Étiquette : 2028

  • البيضاء.. جمعية “AM3D” تعلن عن تاريخ جمعها العام الاستثنائي والانتخابي

    الأحداث نت – مراسلة: م.ع. الإدريسي

    أعلنت الجمعية المغربية لمحاربة الجرذان والمسرات والزواحف (AM3D)، في بلاغ توصلت به جريدة الأحداث نت الإلكترونية، عن عقد جمعها العام الاستثنائي والانتخابي يوم السبت 27 شتنبر 2025 بمدينة الدار البيضاء.

    وأوضح البلاغ أن هذا الموعد يأتي استناداً إلى مقتضيات القانون الأساسي للجمعية، وبمناسبة انتهاء فترة التفويض الحالية للمكتب المسير.

    ومن المنتظر أن يتضمن جدول أعمال الجمع العام مناقشة وتدارس مجموعة من النقاط أبرزها:

    ●مراجعة بنود القانون الأساسي للجمعية.

    ●انتخاب مكتب مسير جديد للفترة المقبلة 2025 – 2028.

    وأكدت الجمعية أن هذا اللقاء يشكل محطة تنظيمية مهمة لترتيب هياكلها وتحديد توجهاتها المستقبلية.

    هيئة التحرير28 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الأمريكيون « يرغبون في ديكتاتور ».. وسمكة عنيفة تأتي من الصين


    هسبريس – أ.ف.ب

    اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الكثير من مواطنيه “يرغبون في ديكتاتور”، خلال مؤتمر صحافي مرتجل ومطول في المكتب البيضاوي ركز على قضايا الأمن والاتهامات المتبادلة مع معارضيه.

    ردا على اتهامه بأن له نزوعا إلى الاستبداد بسبب سياساته المتعلقة بالهجرة والأمن، صرح ترامب: “يقول كثيرون “قد نرغب في ديكتاتور”. أنا لا أحب الديكتاتوريين. أنا لست ديكتاتوريا. أنا رجل يتمتع بقدر كبير من الحس السليم وذكي”.

    وأضاف الرئيس الأمريكي: “أرسل الجيش وبدلا من تهنئتي يتهموني بالاعتداء على الجمهورية”، في إشارة إلى قراره إرسال الحرس الوطني إلى شوارع واشنطن للمساهمة في إنفاذ القانون.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووقع الجمهوري، البالغ 79 عاما، أمرا تنفيذيا أمام الصحافيين يعاقب أي شخص يحرق العلم الأمريكي، رغم صدور حكم عن المحكمة العليا في عام 1989 ينص على أن مثل هذا الفعل يقع ضمن حرية التعبير، وهو حق أساسي يحميه الدستور.

    وقال: “إذا أحرقت علما، فستنال عقوبة بالسجن لمدة عام، من دون إمكان الإفراج المبكر”.

    “وزارة الحرب”

    أشار ترامب، خلال حديثه الذي امتد 80 دقيقة حول مجموعة واسعة من المواضيع تخللها الكثير من الاستطرادات، إلى أنه ينوي تغيير تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”؛ وهو الاسم الذي كانت تحمله بين عامي 1789 و1949.

    وفي مقابلة أخرى أقصر مع الصحافة، اعتبر الرئيس الأمريكي أن اسم وزارة “الدفاع دفاعي للغاية، ونحن نريد أيضا أن نكون هجوميين”، لافتا إلى أنه لن يحتاج إلى تصويت من الكونغرس لإجراء التغيير.

    كذلك، هاجم ترامب خصومه السياسيين، وخصوصا الذين تذكر أسماؤهم أحيانا كمرشحين محتملين للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

    ووصف جاي بي بريتزكر، حاكم ولاية إيلينوي الديمقراطي، بأنه “قذر”. وقال إنه يجب عليه “ممارسة المزيد من الرياضة”، في إشارة إلى وزنه.

    انتقد ترامب أيضا حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، وحاكم ميريلاند ويس مور، اللذين سخرا منه مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال عن الحزب الديمقراطي إن “جميع مرشحيه المحتملين لا يؤدون عملهم على أكمل وجه”.

    ولم ينس أيضا سلفه الديمقراطي جو بايدن، الذي وصفه بأنه “أبله”.

    وأكد الرئيس الأمريكي أن مدينة شيكاغو في ولاية إيلينوي قد تكون الهدف التالي لعمليات إنفاذ القانون التي يشارك فيها الجيش، بعد العاصمة واشنطن.

    “لن أفعل شيئا”

    وشدد ترامب على أن العاصمة الفدرالية ستكون “مثالية” لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم الصيف المقبل.

    وانتهز الفرصة لإظهار كأس البطولة التي أحضرها له جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والموجودة الآن في المكتب البيضاوي إلى جانب زخارف ذهبية أخرى.

    وقال الرئيس الملياردير المعروف بشغفه بالفخامة: “إنها كأس من ذهب خالص، إنهم يعرفون كيف يتركون انطباعا جيدا”.

    وفي استطراد آخر، أشار ترامب إلى المشاكل التي يسببها سمك الشبوط الآسيوي، وهو نوع غازٍ من الأسماك، للنظام البيئي في منطقة البحيرات العظمى (شمال).

    وأشار إلى “سمكة عنيفة للغاية تأتي من الصين، وهي سمكة الشبوط الصينية… إنها تقفز إلى القوارب، تقفز في كل مكان”، لافتا إلى أن حل هذه المشكلة سيكون “مكلفا للغاية”.

    تحد شمال شرق إيلينوي، حيث تقع مدينة شيكاغو، بحيرة ميشيغن وهي إحدى البحيرات العظمى.

    وقال ترامب: “ما لم أتلق طلبا من هذا الرجل (حاكم إيلينوي)، فلن أفعل شيئا”، علما أنه هدد مرارا بتعطيل آليات المساعدة الفدرالية للولايات التي يحكمها الديمقراطيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لا يزال في المرحلة التمهيدية لتطوير برنامج نووي

    كشف تقرير لوكالة الطاقة الذرية الدولية (AIEA)، أن المغرب لا يزال في المرحلة التمهيدية لتطوير برنامج للطاقة النووية المدنية، ووضع المغرب ضمن مجموعة من الدول الأفريقية التي تدرس جدوى إنشاء برامج نووية دون اتخاذ قرار نهائي بعد، إلى جانب الجزائر وتونس والسنغال ورواندا.

    وحسب ما نقلته صحيفة « جون أفريك » الفرنسية، فالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، توقع في نونبر 2023 أن المغرب قد يصبح من بين الدول الأفريقية التي تعتمد على الطاقة النووية خلال السنوات المقبلة، شرط الانتقال من مرحلة الدراسات الأولية إلى التنفيذ الفعلي لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء، وهو نفس المسار المتوقع لكل من نيجيريا وكينيا وغانا.

    وأكد التقرير أن دول القارة الأفريقية تشهد حالة من التنافس المتزايد لاستكشاف الطاقة النووية كخيار استراتيجي لتأمين مصادر طاقة مستقرة بعيدا عن الوقود الأحفوري، حيث أعلن حوالي عشرين بلدا نيتها تطوير برامج نووية، إلا أن أربع دول فقط بدأت بالفعل في مراحل البناء أو الأعمال التحضيرية.

    وجاءت مصر في صدارة القائمة، حيث تنفذ مشروعا نوويا ضخما في منطقة « الضبعة »، يشمل بناء أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاواط، بتمويل روسي يقدر بحوالي 30 مليار دولار، ومن المتوقع دخول أول وحدة تشغيلية عام 2028.

    وذكر التقرير أن جنوب أفريقيا فهي الدولة الوحيدة التي تمتلك محطة نووية عاملة، وهي محطة « كويبرغ » التي أنشأتها شركة فرنسية، بينما تستعد دول مثل نيجيريا وغانا وكينيا لاتخاذ خطوات فعلية نحو بناء محطات نووية، بعد الانتهاء من مرحلة الإعداد للمناقصات والتصاميم.

    ووفق المصدر ذاته، فالجزائر، المغرب، تونس، إثيوبيا، السنغال، النيجر، أوغندا، السودان، رواندا وزامبيا ما زالت في المرحلة الأولى من دراسة المشروع، بينما تظل تسع دول أخرى في مرحلة وضع الأطر القانونية والمؤسسية فقط.

    كشف تقرير لوكالة الطاقة الذرية الدولية (AIEA)، أن المغرب لا يزال في المرحلة التمهيدية لتطوير برنامج للطاقة النووية المدنية، ووضع المغرب ضمن مجموعة من الدول الأفريقية التي تدرس جدوى إنشاء برامج نووية دون اتخاذ قرار نهائي بعد، إلى جانب الجزائر وتونس والسنغال ورواندا.

    وحسب ما نقلته صحيفة « جون أفريك » الفرنسية، فالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، توقع في نونبر 2023 أن المغرب قد يصبح من بين الدول الأفريقية التي تعتمد على الطاقة النووية خلال السنوات المقبلة، شرط الانتقال من مرحلة الدراسات الأولية إلى التنفيذ الفعلي لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء، وهو نفس المسار المتوقع لكل من نيجيريا وكينيا وغانا.

    وأكد التقرير أن دول القارة الأفريقية تشهد حالة من التنافس المتزايد لاستكشاف الطاقة النووية كخيار استراتيجي لتأمين مصادر طاقة مستقرة بعيدا عن الوقود الأحفوري، حيث أعلن حوالي عشرين بلدا نيتها تطوير برامج نووية، إلا أن أربع دول فقط بدأت بالفعل في مراحل البناء أو الأعمال التحضيرية.

    وجاءت مصر في صدارة القائمة، حيث تنفذ مشروعا نوويا ضخما في منطقة « الضبعة »، يشمل بناء أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاواط، بتمويل روسي يقدر بحوالي 30 مليار دولار، ومن المتوقع دخول أول وحدة تشغيلية عام 2028.

    وذكر التقرير أن جنوب أفريقيا فهي الدولة الوحيدة التي تمتلك محطة نووية عاملة، وهي محطة « كويبرغ » التي أنشأتها شركة فرنسية، بينما تستعد دول مثل نيجيريا وغانا وكينيا لاتخاذ خطوات فعلية نحو بناء محطات نووية، بعد الانتهاء من مرحلة الإعداد للمناقصات والتصاميم.

    ووفق المصدر ذاته، فالجزائر، المغرب، تونس، إثيوبيا، السنغال، النيجر، أوغندا، السودان، رواندا وزامبيا ما زالت في المرحلة الأولى من دراسة المشروع، بينما تظل تسع دول أخرى في مرحلة وضع الأطر القانونية والمؤسسية فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يضع المغرب على عتبة التحول النووي .. والخطوة تحتاج لقرار سياسي

    العمق المغربي

    كشفت صحيفة جون أفريك الفرنسية أن المغرب ما زال في المرحلة الأولى من مسار تطوير برنامج للطاقة النووية، وذلك وفق ما أورده التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية (AIEA) حول واقع الطموحات النووية في القارة الأفريقية.

    وأوضح التقرير أن الرباط توجد ضمن قائمة الدول التي تعمل على دراسة المشروع قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إطلاق برنامج نووي مدني، وهو ما يضعها في خانة عشر دول أفريقية أخرى تتبنى التوجه نفسه، بينها الجزائر وتونس والسنغال ورواندا.

    وأضافت الصحيفة أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، كان قد توقع في نونبر 2023 أن المغرب، إلى جانب نيجيريا وكينيا وغانا، يمكن أن ينضم خلال السنوات القليلة المقبلة إلى قائمة “البلدان النووية” في القارة، في حال انتقل من مرحلة الدراسات الأولية إلى اتخاذ القرار السياسي والعملي ببناء محطة نووية لإنتاج الكهرباء.

    وحسب التقرير، فإن السياق الإقليمي يعكس سباقً متزايدا نحو استكشاف الطاقة النووية باعتبارها خيارا استراتيجيا لتأمين مصادر طاقة مستقرة وبديلة عن الوقود الأحفوري. وتشير البيانات إلى أن نحو عشرين دولة أفريقية أعلنت نيتها تطوير برامج نووية مدنية، غير أن أربع دول فقط دخلت فعليًا مرحلة البناء أو الأشغال التحضيرية.

    ووفق جون أفريك، فإن مصر تتصدر التجارب الجارية على المستوى الأفريقي، حيث تشهد منطقة “الضبعة” أشغال إنشاء محطة نووية ضخمة تضم أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاواط، بتمويل يناهز 30 مليار دولار، تتحمل روسيا عبر شركة “روس آتوم” الجانب الأكبر منه. ومن المتوقع أن تدخل الوحدة الأولى من هذه المحطة الخدمة بحلول عام 2028.

    أما جنوب أفريقيا، فتظل الدولة الوحيدة التي تمتلك حاليًا محطة نووية عاملة على أراضيها، وهي محطة “كويبرغ” التي بُنيت من قبل شركة فرنسية. في المقابل، تستعد دول أخرى على غرار نيجيريا وغانا وكينيا لاتخاذ خطوات ملموسة في اتجاه تشييد محطات نووية بعد إنهاء مرحلة الإعداد للمناقصات والتصاميم.

    وتصنف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزائر، المغرب، تونس، إثيوبيا، السنغال، النيجر، أوغندا، السودان، رواندا وزامبيا ضمن المرحلة الأولى، أي مرحلة “دراسة المشروع” دون اتخاذ قرار نهائي. فيما ما تزال تسع دول أخرى في ما تسميه الوكالة “ما قبل المرحلة الأولى”، حيث تقتصر جهودها على وضع الإطار المؤسسي والقانوني دون الشروع في خطوات عملية.

    ويشير التقرير إلى أن هذه الطموحات الأفريقية في المجال النووي تجذب اهتمام كبريات الشركات العالمية العاملة في القطاع، من بينها “إي دي إف” الفرنسية، و”كيبكو” الكورية الجنوبية، و”روس آتوم” الروسية، و”المؤسسة الوطنية النووية الصينية” (CNNC) التي عززت حضورها العالمي بإطلاق سبعة مشاريع مفاعلات جديدة خلال 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان أمرابط على رادار إنتر ميلان الإيطالي

    الخط :
    A-
    A+

    أصبح مستقبل الدولي المغربي سفيان أمرابط على المحك، بعدما تحولت علاقته مع جماهير فنربخشة إلى توتر واضح عقب مباراة الفريق الأخيرة أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، حيث لم يتردد المشجعون في إطلاق صافرات استهجان ضده بعد ارتكابه خطأ في وسط الميدان، هذه الواقعة أعادت ملف انتقاله إلى الواجهة بقوة، وجعلت رحيله مسألة وقت لا أكثر.

    وفي المقابل، دخل نادي إنتر ميلان الإيطالي بثقل في سباق التعاقد مع متوسط الميدان المغربي، مستغلاً الوضع غير المريح الذي يعيشه اللاعب بتركيا، ورغبته في خوض تجربة جديدة بأوروبا على أعلى مستوى، ورغم أن اسم أمرابط ارتبط سابقاً بكل من ميلان ويوفنتوس، إلا أن العرض الأكثر جدية يأتي اليوم من إنتر، الذي يبحث عن لاعب بخبرة دولية وقدرات بدنية لتعزيز خط وسطه.

    وإدارة فنربخشة تبدو مستعدة لغلق صفحة أمرابط، لكنها وضعت شرطا ماليا محددا يتراوح بين 17 و20 مليون يورو للسماح له بالمغادرة، رغم أن عقده يمتد حتى 2028، وهذه المرونة في الموقف التركي تُعزَّز أكثر بتعاقد النادي مع المكسيكي إدسون ألفاريز، ما يشير إلى أن النادي بدأ فعلياً التفكير في مرحلة ما بعد أمرابط.

    والتطورات الأخيرة تجعل صفقة انتقال اللاعب المغربي إلى إنتر ميلان أقرب من أي وقت مضى، خصوصاً مع رغبة كل الأطراف في الوصول إلى حل سريع؛ الجماهير التي فقدت صبرها، النادي التركي الذي ضمن بديله، واللاعب نفسه الذي يبحث عن تحدٍّ جديد يعيد له بريقه في الملاعب الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمرابط يقترب من إنتر ميلان الإيطالي


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    بات مستقبل الدولي المغربي سفيان أمرابط محط أنظار المتابعين في سوق الانتقالات الصيفية، بعد أن دخل نادي إنتر ميلان الإيطالي على خط المفاوضات من أجل ضمه، في وقت حدّد فيه فنربخشة التركي موقفه من الصفقة.

    ووفقًا لما أوردته تقارير إعلامية تركية وإيطالية، فإن انتقال أمرابط إلى “النيراتزوري” بات مسألة وقت، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي عرفها الملف مؤخرًا، والتي زادت سخونة بعد مباراة الفريق التركي أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، حيث تلقى اللاعب صافرات استهجان من الجماهير عقب ارتكابه خطأ في وسط الميدان.

    ورغم أن اللاعب كان في وقت سابق محل اهتمام من طرف ميلان ويوفنتوس، فإن الوجهة الأقرب تبدو حاليًا إنتر ميلان، في ظل رغبة الأخير في تدعيم خط وسطه بلاعب يملك خبرة دولية وقوة بدنية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبحسب صحيفة “Aksam” التركية، فإن إدارة فنربخشة لا تمانع رحيل أمرابط، لكنها تشترط الحصول على مبلغ يتراوح بين 17 و20 مليون يورو من أجل السماح له بالمغادرة، رغم أن عقده ما يزال ممتدًا إلى غاية 2028.

    ويُرجَّح أن تسير الصفقة نحو الحسم سريعًا، خاصة بعد تعاقد النادي التركي مع المكسيكي إدسون ألفاريز، ما يعزز فرص خروج أمرابط خلال الأيام القليلة المقبلة.

    يُشار إلى أن أمرابط يحظى أيضًا باهتمام أندية إيطالية أخرى وسعودية ترغب في ضمه هذا الصيف، علمًا أن عقده مع فنربخشة يمتد إلى صيف سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من منصة التتويج إلى قاعات المحاكم.. توقف إجباري يضع إيمان خليف أمام مستقبل مجهول

    تشهد مسيرة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، المتوجة بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 66 كلغ خلال أولمبياد باريس 2024، حالة من الغموض والجدل المستمر، بعدما تحولت إنجازاتها إلى محور نقاشات حادة تتعلق بهويتها الجندرية.

    مدير أعمالها السابق، ناصر يسفه، صرح لصحيفة نيس ماتان الفرنسية أن خليف « لم تغادر فقط نادي نيس، بل غادرت عالم الملاكمة ككل »، موضحا أنها لم تخض أي نزال رسمي منذ الأولمبياد، واكتفت بأنشطة متقطعة داخل الجزائر، إلى جانب تدريبات خاصة في قطر ومشاركات مرتبطة بعقود رعاية تجارية.

    النقاش المثار حولها ارتبط بما يسمى « فرط الأندروجينية » أو ارتفاع مستويات الهرمونات الذكورية، وهو ما اعتبره منتقدوها عاملا غير عادل داخل الحلبة، وتعرضت خليف لحملة انتقادات واسعة، وصلت حتى إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأمر الذي دفعها إلى رفع دعاوى قضائية بتهم تتعلق بـ »التحرش السيبراني ».

    ورغم إعلانها في وقت سابق رغبتها بالانتقال إلى عالم الاحتراف بعد مغادرتها نادي « نيس أزور »، إلا أن مشروعها تعثر بسبب إخضاعها لاختبارات صارمة مرتبطة بـ »الهوية الجندرية » من طرف الاتحاد الدولي للملاكمة، وزادت حدة الجدل بعد تسريبات صحفية تحدثت عن نتائج فحوصات أجريت خلال بطولة العالم 2023 بالهند، أشارت وفق المصادر إلى امتلاكها كروموسوما ذكريا XY، ما أدى إلى استبعادها من منافسة دولية بهولندا.

    اليوم، تجد إيمان خليف نفسها في وضعية معقدة: توقف اضطراري عن المنافسة، وضغط متواصل بسبب النقاشات المتعلقة بجسدها وهويتها، ما يجعل مستقبلها الرياضي غير واضح، ويهدد فرصتها في الدفاع عن لقبها الأولمبي خلال أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

    تشهد مسيرة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، المتوجة بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 66 كلغ خلال أولمبياد باريس 2024، حالة من الغموض والجدل المستمر، بعدما تحولت إنجازاتها إلى محور نقاشات حادة تتعلق بهويتها الجندرية.

    مدير أعمالها السابق، ناصر يسفه، صرح لصحيفة نيس ماتان الفرنسية أن خليف « لم تغادر فقط نادي نيس، بل غادرت عالم الملاكمة ككل »، موضحا أنها لم تخض أي نزال رسمي منذ الأولمبياد، واكتفت بأنشطة متقطعة داخل الجزائر، إلى جانب تدريبات خاصة في قطر ومشاركات مرتبطة بعقود رعاية تجارية.

    النقاش المثار حولها ارتبط بما يسمى « فرط الأندروجينية » أو ارتفاع مستويات الهرمونات الذكورية، وهو ما اعتبره منتقدوها عاملا غير عادل داخل الحلبة، وتعرضت خليف لحملة انتقادات واسعة، وصلت حتى إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأمر الذي دفعها إلى رفع دعاوى قضائية بتهم تتعلق بـ »التحرش السيبراني ».

    ورغم إعلانها في وقت سابق رغبتها بالانتقال إلى عالم الاحتراف بعد مغادرتها نادي « نيس أزور »، إلا أن مشروعها تعثر بسبب إخضاعها لاختبارات صارمة مرتبطة بـ »الهوية الجندرية » من طرف الاتحاد الدولي للملاكمة، وزادت حدة الجدل بعد تسريبات صحفية تحدثت عن نتائج فحوصات أجريت خلال بطولة العالم 2023 بالهند، أشارت وفق المصادر إلى امتلاكها كروموسوما ذكريا XY، ما أدى إلى استبعادها من منافسة دولية بهولندا.

    اليوم، تجد إيمان خليف نفسها في وضعية معقدة: توقف اضطراري عن المنافسة، وضغط متواصل بسبب النقاشات المتعلقة بجسدها وهويتها، ما يجعل مستقبلها الرياضي غير واضح، ويهدد فرصتها في الدفاع عن لقبها الأولمبي خلال أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيديو القصير وصنّاع المحتوى سر تسويق السيارات الجديد في الخليج

    الرياض – المغرب اليوم

    يشهد قطاع السيارات في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً جذرياً ليس فقط على الطرقات، بل أيضاً في أسلوب تواصل العلامات التجارية مع المستهلكين. ومع معدل نمو سنوي مركب متوقع يبلغ 6.6 في المائة بين عامَي 2023 و2028 حسب الإحصاءات، تمثّل السوق فرصة غير مسبوقة أمام المُصنّعين التقليديين والوافدين الجدد للوصول إلى جمهور يتسع بوتيرة متسارعة. لكن في هذا المشهد التنافسي تبقى القدرة على الظهور والتواصل المؤثر عاملاً حاسماً.

    يوضح رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يرسيان أسس تحالف اقتصادي جديد

    أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، عن تحديد الخطوط العريضة لاتفاق يروم إرساء مبادلات تجارية عادلة ومتوازنة، وتسريع إعادة التصنيع الاقتصادي على ضفتي المحيط الأطلسي.

    وأفاد بيان مشترك، نشره اليوم موقع البيت الأبيض، أن هذ الاتفاق يجسد التزام الجانبين بإرساء علاقات تجارية واستثمارات “عادلة ومتوازنة وتعود بالنفع المتبادل”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الإطار ينص على توطيد العلاقات التجارية وتعزيز الاستثمارات، التي تعد من بين الأهم في العالم، وتحفيز إعادة التصنيع، مسجلا أنه يعكس أخذ الاتحاد الأوروبي بعين الاعتبار انشغالات الولايات المتحدة والإرادة المشتركة لمعجالة الاختلالات التجارية.

    كما عبرا عن إرادتهما أن يشكل هذا الاتفاق “مرحلة أولى في مسلسل يمكن أن يتم توسيع نطاقه لاحقا” ليشمل مجالات أخرى، وتحسين الولوج إلى الأسواق وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات.

    وبموجب هذا الاتفاق، سيقوم الاتحاد الأوروبي بإلغاء الرسوم الجمركية على مجموع المنتجات الصناعية الأمريكية، مع تمكين ولوج تفضيلي لأسواقه لفائدة مجموعة متنوعة من المنتجات الأمريكية.

    من جانبها، تلتزم الولايات المتحدة بتطبيق رسوم جمركية بقيمة 15 بالمائة على معظم المنتجات الواردة من الاتحاد الأوروبي.

    من جانب آخر، تعهد الجانبان بالتعاون من أجل ضمان التزويد الطاقي الآمن والموثوق، لاسيما من خلال التصدي للحواجز غير الجمركية الكفيلة بتقييد التجارة الثنائية في هذا المجال.

    وأشار البيان المشترك إلى أهمية العلاقات الاقتصادية التي تربط بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتي يعتزمان النهوض بها وتسهيل الاستثمارات المتبادلة.

    وفي هذا السياق، يرتقب أن تقوم مقاولات أوروبية باستثمارات قيمتها 600 مليار دولار إضافية في قطاعات استراتيجية في الولايات المتحدة، بحلول 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورنموث الإنجليزي يضم المهاجم المغربي أمين عدلي لمدة 5 أعوام

    أعلن نادي بورنموث الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المهاجم الدولي المغربي أمين عدلي لمدة خمسة أعوام، قادما من باير ليفركوزن الألماني.

    وذكر النادي، في بيان، أن عدلي، البالغ من العمر 25 عاما، وقع على عقد سيمتد حتى 2030، لافتا إلى أن اللاعب كان متعاقدا مع ناديه الألماني حتى عام 2028.

    وقال عدلي، في تصريح أورده الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الإنجليزي: “فخور جدا باللعب لناد مثل بورنموث. كنت أفكر في خطوتي التالية، وشعرت أن بورنموث هو المكان المثالي لي”.

    وأضاف:…

    إقرأ الخبر من مصدره