Étiquette : 2027

  • برلمانات إفريقيا تشيد بمواقف المغرب وجهود الملك محمد السادس بالقارة

    هسبريس – علي بنهرار

    أكد رؤساء المجالس العليا بالبرلمانات الأفريقية وممثلوهم المشاركون في مؤتمر جمعية هذه المجالس في القارة، الخميس، “التزامهم المشترك بتعزيز دور الغرف العليا في إرساء دولة الحق والقانون والديمقراطية والسلم والاستقرار في القارة” الأفقر في العالم، معربين عن “تضامنهم مع كافة الدول الأعضاء التي تواجه صعوبات، لا سيما ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والأمني والبيئي”.

    وعلى هامش مشاركتهم في المؤتمر الذي احتضنه مجلس المستشارين في المغرب، تحت شعار “مساهمة المجالس العليا للبرلمانات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في أفريقيا”، اتفق الرؤساء على انتخاب محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، رئيسا للجمعية، خلفا لكانديا كاميسوكو كامارا، رئيسة مجلس الشيوخ بكوت ديفوار، التي كانت أول من تولى قيادة هذه المنظمة البرلمانية القارية.

    كما قرر المشاركون، وفق ما ورد في البيان الختامي الذي تلي خلال اختتام فعاليات المؤتمر الذي امتد ليومين، اعتماد مقترحات تعديل النظام الأساسي للجمعية، بحيث “يمكن قبول أي مجلس أعلى لدولة أفريقية عضو في منظمة الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية أو بصفة مراقب، بقرار من المؤتمر”، وكذا “تحديد مدة ولاية رئيس جمعية مجالس الشيوخ بأفريقيا بسنتين”.

    وبالإضافة إلى ذلك، أجمع الرؤساء على قبول تعيين أول رئيسة للجمعية رئيسةً شرفيةً لها، وأن يكون الأمين العام للجمعية هو الأمين العام للغرفة العليا في الدولة التي تحتضن مقر الجمعية، فضلاً عن كون الأمين العام المساعد للجمعية هو الأمين العام للمجلس في الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية. وتابع البيان: “يُعين أمين المال من قبل المؤتمر بناءً على اقتراح من الرئيس”، كما “تعقد الجمعية نوعين من الدورات: الاجتماع السنوي الذي يُعقد في دولة الرئاسة، ومؤتمر الرؤساء الذي يُعقد مرة كل سنتين”.

    وأشار المشاركون إلى أن “هذه التدابير تدخل حيز التنفيذ فورا”، على أن يتم عقد الاجتماع السنوي المقبل بمدينة الرباط بالمملكة المغربية سنة 2027، مع الإبقاء على تأجيل مشاركة مجلس الشيوخ بجمهورية مدغشقر في أنشطة الجمعية إلى حين رفع قرار التعليق الصادر عن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي خلال اجتماعه رقم 1306 المنعقد في 15 أكتوبر 2025.

    وفي هذا الصدد، أعرب رؤساء المجالس العليا بالبرلمانات الأفريقية وممثلوهم عن “امتنانهم للملك محمد السادس على دعمه الحاسم لنجاح هذا المؤتمر”، مشيدين بـ”ريادته الأفريقية وعمله الدؤوب إلى جانب أشقائه القادة الأفارقة من أجل تعزيز السلم والاستقرار والتنمية في القارة، وكذا النهوض بالتعاون جنوب-جنوب”.

    وبعد تلاوة البيان الختامي، قال محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، الذي انتُخبَ رئيسا للجمعية، إن تسلم الغرفة البرلمانية الثانية بالمملكة الرئاسة يشكل “تشريفا ومسؤولية في آن واحد”، مضيفا أنه “التزام بمواصلة العمل الجماعي من أجل ترسيخ هذا الإطار البرلماني الأفريقي وتعزيز دوره كمنصة للحوار والتشاور وتنسيق الجهود”.

    وتعهد ولد الرشيد بأن يحرص المغرب خلال فترة الرئاسة على “الدفع بعدد من التوجهات الأساسية، من بينها تعزيز التشاور والتنسيق بين مجالس الشيوخ الأفريقية حول القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالتنمية بجميع أبعادها”، مشيرا إلى “تطوير دور الدبلوماسية البرلمانية الأفريقية في دعم التكامل القاري وتعزيز حضور أفريقيا في الساحة البرلمانية الدولية”.

    وأفاد المتحدث بأنه “سيتم تعزيز دور البرلمانات في مواكبة التحديات الكبرى التي تواجه القارة، وعلى رأسها الأمن الغذائي، والأمن الطاقي، والتغيرات المناخية”، لافتا كذلك إلى “تشجيع تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التشريع والرقابة البرلمانية وتقييم السياسات العمومية، وكذا في مجالات التحول الرقمي والابتكار التشريعي داخل المؤسسات البرلمانية الأفريقية، بما يساهم في تحديث العمل البرلماني وتعزيز فعاليته”.

    وسجل الرئيس الثاني لجمعية رؤساء المجالس العليا بالبرلمانات الأفريقية أن المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس “جعلت من التعاون الأفريقي خيارا استراتيجيا ثابتا، يقوم على مبادئ التضامن والتكامل والتنمية المشتركة”، موضحا أن هذه الرؤية تجسدت من خلال “مبادرات كبرى أطلقها الملك لفائدة القارة، من بينها تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتطوير الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، وإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في مجالات الطاقة والبنيات التحتية والربط الاقتصادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء الوكالة المغربية للمنشطات يدعو لملاءمة القواعد الوطنية مع المدونة العالمية

    دعا المشاركون في مع الجامعات الملكية الرياضية المغربية، المنعقد، أمس الخميس ببوزنيقة، إلى تسريع ملاءمة القواعد الوطنية لمكافحة المنشطات مع المقتضيات الجديدة للمدونة العالمية 2027.

    وأكدوا، في التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “تعبئة جماعية من أجل انتقال ناجح نحو المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027″، على ضرورة قيام الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بملاءمة قواعدها مع مستجدات المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027، بما يضمن انسجامها مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.

    كما دعوا الجامعات الملكية الرياضية إلى مراجعة أنظمتها الأساسية ولوائحها الداخلية، بهدف ضمان توافقها مع القواعد الجديدة المرتقبة، في أفق دخول المدونة حيز التنفيذ مطلع سنة 2027.

    وشددوا على أهمية إحداث خلايا مخصصة داخل الجامعات تعنى بتتبع مدى الامتثال لقواعد مكافحة المنشطات، مع الحرص على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات.

    وفي السياق ذاته، حث المشاركون على إعداد برامج مشتركة للتكوين والتحسيس، بشراكة بين الوكالة والجامعات، تستهدف الرياضيين والمدربين والأطر الطبية، وتركز على الوقاية والتوعية بمخاطر المنشطات وترسيخ ثقافة النزاهة الرياضية.

    وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، فاطمة أبو علي، أن هذا اللقاء السنوي يشكل “حلقة أساسية للتواصل وتقاسم المستجدات مع الجامعات الملكية المغربية الرياضية”، مبرزة أن اللقاء الذي يتم تنظيمه منذ سنة 2022، يتوج في كل دورة من دوراته بتوصيات عملية يتم الاشتغال عليها خلال السنة الموالية.

    وأضافت أن توصيات السنوات الماضية “تم تفعيلها بشكل إيجابي”، مؤكدة أن دورة هذه السنة تكتسي أهمية خاصة في ظل المصادقة على المدونة العالمية لمكافحة المنشطات في دجنبر 2025، والتي ستدخل حيز التنفيذ في يناير 2027، مما يفرض تعبئة جماعية لملاءمة المنظومة الوطنية مع هذه التحولات.

    وأشارت إلى أن المشاركة الواسعة للجامعات الرياضية في هذا اللقاء تعكس وعي الفاعلين بأهمية المرحلة، مبرزة أن الرهان يتمثل في الخروج بتوصيات “في مستوى التطلعات وقابلة للتنفيذ”.

    ويندرج هذا اللقاء المنظم من قبل الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، في إطار دينامية التشاور وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحركة الرياضية الوطنية، حيث عرف مشاركة ممثلي الجامعات الملكية المغربية الرياضية، إلى جانب خبراء وطنيين ودوليين ومسؤولين مؤسساتيين معنيين بتعزيز أخلاقيات الرياضة.

    وتضمن برنامج هذا الحدث، على الخصوص، عرض حصيلة أنشطة الوكالة برسم سنة 2025، واستعراض المقاربات الجديدة في مجال التوعية، إلى جانب تقديم أبرز التعديلات في مدونة 2027، ومناقشة سبل مواكبة الجامعات في تدبير اختبارات مكافحة المنشطات، قبل تخصيص جلسة لتتبع توصيات 2025 وصياغة توصيات دورة 2026.

    يذكر أن إحداث الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، جاء لتجسيد التزام المملكة المغربية بالاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة المنشطات، وجهودها للحد من انتشار تعاطيها وسط الرياضيين، وترسيخ مبادئ ممارسة رياضة نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب لرئاسة جمعية مجالس الشيوخ الإفريقية

    النعمان اليعلاوي

    اختتمت، اليوم الخميس بالرباط، أشغال المؤتمر السنوي لجمعية مجالس الشيوخ والمجالس المماثلة في إفريقيا، الذي احتضنه مجلس المستشارين يومي 8 و9 أبريل الجاري، بمشاركة رؤساء الغرف العليا للبرلمانات الإفريقية وممثليهم، تحت شعار “مساهمة الغرف الثانية في ترسيخ الديمقراطية وصون السلم في إفريقيا”.

    وتميز هذا اللقاء القاري بانتخاب رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، رئيسًا جديدًا للجمعية، خلفًا لرئيسة مجلس الشيوخ الإيفواري، كانديا كاميسوكو كامارا، التي نوهت في كلمتها الافتتاحية بحسن تنظيم المغرب لهذا الحدث وبالدينامية التي شهدتها الجمعية خلال فترة ولايتها.

    وأعربت كامارا عن امتنانها للمغرب على استضافة هذا المؤتمر، مشيدة بروح التعاون التي طبعت عمل أعضاء الجمعية، ومؤكدة أن التقدم المحرز يعكس أهمية التعاون البرلماني الإفريقي في تعزيز الحكامة والديمقراطية.

    من جانبه، أكد ولد الرشيد أن احتضان المغرب لهذا اللقاء يعكس التزامه الراسخ بدعم العمل الإفريقي المشترك، مشيدًا بالحصيلة الإيجابية للرئاسة السابقة، ومبرزًا أهمية تعزيز التنسيق بين الغرف البرلمانية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه القارة.

    وشكل المؤتمر مناسبة لتجديد التزام رؤساء الغرف العليا الإفريقية بدور هذه المؤسسات في ترسيخ دولة القانون، وتعزيز الديمقراطية، ودعم السلم والاستقرار في القارة. كما عبّر المشاركون، خلال اجتماع مغلق، عن تضامنهم مع الدول التي تواجه صعوبات اقتصادية واجتماعية وأمنية وبيئية.

    وخلصت أشغال المؤتمر إلى جملة من القرارات المهمة، أبرزها إطلاق مسابقة لإعداد الشعار والهوية البصرية للجمعية، واعتماد تعديلات جديدة على نظامها الأساسي، من بينها تحديد مدة ولاية الرئيس في سنتين، وتوسيع شروط العضوية لتشمل الغرف العليا في الدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة، سواء بصفة عضو كامل أو ملاحظ.

    كما تقرر إسناد صفة “الرئيسة الشرفية” لأول رئيسة للجمعية، وتحديد مهام الأمانة العامة وفق البلد الذي يحتضن مقر الجمعية، إلى جانب إقرار نوعين من الاجتماعات: اجتماع سنوي يعقد في بلد الرئاسة، ومؤتمر للرؤساء كل سنتين.

    وفي سياق متصل، أعلن المشاركون تأجيل مشاركة مجلس الشيوخ في مدغشقر في أنشطة الجمعية، إلى حين رفع قرار التعليق الصادر عن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في أكتوبر 2025.

    كما تقرر عقد الدورة المقبلة للمؤتمر السنوي بالرباط سنة 2027، تأكيدًا على المكانة التي بات يحتلها المغرب كفضاء للحوار البرلماني الإفريقي.

    وفي ختام أشغال المؤتمر، عبّر المشاركون عن بالغ امتنانهم للملك محمد السادس، مشيدين بدوره الريادي في دعم قضايا القارة الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وكذا جهوده في ترسيخ السلم والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الشرق.. المكتب الوطني المغربي للسياحة يسرّع وتيرة التنمية السياحية

    حلّت فرق المكتب الوطني المغربي للسياحة، أمس الأربعاء (8 أبريل)، بمدينة وجدة في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع السياحي بجهة الشرق. وعقدت هذه الفرق لقاءات مكثفة مع مسؤولي المجلس الجهوي للسياحة والفاعلين المحليين والسلطات الجهوية برئاسة والي جهة الشرق محمد عطفاوي. ويسعى هذا التحرك إلى تسريع تنزيل الاستراتيجية التشاركية بين القطاعين العام والخاص ودعم التنمية السياحية في جهة تزخر بإمكانات واعدة وقادرة على مواجهة تحديات الموسمية والعزلة الجغرافية.

    وتعتمد تدخلات المكتب لفائدة الجهة على محور أساسي يتمثل في تعزيز النقل الجوي حيث تم وضع استراتيجية لتقوية الربط الدولي والوطني. وتحظى الأسواق الفرنسية والإيبيرية ودول البنلوكس باهتمام خاص عبر رحلات مباشرة وبرامج عارضة مع تسجيل دينامية متسارعة في السوق الألماني وإطلاق رحلات نحو أوروبا الشرقية. وقد أسفرت هذه الجهود خلال السنوات الثلاث الماضية عن زيادة كبيرة بنسبة 50 في المئة في الطاقة الاستيعابية للمقاعد الجوية بمطاري وجدة والناظور مما يساهم في تحسين نسب الملء وتسهيل تنقل السياح المغاربة.

    وعلى مستوى التواصل والتسويق يخطط المكتب لإدماج جهة الشرق ضمن مرحلة جديدة من الحملة الدولية ابتداء من سنة 2027. وترتكز هذه الخطة على إبراز غنى وتنوع مؤهلات الجهة وتعزيز الحضور الرقمي لاستهداف مغاربة العالم واستقطاب جمهور دولي نوعي. وتعتمد هذه المقاربة على دراسات معمقة لسلوكيات الزوار وتطلعاتهم مما يسمح بتوجيه الحملات الترويجية بدقة عالية لرفع مدة الإقامة ومتوسط الإنفاق وتثمين العرض السياحي المحلي بالتعاون مع منظمي الرحلات ومنصات الحجز الإلكتروني.

    وفي سياق تنشيط المشهد الثقافي يعمل المكتب على استقطاب تظاهرات كبرى ودعم الأجندة المحلية لضمان حركية مستمرة على مدار السنة. وشملت هذه التحركات تنظيم زيارات ميدانية لكل من السعيدية ومارشيكا بهدف تحديد روافع التنمية الكفيلة بتعزيز جاذبيتهما على الصعيد الدولي. وتعكس هذه الزيارات الرغبة في الوقوف الميداني على المؤهلات الاستثنائية التي توفرها هذه المواقع السياحية الكبرى بالجهة.

    ومن خلال هذه التعبئة المنسقة يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة التزامه بدعم جهة الشرق كشريك موثوق يهدف إلى إرساء سياحة مستدامة وشاملة. وتطمح هذه المبادرات إلى تحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي للجهة بما يضمن تموقعها كوجهة سياحية بارزة على الخريطة الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حروب داخلية فحزب الاستقلال مكتساليش.. تيار ميارة كيرد على علاكوش مرشح بركة للي باغي يدير انقلاب فالنقابة: هادي “حملة تصفية الحسابات” وضرب لوحدة الصف ومغاديش تمزقنا

    احمد الطيب كود الرباط//

    فردّ مباشر على الاتهامات والخرجات الأخيرة ديال التيار المعارض لاستمرار ميارة فقيادة نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خرج تيار الكاتب العام النعم ميارة ببلاغ توضيحي، كيدافع فيه على “شرعية القيادة” وكيندد بما وصفها بـ”حملات مغلوطة لتشويه التنظيم” قبل أشهر قليلة من فاتح ماي.

    البلاغ، اللي صدر باسم المكتب التنفيذي للنقابة، جا برسائل مباشرة موجهة لتيار يوسف علاكوش، للي باغي ينقلب على ميارة، بحيث أكد البلاغ أن الاتهامات الموجهة لميارة “ماشي بريئة”، بل داخلة فإطار “حملة ممنهجة” كتخدم أطراف عندها مصلحة فخلخلة التوازنات داخل النقابة، خصوصا فهذ الظرف الحساس المرتبط بالتحضير للاستحقاقات المهنية وانتخابات مجلس المستشارين.

    التيار الداعم لميارة شدد فبلاغو على أن المكتب التنفيذي “كيتابع باهتمام كبير” ما يتم تداولو من اتهامات، مع التشبث بقيم المصداقية ورفض “أي توظيف مغلوط للمعطيات لخدمة أجندات ضيقة”، فإشارة واضحة لملفات بحال “سينما الأمل” وممتلكات أخرى اللي ولات محور صراع داخلي. نفس المصدر اعتبر أن هاد الهجمات ما هي إلا امتداد لصراع قديم داخل حزب حزب الاستقلال.

    واعتبر البلاغ أن وحدة الصف النقابي “خط أحمر”، وأن أي محاولة لبث الفرقة أو التشكيك فالمؤسسات النقابية “لن تزيد المناضلين إلا إصرارا”، وهو رد غير مباشر على الدعوات لعقد دورة استثنائية للمجلس العام ومحاسبة القيادة الحالية.

    فالمقابل، كيبان أن الصراع داخل نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ماشي غير نقابي، بل حتى سياسي بامتياز، خاصة مع المعطيات اللي سبق نشرتها “گود” حول دور الأمين العام نزار بركة فإعادة ترتيب البيت الداخلي، واعتماده على وجوه نقابية جديدة بحال علاكوش كـ”جوكير” لإنهاء مرحلة ميارة.

    واش النقابة غادي تمشي نحو انفجار تنظيمي قبل فاتح ماي، ولا غادي يتفرض منطق التوازنات حتى تمر الانتخابات المهنية ديال 2027؟ الواقع كيبان أن الصراع مازال مفتوح، وكل طرف كيلعب أوراقو حتى الآخر.

    مصادر “گود” قالت بلي الاستقلال هو هذا، كيف وقع مع افيلال فالنقابة وقع مع شباط واليوم مع ميارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية والمعارضة في اختبار الحصيلة الحكومية في آخر دورة تشريعية

    تنطلق غدا الجمعة الدورة التشريعية الربيعية، آخر دورة من الولاية التشريعية 2021-2026. ومن المنتظر أن تشهد هذه الدورة تجاذبات سياسية بين الأغلبية والمعارضة حول أداء العمل الحكومي خلال هذه الولاية، وذلك على بعد أشهر من انتخابات مجلس النواب المقررة في ال 23 من شتنبر المقبل.

    كما ستشكل هذه الدورة مناسبة لتقييم السياسات العمومية سواء من خلال الجلسات العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة أو بواسطة المجموعات الموضوعاتية، حيث تتم مناقشة تنفيذ الميزانية العامة، وتقديم حصيلة توضح مستوى إنجاز البرامج التنموية والالتزامات الاجتماعية التي تعهدت بها الحكومة.

    ومن المنتظر أن تنكب المؤسسة التشريعية خلال الدورة الربيعية، أيضا، على استكمال المصادقة على أوراش قانونية استراتيجية، من بينها مشروع القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، ومشروع القانون الجنائي، ومدونة الشغل.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، محمد البكوري (أغلبية)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الدورة التشريعية متميزة في الزمن الدستوري باعتبارها الدورة العادية الأخيرة في ولاية مجلس النواب الحالي في الوقت الذي سيستمر فيه مجلس المستشارين إلى غاية أكتوبر 2027، مضيفا أنها ستشكل محطة لتكثيف العمل البرلماني قصد استكمال الإصلاحات التشريعية التي يعرفها المغرب التزاما بالتوجيهات الملكية السامية المتضمنة في خطاب جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    وأكد على ضرورة استحضار التحديات المرتبطة باستكمال الأوراش التشريعية المتبقية، حيث سيتم التركيز على استكمال إصلاح منظومة العدالة ومنظومة إعداد التراب الوطني والتعمير، والاستعداد لمباشرة العمل التشريعي المتعلق بقانون التصفية الميزانية 2024.

    وتابع أنه سيتم التركيز في هذه الدورة، أيضا، على المهام البرلمانية المرتبطة بتقييم السياسات العمومية سواء من خلال المناقشة البرلمانية لتقارير المجلس الأعلى للحسابات أو من خلال استمرار الاشتغال في المجموعات الموضوعاتية المحدثة من طرف المجلس، وخاصة تلك المتعلقة بالتغيرات المناخية وأثرها على المغرب، مضيفا أن المجلس سيستمر في الانخراط في مهام الدبلوماسية البرلمانية وفي تعبئة الدعم والتأييد للقضايا الوطنية ومواقف المملكة، من خلال الاشتغال في التنظيمات البرلمانية الدولية والإقليمية والعمل الثنائي مع البرلمانات الوطنية في مختلف الدول.

    من جانبه، قال رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية (أغلبية)، علال العمراوي، في تصريح مماثل، إن هذه الدورة تحمل رهانات عديدة على المستوى التمثيلي والتواصلي والتشريعي والرقابي، وكذا على المستوى الدبلوماسي.

    وشدد على أن الأغلبية ستسعى إلى تجويد ومناقشة نصوص قانونية هامة، مبرزا أن الدورة الربيعية ستشكل، أيضا، فرصة لتعزيز الأدوار الرقابية في تتبع الالتزامات الحكومية وتفعيل آليات تقييم السياسات العمومية ومناقشة تقارير اللجان الموضوعاتية.

    واعتبر العمراوي أن الحصيلة التي حققها مجلس النواب “إيجابية على مختلف المستويات”، مشيرا إلى أن المؤسسة التشريعية ستواصل مناقشة الأوراش الكبرى الداعمة لمسار الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية الشاملة والمستدامة.

    وفي ما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، أبرز العمراوي أن المؤسسة التشريعية “اضطلعت بدور فاعل في مواكبة الدينامية التي تعرفها الدبلوماسية الوطنية، لاسيما في ما يرتبط بقضية الصحراء المغربية وتوطيد العلاقات مع مختلف الدول”، مسجلا أن البرلمان “ساهم في هذه المسارات من خلال آليات الاقتراح والانفتاح والترافع”.

    من جانبه، توقع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب (معارضة)، إدريس السنتيسي، أن ينصب النقاش البرلماني على القضايا الاجتماعية والاقتصادية الأكثر إلحاحا، لاسيما المرتبطة بالقدرة الشرائية وتكاليف المعيشة، إلى جانب إشكالات التشغيل والتعليم والصحة والتفاوتات المجالية والاجتماعية.

    وقال إن هذه الدورة تشكل مناسبة لتقديم الحصيلة المرحلية والنهائية للحكومة، ومناقشة التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، معتبرا أن هذه المحطات تتيح الوقوف على مستوى الإنجاز وربطه بالالتزامات، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    واعتبر أن “ضيق الحيز الزمني المتبقي لا يتيح، عمليا، إمكانية إخراج إصلاحات قانونية مهيكلة كبرى”، وهو ما يرجح، بحسب رأيه، أن تتخذ هذه الدورة الربيعية طابعا يغلب عليه البعد الرقابي، في سياق يتسم بقرب الاستحقاقات الانتخابية.

    وفي مقابل ذلك، سجل السنتيسي الدينامية التي تعرفها المؤسسة التشريعية من خلال المبادرات التشريعية للبرلمانيين، ملاحظا أنها “تصطدم في كثير من الأحيان بضعف التفاعل الحكومي، مما يجعل برمجتها في عدد من الحالات إجراء مسطريا أكثر منه مسارا تشريعيا فعليا”.

    وفي معرض تعليقه على رهانات هذه الدورة التشريعية الأخيرة، اعتبر أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، محمد زين الدين، أن الدورة الربيعية ستكتسي طابعا استثنائيا، بالنظر إلى تزامنها مع الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مما يفرض رهانات متعددة ومغايرة على كل من الأغلبية والمعارضة، في ظل أجندة تشريعية مكثفة ومقيدة زمنيا، سواء من حيث الإيقاع أو من حيث المضمون. وأضاف أن هذه الدورة ستعرف مناقشة قوانين مؤطرة ومهمة في الحياة المجتمعية على كافة المستويات.

    وأكد أن الدورة التشريعية ستشكل فضاء لنقاش سياسي غني يتقاطع فيه تقييم حصيلة العمل الحكومي مع التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مضيفا أن البرلمان يضع على قمة أولوياته في هذه الدورة ملفات تحظى باهتمام جميع شرائح المجتمع.

    ولفت الأكاديمي إلى أن هذه الدورة ستنعقد في سياق دولي يتسم بالوضع في الشرق الأوسط، وانعكاساته على ارتفاع أسعار الطاقة على الصعيد العالمي، مبرزا أن الاهتمام البرلماني من المنتظر أن يتجه نحو دراسة تداعيات هذه التقلبات على الاقتصاد الوطني، وبحث سبل التخفيف من تداعياتها على عدد من القطاعات، لاسيما الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تشيد بدور بيت مال القدس في دعم الشركات الفلسطينية

    أشادت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الثلاثاء بمراكش، بالدور الهام الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، تحت رئاسة الملك محمد السادس، في “دعم وتمكين الشركات الفلسطينية الناشئة، في إطار برامجها ومشاريعها لتعزيز مبادرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة الفلسطينيين”.

    ونوهت السغروشني، خلال زيارتها لرواق الوكالة في معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، بالشراكة التي تجمع الوزارة بالوكالة، و”تمنح الفرصة للشباب من أصحاب المقاولات الفلسطينية الناشئة لولوج أسواق التجديد والابتكار، والاستئناس بالتجربة المغربية في هذا المجال”.

    وتتميز مشاركة الوكالة في دورة هذا العام من المعرض بإقامة رواق مؤسساتي وجناح خاص بحاضنتها الخاصة بمشاريع التجديد والابتكار “BMAQ Innovation Hub”، بحضور ست شركات فلسطينية ناشئة تنشط في مجالات مختلفة تتوزع على مجالات الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية والدفع الرقمي وإنترنت الأشياء.

    وفي هذا السياق، أبرز المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن حضور شباب فلسطيني من أصحاب المقاولات الناشئة في هذا المعرض العالمي للعام الثالث على التوالي، بدعم من الوكالة، “يعكس التراكم المهم لحضور المؤسسة على صعيد دعم ريادة الأعمال الفلسطينية، وذلك في إطار الاستراتيجية الرقمية للوكالة 2024 – 2027”.

    وأضاف الشرقاوي أن هذا التوجه يبرز منهجية عمل الوكالة لاستثمار الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية أمام الشباب للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس وفلسطين، وتمكينهم من تحقيق عائد مالي مستدام.

    وتتوزع مشاركة المقاولات الفلسطينية الناشئة في دورة هذه السنة على تخصصات التقييم النفسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتوجيه المسارات المهنية، من خلال منصة “برهان (Burhan)”، ورقمنة خدمات الحضانات وتعزيز التواصل بين المربين وأولياء الأمور، بواسطة تطبيق “GrowApp”.

    كما تهم هذه المشاركة منصة “HowAISees” المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التجارة الإلكترونية والتسويق، ومشروع “Labebo” الذي يقدم حلولا مبتكرة في مجال العلاج والتأهيل عن بعد للأطفال عبر تقنيات تفاعلية ثلاثية الأبعاد.

    كما تحضر منصة “QREDIT”، التي توفر خدمات في مجال الدفع الرقمي لفائدة الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب نظام “Hives 360″، القائم على إنترنت الأشياء لتطوير تربية النحل وتحسين إنتاجيته من خلال المراقبة الذكية وتحليل البيانات.

    وقال مؤسس والمدير التقني لمشروع “Labebo”، بدر عسالوة، إن مشاركتهم في هذا المعرض جاءت بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف شملت مجموعة من الشركات الفلسطينية الناشئة من مختلف القطاعات التي استفادت من برامج تدريبية وتحضيرية تعزز قدرتها على تمثيل الابتكار الفلسطيني بصورة احترافية.

    من جهتها، أعربت مؤسسة منصة “برهان”، آمال المعطي، عن تقديرها للدعم الذي قدمته الوكالة للمقاولات الفلسطينية المشاركة، والذي أتاح لها ولزملائها فرصة عرض أفكارهم وبحث فرص استثمارية وشراكات مستقبلية تسهم في تطوير مشاريعهم.

    بدوره، أكد مؤسس نظام “Hives 360″، عبد الرحمن برهم، أن مشاركته في فعاليات “جيتكس” تعد الثانية بعد تجربة سابقة في دبي بدعم من الوكالة، وتهدف إلى استكشاف فرص استثمارية وبناء شراكات داخل المغرب وخارجه.

    وأعرب أصحاب المشاريع الثلاثة بالمناسبة عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على الدعم الموصول الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف بهدف تمكين الشركات الفلسطينية الناشئة.

    ويحتضن جناح الوكالة، على مدى أيام المعرض الذي يستمر إلى غاية 9 أبريل الجاري، سلسلة من الأنشطة المهنية تشمل عروضا تقديمية للشركات المشاركة، ولقاءات ثنائية مع فاعلين مغاربة ودوليين، لبحث فرص الشراكة والانفتاح على الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيزا “شنگن” كيخربق الترانسبور د السلعة.. اجتماع فالرباط كيقلب على حلول باش ما تعطلش صادرات المغرب

    عمر المزين – كود///

    ترأس كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع خُصص لبحث الإكراهات التي يواجهها مهنيّو النقل البري الدولي، وعلى رأسها إشكالية الحصول على تأشيرات فضاء شنغن وانعكاساتها على انسيابية التجارة الخارجية المغربية، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التجارة الخارجية 2025-2027، ولا سيما الورش المتعلق بتعزيز الصادرات نحو الأسواق الأوروبية.

    وعرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن عدد من القطاعات الحكومية المعنية، من بينها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ووزارة النقل واللوجستيك، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تروم بلورة حلول عملية وفعالة للإشكالات المرتبطة بحركة نقل البضائع الطرقي بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي.

    وخلال الاجتماع، تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه شركات النقل البري الدولي، بالنظر إلى الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به هذا القطاع في دعم تنافسية الصادرات المغربية نحو الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الأول للمملكة. كما تم التطرق إلى تداعيات هذه الإكراهات على سلاسة سلاسل الإمداد واحترام آجال التسليم، خاصة في قطاعات حيوية كالصناعات الغذائية والنسيج وصناعة السيارات.

    وأكد عمر حجيرة على ضرورة مواصلة الحوار والتنسيق مع مختلف الشركاء لإيجاد حلول متوازنة تضمن تدفق المبادلات التجارية، وتراعي خصوصيات قطاع النقل البري الدولي، بما يعزز مكانة المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، كشريك موثوق ضمن سلاسل التوريد العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تشيد بدور وكالة بيت مال القدس في دعم الشركات الفلسطينية الناشئة

    أشادت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الثلاثاء بمراكش، بالدور الهام الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في “دعم وتمكين الشركات الفلسطينية الناشئة، في إطار برامجها ومشاريعها لتعزيز مبادرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة الفلسطينيين”.

    ونوهت السغروشني، خلال زيارتها لرواق الوكالة في معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، بالشراكة التي تجمع الوزارة بالوكالة، و”تمنح الفرصة للشباب من أصحاب المقاولات الفلسطينية الناشئة لولوج أسواق التجديد والابتكار، والاستئناس بالتجربة المغربية في هذا المجال”.

    وتتميز مشاركة الوكالة في دورة هذا العام من المعرض بإقامة رواق مؤسساتي وجناح خاص بحاضنتها الخاصة بمشاريع التجديد والابتكار “BMAQ Innovation Hub”، بحضور ست شركات فلسطينية ناشئة تنشط في مجالات مختلفة تتوزع على مجالات الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية والدفع الرقمي وإنترنت الأشياء.

    وفي هذا السياق، أبرز المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن حضور شباب فلسطيني من أصحاب المقاولات الناشئة في هذا المعرض العالمي للعام الثالث على التوالي، بدعم من الوكالة، “يعكس التراكم المهم لحضور المؤسسة على صعيد دعم ريادة الأعمال الفلسطينية، وذلك في إطار الاستراتيجية الرقمية للوكالة 2024 – 2027”.

    وأضاف الشرقاوي أن هذا التوجه يبرز منهجية عمل الوكالة لاستثمار الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية أمام الشباب للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس وفلسطين، وتمكينهم من تحقيق عائد مالي مستدام.

    وتتوزع مشاركة المقاولات الفلسطينية الناشئة في دورة هذه السنة على تخصصات التقييم النفسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتوجيه المسارات المهنية، من خلال منصة “برهان (Burhan)”، ورقمنة خدمات الحضانات وتعزيز التواصل بين المربين وأولياء الأمور، بواسطة تطبيق “GrowApp”.

    كما تهم هذه المشاركة منصة “HowAISees” المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التجارة الإلكترونية والتسويق، ومشروع “Labebo” الذي يقدم حلولا مبتكرة في مجال العلاج والتأهيل عن بعد للأطفال عبر تقنيات تفاعلية ثلاثية الأبعاد.

    كما تحضر منصة “QREDIT”، التي توفر خدمات في مجال الدفع الرقمي لفائدة الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب نظام “Hives 360″، القائم على إنترنت الأشياء لتطوير تربية النحل وتحسين إنتاجيته من خلال المراقبة الذكية وتحليل البيانات.

    وقال مؤسس والمدير التقني لمشروع “Labebo”، بدر عسالوة، إن مشاركتهم في هذا المعرض جاءت بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف شملت مجموعة من الشركات الفلسطينية الناشئة من مختلف القطاعات التي استفادت من برامج تدريبية وتحضيرية تعزز قدرتها على تمثيل الابتكار الفلسطيني بصورة احترافية.

    من جهتها، أعربت مؤسسة منصة “برهان”، آمال المعطي، عن تقديرها للدعم الذي قدمته الوكالة للمقاولات الفلسطينية المشاركة، والذي أتاح لها ولزملائها فرصة عرض أفكارهم وبحث فرص استثمارية وشراكات مستقبلية تسهم في تطوير مشاريعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسحب موتسيبي “كان 2027” من شرق إفريقيا ويمنحه للمغرب؟

    يبدو أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بدأ يراجع حساباته بخصوص تنظيم نسخة 2027. المعطيات المتوفرة تؤكد أن رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، سيحل بالمغرب يوم 24 أبريل الجاري في زيارة “حاسمة”، وسط تقارير “سوداء” تخص جاهزية ثلاثي شرق إفريقيا (تنزانيا، أوغندا، كينيا).

    كواليس “ورطة” الملاعب في شرق إفريقيا

    كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مقلقة رصدتها لجان التفتيش؛ ففي كينيا، لا يزال “ملعب راني” يواجه تعثراً في أعمال التجديد بتأخر زمني تجاوز 6 أشهر. أما في أوغندا، فقد فجرت التقارير مفاجآت بخصوص “ملعب هوما”، حيث يعاني من عيوب تنظيمية قاتلة، أبرزها…

    إقرأ الخبر من مصدره