Étiquette : 2026

  • إبراهيم دياز يعود لتدريبات ريال مدريد

    عاد الدولي المغربي إبراهيم دياز إلى تدريبات ناديه ريال مدريد، أمس الخميس، بعد مشاركته مع المنتخب المغربي في الفوز على النيجر وتنزانيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

    وأشرف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على الحصة التدريبية للفريق الملكي، استعدادا لمواجهة ليغانيس، السبت المقبل، على ملعب “سانتياغو برنابيو” ضمن الجولة الـ29 من الدوري الإسباني.

    واستعاد أنشيلوتي خدمات ثمانية لاعبين دوليين، بينما لا يزال ينتظر انضمام الثلاثي البرازيلي فينيسيوس جونيور، رودريغو جويس وإندريك، بالإضافة إلى الأوروغوياني فيدي فالفيردي.

    وشهدت الحصة التدريبية أمس مشاركة عدد من النجوم العائدين من التزاماتهم الدولية، من بينهم كيليان مبابي، إدواردو كامافينغا وأوريلين تشواميني (فرنسا)، لوكا مودريتش (كرواتيا)، أنطونيو روديغر (ألمانيا)، أردا جولر (تركيا)، ديفيد ألابا (النمسا)، إلى جانب إبراهيم دياز، الذي التحق بالمجموعة بعد تألقه مع “أسود الأطلس”.

    ظهرت المقالة إبراهيم دياز يعود لتدريبات ريال مدريد أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كربوبي تحلم بنهائي مونديال النساء


    هسبورت – محمد فنكار

    اعتبرت الحكمة المغربية بشرى كربوبي أن بداياتها في هذا المجال لم تكن سهلة؛ بل اجتهدت كثيرا للوصول إلى مكانتها الحالية، مؤكدة أنها تحلم بإدارة نهائي كأس العالم للسيدات وإحدى مباريات “مونديال 2026” للرجال.

    وقالت كربوبي، في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إنها واجهت العديد من التحديات في مسارها التحكيمي؛ لكنها استطاعت أن تحطم كل القيود، وتفرض اسمها في مجال التحكيم على المستويين الإفريقي والدولي.

    وتحدثت كربوبي عن بداياتها مع كرة القدم، والتي سبقت دخولها مجال التحكيم، قائلة: “علاقتي بالرياضة بدأت منذ طفولتي، كنت شغوفة بكرة القدم، ومارستها كلاعبة قبل أن أتجه إلى التحكيم؛ ما جذبني إلى هذا المجال هو القيم التي يحملها، مثل العدالة والانضباط، وهو ما جعلني أرغب في أن أجد لنفسي مكانًا فيه وأساهم في تطويره، رغم كونه مجالا يهيمن عليه الرجال”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لم يكن قرار دخولها عالم التحكيم أمرا سهلا داخل محيطها الأسري، حيث واجهت الحكمة المغربية في البداية رفضا شديدا، خاصة من أشقائها، وتصف تلك المرحلة بقولها: “كان التحدي الأول الذي واجهته هو إقناع عائلتي، لأنهم كانوا محافظين جدا. في ثقافتنا، كان من غير المقبول أن ترتدي فتاة السروال القصير وتمارس كرة القدم أو تصبح حكمة. أشقائي لم يتقبلوا الأمر بسهولة، وكانت معركة طويلة لإقناعهم.. واجهت أيضا العقلية السائدة في مجتمعنا، حيث كان علي أن أتحمل نظرات النقد والتحفظ، لكنني لم أستسلم”.

    وأشادت كربوبي بالتطور الكبير الذي يشهده التحكيم النسائي في القارة الإفريقية، مؤكدة أن الحكمات الإفريقيات أصبحن حاضرات بقوة في مختلف البطولات، قائلة: “التحكيم النسائي في إفريقيا يتقدم بخطى ثابتة نحو التميز. اليوم، نحن موجودات في كل البطولات، من كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 و20 سنة، إلى “الشأن” وكأس الأمم الإفريقية للكبار، سواء كحكمات ساحة أو في غرفة الفيديو. هذا التقدم هو نتيجة عمل كبير من لجنة التحكيم بـ”الكاف”، التي تمنحنا المزيد من الفرص لإثبات جدارتنا”.

    وعن اللحظات الأبرز في مسيرتها، أكدت كربوبي أن كل مباراة أدارتها تمثل محطة مهمة في مشوارها؛ لكنها تفتخر بإنجازات معينة قائلة، حيث تفتخر أنها أول حكمة مغربية وعربية وإفريقية أدارت نهائي كأس العرش للرجال موسم 2021-2022.

    أما على الصعيد القاري، فتوقفت عند كأس الأمم الإفريقية الأخيرة في كوت ديفوار، مضيفة: “كان لي شرف إدارة مباراة بين نيجيريا وغينيا بيساو؛ لكن اللحظة الأهم كانت في النهائي، حيث كنت الحكمة الرابعة. ذلك سيظل محفورا في ذاكرتي”.

    وواصلت الحديث عن المحافل الدولية التي شاركت فيها: “على مستوى الفيفا، يبقى أعظم إنجاز لي هو المشاركة في كأس العالم للسيدات بأستراليا ونيوزيلندا، وكذلك في الألعاب الأولمبية، حيث أتيحت لي فرصة إدارة نصف نهائي أولمبياد باريس”.

    بعد تتويجها بجائزة أفضل حكمة في إفريقيا خلال حفل جوائز “الكاف” الأخير، علقت كربوبي قائلة: “كانت لحظة فرح لا توصف وشعورا بالفخر الكبير. هذه الجائزة تعني لي الكثير؛ لكنها في الوقت ذاته مسؤولية إضافية. الوصول إلى القمة أمر صعب، لكن البقاء فيها أصعب، وهذا ما يحفزني على مواصلة العمل بجد للحفاظ على هذا المستوى”.

    ووجهت كربوبي رسالة ملهمة إلى الجيل الجديد، قائلة: “النجاح في هذا المجال ليس سهلا؛ لكنه ممكن. هناك أربع قيم أساسية يجب التحلي بها: العزيمة، العمل الجاد، التضحية، والتواضع. وهناك أيضا كلمتان أكررهما دائمًا: الاستمرارية والمثابرة، لأن النجاح لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى إصرار لا يتوقف”.

    بالحديث عن المستقبل، كشفت كربوبي عن طموحها الأكبر في السنوات المقبلة: “هدفي هو الحضور في كأس العالم للرجال 2026، وإدارة مباريات عديدة هناك. كما أنني مرشحة لكأس العالم للسيدات 2027، وأطمح إلى أن أدير النهائي، فهذا سيكون التتويج الحقيقي لمسيرتي”.

    واختتمت كربوبي حديثها برسالة قوية، تؤكد من خلالها أن وجودها في الساحة التحكيمية ليس مجرد إنجاز شخصي؛ بل خطوة نحو ترسيخ مكانة المرأة في مجالات كانت حكرا على الرجال: “أنا هنا لأثبت أن المرأة قادرة على النجاح في كل المجالات، بما فيها التحكيم. لقد واجهت صعوبات كثيرة، لكنني لم أستسلم. أتمنى أن تستمر مسيرتي في إلهام المزيد من الفتيات لخوض هذا التحدي وتحقيق أحلامهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عموتة مطلب شعبي في العراق بعد تراجع نتائج منتخب أسود الرافدين

    أثارت الهزيمة غير المتوقعة لمنتخب العراق أمام فلسطين مساء الثلاثاء موجة من الانتقادات في أوساط جماهير الكرة العراقية، في ظل المخاوف الكبيرة من تأثير هذه الخسارة على فرص الفريق في التأهل إلى كأس العالم 2026.

    وبينما تزداد الدعوات لإقالة المدرب الحالي كساس من منصبه، بدأ اسم المدرب المغربي الحسين عموتة يلقى تداولاً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي داخل العراق، خاصة بعد النجاحات التي حققها مع المنتخب الأردني في قيادة الفريق إلى نهائي كأس آسيا.

    ومن جهة أخرى، يواصل عموتة إثبات قدراته مع فريق الجزيرة الإماراتي، حيث قاده إلى نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يتجاوزون الأوروغواي وكولمبيا في ترتيب الفيفا ويتجهون لتسيد إحدى المجموعات في مونديال 2026

    زنقة 20. الرباط

    أصبح المنتخب الوطني المغربي على مرمى حجر من حسم تسيده إحدى المجموعات في مونديال 2026 بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا بعدما إرتقى في ترتيب الفيفا الشهري إلى المركز 12.

    وتجاوز أسود الأطلس كل من منتخبي الأوروغواي و كولمبيا، بينما بات يهدد مكانة منتخب كرواتيا ثالث مونديال قطر، ووصيف مونديال روسيا 2018 الذي يحتل حالياً المركز 11.

    و صعد المنتخب الوطني المغربي للمركز 12 عالمياً عقب تحقيقه فوزين على منتخبي النيجر و تنزانيا في مبارتين رسميتين ضمن تصفيات مونديال 2026.

    و سيكون المغرب مرشحاً بقوة لتسيد إحدى مجموعات مونديال 2026، ليكون على رأس مجموعة من مجموعات قرعة نهائيات كأس العالم لأول مرة في التاريخ، فيما ستكون المباريات المقبلة حافزاً آخر لمواصلة الإرتقاء في ترتيب الفيفا للإقتراب من المركز العاشر عالمياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلسلة الانتصارات المتوالية تقرب الأسود من الرتبة 12 عالميا

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث من المتوقع أن يرتقي في سبورة ترتيب شهر أبريل القادم إلى المركز 12 عالميا بعد حصده 6 نقاط جديدة، مستفيدا من تعثر منتخبي كولومبيا والأوروغواي ومتجاوزا الفريقين، ليعزز مكانته ضمن أقوى المنتخبات العالمية.

    ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي حققها الأسود طوال 14 شهرا، منذ آخر تعثر لهم أمام منتخب جنوب إفريقيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار.   ورغم الإقصاء من الكان الأخير، حافظ المنتخب المغربي على ريادته بعد عودته بقوة محققا نتائج إيجابية في المباريات الودية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، ما مكنه من مواصلة صدارة المنتخبات العربية والإفريقية، متفوقا على أقرب منافسيه، المنتخب السنغالي.

    هذه النتائج التي حققها أسود الأطلس برهان كبير على العمل الجاد والدؤوب للطاقم الفني والإداري، بقيادة وليد الركراكي، إلى جانب استراتيجية تطوير كرة القدم التي تبنتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة مهندسها فوزي لقجع، حيث استفاد المنتخب من تركيبة بشرية متجانسة تضم نجوما محترفة في أقوى الدوريات الأوروبية ومواهب صاعدة من البطولة المحلية.   ويقترب المنتخب المغربي بهذا الأداء من تحقيق هدفه بدخول نادي العشرة المنتخبات الأقوى عالمياً، وهو إنجاز بات في المتناول إذا استحضرنا الترسانة البشرية والطاقم التقني القويين اللذين يتوفر عليهما لمواصلة تقديم مستويات قوية خلال المنافسات المقبلة، خصوصا بعد وضعه قدمه اليمنى في نهائيات كأس العالم 2026 وتأهله بجدارة واستحقاق على رأس مجموعته بالعلامة الكاملة إلى كأس أمم إفريقيا القادمة في المغرب ولو شكليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـOCP يُعلن عن استثمار للرفع من إنتاج الفوسفاط بإحداث قطبين منجميين بجهة مراكش

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط « OCP » عن استثمار استراتيجي هام، ستتولى شركة « OCP Nutricrops » التابعة للمجموعة بإنجازه من أجل تعزيز القدرات الانتاجية للمجموعة من الفوسفاط.

    هذا المشروع يتعلق بإحداث قطبين منجميين وصناعيين جديدين هما مزيندة ومسقالة بجهة مراكش، مشيرا إلى أن هذه البنى التحتية، التي تجمع بين التكنولوجيا المتطورة والاستدامة، ستُمكن من الرفع التدريجي لقدرات إنتاج الأسمدة بـ 9 ملايين طن بحلول سنة 2028 (خاصة سماد TSP وTSP+)، منها 4,5 ملايين طن اعتبارا من سنة 2026.

    ووفق بلاغ في الموضوع، فإن هذا المشروع يندرج في إطار برنامج SP2M الذي يهدف إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجي: رونار سينجح في مهمته

    أشاد مصطفى حجي، النجم السابق للمنتخب الوطني المغربي، بالمدرب الفرنسي هيرفي رونار، مؤكداً أن الأخير يملك من المقومات ما يؤهله لقيادة المنتخب السعودي إلى النجاح، رغم ما وصفه بـ »الظروف الصعبة والتحديات المتواصلة » التي ترافق مسار « الأخضر ». 

    ونجح رونار في قيادة السعودية إلى حصد أربع نقاط ثمينة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما تغلب على الصين بهدف دون رد، وانتزع تعادلاً سلبياً من أرض اليابان، ضمن منافسات الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وتمكن المنتخب السعودي من رفع رصيده إلى عشر نقاط، ليحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة، متأخراً بثلاث نقاط عن أستراليا صاحبة المركز الثاني، بينما تواصل اليابان تصدر الترتيب برصيد عشرين نقطة، ما مكنها من ضمان بطاقة العبور إلى المونديال.

    وأوضح حجي، في تصريحات أدلى بها خلال استضافته ببرنامج « في المرمى »، أن رونار يُعرف بعشقه للمنافسة، وبقدرته على كسب ثقة اللاعبين عبر تقربه منهم، ومحاولة فهم ما يدور في أذهانهم، وهو ما تجلى، بحسبه، في الأداء الذي قدمه المنتخب السعودي مؤخراً.

    كما أضاف الدولي المغربي السابق أن الظروف لم تكن مواتية، غير أن المدرب الفرنسي نجح في تصحيح المسار، مشيراً إلى أن الفوز على الصين ثم العودة بنقطة من اليابان يعكسان حجم العمل الجاد داخل المجموعة، والإصرار على بلوغ الهدف رغم التحديات.

    ولم يُخفِ حجي أن التغييرات المتكررة في تشكيلة « الأخضر » تثير تساؤلات البعض، غير أنه شدد على أن الضغط البدني الناتج عن خوض مباراتين في ظرف خمسة أيام، تزامناً مع شهر رمضان وما يرافقه من صيام وإرهاق، يُجبر المدرب على تدوير اللاعبين حفاظاً على جاهزيتهم.

    وختم المتحدث ذاته تصريحه بالإشارة إلى تجربته السابقة إلى جانب رونار ، والتي دامت لأربع سنوات، مؤكداً أن هذا الأخير لا يتردد في استبعاد أي لاعب يتراجع مستواه، مضيفاً أن الصرامة والإنصاف في التعامل مع اللاعبين يُعدان من أبرز سمات المدرب الفرنسي، ما يبرر اعتماد التغييرات المستمرة في تشكيلته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم لعبة لكنها ليست بلا عواقب..

     العلم – بقلم أنور الشرقاوي

    في ليلة الـ25 مارس 2025، كان الملعب يشتعل حماسًا.
    وفي كل بيت، في كل مقهى، في كل زاوية من زوايا الوطن، كانت القلوب تخفق مع كل تمريرة، وتلهث مع كل تسديدة للمنتخب الوطني المغربي.
    وكانت الدقيقة 52 حاسمة. إنها لحظة تفوق المنتخب الوطني بإصابته الأولى.
    لكنها قد تكون دقيقة السكتة القلبية لأحمد، 62 سنة.
    كيف ذلك؟
    من بين هذه القلوب، كان هناك أحمد، رجل في الثانية والستين من عمره، عاشق لكرة القدم منذ الصغر، ينتظر هذه المباراة المصيرية بلهفة لم يشعر بها منذ زمن بعيد.
    أمام شاشته، كان مستعدًا ليعيش تسعين دقيقة من النشوة أو من العذاب.
    لكن ما لم يكن يعلمه، هو أن هذه المباراة قد تكون آخر مباراة في حياته.
    *التوتر.. ذلك العدو المتربص*
    كرة القدم ليست مجرد لعبة، إنها عاطفة جامحة، تسرّع نبض القلوب، تشدّ الأعصاب، تفجّر صيحات الفرح، كما تهوي بأصحابها في أعماق الخيبة والانكسار.
    بالنسبة للإنسان السليم، قد تكون هذه التقلبات العاطفية مجرد لحظات عابرة.
    لكن بالنسبة لعاشق متيم، يحمل جسده عبء الأمراض المزمنة، فإن كل دقيقة قد تكون صفارة النهاية بالنسبة له.
    كان أحمد يعاني من ارتفاع ضغط الدم، ومن مرض السكري، وله تاريخ مع الذبحة الصدرية.
    أوصاه طبيبه بالابتعاد عن الانفعالات الشديدة، لكن كيف يمكن لقلبه ألا يخفق، وهو يرى منتخب بلاده ينافس على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026؟
    جلس في مكانه، ممسكًا بفنجان قهوته، ووعد زوجته بأنه سيظل هادئًا…  
    *دقيقة* *واحدة زائدة… هدف واحد* *قاتل*
    كانت الأمور تسير على ما يرام حتى الدقيقة 89.
    النتيجة متعادلة.
    التوتر بلغ ذروته.
    وفجأة، انطلق المهاجم النجم، راوغ الحارس، وسدد الكرة نحو الزاوية البعيدة…
    انفجرت المدرجات بالفرح.
    اهتزت البلاد بصيحات النصر.
    نهض أحمد من مقعده، قفز عاليًا، وصرخ من شدة الفرح…
    لكن فجأة، انقطع صوته.
    ألم حاد اخترق صدره كطعنة خنجر.
    سقط أرضًا.
    وفي أقرب عيادة، كان الأطباء يحاولون إنقاذه…
    تشخيصهم كان واضحًا: *نوبة* *قلبية* *حادة*. 
    لقد تسبب التوتر العاطفي العنيف في تشنج تاجي قاتل.
    لحسن الحظ، وصلت الإسعافات في الوقت المناسب، ونجا أحمد من الموت.
       *حالات تتكرر.. وظاهرة طبية حقيقية*
    ما حدث لأحمد لم يكن حالة استثنائية.
      في كأس العالم 1998، لاحظ أطباء القلب في فرنسا ارتفاعًا في حالات النوبات القلبية أثناء المباريات الحاسمة.
      وفي 2006، أكدت دراسة ألمانية أن خطر السكتة القلبية يتضاعف ثلاث مرات خلال مباريات المنتخب الوطني.
      أما في مونديال 2022، فقد لقي مشجع أرجنتيني يبلغ من العمر 50 عامًا حتفه إثر نوبة قلبية، بعد هدف ليونيل ميسي في المباراة النهائية.

    *عندما تصبح كرة القدم عامل خطر*
    الإجهاد الشديد يطلق هرمونات التوتر التي ترفع ضغط الدم،
    وتسرّع نبض القلب، وتزيد من احتمال حدوث اضطرابات في نبضاته.
    بالنسبة لمرضى السكري، قد يؤدي الانفعال المفرط إلى ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في السكر.
    وبالنسبة لمن يعانون من مشاكل تنفسية، قد تؤدي الإثارة إلى نوبة ربو حادة.
    كرة القدم لعبة، لكنها ليست بلا عواقب.
    فهل ينبغي إذًا التخلي عن متعة المشاهدة؟
    بالطبع لا، ولكن من الضروري تبنّي أساليب تحمي القلب من هزات المباريات العنيفة:
      تجنب الإفراط في الكافيين والتدخين، لأنهما يزيدان من الضغط على القلب.
      عدم المشاهدة وحيدًا، فوجود شخص قريب قد ينقذ الحياة في حالة الطوارئ.
      ممارسة التنفس العميق للسيطرة على دقات القلب المتسارعة.
      استشارة الطبيب مسبقًا إذا كانت هناك مشكلات صحية سابقة.
      في تلك الليلة، نجا أحمد من الموت، لكنه وعد نفسه بأن يشاهد المباراة القادمة بطريقة مختلفة.
      ربما سيجلس بهدوء، ربما سيتابعها بروح أكثر اتزانًا… لكنه سيبقى دائمًا عاشقًا لكرة القدم.
      ففي النهاية، كرة القدم عيدٌ وفرحة، لكن حتى نحتفل بها، يجب أن نظل أصحاء و على قيد الحياة لنعيش لحظاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تجدد التفاوض مع أنشيلوتي

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع (كارفور) – نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، جدد مفاوضاته مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، تحسبا لرحيل دوريفال جونيور المدير الفني لمنتخب السيليساو.

    وأشارت صحيفة “جلوبو سبورت” البرازيلية، ،إلى أن المدير الفني الإيطالي المخضرم طلب الإبقاء على أي تقدم في المحادثات بعد كأس العالم للأندية في يونيو المقبل.

    وكان الاتحاد البرازيلي قد حاول التعاقد مع أنشيلوتي عقب رحيل المدير الفني السابق تيتي بعد نهاية منافسات كأس العالم 2022، ولكن الإيطالي فضل تجديد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2026.

    ويحتل المنتخب البرازيلي المركز الرابع بجدول ترتيب تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026 برصيد 21 نقطة، بينما يتصدر المنتخب الأرجنتيني برصيد 31 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة دخلات على الخط فملعب الناظور الجديد.. صراع بين منتخبين على موقع البناء

    زنقة 20 ا الرباط

    اندلع مؤخرا بإقليم الناظور، صراع بين منتخبين بكل من جماعة العروي و الناظور ، لاحتضان مشروع ملعب كرة القدم الذي أعلنت عنه عمالة الإقليم قبل أيام.

    و احتد الصراع بين المدينة المؤهلة لاحتضان الملعب الذي سيتسع لـ20 ألف مقعد.

    و سارعت عدد من الفعاليات بمدينة الناظور مدعومة بمنتخبين و نواب برلمانيين إلى نشر صور جوية للمنطقة المرشحة لاحتضان الملعب والمتواجدة بمدخل المدينة.

    في المقابل، تتمسك جماعة العروي المجاورة و التي تحتضن مطار العروي ، بأحقيتها في الملعب بعدما أكد رئيسها أن الجماعة وفرت عقارا لذلك مساحته 90 هكتار.

    و يعيش إقليم الناظور، حراكا جمعويا و ذلك للدفاع عن حق المدينة في احتضان إحدى البطولات القارية و الدولية التي سيستضيفها المغرب في السنوات القادمة ، كأس أفريقيا 2025 و كاس العالم 2030.

    فعاليات مدينة الناظور، كانت قد أطلقت حملة شعبية تطالب ببناء مركب رياضي من الجيل الجديد على غرار الملاعب الجديدة التي يتم تشييدها بمدن الرباط وطنجة وفاس لاستضافة الإستحقاقات الكروية القادمة خاصة كأسي أفريقيا 2025 و كأس العالم 2030 في ظل غياب واضح للمنتخبين و النواب البرلمانيين.

    وتأتي تحركات الفعاليات الرياضية نظرا أيضا لوجود فرق لكرة القدم في قسم الهواة بالإقليم تتطلع لملعب بمواصفات حديثة لعصبة الشرق ، وفي ظل غياب ممثلي الاقليم عن الترافع مركزيا خاصة النواب البرلمانيين المنشغلين بمتابعاتهم القضائية.

    صالح العبوضي، نائب رئيس مجلس جهة الشرق، كانقد حمل وكالة مارتشيكا مسؤولية تعثر إخراج مشروع الملعب إلى حيز الوجود في السنوات الماضية.

    يشار إلى أن ملعب الناظور سيبنى على عقار بمساحة 20 هكتار، وبسعة 20 ألف مقعد، بتمويل إجمالي مشترك قدره 500 مليون درهم، بين وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجهة الشرق.

    جدير بالذكر أن من بين كبرى مشاريع وكالة مارتشيكا المتعثرة في عهد مديرها السابق سعيد زارو، هناك مشروع إنجاز مدينة رياضية “مارتشيكا سبور” ، والذي قدم أمام الملك محمد السادس في إطار المشروع الكامل لتهيئة بحيرة مارتشيكا.

    مشروع “Marchica Sport”، كان يتضمن إحداث الملعب الكبير لمدينة الناظور، والذي سوقت مارتشيكا صوره على “الماكيط” حينما ترشح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026.

    و حسب وثيقة المشروع المنشورة على موقع مارتشيكا، فإن الاشغال كانت ستبدأ سنة 2017 وستنتهي بتسليم المجمع الرياضي عام 2022، وهو ما لم يتم طبعاً ليبقى المشروع حبراً على ورق.

    إقرأ الخبر من مصدره