Étiquette : 2025-2027

  • الفيزا “شنگن” كيخربق الترانسبور د السلعة.. اجتماع فالرباط كيقلب على حلول باش ما تعطلش صادرات المغرب

    عمر المزين – كود///

    ترأس كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع خُصص لبحث الإكراهات التي يواجهها مهنيّو النقل البري الدولي، وعلى رأسها إشكالية الحصول على تأشيرات فضاء شنغن وانعكاساتها على انسيابية التجارة الخارجية المغربية، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التجارة الخارجية 2025-2027، ولا سيما الورش المتعلق بتعزيز الصادرات نحو الأسواق الأوروبية.

    وعرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن عدد من القطاعات الحكومية المعنية، من بينها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ووزارة النقل واللوجستيك، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تروم بلورة حلول عملية وفعالة للإشكالات المرتبطة بحركة نقل البضائع الطرقي بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي.

    وخلال الاجتماع، تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه شركات النقل البري الدولي، بالنظر إلى الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به هذا القطاع في دعم تنافسية الصادرات المغربية نحو الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الأول للمملكة. كما تم التطرق إلى تداعيات هذه الإكراهات على سلاسة سلاسل الإمداد واحترام آجال التسليم، خاصة في قطاعات حيوية كالصناعات الغذائية والنسيج وصناعة السيارات.

    وأكد عمر حجيرة على ضرورة مواصلة الحوار والتنسيق مع مختلف الشركاء لإيجاد حلول متوازنة تضمن تدفق المبادلات التجارية، وتراعي خصوصيات قطاع النقل البري الدولي، بما يعزز مكانة المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، كشريك موثوق ضمن سلاسل التوريد العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج حكومي للتجارة الخارجية.. إحداث 76 ألف منصب شغل و80 مليار درهم من الصادرات الإضافية مع مواكبة 400 مقاولة مصدرة جديدة

    عمر المزين – كود///

    أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن كتابة الدولة تعمل على تنفيذ مختلف محاور برنامجها للفترة 2025-2027، خاصة المتعلق بدعم المقاولات، ولا سيما الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وكذلك تعاونيات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوضح حجيرة، في كلمة له خلال ورشة عمل حول “مزايا منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى: الفرص والتحديات” التي انطلقت اليوم بمدينة فاس، أن هذا البرنامج الحكومي يهدف إلى إحداث 76 ألف منصب شغل، وتحقيق 80 مليار درهم من الصادرات الإضافية، ومواكبة 400 مقاولة مصدرة جديدة، وذلك عبر آليات مبتكرة تشمل الرقمنة، والتأمين على الصادرات، والمواكبة الدولية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن من أهم محاور برنامج التجارة الخارجية أيضا المحافظة على الشركاء التقليديين للمغرب، مع البحث عن شركاء جدد، والعمل على استغلال كل القدرات التصديرية والاستثمارية المتاحة مع الشركاء في الدول العربية، إلى جانب تنويع الوجهات والبحث عن أسواق جديدة، وكذا تنويع الصادرات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء التجاري والتكوين عن بعد لدعم المصدرين خاصة المبتدئين

    ترأس كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية السيد  عمر حجيرة، اليوم بمقر كتابة الدولة، لقاءً خُصص لتقديم حصيلة استغلال  المنصة الرقمية التفاعلية Tijaria، في إطار رؤية تروم إرساء منظومة وطنية متكاملة للذكاء التجاري، قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدبير التجارة الدولية.

    ويهدف هذا اللقاء للبحث عن سبل تطوير خدمات منصة « Tijaria » للإرتقاء بها من أداة إرشادية إلى آلية استراتيجية متكاملة، عبر إدماج خدمات جديدة، من بينها التكوين عن بُعد لفائدة المصدرين، وتعزيز أدوات الذكاء التجاري لتحليل المعطيات ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تحديث منظومة التجارة الخارجية وتقوية تنافسيتها.

    كما تم خلال الاجتماع استعراض تقدم تنفيذ المنصة الرقمية eTrade.ma ، باعتبارها منصة مكملة لتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية ودعم آليات الترويج التجاري الرقمي.

     تشكل رقمة التجارة الخارجية محاور أساسية ضمن برنامج 2025-2027، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار الرقمي، وتطوير قدرات المصدرين المغاربة على الصعيد الدولي، بما يرسخ مكانة المغرب كفاعل اقتصادي موثوق وقادر على مواجهة التحديات العالمية.

    حضر هذا اللقاء المدير العام للتجارة، والمدير العام للمنصة الوطنية للشباك الوحيد لإجراءات التجارة الخارجية PORTNET، والمدير العام لمغرب المقاولات، ومدير مركز التميز في الابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات UM6P ، ومدير المسؤولية الاجتماعية للمقاولات وسلاسل القيمة العالمية بمجموعة OCP، ومدير شبكة ريادة الأعمال بمؤسسة OCP.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة التجارة الخارجية.. حجيرة يستعرض آليات “الذكاء التجاري”

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​في إطار تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تحديث الاقتصاد الوطني ودعم الابتكار الرقمي، ترأس عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، اليوم الأربعاء بمقر الوزارة بالرباط، اجتماعا رفيع المستوى خصص لتقييم وتطوير المنصة الرقمية التفاعلية “Tijaria”، وبحث سبل إرساء منظومة وطنية متكاملة للذكاء التجاري.

    ​شكل اللقاء محطة أساسية لتقديم حصيلة استغلال منصة “Tijaria”، حيث أكد السيد كاتب الدولة على ضرورة الارتقاء بهذه المنصة من مجرد أداة للإرشاد إلى آلية استراتيجية متكاملة. ويرتكز هذا التحول على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعطيات الدولية، وتوفير أدوات دقيقة لدعم اتخاذ القرار لفائدة المقاولات المغربية، لاسيما المصدرين المبتدئين.

    ​وفي خطوة لتعزيز قدرات الرأسمال البشري، أعلن اللقاء عن قرب إدماج خدمة “التكوين عن بُعد” (E-learning) ضمن خدمات المنصة، وهي مبادرة تهدف إلى تمكين المصدرين من آليات السوق الدولية وضوابط التجارة الخارجية عبر برامج تعليمية رقمية متخصصة.

    ​إلى جانب الواجهة الرقمية “Tijaria”، تم استعراض تقدم تنفيذ المنصة الرقمية “eTrade.ma”، التي تُعد ركيزة أساسية في الترويج التجاري الرقمي. وتهدف هذه المنصة إلى ​تعزيز حضور المنتوجات المغربية في الأسواق العالمية؛ ​توفير آليات عرض رقمية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية؛ ​دعم التوسع الجغرافي للصادرات الوطنية في ظل التحولات التكنولوجية الكبرى.

    ​تميز الاجتماع بحضور وازن لمسؤولين عن مؤسسات استراتيجية، مما يعكس المقاربة التشاركية في تدبير هذا الملف. حيث شارك في النقاش كل من ​المدير العام للتجارة، ​المدير العام لشركة “PORTNET” (الشباك الوحيد للتجارة الخارجية)، ​المدير العام لـ “مغرب المقاولات”؛ ​وخبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP).

    ​تندرج هذه المبادرات ضمن محاور البرنامج الاستراتيجي 2025-2027، الذي يضع رقمنة التجارة الخارجية كأولوية قصوى. ويسعى المغرب من خلال هذه المنظومة إلى ترسيخ مكانته كفاعل اقتصادي موثوق، قادر على استباق التحديات العالمية وتحويل المعطيات الرقمية إلى فرص تجارية ملموسة تخدم نمو المقاولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الشرق يصادق على جميع النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة العادية لمارس 2026

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      صادق مجلس جهة الشرق، يوم الاثنين 2 مارس 2026، خلال دورته العادية لشهر مارس، بالأغلبية على حزمة من المشاريع والاتفاقيات ذات الطابع التنموي، همّت قطاعات الصحة والشباب والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والبنيات التحتية والنقل، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية لتعزيز جاذبية الجهة وتحسين جودة الخدمات.   وترأس هذه الدورة رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، بحضور السيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، حيث تمت المصادقة بالإجماع على جميع نقاطها   وشكل القطاع الصحي محوراً بارزاً، حيث تمت المصادقة على اقتناء تجهيزات ومعدات طبية لفائدة عدد من المؤسسات الصحية بالجهة، وإعادة هيكلة قسم إنعاش الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، مع اقتناء جهاز إيكوغرافي لأمراض القلب لدى الأطفال.   وفي هذا الإطار، تمت المصادقة على اتفاقية شراكة مع الخطوط الملكية المغربية لتعزيز الربط الجوي ودعم الدينامية الاقتصادية والسياحية خلال الفترة 2026-2028، كما تمت المصادقة على تحيين برنامج التنمية الجهوية 2025-2027، وإحداث حساب خاص في إطار صندوق الدعم المشترك للتعاون اللامركزي المغربي-الفرنسي لتمويل مشروع التنمية السياحية المستدامة وتثمين التراث.   كما صادق المجلس على إحداث فضاءات “جسر الأسرة القروية” بأقاليم الدريوش وتاوريرت وجرادة، وإحداث أكاديمية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق. وفي محور الشباب، تمت الموافقة على إحداث دار الشباب ومكتبة عمومية ودار الصانع بجماعة بني ادرار.   وعلى مستوى البنيات التحتية، تمت المصادقة على مشاريع تهم توسيع وتأهيل الطرق غير المصنفة، وتقوية شبكة الكهرباء والإنارة العمومية المستدامة بالوسط القروي، وإنجاز سدود صغرى ومشاريع للتزويد بالماء الصالح للشرب، إلى جانب دعم النقل الرياضي لفائدة الفرق والجمعيات لتعزيز مشاركتها في المنافسات.   كما شملت أشغال الدورة المصادقة على نقطة تتعلق بتنظيم وتدبير الأرشيف لإدارة مجلس الجهة، في إطار حفظ الذاكرة المؤسساتية للجهة، كما تمت المصادقة على مشروع اتفاقية تعاون وشراكة تتعلق ببناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة صاكا بإقليم جرسيف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيبة مجلس الأمن الدولي الجديدة تمنح المغرب أفضلية حسم نزاع الصحراء

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    باشر مجلس الأمن الدولي، ابتداء من فاتح يناير الجاري، عمله بتشكيلة مجددة عقب التحاق خمسة أعضاء جدد غير دائمين، ويتعلق الأمر بكل من البحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا، وذلك في سياق يحظى باهتمام خاص من طرف المملكة بالنظر إلى مركزية المجلس في تدبير النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    تكتسي هذه التركيبة أهمية إضافية بالنسبة للرباط لكون ثلاث دول من بين الأعضاء الجدد، وهي البحرين والكونغو الديمقراطية وليبيريا، تعترف بمغربية الصحراء صراحة وجسّدت هذا الموقف ميدانيا عبر افتتاح قنصليات دبلوماسية في مدينتي العيون والداخلة، الشيء الذي يعزز الرصيد الدبلوماسي المغربي داخل أروقة الأمم المتحدة ويوفر دعما وازنا للموقف المغربي.

    ويأتي انضمام هذه الدول في وقت يسعى فيه المغرب إلى تحصين المكتسبات التي راكمها على مستوى القرارات الأممية الأخيرة، التي كرست مبادرة الحكم الذاتي كإطار جدي وواقعي لتسوية النزاع، مستفيدا من دعم ثلاث دول دائمة العضوية داخل مجلس الأمن، مقابل اصطفاف دول أخرى على مسافة متساوية من أطراف الملف.

    وعلى مستوى رئاسة مجلس الأمن خلال سنة 2026، ستتولى مملكة البحرين الرئاسة خلال شهر أبريل، بالتزامن مع عقد جلسة مخصصة لإحاطة يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مستجدات العملية السياسية، وهي محطة تحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى الموقف الثابت للمنامة الداعم لمغربية الصحراء.

    في المقابل، ستتكلف اليونان برئاسة مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر، وهو الموعد الذي ينتظر أن يشهد مناقشة واعتماد قرار جديد حول الملف؛ إذ تراهن فيه الرباط على علاقاتها المستقرة مع أثينا، وعلى هامش زمني يسمح بتكثيف تحركاتها الدبلوماسية، بهدف الحفاظ على الدينامية الإيجابية للمسار الأممي وتعزيز المكتسبات المحققة لصالحها عقب صدور القرار 2797.

    رياح دولية مواتية

    تعليقا على هذا الموضوع، قال عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكاووتش”، إن عملية تجديد عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي أفضت إلى انتخاب كل من البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا في يونيو 2025 لبدء مهامها في يناير 2026، تحمل في طياتها آثارا سياسية ودبلوماسية مهمة، بالنظر إلى انعكاساتها على طبيعة القضايا المدرجة ضمن جدول أعمال المجلس خلال المرحلة المقبلة، وزوايا معالجتها والتفاعل معها.

    وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التحول يكتسي أهمية خاصة من حيث علاقة الدول المنتخبة حديثا بأطراف النزاعات وأصحاب المصلحة، وما قد يتيح ذلك من فرص لتحرك مختلف الفاعلين بحثا عن موطئ قدم داخل النقاشات رفيعة المستوى التي يحتضنها مجلس الأمن.

    وسجل المحلل السياسي ذاته أن تشكيلة مجلس الأمن الجديدة تحمل، منذ الوهلة الأولى، نفسا إيجابيا ومواتيا لمواقف المملكة المغربية إزاء النزاع المفتعل حول أقاليمها الجنوبية، لافتا إلى أن عددا من الدول، من قبيل الصومال وباكستان وبنما، تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، في حين تعتبر اليونان مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 مقاربة جادة وذات مصداقية، وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه الدنمارك باعتبار الخطة مساهمة جدية وأساسا جيدا للحل في إطار العملية الأممية.

    وأبرز نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن هذه الدينامية الإيجابية تعززت أكثر بانضمام دول مثل البحرين وليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد من الداعمين بقوة لمقترح الحكم الذاتي المغربي، إلى جانب كولومبيا ولاتفيا اللتين لم تُبديا معارضة للمبادرة، ما يعكس تحسنا ملموسا في ميزان المواقف داخل مجلس الأمن.

    وتابع المتحدث بأن هذا التطور يأتي بالتوازي مع مغادرة دول كانت تتبنى مواقف معاكسة للمغرب عضوية مجلس الأمن، وفي مقدمتها الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو، إلى جانب الموزمبيق المعترفة بالكيان الانفصالي، الشيء الذي يمنح، بحسبه، “القرار التاريخي” الذي راكمه المغرب داخل المجلس، بفضل مسار سياسي ودبلوماسي شاق، مزيدا من القوة والصلابة.

    وأوضح الخبير في الشؤون الدبلوماسية أن تشكيلة مجلس الأمن للفترة 2025-2027 تميل اليوم بشكل واضح لصالح الموقف المغربي، خاصة في ظل القرار رقم 2797، الذي رسخ مبادرة الحكم الذاتي كأساس مرجعي للمفاوضات بدل اعتبارها مجرد خيار من بين خيارات متعددة.

    وخلص الكاين إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة، في ظل إعداد الأمين العام للأمم المتحدة مراجعةً استراتيجية خلال ستة أشهر، وتزايد الضغوط الدولية على مختلف الأطراف من أجل الانخراط في مفاوضات جادة تستند إلى إطار الحكم الذاتي، مما يعزز فرص التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم للنزاع.

    مجلس الأمن ورهان المغرب

    من جهته، سجل الفاعل السياسي دداي بيبوط أن تفاعل سكان الصحراء مع لحظة اعتماد القرار الأممي التاريخي اتسم بفرح غامر؛ إذ استُقبلت مضامين الخطاب الملكي بالكثير من الأمل واليقين في الملكية الشرعية لمؤسساتهم، باعتبارها مدخلا لإنهاء نزاع عمره خمسة عقود، وما رافقه من معاناة قاسية لصحراويي مخيمات تندوف الذين لم يكن ذنبهم سوى وجودهم في فضاء مغلق يخضع لوصاية الجزائر.

    وأوضح بيبوط، ضمن إفادة لهسبريس، أن اختلال توازنات السياسة وتشابك المصالح الدولية حالا، لعقود طويلة، دون تحقيق تقدم إيجابي في هذا الملف، بفعل حدة التجاذبات وإقصاء تطلعات الصحراويين الحقيقيين، مقابل الإمعان في تعقيد مسارات الحل الواقعية التي كان من شأنها أن تشكل انفراجة حقيقية لمأساة مجتمع تُناقَش قضاياه من طرف حركة انفصالية ودولة حاضنة لها، دون السماح بإسماع صوته الحر.

    وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 شكّل بداية النهاية لهذا النزاع المفتعل، مشيرا إلى أن تجديد عضوية مجلس الأمن للفترة الحالية أطلق أملا حقيقيا في الأفق، لاجتماع شرطين نادرين في تاريخ مناقشات المجلس، يتمثل أولهما في صدور قرار قوي وملزم من حيث المقاربة المعتمدة، ويتمثل ثانيهما في حجم وفعالية الالتزامات الواردة في متنه.

    واستحضر المصرح لهسبريس أن انضمام دول جديدة، شكّلت على مدى السنوات الأخيرة ركيزة أساسية للاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، إلى عضوية مجلس الأمن عزز هذا المسار، وظل سدا منيعا أمام مناورات الجزائر والداعمين لها داخل مجلس الأمن وخارجه، دفاعا عن الموقف المغربي القائم على الشرعية القانونية والتاريخية لبسط سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.

    وقال المحلل السياسي ذاته: “إن تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن خلال شهر أبريل 2026، وفق نظام التناوب المعتمد، يمثل لحظة تاريخية بالغة الأهمية”، مبرزا أن هذا المعطى يمنح المنامة صلاحية الإشراف على جلسات المشاورات المغلقة المرتبطة ببعثة المينورسو وتقديم الإحاطات الأممية، ما يجعل من إعادة طرح ملف الصحراء برئاسة بحرينية محطة استراتيجية في مسار النزاع.

    ونبه دداي بيبوط إلى أن افتتاح البحرين قنصلية عامة بمدينة العيون، وما رافقه من إعلان واضح لدعمها سيادة المغرب ووحدته الترابية، يشكل معطى لا يمكن تجاوزه في سياق رئاستها لمجلس الأمن، باعتباره تجسيدا لمرحلة متقدمة من العلاقات الثنائية القوية بين المملكتين.

    ولفت المهتم بخبايا النزاع إلى أن انطلاق جلسات الإحاطة خلال أبريل المقبل برئاسة بحرينية يكتسي أهمية استراتيجية مضاعفة، في ظل تشكيلة لمجلس الأمن تميل بشكل استثنائي لصالح المغرب، ومغادرة الجزائر لعضويته، ما سيمنح زخما جديدا لترافع المملكة بدعم دول وازنة تعترف بسيادتها على الصحراء، مقابل دول أخرى تعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا جادا وذا مصداقية.

    وأضاف أن البحرين، بصفتها رئيسة لمجلس الأمن خلال الفترة المذكورة، ستضطلع بدور قيادي في إدارة النقاشات، من خلال ضبط جدول الأعمال وترتيب المتدخلين وصياغة خلاصات المداولات، بشكل يساهم في توجيه السردية الأممية نحو تثبيت مقترح الحكم الذاتي كأرضية أساسية للمفاوضات.

    وأنهى دداي بيبوط حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن ترؤس دولة داعمة صراحة لسيادة المغرب على صحرائه جلساتِ مجلس الأمن، بالتوازي مع عرض المراجعة الاستراتيجية للأمين العام، من شأنه أن يعزز التنسيق الدبلوماسي بين الدول المؤيدة للمغرب، ويفتح آفاقا جديدة لترسيخ حل سياسي واقعي ودائم للنزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والوكالة الفرنسية للتنمية يبحثان آفاق التعاون في الصيد البحري

    هبة بريس

    أجرت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، كاثرين بونو، تمحورت حول آفاق إطلاق دورة جديدة من التعاون المهيكل في القطاعين البحري والسمكي.

    وأوضح بلاغ لكتابة الدولة، أن الجانبين أعربا، في أعقاب هذا اللقاء، عن إرادتهما المشتركة لتعزيز الشراكة والعمل على إعداد برنامج مندمج يجمع بين البحث، والتثمين المحلي، والإدماج الترابي، تماشيا مع الاستحقاقات الدولية الكبرى المرتبطة بالمحيطات والمناخ.

    وأضاف المصدر ذاته أن الدريوش، أكدت، بهذه المناسبة، الأهمية التي تكتسيها علاقات التعاون بين المغرب والوكالة الفرنسية للتنمية، مبرزة الدور المحوري الذي يضطلع به قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية في دينامية الاقتصاد الأزرق الوطني.

    كما استعرضت كاتبة الدولة أولويات خارطة الطريق 2025-2027، التي ترتكز على الابتكار العلمي، والاستدامة البيئية، وتحديث سلسلة القيمة البحرية، والتنمية الترابية، خاصة من خلال تمكين المرأة.

    ونوه الطرفان بجودة الشراكة التاريخية بين المغرب والوكالة الفرنسية للتنمية، والتي تجسدت، على الخصوص، عبر تحديث البنيات التحتية للتسويق التابعة للمكتب الوطني للصيد، وتعزيز آليات التتبع، إضافة إلى المساهمة في تطوير الأدوات العلمية الأولى الموجهة إلى التدبير المستدام للموارد البحرية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الرصيد يشكل قاعدة قوية لتطوير تعاون معزز قادر على مواكبة تحديات الاستدامة والتنافسية والقدرة على الصمود المناخي التي يعرفها القطاع.

    وخلال هذا اللقاء، انصبت المباحثات على السبل الكفيلة بمواءمة أولويات كتابة الدولة مع الآليات المالية والتقنية للوكالة الفرنسية للتنمية، لا سيما في مجالات البحث العلمي، والتحول الرقمي، واستدامة المنتجات البحرية، ومكافحة التلوث البلاستيكي، وكذا تعزيز تربية الأحياء المائية المستدامة والشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب المغرب نائبا لرئيس البرنامج الهيدرولوجي الحكومي الدولي لليونسكو

    أعيد انتخاب المملكة المغربية، اليوم الجمعة بمقر اليونسكو بباريس، نائبا لرئيس البرنامج الهيدرولوجي الحكومي التابع للمنظمة الأممية، عن المنطقة العربية، للفترة 2025-2027.

    وبحسب بلاغ لتمثيلية المغرب لدى اليونسكو بأن إعادة الانتخاب هاته تعكس “الثقة المتجددة في الالتزام الثابت للمملكة المغربية من أجل إدارة مستدامة للموارد المائية، وتعزيز التعاون العلمي، والنهوض بالسياسات المائية المبنية على البحث والابتكار”.

    وأكد السفير المندوب الدائم للمغرب لدى اليونسكو، سمير الدهر، في تصريح أورده البلاغ، أن إعادة انتخاب المملكة تؤكد أيضا “الدور النشط للمغرب داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي بمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي: التنمية الحقيقية رهينة بتعزيز سيادة الدول الإفريقية على مواردها الطبيعية

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بكينشاسا، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ47 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي(21 و22 نونبر الجاري)، أن تحقيق التنمية الحقيقية في إفريقيا ينبني على تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية على مواردها الطبيعية والبشرية.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة المستشار بمجلس المستشارين، محمد حرمة المخلوف، أن الاستقلالية في اتخاذ القرار الاقتصادي، وتعزيز استقلالية المؤسسات التشريعية، وإرساء شراكات عادلة، تمثل شروطا أساسية لإرساء تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية.

    وأضاف أن البرلمان المغربي يحرص دوما على إبراز أهمية الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية كقوة اقتراحية وتأثيرية، قادرة على الدفع نحو تشريعات أكثر عدلا، وخدمة الشعوب، وتعزيز العدالة المناخية والاجتماعية والرقمية، وتحصين سيادة الدول والدفاع عن وحدتها الترابية، مع ضمان مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن القارة الإفريقية عرفت مجموعة من الأحداث والكوارث والصراعات التي غيرت بعمق السياقات الفكرية والتقنية والعلمية في عدد من البلدان، مبرزا القناعة المتزايدة بأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الجيدة تشكل أساس ثقافة إنسانية مشرقة قادرة على ضمان شروط العيش الكريم وتحقيق العدالة والإنصاف وصون الكرامة والمساواة.

    وشدد على أن إحلال السلام يعد شرطا ضروريا لتحقيق هذه الأهداف، داعيا إلى ترسيخ ثقافة السلم في وعي الأفراد والمجتمعات وفي القرارات السياسية والاستراتيجية الدولية، معربا عن أسفه لاستمرار مظاهر التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالأسلحة، باعتبارها تعبيرات عن سلوك إنساني في أزمنة الأزمات.

    وأكد أن السلام “ثمرة للأفكار والتأملات”، وهو “قيمة إنسانية وأخلاقية وعمل متواصل يستند إلى شجاعة الفهم والحوار والتسامح، ويعكس القدرة على قبول الآخر والانفتاح عليه، وتحقيق العدالة والإنصاف والمساواة والحرية، وبناء أنظمة ديمقراطية”.

    وأوضح أن الديمقراطية تمثل ركيزة أساسية لدعم السلام والتنمية، لكنها تبقى رهينة ديناميات التطور وسياقات الاستقرار، معربا عن قناعته بأن هذا التوجه يظل خيارا مشتركا بين الفاعلين الساعين إلى بناء السلام وصناعة المستقبل.

    وأشار إلى أن هذه الدورة تشكل مناسبة ملائمة لبحث قضايا محورية وطرح إشكاليات متعددة، بما يوفر منصة لتعزيز التعاون وتفعيل مبدئي رابح-رابح والتعاون جنوب-جنوب على أرض الواقع.

    وأبرز أن هذه المقاربات تسهم في تطوير العمل البرلماني، وتعميق الثقافة الديمقراطية، وتجديد الرؤى والأفكار والمواقف المرتبطة بالممارسة الديمقراطية والتعاون الدولي والتنمية والبيئة والحياة المشتركة.

    وفي السياق ذاته، شدد الطالبي العلمي على المسؤولية الجماعية للفاعلين السياسيين في بناء مجتمع إفريقي يستجيب لمتطلبات العيش الكريم، ويحفظ كرامة المواطن، ويمنح معنى للوجود وللتعايش والحوار والتقارب والتعاون.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد برلماني يضم السادة النواب حاتم بنرقية، وسعيد بيكري، ونادية بزندفة (أمينة مجلس النواب)، و إدريس الشبشالي، وماديحة خيير، وعبد الإله أمهادي، وعويشة زلفى، وعضوي مجلس المستشارين، سعيد شاكر ومحمد حرمة المخلوف.

    وتتضمن أشغال الدورة الـ47 للمؤتمر محورين رئيسيين، يتعلقان ب”تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية من أجل تنمية مستدامة”، و”تحديات الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة في إفريقيا”.

    وفي ختام هذا المؤتمر، ستؤول الرئاسة الدورية للاتحاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية برسم الفترة 2025-2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي: التنمية الحقيقية رهينة بتعزيز سيادة دول إفريقيا على مواردها

    هبة بريس

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بكينشاسا، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ47 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي(21 و22 نونبر الجاري)، أن تحقيق التنمية الحقيقية في إفريقيا ينبني على تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية على مواردها الطبيعية والبشرية.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة المستشار بمجلس المستشارين، محمد حرمة المخلوف، أن الاستقلالية في اتخاذ القرار الاقتصادي، وتعزيز استقلالية المؤسسات التشريعية، وإرساء شراكات عادلة، تمثل شروطا أساسية لإرساء تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية.

    وأضاف أن البرلمان المغربي يحرص دوما على إبراز أهمية الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية كقوة اقتراحية وتأثيرية، قادرة على الدفع نحو تشريعات أكثر عدلا، وخدمة الشعوب، وتعزيز العدالة المناخية والاجتماعية والرقمية، وتحصين سيادة الدول والدفاع عن وحدتها الترابية، مع ضمان مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن القارة الإفريقية عرفت مجموعة من الأحداث والكوارث والصراعات التي غيرت بعمق السياقات الفكرية والتقنية والعلمية في عدد من البلدان، مبرزا القناعة المتزايدة بأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الجيدة تشكل أساس ثقافة إنسانية مشرقة قادرة على ضمان شروط العيش الكريم وتحقيق العدالة والإنصاف وصون الكرامة والمساواة.

    وشدد على أن إحلال السلام يعد شرطا ضروريا لتحقيق هذه الأهداف، داعيا إلى ترسيخ ثقافة السلم في وعي الأفراد والمجتمعات وفي القرارات السياسية والاستراتيجية الدولية، معربا عن أسفه لاستمرار مظاهر التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالأسلحة، باعتبارها تعبيرات عن سلوك إنساني في أزمنة الأزمات.

    وأكد أن السلام “ثمرة للأفكار والتأملات”، وهو “قيمة إنسانية وأخلاقية وعمل متواصل يستند إلى شجاعة الفهم والحوار والتسامح، ويعكس القدرة على قبول الآخر والانفتاح عليه، وتحقيق العدالة والإنصاف والمساواة والحرية، وبناء أنظمة ديمقراطية”.

    وأوضح أن الديمقراطية تمثل ركيزة أساسية لدعم السلام والتنمية، لكنها تبقى رهينة ديناميات التطور وسياقات الاستقرار، معربا عن قناعته بأن هذا التوجه يظل خيارا مشتركا بين الفاعلين الساعين إلى بناء السلام وصناعة المستقبل.

    وأشار إلى أن هذه الدورة تشكل مناسبة ملائمة لبحث قضايا محورية وطرح إشكاليات متعددة، بما يوفر منصة لتعزيز التعاون وتفعيل مبدئي رابح-رابح والتعاون جنوب-جنوب على أرض الواقع.

    وأبرز أن هذه المقاربات تسهم في تطوير العمل البرلماني، وتعميق الثقافة الديمقراطية، وتجديد الرؤى والأفكار والمواقف المرتبطة بالممارسة الديمقراطية والتعاون الدولي والتنمية والبيئة والحياة المشتركة.

    وفي السياق ذاته، شدد الطالبي العلمي على المسؤولية الجماعية للفاعلين السياسيين في بناء مجتمع إفريقي يستجيب لمتطلبات العيش الكريم، ويحفظ كرامة المواطن، ويمنح معنى للوجود وللتعايش والحوار والتقارب والتعاون.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد برلماني يضم النواب حاتم بنرقية، وسعيد بيكري، ونادية بزندفة (أمينة مجلس النواب)، و إدريس الشبشالي، وماديحة خيير، وعبد الإله أمهادي، وعويشة زلفى، وعضوي مجلس المستشارين، السيدين سعيد شاكر ومحمد حرمة المخلوف.

    وتتضمن أشغال الدورة الـ47 للمؤتمر محورين رئيسيين، يتعلقان ب”تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية من أجل تنمية مستدامة”، و”تحديات الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة في إفريقيا”.

    وفي ختام هذا المؤتمر، ستؤول الرئاسة الدورية للاتحاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية برسم الفترة 2025-2027.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره