Étiquette : 2028

  • جيل « ألفا » يهدد مستقبل لوحات المفاتيح والصوت يتصدر مشهد العمل

    توقّعت دراسة حديثة أجرتها كلية لندن للاقتصاد بالتعاون مع شركة جابرا أن يشهد العقد القادم تراجعاً حاداً في استخدام لوحة المفاتيح التقليدية في أماكن العمل، مع صعود الرسائل الصوتية لتصبح الوسيلة الرئيسية للتواصل، خاصة مع دخول الجيل ألفا، المولود بعد عام 2010، إلى سوق العمل.

    وأوضحت الدراسة، بقيادة البروفيسور مايكل موثوكريشنا، أن الجيل الجديد من الموظفين لن يضطر إلى كتابة البريد الإلكتروني أو التقارير يدوياً، بل سيتحدثون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى، بينما ستقتصر الكتابة على تحرير النصوص وتحسينها فقط، وهو ما يُعد تحوّلاً جوهرياً في طريقة العمل المعتمدة لعقود.

    ويُتوقع أن تصبح التقنيات الصوتية هي الوضع الافتراضي للعمل بحلول عام 2028، مدعومة بالتطوّر السريع في أدوات النسخ والتفريغ الصوتي. وأكد المسؤول في شركة جابرا، بول سيبتون، أن « الجيل ألفا سيتحدث أولاً ويكتب لاحقاً »، مشيراً إلى أن « أول مسودة للمحتوى في المستقبل ستكون منطوقة، فيما يصبح التحرير مكتوباً ».

    مع ذلك، لم تُغفل الدراسة بعض التحديات المهمة، مثل انخفاض أداء بعض الموظفين بنسبة تصل إلى 20% عند استخدام الأوامر الصوتية مقارنة بالطباعة، إضافة إلى مخاوف تتعلق بأمن البيانات والخصوصية، خاصة في مكاتب العمل المفتوحة حيث يصعب الحفاظ على سرية المحادثات.

    وأبرز التقرير أيضاً محدودية الرسائل الصوتية من حيث إمكانية مراجعتها أو البحث داخلها بسهولة، مقارنة بالنصوص المكتوبة. وأكد البروفيسور فابريس كافاريتا من مدرسة ESSEC أن « المسح السريع لرسالة إلكترونية أكثر فاعلية من الاستماع الكامل لمقطع صوتي »، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الصوت سيظل أداة إدخال أساسية تُحوَّل فوراً إلى نصوص قابلة للمعالجة داخل أنظمة العمل الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرطيط يفتخر بـ »شراكة طنجة وليون »


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، في بلاغ، عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع مجموعة “إيغل فوتبول” (Eagle Football Group)، المالكة لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، تمتد لثلاث سنوات (إلى غاية 2028)، وتهدف إلى إرساء نموذج تعاون احترافي في مجالات التكوين والتطوير الرياضي والإداري.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن المسار الجديد الذي يسلكه “فارس البوغاز” نحو الاحتراف، وتجسيد رؤيته في بناء هيكلة حديثة تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. كما تعكس الاتفاقية رغبة إدارة اتحاد طنجة في الاستفادة من الخبرة الواسعة لمجموعة “إيغل فوتبول” في مجالات التسيير الرياضي، الأداء التقني والتكوين.

    وأكد البلاغ أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية “IRT 2.0” التي تعتمدها إدارة النادي، وتهدف إلى جعل اتحاد طنجة نموذجًا في الاحتراف والتميز داخل كرة القدم المغربية والإفريقية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسيتمحور التعاون بين الطرفين حول عدة مجالات أساسية، من بينها مواكبة الطاقم التقني لاتحاد طنجة في اعتماد مناهج تدريب حديثة تتماشى مع هوية النادي وأسلوب لعبه، وتطوير الأداء الرياضي من خلال توظيف العلوم الرياضية والتحليل التقني والبيانات الحديثة، وتعزيز مشروع أكاديمية اتحاد طنجة باعتبارها ركيزة أساسية لتكوين المواهب المغربية الشابة، إضافة إلى إقامة تبادل دوري بين فرق العمل في الناديين، بهدف نقل الخبرات والمعارف بين الجانبين.

    من جهته عبّر نصر الله كرطيط، رئيس اتحاد طنجة، عن فخره بهذه الشراكة التي وصفها بأنها “تتوج جهود الإصلاح وإعادة الهيكلة التي انطلقت منذ أكثر من عام”، مضيفًا أن التعاون مع مجموعة بحجم “إيغل فوتبول” يمثل خطوة جديدة نحو بناء نادٍ قوي ومؤثر على الساحة الكروية المغربية والإفريقية.

    أما ماتيو لويس جان، المدير التقني لأولمبيك ليون، فأكد أن الاتفاقية “تأتي ضمن رؤية قائمة على التطوير المشترك وتبادل الكفاءات”، مشيرًا إلى أن أولمبيك ليون سعيد بمواكبة اتحاد طنجة في مشروعه الهيكلي وتعزيز “المواهب المحلية”.

    وبهذه الشراكة يعزز اتحاد طنجة مكانته كأحد الأندية المغربية الطامحة إلى ترسيخ حضورها في المشهدين الوطني والقاري، من خلال اعتماد إستراتيجية حديثة تزاوج بين الطموح والانفتاح والاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل “اقتحم” ميسي ملعب “الكامب نو” دون علم نادي برشلونة؟.. كواليس الزيارة المفاجئة

    ذكرت تقارير إعلامية إسبانية، الإثنين، أن مسؤولي نادي برشلونة فوجئوا بالزيارة التي قام بها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى ملعب “كامب نو”، مساء الأحد.

    وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية، أن ليونيل ميسي فاجأ الجميع، وأن مسؤولي نادي برشلونة لم يكونوا على علم مسبق بزيارة الأرجنتيني إلى معقل ناديه السابق حتى نشر صورا على “إنستغرام”.

    وانتشرت صور ميسي في ملعب “كامب نو” على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، وحصد منشوره على “إنستغرام” قرابة 14 مليون إعجاب.

    ووجه ميسي رسالة مليئة بالمشاعر والكلمات المؤثرة إلى جمهور النادي، عبر فيها عن اشتياقه لملعب “كامب نو”، وأحضان جماهير “البلوغرانا”، متمنيا أن يعود لتوديعهم بعدما حالت الظروف دون ذلك، عقب انتقاله إلى باريس سان جرمان سنة 2021.

    وقال النجم الأرجنتيني: “الليلة الماضية عدت إلى المكان الذي افتقدته بكل جوارحي، مكان كنت فيه سعيدا جدا، حيث جعلتموني أشعر آلاف المرات أني أسعد شخص في العالم. أتمنى يوما أن أتمكن من العودة، وليس فقط لأودعكم كلاعب كما لم أستطع أن أفعل أبدا”.

    وذكرت الصحيفة، أن ميسي توجه إلى ملعب “كامب نو” ليتفقد تقدم أعمال الترميم، ولم يعرف مسؤولو النادي كيف استطاع ميسي الدخول إلى الملعب.

    وأكدت مصادر مقربة من النجم الأرجنتيني، الذي يدافع عن ألوان فريق ميامي الأميركي، أن ميسي لم يتفق مع أي طرف على الزيارة، بل قام بمبادرة شخصية دون تنسيق مسبق مع أي شخص.

    ومن جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصادر من داخل النادي أن ميسي حضر إلى الملعب، وطلب إذنا من الشركة المشرفة على الأشغال لدخول المنشأة.

    ولم يعلن برشلونة أي تفاصيل بخصوص الزيارة، ولكن بعد انتشار التقارير الصحفية، استعان حساب النادي في منصة “إكس” بصورة نشرها ميسي، وأعلن الترحيب بالنجم الأرجنتيني وكتب: “مرحبا بك دائما وأبدا في بيتك يا ليو”.

    وغادر ليو برشلونة سنة 2021 بعد تعذر تجديد عقده بسبب الضائقة المالية التي يمر منها النادي، وانتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، وبعدها إلى نادي إنتر ميامي الأميركي الذي مدد عقده معه إلى صيف 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتحاد طنجة يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع ليون الفرنسي

    أعلن اتحاد طنجة لكرة القدم عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية جديدة مع مجموعة “EAGLE FOOTBALL GROUP” المالكة لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، وذلك لمدة ثلاث سنوات تمتد إلى غاية 2028، في إطار مسار النادي الجديد وتوجهه نحو نموذج احترافي حديث في التدبير والتكوين.

    وجاءت هذه الشراكة لتعزيز المشروع الذي أطلقه اتحاد طنجة خلال السنة الأخيرة، والرامي إلى إعادة بناء النادي على أسس حديثة، والرفع من جودة التسيير، وتحسين مستويات الأداء الفني والتقني، وتطوير منظومة المواهب داخل النادي.

    وترتكز الاتفاقية على محاور عملية تشمل مواكبة الطاقم التقني لاعتماد مناهج تدريب حديثة تتماشى مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصاديون: ميناء الداخلة الأطلسي سيحدث ثورة بموازين التجارة الإفريقية

    يشكل مشروع ميناء الداخلة الأطلسي أحد أبرز الأوراش المهيكلة التي تجسد الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية للمملكة، فضاء للتنمية المستدامة والاندماج والتكامل الاقتصاديين مع عمقها الإفريقي.

    ويمثل هذا المشروع العملاق، الذي يندرج في إطار البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، تحول ا استراتيجي ا يرتقي بجهة الداخلة وادي الذهب، إلى مركز إقليمي للصناعات البحرية والتجارة الدولية والطاقات المتجددة.

    وفي هذا الصدد، وبمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يقول أحمد كثير، المدير بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار بجهة الداخلة – وادي الذهب، إن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي ي عد أحد أهم المشاريع البنيوية في الجهة، مضيفا أن هذا المشروع، الذي يرتقب الانتهاء من أشغاله مع متم سنة 2028، على أن تبدأ مرحلة التشغيل مطلع 2029، يهدف إلى تعزيز مكانة الجهة كقطب صناعي وتجاري وطاقي رائد.

    وأوضح كثير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الميناء الأطلسي سيكون بمثابة منصة حيوية للربط التجاري بين أفريقيا، وخاصة دول الساحل، وباقي دول العالم، بما في ذلك أوروبا والأمريكتين.

    وشدد على أن المشروع يأتي لدعم المبادرة الملكية الأطلسية من خلال توفير منفذ بحري يعزز التنمية الاقتصادية لدول الساحل الإفريقي ويدعم اندماجها في الاقتصاد العالمي.

    كما أبرز أن الميناء سيساهم في تطوير الصناعات المحلية، لاسيما الصناعات الغذائية التحويلية وتثمين المنتجات البحرية، من خلال تسهيل عمليات التصدير نحو الأسواق العالمية، إضافة إلى كونه ركيزة أساسية في منظومة تصدير الهيدروجين والأمونياك الأخضر، مما يعزز الدور الطاقي للمغرب والجهة على وجه الخصوص.

    من جانبه، يرى المستثمر الفلاحي محمد فاضل اهويبة أن ميناء الداخلة الأطلسي سي حدث نقلة نوعية في الاقتصاد الاقليمي من خلال ربط الفلاحة باللوجستيك البحري وتسهيل الولوج إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية.

    ويعتبر أن المشروع سيساهم عبر ثلاثة محاور أساسية في دعم التنمية الفلاحية، ويتعلق الأمر بتسهيل الولوج للأسواق من خلال اختصار المسافات الزمنية لنقل المنتجات الفلاحية، وخلق مناطق صناعية مجاورة للميناء خاصة بتلفيف وتثمين المنتجات الفلاحية والخضر والفواكه الموجهة للتصدير، وتشجيع الاستثمار والتنمية المجالية بفضل البنيات التحتية المينائية والطريق السريع تيزنيت–الداخلة.

    وأضاف أن الميناء سيشكل جسرا استراتيجيا يربط بين أوروبا وعمق القارة الإفريقية، ما يعزز موقع المملكة كلاعب محوري في التجارة الإقليمية والدولية، ويتيح فرص ا جديدة للتشغيل وتحفيز المقاولات المحلية.

    أما بوشعيب قيري، المدير الجهوي للصناعة والتجارة بجهة الداخلة – وادي الذهب، فيرى أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يمثل ركيزة محورية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة، وبوابة استراتيجية للمغرب نحو إفريقيا.

    وأوضح أن المشروع يروم ترسيخ مكانة الداخلة كمنصة تجارية وصناعية ولوجستية تسهل المبادلات بين المغرب وإفريقيا وأوروبا وأمريكا، مشير ا إلى أن الميناء من المتوقع أن يعرف رواج ا يناهز 35 مليون طن سنوي ا من السلع والبضائع.

    ولفت إلى أن الميناء يتألف من ثلاثة مكونات رئيسية: وهي مكون الصيد البحري الموجه لدعم الأسطول البحري والمبادلات المرتبطة بالمنتوجات السمكية، ومكون المبادلات التجارية (الاستيراد والتصدير)، ومكون الصناعة والصيانة الذي سيجعل الداخلة مركز ا إقليمي ا لصناعة وصيانة البواخر.

    كما أبرز قيري أن المشروع ي واك ب بتهيئة عقارات مجاورة مخصصة لإنشاء مناطق صناعية متخصصة في تثمين منتجات الصيد البحري وأنشطة الصناعات المتنوعة، إضافة إلى مناطق لوجستية متكاملة لدعم المبادلات التجارية والصناعية، مما سيخلق فرص ا مهمة للشغل ويساهم في رفع الناتج الداخلي الخام الوطني.

    من جانبه، أكد محمد أفنيش، المدير العام لغرفة التجارة والصناعة بمونبيليه (فرنسا)، أن جهة الداخلة – وادي الذهب باتت تحظى باهتمام متزايد من قبل المستثمرين الدوليين، وخاصة الفرنسيين، لما توفره من استقرار سياسي، ورؤية تنموية بعيدة المدى، وبنيات تحتية حديثة.

    وأشار إلى أن الجهة تمتلك إمكانات هائلة في مجالات النقل البحري، واللوجستيك، والطاقة الخضراء، والسياحة المستدامة، والصناعات الغذائية الزراعية، مبرزا أن ميناء الداخلة الأطلسي سيكون “رافعة رئيسية للتحول الاقتصادي واللوجستي في المنطقة”.

    وأضاف أن الميناء الأطلسي، بمجرد تشغيله، “لن يسهم فقط في تعزيز انفتاح الجهة على العالم، بل سيصبح أيضا مركزا لوجستيا صديقا للبيئة ينسجم مع الطموحات الوطنية في مجال التنمية المستدامة”.

    من الواضح إذن، أن ميناء الداخلة الأطلسي ليس مجرد بنية تحتية ضخمة، بل هو مشروع سيادي استراتيجي يؤسس لتحول عميق في المشهد الاقتصادي المغربي، خاصة في جهاته الجنوبية.

    ومع حلول الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يأتي مشروع ميناء الداخلة الأطلسي كأحد أبرز رموز النهضة المغربية الجديدة في الأقاليم الجنوبية، و تتحول معه الداخلة إلى قطب تنموي عالمي يجسد مبدأ السيادة الاقتصادية والاندماج الإفريقي، وي ترجم الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس في بناء مغرب المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشهر أكتوبر. ياسين بونو يحصد جائزة أفضل حارس في دوري روشن

    واصل المغربي ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي، تألقه اللافت بعدما تُوج بجائزة أفضل حارس في دوري روشن السعودي لشهر أكتوبر، بفضل مستوياته العالية ودوره الحاسم في نتائج فريقه.

    وأعلن الحساب الرسمي للدوري عبر منصة “إكس” فوز بونو بالجائزة، مُشيدًا بثباته الدفاعي وقدرته على حماية مرمى الهلال في المباريات الأخيرة.

    وخاض بونو ثلاث مباريات خلال شهر أكتوبر في الدوري، نجح فيها في الحفاظ على نظافة شباكه أمام كل من الاتفاق (5-0)، الاتحاد (2-0)، والشباب (1-0).

    ومنذ انضمامه للهلال صيف 2023 قادمًا من إشبيلية الإسباني، أثبت بونو مكانته كواحد من أفضل الحراس على الساحة العالمية، قبل أن يُجدد عقده مؤخرًا مع النادي حتى سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتوسعة أسطولها.. “لارام” تبدأ تسلم طائراتها الجديدة اعتبارا من 2028

    أعلنت شركة “الخطوط الملكية المغربية” عن خطتها “الطموحة” لتسلم أولى الطائرات ضمن برنامج توسعة أسطولها ابتداءً من عام 2028، في خطوة تهدف إلى رفع عدد الطائرات إلى 200 طائرة بحلول عام 2037، وتعزيز مكانة مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء كمركز محوري لربط إفريقيا بأوروبا والأمريكيتين.

    وقال عبد الحميد عدو، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الملكية المغربية، أمس الثلاثاء (4 نونبر)، إن الشركة تتوقع البدء في تسلم طائرات من مناقصة كبرى لتوسيع الأسطول اعتبارا من 2028.

    وأضاف عدو أن المناقصة التي طُرحت في أبريل 2024 طلبت ما يصل إلى 200 طائرة بحلول 2037، وأن الشركة تعكف على تقييم العروض المقدمة من “بوينج” و”إيرباص” و”إمبراير”.

    وقال عدو للصحفيين على هامش الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي في الرباط “يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة على المناقصة”.

    وتركز الخطة على توزيع الطائرات بنسبة 25 في المائة للمدى البعيد و75 في المائة للمدى المتوسط، مع استلام حوالي 15 طائرة سنويًا ابتداءً من 2028، إلى جانب إدخال ما يصل إلى 13 طائرة سنويًا عبر التأجير خلال المرحلة الانتقالية.

    وأضافت “رويترز” أن المغرب أطلق أيضًا طلب عروض لإنشاء رصيف أو مبنى مطاري جديد، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية لمطار محمد الخامس إلى نحو 35 مليون مسافر بحلول 2029، دعمًا لطموحات نمو النقل الجوي واستعدادًا للاستحقاقات السياحية والرياضية المقبلة، بما يعكس الرؤية الاستراتيجية للقطاع المدني والنقل الجوي بالمملكة.

    رويترز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن عدم نيته الترشح لولاية ثالثة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة « سي بي إس » أنه لا يفكر في الترشح لولاية ثالثة، رغم قوله إن كثيرين يريدون بقاءه.

    وقال ترامب: « لا أفكر في الأمر حتى. كثير من الناس يريدون مني الترشح (لانتخابات 2028) ».

    وأكد أن الجمهوريين، على عكس الديمقراطيين، لديهم العديد من المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة. ومن بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

    ويأتي هذا التصريح بعد تصريحات سابقة لترامب على مدى الأشهر الماضية ألمح فيها إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة.

    يشار إلى أن التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي يحظر على الرؤساء الترشح لولاية ثالثة، ويعد تعديل الدستور (من أجل تمكين ترامب من الترشح) مسارا شاقا ومن غير المرجح أن ينجح، ولكن ترامب صرح لشبكة « إن بي سي نيوز » في وقت سابق بوجود « أساليب » تمكنه من خلالها العودة إلى الرئاسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ذهبية بطولة العالم.. الحداوي لـ »تيلكيل عربي »: صعدت إلى منصة التتويج مصابا والإنجاز لم يقابل بتقدير

    أهدى البطل المغربي أيمن الحداوي المغرب ميداليتين في بطولة العالم لبارا ألعاب القوى 2025، منها ذهبية في سباق 400 متر، ليؤكد مرة أخرى أن إنجازه في دورة باريس السنة الماضية لم يكن ضربة حظ.

    وفي حواره مع مجلة  » TELSPORT عربي »، كشف الحداوي كواليس مشاركته في بطولة العالم التي أقيمت شهر أكتوبر الماضي بنيوديلهي، وخوضه لسباق 400 و100 متر ضمن فئة T47 رغم إصابة قوية.

    كما تحدث العداء الشاب عن غياب الدعم المادي والتقدير الرسمي للرياضة البارالمبية في المغرب، مقارنة بالخصوم الذين يواجههم في المسابقات الدولية.
    وأكد الحداوي أن هدفه هو المشاركة ليس فقط ببارالمبياد لوس أنجلس، بل بدورة الألعاب الأولمبية أيضا.

    هل كنت تتوقع، قبل انطلاق بطولة العالم لبارا ألعاب القوى، 2025 أن تعود إلى المغرب متوجا بميدالية ذهبية جديدة؟

    قبل انطلاق بطولة العالم، كنت أطمح إلى إهداء المغرب ميداليتين ذهبيتين في سباقي 100 متر و400 متر، غير أن فترة التحضيرات لم تكن سهلة، إذ تعرضت قبل نحو شهرين لإصابة قوية في عضلة الفخذ، أثرت كثيرا على أدائي، خاصة في سباق 100 متر الذي يتطلب مجهودا عضليا كبيرا وسرعة قصوى، ورغم ذلك، بذلت كل ما بوسعي لتجاوز الألم والمشاركة بشرف.

    وفي ما يخص سباق 400 متر، لم يكن فوزي بالميدالية الذهبية مفاجئا بالنسبة إلي، لأنني كنت واثقا من قدرتي على تسيير السباق بخبرة وتركيز، والحمد لله، تمكنت في النهاية من العودة إلى وطني بميدالية ذهبية في 400 متر، وأخرى برونزية في 100 متر، ضمن فئة T47، وهو إنجاز أفتخر به كثيرا.

    كيف تمكنت من مواجهة الحرارة والرطوبة العالية في نيودلهي والحفاظ على تركيزك، خاصة وأن العديد من الرياضيين اشتكوا من صعوبة الظروف المناخية هناك؟

    كانت الحرارة والرطوبة شديدتين، وواجهت صعوبة خلال اليوم الأول من المنافسات، خاصة أن البعثة وصلت قبل 48 ساعة فقط من موعد أول سباق لي.

    خلال الأيام الأولى شعرت بضغط كبير، لكنني حرصت على التكيف مع الظروف وضبط إيقاعي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على لياقتي البدنية.

    المناخ يؤثر على جميع المنافسين في البطولة، سواء كانت الحرارة مرتفعة أو الرطوبة عالية جدا، لكنه ليس عذرا، بل تحديا يجب التعامل معه وتجاوزه لتحقيق الهدف المنشود.

    لقد ركزت على التأقلم مع هذه الظروف، والحمد لله تمكنت من الحفاظ على تركيزي وأدائي، والخروج من المنافسة العالمية بميداليتين.

    بعد إنجازاتك في دورة الألعاب البارالمبية بباريس، ثم في بطولة العالم الأخيرة، ما الذي يطمح أيمن الحداوي إلى تحقيقه مستقبلا؟

    دائما ما أطمح إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة في المنافسات القادمة، فالتحدي المستمر هو ما يدفعني إلى التطور وتحقيق الأفضل.

    وعلى الصعيد الوطني، أتطلع إلى تحقيق إنجازات ملموسة في سباقي 100 متر و400 متر، وإسعاد جماهير وطني بالميداليات والأرقام التي تعكس مستوى الرياضة المغربية في فئة ذوي الإعاقة.

    هل تضع نصب عينيك تحطيم الرقم القياسي العالمي مجددا، أم أن هدفك الأكبر هو التتويج الأول في ألعاب لوس أنجلوس 2028؟

    أضع لنفسي هدفا كبيرا، شأني شأن عدد من العدائين العالميين في فئة البارالمبيين، وهو ليس مجرد المشاركة في الألعاب البارالمبية، بل الوصول أيضا إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس.

    في مختلف الفئات، هناك أبطال يحملون أحلاما كبيرة، تماما مثلي، ويسعون للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

    المرحلة المقبلة ستشهد منافسة شديدة بين الرياضيين لضمان بطاقة المشاركة في هذا المحفل العالمي الذي يجمع كبار الأبطال، خصوصا بالنسبة لنا كعدائين بارالمبيين، ولأن لدينا أرقاما قياسية تؤهلنا للمنافسة على أعلى المستويات، فهدفنا هو أن نكون حاضرين في الألعاب الأولمبية والبارالمبية على حد سواء، لنمثل بلادنا بأفضل صورة ممكنة.

    ما هي أقوى لحظة عاشها أيمن الحداوي خلال بطولة نيودلهي؟ وهل كنت ترى أن الوفد المغربي كان بإمكانه تحقيق حصيلة أفضل من الميداليتين اللتين نلتَهما؟

    كان بإمكان الأبطال المغاربة تحقيق المزيد من الميداليات، رغم أن البعثة المشاركة في بطولة العالم لبارالمبياد بنيودلهي كانت صغيرة نسبيا، المنافسة كانت شديدة والنتائج متقاربة للغاية بين المتنافسين، وهو ما يجعل أي خطأ مهما كان صغيرا يؤثر بشكل مباشر على النتائج.

    على سبيل المثال، حدث خطأ تقني أدى إلى سحب ميدالية ذهبية من المغرب كانت من نصيب العداء مهدي أفري، كما فقد بعض زملائه في مسابقة رمي الجلة فرصة الفوز بالميدالية بسبب بضعة سنتيمترات فقط.

    النتائج النهائية لجميع المتنافسين في المراتب الأولى كانت متقاربة جدا، وهو ما يعكس مستوى التحدي الكبير الذي واجهه الوفد المغربي خلال البطولة، وأتمنى لزملائي التوفيق خلال المشاركات المقبلة.

    تكلمت عن التحديات، من وجهة نظرك، هل تعتبر حصيلة المشاركة المغربية في البطولة مقنعة؟

    كما سبق أن أكدت كنا نستحق أفضل لكن التحديات التي شرحتها فرملت نوعا ما مشاركتنا في بطولة العالم 2025.

    كيف تقيم البنية التحتية والدعم الذي يتلقاه الرياضي المغربي من ذوي الإعاقة مقارنة بنظرائه في الدول المنافسة عالميا؟ وهل ترى أن الفارق تقلص أم ما زال كبيرا؟

    بالنسبة للبنية التحتية والدعم المقدم للرياضي المغربي من ذوي الإعاقة مقارنة بنظرائه في الدول المنافسة عالميا، فالفرق ما زال كبيرا وشاسعا.

    المنافسون يتمتعون بإمكانيات ضخمة ومتطورة، سواء من حيث الطاقم الفني، أو فترات التحضيرات الطويلة، أو الدعم المالي من الرعاة والمستشهرين الذي يغطي جميع احتياجاتهم.

    في المقابل، يبقى الدعم المالي المقدم من الرعاة في المغرب محدودا للغاية، ويمكن القول إنه شبه منعدم، وغالبا ما تقدم عقود بمبالغ زهيدة، مما يضطرنا في بعض الأحيان إلى تمويل أنفسنا بأنفسنا.

    ومع ذلك، توفر الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة الدعم اللازم للمعسكرات التدريبية، وهو ما يمثل عاملا مساعدا مهما رغم محدودية الموارد مقارنة بالمستوى الدولي.

    هناك نقاش متواصل حول ضعف الاهتمام بالنسبة لرياضيي البارالمبي مقارنة بنجوم كرة القدم أو الألعاب الأولمبية. هل تشعر أن الأبطال من أمثالك ينالون التقدير الذي يستحقونه فعلا؟

    من حيث الإعلام والمستشهرين، يبقى الاهتمام ضعيفا جدا، وأتساءل أحيانا عما إذا كان من الطبيعي أن يحقق بطل بارالمبي مغربي ميداليات دولية، ويحطم أرقاما قياسية، ويرفع العلم الوطني عاليا، ومع ذلك لا يحظى بأي مستشهر؟ هذا أمر لا نراه في الدول الأخرى، حيث يحظى الرياضيون من ذوي الإعاقة بدعم واضح واهتمام مستحق.

    في الخارج، يمنح الرياضي البارالمبي كل الظروف المثالية للتحضير سواء تعلق الأمر بالدعم المالي، أو المستشهرين، أو الرعاية الإعلامية، مما يجعله يدخل المنافسات مرتاح البال.

    أما في المغرب، فالأضواء نادرا ما تسلط علينا، بل ما زال البعض ينظر نظرة دونية إلى الرياضيين من ذوي الإعاقة، وتصدر أحيانا عبارات مؤلمة من قبيل « هذا فقط معاق »، في حين أن الواقع مختلف تماما.

    نحن نبذل مجهودات تفوق في كثير من الأحيان ما يقوم به الرياضيون العاديون، فالتدريبات شاقة والحصص مضاعفة، خصوصا بالنسبة للعدائين البارالمبيين، ومع ذلك، لا نحظى بالتقدير الإعلامي أو المادي الكافي.

    أعتقد أن المغرب ما زال متأخرا في الترويج للرياضة البارالمبية ولأبطالها الحقيقيين، ولو تم الاهتمام بنا بالشكل الصحيح، لبرز عدد كبير من الأبطال الجدد القادرين على رفع راية الوطن في مختلف المحافل الدولية.

    يبدو أن الجيل الحالي من الرياضيين المغاربة في فئة ذوي الإعاقة يحقق نتائج مميزة، هل ترى أن السياسات الرياضية الحالية تسهم فعلاً في تطوير البارا-رياضة بالمغرب، أم لا تزال هناك حاجة إلى مجهود أكبر؟

    في رأيي، هناك حاجة ملحة إلى بذل مجهود أكبر لاكتشاف عدائين وشباب جدد قادرين على تمثيل المغرب مستقبلا، حتى لا تقتصر المشاركات في كل دورة بارالمبية على نفس الأسماء المعروفة.

    يجب الاستثمار في التكوين وصقل المواهب الجديدة لتكوين الخلف، وضمان استمرارية الحضور المغربي في مختلف المحافل.

    كما أرى أنه من الضروري فتح المجال أمام رياضيين بارالمبيين في اختصاصات جديدة، وعدم حصر الاهتمام فقط في ألعاب القوى ورفع الأثقال، لأن هناك طاقات يمكن أن تتألق في رياضات أخرى إذا أتيحت لها الفرصة.

    وأعتقد أن الوقت حان لتشكيل لجنة بارالمبية وطنية تضم ممثلين عن مختلف الرياضات والرياضيين، تعمل على توسيع قاعدة المشاركة، وتوفير آليات أفضل للدعم والتأطير، حتى نضمن مستقبلا أكثر إشراقا للرياضة البارالمبية المغربية.

    كيف تدير التوازن بين الضغط النفسي، والحياة اليومية، وبرنامج التداريب الشاق الذي يتطلبه هذا المستوى العالي من المنافسة؟

    بالنسبة إلي، أعيش الشغف يوميا وكأنني أؤدي مهمة ما، فهو ليس مجرد نشاط رياضي بل أسلوب حياة متكامل، لأن التدريبات أصبحت جزءا من روتيني اليومي الذي أمارسه بحب والتزام، مع حرصي الدائم على الحفاظ على التوازن النفسي وتجنب أي ضغط قد يؤثر سلبا على أدائي.

    وحدها الإصابة تشكل لحظة صعبة أجد فيها نفسي تحت ضغط مضاعف، لكنها أيضا تدفعني إلى التحدي والإصرار على التعافي والعودة أقوى إلى المضمار.

    في ما يتعلق بالجوائز المالية المخصصة للأبطال البارالمبيين، هل ترى أنها منصفة وتتناسب مع حجم الإنجازات التي يحققها الرياضيون؟

    بالنسبة إلى الجوائز المالية المخصصة للأبطال البارالمبيين، الواقع أن الأمر لا يتناسب مع حجم الإنجازات التي نحققها.

    فالجوائز غالبا ما تمنح فقط على الإنجازات في الألعاب البارالمبية، بينما بطولات العالم أو المنافسات الدولية الأخرى لا تترجم إلى مكافآت مالية.

    خلال بطولة العالم في نيودلهي لا توجد أي إشارات واضحة أنني سأحصل على مكافأة على الميدالية الذهبية والفضية، يمكن القول إننا سافرنا لخوض بطولة العالم « فيد الله ».

    الجهود الكبيرة والتضحيات التي نقدمها لا تقابلها مكافآت تعكس قيمتها الحقيقية، ويرجع السبب غالبا إلى محدودية الموارد المالية لدى الهيئات المسؤولة، باختصار، الإنجازات البارالمبية عظيمة، لكنها لا تجد ما يوازيها من تقدير مالي، وما يتردد هو أن « الجامعة لا تتوفر على أموال ».

    ما أبرز مشاريعك وخططك المقبلة؟ وهل هناك بطولات محلية أو قارية أو دولية تستعد للمشاركة فيها قريبا؟

    رغم إصابتي، شاركت في بطولة العالم وبذلت أقصى جهدي لأمثل وطني بأفضل صورة، وتمكنت بحمد الله من العودة بميداليتين، إحداهما ذهبية.

    لكن مشاركتي أثرت سلبا على صحتي، حيث تفاقمت الإصابة نتيجة المجهود الكبير الذي قدمته، والمفاجئ والمحبط في الوقت ذاته هو غياب أي اعتراف رسمي أو استقبال تقديري، وكأني لم أشارك في مسابقة من هاته القيمة ولم أحصد أي تتويج باسم بلدي المغرب.

    هذا الموقف أثر علي نفسيا، خاصة وأنني غامرت بالمشاركة رغم الإصابة، وسعيت لتحقيق الذهب العالمي، وقدمت تضحيات كبيرة في التدريبات والمنافسة دون أن يلاقي ذلك أي تقدير رسمي.

    هل لا تزال مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية، وتجمع بين الرياضة والدراسة؟

    في السنة الماضية، كنت أتمتع بمنحة رياضية مكنتني من الموازنة بين الدراسة والتدريبات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت الظروف أفضل بكثير مما هو موجود في المغرب، سواء من حيث الدعم النفسي أو الاحترافية في متابعة الرياضيين البارالمبيين.

    هذه السنة عدت إلى المغرب من أجل التحضير في بلدي، لكن ما واجهته من نقص الدعم والاهتمام أثر سلبا على نفسيتي وجعلني أعيد النظر في إمكانية العودة إلى الولايات المتحدة، حيث أجد محيطا يوفر الاهتمام الكامل بالرياضي البارالمبي وصحته النفسية، ويحفزه على العطاء دون شعور بالإهمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شون “ديدي” يقترب من إطلاق سراحه… تفاصيل العقوبة والدعاوى المدنية

    هبة بريس

    تم تحديد موعد إطلاق سراح الفنان الأمريكي شون “ديدي” كومز في 8 ماي 2028، وفق السجلات العامة لمكتب السجون الفيدرالي، بعد إتمام عقوبته البالغة 50 شهرًا. وأدين كومز بعد محاكمة استمرت شهرين بتهمتي نقل لممارسة الدعارة، فيما برّأته هيئة المحلفين من التهم الأشد، المتمثلة في الاتجار بالجنس والابتزاز، والتي كانت قد تهدد بسجنه لعقود أو حتى مدى الحياة. ويُحتسب التاريخ مع الفترة التي قضّاها بالفعل في مركز احتجاز متروبوليتان في بروكلين منذ اعتقاله في سبتمبر 2024.

    سبق وأن تواصل دفاع كومز مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن إمكانية منح عفو رئاسي، لكنه لم يرد على طلبات التعليق الأخيرة بشأن مكان قضاء بقية العقوبة. وأكد ترامب في أكتوبر أن كومز تقدم بطلب عفو، لكنه أشار في تصريحات سابقة إلى أن موقف كومز العدائي تجاهه أثناء الانتخابات الرئاسية جعل الأمر صعبًا.

    بالإضافة إلى العقوبة الجنائية، يواجه كومز نحو 70 دعوى مدنية تتعلق بزعم تعرض بعض المتهمين، بينهم قاصرون وقت وقوع الحوادث، للتخدير والاعتداء الجنسي. ونفى كومز جميع الدعاوى، فيما تم رفض بعض القضايا بالفعل، بينما تظل بقية القضايا قيد النظر.

    إقرأ الخبر من مصدره