Étiquette : 2024

  • بـ 2200 طن.. المغرب يخترق سوق الطماطم الفنلندية

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم نحو أسواق شمال أوروبا ارتفاعا لافتا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة إلى فنلندا خلال الموسم الجاري، وفقا لما أورده موقع EastFruit.

    صادرات تتضاعف وتكسر الأرقام القياسية

    وتكشف الأرقام المرتبطة بتطور المبادلات التجارية بين البلدين عن دينامية تصاعدية واضحة في وتيرة الصادرات المغربية خلال الموسم الجاري، ففي الفترة الممتدة من يوليوز 2025 إلى فبراير 2026، استوردت فنلندا حوالي 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل زيادة بضعفين مقارنة بموسم 2024 /2025، كما يتجاوز مجموع كميات الموسمين السابقين، مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا في المبادلات الثنائية يفوق بنسبة 50 بالمائة الذروة السابقة المسجلة في 2022 /2023.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن صادرات الطماطم المغربية نحو فنلندا عرفت نموا تدريجيا منذ بداياتها المتواضعة في موسم 2001 /2002، حين لم تتجاوز الشحنات 37 طنا فقط، قبل أن يتم بلوغ عتبة 1000 طن في موسم 2022 /2023، لتتجاوز اليوم حاجز 2000 طن لأول مرة.

    المغرب يعيد رسم خريطة التصدير نحو فنلندا

    في المقابل، تكشف بنية سوق الطماطم في فنلندا عن خصوصيات موسمية واضحة تتحكم في مصادر التوريد وتوزيع الحصص بين أبرز الدول المصدرة، فالسوق الفنلندية للطماطم تعتمد أساسا على الاكتفاء الذاتي خلال فصل الصيف، بينما تصبح في فصل الشتاء أكثر اعتمادا على الواردات، حيث تهيمن كل من هولندا وإسبانيا على الإمدادات بنسبة تتراوح بين 75 و80 بالمائة من إجمالي الواردات. وتتصدر إسبانيا التوريد خلال الفترة الممتدة من دجنبر إلى مارس، فيما تسيطر الطماطم الهولندية بين ماي وأكتوبر، بينما كانت فرنسا تحتل تقليديا المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15 بالمائة.

    في هذا السياق، برزت تحولات لافتة في سلاسل التوريد داخل السوق الأوروبية، انعكست على توازنات التصدير بين أبرز الفاعلين. وأشار المصدر ذاته، إلى أن بداية سنة 2026 عرفت تراجعا حادا في صادرات فرنسا، مقابل ارتفاع ملحوظ في صادرات المغرب، وهو ما يعكس تحولات هيكلية في سلاسل التوريد. إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي يعيد تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا وأسواق أوروبية أخرى، إلا أن المصدرين المغاربة باتوا يتجهون بشكل متزايد نحو الشحن المباشر.

    وواصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الإسكندنافية عبر توسيع قنوات التصدير المباشر، ما انعكس على تطور ملحوظ في تدفقات الطماطم نحو هذه الوجهات. بحيث توسع المغرب في التصدير المباشر نحو كل من الدنمارك والنرويج في الموسم الماضي، وسجل الموسم الحالي ارتفاعا كبيرا في الشحنات المباشرة نحو فنلندا، بعد أن أصبحت البيانات التجارية تعكس بشكل أدق المصدر الحقيقي للمنتج، بدل احتسابها سابقا ضمن صادرات تمر عبر فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم الوطني للمسرح.. هذه مطالب النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية للنهوض بأوضاع الفنان

    الأحداث نت – الرباط

    أكدت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية
    أن مناسبة اليوم الوطني للمسرح، الذي يصادف يوم 14 ماي من كل سنة، تشكل محطة عزيزة على قلوب المسرحيين المغاربة، وعيدا وطنيا يحتفي فيه المسرحيون بنبل وعظمة الفن الرابع، ومناسبة أيضا لتقييم الحصيلة واستشراف المستقبل..

    وسجل بلاغ للنقابة ،أنه على المستوى الثقافي عموما، والمسرحي على وجه الخصوص،” تتسم الظرفية الوطنية، مع الأسف الشديد، بتسجيل القليل من المكتسبات والكثير من الإخفاقات… وفي هذا الصدد لازال مسرحنا المغربي يعيش في طل واقع مرتبك ومضطرب جراء السياسات الثقافية العمومية المفتقرة لمخطط وطني واضح المعالم للنهوض بأوضاع المسرح ومهنييه.. والذي صار يعرف انسدادا منقطع النظير بسبب امتناع السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة والاتصال عن الحوار مع المسرحيين وهيئاتهم التمثيلية،.. “.

    و توجهت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية من خلال بلاغها لرئيس الحكومة ملتمسة” تدارك ما يمكن تداركه خلال ما تبقى من عمر الولاية الحكومية الحالية، والعمل على الاستجابة لانتظارات المسرحيين المغاربة، وعلى رأسها مسائل في غاية الأهمية وتكتسي طابع الاستعجال..”

    ومن جملة القضايا التي تطرق لها بلاغ النقابة، إشكالية الحماية الاجتماعية للفنانين وما أثارته، مؤخرا، من ارتباك ومشاكل وضغوطات في الأوساط الفنية.. ما يستوجب تدخلا عاجلا لإيجاد حل معقول ومنصف. حيث اعتبرت الحكومة/ وزارة الثقافة ومؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن الفنانين يندرجون كلهم ضمن فئات “العمال المستقلين غير الأجراء”، والحال أن هذه الصفة الأخيرة لا تنطبق سوى على جزء يسير من الفنانين، والذين يعتبرهم قانون الفنان والمهن الفنية فنانين “يشتغلون لحسابهم الخاص” وهم التشكيليون والمؤلفون في مختلف التعبيرات الفنية.. لكن الأغلبية الساحقة من الفنانين يعتبرهم قانون الفنان “أجراء” وليسوا “عمالا مستقلين غير أجراء”، باعتبارهم مرتبطين بعقود شغل ولهم علاقة شغلية مع مشغليهم، ويندرج ضمن هذه الفئة الممثلون في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، والمغنون والراقصون والعازفون وفنانو السيرك وعموم المؤدين.. وينص قانون الفنان والمهن الفنية، في مجموعة من مقتضياته ومواده، على وضعهم القانوني كـ”أجراء”، الشيء الذي يستلزم تعاملا خاصا ووضعا خاصا طبقا للقانون..

    حيث شرعت الحكومة في تنفيذ برنامجها دون مراعاة لخصوصيات المهن الفنية ووضعت كل الفنانين في “سلة” واحدة معتبرة إياهم “عمالا مستقلين غير أجراء” مما ألحق أضرارا بالغة لفئات الفنانين الأجراء والذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الشغيلة الفنية، الشيء الذي لم يتمكن معه الفنانون من تسوية أوضاعهم لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي انهالت عليهم بوابل من الرسائل التهديدية والإنذارات واعتبرتهم مدينين للصندوق، حتى أن هذا الأخير تمكن، بدون موجب قانون، من أن يقتطع لهم “اشتراكاتهم” من حساباتهم البنكية بدون سابق إعلام، مما خلق اضطرابا وارتباكا في الحياة المعيشية والاجتماعية والأسرية للفنانين المتضررين لاسيما الذين يعيشون أوضاعا هشة..

    والتمست النقابة من رئيس الحكومة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف خلال ما تبقى من الولاية الحكومية الحالية في أفق إيجاد حلول جذرية معقولة ومنصفة في الولاية الحكومية القادمة.

    ايضا طالب بلاغ النقابة، بإحداث قانون خاص بالحماية الاجتماعية للفنانين، يشمل التغطية الصحية، والتعويضات العائلية، وتعويضات عن فقدان الشغل، والتقاعد..والعمل على إخراج المراسيم والنصوص التنظيمية لقانون الفنان والمهن الفنية، ولا سيما ما يتعلق بالعقد النموذجي والحد الأدنى للأجور والحماية الاجتماعية.. ومراجعة وتعديل المرسوم الخاص بالبطاقة المهنية للفنان وإداريي وتقنيي المهن الفنية، ليشمل مختلف المهن الفنية ومجالاتها والدخل الفني والحماية الاجتماعية.

    اضافة للرفع من الغلاف المالي المخصص للدعم العمومي الموجه للمسرح بما ينسجم مع القرار المشترك الأخير بين وزارتي الثقافة والمالية والقاضي برفع سقف الحد الأقصى لمبلغ الدعم في مجالات الإنتاج والترويج والتوطين. والإسراع بصرف المستحقات المالية العالقة للفرق المسرحية المدعومة برسم موسمي 2024 و2025.

    إحداث غلاف مالي خاص بدعم تسيير النقابات الفنية والهيئات التمثيلية للفنانين والجمعيات الثقافية الوطنية، باستقلال تام عن دعم الأنشطة والمشاريع. العمل على الرفع من الدعم المالي المخصص للتعاضدية الوطنية للفنانين.
    إحداث قانون خاص لمأسسة المسارح وقاعات العروض وإخضاعها للمواصفات القانونية والإدارية والتقنية والفنية المعمول بها دوليا. وتمكينها من ميزانية قارة ومن أطقم إدارية كفؤة ومن إدارات فنية تؤمن برمجة منتظمة… مراجعة قانون المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بما يضمن تمثيلية حقيقية لذوي الحقوق،و إحداث فروع جهوية للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لدمقرطة الولوجية للتعليم العالي في المجال الفني.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشيلسي دارو تشابي ألونسو مدرب جديد

    گود سبور//

    دارو تشيلسي د النگليز، الإسباني تشابي ألونسو مدرب جديد للفريق، وغادي يبدا خدمتو معهم ابتداء من يونيو الجاي.

    وعلنو تشيلسي صباح اليوم الاحد، عن تعيين تشابي ألونسو كمدرب جديد للفريق ابتداء من فاتح يونيو 2026، وسناو معه عقد لمدة 4 سنين.

    تشابي ألونسو اللي تفارق مع ريال مدريد الإسباني فتجربة صعيب يتحكم عليه فيها بالنظر لظروف الفريق، وحتى النقابة د اللاعبين عليه والصراعات بيناتهم، قدر يحقق إنجاز تاريخي قبل منها، ملي ربح مع باير ليفركوزن الألماني أول بطولة ألمانيا فتاريخ النادي، وهذا الشي فموسم 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: المغرب يعزز موقعه كقوة إقليمية صاعدة

    أكد تقرير حديث صادر عن معهد “ستيمسون” الأمريكي أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة وجسر استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والفضاء المتوسطي، مستفيدا من موقعه الجغرافي وسياساته الصناعية والتجارية والدبلوماسية، في وقت يواجه فيه تحديات مرتبطة بالبطالة وندرة المياه والفوارق الاجتماعية والتوترات الإقليمية.

    وأوضح التقرير، المعنون بـ”تقرير السياسات حول المغرب”، والصادر بتاريخ 15 ماي الجاري، أن المملكة انتقلت خلال العقدين الأخيرين من اقتصاد قائم على التصنيع منخفض الكلفة إلى نموذج أكثر تنوعا يعتمد على الصناعات المتقدمة والطاقة المتجددة والمعادن الاستراتيجية.

    تحول اقتصادي وصعود صناعي

    أبرز التقرير أن المغرب نجح في بناء منظومة صناعية متطورة جعلته أكبر مصنع للسيارات في إفريقيا، بإنتاج يفوق مليون سيارة سنويا، مدعوما باستثمارات شركات عالمية مثل “رونو” و”ستيلانتيس”، إضافة إلى مئات الموردين المرتبطين بقطاع السيارات.

    وأشار إلى أن صادرات السيارات ومكوناتها أصبحت تمثل حوالي ربع صادرات المغرب، متجاوزة صادرات الفوسفاط، ما يعكس التحول الهيكلي الذي عرفه الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    كما سجل التقرير تطور قطاع الصناعات الجوية، حيث تحتضن المملكة أكثر من 140 شركة متخصصة في صناعة أجزاء الطائرات والمعدات المرتبطة بالطيران، من بينها شركات دولية كبرى.

    وفي المقابل، لا يزال الفوسفاط يشكل أحد أعمدة الاقتصاد المغربي، إذ يحتفظ المغرب بحوالي 70 بالمائة من الاحتياطي العالمي، بينما تحول المكتب الشريف للفوسفاط من مصدر للمواد الخام إلى منتج عالمي للأسمدة ومشتقات الفوسفاط.

    طنجة المتوسط.. بوابة تجارية عالمية

    أكد التقرير ذاته أن ميناء طنجة المتوسط أصبح من أهم الموانئ الاستراتيجية في العالم، بعدما تجاوزت طاقته أكثر من 10 ملايين حاوية سنة 2024، متفوقا على عدد من الموانئ المتوسطية الكبرى.

    وأشار إلى أن الميناء تحول إلى منصة صناعية ولوجستية عالمية تضم أكثر من 1200 شركة تنشط في مجالات السيارات والطيران والنسيج والخدمات اللوجستية، مستفيدا من اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    واعتبر التقرير الأمريكي أن هذا التطور عزز مكانة المغرب كوجهة مفضلة للشركات الأوروبية الباحثة عن نقل جزء من سلاسل التوريد والإنتاج إلى مناطق قريبة من الأسواق الأوروبية.

    المعادن الاستراتيجية وصناعة البطاريات

    وسلط التقرير الضوء على الدور المتزايد للمغرب في سوق المعادن الاستراتيجية الضرورية لصناعة السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الحديثة، خاصة الكوبالت والنحاس والمنغنيز والنيكل.

    وأوضح المصدر ذاته أن المغرب أصبح يسعى إلى التحول إلى مركز إقليمي لصناعة مكونات البطاريات، عبر مشاريع استثمارية ضخمة تقودها شركات صينية ودولية لإنتاج مواد بطاريات الليثيوم، خاصة في الجرف الأصفر والقنيطرة وطنجة.

    كما أشار إلى أن شركة “مناجم” المغربية وقعت اتفاقيات مع شركات أوروبية لتزويدها بالكوبالت منخفض الكربون المستخدم في صناعة البطاريات الكهربائية.

    الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

    وفي المجال الطاقي، أكد التقرير ذاته أن المغرب رسخ مكانته كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في الطاقات المتجددة، رغم استمرار اعتماده الكبير على واردات الطاقة.

    وأشار التقرير إلى أن المملكة رفعت هدفها المتعلق بالطاقات المتجددة إلى 56 بالمائة من القدرة الكهربائية بحلول سنة 2030، مدعومة بمشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والريحية، أبرزها مركب نور ورزازات.

    كما كشف التقرير أن المغرب أطلق مشاريع بقيمة 32.5 مليار دولار في مجال الهيدروجين الأخضر وإنتاج الأمونيا والوقود الصناعي منخفض الكربون، بهدف التحول إلى مصدر رئيسي للطاقة النظيفة نحو أوروبا.

    أزمة المياه والتغيرات المناخية

    وحذر التقرير الأمريكي من أن المغرب يواجه واحدة من أخطر أزمات الإجهاد المائي في المنطقة، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

    وأوضح أن حصة الفرد من المياه تراجعت بشكل كبير مقارنة بستينيات القرن الماضي، ما جعل المملكة ضمن الدول الأكثر عرضة لندرة المياه عالميا.

    وأشار إلى أن الحكومة أطلقت مشاريع ضخمة لتحلية مياه البحر وبناء السدود وربط الأحواض المائية، مع السعي إلى إنتاج 1.4 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنويا بحلول 2030.

    كما نبه التقرير ذاته إلى أن التغيرات المناخية تهدد القطاع الفلاحي، الذي يشغل حوالي ثلث اليد العاملة المغربية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واتساع رقعة التصحر.

    إصلاحات اجتماعية ورقمنة الاقتصاد

    وسجل التقرير أن المغرب أطلق خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، أبرزها مشروع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.

    وأوضح المصدر ذاته أن نسبة التغطية الصحية بلغت حوالي 88 بالمائة من السكان بحلول 2024، مع توسيع برامج الدعم الاجتماعي والتعويضات العائلية.

    كما أشار إلى أن المملكة تراهن على الرقمنة والذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، بهدف خلق حوالي 240 ألف وظيفة رقمية والمساهمة بما يقارب 10 مليارات دولار في الناتج الداخلي الخام.

    وأكد التقرير أن المغرب يسعى إلى التحول إلى قطب إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، مستفيدا من موقعه الجغرافي وقربه من أوروبا.

    تحديات البطالة والفوارق الاجتماعية

    ورغم المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، أكد التقرير أن المغرب لا يزال يواجه تحديات بنيوية معقدة، أبرزها ارتفاع البطالة، خاصة في صفوف الشباب، حيث تجاوزت 35 بالمائة في المدن.

    كما سجل استمرار الفوارق الاجتماعية والمجالية بين المدن والمناطق القروية، إضافة إلى ضعف مشاركة النساء في سوق الشغل، والتي لا تتجاوز 22 بالمائة.

    وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد غير المهيكل لا يزال يشكل تحديا كبيرا، إلى جانب مشاكل البيروقراطية والفساد وضعف الحكامة في بعض القطاعات.

    الصحراء المغربية في صلب السياسة الخارجية

    وفي الجانب الجيوسياسي، اعتبر التقرير أن قضية الصحراء تمثل المحور الرئيسي للسياسة الخارجية المغربية.

    وأشار إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، عززا المقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي.

    كما أبرز أن أكثر من 20 دولة إفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، في وقت تراجع فيه عدد الدول الإفريقية المعترفة بـ”البوليساريو”.

    علاقات متوازنة مع أوروبا وأمريكا والصين

    وأكد التقرير الأمريكي أن الاتحاد الأوروبي يظل الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، حيث يستحوذ على أغلب المبادلات التجارية والاستثمارات الأجنبية.

    كما أشار إلى تنامي الشراكة المغربية الأمريكية، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والتجارة، إضافة إلى تطور العلاقات مع إسرائيل بعد اتفاق استئناف العلاقات سنة 2020.

    وفي المقابل، لفت التقرير إلى توسع الحضور الصيني في مشاريع البنيات التحتية والطاقة والصناعات المرتبطة بالبطاريات والمعادن الاستراتيجية، مع حرص المغرب على الحفاظ على توازن علاقاته الدولية.

    إصلاحات سياسية وحقوقية

    وسجل التقرير أن المغرب عرف إصلاحات سياسية وحقوقية مهمة منذ دستور 2011، شملت توسيع صلاحيات البرلمان والحكومة وتعزيز بعض الحقوق والحريات.

    كما أشار إلى تطور وضعية المرأة بعد إصلاح مدونة الأسرة، وارتفاع حضور النساء في المؤسسات المنتخبة، رغم استمرار تحديات مرتبطة بالعنف ضد النساء وضعف المشاركة الاقتصادية.

    وفي قطاع التعليم، اعتبر التقرير أن المغرب حقق تقدما في نسب التمدرس، لكنه لا يزال يواجه مشاكل تتعلق بجودة التعليم والهدر المدرسي والفوارق اللغوية.

    المغرب أمام اختبار “رؤية 2035”

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يقف أمام فرصة استراتيجية لتحويل الاستقرار السياسي والإصلاحات الاقتصادية إلى تنمية شاملة ومستدامة، مؤكدا أن نجاح “رؤية 2035” سيظل رهينا بقدرة المملكة على خلق فرص الشغل، ومواجهة تحديات المناخ والماء، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    وأضاف التقرير ذاته أن المغرب نجح في تعزيز موقعه كفاعل محوري في شمال إفريقيا، غير أن الحفاظ على هذا الزخم يتطلب مواصلة الإصلاحات وتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستطيع إسرائيل فك الارتباط العسكري الكامل مع الولايات المتحدة الأمريكية؟


    هسبريس – أ.ف.ب

    يمكن لدعوة أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أجل وضع حد تدريجي لاعتماد بلاده على المساعدات العسكرية الأميركية أن تعزّز قدرة إسرائيل على تنويع مصادر تسليحها، وفق محلّلين، بالرغم من أن فك هذا الارتباط بالكامل يبدو غير مرجّح في المدى المنظور.

    تقدّم الولايات المتحدة حاليا لإسرائيل 3,8 مليارات دولار سنويا بموجب مذكرة تفاهم مدتها عشر سنوات وُقّعت في العام 2016 في عهد باراك أوباما.

    تنص مذكرة التفاهم على وجوب إنفاق الغالبية العظمى من هذه الأموال على شراء معدات مصنّعة في الولايات المتحدة.

    ومن المتوقع أن تبدأ في الأشهر المقبلة مفاوضات لإبرام اتفاق جديد، من الممكن أن تسري مفاعيله اعتبارا من العام 2028.

    لكن نتانياهو قال الأسبوع الماضي إنه حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تقليص هذه المساعدات تدريجا وصولا إلى “الصفر”.

    وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “سي بي إس نيوز”، أعرب نتانياهو عن اعتقاده بأن “الوقت قد حان لأن نستغني عمّا تبقّى من مساعدات عسكرية”.

    منذ قيامها عام 1948، تلقّت إسرائيل أكثر من 300 مليار دولار (بعد التعديل وفقا للتضخم) من المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأميركية، وفق بيانات مجلس العلاقات الخارجية.

    هذا الرقم أعلى بكثير ممّا تلقّته أي دولة أخرى منذ العام 1946.

    وقال المجلس ومقرّه في واشنطن إنه “في العام 2024، ارتفعت (قيمة) المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل إلى أعلى مستوى لها منذ عقود في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس في غزة”.

    تأتي تصريحات نتانياهو في حين يشهد تأييد الناخبين الأميركيين لإسرائيل تراجعا.

    وأظهر استطلاع لمركز “بيو” للأبحاث أُجري في مارس، أن انطباع نحو 60 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة سلبي حيال إسرائيل.

    وقال المؤرخ العسكري الإسرائيلي داني أورباخ في تصريح لوكالة فرانس برس: “في ظل تحوّل في موقف الرأي العام الأميركي، يسارا ويمينا، رفضا لهذه المساعدات لأسباب مختلفة، من الأفضل دائما أن تتوقف من تلقاء نفسك قبل أن يُفرَض عليك التوقف”. وأضاف: “إن نتانياهو يدرك ذلك جيدا”.

    “إسبرطة”

    يعكس موقف نتانياهو أيضا قلقا متزايدا في إسرائيل حيال مكامن ضعف يولّدها الاعتماد المفرط على المورّدين الأجانب.

    الثلاثاء، أصدرت هيئة مراقبة لأداء الدولة في إسرائيل تقريرا اتّهم الحكومات المتعاقبة بإهمال الإنتاج المحلي للأسلحة وبالفشل في الحفاظ على احتياطيات حيوية من المواد الخام.

    وتحدّث التقرير عن اختلال سلسلة الإمداد في إسرائيل بفعل ازدياد الطلب في زمن الحرب.

    وفاقمت انتكاسات سُجّلت مؤخرا في ساحة المعركة تلك المخاوف.

    فقد أدى خلل في نظام الاعتراض الجوي “مقلاع داود” إلى سقوط صاروخين بالستيين إيرانيين في جنوب إسرائيل في مارس، ما أسفر عن إصابة العشرات.

    وأشارت تقارير لاحقة إلى أن مخزون نظام الاعتراض الأكثر تقدما “سهم” (آرو) منخفض جدا.

    حاليا، تشكل المساعدات الأميركية أقل من ثمانية بالمئة من ميزانية الدفاع الإسرائيلية المتوقعة للعام 2026 والتي ارتفعت في زمن الحرب إلى نحو 143 مليار شيكل (49 مليار دولار).

    وقال أورباخ: “ليس من الحكمة التخلي عنها على الفور… لكن ليس من المستحيل التخلي عنها تدريجا”.

    وما زالت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة في المنصات القتالية المتقدمة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والغواصات وقطع الغيار الأساسية.

    وهذا ما يجعل التوصل إلى اكتفاء ذاتي كامل، الطرح الذي سبق أن تطرّق إليه نتانياهو بقوله إن إسرائيل يجب أن تصبح أشبه بـ”إسبرطة”، أمرا غير واقعي في الوقت الراهن.

    مع ذلك، فإن التحوّل الاقتصادي الذي شهدته إسرائيل خلال العقد الماضي غيّر المعادلة بشكل كبير.

    وقال ياكي دايان، القنصل العام الإسرائيلي السابق في لوس أنجليس وخبير العلاقات الأميركية الإسرائيلية، إن الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل ارتفع بأكثر من الضعفين منذ توقيع اتفاق المساعدات الحالي في العام 2016.

    وتفيد تقديرات صندوق النقد الدولي بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل من نحو 320 مليار دولار إلى نحو 720 مليار دولار في العام.

    بالتالي، فإن الاعتماد المالي على الولايات المتحدة تراجع بشكل ملحوظ.

    “هامش أكبر”

    وأوضح دايان أن العلاقة لم تكن يوما لفائدة طرف واحد.

    فقد شكّلت إسرائيل ميدان اختبار حقيقيا لأنظمة الأسلحة الأميركية، ووفّرت بيانات ساعدت شركات الدفاع الأميركية على تحسين تقنياتها وتطويرها.

    وأشار دايان إلى أن نطاق التعاون “اتّسع بشكل كبير إلى حد توفير مليارات الدولارات للولايات المتحدة”.

    وتابع: “تجني الصناعات الأميركية الكثير من هذه الشراكة”.

    من شأن تقليص الاعتماد على واشنطن أن يمنح إسرائيل هامشا أكبر لتنويع استراتيجيتها بالنسبة إلى المشتريات الدفاعية مع الإبقاء على تحالفها الأساسي مع البنتاغون.

    وقال أورباخ: “من غير المرجح أن نشتري من الصين أو روسيا، لكن، كما تعلمون، من دول مثل الهند أو صربيا أو اليونان. ينبغي أن نكون قادرين على التخلي عن المساعدات مقابل هامش أكبر من الحرية”.

    ومن شأن دعم قطاع الدفاع المحلي أن يعزز صادرات الأسلحة الإسرائيلية، المزدهرة بالفعل.

    فقد وافقت ألمانيا على شراء نظام الدفاع الصاروخي “سهم” في صفقة بمليارات الدولارات، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن المحادثات مع مشترين محتملين آخرين ما زالت جارية.

    مع ذلك، فإن قلة قليلة من الخبراء ترى إمكانية لاستغناء إسرائيل تماما عن الولايات المتحدة في المدى المنظور.

    وقالت الخبيرة العسكرية الإسرائيلية آدي برشدسكي، وهي ضابطة متقاعدة، لفرانس برس إن إنهاء التحالف العسكري مع واشنطن بالكامل، في ضوء الواقع الجيوسياسي القائم، من شأنه أن يضر بشكل كبير بالأمن القومي الإسرائيلي.

    وتابعت: “إن إسرائيل دولة صغيرة جدا محاطة بالتهديدات، بلا عمق استراتيجي ولا تحالف دفاعي جماعي على غرار حلف شمال الأطلسي”.

    وأضافت: “نحن في منطقة، للأسف، لا يبدو أن السلام فيها يلوح في الأفق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المسرحيين تنتقد تهميش الفنانين وتطالب أخنوش بالتدخل العاجل لإنقاذ القطاع

    العمق المغربي

    دعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية إلى تدخل عاجل من رئيس الحكومة لإنقاذ القطاع المسرحي، محذرة من استمرار ما وصفته بـ”حالة الانسداد والعبث” التي يعيشها المسرح المغربي بسبب غياب الحوار وتفاقم الأوضاع الاجتماعية والمهنية للفنانين.

    وقالت النقابة، في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الوطني للمسرح الموافق لـ14 ماي 2026، إن المناسبة التي يفترض أن تكون لحظة للاحتفاء بالفن الرابع وتحقيق مكاسب جديدة للمسرحيين، تحولت إلى محطة للتنبيه إلى “حجم الإخفاقات” التي تعيشها الساحة الثقافية، في ظل ما اعتبرته سياسات عمومية مرتبكة تفتقر إلى رؤية واضحة للنهوض بالمسرح ومهنييه.

    وانتقدت النقابة بشدة ما وصفته بـ”امتناع” الوزارة الوصية عن فتح حوار جدي مع الهيئات التمثيلية للفنانين، معتبرة أن المشهد المسرحي يعيش وضعا غير مسبوق من التوتر والاحتقان، بسبب “تبخيس العمل النقابي، والإخلال بمبادئ تكافؤ الفرص، وتشجيع ثقافة الريع والبهرجة على حساب الإبداع الحقيقي”.

    وفي الوقت الذي أشادت فيه النقابة بالنجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء تحت قيادة الملك محمد السادس، أكدت أن القطاع الثقافي، وعلى رأسه المسرح، لا يزال يعيش “هشاشة بنيوية” وتراجعا مقلقا في أوضاع الفنانين الاجتماعية والمهنية.

    وخصص البيان حيزا واسعا لأزمة الحماية الاجتماعية للفنانين، التي وصفتها النقابة بأنها تحولت إلى مصدر “معاناة وضغوطات” داخل الأوساط الفنية، متهمة الحكومة بعدم مراعاة خصوصية المهن الفنية أثناء تنزيل ورش التغطية الاجتماعية.

    وأوضحت النقابة أن السلطات اعتبرت جميع الفنانين ضمن فئة “العمال المستقلين غير الأجراء”، رغم أن قانون الفنان يصنف فئات واسعة من الفنانين، مثل الممثلين والمغنين والعازفين، ضمن خانة الأجراء المرتبطين بعقود شغل، وهو ما تسبب – وفق البيان – في مشاكل مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وصلت إلى حد توجيه إنذارات واقتطاعات بنكية مباشرة من حسابات بعض الفنانين دون إشعار مسبق.

    وطالبت النقابة رئيس الحكومة بالتدخل العاجل لوقف ما سمته “النزيف الاجتماعي”، وإيجاد حلول منصفة خلال ما تبقى من الولاية الحكومية الحالية، مع الدعوة إلى إعداد قانون خاص بالحماية الاجتماعية للفنانين يشمل التغطية الصحية والتقاعد والتعويضات العائلية والتعويض عن فقدان الشغل.

    كما دعت إلى الإسراع بإخراج النصوص التنظيمية لقانون الفنان والمهن الفنية، ومراجعة نظام البطاقة المهنية، والرفع من ميزانية الدعم العمومي الموجه للمسرح، مع التعجيل بصرف مستحقات الفرق المسرحية العالقة برسم موسمي 2024 و2025.

    ومن بين المطالب التي رفعتها النقابة أيضا، إحداث دعم قار للنقابات الفنية والجمعيات الثقافية، وتقوية موارد التعاضدية الوطنية للفنانين، إلى جانب إصدار قانون خاص بمأسسة المسارح وقاعات العروض وفق المعايير الدولية، وإحداث فروع جهوية للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لتوسيع الولوج إلى التكوين الفني.

    وختمت النقابة بيانها بالدعوة إلى “حراك وطني” للدفاع عن المسرح المغربي ومهنييه، مؤكدة أن المرحلة الحالية تفرض توحيد الصفوف والالتفاف حول العمل النقابي الجاد لمواجهة ما وصفته بـ”الحكرة” والسياسات التي تستخف بالمسرح ونسائه ورجاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحل يتوج مكوار بجائزة « أوريزون »


    هسبريس – و.م.ع

    فازت الكاتبة المغربية زينب مكوار، اليوم السبت ببلجيكا، بجائزة “أوريزون” عن روايتها “تذكر النحل”، وهو عمل أدبي متميز يستكشف، بكثير من الرهافة، التحولات المناخية والروابط العائلية في جنوب المغرب، من خلال كتابة شاعرية وعميقة الحساسية.

    ويغوص هذا العمل، الصادر عن دار “غاليمار”، بالقارئ في أعالي جبال الأطلس المغربي، حيث يمزج بين الذاكرة العائلية ونقل المعارف والإشكالات المناخية، عبر نظرة طفل يتعرف على أسرار خلية نحل جماعية قديمة.

    وتُمنح جائزة “أوريزون”، التي أُحدثت قبل اثني عشر عاماً بمبادرة من مدينة مارش-آن-فامن (جنوب بلجيكا)، كل سنتين لأفضل رواية ثانية باللغة الفرنسية؛ وهي مكافأة أدبية تتوخى تشجيع الكتاب الناطقين بالفرنسية، وتسليط الضوء على أعمالهم ومواكبتهم لترسيخ مكانتهم وتعزيز حضورهم في المشهد الأدبي.

    وتتميز هذه الجائزة بطريقة اختيار الفائز، التي تعتمد على التصويت المباشر للقراء ضمن لجان قراءة ببلجيكا ومنطقة “غراند إيست” الفرنسية، وذلك بعد مرحلة أولى من الانتقاء يشرف عليها مهنيون يختارون الأعمال النهائية من بين نحو خمسين رواية، قبل الحسم في اسم الفائز عبر تصويت القراء مباشرة.

    وهكذا، تُوِّجت زينب مكوار بهذه الجائزة في ختام يوم حافل باللقاءات والنقاشات المكثفة بين الكُتّاب الخمسة المتأهلين إلى المرحلة النهائية ولجان القراءة المشاركة في التصويت.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا التتويج، أشادت زينب مكوار بـ “يوم جميل جداً من التبادل، غني إنسانياً وفكرياً”، مبرزة العلاقة المباشرة التي نُسجت بين الكتاب والقراء.

    وبدت زينب مكوار متأثرة للغاية عقب الإعلان عن النتائج، حيث نوهت بـ “خصوصية هذه الجائزة” القائمة على تصويت القراء، معربة أيضاً عن سعادتها بهذا التتويج المهم وغنى التجربة التي عاشتها مع لجان القراءة.

    وقالت: “إن ذلك يخلق روابط اجتماعية، ويتيح إمكانية إسهام الأدب في إعادة بناء هذه الروابط، ودفع القراء إلى التحاور فيما بينهم حول الكتب”، معتبرة أن “الأدب لا يقتصر فقط على قراءة كتاب، بل يتعلق أيضاً بالنقاش والسرد واللقاء”.

    وكانت رواية “تذكر النحل” قد حظيت بإشادة نقدية واسعة في فرنسا، إذ منحت زينب مكوار جائزة “هنري دو رينييه 2025” التابعة للأكاديمية الفرنسية. كما أُدرجت الرواية ضمن “اختيارات صيف 2024 المفضلة” لأكاديمية غونكور، وضمن القائمة الأولى لجائزة “جان جيونو 2024″، فضلاً عن فوزها بجائزة “فولير 2025”.

    وضمت القائمة النهائية للدورة الثامنة لجائزة “أوريزون” كلاً من: كلير فيسان عن رواية “التجزئة السكنية”، وماري مانجيز عن “الحقائق الموازية”، وكيتي روف عن “أم مطلقة تماماً”، وبنجامين دو لافوركاد عن “برلين لأجلهن”.

    ورأت زينب مكوار النور في الدار البيضاء عام 1991، وتعيش في باريس منذ عام 2009. وكانت روايتها الأولى (La poule et son cumin) ضمن القائمة النهائية للروايات المرشحة لجائزة غونكور للرواية الأولى 2022، كما كانت ضمن قائمة “الروايات المفضلة لصيف 2022” الصادرة عن أكاديمية غونكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يساهم بفعالية في دورة منتدى الغابات

    ساهم المغرب بشكل فعال في تسيير عدد من الجلسات التفاوضية ضمن أشغال الدورة الحادية والعشرين للمنتدى، التي انعقدت بمدينة نيويورك خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 ماي الجاري.

    وذكر بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أنه باسم المملكة المغربية، تولى المدير العام للوكالة، السيد عبد الرحيم هومي، بصفته نائب رئيس مكتب منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، تسيير وإدارة عدد من الجلسات التفاوضية ضمن أشغال المنتدى، مسهما في إثراء النقاشات وتعزيز دينامية الحوار بين الدول الأعضاء والشركاء الدوليين.

    وأضاف المصدر ذاته أن المغرب اضطلع، في هذا السياق التفاوضي، بدور محوري بصفته مسيرا وفاعلا في تقريب المواقف بين مختلف الوفود، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لبناء توافق واسع حول القرار الذي اعتمدته هذه الدورة.

    ويركز هذا القرار على تسريع تنفيذ الخطة الاستراتيجية للأمم المتحدة بشأن الغابات، وتحقيق الأهداف العالمية للغابات في أفق سنة 2030، وتعزيز التعاون الدولي، وتطوير آليات تمويل قطاع الغابات، ودعم نقل التكنولوجيا والخبرات.

    وقد أشادت الدورة بالمبادرة التي أطلقها المغرب دعما لأشغال المنتدى، لاسيما في مجالات التدبير الغابوي التشاركي، والابتكار التكنولوجي، وتمويل القطاع الغابوي بشكل مستدام، وهو ما يعكس مكانة المملكة كفاعل مسؤول وموثوق وذي تأثير متزايد على الصعيد الدولي.

    ومن خلال هذه المساهمة الرفيعة، يضيف البلاغ، تجدد الوكالة الوطنية للمياه والغابات تأكيد التزامها الراسخ بتعزيز الشراكات الدولية، وحشد الجهود الجماعية من أجل تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالغابات والتنمية المستدامة.

    يشار إلى أنه تم، سنة 2024، انتخاب المملكة المغربية، ممثلة في شخص السيد عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، نائبا لرئيس منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات للفترة 2024–2026، باسم القارة الإفريقية.

    ويجسد هذا الانتخاب مدى الثقة التي تحظى بها المملكة من قبل الدول الإفريقية وأعضاء المنتدى على حد سواء، لما تبديه من التزام راسخ في مجالات البيئة والتدبير المستدام للغابات، وذلك في ظل التوجيهات السديدة والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويأتي هذا المنتدى في سياق دولي يتسم بتصاعد التحديات المرتبطة بالتدبير المستدام للغابات، في ظل تفاقم آثار التغير المناخي، وتزايد وتيرة تدهور الأراضي، واستمرار فقدان التنوع البيولوجي، فضلا عن الضغط المتنامي الذي تمارسه الأنشطة البشرية على النظم البيئية الغابوية.

    وخلص البلاغ إلى أنه تم إنشاء منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات في أكتوبر من سنة 2000 من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وهو يعد هيئة فرعية تعنى أساسا بتعزيز إدارة مختلف أنواع الغابات، وحمايتها، وتيسير سبل تنميتها المستدامة على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عامين ديال القطيعة.. وزير العدل الفرنسي فالجزاير بعد زيارة وزير الخارجية والوزيرة المنتدبة عند الجيوش

    الوالي الزاز -گود- العيون ///
    [email protected]

    يصل وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر يوم الاثنين الموافق لتاريخ 18 ماي مرفوقا بوفد قضائي فرنسي كبير يضم عددا من القضاة، وذلك في سياق المساعي الرامية لتحقيق تقرب فرنسي جزائري بعد عامين من القطيعة.

    ومن المرتقب أن يناقش الوفد الفرنسي رفقة مسؤولين جزائريين التعاون القضائي الفرنسي الجزائري، بالإضافة لجملة من القضايا “الحساسة” قصد فتح فصل جديد من التعاون القضائي بين البلدين، ومن ضمنها ملف مصير الصحفي كريستوف گليز، المحتجز في الجزائر، فضلا عن بحث قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومكافحة الإرهاب.

    وكانت فرنسا والجزائر قد فتحتا فصلا جديدا في علاقاتهما بعد الزيارة الأخيرة التي قامت بها الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو للجزائر بتاريخ 8 ماي، والتي تلاها عودة السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيي لمزاولة مهامه.

    وكان وزير الداخلية الفرنسية، لوران نونيز، قد سبق له أيضا زيارة الجزائر في منتصف فبراير الماضي، وذلك بغرض تخفيف التوتر بين البلدين وتجاوز الخلافات بين البلدين، والتي بدأت في صيف 2024 بسبب الموقف الفرنسي المعلن الداعم لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تدرس تسهيلات لاستقدام العمّال المغاربة بسبب الحرب والخصاص الديمغرافي

    في ظل أزمة ديمغرافية ونقص متزايد في اليد العاملة، بدأت السلطات الأوكرانية دراسة تسهيلات جديدة لاستقطاب عمال أجانب، من ضمنهم مغاربة، للعمل في قطاعات حيوية أبرزها البناء واللوجستيك، وفق ما كشفته تقارير وتصريحات رسمية أوكرانية حديثة.

    وأعلن وزير السياسة الاجتماعية الأوكراني، دينيس أوليوتين، أن عدد السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة كييف تراجع إلى نحو 25 مليون نسمة فقط، بعدما كانت البلاد تضم عشرات الملايين قبل الحرب، واصفاً الوضع الديمغرافي بـ”الكارثي”.

    وأوضح المسؤول ذاته، وبحسب ما أوردته صحيفة “نابينسي”، أن أوكرانيا تواجه خصاصاً يناهز مليوني عامل، في وقت يزداد فيه الضغط على النظام الاجتماعي وسوق الشغل، خاصة مع وجود أكثر من 10 ملايين متقاعد و13 مليون مستفيد من الإعانات الاجتماعية.

    وفي سياق البحث عن حلول لهذا النقص، كشفت المعطيات ذاتها أن رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية، كيريل بودانوف، أوعز إلى وزارة الخارجية وجهاز الأمن بإعادة النظر في قائمة “الدول ذات مخاطر الهجرةث بهدف تسهيل استقدام العمال المهاجرين.

    وتضم هذه القائمة حوالي 70 دولة، من بينها المغرب ومصر والعراق وباكستان وطاجيكستان وبنغلاديش وأفغانستان، فيما أشارت التقارير إلى أن عمالاً من هذه الدول يشتغلون بالفعل داخل أوكرانيا، خصوصاً في مجالي البناء والخدمات اللوجستية، لكن بأعداد محدودة إلى حدود الآن.

    ويرى خبراء اقتصاديون أوكرانيون أن اللجوء إلى العمالة الأجنبية أصبح خياراً مطروحاً بقوة لتعويض النقص الحاد في الموارد البشرية، خاصة في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار والبنيات التحتية والخدمات.

    وفي المقابل، نفت هيئة التوظيف الحكومية الأوكرانية وجود “تدفق جماعي” للعمال الأجانب بسبب الحرب، مؤكدة أن عدد تصاريح العمل الممنوحة للأجانب ما يزال أقل بكثير مقارنة بما قبل سنة 2022.

    ووفق الأرقام الرسمية، كانت أوكرانيا تمنح سنوياً نحو 20 ألف تصريح عمل للأجانب قبل الحرب؛ غير أن العدد تراجع بشكل واضح بعد الغزو الروسي، إذ لم يتجاوز 4720 تصريحاً خلال سنة 2024، و7483 تصريحاً في 2025.

    وأكدت الهيئة ذاتها أن الأولوية في التوظيف ما تزال تُمنح للمواطنين الأوكرانيين، رغم الحاجة المتزايدة إلى اليد العاملة الأجنبية.

    كما اعتبرت أولغا دوخنيتش، الباحثة المتخصصة في قضايا الديمغرافيا والهجرة، أن المخاوف المتداولة داخل بعض الأوساط الأوكرانية بشأن “غزو” العمال الأجانب مبالغ فيها، مشيرة إلى أن أوكرانيا لا تُعد حالياً وجهة جذابة للهجرة الاقتصادية مقارنة بدول أوروبا الغربية والخليج.

    وأضافت أن البلاد ستحتاج إلى “جهود كبيرة” حتى تتمكن من استقطاب أعداد مهمة من العمال المهاجرين خلال السنوات المقبلة، في ظل المنافسة الدولية على اليد العاملة الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره