشهد المناطق الصناعية سوى ديناميكيات ضعيفة مقارنة بعام 2002 إلى حد أن الموقع المفضل للنشاط يظل المنطقة الحضرية. وهكذا، في عام 2002، كانت المدينة الجديدة تضم لوحدها 61% من المنشآت و58% من العاملين. وفي عام 2024، ستأوي المنطقة السكنية الحضرية 73% من الوحدات الاقتصادية و60% من الوظائف.وهذه ظاهرة تلفت الأنظار عندما نتجول في مدننا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد موعد إجراء دور سدس عشر مسابقة كأس العرش

    ‎كشفت لجنة المسابقات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،  عن موعد إجراء مباريات درو سدس عشر من مسابقة كأس العرش للموسم الرياضي 2023/2024، ، مباشرة بعد فترة التوقف الدولي الحالية، على أن تجرى مباريات دور الثمن مباشرة بعد عيد الفطر المبارك.
    ‎وتجرى مباريات دور سدس عشر الكأس
    ‎بالعرش يومي 28 و29 مارس الجاري،
    وتعرف مباريات الدور سدس عشر مشاركة أندية قسم الهواة والقسم الثاني وفرق البطولة الوطنية الاحترافية.

    نتائج قرعة الدور سدس عشر نهائي كأس العرش

    شطر الشمال
    ‎الوداد البيضاوي – الفتح الرباطي
    ‎الجيش الملكي – المغرب الفاسي
    ‎إتحاد طنجة – نهضة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  24  مليارا مصاريف العصبة الاحترافية في الموسم الماضي

    عقدت العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، أول أمس الخميس، جمعها العام العادي برسم الموسم الكروي 2023-2024، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم، وبعد التأكد من النصاب القانوني، قدم طه المنصور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم، تقييما مفصلا حول حصيلة عمل العصبة والإنجازات التي تم تحقيقها، في ظل انخراط الأندية في الأوراش التي فتحتها، موضحا أن العصبة منفتحة على جميع الإسهامات والمشاريع لتطويرها والرفع من مردوديتها.

    وبعد الاطلاع على محضر الجمع العام السابق، تمت قراءة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بالإجماع، وكشف التقرير المالي، تكلفة تسيير العصبة الاحترافية الموسم الكروي 2023/2024، وذلك بما يناهز 24 مليار سنتيم، موزعة ما بين منح أندية البطولة بقسميها الأول (149 مليون درهم) والثاني (أكثر من 51 مليون درهم)، التحكيم (أكثر من 22 مليون درهم)، التأمين (قرابة 4 ملايين درهم)، تكاليف تدبير العصبة (أكثر من 13 مليون درهم)، تكاليف التجهيزات الرياضية (قرابة 3 ملايين درهم)، ومنح الهدافين 250 ألف درهم).

    كما بلغ إجمالي المنح المخصصة لأندية البطولة الأول قرابة 132 مليون درهم، وفقا لمعايير محددة وبناء على مشاركتها في مختلف المسابقات، فضلا عن مكافآت خاصة بالشبان، كما تخصص تقديم مبالغ مالية للأندية المشاركة في المنافسات القارية مقابل حقوق النقل التلفزي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وتختلف هذه المبالغ باختلاف الدور الذي يصله الفريق في البطولة، إضافة إلى ذلك، يتم التكفل بمصاريف النقل الجوي للأندية المشاركة في المنافسات القارية بتخصيص 30 تذكرة سفر لكل مباراة خارج أرض الوطن في حدود 600،000 درهم وفي حال صعوبة أو استحالة التنقل عبر الرحلات العادية، تستفيد الأندية، بعد دراسة الطلب، من مساهمة مالية في حدود 800،000 درهم من تكلفة الطائرة الخاصة و250 ألف درهم عن كل مباراة خارج الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره