Étiquette : 2023-2026

  • 67 مليار درهم.. السياحة تنعش الاقتصاد الوطني بعائدات قياسية في سبعة أشهر

    زينب شكري

    واصل قطاع السياحة المغربي تسجيل أداء قوي خلال سنة 2025، محققا عائدات قياسية بلغت 67 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، بزيادة نسبتها 13 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وفق ما كشفته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وحسب معطيات الوزارة، فقد استقبل المغرب ما مجموعه 11.6 مليون سائح حتى نهاية يوليوز، بارتفاع قدره 16 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وأوضحت أن هذه الدينامية انعكست أيضا على شهر يوليوز وحده، الذي سجل مداخيل استثنائية ناهزت 13 مليار درهم، أي بزيادة بلغت 26 في المائة مقارنة مع يوليوز 2024.

    وفي تعليقها على هذه الأرقام، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن النتائج المحققة تعكس “الأثر الكبير للسياحة على الاقتصاد الوطني”، مشيرة إلى أن “ارتفاع أعداد السياح وتزايد الاستثمارات في المنتوج السياحي يعززان مكانة المغرب كوجهة ذات قيمة عالية على الصعيد الدولي”.

    وشددت الوزيرة على أن الوزارة ستواصل جهودها للحفاظ على هذه الدينامية الإيجابية، وتعزيز حضور المملكة ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.

    ويأتي هذا التطور في إطار تنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية للفترة 2023-2026، التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز الربط الجوي، تطوير العرض السياحي، وتكثيف الترويج الدولي، إلى جانب إطلاق مبادرات داعمة لاقتصاد السياحة المحلي بمختلف جهات المملكة.

    ومن أبرز هذه المبادرات برنامج GO SIYAHA، الرامي إلى خلق تجارب سياحية جديدة ومبتكرة، إلى جانب حاضنات متخصصة في مجالات كفنون الطبخ، الترفيه الرقمي، والألعاب الإلكترونية، بهدف مواكبة المشاريع الإبداعية التي تستجيب لتطلعات السياح الجدد.

    كما تواصل الوزارة تفعيل “بنك المشاريع”، الذي يضم أزيد من 900 مشروع جاهز للتنفيذ عبر التراب الوطني، ويهدف إلى تثمين المؤهلات المحلية وتحويلها إلى عروض سياحية قابلة للترويج، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبور 2.7 مليون شخص.. عملية “مرحبا” تعرف إقبالا غير مسبوق

    أكدت الإذاعة الفرنسية (Beur FM) أن عملية “مرحبا 2025” تشهد إقبالا “غير مسبوق”، حيث تجاوز عدد أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج الذين عبروا الحدود منذ شهر يونيو 2,7 مليون شخص، ما يؤكد “وفاء الجالية” و”ازدهار السياحة”.

    وأوضحت الإذاعة، في مقال على موقعها الإلكتروني بعنوان “صيف قياسي للجالية المغربية والسياحة في المغرب!”، أن “الأرقام تتحدث عن نفسها: ما بين 10 يونيو و4 غشت 2025، التحق بالمملكة نحو 2,8 مليون من مغاربة العالم، أي بزيادة تفوق 10 في المائة مقارنة مع السنة الماضية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن عملية “مرحبا” تسجل بذلك “نجاحا” ملحوظا، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تتزامن مع شهر يوليوز الذي كان “واعدا” بشكل خاص بالنسبة للسياحة المغربية، والتي استقطبت 11,6 مليون زائر في ظرف سبعة أشهر فقط.

    ففي أقل من شهرين، وصل إلى المغرب مليونان و789 ألفا و197 من أفراد الجالية المقيمين بالخارج، بارتفاع قدره 10,37 في المائة مقارنة بسنة 2024، فيما بلغ عدد السيارات التي عبرت الحدود 838 ألفا و360 سيارة، بزيادة قدرها 3,74 في المائة.ويظل ميناء طنجة المتوسط أول نقطة عبور بالنسبة للجالية المغربية بالخارج، حيث استقبل 555 ألفا و753 مسافرا و175 ألفا و808 سيارات، أي ما يمثل 35,87 في المائة من إجمالي الوافدين برا وبحرا.وفي المقابل، يتصدر مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء حركة النقل الجوي بـ320 ألفا و395 مسافرا، وهو ما يمثل ربع الوافدين عبر الطائرات.

    كما أن فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن، المنتشرة بنقط العبور ومناطق الاستراحة، قامت بـ45 ألفا و465 تدخلا، منها 2858 تدخلا ذا طابع طبي، وفق ما أوردته الإذاعة.

    وأضاف المصدر أن مرحلة العودة تعرف بدورها تعبئة نفس الوسائل البشرية واللوجستية، بتنسيق مع شركاء العملية، لضمان الانسيابية والأمن، مشيرا إلى أن السلطات المينائية، بتعاون مع المديرية العامة للأمن الوطني، وإدارة الجمارك، والسلطات المحلية، وضعت “إجراءات مسرعة” لتقليص زمن الانتظار عند المعابر الحدودية والجمارك.

    وختمت الإذاعة الفرنسية بالقول إن “هذه الإنجازات تندرج في إطار الإستراتيجية 2023-2026، التي تروم تنويع الأسواق، وتعزيز البنيات التحتية، وإغناء العرض السياحي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيانات إسبانية تؤكد تسجيل « طفرة سياحية » غير مسبوقة في المغرب


    هسبريس من الرباط

    أكد تقرير إسباني حديث أن المغرب انضم إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجنوب إفريقيا ومصر وقطر وتونس، في موجة سياحية عالمية غير مسبوقة خلال النصف الأول من السنة الجارية (2025)، وفق ما كشفته المنصة “Travel and Tour World المتخصصة” في أخبار السفر والسياحة.

    وعلى الرغم أن الأمر لا يتعلق بتحالف سياسي رسمي، فإن الأرقام تؤكد أن المغرب ليس مجرد عضو في هذه القائمة المميزة؛ بل يقود هذه الطفرة السياحية بامتياز، ليصبح، كما وصفه وزير السياحة، “الوجهة التي تأسر القلوب والعقول”.

    وحسب المنصة المتخصصة في أخبار السفر والسياحة، فإن المغرب سجّل، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، استقبال 8.9 ملايين سائح، بزيادة بلغت 19 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في أداء يفوق التوقعات ويؤكد قوة جاذبيته السياحية. وارتفعت الإيرادات السياحية إلى 54 مليار درهم (حوالي 5.15 مليار دولار)، محققة نموا بنسبة 10 في المائة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأورد التقرير الإسباني سالف الذكر أن المغتربون المغاربة يشكّلون عاملا محوريا في هذا النجاح، إذ مثّلوا 52 في المائة من الوافدين، مع زيادة قدرها 7 في المائة في عددهم بحلول يوليو 2025؛ ما يعكس عمق الارتباط العاطفي بالوطن.

    وذكرت “Travel and Tour World” أن المغرب يتطلع إلى استقبال 26 مليون زائر بحلول عام 2030، مستفيدا من الزخم الحالي ومن استضافته المرتقبة لأحداث كبرى؛ أبرزها كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم لكرة القدم 2030، وهو ما يجعل هذا الهدف أقرب إلى التحقق أكثر من أي وقت مضى.

    وحسب المصدر نفسه، يعزى نجاح المغرب إلى خارطة الطريق السياحية 2023-2026 التي وضعتها الحكومة، والتي تركز على تحسين تجربة الزائر من جميع الجوانب، عبر الاستثمار في بنية تحتية حديثة، وتوسيع مطارات مراكش والدار البيضاء، وتعزيز جودة الخدمات الفندقية والأنشطة الثقافية والمغامرات السياحية. كما رصد المغرب 600 مليون دولار لتطوير معالمه السياحية، ليس فقط عبر إنشاء مرافق جديدة، بل أيضا من خلال الارتقاء بالتجربة السياحية نفسها، بما في ذلك تحسين الضيافة في الفنادق والرياض، وتنظيم جولات ثقافية تثري تجربة الزائر.

    وختمت المنصة بالقول إنه المغرب يستمد جاذبيته من تنوع عرضه السياحي، حيث يمزج بين التراث العريق والأسواق التقليدية والمناظر الطبيعية الخلابة وبين الحداثة والخدمات العصرية؛ ليستقطب شرائح مختلفة من المسافرين، سواء كانوا مغامرين أجانب يبحثون عن الصحراء والأسواق الملونة أم مغتربين يعودون إلى وطنهم محملين بالشوق.

    بهذا الأداء، يثبت المغرب أنه ليس مجرد وجهة على خريطة السفر العالمية، بل قصة نجاح سياحي متكاملة، تمزج بين التخطيط الاستراتيجي والروح الأصيلة، استعدادا لاحتضان العالم في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقبل 11,6 مليون سائح حتى نهاية يوليوز 2025 بزيادة 16%

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب استقبل 11,6 مليون سائح حتى نهاية يوليوز 2025، مسجّلًا ارتفاعًا بنسبة 16% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، حيث شكّل المغاربة المقيمون بالخارج نحو 52% من إجمالي الوافدين.

    وأوضح بلاغ الوزارة أن الدينامية الإيجابية للقطاع السياحي تواصلت أيضًا خلال شهر يوليوز 2025، إذ بلغ عدد السياح 2,7 مليون، بزيادة قدرها 6% مقارنة بيوليوز 2024، شملت السياح الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وسجّل عدد السياح الأجانب في يوليوز الماضي 875 ألفًا (+2% على أساس سنوي)، فيما بلغ عدد المغاربة المقيمين بالخارج 1,8 مليون(+7%).

    وأكدت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور أن المغرب “بقدر ما هو وجهة للاستكشاف، فهو أيضًا وجهة قريبة من القلب لملايين السياح حول العالم”، مشيرة إلى أن هذا الزخم السياحي تدعمه السياحة الداخلية والجالية المغربية والسياح الأجانب.

    ويأتي هذا الأداء في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تركز على تحسين تجربة السفر والإنصات لتطلعات السياح، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة عالمية مفضلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 11.6 مليون سائح في 7 أشهر… ونصفهم مغاربة العالم!

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب استقبل 11,6 مليون سائح بنهاية يوليوز، بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.

    وأبرز بلاغ للوزارة أن هذه النتائج تؤكد الحفاظ على زخم قوي، مضيفة أن 52 في المائة من الوافدين هم مغاربة مقيمون بالخارج.

    وذكر المصدر ذاته أن الدينامية الإيجابية التي يشهدها القطاع السياحي في المغرب تواصلت خلال شهر يوليوز أيضا، حيث بلغ عدد السياح 2,7 مليون سائح، أي بزيادة قدرها زائد 6 في المائة مقارنة بيوليوز 2024.

    وشملت هذه الزيادة كلا من السياح الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج، مما يؤكد على الجاذبية المستمرة التي يتمتع بها المغرب لدى هاتين الفئتين.

    وبلغ عدد السياح الأجانب خلال شهر يوليوز المنصرم 875 ألف سائح، أي بارتفاع قدره زائد 2 في المائة على أساس سنوي، أما المغاربة المقيمون بالخارج، فقد بلغ عددهم 1,8 مليون خلال الشهر ذاته، بزيادة قدرها زائد 7 في المائة.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن المغرب، بقدر ما هو وجهة للاستكشاف، فإنه كذلك وجهة قريبة من القلب لملايين السياح حول العالم. وبذلك تستمر الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع السياحي، بدعم من السياحة الداخلية، والجالية المغربية، والسياح الأجانب.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه الدينامية تأتي في سياق يتميز بالإنصات الدائم لتطلعات السياح، وبالتزام مستمر لتحسين تجربة السفر، تماشيا مع أولويات خارطة طريق السياحة 2023-2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “54 مليار درهم” من عائدات السياحة خلال النصف الأول من 2025

    واصل القطاع السياحي بالمغرب أداءه القوي خلال النصف الأول من سنة 2025، حيث بلغت العائدات 54 مليار درهم حتى نهاية يونيو، مسجلةً نمواً بنسبة 9.6% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة تعادل 4.7 مليار درهم، ويعكس هذا التطور الإيجابي جاذبية الوجهة المغربية، في ظل ارتفاع عدد السياح الوافدين بنسبة 19% خلال نفس الفترة.

    وفي تعليقها على هذه النتائج، أكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن هذا الأداء يعزز الطموح نحو جعل المغرب وجهة ذات قيمة مضافة عالية، مشيرة إلى أن الاستثمار في الترفيه السياحي يمثل رافعة أساسية لرفع معدل الإنفاق السياحي، وإطالة مدة الإقامة، وتعزيز فرص عودة الزوار.

    وترتبط هذه النتائج بشكل مباشر بخارطة الطريق 2023-2026 التي تستهدف تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي، إلى جانب دعم عرض متنوع يتماشى مع تطلعات السياح من مختلف الأسواق العالمية، ويخلق آثارًا اقتصادية إيجابية في مختلف جهات المملكة.

    ومن بين أبرز المبادرات الداعمة لهذا التوجه، يبرز برنامج “GO SIYAHA” لتطوير تجارب سياحية مبتكرة، إلى جانب حاضنات في مجالات مثل الطبخ والخدمات الرقمية، وبنك المشاريع الذي يضم أزيد من 900 مشروع جاهز للتنفيذ، ما يعزز استثمار المؤهلات المحلية ويخلق عروضاً سياحية تنافسية وقابلة للتسويق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائدات السياحة تتجاوز 54 مليار درهم في النصف الأول من 2025 بفضل تزايد أعداد الزوار الأجانب

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي أن عائدات القطاع السياحي بالمغرب بلغت 54 مليار درهم بنهاية شهر يونيو 2025، محققة نموا بنسبة 9,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، أي ما يعادل 4,7 مليارات درهم إضافية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء اللافت يعكس الدينامية القوية التي يعرفها القطاع، مدعوما بارتفاع عدد السياح الوافدين بنسبة 19 في المائة، ما يؤكد جاذبية المملكة المتزايدة كوجهة سياحية مفضلة على المستوى العالمي.

    وأشارت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور إلى أن هذه النتائج الإيجابية تأتي ثمرة الجهود المنجزة في إطار تنفيذ خارطة الطريق الوطنية 2023-2026، خاصة في ما يتعلق بتوسيع الربط الجوي وتعزيز الترويج السياحي للمغرب. كما أكدت أن الوزارة تركز بشكل متزايد على الاستثمار في الترفيه السياحي باعتباره رافعة استراتيجية لزيادة الإنفاق السياحي، وإطالة مدة الإقامة، وتعزيز فرص عودة الزوار.

    وفي السياق ذاته، أشادت الوزيرة بالمبادرات المتعددة التي تم إطلاقها لتنويع العرض السياحي على مستوى الجهات، لاسيما من خلال برنامج « Go Siyaha »، الذي يسعى إلى تطوير تجارب سياحية جديدة ومبتكرة، فضلا عن دعم مشاريع ريادية في مجالات الطبخ المغربي، والترفيه الرقمي، والخدمات المرتبطة بالسياحة.

    كما كشفت الوزارة عن وجود بنك مشاريع يضم أكثر من 900 مشروع جاهز للتنفيذ بمختلف جهات المملكة، يهدف إلى استثمار المؤهلات المحلية وتحويلها إلى عروض سياحية ملموسة وقابلة للتسويق، بما يعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للسياحة على الصعيد الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: إصلاحات مناخ الأعمال بلغت 98%.. وتركيز خاص على مشاريع الجالية

    سفيان رازق

    أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة تراهن على تعزيز الشفافية والثقة بين الإدارة والمستثمر وبناء إدارة أكثر نجاعة، لتحسين مناخ الأعمال لتشجيع مغاربة العالم على الاستثمار في المغرب.

    وأوضح لقجع، في معرض جوابه على سؤال برلماني، أن تنفيذ خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال 2023-2026 يشكل خطوة استراتيجية تعكس التزام المغرب الراسخ بإرساء بيئة اقتصادية أكثر تنافسية وجاذبية للاستثمار مع تسهيل الإجراءات لفائدة الفاعلين الاقتصاديين.

    وأشار إلى أنه “وبتنسيق من وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العامة، وبتعاون وثيق مع اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، تسارعت وتيرة تنفيذ خارطة الطريق، حيث تم البدء في تنفيذ 98% من المبادرات، وتم إنجاز 52% منها بحلول نهاية ماي 2025.

    وحسب المسؤول الحكومي، فتشمل أبرز التقدمات تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وتعميم إنشاء المقاولات عبر الإنترنت، ودخول ورش إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وورش إصلاح آجال الأداء حيز التنفيذ، بالإضافة إلى اعتماد المرسوم الجديد المتعلق بالصفقات العمومية لدعم الشفافية وتسهيل ولوج المقاولات الصغرى إلى الطلبيات العمومية وتعزيز الإطار التنظيمي بما يرسخ مبادئ الشفافية والحكامة ويقوي التنافسية.

    موازاة مع ذلك، يضيف لقجع، شرعت الحكومة في مسار التنزيل الترابي للإصلاحات من خلال التفعيل التدريجي للجان الجهوية لمناخ الأعمال (CREA)، بهدف تكييف الإجراءات مع الخصوصيات المحلية وتعزيز التنسيق بين الفاعلين العموميين والفاعلين الخصوصيين على مستوى الجهات.

    وأكد الوزير المكلف بالميزانية أن “إشكالية تعقيد المساطر وكثرة الفاعلين المتدخلين في عملية إطلاق المشاريع الاستثمارية تبقى من العوائق الرئيسية في مناخ الأعمال، التي تم تشخيصها بشكل واضح من خلال الدراسات التي تم إنجازها في هذا الإطار. ويتم العمل على إنجاح هذا الورش الاستراتيجي الذي يهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية من خلال مقاربة جديدة موجهة نحو “مسار المستثمر”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه المقاربة، التي تقوم على تجاوز الطابع المجزأ للإجراءات الإدارية، تمثل تحولاً حقيقياً في طريقة تدبير علاقة المستثمر بالإدارة، حيث تهدف إلى تعزيز الشفافية بخصوص مختلف المراحل التي يمر بها مشروع الاستثمار، من الفكرة إلى التقييم بعد الاستغلال وتعزيز الثقة بين الإدارة والمستثمر، من خلال تقليص الجهد الإداري على المستثمر وبناء إدارة أكثر نجاعة، تمكن من ربح الوقت لفائدة المستثمر.

    إجراءات مواكبة واهتمام خاص بمغاربة العالم

    ولفت لقجع أنه “سيتم القيام بعدة إجراءات تهدف إلى تعزيز الولوج إلى معلومة موثوقة تشمل المساطر الأساسية التي تمكن المستثمر من إنجاح مشروعه، كما يجري العمل على توجيه منصة “CRI Invest” نحو “وضعية المسار”، بالإضافة إلى ذلك، سيتم العمل على تنزيل خطة العمل المتعلقة بأوراش تبسيط المسارات ذات الأولوية، والتي تشمل تبادل المعطيات بين الإدارات، وإعداد دفاتر تحملات للأنشطة غير المنظمة، وإعادة هندسة بعض الإجراءات التنظيمية، وتفعيل مرحلة الدراسة القبلية للمشاريع داخل اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار (CRUI) في إطار تصور مبني على منطق المشروع.

    وأشار أنه في إطار تنزيل خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال 2023-2026، أولت السلطات المغربية اهتماماً خاصاً لفئة مغاربة العالم، حيث تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتشجيع انخراطهم في الدينامية الاقتصادية، من بينها تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية المرتبطة بإحداث المقاولات والاستثمار، وتوفير مواكبة خاصة عبر المراكز الجهوية للاستثمار، إضافة إلى إطلاق منصات رقمية تُيسّر الولوج إلى المعلومات والخدمات عن بعد.

    4 أنظمة لدعم الاستثمار

    من جهة أخرى، ذكر المسؤول الحكومي أنه تم في دجنبر 2022 اعتماد القانون-الإطار رقم 03-22 بمثابة ميثاق الاستثمار الجديد والذي يتكون من أربعة أنظمة لدعم الاستثمار دخل منها ثلاثة، حيز التنفيذ.

    وعلى غرار المستثمرين الآخرين، حسب لقجع، يمكن لمغاربة العالم الاستفادة من عدد من الأنظمة المذكورة إذا توفرت في المشاريع شروط الاستفادة، بداية بـ”نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة (TPME)”، إذ يتيح للمقاولات الحاملة لمشاريع استثمارية تتراوح قيمتها بين مليون و 50 مليون درهم وأن تساوي النسبة المتوقعة لمناصب الشغل القارة أو تفوق 1.5% الاستفادة من ثلاث منح للاستثمار.

    ووفق المصدر ذاته، فتهم الأولى منحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة، تهدف إلى تعزيز دينامية التشغيل من طرف هذه المقاولات، ومنحة ترابية تروم الحد من التفاوتات المجالية وتعزيز العدالة المجالية، وتتراوح هاته المنحة ما بين 10% و 15% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وكذلك منحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية، نظرا لبعدها الهيكلي في تحقيق الإقلاع الاقتصادي و تبلغ هاته المنحة 10% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، ويجوز الجمع بين منح الاستثمار في حدود 30% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح.

    أما النظام الثاني هو نظام الدعم الأساسي للاستثمار لكل مشروع استثماري يفوق أو يساوي مبلغه الاجمالي 50 مليون درهم قادر على خلق 50 منصب شغل قار أو أكثر، تتكون آلية الدعم الرئيسية من عدة منح و نذكر على وجه الخصوص المنحة الترابية وتتراوح هاته المنحة ما بين 10% و 15% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح وذلك لتوجيه الاستثمارات نحو الأقاليم والعمالات الأقل جاذبية و منحة قطاعية محددة نسبتها في 5% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح إضافة إلى منح مشتركة تهم التشغيل و النوع ومهن المستقبل والاندماج المحلي والمشاريع المستدامة، ويجوز الجمع بين منح الاستثمار في حدود 30% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وفق تعبيره.

    أما النظام الثالث، يوضح المسؤول ذاته، هو الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي لكل مشروع استثماري يفوق أو يساوي مبلغه الإجمالي ملياري درهم، إذا كان هذا المشروع يستوفي على الأقل معيارا من المعايير المحددة كأن يسهم، بصورة فعلية، في ضمان الأمن المائي أو الطاقي أو الغذائي أو الصحي للمغرب وأن يكون له أثر ملموس على عدد مناصب الشغل المباشرة أو غير المباشرة المزمع إحداثها وأن يكون له أثر كبير على الإشعاع الاقتصادي والتموقع الاستراتيجي للمغرب على الصعيد الإقليمي أو القاري أو الدولي. ويمكن أن تستفيد مشاريع الاستثمار التي تكتسي طابعا استراتيجيا من امتيازات خاصة تكون موضوع تفاوض.

    ومن بين التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها، وفق الوزير المكلف بالميزانية، لتعزيز مشاركة مغاربة العالم في تنمية بلدهم الأم، تم إطلاق الصيغة الجديدة من صندوق دعم استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج “MDM Invest” الذي يوفر منحة استثمار تصل إلى 10% من تكلفة المشروع في حدود سقف يبلغ 5 ملايين درهم. وتهم هذه المنحة مجالات الصناعة والخدمات المرتبطة بالصناعة والتعليم والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة والاقتصاد الأخضر والمعلومات/التقنيات الرقمية والصناعة التقليدية وتصنيع المنتجات المحلية والإيواء السياحي/الترفيه والصحة.

    إضافة إلى ذلك، تم إطلاق آلية التمويل المشترك لمشاريع المغاربة المقيمين بالخارج “MDM Tamwil” كتمويل تكميلي للقرض البنكي. وهو ما يسهل على المقاولين من مغاربة العالم تمويل مشاريعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا أنعشت السياحة خزينة الدولة المغربية

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بأن عائدات السياحة بلغت 54 مليار درهم بحلول نهاية يونيو 2025، مسجلة زيادة قدرها 9,6 في المائة مقارنة بسنة 2024، أي ما يعادل 4,7 ملايير درهم إضافية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الأداء، الذي يعزى إلى ارتفاع بنسبة 19 بالمائة في عدد السياح الوافدين، يعكس جاذبية المغرب المتزايدة كوجهة مفضلة على الصعيد الدولي، فضلا عن مساهمته المتنامية في تعزيز احتياطيات البلاد من العملة الصعبة ودعم الاقتصاد الوطني.

    ونقل المصدر ذاته عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، تأكيدها أن “هذه الدينامية تعزز طموحنا لجعل المغرب وجهة سياحية ذات قيمة مضافة عالية، لذلك نركز على الاستثمار في الترفيه السياحي؛ وهو عامل أساسي لتحفيز الإنفاق، وتمديد مدة الإقامة، وضمان عودة السياح”.

    وأشارت إلى أن الزيادة الملحوظة في عدد السياح والعائدات من العملة الصعبة هي نتيجة مباشرة للجهود المبذولة ضمن خارطة الطريق 2023-2026 لتعزيز الربط الجوي والترويج السياحي.

    وأبرزت أن هذه النتائج مدعومة بعدة مبادرات تهدف إلى تنويع العرض السياحي وتعزيز الآثار الاقتصادية الإيجابية في مختلف جهات المملكة، من بينها برنامج (GO SIYAHA)، الذي يهدف إلى تطوير تجارب سياحية جديدة ومبتكرة في جميع أنحاء المغرب، وحاضنات متخصصة تشمل مجالات مثل الطبخ المغربي، والألعاب الإلكترونية الترفيهية، والخدمات الرقمية، لتشجيع الأفكار المبدعة التي تلبي احتياجات السياح، وبنك مشاريع يضم أكثر من 900 مشروع جاهز للتنفيذ في جميع الجهات بهدف الاستفادة من المؤهلات المحلية وخلق عروض سياحية ملموسة وقابلة للترويج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائدات السياحة تبلغ 54 مليار درهم عند متم يونيو 2025

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بأن عائدات السياحة بلغت 54 مليار درهم بحلول نهاية يونيو 2025، مسجلة زيادة قدرها 9,6 في المائة مقارنة بسنة 2024، أي ما يعادل 4,7 ملايير درهم إضافية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الأداء، الذي يعزى إلى ارتفاع بنسبة 19 بالمائة في عدد السياح الوافدين، يعكس جاذبية المغرب المتزايدة كوجهة مفضلة على الصعيد الدولي، فضلا عن مساهمته المتنامية في تعزيز احتياطيات البلاد من العملة الصعبة ودعم الاقتصاد الوطني.

    ونقل المصدر ذاته عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، تأكيدها أن “هذه الدينامية تعزز طموحنا لجعل المغرب وجهة سياحية ذات قيمة مضافة عالية، لذلك نركز على الاستثمار في الترفيه السياحي؛ وهو عامل أساسي لتحفيز الإنفاق، وتمديد مدة الإقامة، وضمان عودة السياح”.

    وأشارت إلى أن الزيادة الملحوظة في عدد السياح والعائدات من العملة الصعبة هي نتيجة مباشرة للجهود المبذولة ضمن خارطة الطريق 2023-2026 لتعزيز الربط الجوي والترويج السياحي.

    وأبرزت أن هذه النتائج مدعومة بعدة مبادرات تهدف إلى تنويع العرض السياحي وتعزيز الآثار الاقتصادية الإيجابية في مختلف جهات المملكة، من بينها برنامج (GO SIYAHA)، الذي يهدف إلى تطوير تجارب سياحية جديدة ومبتكرة في جميع أنحاء المغرب، وحاضنات متخصصة تشمل مجالات مثل الطبخ المغربي، والألعاب الإلكترونية الترفيهية، والخدمات الرقمية، لتشجيع الأفكار المبدعة التي تلبي احتياجات السياح، وبنك مشاريع يضم أكثر من 900 مشروع جاهز للتنفيذ في جميع الجهات بهدف الاستفادة من المؤهلات المحلية وخلق عروض سياحية ملموسة وقابلة للترويج.

    إقرأ الخبر من مصدره