Étiquette : 2027

  • عبقري يَمُدُّ يَد التنسيق لشبيبات أحزاب الأغلبية والمعارضة قبيل الانتخابات

    دعا رئيس المنظمة الشبابية لحزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، مختلف الشبيبات الحزبية، سواء في المعارضة أو الأغلبية، إلى تنسيق العمل من أجل تعزيز حضور الشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة (شتنبر 2026) أو الانتخابات الجماعية لسنة 2027 والدفع بالشباب إلى مواقع المسؤولية السياسية.

    وأضاف رئيس المنظمة الشبابية لحزب “الجرار”، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة لقاء نظمته الشبيبة الحزبية حول موضوع “الاستحقاقات الانتخابية: بين هاجس النتنائج ومطلب التشبيب”، أن “الواقعية اليوم تفرض تعزيز دعم الشباب اليوم في الاستحقاقات الانتخابية والعمل الحزبي عموماً”.

    ودعا السياسي الشاب الأحزاب السياسية إلى تقديم مرشحين شباب إلى الانتخابات وخوض المغامرة السياسية ووضع الثقة فيهم، من أجل تجاوز التصورات الراسخة بأن العمل السياسي لا يسمح للشباب في الدخول للمنافسة الانتخابية وتدبيرالشأن العام. 

    وتابع رئيس شبيبة “البام” أنه “لا يمكن أن نبقى حبيسي السؤال حول المشاركة السياسية للشباب في العمل السياسي، وإنما انتقلنا، داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى مرحلة النقاش مع المجتمع من خلال فتح مثل هذه اللقاءات في وجه المواطنين والخبراء والأكاديميين”.

    وأوضح المصرح ذاته أن “مثل هذه النقاشات تكون لها نتائج إيجابية أكثر على صورة السياسة في المجتمع”، لافتاً إلى أن “الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لا تتعلق فقط برهان انتخابات 2026 أو انتخابات 2031”. 

    وأوضح المتحدث ذاته أن تعزيز مشاركة الشباب في السياسة والانتخابات يعزز حضور فئة قوية ومهمة في البناء السياسي لها حس وطني وسياسي جديد ومختلف عن التصورات التقليدية بعيداً عن “الكائنات الانتخابية”. 

    وأشار عبقري إلى أن مميزات الشباب المغربي هو اكتسابهم لثقة المجتمع وفي بعض الأحيان لثقة محلية انطلاقاً من التسيير والتدبير عن قرب في بعض التجارب التي نجح فيها شباب في انتخابات جماعية بعدد من الدوائر.

    وأوضح المتحدث عينه أن “التشبيب لا يتعلق فقط بباب الانتخابات وإنما ينطلق من داخل الأحزاب السياسية”، مبرزاً أن  “بالنسبة لنا في حزب الأصالة والمعاصرة السيرورة تبدأ على المستوى الداخلي، وهو ما تجسده منظمة شباب الأصالة والمعاصرة والدينامية التي تعرفها”. 

    ووجه ئيس شبيبة “البام” نداءً لجميع الشبيبات الحزبية للدفع بشبابهم في العمل السياسي المؤسساتي، مؤكداً أن الرابح الأكبر هو الوطن والتنمية والمستقبل والمجتمع. 

    ودافع عبقري على عمل حزب الأصالة والمعاصرة في ورش تشبيب العمل السياسي قائلاً إن “حزبنا يثق في الشباب ولابد أن يتسع هذا النقاش في الساحة السياسية ليشمل أحزاباً سياسية أخرى”،  مؤكداً أن “هذا الموضوع لا يجب أن يظل حبيس النقيش الداخلي “.

    وأكد عبقري أن “هذه ندوة تأتي ضمن سلسلة ندوات شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة”، مشيراً إلى أن “الهدف هو الانتخابات في علاقتها بالشباب، وهو موضوع داخلي بالنسبة لنا في الحزب، قبل أن يصبح سياسة حزبية أو ممارسة في محطة لنتخابية بعينها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي يختار جواو ساكرامنطو مساعداً أول في الطاقم التقني للمنتخب المغربي

    كشف الناخب الوطني الجديد محمد وهبي عن أولى ملامح الطاقم التقني الذي سيشتغل إلى جانبه في قيادة المنتخب الوطني المغربي خلال المرحلة المقبلة، معلناً تعيين المدرب البرتغالي João Sacramento في منصب المساعد الأول.

    وأوضح وهبي أن ساكرامنطو يُعد من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في مجال التحليل التكتيكي والعمل التقني داخل عدد من الأندية الأوروبية، وهو ما جعله خياراً مناسباً لتعزيز الطاقم التقني للمنتخب الوطني.

    وبدأ ساكرامنطو مساره في عالم كرة القدم كلاعب ضمن الفئات السنية لنادي SC Braga، قبل أن يتجه لاحقاً إلى مجال التحليل التكتيكي، حيث برز بفضل قدرته على تنويع الخطط والأساليب الفنية. كما يتميز بإتقانه لعدة لغات، من بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، ما يسهل تواصله داخل الأوساط الكروية الدولية.

    وخلال مسيرته المهنية، اشتغل ساكرامنطو إلى جانب عدد من المدربين البارزين، من بينهم José Mourinho عندما كان يقود فريق Tottenham Hotspur F.C.، كما عمل مع المدرب Leonardo Jardim في نادي AS Monaco FC.

    وتواصلت تجربته كمساعد مدرب مع عدة أندية أوروبية، من بينها Lille OSC وAS Roma، إضافة إلى Paris Saint‑Germain F.C. تحت قيادة المدرب Christophe Galtier، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع نادي Al-Duhail SC.

    كما تولى ساكرامنطو سنة 2025 مهمة المدير التقني لنادي LASK بعقد يمتد إلى غاية صيف 2027، ما يعكس الثقة التي يحظى بها في الأوساط التقنية الأوروبية.

    ويراهن محمد وهبي على خبرة المدرب البرتغالي من أجل المساهمة في تطوير الأداء التقني للمنتخب الوطني المغربي، استعداداً للاستحقاقات الكروية المقبلة التي يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى مواصلة التألق على الساحة القارية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أحرار طنجة” يستنفر قواعده لتأمين تماسكه الداخلي وتحصين ثقة المواطنين خلال الانتخابات المقبلة

    أطلق حزب التجمع الوطني للأحرار، ليل الأربعاء، سلسلة تحركات داخلية بمدينة طنجة، استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة في خريف 2026، والاستحقاقات الجماعية والجهوية المرتقبة العام المقبل، في مسعى للحفاظ على تموقعه في أحد أهم الأقطاب الاقتصادية بالمملكة.

    وعقد المنسق الإقليمي للحزب ورئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، اجتماعا مغلقا بمقر الحزب، ضم الهياكل التقريرية والتنفيذية، وممثلي التنظيم في الغرف المهنية والمجالس الترابية.

    وخصص اللقاء، بحسب المنظمين، لوضع خطة عمل تروم تكثيف التواصل الميداني مع القواعد الناخبة خلال المرحلة المتبقية من الولاية الانتدابية الحالية.

    ويتمتع الحزب بوزن سياسي كبير على المستوى المحلي والجهوي، إذ يرأس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ويشارك في تسيير باقي المجالس المنتخبة في طنجة، بما يشمل مجلس عمالة طنجة-أصيلة، ومجلس الجماعة، والمقاطعات الحضرية الأربع .

    وخلال الاجتماع، حث مورو المنتخبين والمسؤولين المحليين على الخروج من المكاتب وتكثيف التواجد الميداني.

    وشدد المسؤول الحزبي على ضرورة تقديم حصيلة مرحلية مدعمة بالأرقام للمواطنين، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل آلية أساسية لتبديد سوء الفهم وتحصين الثقة في المؤسسات المنتخبة، قبل حلول المواعيد الانتخابية المزدوجة التي ستشهدها البلاد في 2026 و2027.

    وتواجه الأغلبية المسيرة في هذا القطب الاقتصادي الشمالي، الذي يتجاوز عدد سكانه مليون نسمة، ضغوطا متزايدة ناتجة عن النمو الديمغرافي المتسارع والتوسع العمراني المستمر.

    وتتركز التحديات بشكل خاص في مقاطعة “بني مكادة”، التي تصنف كواحدة من أكثر المقاطعات كثافة سكانية على الصعيد الوطني.

    وتتمحور المطالب الاجتماعية للساكنة المحلية حول تجويد البنيات التحتية الأساسية، وإيجاد حلول جذرية لتنظيم الأسواق العشوائية والباعة الجائلين، فضلا عن تحسين جودة خدمات النقل الحضري وجمع النفايات، وتوفير بدائل اقتصادية وفرص شغل لإدماج فئة الشباب الوافد على المدينة بحثا عن العمل في المناطق الصناعية والمينائية المحيطة.

    وعلى الصعيد التنظيمي الداخلي، وجهت القيادة الإقليمية للحزب تعليمات صارمة لمستشاريها بضرورة الالتزام بالانضباط الحزبي خلال دورات المجالس المنتخبة.

    وتهدف هذه التوجيهات إلى الحفاظ على تماسك التحالف الأغلبي المسير للشأن العام المحلي، وتفادي أي تصدعات أو خلافات من شأنها إضعاف الموقف التفاوضي للحزب في المحطات المقبلة.

    ..يتمتع الحزب بوزن سياسي كبير على المستوى المحلي والجهوي، إذ يرأس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ويشارك في تسيير باقي المجالس المنتخبة في طنجة، بما يشمل مجلس عمالة طنجة-أصيلة، ومجلس الجماعة، والمقاطعات الحضرية الأربع . 

    في سياق متصل، كلف الحزب تنظيماته الموازية، وفي مقدمتها “الشبيبة التجمعية” و”منظمة المرأة”، بمهام ميدانية محددة لتنشيط عمليات الاستقطاب.

    كما شملت التوجيهات تأطير الفاعلين الاقتصاديين في قطاعي التجارة والخدمات، وهما قطاعان حيويان يشكل العاملون فيهما كتلة ناخبة وازنة ومؤثرة في توجيه نتائج الاقتراع بالمدينة.

    وتكتسي مدينة طنجة أهمية استراتيجية بالغة في الخريطة الانتخابية المغربية، حيث تتحول الدوائر الانتخابية بعمالة طنجة-أصيلة إلى ساحة تنافس حاد بين مختلف التشكيلات السياسية، نظرا لعدد المقاعد البرلمانية المخصصة لها ووزنها الرمزي كقاطرة للاقتصاد الوطني، بعد أن استقطبت خلال العقدين الأخيرين استثمارات ضخمة في قطاعات صناعة السيارات والموانئ اللوجستية.

    ويستثمر الفاعلون السياسيون في المغرب، بشكل اعتيادي، أجواء شهر رمضان لتكثيف الأنشطة الحزبية الداخلية وعقد اللقاءات التواصلية، لاستغلال هذه الفترة في تقييم الأداء المرحلي، وإعادة تعبئة القواعد، وضبط الإيقاع التنظيمي تحضيرا للرهانات السياسية الكبرى.

    وخلص الاجتماع التأسيسي لهذه المرحلة الاستباقية إلى إقرار خطة عمل تلزم المنسقين المحليين برفع تقارير دورية إلى القيادة الإقليمية.

    وتتضمن هذه التقارير تتبعا لوتيرة تنفيذ المشاريع المبرمجة ضمن “برامج التنمية الجهوية” و”برنامج عمل الجماعة”، مصحوبة برصد دقيق للمزاج العام في مختلف أحياء المدينة، بغية تكييف الخطاب السياسي وتصحيح مسار التدبير المحلي قبل الانطلاق الفعلي للحملات الانتخابية.

    ظهرت المقالة “أحرار طنجة” يستنفر قواعده لتأمين تماسكه الداخلي وتحصين ثقة المواطنين خلال الانتخابات المقبلة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء التجاري والتكوين عن بعد لدعم المصدرين خاصة المبتدئين

    ترأس كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية السيد  عمر حجيرة، اليوم بمقر كتابة الدولة، لقاءً خُصص لتقديم حصيلة استغلال  المنصة الرقمية التفاعلية Tijaria، في إطار رؤية تروم إرساء منظومة وطنية متكاملة للذكاء التجاري، قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدبير التجارة الدولية.

    ويهدف هذا اللقاء للبحث عن سبل تطوير خدمات منصة « Tijaria » للإرتقاء بها من أداة إرشادية إلى آلية استراتيجية متكاملة، عبر إدماج خدمات جديدة، من بينها التكوين عن بُعد لفائدة المصدرين، وتعزيز أدوات الذكاء التجاري لتحليل المعطيات ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تحديث منظومة التجارة الخارجية وتقوية تنافسيتها.

    كما تم خلال الاجتماع استعراض تقدم تنفيذ المنصة الرقمية eTrade.ma ، باعتبارها منصة مكملة لتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية ودعم آليات الترويج التجاري الرقمي.

     تشكل رقمة التجارة الخارجية محاور أساسية ضمن برنامج 2025-2027، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار الرقمي، وتطوير قدرات المصدرين المغاربة على الصعيد الدولي، بما يرسخ مكانة المغرب كفاعل اقتصادي موثوق وقادر على مواجهة التحديات العالمية.

    حضر هذا اللقاء المدير العام للتجارة، والمدير العام للمنصة الوطنية للشباك الوحيد لإجراءات التجارة الخارجية PORTNET، والمدير العام لمغرب المقاولات، ومدير مركز التميز في الابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات UM6P ، ومدير المسؤولية الاجتماعية للمقاولات وسلاسل القيمة العالمية بمجموعة OCP، ومدير شبكة ريادة الأعمال بمؤسسة OCP.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة التجارة الخارجية.. حجيرة يستعرض آليات “الذكاء التجاري”

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​في إطار تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تحديث الاقتصاد الوطني ودعم الابتكار الرقمي، ترأس عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، اليوم الأربعاء بمقر الوزارة بالرباط، اجتماعا رفيع المستوى خصص لتقييم وتطوير المنصة الرقمية التفاعلية “Tijaria”، وبحث سبل إرساء منظومة وطنية متكاملة للذكاء التجاري.

    ​شكل اللقاء محطة أساسية لتقديم حصيلة استغلال منصة “Tijaria”، حيث أكد السيد كاتب الدولة على ضرورة الارتقاء بهذه المنصة من مجرد أداة للإرشاد إلى آلية استراتيجية متكاملة. ويرتكز هذا التحول على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعطيات الدولية، وتوفير أدوات دقيقة لدعم اتخاذ القرار لفائدة المقاولات المغربية، لاسيما المصدرين المبتدئين.

    ​وفي خطوة لتعزيز قدرات الرأسمال البشري، أعلن اللقاء عن قرب إدماج خدمة “التكوين عن بُعد” (E-learning) ضمن خدمات المنصة، وهي مبادرة تهدف إلى تمكين المصدرين من آليات السوق الدولية وضوابط التجارة الخارجية عبر برامج تعليمية رقمية متخصصة.

    ​إلى جانب الواجهة الرقمية “Tijaria”، تم استعراض تقدم تنفيذ المنصة الرقمية “eTrade.ma”، التي تُعد ركيزة أساسية في الترويج التجاري الرقمي. وتهدف هذه المنصة إلى ​تعزيز حضور المنتوجات المغربية في الأسواق العالمية؛ ​توفير آليات عرض رقمية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية؛ ​دعم التوسع الجغرافي للصادرات الوطنية في ظل التحولات التكنولوجية الكبرى.

    ​تميز الاجتماع بحضور وازن لمسؤولين عن مؤسسات استراتيجية، مما يعكس المقاربة التشاركية في تدبير هذا الملف. حيث شارك في النقاش كل من ​المدير العام للتجارة، ​المدير العام لشركة “PORTNET” (الشباك الوحيد للتجارة الخارجية)، ​المدير العام لـ “مغرب المقاولات”؛ ​وخبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP).

    ​تندرج هذه المبادرات ضمن محاور البرنامج الاستراتيجي 2025-2027، الذي يضع رقمنة التجارة الخارجية كأولوية قصوى. ويسعى المغرب من خلال هذه المنظومة إلى ترسيخ مكانته كفاعل اقتصادي موثوق، قادر على استباق التحديات العالمية وتحويل المعطيات الرقمية إلى فرص تجارية ملموسة تخدم نمو المقاولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يكشف تحديات تمويل « المينورسو » أمام جمعية الأمم المتحدة

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    قدم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تقريرا جديدا إلى الدورة الثمانين للجمعية العامة، تحت البند 158 من جدول الأعمال، تناول فيه تمويل وأداء بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية، مستعرضا حصيلة الفترة الممتدة من فاتح يوليوز 2024 إلى 30 يونيو 2025، إلى جانب مشروع الميزانية المقترحة للفترة 2026-2027.

    وأكد التقرير، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن الولاية الأساسية للبعثة تظل دعم جهود مجلس الأمن من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف، مع مواصلة مراقبة الوضع الميداني ورصد التطورات ذات الصلة. وفي هذا السياق، أبرز الأمين العام للأمم المتحدة استمرار البعثة في أداء مهامها، على الرغم من التحديات التشغيلية والقيود المفروضة في بعض المناطق.

    وعلى المستوى الأمني، سجلت الوثيقة تراجعا ملحوظا في عدد حوادث إطلاق النار المبلغ عنها قرب الجدار الرملي مقارنة بالفترة السابقة، في مؤشر اعتبرته الأمم المتحدة عاملا مساعدا على احتواء التصعيد. كما واصلت البعثة التحقيق في تقارير بشأن ضربات بطائرات مسيرة وهجمات صاروخية، مؤكدة دورها في التحقق الميداني وتقديم تقارير مستقلة حول الوقائع.

    وبخصوص التحركات شرق الجدار الرملي، أشار التقرير إلى استمرار القيود المفروضة على الدوريات البرية والجوية، مقابل تحسن نسبي في انتظام القوافل البرية بفضل التنسيق الميداني مع الأطراف؛ غير أن البعثة لم تتوصل بعد إلى اتفاق طويل الأمد يضمن حرية تنقل كاملة في تلك المناطق.

    كما أبرز الأمين العام الأهمية المحورية لبرامج إزالة الألغام، مؤكدا أن الدعم الذي قدمته دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام مكن من تأمين الطرق والتحقق من خلوها من الذخائر غير المنفجرة وضمان سلامة الأفراد، مسجلا عدم وقوع أي حادث مرتبط بالألغام للسنة السادسة عشرة على التوالي أثناء تنفيذ العمليات.

    وعلى الصعيد اللوجستي، حافظت البعثة على مستوى عال من الجاهزية بفضل تحديثات في البنية التحتية وتحسين استخدام الأصول الجوية. وجرى تشغيل طائرات ثابتة الجناحين وأخرى مروحية لتنفيذ الدوريات والإجلاء الطبي والدعم اللوجستي، مع تقليص مدروس لعدد الطائرات المروحية في إطار إعادة هيكلة استراتيجية للأسطول.

    وفي مجال الاستدامة، استثمرت البعثة في أنظمة طاقة هجينة تعمل بالطاقة الشمسية والديزل، إضافة إلى تجهيز المواقع بوحدات إنارة موفرة للطاقة؛ ما أسهم في خفض استهلاك الوقود وتعزيز الاعتماد على مصادر نظيفة، خصوصا في المواقع النائية.

    وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، فإن التقرير نبه إلى استمرار تحدي ضيق الموارد المالية وتقادم جزء من المعدات؛ ما يفرض ضغوطا على القدرة التشغيلية للبعثة. ومع ذلك، خلص أنطونيو غوتيريش إلى أن وجود البعثة ورصدها المستمر يظلان عاملين أساسيين في دعم الاستقرار وتخفيف المخاطر في منطقة عملياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوترات الإقليمية تهدد قمة إسبانيا والأرجنتين بقطر

    باتت المباراة بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية والتي يطلق عليها اسم “فيناليسيما”، المقررة في الدوحة موضع شك بعد أن أوقف الاتحاد القطري لكرة القدم كافة بطولاته إلى أجل غير مسمى عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي ردت بإطلاق صواريخ انتقامية على بعض الدول العربية المجاورة لها.

    وكانت المباراة بين إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة كأس كوبا أمريكا مقررة في 27 مارس آذار الحالي في استاد لوسيل في الدوحة، مع احتمال مشاركة نجوم بارزين مثل الأمين جمال وليونيل ميسي.

    وقال الاتحاد في بيان أمس الأحد “يعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تأجيل كافة البطولات والمسابقات والمباريات، اعتبارا من اليوم (أمس)وحتى إشعار آخر.

    “سيتم الإعلان عن مواعيد استئناف البطولات لاحقا عبر القنوات الرسمية للاتحاد، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والأمان”.

    ويقع القرار النهائي بشأن تأجيل المباراة على عاتق منظميها الاتحاد الأوروبي (اليويفا) واتحاد أمريكا الجنوبية (الكونميبول).

    وقرر الاتحاد البحريني للعبة تأجيل كافة مبارياته حتى إشعار آخر، بينما أعلن الاتحاد الآسيوي أمس أيضا تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة في المنطقة.

    كما تأثرت بطولة دوري أبطال آسيا 2، التي وصلت حاليا إلى دور الثمانية إلى جانب مباريات في دوري التحدي، البطولة الثالثة للأندية من حيث الأهمية في الاتحاد الآسيوي.

    وبعيدا عن كرة القدم، أعلن دوري أبطال أوروبا لكرة السلة أيضا إلغاء تصفيات بطولة “أديداس نيكست جين” في أبوظبي، بسبب ما وصفه “بمخاوف تتعلق بسلامة وأمن المشاركين”.

    وقالت البطولة في بيان أمس الأحد “بعد تقييم دقيق ومشاورات مستمرة مع السلطات والجهات المعنية، تقرر إلغاء البطولة وهو الإجراء الأكثر مسؤولية في الوقت الراهن”.

    كما قرر الاتحاد الدولي لكرة السلة تأجيل أربع مباريات في المنطقة قبل انطلاق الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2027 اليوم.

    وتشمل المواجهات المؤجلة، مباريات العراق مع الأردن وإيران مع سوريا في المجموعة الثالثة اليوم في بيروت بالإضافة إلى مباراتي لبنان مع الهند في بيروت وقطر مع السعودية في الدوحة بالمجموعة الرابعة وكلها كانت مقررة اليوم.

    وتعيش دول الشرق الأوسط في حالة استنفار قصوى منذ يوم السبت الماضي عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران بهدف تقليص قدراتها العسكرية.

    وردت إيران بالهجوم على أهداف أمريكية في المنطقة داخل الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الشرق يصادق على جميع النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة العادية لمارس 2026

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      صادق مجلس جهة الشرق، يوم الاثنين 2 مارس 2026، خلال دورته العادية لشهر مارس، بالأغلبية على حزمة من المشاريع والاتفاقيات ذات الطابع التنموي، همّت قطاعات الصحة والشباب والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والبنيات التحتية والنقل، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية لتعزيز جاذبية الجهة وتحسين جودة الخدمات.   وترأس هذه الدورة رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، بحضور السيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، حيث تمت المصادقة بالإجماع على جميع نقاطها   وشكل القطاع الصحي محوراً بارزاً، حيث تمت المصادقة على اقتناء تجهيزات ومعدات طبية لفائدة عدد من المؤسسات الصحية بالجهة، وإعادة هيكلة قسم إنعاش الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، مع اقتناء جهاز إيكوغرافي لأمراض القلب لدى الأطفال.   وفي هذا الإطار، تمت المصادقة على اتفاقية شراكة مع الخطوط الملكية المغربية لتعزيز الربط الجوي ودعم الدينامية الاقتصادية والسياحية خلال الفترة 2026-2028، كما تمت المصادقة على تحيين برنامج التنمية الجهوية 2025-2027، وإحداث حساب خاص في إطار صندوق الدعم المشترك للتعاون اللامركزي المغربي-الفرنسي لتمويل مشروع التنمية السياحية المستدامة وتثمين التراث.   كما صادق المجلس على إحداث فضاءات “جسر الأسرة القروية” بأقاليم الدريوش وتاوريرت وجرادة، وإحداث أكاديمية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق. وفي محور الشباب، تمت الموافقة على إحداث دار الشباب ومكتبة عمومية ودار الصانع بجماعة بني ادرار.   وعلى مستوى البنيات التحتية، تمت المصادقة على مشاريع تهم توسيع وتأهيل الطرق غير المصنفة، وتقوية شبكة الكهرباء والإنارة العمومية المستدامة بالوسط القروي، وإنجاز سدود صغرى ومشاريع للتزويد بالماء الصالح للشرب، إلى جانب دعم النقل الرياضي لفائدة الفرق والجمعيات لتعزيز مشاركتها في المنافسات.   كما شملت أشغال الدورة المصادقة على نقطة تتعلق بتنظيم وتدبير الأرشيف لإدارة مجلس الجهة، في إطار حفظ الذاكرة المؤسساتية للجهة، كما تمت المصادقة على مشروع اتفاقية تعاون وشراكة تتعلق ببناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة صاكا بإقليم جرسيف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 ملايير لإعادة تأهيل 22 حياً ناقص التجهيز ببني ملال

    رصد غلافاً مالياً يناهز 60 مليون درهم لتنزيل برنامج واسع يروم تأهيل الأحياء التي تعاني خصاصاً في البنيات الأساسية، وذلك خلال سنتي 2026 و2027. ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تحسين جودة العيش وتقليص الفوارق المجالية داخل النسيج الحضري للمدينة، عبر تدخلات ميدانية تستهدف البنية التحتية والخدمات الأساسية. ويستند هذا الورش التنموي إلى […]

    ظهرت المقالة 6 ملايير لإعادة تأهيل 22 حياً ناقص التجهيز ببني ملال أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم الدول العربية ضد اعتداءات إيران ويشيد بالشراكة مع بلجيكا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط،
    بخصوص ما يجري في دول المنطقة العربية والخليج، على المواقف التي أعرب عنها صاحب الملك محمد السادس لملوك وأمراء ورؤساء الدول التي تتعرض لاعتداءات إيرانية، والتي انضافت إليها، كذلك سلطنة عمان.

    وأشار بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة جمعته مع نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون والتنمية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، إلى وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين المغرب وبلجيكا، حول القضية الفلسطينية التي تعرف تطورات مهمة، لافتا إلى أن استقرار غزة مهم، وعدم المس بالضفة الغربية أساسي، ووضع أفق سياسي واضح لحل الدولتين هو عنصر مهم ولا محيد عنه لخلق سلام دائم بمنطقة الشرق الأوسط.

    ولفت بوريطة إلى أن العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة بلجيكا تشهد دينامية جد إيجابية وتطورا ملموسا خلال السنوات الأخيرة، مذكرا بانعقاد اللجنة العليا المشتركة في أبريل 2024، واللقاء بين وزارتي الخارجية في شهر أكتوبر الماضي، والتوقيع على مجموعة من الالتزامات المشتركة، إلى جانب الموقف الإيجابي البناء الذي اتخذته الحكومة البلجيكية من قضية الصحراء المغربية.

    وأضاف بوريطة أن هذه المحطات وفرت أساسا متينا وطموحا للارتقاء بالعلاقات الثنائية، مسجلا أن لقاء اليوم شكل فرصة للوقوف على مدى تنزيل خارطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها في أكتوبر الماضي في كل المجالات.

    وعلى مستوى الشراكة الاقتصادية والتجارية، سجل الوزير أن بلجيكا تعد شريكا أساسيا ومهما للمملكة المغربية ماليا، واستثماريا، وسياحيا، وتجاريا، مشيرا في نفس الوقت، إلى أن العلاقات التجارية بين الجانبين شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة.

    وأكد الوزير أن بلجيكا يمكن أن تصبح شريكا مهما في المجال الاقتصادي من خلال استثمار الفرص الواعدة التي يتيحها التعاون الاقتصادي بين البلدين، موضحا في هذا السياق، وجود اهتمام كبير لشركات بلجيكية في استثمار الفرص التي تتيحها أوراش التحضير لكأس العالم 2030، ومشاريع الانتقال الطاقي والرقمي، ومجالات المياه.

    كما أكد بوريطة على الطموح لجعل بلجيكا في غضون سنتين ضمن الشركاء الاقتصاديين العشرة الأوائل.

    من جهة أخرى، أبرز بوريطة الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا والتي تشكل جسرا وعنصر قوة في العلاقات الثنائية، مشددا على أهمية التنسيق المشترك لضمان اندماج هذه الفئة مع الحفاظ على هويتها وقيمها المغربية الأصيلة في إطار متفق عليه.

    كما شدد على أهمية إرساء أسس لحوار أمني ثنائي لمواجهة التحديات الراهنة، لافتا إلى أهمية التعاون الوثيق في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية.وعلى مستوى القضايا الإقليمية والدولية، أكد السيد بوريطة وجود اهتمام مشترك بين المغرب وبلجيكا بالوضع في إفريقيا نظرا للعلاقات القوية لبلجيكا مع القارة وللدور الأساسي الذي تقوم به المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل استتباب الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية بإفريقيا، من خلال التعاون والتنسيق بين البلدين.

    ومن جهته أكد نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون والتنمية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، أن المملكتين المغربية والبلجيكية مدعوتان إلى تعزيز شراكتهما بعزم وموثوقية.

    وأبرز بريفو ضرورة ضمان حسن تنفيذ وتفعيل الالتزامات المتفق عليها في الإعلان المشترك الموقع في 23 أكتوبر الماضي ببروكسل، واصفا هذه الوثيقة بـ “المنعطف الملموس والطموح والمتوازن لشراكة استراتيجية”.

    وبخصوص التعاون المغربي-البلجيكي متعدد الأبعاد، شدد بريفو على التعاون، لا سيما في المجال الأمني، مبرزا الأهمية المتزايدة لهذا التعاون في مواجهة التهديدات المشتركة من قبيل تهريب المخدرات، والجريمة العابرة للحدود، والإرهاب والتطرف، ومؤكدا، في هذا الصدد، أن التعاون المعزز بين مصالح البلدين يعد “قيما وأساسيا”.

    وفي ما يتعلق بالهجرة، أشار بريفو إلى أن الحوار المهيكل مدعو للاستمرار، مسجلا أن البلدين يعملان “بإنسانية ومسؤولية” من أجل تيسير المساطر وتدبير هذه القضية المعقدة في احترام لكرامة الأشخاص.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أعرب رئيس الدبلوماسية البلجيكية عن طموحه لأن ترتقي بلجيكا لتصبح ضمن الشركاء الاقتصاديين العشرة الأوائل للمغرب، مشيدا بالتزام المملكة بمواكبة وتسهيل اندماج الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين في منظومتها للأعمال.

    وفي هذا الإطار، أعلن عن تنظيم بعثة اقتصادية بلجيكية إلى المغرب سنة 2027، تتكون من مسؤولين وفاعلين اقتصاديين، بهدف توطيد الشراكة المغربية-البلجيكية.

    وأضاف أن هذه البعثة ستمكن من فتح فرص جديدة للبلدين، مستحضرا كذلك كأس العالم 2030 كفرصة للتعاون في مجالات التكنولوجيات الرياضية، والبنيات التحتية، والتكنولوجيات الأمنية.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد المسؤول البلجيكي التأكيد على دعم مملكة بلجيكا الصريح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لافتا إلى أن بلاده تعتزم العمل وفقا لذلك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي.

    وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قررت توسيع تغطيتها القنصلية، موضحا أن القنصلية العامة لبلجيكا بالرباط يمتد اختصاصها ليشمل كافة تراب المملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.

    كما أعلن أن سفير بلجيكا بالرباط سيقوم قريبا بزيارة إلى منطقة الصحراء من أجل التحضير لعدة مبادرات اقتصادية ودعمها؛ ويتعلق الأمر بزيارات لمقاولات بلجيكية وتنظيم معارض اقتصادية للوكالات الجهوية الثلاث، مسجلا أن العديد من المقاولات البلجيكية مستعدة لتجسيد مشاريع تستجيب لتطلعات المملكة.

    وشدد بريفو على أن “المغرب وبلجيكا يتقاسمان ما هو أكثر من مجرد علاقة دبلوماسية”، مشيدا بالروابط التاريخية والقيم المشتركة والرؤية التي تتقاسمها الرباط وبروكسل من أجل شراكة حديثة، طموحة، وموجهة بحزم نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره