Étiquette : 2028

  • العالم على صفيح ساخن: حصار لغرينلاند وتهديدات نووية في أوروبا وترقب لضربة أمريكية في إيران

    *العلم الإلكترونية: د.عبد العزيز حيون* 

    يشهد  شهر يناير 2026 ذروة التصعيد في أزمات دولية متداخلة، حيث يتنقل التركيز العالمي بين طموحات واشنطن التوسعية في القطب الشمالي، والتهديدات الصاروخية الروسية لأوروبا، وقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط.

    فبعد فشل المحادثات الأخيرة بين واشنطن وكوبنهاغن بخصوص كل القضايا الخلافية، بدأت دول أوروبية (فرنسا، ألمانيا، النرويج، والسويد) إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند ضمن مهمة « استطلاع ومراقبة » لدعم السيادة الدانماركية، في وقت يزداد تخوف ويأس الدانمارك ومعها الحلفاء الأوروبيين.

    ونقلت الحكومة الدانماركية لنظيرتها في الاتحاد الأوروبي رسائل ذات طابع استعجالي  » نظرا للأهمية الاستراتيجية والموارد التي تسعى واشنطن للسيطرة عليها »، وفي المقابل لم تستبعد الكثير من دول المنظومة الأوروبية الانضمام لمهمة المراقبة في الجزيرة، مؤكدة أن القرار سيُتخذ بالتنسيق بين الحلفاء حسب تطور الأحداث وحسب رغبة كل دولة للمساهمة في هذه المهمة التي قد تعكس مدى تلاحم جسم القارة العجوز.

    وفي خطاب وصف ب »الحازم  » أمام القوات المسلحة وفي ظل تطور الوضع وتعمق الخلاف بين الأوروبيتين الشرقية والغربية ، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أوروبا لم تعد بمنأى عن الحرب، خاصة بعد استخدام روسيا لصواريخ « أوريشنيك » الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، داعيا إلى تعاون وثيق مع بريطانيا وألمانيا لتطوير أسلحة « بعيدة المدى » قادرة على تغيير موازين القوى، لأن أوروبا يجب أن تعتمد على قدراتها الخاصة في ظل تغير السياسة الأمريكية التي اضحت لها تصورات مغايرة بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة.

     وفي سياق الأزمات الأوروبية لاحت في واقع الأمر أزمة بولونيا.. وأكد رئيس الوزراء دونالد توسك أن هجوما سيبرانيا روسيا استهدف الشبكة الكهربائية البولونية ليلة رأس السنة والأيام التالية لها، وكان يهدف لإغراق البلاد، وفق التقييم البولوني، في ظلام وبرد قارس، مما كاد يحرم نصف مليون شخص على الأقل من التدفئة في عز الشتاء.

    وفي محاولة من ترامب لرسم خارطة طريق عالمية جديدة، يترقب العالم تحركات حاملة الطائرات « أبراهام لينكولن » نحو الخليج العربي، وسط تقارير عن رغبة ترامب في توجيه ضربة « خاطفة وحاسمة » للنظام الإيراني،وما يؤكد هذا الاحتمال هو قيام بريطانيا والبرتغال بإخلاء موظفي سفاراتهما في طهران مؤقتا لأسباب قيل إنها « أمنية ».

    الكرملين والانسجام المفاجئ مع ترامب

    ففي تصريح لافت، أعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن اتفاقه مع رؤية ترامب بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل « عائقا أمام السلام »، مشيرا إلى أن نافذة القرار بدأت تضيق أمام نظام كييف مع تدهور الوضع الميداني.

    ويدخل المجتمع الدولي مرحلة من عدم اليقين، حيث تعاد صياغة التحالفات التقليدية تحت ضغط « دبلوماسية الصفقات » و »لغة الصواريخ »، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد شكل النظام العالمي الجديد.

    ولإسماع صوتها في ظل هذه التحولات الدولية السريعة، تستعد أوروبا ل »ضرب » صادرات واشنطن ردا على ما تسميه « أطماع » دونالد ترامب في غرينلاند.

    فقد دخلت الحرب الباردة بين ضفتي الأطلسي مرحلة جديدة من كسر العظام، حيث بدأت القارة العجوز في شحذ أسلحتها الاقتصادية لمواجهة التهديدات المتصاعدة من البيت الأبيض. 

    ومع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقترح شراء جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، وتلويحه بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول المعارضة لتطلعات بلاده ، استخرجت المفوضية الأوروبية من أدراجها ما بات يُعرف بـ « البازوكا التجارية »، وهو سلاح ردع اقتصادي صمم خصيصا لتحويل التعريفات الأمريكية إلى « بومبرانغ » يرتد ليصيب قلب الصناعة الأمريكية.

    ولم تعد بروكسل تكتفي ببيانات القلق، بل باتت مستعدة لاستهداف بضائع أمريكية بقيمة تزيد عن 93 مليار يورو، وفقا لشروحات « بلومبرغ »، في تصعيد يهدف إلى جعل واشنطن تدفع « ثمنا باهظا  » مقابل كل منتج استراتيجي تبيعه في الأسواق الأوروبية.

    وتستهدف القرارات الأوروبية العصب الصناعي والزراعي للولايات المتحدة، وتعتزم، في حال تفعيل « أداة مكافحة الإكراه »، فرض ضرائب باهظة على أكثر المنتجات الأمريكية رواجا، وتشمل القائمة:قطاع النقل: الطائرات، السيارات، وقطع غيار السيارات، والتكنولوجيا والآلات: المعدات الصناعية، الأجهزة الكهربائية، والمعدات الطبية الدقيقة، والصناعات الكيميائية: المواد البلاستيكية والمنتجات الكيميائية المتنوعة ، والزراعة: مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية التي تشكل ثقلاً في الميزان التجاري بين الطرفين.

    ويأتي هذا القرار بالرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأنه بصدد إلغاء تهديده بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية عدة، بعد أن توصل إلى اتفاق مبدئي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على « إطار لاتفاق مستقبلي » بشأن الأمن في القطب الشمالي.

    « البازوكا التجارية ».. قانون الردع الأوروبي الجديد

    وُلدت هذه الأداة القانونية في عام 2023 لمواجهة الضغوط الاقتصادية الصينية، لكنها اليوم تبرز كخيار « الطلقة الأخيرة » ضد الولايات المتحدة الأمريكية ..ويسعى التشريع الأوروبي أن تكون إجراءات الرد متناسبة ،بحيث تعادل الضرر الاقتصادي الذي تسببه الإجراءات الأمريكية ،ومؤقتة ومُحددة إذ يجب أن تنتهي بانتهاء « الإكراه الاقتصادي » الممارس ضد أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

    جبهة أوروبية موحدة ضد « خطيئة » ترامب

    أجمعت القوى الأوروبية الكبرى على رفض التوجهات الأمريكية، و وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الرسوم الجمركية بـ « الخطأ »، بينما اعتبرها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أمرا « خاطئاً »..وفي بيان مشترك، حذرت فرنسا وألمانيا والدنمارك والمملكة المتحدة من أن هذه الإجراءات « تقوض العلاقات عبر الأطلسي وتهدد بدوامة هبوط خطيرة » للاقتصاد العالمي.

    ورأت الدول الأوروبية أن « الصراع المُفتعل  » على غرينلاند هو أكثر من « مجرد رغبة في ضم أرض من دول ذات سيادة « ،إذ تعتبر واشنطن غرينلاند موقعا استراتيجيا فائق الأهمية لمراقبة القطب الشمالي ومواجهة النفوذ الروسي والصيني، على حد تعبيرها ، بينما يرى الأوروبيون أن مجرد التفكير في « شراء » أرض تابعة لدولة هو إهانة ديبلوماسية وسياسية وخرق للقانون الدولي. 

    ومع هذا التأزم، يجد الحلفاء التاريخيون أنفسهم اليوم في مواجهة اقتصادية قد تعيد رسم خريطة التجارة العالمية، وتشدد أوروبا على أنها لن تتردد في استخدام « البازوكا » إذا ما شعرت أن سيادتها الاقتصادية أصبحت تحت التهديد المباشر،إلا أن هناك شكوك في أن لجوء أوروبا لفرض رسوم جمركية مضادة قد ينجح في ردع ترامب عن طموحاته في غرينلاند بشكل أو بآخر.

    من جهتها ، تقول واشنطن إن فشل محادثات « البيت الأبيض » بشأن غرينلاند يقتضي من منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) « طرد » الدنمارك ، ولوحت واشنطن في هذا السياق ب »غزو » أو ضم الجزيرة القطبية، وهو ما قوبل برفض قاطع وحازم من كوبنهاغن وحكومة الجزيرة ذاتية الحكم.

    وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، الذي استمر ساعة ونصف مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكي راسموسن: « مواقفنا لا تزال متباعدة تماما.. ومن الواضح أن الرئيس الأمريكي لديه رغبة في غزو غرينلاند »،مشددا على أن « أي مساس بالسيادة الدنماركية أمر غير قابل للتفاوض رغم أن واشنطن تغلف رغبتها باستعدادها « للتعاون الأمني ».

    ويستند إصرار ترامب على ضم الجزيرة إلى اعتبارات « الأمن القومي »،  وهو يرى أن ملكية الأرض تختلف عن استئجارها، معتبرا في رسائل عبر منصته « Truth Social » أن « الدول يجب أن تمتلك الأرض.. نحن ندافع عن الملكية وليس عن عقد إيجار ».

     وتلعب غرينلاند دورا محوريا في المشروع  المسمى »القدح الذهبي » (Golden Cupola)، وهو الدرع الصاروخي الضخم الذي رصد له ترامب 175 مليار دولار لحماية الأراضي الأمريكية بحلول عام 2028.

      ويزعم ترامب أن السفن الحربية الروسية والصينية تحيط بالجزيرة، وهو ما نفته الخارجية الدنماركية ،مؤكدة أن مخابرات البلاد لم ترصد أي سفينة صينية في المنطقة منذ عقد من الزمان.

    وقبيل « التفاوض »، أعلنت الدنمارك عن تعزيز تواجدها العسكري في غرينلاند ونشر طائرات وسفن حربية وجنود، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي، وفي الطرف الآخر، وَجه ترامب نداءً مباشرا للتحالف الدولي قائلا: « أيها الناتو: أخبر الدنمارك أن تخرج من هناك فورا! ».

    من جانبه، يسعى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لصياغة استراتيجية أمنية بديلة لا تتضمن تغيير السيادة، حيث أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان واديبول عن تفاؤله بإمكانية إقناع واشنطن بالمشاركة في « مهمة مراقبة دولية » تحت مظلة الناتو بدلا من خيار الضم.

    ولا تقتصر أهمية غرينلاند على الجانب العسكري ،كما ترى واشنطن، بل تمتد لتشمل المعادن النادرة، وهي التي تزخر بموارد هائلة من المعادن الضرورية للصناعات التكنولوجية ،كما تمتاز بكونها ممرا قطبيا مهما، ومع ذوبان الجليد بسبب التغير المناخي، أصبحت الجزيرة مفتاح التحكم في طرق الملاحة الجديدة في القطب الشمالي.

    وبينما يتمسك الغرينلانديون، عبر ممثلتهم فيفيان موتزفيلدت، بشعار « التعاون نعم، التبعية لا »، يبدو أن ترامب لن يتراجع عن مطامحه، مما يضع مستقبل حلف الناتو وهيكلة الأمن العابر للأطلسي أمام اختبار هو الأصعب منذ ثمانين سنة.

    ومع حدة المواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة وإصرار ترامب على ضم الجزيرة القطبية تتغير خريطة التحالفات في العالم بأسره دون أن تتجرأ الكثير من دول القارات الخمس وتعبر جهرا عن مواقفها في صراع يبدو من الوهلة الأولى أنه صراع الكبار ،فيما الصين مستمرة في تطوير مجاليها العسكري والاقتصادي بثبات وروسيا تُنهك أوكرانيا وحلفاءها قبل الانقضاض على فريستها التي ليست إلا أوكرانيا مع تلاشي الدعم الأوروبي القوي وتغير مسار الاهتمام .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المغرب الفاسي » يتعاقد مع الغدامسي


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن نادي المغرب الرياضي الفاسي تعاقده مع اللاعب التونسي صلاح الدين الغدامسي، قادما من نادي النجم الرياضي الساحلي، في إطار تعزيز تركيبته البشرية خلال المرحلة المقبلة.

    وأوضح “الماص”، في بلاغ، أن الصفقة تمت بموجب عقد يمتد لموسمين ونصف الموسم، إلى غاية نهاية الموسم الرياضي 2027-2028، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفريق التونسي.

    ويُعد الغدامسي من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في البطولة التونسية والمسابقات القارية، حيث بصم على مستويات مميزة رفقة ناديه السابق، وأبان عن مؤهلات تقنية وبدنية محترمة، جعلته محط اهتمام إدارة الفريق الفاسي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورحب نادي المغرب الرياضي الفاسي بانضمام اللاعب إلى صفوفه، متمنيا له مسيرة موفقة وعطاءً مميزا بقميص “الماص”، بما يخدم طموحات الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب المغربي الواعد إلياس بنان يوقع أول عقد احترافي له مع نادي أندرلخت البلجيكي

    وقع اللاعب المغربي الواعد إلياس بنان، اليوم الخميس، أول عقد احترافي في مسيرته الكروية، مع نادي رويال سبورتينغ كلوب أندرلخت البلجيكي، يمتد إلى غاية سنة 2028.

    وأوضح النادي البلجيكي أن لاعب خط الوسط الهجومي، الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الخامس عشر، أصبح رسميا لاعبا محترفا ضمن صفوفه، مبرزا أن إلياس ينتمي إلى الجيل الموهوب لمواليد 2011، وهو أول لاعب من هذا الجيل يوقع عقدا احترافيا.

    وأضاف المصدر ذاته أن إلياس أبان فوق أرضية الملعب عن قدر كبير من الإبداع، ويتميز بارتياحه في التحكم بالكرة، وقدرته على إيجاد المساحات بسهولة، فضلا عن تمتعه بجودة عالية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلياس أخوماش ينتقل إلى رايو فايكانو على سبيل الإعارة

    أعلن نادي فياريال أن الجناح الدولي المغربي إلياس أخوماش انتقل إلى نادي رايو فاييكانو على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم، وذلك بموجب اتفاق بين الناديين.

    وقبل إتمام هذه الصفقة، قام نادي فياريال بتمديد عقد اللاعب لموسم إضافي، ليصبح مرتبطا بالنادي إلى غاية يونيو 2028، وذلك حسب ما أفاد به النادي الإسباني في بلاغ رسمي.

    وسيلعب أخوماش، الذي انضم إلى فياريال في صيف 2023، بقميص رايو فايكانو حتى نهاية موسم 2025-2026، في إطار إعارة لا تتضمن خيار الشراء، وفق المصدر ذاته.

    ومن جانبه، أكد نادي رايو فاييكانو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تعاقده مع اللاعب البالغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلياس أخوماش يخوض تجربة جديدة في الليغا على سبيل الإعارة

    أعلن نادي رايو فايكانو الإسباني، اليوم الأربعاء، عن توقيع عقد مع الدولي المغربي إلياس أخوماش على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، قادمًا من فياريال. 

    ويهدف هذا الانتقال إلى إعادة إطلاق مسيرة اللاعب ومنحه فرصًا للمشاركة بانتظام في مباريات الدوري الإسباني « لا ليغا ».

    ويأتي هذا الانتقال بعد فترة صعبة عاشها أخوماش مع « الغواصات الصفراء »، حيث لم يتمكن من إثبات نفسه هذا الموسم تحت قيادة المدرب مارسيلينو، إذ شارك في 9 مباريات فقط في الدوري الإسباني، منها مباراتان كأساسي. 

    وتفسر هذه الوضعية بتراجع مستواه وتأثير الإصابات، خاصة الإصابة الخطيرة في أربطة الركبة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.

    وكان الدولي المغربي البالغ من العمر 21 عامًا قد اختار مغادرة نادي برشلونة الصيف الماضي، حيث نشأ في أكاديمية « لا ماسيا »، بحثًا عن تحد جديد مع فياريال. 

    وقد قدم موسمًا أولًا مقبولًا، قبل أن تتعقد أوضاعه الفنية في الموسم الحالي، مما دفعه إلى اتخاذ قرار الإعارة لاستعادة مستواه وثقته بنفسه.

    قبل إتمام الصفقة، جدد فياريال عقد أخوماش حتى عام 2028، مما يعكس رغبة النادي في التمسك بقدرات اللاعب وثقته في عودته القوية. 

    ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحص طبي في مدريد قبل توقيع عقده رسميًا مع نادي فايكانو حتى 30 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي: المغرب ينجح في تأمين “كان 2025” ويقدم نموذجا أمنيا دوليا قبل كأس العالم 2030

    الخط : A- A+

    عاش المغرب طيلة شهر كامل على إيقاع كأس أمم إفريقيا 2025، بين 51 مباراة وست مدن مستضيفة، ومئات الآلاف من المشجعين المتنقلين داخل البلاد، في تجربة انتهت دون تسجيل حوادث كبرى أو اختلالات أمنية لافتة، بحسب ما أورده Le Journal du Dimanche في تغطيته للبطولة.

    وحسب المصدر نفسه، فإن السلطات المغربية تعزو هذا النجاح إلى استراتيجية أمنية طويلة الأمد جرى الاشتغال عليها منذ الإعلان الرسمي عن احتضان المملكة للبطولة، في إطار رؤية استباقية شاملة قادتها مختلف المؤسسات المعنية تحت إشراف الدولة.

    ونقل Le Journal du Dimanche عن زكرياء حجاج، عميد شرطة ممتاز بالمديرية العامة للأمن العمومي، أن هذا النجاح “ليس عمل يوم واحد ولا مسابقة واحدة، بل ثمرة سنوات من التحضير والتنسيق الدقيق بين مختلف المتدخلين”، مؤكدا أن لحظة الإعلان عن تنظيم “الكان” شكلت منطلقا لتعبئة شاملة ضمت السلطات المحلية والقطاعات الحكومية والنقل والسياحة والأمن.

    ووفق الصحيفة الفرنسية، فقد شهدت أيام المباريات تعبئة أمنية واسعة حول الملاعب، حيث جرى نشر آلاف عناصر الشرطة والقوات المساعدة لتأطير تدفقات الجماهير، خصوصا خلال مباريات المنتخب الوطني، دون أن يشعر المشجعون بثقل هذه الإجراءات، في نموذج يراهن على الأمن غير المرئي.

    وأشار Le Journal du Dimanche إلى أن تدبير الحشود شكل أحد أبرز التحديات التنظيمية، خاصة في ملاعب تتسع لنحو 70 ألف متفرج، وهو ما تطلب تنسيقا دقيقا بين مختلف شبكات النقل، من قطارات وترامواي وحافلات وطرق سيارة، لضمان انسيابية الحركة داخل المدن المستضيفة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد ساهم الاعتماد على ترسانة تكنولوجية متطورة في تعزيز هذا النجاح، من خلال أنظمة المراقبة بالفيديو، والكاميرات عالية الدقة داخل الملاعب، والطائرات المسيرة، إلى جانب مراكز قيادة وتحكم مترابطة، مكنت من الرصد الاستباقي والتدخل السريع عند الضرورة.

    وأوضح Le Journal du Dimanche أن المغرب أدرج كذلك مخاطر الطائرات المسيرة ضمن منظومته الأمنية، اعتمادا على معايير دولية مماثلة لتلك المعتمدة في كأس العالم 2022 وبطولة أوروبا، دون تسجيل تهديدات خاصة مرتبطة بالبطولة القارية.

    وفي الشق القضائي، أفادت الصحيفة بأن المخالفات ظلت محدودة، بمعدل ثلاث إلى أربع حالات توقيف في المباراة الواحدة، غالبا بسبب استعمال الشهب الاصطناعية أو غياب التذكرة، مع اعتماد مكاتب قضائية داخل الملاعب لمعالجة هذه القضايا بشكل فوري.

    وأضاف Le Journal du Dimanche أن كأس إفريقيا 2025 تحولت أيضا إلى مختبر للتعاون الأمني الدولي، من خلال إحداث مركز للتعاون الشرطي الإفريقي بمدينة سلا، بمشاركة ضباط اتصال من 49 دولة وحضور الإنتربول، إلى جانب إشراك عناصر أمنية أوروبية وأمريكية شمالية.

    وحسب الصحيفة، فقد حظي النموذج الأمني المغربي باهتمام خاص من الولايات المتحدة، حيث زارت وفود من مكتب التحقيقات الفيدرالي المغرب للاطلاع على تدبير الجماهير، كما أبدت بريطانيا اهتماما بنظام “Fan ID” الذي يربط التذكرة بالهوية الرقمية، خاصة في أفق تنظيم بطولة أوروبا 2028.

    ووفق ما خلص إليه Le Journal du Dimanche، فإن نجاح المغرب في تأمين كأس إفريقيا للأمم 2025 لا ينفصل عن أفق تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث جرى الشروع فعليا في تنسيق ثلاثي يشمل الأمن والنقل والبنيات التحتية، في إطار مقاربة شمولية تعتبر الأمن أداة للاستقرار والدبلوماسية وتعزيز المصداقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة تتعزز بإطلاق منطقة صناعية جديدة بإقليم مديونة

    تعزز النسيج الصناعي بالمملكة بإطلاق مشروع لمنطقة صناعية مندمجة جديدة بإقليم مديونة، جاءت ثمرة شراكة بين عدد من الشركاء المؤسساتيين، فيما يندرج هذا المشروع في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الجاذبية الترابية ، بما يكرس تنمية ترابية مندمجة ويعزز التنافسية الوطنية.

    بالنسبة للمنطقة الصناعية الجديدة، فستنجز بجماعة  » سيدي حجاج واد حصار » على وعاء عقاري استراتيجي يناهز 140 هكتارا، وذلك بغلاف استثماري ب1.2 مليار درهم.

    هذا المشروع يعد بإحداث حوالي 13 ألف منصب شغل على المدى المتوسط، وسيتم تنفيذه على مرحلتين. المرحلة الأولى تمتد الأولى من 2026 إلى 2028،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: (كان المغرب) أفضل نسخة في تاريخ المسابقة

    هبة بريس – و.م.ع

    أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، اليوم السبت في الرباط، أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب-2025) ستظل أفضل نسخة في تاريخ المسابقة من حيث البنيات التحتية، والنقل، والفنادق، والملاعب، وكذا ملاعب التدريب.

    وبهذه المناسبة، أعرب رئيس الـ (كاف)، خلال ندوة صحفية عشية نهائي البطولة بين المغرب والسنغال، عن خالص شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللحكومة المغربية، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    من جهة أخرى، شدد السيد موتسيبي على أن تطوير البنيات التحتية يعد شرطا لا محيد عنه من أجل تطوير كرة القدم في القارة الإفريقية.

    وقال في هذا الصدد، “يجب أن تكون كرة القدم الإفريقية الأفضل في العالم، وعلينا أن نبلغ أعلى مستويات التميز”، مبرزا أن طموحه “يتجلى في أن تتمكن المناطق الخمس لإفريقيا من تنظيم كأس إفريقيا للأمم، شريطة أن تستجيب البنيات التحتية للمعايير المطلوبة”.

    وأضاف، أن هدفه يتعلق “بإرساء أسس متينة لتطوير كرة القدم الإفريقية، من شأنها أن تؤتي ثمارها في السنوات المقبلة”.

    كما أكد رئيس الـ(كاف) أن مسابقة عصبة الأمم الإفريقية ستقام سنة 2029 بمشاركة 54 بلدا.

    وقال في هذا الصدد “تخيلوا كينيا ضد تنزانيا، غانا في مواجهة نيجيريا، ومصر أمام المغرب، كوت ديفوار ضد الكاميرون”، في إشارة إلى هذه المسابقة الجديدة، التي أعلن عنها في دجنبر الماضي بالرباط، مبرزا أن أفضل اللاعبين سيكونون حاضرين، بحكم إقامتها خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وحسب موتسيبي، فإن الصيغة المعتمدة ستكون على أساس المناطق، على أن تتواجه جميع المنتخبات المتوجة على مستوى المناطق من أجل الظفر بلقب هذه البطولة الجديدة.

    وأشار إلى أن “العديد من الدول ترغب في احتضان كأس إفريقيا للأمم 2028 ،ومسابقة عصبة الأمم الإفريقية 2029″، مدافعا عن فكرة تنظيم كأس أمم إفريقيا مرة كل أربع سنوات.

    وفي هذا السياق، أكد موتسيبي أن “تنظيم كأس إفريقيا للأمم كل أربع سنوات يصب في مصلحة كرة القدم الإفريقية. إنه قرار مدروس بعناية”، مشددا على استقلالية القرارات التي تتخذها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وقال “يتعين علينا، كأفارقة، أن نتحرر، وألا نعتقد أن كل قرار نتخذه يمليه الاتحاد الدولي لكرة القدم أو أوروبا”.

    وبخصوص أداء التحكيم خلال النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، أكد رئيس الـ (كاف) عن ثقته في الحكام الأفارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترشح « البوليساريو » لمجلس السلم الإفريقي يجدد مواجهة المغرب والجزائر

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    في تحد جديد يرمي إلى التشويش على مصالح المغرب ووحدته الترابية، دفعت الجزائر بجبهة البوليساريو إلى الترشح لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عن مقعد شمال إفريقيا للفترة 2026–2028، وذلك قبيل أيام من انعقاد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.

    يأتي هذا التطور قبيل الانتخابات المرتقبة يومي 11 و12 فبراير 2026 بالعاصمة الإثيوبية، التي تتنافس فيها مجموعة من الدول الاعضاء في الأقاليم الخمسة بالقارة، حيث قدمت ترشيحاتها لهذا المجلس الذي يعد أحد أهم أجهزة الاتحاد المكلفة بقضايا السلم والأمن بالقارة.

    ويرى مراقبون أن لجوء الجزائر إلى تسويق ترشح كيان يفتقد للسيادة والاعتراف الأممي لا يندرج ضمن منطق تعزيز السلم والاستقرار، بقدر ما يعكس إصرارا على الزج بمؤسسات الاتحاد الإفريقي في نزاع إقليمي يعالج حصريا تحت إشراف الأمم المتحدة، ويشهد تحولات كبرى تصب في صالح تكريس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي.

    كما يثير هذا الترشيح تساؤلات جوهرية حول مدى انسجامه مع اختصاصات مجلس السلم والأمن، الذي يفترض في أعضائه احترام مبادئ سيادة الدول ووحدة أراضيها، والمساهمة الفعلية في الوقاية من النزاعات وتسويتها، وهي معايير يصعب إسقاطها على كيان غير معترف به دوليا ولا يملك أي سجل في هذا المجال.

    مناورة جزائرية

    تعقيبا على هذا الموضوع، قال دداي بيبوط، فاعل سياسي بالأقاليم الجنوبية، إن الجزائر لم تفوت منذ سنوات أن تلجأ إلى مناورات اللحظة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من استراتيجيتها المهترئة لربح رهان السيطرة على الصحراء المغربية، وذلك بعد كل الضربات التي تلقتها على الصعيد الدولي والإقليمي والقاري.

    وأوضح بيبوط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دفع الدبلوماسية الجزائرية بالبوليساريو للتقدم بملف الترشح لشغل عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعد آخر نقاط الضغط المتاحة للجزائر ضد المغرب، بعد استنفاد كل الوسائل الممكنة لفرملة تقدم المملكة دبلوماسيا وسياسيا وحقوقيا واقتصاديا، في محاولة فاشلة لإعادة رسم خارطة النزاع المفتعل منذ خمسين عاما.

    وأضاف الباحث في التاريخ المعاصر والحديث أن ترشيح كيان يفتقد للسيادة والاعتراف الدولي لا يمكن أن يحدث أي فرق على أرض الواقع، بالنظر إلى أن معالجة ملف الصحراء المغربية تبقى حصريا من اختصاص الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأن أي اعتبار للبوليساريو كدولة في أي تكتل قاري يمثل انقلابا على قواعد القانون الدولي.

    ونبه المتحدث ذاته إلى أن مجلس السلم والأمن الإفريقي يختص بالنظر في النزاعات ومنعها وصنع السلام، لكنه يفتقر حتى الآن للاستقلالية الكاملة، ويظل عرضة للابتزاز الجزائري، سواء من خلال انتخاب الأعضاء أو شراء مواقف الدول أو جدولة ديونها لتحقيق مكاسب سياسية تستهدف المملكة المغربية.

    وأشار الفاعل السياسي إلى أن استراتيجية الجزائر تتجسد منذ 1975 في استضافة قيادة البوليساريو ومخيمات الصحراويين في تندوف، وتقديم الدعم المالي واللوجستي لها، مما يمنحها وضعا شبيها بـ”الدولة” بحكم الواقع على الأراضي الجزائرية، في حين تشتغل الدبلوماسية الجزائرية كمنافح رئيسي للحركة الانفصالية في المحافل الدولية.

    ولفت الخبير في النزاع الانتباه إلى أن دوافع هذا السلوك العدواني تشمل التنافس الإقليمي مع المغرب، والرغبة في منفذ استراتيجي على المحيط الأطلسي، فضلا عن اعتبارات داخلية تتعلق بتخفيف التوترات الداخلية عبر الترويج لأيديولوجيا مناهضة للاستعمار، بالإضافة إلى مصالح اقتصادية محتملة.

    وتابع المهتم بنزاع الصحراء بأن هذا التلاعب بالمؤسسات الإفريقية يهدف أساسا إلى استخدام العضوية كأداة ضغط وتشويش مستمر على المبادرات المغربية، ومحاولة السيطرة على السردية وتأطير القضية على أنها مسألة تصفية استعمار، وتوفير شرعية مؤسسية للبوليساريو، وتعقيد عمل المغرب داخل أطر الأمن الإفريقي، وتقويض أولوية الأمم المتحدة في قيادة مسار النزاع.

    كما سجل بيبوط أن هذه المناورات لم تنجح في تهديد المسار المغربي الواقعي للحل، القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي يضمن استقرار المنطقة ويحمي مصالح الساكنة الصحراوية، ويكرس المرجعية القانونية والسياسية للمغرب على كامل أراضيه.

    واسترسل المتتبع ذاته بأن الدفع بالبوليساريو لترشيحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي لا يعدو كونه محاولة يائسة لإعادة إحياء أطروحة عفى عنها الزمن، في ظل تحركات المغرب القوية والمتنامية دبلوماسيا وإقليميا وقاريا.

    وأنهى بيبوط حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن الحل الواقعي والإنساني الوحيد لقضية الصحراء يكمن في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، حماية لمستقبل المنطقة وضمانا لحقوق السكان، دون السماح لأي طرف خارجي بزعزعة استقرار المغرب أو تقويض سيادته.

    رهان فاشل

    من جانبها سجلت مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، أن توالي خيبات أمل الجزائر في فرض نزاع الصحراء المغربية كقضية مركزية في الأجندة السياسية الدولية دفعها إلى البحث عن أي منفذ لإعادة إحياء أطروحتها المتآكلة، خاصة بعد اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797 في أكتوبر الماضي، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي المغربية كإطار مرجعي لأي مسار سياسي مستقبلي.

    وأوضحت لغزال، ضمن إفادة لهسبريس، أن خروج الجزائر من عضوية مجلس الأمن من الباب الخلفي دون تحقيق أي اختراق في مساعيها لعرقلة الجهود الدبلوماسية المغربية، جعلها تسابق الزمن لوقف الزخم المتنامي من الاعترافات الدولية والدعم السياسي والاقتصادي الذي يحصده المغرب، بفضل الدبلوماسية الملكية الحكيمة ويقظة مؤسساته الوطنية.

    وأكدت المتحدثة ذاتها أن فشل الجزائر في فرض حضور البوليساريو داخل المنتديات الدولية الكبرى، سواء بروسيا أو اليابان أو غيرها، ورفض الدول الغربية محاولات توصيف قضية الصحراء المغربية كمسألة تصفية استعمار، دفعها إلى استغلال ما تبقى لها من نفوذ داخل الاتحاد الإفريقي لمحاولة قلب موازين القوى وإعادة خلط الأوراق قاريا ودوليا.

    وشددت الفاعلة المدنية على أن إصرار الجزائر على توظيف مؤسسات الاتحاد الإفريقي في صراعها مع المغرب حول الريادة الإقليمية، من خلال الدفع بالبوليساريو للترشح لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي، يطرح إشكالا قانونيا معقدا، بالنظر إلى هشاشة القوانين واللوائح التي سمحت بقبول كيان غير دولتي داخل منظمة قارية مخصصة للدول ذات السيادة.

    كما استنكرت لغزال استمرار هذا التناقض الصارخ في تعامل الاتحاد الإفريقي مع قضايا القارة بمنطق الكيل بمكيالين، معتبرة أنه لا يمكن التعامل مع كيان واحد تارة كحركة تحرر، وتارة أخرى كدولة عضو، في غياب أي مقومات قانونية أو مادية تخول له هذا الوضع.

    واستحضرت مينة لغزال كون بقاء البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي لا يستند إلى احترام قواعد ومدونات السلوك المعتمدة لقبول الأعضاء، بل إلى ضغوط سياسية مدعومة بامتيازات مالية واقتصادية تُمنح لأطراف تقبل بمعاكسة المصالح المشروعة للمغرب، إلى جانب تعبئة منظمات وأفراد لاستهداف المملكة في مختلف المحافل والظروف.

    وقالت إن هذا التوجه الجزائري يتقاطع مع صمت مريب للدول الداعمة للبوليساريو عن مساءلة الجزائر بشأن استمرار منع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء المحتجزين في مخيمات تندوف لأكثر من خمسة عقود، رغم ما يشكله ذلك من خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني.

    وخلصت لغزال إلى أن قبول ترشح البوليساريو لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي من شأنه تعقيد أزمة العضوية داخل الاتحاد، وخلق توترات دبلوماسية إضافية، مؤكدة أن هذه المحاولة الجزائرية الجديدة تهدف أساسا إلى إفراغ قرار مجلس الأمن 2797 من مضمونه، في وقت لا يمكن فيه تصور إشراك كيان غير دولتي في هيئة معنية بصنع القرار الأمني وتسوية النزاعات، بينما لا يحظى بأي إجماع أو اعتراف داخل منظومة الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر جامعي لـ »الصحيفة »: الكاف لم يحسم في موضوع « كان 2028 » خلال اجتماع المكتب التنفيذي زوال اليوم

    الصحيفة من الرباط

    انتهى اجتماع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، المنعقد اليوم الجمعة، بالعاصمة المغربية الرباط، دون الحسم في هوية الدولة المستضيفة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2028.

    وكشف مصدر جامعي، في تواصل مع « الصحيفة »، أن اجتماع مكتب « الكاف » التنفيذي، الذي ترأسه باتريس موتسيبي بحضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لم يسفر عن أي قرار بخصوص هذا الملف.

    وفي السياق نفسه، أفادت مصادر مطلعة بأن تقدم اتحادي جنوب إفريقيا وبوتسوانا بملف مشترك لاحتضان الموعد القاري، أربك حسابات تنفيذية الاتحاد الافريقي، علماً أن…

    إقرأ الخبر من مصدره