Étiquette : 2025-2027

  • العيون.. انتخاب عبد الإله حفظي رئيسا لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية

    تم، اليوم الجمعة بالعيون، انتخاب عبد الإله حفظي، عضو مجلس المستشارين، رئيسا لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، لولاية من سنتين (2025-2027).

    وتم انتخاب حفظي في إطار أشغال الجمعية العامة العاشرة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، التي عرفت أيضا اختيار موسى نجينغوم (الكاميرون) على رأس مكتبها التنفيذي باعتباره نائبا للرئيس، ونيستور نوطي (البنين) أمينا للمال.

    كما تم انتخاب إيزي بوكوسي دومبي وسولانج كوارمبا النائبين عن الجمعية الوطنية للكاميرون، وإيدموند تاغنونانون فونطون النائبة عن الجمعية الوطنية للبنين، أعضاء بالمكتب التنفيذي.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد حفظي أن المكتب التنفيذي الجديد لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، سيلتزم بالعمل على تحقيق ثلاث أولويات كبرى، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق أولا بإرساء وتثبيت وظيفة التقييم البرلماني في كل برلمان إفريقي عضو، من خلال إحداث وحدات تقنية دائمة، وآليات للتتبع، وبرامج تكوين وتأهيل البرلمانيين.

    وأضاف أن الأمر يتعلق، في المقام الثاني، بتعزيز التعاون الإقليمي والبرلماني الإفريقي عبر منصات للتبادل، وبناء شراكات لاسيما مع الجامعات، والمؤسسات التنموية الإفريقية.

    وتخص الأولوية الثالثة مواءمة مبادرات الجمعية مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأهداف التنمية المستدامة 2030، من أجل تقييم يخدم التحول البنيوي، والعدالة الاجتماعية، ورفاه الشعوب الإفريقية.

    وأشار حفظي، من جهة أخرى، إلى أن هذه الجمعية العامة العاشرة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، حملت قرارين استراتيجيين سيوجهان العمل البرلماني الإفريقي في السنوات المقبلة، موضحا أن القرار الأول يهم اعتماد الميثاق الإفريقي للتقييم البرلماني في صيغة رسمية، كإطار أخلاقي ومرجعي لمأسسة التقييم في إطار الحكامة الديمقراطية.

    وأضاف أن القرار الثاني يتعلق بإطلاق مسار إحداث مرصد إفريقي برلماني لتقييم التنمية، كمنصة قارية لرصد وتتبع وتثمين الممارسات البرلمانية الفضلى في التقييم والأثر التشريعي.

    وتتوخى الجمعية العامة السنوية العاشرة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، التي تنعقد تحت شعار “شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية.. رافعة لتحسين تقييم السياسات العمومية من أجل حكامة مندمجة”، تجديد التأكيد على الالتزام السياسي تجاه التقييم في إفريقيا، وتقوية الآليات التشريعية والمؤسساتية المخصصة لهذا الغرض وتعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال، في الوقت الذي تعكف فيه البلدان الإفريقية على تقييم التقدم المحرز في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، وأولويات أجندة الاتحاد الإفريقي لعام 2063.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يرأس وفدا برلمانيا مغربيا في افتتاح أشغال الاتحاد البرلماني الإفريقي بكينشاسا

    العمق المغربي

    انطلقت، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الكونغولية كينشاسا، أشغال الدورة الرابعة والثمانين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، بمشاركة وفد برلماني مغربي هام يقوده رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، إلى جانب ممثلين عن عدد من البلدان الأعضاء في الاتحاد.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع، الذي ينعقد قبيل الدورة السابعة والأربعين لمؤتمر رؤساء المجالس البرلمانية الوطنية، أعضاء الشعبة الوطنية للاتحاد، وهم النواب حاتم بنرقية، وسعيد بيكري، ونادية بزندفة (أمينة مجلس النواب)، وإدريس الشبشالي، وماديحة خيير، وعبد الإله أمهادي، وعويشة زلفى، بالإضافة إلى عضوي مجلس المستشارين، السيدين سعيد شاكر ومحمد حرمة المخلول.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، وفقا للمصدر، مناقشة عدد من القضايا الكبرى التي تهم القارة، من بينها “تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية من أجل تحقيق التنمية المستدامة”، و”التحديات المرتبطة بالانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة في إفريقيا”.

    وأعرب رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، إيمي بوجي سانغارا، في كلمته الافتتاحية، عن ارتياحه لاحتضان بلاده لهذه الدورة، مشيدا بوجاهة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال. وأكد أن هذه الجلسات تشكل فرصة لتعميق التفكير وترسيخ التضامن البرلماني بما يستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية، مجددا التزام بلاده بتعزيز السلام والاندماج الإقليمي والتنمية المستدامة.

    وأبرز رئيس الجمعية الوطنية للتشاد ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، علي كولوتو تشائيمي، أن الدورة تمثل محطة أساسية في برنامج عمل الاتحاد، حيث سيتم خلالها إعداد برنامج العمل وتحديد وسائل تمويله للعام المقبل. وأشار إلى أن الدورة ستشهد أيضا إعداد مشروع جدول أعمال الدورة الـ85 وتحديد مكان انعقادها، فضلا عن تقييم حصيلة عمل الاتحاد ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الاجتماعات السابقة.

    وأوضح المصدر ذاته أن مؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية سيعرف انتخاب أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية، والذين سيقومون بدورهم باختيار باقي أعضاء المكتب، بما في ذلك ثلاثة نواب للرئيس ومقرر واحد، إضافة إلى تعيين ممثلي الاتحاد على مستوى مناطق القارة الخمس. ومن المتوقع أن تستقبل هذه الاجتماعات حوالي 200 مشارك من رؤساء برلمانات وملاحظين وأعضاء من السلك الدبلوماسي.

    وستناقش الوفود المشاركة وسائل عمل الاتحاد لعام 2026، والتوجهات الصادرة عن الدورة الثالثة والثمانين التي انعقدت بالرباط في ماي الماضي. كما ستتوج أعمال الدورة بجلسة ختامية يتم خلالها نقل الرئاسة الدورية للاتحاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للفترة 2025-2027. ويتضمن برنامج الحدث أيضا اجتماعا للجنة النساء البرلمانيات بالاتحاد حول “الحكامة الرقمية لخدمة حقوق المرأة” يوم 20 نونبر الجاري، والذي سيشهد انتخاب مكتب جديد للجنة.

    يذكر أن الاتحاد البرلماني الإفريقي، الذي تأسس في 13 فبراير 1976 بأبيدجان، يعد منظمة قارية تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين البرلمانات الوطنية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجه نحو مسار دبلوماسي جديد مع امريكا اللاتينية والكاريبي بعد قرار مجلس الامن

    اكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين في الخارج ان المغرب يستعد لتفعيل مسار دبلوماسي جديد مع دول امريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي عقب اعتماد مجلس الامن القرار 2797 الداعي الى إطلاق مفاوضات جدية وبدون شروط مسبقة على اساس مبادرة الحكم الذاتي.

    وخلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الخارجية برسم سنة 2026 امام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الاسلامية وشؤون الهجرة بمجلس النواب، اوضح بوريطة ان بلاده ستعمل على حث دول المنطقة على الانخراط في الدينامية المتواصلة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية على المستوى الدولي، مشيرا الى إعداد اجندة ترمي الى دعم مواقف اكثر وضوحا وبناء تجاه المقترح المغربي.

    واشار المسؤول الحكومي الى ان الزيارات المتبادلة والمشاورات الدبلوماسية خلال الاشهر الماضية ساهمت في تقوية العلاقات مع دول امريكا اللاتينية، مذكرا بلقائه عددا من نظرائه على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للامم المتحدة، وتمثيله العاهل المغربي في حفل تنصيب رئيس الاكوادور في ماي الماضي.

    واضاف بوريطة ان افتتاح سفارة الاكوادور في الرباط جاء تتويجا لقرار كيتو سنة 2024 بقطع كل صلة مع الكيان الانفصالي، مبرزا ان وزيرة خارجية الاكوادور جددت خلال زيارتها الاخيرة دعم بلادها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الاساس الواقعي والجاد لتسوية نهائية للنزاع.

    وفي السياق ذاته، جرت مباحثات بالرباط مع وزير خارجية بنما عقب قرار بلاده في نونبر 2024 سحب اعترافها بالكيان الوهمي. واوضح بوريطة ان هذه الزيارة اسفرت عن تجديد دعم بنما لمبادرة الحكم الذاتي والتوقيع على خارطة طريق للتعاون للفترة 2025-2027.

    كما استعرض بوريطة نتائج زيارة وزير خارجية باراغواي في اكتوبر الماضي، حيث عبرت اسونسيون عن رغبتها في تعميق الشراكة مع المغرب، معلنة عزمها فتح قنصلية عامة في الداخلة قريبا، مشيرا الى ان البلدين يتقاسمان فرص تعاون واسعة بحكم موقع باراغواي داخل تكتل ميركوسور.

    وفي الاتجاه نفسه، اكد وزير خارجية غواتيمالا خلال زيارته الى المغرب ان بلاده ترى في مبادرة الحكم الذاتي الحل الوحيد الجاد والموثوق للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، فيما جدد نائب رئيس السلفادور دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة على هامش اعمال الدورة الثانية من المشاورات السياسية الثنائية.

    وعلى مستوى منطقة الكاريبي، شدد بوريطة على ان الحضور الفاعل للدبلوماسية المغربية في السنوات الاخيرة ساهم في تحصين مكتسبات مهمة وتعزيز الدعم لمغربية الصحراء وتوسيع اطر التعاون جنوب جنوب، في ظل دينامية دبلوماسية وصفها بالإيجابية خلال سنة 2025.

    واكد الوزير ان المملكة حريصة على تطوير شراكات استراتيجية مع دول امريكا اللاتينية والكاريبي في مجالات متنوعة وتعزيز حضورها السياسي والاقتصادي في المنطقة.

    ظهرت المقالة المغرب يتجه نحو مسار دبلوماسي جديد مع امريكا اللاتينية والكاريبي بعد قرار مجلس الامن أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حِرص المغاربة على الاحتفال بذكرى المسيرة يجسّد عمق الانتماء الوطني


    هسبريس – صالح الخزاعي

    انخرط المغاربة بقوة في الاحتفالات بذكرى المسيرة الخضراء و”عيد الوحدة” وسط أجواء مفعمة بالوطنية والاعتزاز، بالتزامن مع القرار الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية. وتحوّلت المدن والأقاليم إلى فضاءات احتفالية تُبرز عمق ارتباط المواطنين بوحدتهم الترابية، وتعكس تنوّع الأشكال التي يعبّر من خلالها المغاربة عن تجذر روح الانتماء إلى الوطن.

    تنوّع الاحتفالات

    في هذا السياق، اختار عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج تنظيم رحلات جماعية بالسيارات انطلقت من دول أوروبية نحو مدينة الداخلة، في مبادرة رمزية تؤكد تشبثهم الدائم بوطنهم الأم وتجسد البعد العابر للحدود في تخليد ذكرى المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع يوحّد المغاربة أينما كانوا.

    وشهدت مختلف المدن المغربية مسيرات احتفالية متنوّعة، جابت شوارع رئيسية بمشاركة مواطنين من فئات عمرية واجتماعية متعددة. وتزيّنت القوافل بالشاحنات والسيارات المزدانة بالأعلام الوطنية، إلى جانب مجموعات من المشاركين الذين اختاروا المشي على الأقدام في مشهد يعبّر عن المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة الوطنية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحرصت عدد من مؤسسات التكوين على إضفاء طابع وطني مميّز على احتفالاتها بهذه المناسبة؛ من بينها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء الذي تفاعل مع العيد الوطني الجديد “عيد الوحدة” ومع ذكرى المسيرة الخضراء المجيدة، عبر تنظيم احتفالية أعلن خلالها عن إطلاق اسم “فوج الوحدة” على فوج المتدربين بسلك تكوين أطر الإدارة التربوية برسم الموسم 2025-2027، في مبادرة تُجسّد قيم الانتماء وتعزّز الوعي الوطني.

    وعرفت مختلف الفضاءات العامة والخاصة زخما من المبادرات التزيينية، حيث ازدانت الشوارع والمحلات بالأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، لتتحول المدن إلى لوحات احتفالية تجسّد الفخر الوطني وتعبّر عن التلاحم بين العرش والشعب، في مشهد يجمع بين البهجة والرمزية الوطنية العميقة.

    كما نظمت جمعيات ومؤسسات عمومية وخصوصية ندوات فكرية وأنشطة ثقافية وفنية ورياضية احتفاء بهذه الذكرى الوطنية، تمحورت حول قيم المواطنة والتنمية والوحدة، مؤكدة أن تخليد المسيرة الخضراء لا يقتصر على الاستحضار التاريخي للمناسبة؛ بل يمتد ليكون فرصة لتعزيز الوعي الجماعي بضرورة استمرار التعبئة من أجل صيانة المكتسبات الوطنية.

    دوافع نفسية – اجتماعية

    وعن الدوافع التي تجعل المغاربة ينخرطون بقوة في الاحتفالات بالمناسبات الوطنية بشكل عام، والحالية بشكل خاص، قال زكرياء أكضيض، أستاذ علم الاجتماع، إنّ “الكثافة التي تشهدها الاحتفالات هذه الأيام تعود، أولاً، إلى القرار الاستثنائي الصادر عن مجلس الأمن؛ وهو قرار يمكن وصفه بالتاريخي، لأنه يشكل مرحلة جديدة في التعاطي مع قضية الوحدة الوطنية”.

    وأبرز أكضيض، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، في الوقت ذاته أن “هذه الاحتفالات لا يمكن فصلها عن البعد الرمزي العميق الذي تحتله الأرض في الوعي الجمعي المغربي”.

    وأوضح الأستاذ الجامعي المختص في علم الاجتماع أن “الأرض في المخيال الجمعي المغربي ليست مجرد مجال جغرافي؛ بل هي رمز للبناء الاجتماعي، إذ تتشكل من خلالها الروابط الاجتماعية وروابط القرابة. كما تمثل صلة وصل بين مختلف جهات الوطن من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب، لتغدو بذلك رمزًا محوريًا لوحدة المجتمع المغربي”.

    وأضاف المتحدث عينه أن “استرجاع الأرض في الوجدان المغربي يعني استكمال الوحدة الترابية؛ فالأرض هنا تحمل دلالة رمزية تتمثل في وحدة الهوية المشتركة، لأن الانتماء إلى الأرض يعبّر عن انتماء جماعي لا فردي، وهو ما يمنح المغاربة شعورًا راسخًا بالانتماء لهوية وطنية متميزة عن باقي الشعوب”.

    وختم أكضيض تصريحه بالقول إن “الأرض تختزن ذاكرة جماعية عميقة، إذ نستحضر من خلالها تضحيات الشهداء الذين ناضلوا من أجل استكمال الوحدة الترابية؛ فالأرض تربط بين الماضي والحاضر، وتجعلنا نستدعي ذاكرة المقاومة المغربية التي ضحت بنفسها من أجل الوطن. ولهذا، يمكن القول إن كثافة الاحتفالات هذه السنة تعكس الوعي الجمعي المغربي بمكانة الأرض الرمزية، كما زاد القرار الأخير لمجلس الأمن من تعزيز هذا الشعور الوطني القوي مقارنة بالسنوات الماضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين التجارة الخارجية ومكتب الصرف والضمان الاجتماعي

    أعلن كل من كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، ومكتب الصرف، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عن توقيع اتفاقية شراكة تروم إرساء إطار للتعاون وتبادل المعطيات والمعلومات.  ووقع هذه الاتفاقية بالأحرف الأولى، كل من كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، والمدير العام لمكتب الصرف، إدريس بن الشيخ، والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك. وبموجب هذه الاتفاقية، تلتزم الأطراف بتعزيز التبادل المنظم للمعطيات، ومواءمة أساليب جمع المعلومات ومعالجتها واستغلالها، وتطوير كفاءات الأطر عبر دورات تكوينية محددة الهدف، فضلا عن إنجاز دراسات وأبحاث مشتركة لدعم القرار العمومي ومواكبة الإصلاحات الجارية. وبهذه المناسبة، أشاد حجيرة بروح التعاون والالتزام لدى جميع الأطراف المعنية، مؤكدا أن هذه الشراكة، التي تعكس إرادة جماعية في جعل المعطيات والتحكم فيها واستغلالها في صلب العمل العمومي، ستمكن من توفير جميع الأدوات اللازمة لتقييم الإجراءات المتخذة في إطار تنفيذ خارطة طريق التجارة الخارجية 2025-2027، وتحديد محاور التقدم وتوجيه القرارات المستقبلية. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز التحكم في المعطيات الإحصائية المتعلقة بالتجارة الخارجية، وضمان اتساقها وإمكانية الولوج إليها، بهدف توفير معلومات دقيقة وشاملة وموثقة، تتيح تتبعا دقيقا للسياسات العمومية واتخاذ قرارات واضحة، بما يخدم القدرة التنافسية والأداء الاقتصادي للمملكة. ويتعلق الأمر بتمكين كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية من الأدوات اللازمة لقياس وتتبع أثر تنفيذ خارطة طريق التجارة الخارجية 2025-2027. كما ستتيح هذه الاتفاقية لمكتب الصرف والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعزيز قواعدهما الإحصائية، والولوج إلى المعلومات التي تمكن من تحليل العلاقة الترابطية بين دينامية الصادرات وإحداث فرص الشغل، بما يسهم في استهداف أكثر فعالية لسياسات مواكبة الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز تنافسية الاقتصاد.. اتفاقية استراتيجية لتبادل المعطيات حول التجارة الخارجية

    العمق المغربي

    وقّعت كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، ومكتب الصرف، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الثلاثاء بالرباط، اتفاقية شراكة استراتيجية، تروم إرساء إطار للتعاون وتبادل المعطيات والمعلومات.

    وتهدف الاتفاقية، التي وقعها كل من كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، والمدير العام لمكتب الصرف، إدريس بن الشيخ، والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك، إلى تعزيز التحكم في البيانات الإحصائية المتعلقة بالتجارة الخارجية.

    وتلتزم الأطراف بموجب هذه الشراكة بتعزيز التبادل المنظم للمعطيات، ومواءمة أساليب جمع المعلومات ومعالجتها، وتطوير كفاءات الأطر عبر دورات تكوينية، فضلاً عن إنجاز دراسات مشتركة لدعم القرار العمومي.

    وأشاد عمر حجيرة، بهذه المناسبة، بروح التعاون بين جميع الأطراف، مؤكدا أن هذه الشراكة ستوفر الأدوات اللازمة لتقييم إجراءات خارطة طريق التجارة الخارجية 2025-2027، وتوجيه القرارات المستقبلية.

    وستمكّن هذه المبادرة من توفير معلومات دقيقة وشاملة تتيح تتبعًا دقيقًا للسياسات العمومية، بما يخدم القدرة التنافسية والأداء الاقتصادي للمملكة.

    كما ستتيح لمكتب الصرف والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعزيز قواعدهما الإحصائية، وتحليل العلاقة الترابطية بين دينامية الصادرات وإحداث فرص الشغل، بهدف استهداف أكثر فعالية لسياسات مواكبة الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابوا غينيا الجديدة تجدد تأكيد دعمها لمغربية الصحراء

    جددت بابوا غينيا الجديدة، اليوم الأربعاء بنيويورك، التأكيد على دعمها الثابت لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال اجتماع انعقد بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من بابوا غينيا الجديدة، جاستن تكاتشينكو، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبمناسبة هذا الاجتماع، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون برسم الفترة 2025-2027، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكرونيزيا تؤكد أن “الصحراء تعد، وكانت على الدوام، جزءا لا يتجزأ من تراب المغرب”

    عبرت ميكرونيزيا، اليوم الأربعاء بنيويورك، عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال مباحثات ثنائية جرت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من ميكرونيزيا، لورن روبرت، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبمناسبة هذا اللقاء، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون برسم الفترة 2025-2027، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل التزام المملكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكرونيزيا تعبِّر عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء

    عبرت ميكرونيزيا، اليوم الأربعاء بنيويورك، عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال مباحثات ثنائية جرت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من ميكرونيزيا، لورن روبرت، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبمناسبة هذا اللقاء، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون برسم الفترة 2025-2027، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل التزام المملكة بالتعاون جنوب-جنوب والتضامن مع البلدان النامية.

    وفي إطار خارطة الطريق، أعلنت ميكرونيزيا عن دعمها الثابت لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأكدت هذه الدولة الجزرية في المحيط الهادئ، رسميا، أن « منطقة الصحراء تعد وكانت على الدوام جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي »، مشيدة بـ »الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم، قائم على التوافق، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية ».

    كما صرحت ميكرونيزيا بأن « المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية تعد الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، بما في ذلك القرار رقم 2756 المعتمد في 31 أكتوبر 2024 ».

    ومن خلال هذا الموقف، ترسخ ميكرونيزيا الدينامية الدولية المتنامية، الداعمة لمغربية الصحراء وللمخطط المغربي للحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

    كما أعربت ميكرونيزيا عن تقديرها وامتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على التزام المملكة بالارتقاء بعلاقاتها مع الدول الجزرية في المحيط الهادئ إلى مستويات أعلى، منوهة برؤية جلالة الملك من أجل التعاون جنوب-جنوب، التي تكرس مكانة المغرب ومنطقة الصحراء كقطب استراتيجي للشراكات مع بلدان الجنوب العالمي.

    ويلتزم المغرب، من خلال خارطة الطريق، بتقاسم تجربته وخبرته من أجل دعم أولويات ميكرونيزيا في مجالات التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابوا غينيا الجديدة تجدد تأكيد دعمها لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي

    جددت بابوا غينيا الجديدة، اليوم الأربعاء بنيويورك، التأكيد على دعمها الثابت لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال اجتماع انعقد بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من بابوا غينيا الجديدة، جاستن تكاتشينكو، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبمناسبة هذا الاجتماع، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون برسم الفترة 2025-2027، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره…

    إقرأ الخبر من مصدره