Étiquette : 2023/2024

  • أزيد من مليون مؤسسة اقتصادية بالمغرب.. التجارة تتصدر و27% من العمالة نساء


    مروان حميدي

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن عدد المؤسسات الاقتصادية ذات الطابع الربحي في المغرب بلغ 1.13 مليون مؤسسة، منها 587.177 مؤسسة في قطاع التجارة، أي ما يعادل 52% من إجمالي المؤسسات، في حين يضم قطاع الخدمات 348.343 مؤسسة، أي 30.8%، يليه قطاع الصناعة بـ 154.979 مؤسسة بنسبة 13.7%، وأخيرا قطاع البناء الذي يضم 39.522 مؤسسة بنسبة 3.5%.

    وحسب تقرير المندوبية المتعلق بخريطة المؤسسات الاقتصادية في المملكة المغربية، والتي شملت المؤسسات ذات الطابع الربحي خلال الفترة من أبريل 2023 إلى مايو 2024، فإن هذه المؤسسات تسهم في توفير فرص عمل كبيرة، حيث توظف نسبة هامة من السكان النشطين خارج القطاع الفلاحي والإدارة العامة، في عام 2023، بلغ عدد هؤلاء الأفراد 7.1 مليون شخص، وتستوعب هذه المؤسسات بشكل دائم حوالي 3.6 مليون شخص، مما يعني أن معدل الموظفين الدائمين في كل مؤسسة بلغ 3 موظفين.

    وأوضح المصدر ذاته أن قطاع الخدمات يبرز كأكبر مستوعب للعمالة بنسبة 36% من إجمالي العاملين في جميع القطاعات المستهدفة، يليه قطاع الصناعة بـ 29.8%، ثم التجارة بـ 29.6%، وأخيرا البناء بـ 4.6%، ومن جهة أخرى، تتركز المؤسسات بشكل رئيسي في القطاع الثالث (الخدمات) حيث تمثل أكثر من 82% من إجمالي المؤسسات، مما يساهم في استيعاب ثلثي العاملين في هذه القطاعات.

    وكشفت المعطيات الصادرة عن المندوبية أن النسيج الاقتصادي الوطني يهيمن عليه المؤسسات الصغيرة جدا، التي توظف أقل من 10 أشخاص، حيث تمثل 97% من إجمالي الوحدات الاقتصادية و54% من إجمالي العمالة، كما يظهر التقرير أن العمالة النسائية تشكل أكثر من ربع (27.7%) من إجمالي العمالة الدائمة، مع تزايد ملحوظ في تمثيل النساء في القطاعين الصناعي (33.3%) والخدمات (36.3%).

    أما من حيث التوزيع الجغرافي، تتصدر منطقة الدار البيضاء-سطات قائمة المناطق التي تضم أكبر عدد من المؤسسات الاقتصادية، حيث تشتمل على أكثر من 254.000 مؤسسة تمثل أكثر من 22.5% من إجمالي المؤسسات الاقتصادية في المغرب، كما تستوعب هذه المنطقة حوالي 33% من إجمالي العاملين الدائمين في القطاع، تليها منطقة الرباط-سلا-القنيطرة التي تحتوي على 13.6% من المؤسسات الاقتصادية و14.3% من العاملين، بينما تحتل منطقة مراكش-آسفي المركز الثالث بنسبة 12% من المؤسسات و10% من العمالة.

    وأظهرت نتائج تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول خريطة المؤسسات الاقتصادية في المغرب للعام 2023/2024 تركيزا كبيرا للمؤسسات الاقتصادية في المناطق السكنية، مما يعكس تغيرات في بنية الاقتصاد الوطني ويطرح تساؤلات حول تأثير ذلك على العمالة والتنمية الاقتصادية.

    وفقا للتقرير، تمثل المناطق السكنية أكثر من 84% من إجمالي المؤسسات الاقتصادية في المغرب، كما تستحوذ على 67% من إجمالي العمالة الدائم، ما يشير إلى أن غالبية الأنشطة الاقتصادية، سواء كانت صغيرة أو متوسطة الحجم، تتركز في المناطق الحضرية والسكنية، مما يساهم بشكل كبير في توفير فرص العمل في هذه المناطق.

    في المقابل، تبرز المناطق الصناعية بصورة أقل وضوحا، حيث لا تمثل سوى 2% من إجمالي الوحدات الاقتصادية في البلاد، لكن هذه المناطق تلعب دورا محوريا في استيعاب العمالة، إذ تشكل 20% من إجمالي عدد العاملين، وهذا يعكس هيمنة المؤسسات الكبيرة والمتوسطة الحجم في المناطق الصناعية، والتي تعد محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي والتوسع الصناعي في البلاد.

    أما على صعيد المراكز التجارية، أظهرت البيانات أن هذه المناطق تضم أكثر من 10% من عدد المؤسسات الاقتصادية في المغرب، لكن حصتها من حجم العمالة لا تتجاوز 8%، وتتفوق هذه المراكز بشكل كبير على المجمعات الحرفية التي تمثل أقل من 1% من إجمالي المؤسسات والعمالة، مما يبرز التوجه نحو الأنشطة التجارية الحديثة على حساب الحرف التقليدية.

    إحدى الإحصائيات التي لفتت الانتباه في هذا التقرير هي النسبة المنخفضة للمؤسسات التي تديرها النساء، حيث لا تتعدى 10% من إجمالي المؤسسات في البلاد، وتزداد هذه النسبة في مناطق مثل الرباط-سلا-القنيطرة (13.2%)، ثم في الداخلة-وادي الذهب والعيون-الساقية الحمراء (12.6% و12.5% على التوالي). إلا أن هذه المؤسسات النسائية لا توظف سوى 7.8% من إجمالي العمالة، في حين أن معظم هذه المؤسسات (91%) هي من المؤسسات الصغيرة التي توظف أقل من 4 أشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تدمج وزارة التربية الوطنية الأساتذة في إطار مفتش بموجب تكوين خاص أيضا؟

    قد يبدو هذا السؤال ساذجا، لكنه في المقابل يبقى سؤالا مشروعا خاصة في ظل الخصاص الكبير الذي تعرفه هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم التربوي.

    في الواقع، تعرف المنظومة التربوية خصاص مهولا في العديد من تخصصات التفتيش التربوي في مختلف المديريات الإقليمية، وعادة ما يتم سد ذلك الخصاص عبر تكليفات من مديريات أخرى. ينتج عن ذلك ارتفاع كبير لنسبة حصة التأطير التربوي للأساتذة بالنسبة لكل مفتش، بحيث هناك أرقاما تبدو صادمة، إذ تصل في بعض الأحيان إلى حوالي 200 أستاذ لكل مفتش تربوي (في غالب الأحيان يوجد عدد لا يستهان به من المديريات الإقليمية تتوفر على مفتش واحد للتخصص فقط، وفي بعض التخصصات لا تتوفر على أي مفتش مما يضطرها إلى اقتراض مفتشين من مديريات أخرى لأجل سد الخصاص، وقد يصل ذلك الخصاص إلى ¼ أو 5/1 من هيئة التفتيش) في مديريات إقليمية مترامية الأطراف قد تضم ما يفوق 200 مؤسسة التعليمية، وهو ما ينعكس سلبا على تحقيق الجودة المطلوبة التي يتوخاها نظامنا التعليم ويسعى وراءه منذ ربع قرن من الزمن، ويحول دون وصول أثر الإصلاح حقيقة إلى الحجرات الدراسية.

    على العكس من ذلك نجد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة تسارع الزمن عبر إغراق تخصص التوجيه التربوي، والتخطيط التربوي، والشؤون المالية بمفتشي (التسعة أيام من التكوين)، أو ما يمكن أن نسميه تجاوزا ب (FastConfiguration) على شاكلة الوجبات السريعة أو ما يسمى ب (FastFood)، مع ما يسببه تناول FastFood من مضار على صحة الإنسان. تلك التخصصات الثلاثة صدرت في شأنها لوائح خاصة من قبل الوزارة يوم الأربعاء 12 مارس 2025، توضح أسماء الذين سيخضعون لذلك التكوين السريع عبر ثلاث فترات زمنية: الأولى ثلاثة أيام، تمتد من 17 مارس إلى 19 منه. والثانية خمسة أيام، تمتد من 14 أبريل إلى 18 منه. والثالثة يوم واحد، وتجري بين 26 و31 ماي 2025. وهنا يطرح سؤال مهم كالتالي:هل هناك حاجة ضرورية ومستعجلة تستدعيها مصلحة المنظومة التربوية لأجل تجويدها والنهوض بها يفرض على الوزارة تعيين هذا الكم الهائل من المفتشين الجدد على وجه السرعة والاستعجال، وهي لا تعرف ذلك الخصاص الكبير الذي تعرفه تخصصات مواد التدريس المرتبطة مباشرة بالأستاذ والتلميذ؟

    أفرجت الوزارة إذن على لوائح المعنيين بالتكوين الخاص على الشكل الذي تم وصفه بالمقرر الوزاري ذي الصلة، وهي تشمل لوائح فئة المستشارين في التوجيه التربوي وتضم خمس (05) لوائح بمجموع 1401 من الأطر التي ستدمج في إطار مفتش في التوجيه التربوي بموجب المادة 76 من مرسوم النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية. ولوائح فئة المستشارون في التخطيط التربوي، وهي خمس (05) لوائح أيضا بمجموع 542 من الأطر التي ستدمج في إطار مفتش التخطيط التربوي. ولوائح فئة الممونين، وهي أربع (04) لوائح بمجموع 479 من الأطر التي ستدمج في إطار مفتش الشؤون المالية. هذه المجاميع من الأطر والتي تشكل مجموعا يبلغ 2422 إطار التي سيتم إدماجها في إطار مفتش بموجب المادة 76 ربما تفوق ما تم تخرجه من مركزي التكوين المتخصصين، مركز تكوين مفتشي التعليم ومركز التوجيه والتخطيط التربوي، على طول 15 سنة الماضية على الأقل، وهو ما قد يوحي أن هناك ضرورة ملحة ومستعجلة للمنظومة التربوية تستدعي من الوزارة إدماج هذا العدد الكبير من الأطر في إطار مفتش في مجالي التوجيه والتخطيط التربوي، ومجال الشؤون المالية. لكن الواقع يقول عكس هذا بالمرة وذلك لاعتبارات عدة نجمل أبرزها على الشكل التالي:

    1- إن السياسة العمومية في مجال إعداد الأطر وتأهيلها وتغطية الخصاص منها تحكمه جملة من المبادئ والقيم المعتبرة، سواء على المستوى القانوني أوالواقعي، الواجب أخذها بالحسبان من قبل المعنيين بالأمر قبل التفكير في اقتراح تلك السياسة.فعلى المستوى القانوني يجب على تلك السياسة أن تلتزم بالمبادئ القانونية المؤطرة للسياسة العمومية في مجال توظيف إعداد وتكوين وتأهيل الأطر العاملة بمؤسسات الدولة، ومنها قطاع وزارة التربية الوطنية، دون أي اعتبارات ((سياسوية)) أو ((نقابوية)) أو ((ريعية)) كما هو الشأن الحاصل بالنسبة لإنتاج المادة 76 الواردة في النظام الأساسي لقطاع التربية الوطنية، والمعنية بإدماج أطر التوجيه التربوي وأطر التخطيط التربوي وإطار ممون في إطار مفتش التوجيه والتخطيط والشؤون المالية. وهي المادة التي مضمونها يخالف مبادئ الدستور المغربي، والقانون الإطار رقم 17-51 الخاص بمنظومة التربية والتكوين، وقانون الوظيفة العمومية كما تم تغييره وتتميمه، كما أوضحنا ذلك في مقالات سابقة، وهي كل مرجعيات قانونية كبرى تؤكد على مبادئ المشروعية والإنصاف وتكافؤ الفرص والاستحقاق في ولوج الوظائف العمومية والترقي فيها. أما على المستوى الواقعي، فمعلوم أن صناعة أو اقتراح سياسة عمومية يأتي غالبا لحل مشكلة ما، أو لتلبية حاجة مجتمعية مشروعة. والواقع أنه ليس هناك أي اعتبار من الاعتبارين السابقين يطرح نفسه بقوة على وزارة التربية الوطنية يدفعها لإدماج ذلك العدد الضخم من الأطر.

    2- أن حاجة المنظومة التربوية لأطر التفتيش في مجال التدريس هي أبلغ وأكثر إلحاحا منها الحاجة لأطر التفتيش في مجالات التوجيه والتخطيط والشؤون المالية، بالنظر إلى واقع الخصاص الكبير التي تعاني منه أطر التفتيش التربوي وهو ما يؤكده الواقع.

    3- أن عددا لا يستهان به من المستفيدين من الإدماج في إطار مفتش وفق مضمون المادة 76 هم من الأصناف التي لم يعد لها ارتباط يذكر بالمنظومة التربوية إلا من باب الانتماء الوظيفي ليس إلا. إذ جزء من الذين سيتم إدماجهم هم حاصلون على التفرغ النقابي، وجزء آخر مشغول بالسياسة ومهامه الانتدابية في المجالس الترابية، وجزء آخر صادر في حقه عقوبات تأديبية وتم إعفاؤه بسبب وقوعه في اختلالات أثناء ممارسته لمهمة التسيير المالي والمادي بالمؤسسات التعليمية، في حين أن هناك تواجد حتى للموتى في تلك اللوائح التي أصدرتها الوزارة ممن سيستفيدون من التكوين السريع ذي التسعة (09) أيام (هناك حالة واحدة على الأقل). فهل الموتى هم أيضا معنيين بالإدماج في إطار مفتش بمقتضى ذلك التكوين؟ وهو ما يؤكد بالملموس أن الغرض من تضمين المادة 76 بمرسوم النظام الأساسي لم يكن أبدا هو الرقي بالمهام التدبيرية للمعنيين بها، على الأقل جزء منهم كما بينا سالفا، أو لأجل تجويد المنظومة التربوية بقدر ما كان الغرض هو تحقيق مآرب ريعية وانتخابوية للنقابات وتبييض وجهها أما قاعدتها الانتخابية على حساب احترام المرجعيات القانونية المؤطرة للمنظومة التربوية.

    لنعد إذن إلى سؤالنا المركزي الذي هو موضوع هذه المقالة. ما الذي يمنع الوزارة من ضمان استفادة الأساتذة هم أيضا من المادة 76 والإدماج في إطار مفتش تربوي على غرار زملائهم في الوزارة من المستشارين في التوجيه والتخطيط والممونين؟ أليست تتوفر فيهم نفس الشروط التي تتوفر في زملائهم المعنيين بالإدماج والمحددة في الترتيب في السلم 11 أو خارج السلم كما تنص على ذلك المادة 76 من المرسوم الوزاري؟ أليس هناك أساتذة بفئاتهم الثلاثة، الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، مرتبين في السلم 11 و خارج السلم؟ الجواب: بلا.

    إذن ما المانع في أن تتفضل الوزارة، السخية جدا مع أطر التوجيه والتخطيط والممونين، في منح السادة الأساتذة نفس الامتياز خاصة وهم حجر الرحى في المنظومة التربوية كما يعلم الجميع، أسوة بأولئك الذين يجلسون طوال النهار في مكاتبهم، الوثيرة أحيانا، أو أولئك الذين يستفيدون من التفرغ النقابي ولا يقدمون شيئا للمنظومة، ما خلى سعي بعضهم لخدمة بعض المصالح الخاصة. إضافة إلى أولئك الذين انقطعوا عن ممارسة مهام التوجيه أو التخطيط أو التسيير بالمؤسسات التعليمية بسبب انشغالهم بعالم السياسة ولم يعد يربطهم بالمنظومة سوى الخير والإحسان ورغم ذلك سيصبحون من خلال تكوين مدته تسعة (09) أيام فقط، على غرار كتيبات كيف تتعلم داللغة الإنجليزية أو الإسبانية أو حتى الهيروغليفية في ستة أيام.

    بل أخبرونا، من فضلكم أيها السادة، من يظل طوال نهاره بين واقف ورافع صوته حتى البحاح لتوضيح فكرة، أو شارح لجملة لتلامذتنا في الفيافي والقفار ببعض الجماعات الترابية النائية والوعرة، الأستاذ أم مستشار التوجيه ومستشار التخطيط و الممون؟ أليس أولى بأن يستفيد من الريع الذي أصبحت الوزارة، بإيعاز من أباطرة العمل النقابي، توزعه، يمينا وشمالا، الأساتذة بدلا من تلك فئات التي يمكن القول عنها، إلى حد كبير، أنها لا تتحمل ذلك العبء الكبير داخل المنظومة التربوية الذي تتحمله فئات الأساتذة الثلاثة.

    بل أكثر من ذلك. من أشعل فتيل وشرارة الحراك التعليمي للدفاع عن مصالح الشغيلة التعليمية في خريف سنة 2023، بعد صدور المرسوم السيء الصيت والمعيب الذي تم تعديله فيما بعدبسبب إضرابات شلت قطاع التعليم استمرت لأربعة أشهر من الموسم الدراسي 2023/2024، هل هم ((أصحاب الفخامة)) مستشاري التوجيه ومستشاري التخطيط والممونين، أم السادة الأساتذة ((البؤساء)) وفق تعبير البعض؟ لكن من استفادة في الأخير من حصة الأسد التي وزعتها وزارتنا السخية؟ بطبيعة الحال الجواب معروف.

    بالجملة، فإننا نهيب بالسادة الأساتذة الأجلاء، المرتبين في السلم 11 و خارج السلم، بالمطالبة بحقهم في الإدماج في إطار مفتش تربوي أسوة بزملائهم في المهنة، مستشاري التوجيه والتخطيط والممونين، نظرا لتوفرهم على نفس الشروط النظامية. ولا يحول دون ذلك حائل قانوني سوى المطالبة بإضافة شكلية قانونية بسيطة، وهي أن تقوم الوزارة بتعديل مرسوم النظام الأساسي بإضافة مادة فريدة، وهي المادة 76 مكرر، تعلن فيها حقهم في الإدماج في إطار مفتش تربوي على نفس الشاكلة التي توجد عليها المادة 76 بصيغتها الحالية. كمانهيب بوزارتنا السخية أن تكون عادلة ومنصفة مع جميع أطرها، وخاصة الأساتذة المحترمون، وذلك بتمكنيهم من حق الادماج في إطار مفتش ما دامت تتوفر فيهم نفس الشروط التي تتوفر في أصحاب مادة الإدماج.

    وفي الأخير يمكن القول. أنه في ظل سعي الوزارة وأباطرة النقابات ضرب كل حرمة للقوانين العليا للبلاد التي تنظم نظامنا التعليمي، وفي مقدمتها دستور المملكة المغربية، والقانون الإطار 17-51، وباقي النصوص المؤطرة للمنظومة التربوية، فلا يمكن الحديث عن اي شيء ممنوع ومستحيل أمام موجة الريع العاتية التي تعصف بالمنظومة التربوية في ضرب لكل قيم العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص، لهذا فإما أن يستفيد الجميع من الريع، أو أن يلتزم الجميع بقوانين البلاد بعيدا عن كل الحسابات السياسوية والانتخابوية والريعية التي تضر بالسياسة العمومية للدولة في مجال التربية والتكوين.

    بقلم قاسم العلوش، باحث في السياسات التربوية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصائيات رسمية تسجل ارتفاعاً كبيراً في صادرات زيت الزيتون المغربي إلى أوربا

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت أرقام نشرتها المفوضية الأوروبية، أن صادرات زيت الزيتون المغربي نحو الاتحاد الأوروبي سجلت ارتفاعا كبيرا، حيث بلغت 841 طنا بين أكتوبر ونوفمبر 2024، مقابل 553 طنا خلال نفس الفترة من الموسم السابق. في الوقت الذي وصلت الأسعار في المغرب إلى مستويات قياسية.

    وتكشف وثيقة صادرة عن المفوضية الأوروبية المعنونة بـ “وضعية سوق قطاعي زيت الزيتون وزيتون المائدة” أن صادرات الزيتون المغربية استقرت عند 12 ألف طن بين أكتوبر ونوفمبر 2024 مقارنة بنفس الفترة من موسم 2023/2024، في حين ارتفعت صادرات زيت الزيتون من 553 طن إلى 841 طن من موسم إلى آخر (أكتوبر-نوفمبر).

    وفي الوقت نفسه، شهدت واردات زيت الزيتون من الاتحاد الأوروبي انخفاضًا بنسبة 31.4٪ في بداية موسم 2024/2025 (أكتوبر – نوفمبر 2024)، من 27.397 طنًا إلى 18.802 طنًا مقارنة بنفس الفترة من الموسم السابق.

    وتتوقع المفوضية الأوروبية زيادة إنتاج زيت الزيتون في الدول خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة 36% خلال موسم 2024/2025.

    لكن بحسب التوقعات، من المتوقع أن يتراجع إنتاج زيت الزيتون المغربي إلى 90 ألف طن هذا الموسم، مقابل 106 ألف طن في الموسم السابق و145 ألف طن خلال موسم 2019/2020.

    و يعود السبب إلى ارتفاع إنتاج زيت الزيتون التونسي بنسبة 55 بالمائة، من 220 ألف طن في موسم 2023/2024 إلى 340 ألف طن هذا الموسم.

    من جهتها، تسجل تركيا زيادة في إنتاجها بنسبة 109%، حيث انتقل من 215 ألف طن إلى 450 ألف طن في 2024/2025.

    وتتوقع الوثيقة أيضًا زيادة إنتاج زيت الزيتون الأوروبي بنسبة 30٪ في موسم 2024/2025، من 1،531،000 طن إلى 1،989،000 طن.

    ويأتي نشر هذه البيانات في سياق انخفاض ملحوظ في إنتاج زيت الزيتون المغربي بسبب التأثيرات العكسية للجفاف على إنتاج الزيتون، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، حيث وصل سعر لتر زيت الزيتون إلى مستويات قياسية في المغرب، حيث تجاوز 100 درهم هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور « الشناقة » وضعف المردودية يرفعان أسعار البصل في المغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    بعد أن واصلت أسعار البصل البصم على مسار تصاعدي لتبلغ 10 دراهم للكيلوغرام الواحد ببعض المناطق المغربية، أكدت مصادر فلاحية مهنية أن “تناقص” مردودية المساحات المزروعة هذا الموسم كان “بفعل عدم هطول الأمطار بشكل كاف”، و”حدوث تساقطات مطرية أياما قليلة قبل الجني، مما أدى إلى إتلاف كميات مهمة من المحاصيل”، مشيرة إلى أن هذين السببين كانا وراء “الغلاء الحاصل” في هذا المنتج الحيوي، غير أنهما ليسا “المتحكمين فيه بشكل كلي”، تضيف المصادر ذاتها.

    وكشفت أنه بالرغم من عشرات الأطنان من خسائر البصل بفعل “الأمطار المتأخرة”، فإن الأسعار التي يتم بها تسويق هذا المنتج الحيوي من الضيعات تتأرجح أساسا بين 4 دراهم ونصف و5 دراهم، وإن تعدت هذا السقف الأخير فبسنتيمات معدودات فقط، مما يؤكد أن “ممارسات المضاربين (الشناقة) سبب رئيسي يساهم في وصول المنتج إلى المستهلك النهائي بأسعار تنهك قدرته الشرائية”.

    موحى أرشون، مزارع للبصل بمنطقة كيكو بإقليم بولمان وأمين الفلاحين بالمنطقة، أفاد أن “أسعار بيع هذه المادة من الضيعات بالمنطقة تتراوح بين 4 دراهم ونصف و5 دراهم للكيلوغرام الواحد، وتصل إلى 5 دراهم وأربعة سنتيمات على أقصى تقدير”، مشيرا إلى “وجود إشكالات عديدة تقف وراء وصول الأثمان إلى هذا المستوى، غير أنه في نهاية المطاف فإن الأسعار التي يباع بها البصل للمستهلك المغربي لا تخلو من أثر المضاربين”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف أرشون، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الإشكالات تشمل أساسا نقص مردودية الهكتار من البصل بالمنطقة بسبب ندرة المياه التي جعلت البصل لا يحصل على الموارد المائية الكافية خلال الفترة المناسبة”، مشيرا إلى أن “الهكتار الواحد، الذي كان ينتج ما بين 60 و70 طنا من البصل خلال المواسم السابقة، أنتج بالكاد 24 طنا خلال هذا الموسم”.

    وتابع قائلا: “تهاطل الأمطار خلال الفترة التي تسبق جني المحصول مثل بدوره إشكالاَ ساهم في ارتفاع أسعار البصل، حيث إن الكثير من الفلاحين فسدت محاصيلهم من هذا المنتج مباشرة بعد البدء في تخزينها”، مبرزا أن “ثمة فلاحين خسروا نحو 20 طنا”.

    وعما إن كانت هذه العوامل تبرر الأسعار التي يتم بها تسويق البصل للمستهلك النهائي، قال المتحدث نفسه إن “بلوغ ثمن البصل 10 دراهم للكيلوغرام الواحد مثلا سببه كثرة الشناقة”، مردفا أن “هذا الأمر نعانيه كفلاحين في حالة منتوجات أخرى، فمثلا البطاطس يتم تسويقها حاليا من الضيعات بدرهم ونصف للكيلو غرام الواحد أو درهمين، لكنها تصل إلى المستهلك بثمانية دراهم”.

    اعتبارا لذلك، يطالب الكثير من الفلاحين، حسب أرشون، بأن “يكون هناك مجمعون يشترون من الفلاحين وتتاح لهم إمكانية التخزين، على أن تراقب السلطات مخزونهم والأثمنة التي يسوقون بها المنتج لتجار التقسيط”.

    وأضاف أن “عدة فلاحين شرعوا في زرع البصل خلال الفترة الحالية، رغم أن هناك تأخرا نسبيا في هذا الجانب بسبب التساقطات المطرية”، مستبعدا أن “تؤدي هذه التساقطات إلى وفرة محاصيل الكميات التي يتم زرعها من البصل حاليا.

    وبمنطقة المرابحة بإقليم سيدي قاسم “تراجعت المساحات المزروعة من البصل هذا الموسم بنسبة 50 في المئة، حيث لم يتشجع الكثير من الفلاحين بالمنطقة على غرسها”، وفق ما أكده طارق عبدو، مزارع للبصل بالمنطقة، مبرزا أن “هذا الأمر يعد من العوامل الرئيسية لغلاء أسعار البصل خلال الفترة الحالية، حيث إنه حتى في المناطق المشتهرة بهذه الزراعة كعين كرمة بمكناس، مثلا، تناقصت المساحات المزروعة”.

    وأضاف عبدو، في تصريح لهسبريس، أن “إحجام الكثير من الفلاحين بالمنطقة عن زراعة البصل هذا الموسم سببه أساسا تأخر الدولة في صرف الدعم المخصص لهذه الزراعة برسم الموسم السابق، أي 2023/2024″، مردفا أن “هؤلاء تهربوا من البصل كذلك لأن الأسعار التي تم بها تسويق هذا المنتج من الضيعات خلال السنة الماضية كانت جد متدنية ولا تلبي تطلعات المزارعين”.

    وأوضح أن “تسقيف الدولة للحصة المسموح بتصديرها من البصل، بالنسبة للمزارعين، جعل العرض يفوق الطلب، مما أدى إلى انهيار الأثمان”، مشيرا إلى أنه “في نهاية المطاف، وباستحضار الأثمنة التي يسوق بها المنتوج حاليا في الأسواق للمستهلكين، يمكن القول إن نتيجة هذا التسقيف جاءت عكسية لما كانت ترمي إليه الحكومة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث اليد العاملة بجهة الشمال نساء.. و%11 من شركات الجهة تسيرها سيدات


    العمق المغربي

    كشفت نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية الذي أجرته المديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن اليد العاملة النسائية تمثل ما يقرب من ثلث (30.7%) اليد العاملة الدائمة في المؤسسات الربحية في الجهة.

    وأفاد تقرير للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بأن هذه النسبة تصل إلى 39.1% في القطاع الصناعي و34% في قطاع الخدمات، حيث يستحوذ هذان القطاعان على ما يزيد عن 73.1% من العمالة النسائية في كافة المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة.

    وأظهرت نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية خلال 2023-2024، أن 10,9% من المؤسسات ذات الطابع الربحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ترأسها نساء.

    وتسجل هذه النسبة أعلى مستوى لها في قطاع الخدمات بـ16,3%، يليه قطاع الصناعة بـ 14,5% من المؤسسات، حسب مذكرة للمندوبية الجهوية للتخطيط حول السكان الإناث على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    وتبلغ هذه النسبة أعلى مستوياتها في عمالة طنجة-أصيلة (13,6%)، تليها عمالة المضيق-الفنيدق ثم إقليم تطوان بنسبة 12,3% و11,6% على التوالي.

    وتوظف هذه المؤسسات الاقتصادية التي تديرها النساء ما يزيد عن 34,771 أجيرا دائما، أي ما نسبته 6.9 % من إجمالي اليد العاملة التي توفرها المؤسسات بالجهة.

    وبحسب الوضع المهني، أشارت المذكرة إلى أن ما يقرب من ثلثي النساء العاملات النشيطات أو النساء العاطلات عن العمل اللاتي سبق لهن العمل هن موظفات في القطاع الخاص (62.3 %) في الجهة في عام 2024، تليهن موظفات القطاع العام بنسبة 15.4% ثم النساء ذوات مهن حرة (11.3 %).

    وفي الوقت الذي تعمل فيه 69.1 % من النساء الحضريات النشيطات في القطاع الخاص، فإن وضعية “المساعدة العائلية” لا تزال تهيمن في المناطق القروية، مع 35.6% من النساء العاملات النشيطات والنساء العاطلات عن العمل اللواتي اشتغلن سابقا خلال 2024.

    وتشير نتائج التقرير إلى تسجيل انخفاض هذه النسبة إلى النصف مقارنة بعام 2014 (66.5%)، لصالح أجيرات القطاع الخاص (30.7% في عام 2024 مقابل 15.4% في عام 2014)، والنساء ذوات مهن حرة (22.7% و13.7% على التوالي).

    يُشار إلى أن المديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط أصدرت مذكرة بشأن تقييم وضعية المرأة في جهة طنجة تطوان الحسيمة، استنادا إلى بيانات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 ومسح المؤسسات الاقتصادية 2023/2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة مفاجئة .. النساء في صدارة قطاعات اقتصادية بجهة الشمال

    أظهرت نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية أن 10,9% من المؤسسات ذات الطابع الربحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ترأسها نساء، وفق تقرير للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط.

    وتسجل هذه النسبة أعلى مستوى لها في قطاع الخدمات بـ 16,3%، يليه قطاع الصناعة بـ 14,5% من المؤسسات، حسب مذكرة للمندوبية الجهوية للتخطيط حول السكان الإناث على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    وحسب الأقاليم، تبلغ هذه النسبة أعلى مستوياتها في عمالة طنجة-أصيلة (13,6%)، تليها عمالة المضيق-الفنيدق ثم إقليم تطوان بنسبة 12,3% و11,6% على التوالي.

    وتوظف هذه المؤسسات الاقتصادية التي تديرها النساء ما يزيد عن 34,771 أجيرا دائما، أي ما نسبته 6.9 % من إجمالي اليد العاملة التي توفرها المؤسسات بالجهة.

    وبحسب الوضع المهني، أشارت المذكرة إلى أن ما يقرب من ثلثي النساء العاملات النشيطات أو النساء العاطلات عن العمل اللاتي سبق لهن العمل هن موظفات في القطاع الخاص (62.3 %) في الجهة في عام 2024، تليهن موظفات القطاع العام بنسبة 15.4% ثم النساء ذوات مهن حرة (11.3 %).

    ومع ذلك، في الوقت الذي تعمل فيه 69.1 % من النساء الحضريات النشيطات في القطاع الخاص، فإن وضعية “المساع دة العائلية” لا تزال تهيمن في المناطق القروية مع 35.6% من النساء العاملات النشيطات والنساء العاطلات عن العمل اللواتي اشتغلن سابقا خلال 2024، بالرغم من أنه تم تسجيل انخفاض هذه النسبة إلى النصف مقارنة بعام 2014 (66.5%)، لصالح أجيرات القطاع الخاص (30.7% في عام 2024 مقابل 15.4% في عام 2014) والنساء ذوات مهن حرة (22.7% و13.7% على التوالي).

    وبحسب نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية لعام 2023/2024، تمثل اليد العاملة النسائية ما يقرب من ثلث (30.7%) اليد العاملة الدائمة في المؤسسات الربحية في الجهة.

    وبلغت هذه النسبة 39.1% في القطاع الصناعي و34% في قطاع الخدمات، حيث يستحوذ هذان القطاعان على ما يزيد عن 73.1% من العمالة النسائية في كافة المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة.

    وتهدف هذه المذكرة إلى تقييم وضعية المرأة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، استنادا إلى بيانات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 ومسح المؤسسات الاقتصادية 2023/2024، حيث وفرت هاتان العمليتان نظرة عامة على السكان وتتيحان فهما أفضل لدينامياتهم.

    ظهرت المقالة نسبة مفاجئة .. النساء في صدارة قطاعات اقتصادية بجهة الشمال أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شمال المملكة: النساء تترأسنَ 11% من المؤسسات الاقتصادية

    كشفت نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية أن 10,9% من المؤسسات ذات الطابع الربحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ترأسها نساء، وفق تقرير للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط.

    وتسجل هذه النسبة أعلى مستوى لها في قطاع الخدمات بـ 16,3%، يليه قطاع الصناعة بـ 14,5% من المؤسسات، حسب مذكرة للمندوبية الجهوية للتخطيط حول السكان الإناث على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
    وحسب الأقاليم، تبلغ هذه النسبة أعلى مستوياتها في عمالة طنجة-أصيلة (13,6%)، تليها عمالة المضيق-الفنيدق ثم إقليم تطوان بنسبة 12,3% و11,6% على التوالي.

    وتوظف هذه المؤسسات الاقتصادية التي تديرها النساء ما يزيد عن 34,771 أجيرا دائما، أي ما نسبته 6.9 % من إجمالي اليد العاملة التي توفرها المؤسسات بالجهة.

    وبحسب الوضع المهني، أشارت المذكرة إلى أن ما يقرب من ثلثي النساء العاملات النشيطات أو النساء العاطلات عن العمل اللاتي سبق لهن العمل هن موظفات في القطاع الخاص (62.3 %) في الجهة في عام 2024، تليهن موظفات القطاع العام بنسبة 15.4% ثم النساء ذوات مهن حرة (11.3 %).

    ومع ذلك، في الوقت الذي تعمل فيه 69.1 % من النساء الحضريات النشيطات في القطاع الخاص، فإن وضعية “المساع دة العائلية” لا تزال تهيمن في المناطق القروية مع 35.6% من النساء العاملات النشيطات والنساء العاطلات عن العمل اللواتي اشتغلن سابقا خلال 2024، بالرغم من أنه تم تسجيل انخفاض هذه النسبة إلى النصف مقارنة بعام 2014 (66.5%)، لصالح أجيرات القطاع الخاص (30.7% في عام 2024 مقابل 15.4% في عام 2014) والنساء ذوات مهن حرة (22.7% و13.7% على التوالي).

    وبحسب نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية لعام 2023/2024، تمثل اليد العاملة النسائية ما يقرب من ثلث (30.7%) اليد العاملة الدائمة في المؤسسات الربحية في الجهة.
    وبلغت هذه النسبة 39.1% في القطاع الصناعي و34% في قطاع الخدمات، حيث يستحوذ هذان القطاعان على ما يزيد عن 73.1% من العمالة النسائية في كافة المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة.

    وتهدف هذه المذكرة إلى تقييم وضعية المرأة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، استنادا إلى بيانات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 ومسح المؤسسات الاقتصادية 2023/2024، حيث وفرت هاتان العمليتان نظرة عامة على السكان وتتيحان فهما أفضل لدينامياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النساء على رأس حوالي 11 في المائة من المؤسسات الاقتصادية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

    أظهرت نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية أن 10,9% من المؤسسات ذات الطابع الربحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ترأسها نساء، وفق تقرير للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط.

    وتسجل هذه النسبة أعلى مستوى لها في قطاع الخدمات بـ 16,3%، يليه قطاع الصناعة بـ 14,5% من المؤسسات، حسب مذكرة للمندوبية الجهوية للتخطيط حول السكان الإناث على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    وحسب الأقاليم، تبلغ هذه النسبة أعلى مستوياتها في عمالة طنجة-أصيلة (13,6%)، تليها عمالة المضيق-الفنيدق ثم إقليم تطوان بنسبة 12,3% و11,6% على التوالي.

    وتوظف هذه المؤسسات الاقتصادية التي تديرها النساء ما يزيد عن 34,771 أجيرا دائما، أي ما نسبته 6.9 % من إجمالي اليد العاملة التي توفرها المؤسسات بالجهة.

    وبحسب الوضع المهني، أشارت المذكرة إلى أن ما يقرب من ثلثي النساء العاملات النشيطات أو النساء العاطلات عن العمل اللاتي سبق لهن العمل هن موظفات في القطاع الخاص (62.3 %) في الجهة في عام 2024، تليهن موظفات القطاع العام بنسبة 15.4% ثم النساء ذوات مهن حرة (11.3 %).

    ومع ذلك، في الوقت الذي تعمل فيه 69.1 % من النساء الحضريات النشيطات في القطاع الخاص، فإن وضعية “المساع دة العائلية” لا تزال تهيمن في المناطق القروية مع 35.6% من النساء العاملات النشيطات والنساء العاطلات عن العمل اللواتي اشتغلن سابقا خلال 2024، بالرغم من أنه تم تسجيل انخفاض هذه النسبة إلى النصف مقارنة بعام 2014 (66.5%)، لصالح أجيرات القطاع الخاص (30.7% في عام 2024 مقابل 15.4% في عام 2014) والنساء ذوات مهن حرة (22.7% و13.7% على التوالي).

    وبحسب نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية لعام 2023/2024، تمثل اليد العاملة النسائية ما يقرب من ثلث (30.7%) اليد العاملة الدائمة في المؤسسات الربحية في الجهة.

    وبلغت هذه النسبة 39.1% في القطاع الصناعي و34% في قطاع الخدمات، حيث يستحوذ هذان القطاعان على ما يزيد عن 73.1% من العمالة النسائية في كافة المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة.

    وتهدف هذه المذكرة إلى تقييم وضعية المرأة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، استنادا إلى بيانات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 ومسح المؤسسات الاقتصادية 2023/2024، حيث وفرت هاتان العمليتان نظرة عامة على السكان وتتيحان فهما أفضل لدينامياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: النساء على رأس حوالي 11 في المائة من المؤسسات الاقتصادية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

    أظهرت نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية أن 10,9% من المؤسسات ذات الطابع الربحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ترأسها نساء، وفق تقرير للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط.

    وتسجل هذه النسبة أعلى مستوى لها في قطاع الخدمات بـ 16,3%، يليه قطاع الصناعة بـ 14,5% من المؤسسات، حسب مذكرة للمندوبية الجهوية للتخطيط حول السكان الإناث على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    وحسب الأقاليم، تبلغ هذه النسبة أعلى مستوياتها في عمالة طنجة-أصيلة (13,6%)، تليها عمالة المضيق-الفنيدق ثم إقليم تطوان بنسبة 12,3% و11,6% على التوالي.

    وتوظف هذه المؤسسات الاقتصادية التي تديرها النساء ما يزيد عن 34,771 أجيرا دائما، أي ما نسبته 6.9 % من إجمالي اليد العاملة التي توفرها المؤسسات بالجهة.

    وبحسب الوضع المهني، أشارت المذكرة إلى أن ما يقرب من ثلثي النساء العاملات النشيطات أو النساء العاطلات عن العمل اللاتي سبق لهن العمل هن موظفات في القطاع الخاص (62.3 %) في الجهة في عام 2024، تليهن موظفات القطاع العام بنسبة 15.4% ثم النساء ذوات مهن حرة (11.3 %).

    ومع ذلك، في الوقت الذي تعمل فيه 69.1 % من النساء الحضريات النشيطات في القطاع الخاص، فإن وضعية “المساع دة العائلية” لا تزال تهيمن في المناطق القروية مع 35.6% من النساء العاملات النشيطات والنساء العاطلات عن العمل اللواتي اشتغلن سابقا خلال 2024، بالرغم من أنه تم تسجيل انخفاض هذه النسبة إلى النصف مقارنة بعام 2014 (66.5%)، لصالح أجيرات القطاع الخاص (30.7% في عام 2024 مقابل 15.4% في عام 2014) والنساء ذوات مهن حرة (22.7% و13.7% على التوالي).

    وبحسب نتائج مسح المؤسسات الاقتصادية لعام 2023/2024، تمثل اليد العاملة النسائية ما يقرب من ثلث (30.7%) اليد العاملة الدائمة في المؤسسات الربحية في الجهة.

    وبلغت هذه النسبة 39.1% في القطاع الصناعي و34% في قطاع الخدمات، حيث يستحوذ هذان القطاعان على ما يزيد عن 73.1% من العمالة النسائية في كافة المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة.

    وتهدف هذه المذكرة إلى تقييم وضعية المرأة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، استنادا إلى بيانات الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 ومسح المؤسسات الاقتصادية 2023/2024، حيث وفرت هاتان العمليتان نظرة عامة على السكان وتتيحان فهما أفضل لدينامياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات المغرب من زيت الزيتون إلى الاتحاد الأوروبي رغم غلاء الأسعار

    رغم الارتفاع القياسي الذي شهدته أسعار زيت الزيتون في المغرب، حيث تجاوزت 110 دراهم للتر الواحد، كشفت معطيات حديثة صادرة عن مفوضية الاتحاد الأوروبي عن زيادة ملحوظة في صادرات المغرب من زيت الزيتون إلى دول الاتحاد خلال بداية موسم 2024/2025.

    ووفقًا لتقرير بعنوان “وضع سوق قطاعات زيت الزيتون وزيتون المائدة”، الذي نشرته المفوضية الأوروبية مؤخرًا، بلغت صادرات المغرب من زيت الزيتون نحو 841 طنا خلال شهري أكتوبر ونونبر الماضيين، مقارنة بـ 553 طنا فقط خلال نفس الفترة من الموسم السابق، ما يعكس نموًا ملحوظًا في الكميات الموجهة إلى السوق الأوروبية.

    وفيما يتعلق بصادرات الزيتون، أشار التقرير إلى استقرار الكميات المصدرة من المغرب إلى الاتحاد الأوروبي عند حوالي 12 ألف طن خلال الفترة الممتدة من شتنبر إلى نونبر من الموسم الحالي، وهو نفس المستوى المسجل خلال الموسم الماضي 2023/2024.

    ويأتي هذا الارتفاع في الصادرات في ظل أزمة ارتفاع الأسعار محليًا، والتي يعزوها خبراء إلى تراجع الإنتاج بفعل الجفاف المتكرر وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما يزيد من الضغط على السوق الداخلية، في حين يجد المنتجون في التصدير فرصة لتعزيز عائداتهم بالعملة الصعبة.

    وتثير هذه الزيادة في الصادرات تساؤلات لدى المستهلك المغربي حول انعكاساتها على الأسعار المحلية، حيث يطالب البعض بإجراءات تنظيمية لضمان استقرار الأسعار وتلبية احتياجات السوق الداخلية قبل التركيز على التصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره