
تمكن أولمبيك آسفي من تمديد عقد نجمه صلاح الدين الراحولي لغاية 2028، وجاء ذلك في وقت مثالي، حيث يستعد القرش المسفيوي لمواجهة نادي نجيليك برسم الدور التمهيدي من منافسة كأس الكاف، ويبحث الفريق العبدي أيضا عن ترك بصمته واضحة في منافسة البطولة الوطنية.
ويحسب لمسؤولي القرش أنهم تمكنوا من تحصين عقد الراحولي الذي كان قد توج مؤخرا مع المنتخب الوطني المغربي المحلي ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين، وهو الأمر الذي سيجعله مستقبلا بمثابة الدجاجة التي ستبيض ذهبا لأولمبيك أسفي مستقبلا في حال واصل تألقه بالبطولة الوطنية وعلى المستوى القاري.
إقرأ الخبر من مصدره
Étiquette : 2028
-
أولمبيك آسفي حصن عقد الراحولي في وقت مثالي
-
المغرب يحشد استثمارات بأزيد من 12.5 مليار دولار لفائدة إفريقيا الوسطى
الأخبار
اختتمت، أول أمس الاثنين، أشغال المائدة المستديرة الكبرى لتمويل خطة التنمية الوطنية لجمهورية إفريقيا الوسطى، التي تهدف إلى جمع استثمارات بقيمة 12.5 مليار دولار، في أفق سنة 2028.
وافتتح المائدة المستديرة فاوستين أرشانج تواديرا، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، بمشاركة عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، وريتشارد فيلاكوتا، وزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي لإفريقيا الوسطى، وممثلون عن المؤسسات المالية الدولية.
وأكد رئيس وزراء جمهورية أفريقيا الوسطى، خلال الكلمة الافتتاحية، لأشغال المائدة المستديرة، أن اختيار المغرب كبلد مستضيف ومنظم للحدث يأتي تقديرا «للعلاقات الأخوية الراسخة» بين البلدين، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تعكس «كرم المملكة وريادتها في دعم التنمية والسلام في إفريقيا»، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وخلصت المائدة المستديرة خلال مناقشة تفاصيل الخطة التمويلية إلى وجود فرص استثمارية استراتيجية في أربعة قطاعات رئيسية، في إفريقيا الوسطى، ضمنها القطاع المعدني، عبر استغلال مناجم للألماس والذهب واليورانيوم والأتربة النادرة، على أن يوازي ذلك، تطوير للبنية التحتية التعدينية.
واستعرضت المائدة المستديرة استصلاح القطاع الزراعي، عبر تنمية 15 مليون هكتار من الأراضي الخصبة ومشاريع الزراعة الحديثة والأمن الغذائي. بالإضافة إلى تطوير مشاريع الطاقات المتجددة، باستغلال الطاقة الكهرومائية ومشاريع الطاقة الشمسية، إلى جانب تطوير الطرق والاتصالات ومراكز لوجيستيكية متكاملة.
ولتأمين بيئة استثمارية متكاملة، أعلنت إفريقيا الوسطى عن حزمة إصلاحات هيكلية شاملة، من بينها إنشاء «نافذة وحيدة» لإنشاء الشركات وإصلاح النظام القضائي، وتقوية حماية المستثمرين، ومكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية، وتطوير البنية التحتية الرقمية.
وأكد رئيس وزراء إفريقيا الوسطى أن بلاده تتحول من «دولة هشة» إلى «أرض للفرص»، في موقع استراتيجي في قلب القارة الإفريقية، كما تعهد المغرب خلال أشغال المائدة المستديرة، بتسهيل الوصول إلى المستثمرين الدوليين وتقديم الدعم اللازم في كافة القطاعات.
ويمثل الحدث نقطة تحول في مسار التنمية بإفريقيا الوسطى، ويعكس دور المغرب كقاطرة للتنمية بالقارة، بتمكين البلد من جمع الاستثمارات وتحقيق قفزة تنموية نوعية، في مختلف المجالات.
-
لابيلفي تتعاون مع Colibghiti لمكافحة هدر الغذاء وتعزيز التضامن الغذائي بالمغرب
في إطار التزامها بالتنمية المستدامة والشاملة، أعلنت مجموعة لابيلفي عن توقيع شراكة استراتيجية مع مبادرة Colibghiti، التابعة للمؤسسة الاجتماعية Solutions Food Sustainable، والتي تهدف إلى مكافحة هدر الغذاء وتعزيز نظام غذائي متضامن ومستدام داخل المغرب.
ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد لابيلفي دورها كمؤسسة مواطنة عبر تعبئة نقاط بيعها وفرقها للمساهمة في مبادرة منظمة تشمل جمع فائض المواد الغذائية، إعادة توزيعها بطريقة آمنة، والتوعية بأهمية الاستهلاك المسؤول. وتلعب Colibghiti دور الوسيط الأساسي بين لابيلفي وشبكة الجمعيات الشريكة، حيث يتم تحديد المنتجات القريبة من تاريخ انتهاء الصلاحية، جمعها وفق معايير السلامة، ثم توزيعها بشكل منظم. ويجمع الطرفان على هدف واحد: الحد من هدر الطعام، دعم النسيج الجمعوي المحلي، وتعزيز نموذج دائري يخلق قيمة اجتماعية واقتصادية وبيئية.
وتأتي هذه الشراكة ضمن الرؤية الاستراتيجية لمجموعة لابيلفي للفترة 2024 – 2028، والتي تركز على ثلاثة محاور رئيسية: التوسع متعدد الصيغ، التحول الرقمي، والالتزام المواطن. ومن خلال انضمامها لمبادرة Colibghiti، تؤكد المجموعة طموحها في بناء نموذج مغربي للتوزيع المسؤول يجمع بين الأداء الاقتصادي والأثر المجتمعي الإيجابي.
وفي هذا السياق، صرحت نوال بن عمرو، المديرة العامة لمجموعة لابيلفي:
« لا يمكن أن يتحقق الأداء الاقتصادي دون أثر اجتماعي إيجابي. مع Colibghiti، اخترنا تحويل فائضنا الغذائي إلى فرص للتضامن. هذه الشراكة تجسد قناعتنا العميقة بأن النمو لا يكون ذا معنى إلا إذا كان مشتركًا. »
ومن جانبها، قالت باتريسيا فيغا دي ريو، مؤسسة Colibghiti:
« تثبت هذه الشراكة مع لابيلفي إمكانية التوفيق بين الاقتصاد، التضامن، والاستدامة. كل كيلوغرام يتم إنقاذه يمثل قيمة مضافة للمجتمع وللكوكب. معًا، نبرهن أن التنمية المستدامة ليست طموحًا مثاليًا فحسب، بل محرك حقيقي لنمو شامل ومسؤول. »
وقد أسفرت هذه الشراكة حتى الآن عن توزيع 19,952 كغ من المواد الغذائية، وتقديم أكثر من 79,806 وجبة لفائدة 1,200 مستفيد.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى لابيلفي لجعل مكافحة هدر الطعام محورًا أساسيًا في سياستها للمسؤولية الاجتماعية للشركات، عبر تعميم هذا النظام تدريجيًا على جميع نقاط البيع، مرافقة فرقها ببرامج تكوين وتحسيس، وإشراك زبائنها في هذا المسار الجماعي، بهدف ترسيخ التضامن الغذائي ضمن تجربة لابيلفي بشكل مستدام.
-
رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى يشيد بالريادة الإفريقية لجلالة الملك
أعرب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين-أرشانج تواديرا، الاثنين بالدار البيضاء، عن “امتنانه العميق” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على العناية الأخوية التي أحاط بها نجاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية (2024-2028) لبلاده.
وقال رئيس إفريقيا الوسطى، في كلمة له خلال الجلسة الختامية لهذا الحدث،الذي نظم على مدي يومين ومكن من تعبئة 9 مليارات دولار لتمويل المخطط الوطني للتنمية لإفريقيا الوسطى “اسمحوا لي أن أجدد، باسم شعب إفريقيا الوسطى وباسمي الخاص، امتناننا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على العناية الأخوية التي أولاها لنجاح هذا اللقاء”.
وأكد أن مدينة الدار البيضاء “ستبقى من الآن فصاعدا محفورة في الذاكرة الجماعية كمرحلة جديدة في مسار تحول جمهورية إفريقيا الوسطى”، معتبرا أن هذه المائدة المستديرة مكنت بلاده من تقاسم رؤيتها للمستقبل وإبراز أنها “ليست فقط أرضا غنية بالموارد، لكن وقبل كل شيء فضاء للصمود والابتكار والفرص”.
وأضاف تواديرا أن الهدف من اللقاء لم يكن فقط تعبئة التمويلات العمومية والخاصة اللازمة لتنفيذ المخطط الوطني للتنمية 2024-2028، بل أيضا “نسج ميثاق للثقة وفتح فصل جديد من التعاون مع الشركاء التقنيين والماليين”.
وأكد أن جمهورية إفريقيا الوسطى “عازمة على أن تضع نفسها في صلب الديناميات الإقليمية والدولية”، مضيفا أن المائدة المستديرة بالدار البيضاء “تؤسس لتحالف بين طموح شعب وثقة شركائه”.
وجرت أشغال الجلسة الختامية لهذا اللقاء بحضور، على الخصوص، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية مختلفة، وممولين وفاعلين من القطاع الخاص.
-
الرئيس تواديرا: شكرا جلالة الملك باسمي وباسم شعب افريقيا الوسطى
أعرب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين-أرشانج تواديرا، أمس الاثنين بالدار البيضاء، عن “امتنانه العميق” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على العناية الأخوية التي أحاط بها نجاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية (2024-2028) لبلاده.
وقال رئيس إفريقيا الوسطى، في كلمة له خلال الجلسة الختامية لهذا الحدث،الذي نظم على مدي يومين ومكن من تعبئة 9 مليارات دولار لتمويل المخطط الوطني للتنمية لإفريقيا الوسطى “اسمحوا لي أن أجدد، باسم شعب إفريقيا الوسطى وباسمي الخاص، امتناننا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على العناية الأخوية…
-
الدار البيضاء.. المقاولات المغربية تجدد تأكيد تعبئتها لمواكبة تنمية جمهورية إفريقيا الوسطى
أكدت المقاولات المغربية، أمس الأحد بالدار البيضاء، خلال اجتماع بين رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، السيد فوستان أركونج تواديرا، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على تعبئتها الكاملة لمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في مسارها التنموي.
وذكر بلاغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن هذا الاجتماع عقد على هامش المائدة المستديرة التي خصصت لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لجمهورية إفريقيا الوسطى.
ووفقا للمصدر نفسه، فإن هذه المواكبة تندرج في إطار النهوض بالتعاون جنوب-جنوب، الذي يدعو إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وستترجم إلى مبادرات ملموسة، خاصة…
-
نادية فتاح: المغرب بقيادة جلالة الملك ملتزم بتعزيز التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة في إفريقيا
video.video-ad {
transform: translateZ(0);
-webkit-transform: translateZ(0);
}أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، الأحد بالدار البيضاء، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يحرص باستمرار على تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة في إفريقيا.
وقالت الوزيرة، خلال افتتاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لجمهورية إفريقيا الوسطى، أن هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين، يعكس…
-
رئيس إفريقيا الوسطى يشكل الملك محمد السادس بعد احتضان الدار البيضاء لقاء لتمويل بلاده
الصحيفة من الرباط
أشاد رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستان أركونج تواديرا، اليوم الأحد بالدار البيضاء، بـ »القيادة المتبصرة والريادة النموذجية » للملك محمد السادس، من أجل إفريقيا متضامنة ومزدهرة، معربا، في كلمة له بمناسبة افتتاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لبلاده، والمنعقدة يومي 14 و15 شتنبر الجاري بالمغرب، عن « امتنانه » للعاهل المغربي الذي « تتجسد رؤيته من أجل إفريقيا متضامنة ومزدهرة، اليوم، من خلال حفاوة الاستقبال » التي حظي بها هذا اللقاء، وفق تعبيره.
وأوضح رئيس إفريقيا الوسطى « أن المملكة المغربية، تحت القيادة…
-
نادية فتاح: المغرب بقيادة الملك محمد السادس ملتزم بتعزيز التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة في إفريقيا
أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، اليوم الأحد بالدار البيضاء، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، يحرص باستمرار على تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة في إفريقيا.
وقالت الوزيرة، خلال افتتاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لجمهورية إفريقيا الوسطى، أن هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين، يعكس “الالتزام الدائم للمملكة المغربية لصالح التعاون جنوب-جنوب ومواكبة تنمية هذا البلد”.
و أكدت ، في تصريح للصحافة، أن هذا الحدث يندرج في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز التضامن الإفريقي، مؤكدة أن المملكة تقف إلى جانب جمهورية إفريقيا الوسطى التي تتجه نحو مسار تنموي واعد.
وأضافت أن تنظيم هذا اللقاء بالمغرب، الذي يملك تجربة كبيرة في تطوير شراكات القطاعين العام والخاص وفي تعبئة التمويلات، يمثل فرصة هامة لتقديم الفرص الاستثمارية التي تقدمها جمهورية إفريقيا الوسطى أمام المستثمرين الدوليين والإقليميين.
من جهته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي بجمهورية إفريقيا الوسطى، ريتشارد فيلاكوتا، أن “هذه المائدة المستديرة تشكل موعدا يكتسي أهمية قصوى لجمهورية إفريقيا الوسطى، على اعتبار أنها المرة الأولى التي ينظم فيها حدث من هذا النوع بالدارالبيضاء المدينة التي تعد مركزا تجاريا معترفا به على الصعيد الدولي”.
وقال فيلاكوتا، في تصريح مماثل، إن “بلادنا تفخر بشكل خاص بالتعاون مع المملكة المغربية لتعبئة المستثمرين حول الخطة الوطنية للتنمية، التي تعكس طموحات شعبنا في مجال النمو المستدام والتقدم”.
وأشار إلى أن “الهدف يتمثل في تعبئة حوالي 12,5 مليار دولار من أجل تمويل المشاريع الاستراتيجية المدرجة في هذا المخطط ، وهي خطوة حاسمة لإطلاق دينامية جديدة للتنمية”.
وجرى حفل افتتاح هذا اللقاء بحضور رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فخامة السيد فوستين-أرشانج تواديرا، مرفوقا بعدد من كبار المسؤولين في بلاده.
كما شارك في حفل الافتتاح، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، كل من وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والسفير، الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير، المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خاليد سفير، إلى جانب عدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص.
-
إفريقيا الوسطى تثمن ريادة المغرب
هسبريس – و.م.ع
أشاد رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستان أركونج تواديرا، اليوم الأحد بالدار البيضاء، بـ”القيادة المتبصرة والريادة النموذجية” التي تميز الملك محمدا السادس، من أجل إفريقيا متضامنة ومزدهرة.
وأعرب تواديرا، في كلمة له بمناسبة افتتاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لجمهورية إفريقيا الوسطى، والمنعقدة يومي 14 و15 شتنبر الجاري بالعاصمة الاقتصادية، عن امتنانه لـ”صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي تتجسد رؤيته من أجل إفريقيا متضامنة ومزدهرة، اليوم، من خلال حفاوة الاستقبال” التي حظي بها هذا اللقاء.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وأوضح رئيس الجمهورية ذاته أن “المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة والريادة النموذجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تفضلت باستضافة هذا اللقاء الهام بالنسبة لشعب جمهورية إفريقيا الوسطى”.
كما أكد تواديرا أن “الشعب المغربي يجسد، من خلال صموده الرائع والتزامه الراسخ، قيم السلام والاستقرار والازدهار”، منوها بـ”علاقات الصداقة والتعاون المتميزة التي تجمع بين الرباط وبانغي”.

وذكر المتحدث بأن جمهورية إفريقيا الوسطى “بعد عقود من النزاعات والهشاشة، والصمود أيضا”، انخرطت بعزم في مسار إعادة البناء والتنمية المستدامة، وأضاف أن بلاده، التي تقع في قلب القارة الإفريقية، تعد “أرضا واعدة وغنية بالفرص والموارد، فضلا عن توفرها على موقع جغرافي إستراتيجي”، موضحا أن المخطط الوطني للتنمية 2024-2028، الذي أعدته حكومته، سيشكل خلال السنوات الخمس المقبلة “الإطار المرجعي لتنفيذ السياسات العمومية الرامية إلى تحسين ظروف عيش السكان بجمهورية إفريقيا الوسطى”.
وشهد حفل افتتاح هذه المائدة المستديرة إلقاء كلمات لكل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، وممثلين عن المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، والمفوضية الأوروبية، ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، ومنظومة الأمم المتحدة، ومؤسسة التمويل الدولية.

كما حضر هذا الحفل وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خاليد سفير، إلى جانب عدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص.