عبّر الحارس الدولي المغربي ياسين بونو عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع نادي الهلال السعودي حتى سنة 2028، مؤكداً عزمه على مواصلة التألق وتقديم أفضل المستويات بقميص الفريق الأزرق. وفي تصريح للموقع الرسمي للنادي، عقب الإعلان الرسمي عن التمديد، قال بونو: “سعيد جداً بتجديد عقدي هنا في الهلال. أتمنى أن أقدّم أفضل مستوى عندي، إن […]
إقرأ الخبر من مصدره
Étiquette : 2028
-
بونو بعد تجديد عقده مع الهلال: أسعى لإسعاد الجماهير وتقديم أفضل ما لدي
-
الهلال السعودي يعلن تمديد عقد الحارس المغربي ياسين بونو إلى 2028
الصحيفة من الرباط
أعلن نادي الهلال السعودي لكرة القدم، مساء اليوم الخميس، عن تمديد عقد الحارس المغربي ياسين بونو إلى غاية سنة 2028.
وكشف نادي الهلال عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجديد عقد ياسين بونو مؤكدا في هذا الصدد أن « مرمى الهلال آمن إلى 2028 ».
وقدم حارس عرين أسود الأطلس، الذي انتقل إلى النادي السعودي سنة 2023 قادما فريق إشبيلية الإسباني، مستويات متميزة مع الهلال، حيث ساهم مع بقية زملائه في تحقيق الفريق لأربعة بطولات، تضمنت كأس خادم الحرمين الشريفين، وبطولتي كأس السوبر السعودي، ودوري روشن السعودي، إضافة إلى النتائج المتميزة التي حققها…
-
رسميا.. الهلال السعودي يعلن تجديد عقد ياسين بونو
أعلن نادي الهلال السعودي، اليوم الخميس، عن تجديد عقد حارس مرماه الدولي المغربي ياسين بونو حتى عام 2028، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الفني للفريق، وضمان استمرار أحد أبرز نجومه خلال السنوات المقبلة. ونشر النادي بلاغاً رسمياً عبر حسابه على منصة “إكس”، مرفقاً بفيديو قصير لبونو، حمل عبارة: “مرمى الهلال آمن حتى 2028″، في […]
إقرأ الخبر من مصدره
-
الهلال يمدد عقد بونو حتى 2028

أعلن الهلال السعودي لكرة القدم، مساء اليوم الخميس، عن تمديد عقد حارس مرمى الفريق الدولي المغربي ياسين بونو لمدة موسمين إضافيين، ليستمر بذلك في حماية عرين “الزعيم” حتى عام 2028، وذلك بعد توقيع العقد في مقر النادي بحضور إدارة الفريق واللاعب.
وجاءت هذه الخطوة تتويجا للمردود الكبير الذي قدّمه بونو منذ التحاقه بالهلال، إذ ساهم بشكل بارز في تحقيق الفريق لأربعة ألقاب كبرى، شملت كأس خادم الحرمين الشريفين، وبطولتي كأس السوبر السعودي، إلى جانب التتويج بلقب دوري روشن للمحترفين، فضلا عن العروض القوية التي بصم عليها في بطولة كأس العالم للأندية 2025، حيث بلغ…
إقرأ الخبر من مصدره
-
إسبانيا تتموقع إلى جانب المغرب.. نحو شراكة بحرية جديدة تعيد رسم موازين المتوسط
الرباط: أنس الشعرة
في خطوة تعبّر عن تحوّل واضح في مقاربة مدريد تجاه الرباط، صعّدت إسبانيا من وتيرة انفتاحها السياسي والاقتصادي على المغرب، في محاولة لإعادة تفعيل التعاون البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، الذي توقف منذ سنة 2023.
وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، شدد أمام البرلمان الإسباني على أن المغرب يظل «شريكًا استراتيجيًا لا يمكن تعويضه» بالنسبة إلى أوروبا، لاسيما في مجالي الصيد البحري والزراعة، مؤكداً رغبة بلاده في التوصل إلى اتفاق جديد يضمن استمرارية المصالح المشتركة بين الضفتين. تأتي هذه التصريحات في وقت تدرك فيه مدريد أن التعاون مع الرباط يتجاوز الجانب الاقتصادي إلى أبعاد سياسية وجيوستراتيجية أوسع. فالمغرب، الذي يتمتع باستقرار سياسي ورؤية إقليمية واضحة في محيط مضطرب، يمثل اليوم ركيزة أساسية للأمن في ضفتي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الشرقي، وهو ما تدركه العواصم الأوروبية التي باتت ترى في الرباط شريكًا لا غنى عنه في إدارة التحديات المشتركة، من الأمن الغذائي إلى الاستدامة البحرية.
الاتفاق السابق الذي أُبرم عام 2019 بين المغرب والاتحاد الأوروبي مكّن 128 سفينة أوروبية، منها 93 إسبانية، من العمل في المياه المغربية مقابل 52.2 مليون أورو سنويًا. كما شمل مناطق بحرية قريبة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، ما عزز بشكل غير مباشر السيادة المغربية على مياهها الإقليمية، وهو ما تعتبره مدريد عنصرًا جوهريًا في استقرار المنطقة.
ورغم توقف العمل بالبروتوكول، تسعى إسبانيا اليوم إلى صياغة نموذج جديد من التعاون البحري مع المملكة، يقوم على أسس احترام السيادة الوطنية والمصالح المتبادلة، في انسجام مع التحولات القانونية داخل الاتحاد الأوروبي. فبروكسيل بدورها تبحث عن صيغة قانونية جديدة تتيح التوفيق بين قرارات محكمة العدل الأوروبية ومتطلبات الشراكة الاستراتيجية مع الرباط، دون الإضرار بالعلاقات الثنائية التي تعتبرها «نموذجًا متفردًا» في الفضاء الأورو-إفريقي.
ويرى بلاناس أن هذا التوجه الجديد يعكس «صحوة أوروبية» تجاه الواقع المغربي، الذي بات يُنظر إليه بوصفه شريكًا موثوقًا في قضايا الغذاء والطاقة والملاحة. وأضاف أن العلاقة بين أوروبا والمغرب لم تعد تقنية أو تجارية فحسب، بل أصبحت «ركيزة من ركائز الأمن البحري والغذائي في غرب المتوسط».
وبينما تستعد أوروبا لمناقشة ميزانيتها المقبلة للفترة 2028-2034، تتطلع مدريد إلى أن تشكل هذه المرحلة فرصة لإعادة التفكير في سياسات التمويل البحري، بما يخدم مقاربة أكثر توازنًا وعدلاً تراعي المصالح المشتركة مع المغرب. فإسبانيا تراهن على الرباط ليس فقط كمصدر للثروات البحرية، بل كشريك استراتيجي قادر على الإسهام في بناء فضاء أورو-إفريقي أكثر استقرارًا وتكاملاً.
-
بعد تألقه.. ريال بيتيس يخطط للإبقاء على سفيان أمرابط
يواصل نادي ريال بيتيس الإسباني مساعيه من أجل الإبقاء على النجم المغربي سفيان أمرابط ضمن صفوفه بعد الأداء المميز الذي قدّمه منذ انضمامه على سبيل الإعارة من فنربخشة التركي خلال الميركاتو الصيفي.
وكشفت صحيفة “Eldesmarque” الإسبانية أن أمرابط ترك انطباعًا قويًا لدى الجهاز الفني بقيادة مانويل بيليغريني، الذي وجد فيه الركيزة الأساسية لتحقيق التوازن في خط الوسط، خاصة بعد أن حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري منذ وصوله.
ويتحمل فنربخشة حاليًا ثلثي راتب اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا، في وقت لا يتضمن عقد الإعارة بندًا للشراء النهائي، ما يجعل مستقبل الدولي المغربي رهن المفاوضات بين الناديين.
وفي تصريح لمدير النادي الرياضي مانو فاخاردو لصحيفة “Diario de Sevilla”، أكد أن أمرابط يُبدي رغبة كبيرة في مواصلة مشواره مع بيتيس، قائلاً: “رغم أن الوقت لا يزال مبكرًا، إلا أننا لمسنا التزامه وحماسه الكبير للبقاء معنا. لديه خصائص بدنية وفنية تمنح الفريق توازنًا واضحًا”.
وخاض أمرابط منذ انتقاله إلى النادي الأندلسي 5 مباريات رسمية، بينما تبلغ قيمته السوقية الحالية 12 مليون أورو، في حين يمتد عقده مع فنربخشة حتى عام 2028.
-
صحيفة: جهود أمرابط تبهر « بيتيس »

هسبورت – حمزة اشتيويفي تطور جديد يتعلق بمستقبل الدولي المغربي سفيان أمرابط، كشفت تقارير صحافية إسبانية أن نادي ريال بيتيس الإسباني لكرة القدم أبدى رضاه التام عن أداء متوسط الميدان المغربي ويرغب في ضمه بشكل نهائي من فنربخشة عقب نهاية الموسم الجاري.
وحسب ما أوردته صحيفة “El Desmarque” الإسبانية، فإن أمرابط، المعار من فنربخشة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قد نجح في فرض نفسه بسرعة داخل كتيبة المدرب مانويل بيليغريني، حيث لعب دورًا محوريًا في إعادة التوازن لخط وسط الفريق.
منذ انضمامه إلى الفريق الأندلسي، ساهم أمرابط في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني؛ ما أعاد ريال بيتيس إلى سكة النتائج الإيجابية.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وأشادت التقارير بأداء أمرابط، الذي أظهر لياقة بدنية عالية وقتالية كبيرة؛ ما جعله أحد أبرز عناصر التشكيلة الأساسية.
وعلى الرغم من أن عقد الإعارة بين فنربخشة وبيتيس لا يتضمن خيار شراء وأن الفريق التركي يتحمل ثلثي راتب اللاعب، فإن إدارة بيتيس تخطط لتكرار الاستراتيجية نفسها التي استخدمتها سابقًا في صفقة أنتوني، بهدف شراء عقد أمرابط نهائيًا بنهاية الموسم.
ويبدو أن ريال بيتيس عازم على فتح مفاوضات رسمية مع فنربخشة في الصيف المقبل، خاصة في ظل رغبة المدرب بيليغريني في الاحتفاظ بخدمات اللاعب، الذي أصبح جزءًا لا غنى عنه في منظومة الفريق.
يُشار إلى أن فترة إعارة الدولي المغربي سفيان أمرابط، البالغ من العمر 29 عاما، إلى ريال بيتيس تنتهي بنهاية الموسم الحالي؛ بينما يمتد عقده مع الفريق التركي إلى غاية صيف سنة 2028، علما أن “الأسد الأطلسي” في رصيده 68 مباراة دولية مع المنتخب الوطني الأول.
-
الدار البيضاء تفتتح ملف إصلاح ملاعبها
يوسف أبوالعدل
تستعد الدار البيضاء لأكبر عملية إصلاح ستشهدها العاصمة الاقتصادية، وذلك انطلاقا من السنة المقبلة، أي عند نهاية كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي يحتضنها المغرب انطلاقا من الحادي والعشرين من دجنبر المقبل، أملا في تطوير البنية التحتية الرياضية للمدينة.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أنه، بعد إصلاح المركب الرياضي محمد الخامس بشكل كلي وبناء ملعب الدار البيضاء الكبير الذي مازالت به الأشغال في طور التنفيذ وهو المقرر نهاية الأشغال به في ختام سنة 2028، فإن العديد من ملاعب المدينة ستشهد عملية صيانة كبرى وسيتم تجديدها وإعادة إصلاحها سيرا على مكانة العاصمة الاقتصادية التي تعاني من ضعف البنية التحتية الرياضية التي مازال العديد منها متقادما ولم يشمله الإصلاح منذ عملية بنائه قبل عقود.
وأفاد مصدر الجريدة بأن ملعب العربي الزاولي، الذي تم إصلاحه في وقت سابق، ستتم إعادة إغلاقه لإكمال العديد من الأوراش فيه والمتعلقة بإكمال المدرجات في كل أرجاء الملعب وإصلاح العديد من الأوراش الخاصة به ليكون في مستوى تطلعات البيضاويين، خاصة أندية القسم الوطني الثاني مادام أن المركب الرياضي محمد الخامس يحتضن مواجهات الرجاء والوداد.
وأضاف مصدر «الأخبار» أن ملعب مولاي رشيد هو الآخر ستتم إعادة إصلاحه بشكل كامل مباشرة بعد نهاية كأس أمم إفريقيا، وهي عملية ستشهد هدم العديد من المرافق بالملعب وإعادة بناء مدرجاته بشكل كلي وإصلاح عشبه، وهي عملية قد تفوق مدتها اثنتي عشر شهرا حسب الدراسات الأولية للجنة المخصصة لذلك والتي وضعتها ولاية الدار البيضاء لهذا الموضوع.
واسترسل مصدر الجريدة بأن ملعب الأمل للتنس هو الآخر سيشهد عملية إصلاح كبيرة لجعله أحد أهم المعالم الرياضية للعبة التنس في القارة الإفريقية، وهو الذي سبق له أن احتضن مسابقات عالمية كبرى، سيما جائزة الحسن الثاني، إذ تسعى ولاية الدار البيضاء لإعادة تصميم وإصلاح هذا الملعب حسب المتطلبات الأخيرة للعبة التنس، لإعادة الروح لهاته المعلمة الرياضية التي استقطبت كبار لاعبي التنس في العالم خلال سنوات خلت.
وختم مصدر «الأخبار» بأن المسؤولين يتدارسون فكرة إصلاح ملعبي الرجاء والوداد الرياضيين على نفقة مجلس العاصمة الاقتصادية، خاصة أن المركبين تابعان لها عكس أكاديميتي الفريقين المملوكتين لهما، إذ من المرتقب أن يتم الحسم في الموضوع خلال الجلسة المقبلة للمجلس، التي يسعى المسؤولون خلالها لإعادة تأهيل الدار البيضاء على مستوى البنيات التحتية الرياضية بعد الطفرة النوعية التي عرفتها العاصمة الرباط من حيث بناء الملاعب.
-
مدريد تأمل تجديد اتفاق الصيد.. ووزير إسباني: المغرب شريك لا غنى عنه
يواصل المغرب ترسيخ موقعه كشريك استراتيجي لا غنى عنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي، خاصة في مجال الصيد البحري، إذ عبّر وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني لويس بلاناس عن أمله في التوصل قريبًا إلى اتفاق جديد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، يعزز التعاون القائم ويوفر فرصًا أوسع لأساطيل الصيد الأوروبية والإسبانية.
وجاءت تصريحات الوزير الإسباني خلال جلسة عامة بمجلس النواب في مدريد، ردًا على استجواب من حزب “الكتلة الوطنية الغاليثية” (BNG)، إذ شدد بلاناس على أن المغرب يظل شريكًا أساسيًا للاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري والزراعة، لما يتمتع به من استقرار سياسي ورؤية واضحة للتعاون الإقليمي.
وكان الاتفاق المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي سنة 2019 يسمح لـ128 سفينة أوروبية، من بينها 93 سفينة إسبانية، بالصيد في المياه المغربية لمدة أربع سنوات، مقابل 52.2 مليون يورو يدفعها الاتحاد كمقابل مالي، وشمل الاتفاق استغلال الموارد البحرية في مختلف السواحل المغربية، بما فيها تلك الواقعة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأضاف الوزير، وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسبانية متفرقة، أن النية تتجه نحو إبرام اتفاق جديد في المستقبل القريب يعيد تنشيط التعاون البحري بين الطرفين، بعد تعليق البروتوكول السابق سنة 2023، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان استمرارية الشراكة التي تعود بالنفع المتبادل على المغرب ودول الاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا التي تربطها بالمملكة علاقات اقتصادية متينة.
وفي سياق متصل، أوضح بلاناس أن مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية عملا على تكييف الاتفاقيات القائمة مع الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، بما يضمن احترام القوانين الأوروبية دون المساس بالمصالح الاستراتيجية للعلاقات مع المغرب.
وأشار المسؤول الحكومي الإسباني، إلى أن هذا التكييف يشمل بُعدين أساسيين: أصل المنتجات الزراعية والبحرية، وتأثير الاتفاقيات على ساكنة الأقاليم الجنوبية المغربية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تعكس الوعي المتزايد داخل المؤسسات الأوروبية بأهمية الحفاظ على علاقة متوازنة وبنّاءة مع المغرب، باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والبحري في غرب المتوسط.
وأشار بلاناس إلى أن ما تم اعتماده من طرف المفوضية والمجلس الأوروبيين يحمل طابعًا استراتيجيًا مزدوجًا، زراعيًا وبحريًا، في إطار تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرًا أن هذه الشراكة ليست تقنية فحسب، بل سياسية واستراتيجية، وتُظهر مدى الثقة التي تحظى بها الرباط داخل الأوساط الأوروبية.
وفي سياق حديثه عن العلاقات الأوروبية الإفريقية، لفت بلاناس إلى أن المغرب يظل نموذجًا في التعاون الإقليمي، مستشهدًا بالاتفاقيات التي تجمع الاتحاد الأوروبي بعدد من الدول الإفريقية مثل موريتانيا، الرأس الأخضر، ساحل العاج، غينيا بيساو، وساو تومي وبرينسيبي، موضحًا أن اتفاق الصيد مع المغرب يتميز بعمق أكبر من حيث التنظيم والالتزامات البيئية والاجتماعية.
كما تطرق الوزير الإسباني إلى الجهود التي تبذلها مدريد على الصعيد الأوروبي للدفاع عن مصالح الصيادين الإسبان، خصوصًا في ما يتعلق بملفات حصص الصيد وحظر الصيد القاعي في شمال شرق الأطلسي، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسبانية قدمت استئنافًا ضد القرار الأوروبي بحظر الصيد في 87 منطقة بحرية حساسة، بعدما اعتبرت أن المفوضية تجاهلت الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذا القرار على آلاف الأسر العاملة في القطاع.
وأكد بلاناس أن إسبانيا تواصل الدفاع عن استدامة بيئية حقيقية ومتوازنة، لا تضر بمصالح العاملين في البحر، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسبانية تجري حوارًا مباشرًا مع المفوضية الأوروبية لرفع الحظر عن الصيد بخيوط القاع، استنادًا إلى تقارير علمية تؤكد أن هذه التقنية ذات تأثير محدود على البيئة البحرية.
وفي ختام كلمته، أشار الوزير إلى أن مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034 ستكون طويلة ومعقدة، لكنها تمثل أيضًا فرصة لإعادة تقييم سياسات التمويل الأوروبية الخاصة بالبحر والصيد، مضيفًا أن مدريد وقطاع الصيد الإسباني توصلا إلى موقف موحد سيدافعان عنه أمام مؤسسات الاتحاد لضمان ميزانية أكثر عدلاً ومراعاة للواقع الميداني.
-
إطلاق برنامج التعاون الاقتصادي المغرب سويسرا 2025-2028
يشكل برنامج التعاون الاقتصادي سويسرا-المغرب 2025-2028، الذي أطلق أول أمس الثلاثاء بالرباط، رؤية استراتيجية من أجل شراكة معززة بين البلدين. ويجعل هذا البرنامج الجديد، الذي قدمته كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسفير سويسرا بالمغرب، فالنتين زيلويغر، والمسؤولة عن التعاون والتنمية الاقتصادية في السفارة السويسرية بالمملكة، فرانسواز سلامة-غيكس، المغرب بلدا ذا أولوية بالنسبة للتعاون السويسري، بميزانية ثنائية قدرها 25 مليون فرنك سويسري، وتركيز معزز على التنافسية والتشغيل، خاصة في المناطق ذات الإمكانات الاقتصادية القوية. ويساهم هذا البرنامج، الذي يندرج بشكل كامل ضمن أولويات النموذج التنموي الجديد للمملكة، في تحقيق نمو شامل، وخلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز مناخ الاستثمار. كما يهدف إلى الحد من الفوارق الجهوية ودعم تحول اقتصادي مستدام من خلال تركيز تدخلاته على المناطق ذات الإمكانات الاقتصادية القوية، مع الحفاظ على المرونة اللازمة للتدخل حيثما يكون التأثير ملموسا أكثر. وفي مداخلة بالمناسبة، أكد مزور أن المغرب وسويسرا تربطهما علاقات اقتصادية مبنية على الثقة والتكامل. ودعا الوزير، في هذا الصدد، إلى مواصلة تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين، مبرزا أن القطاع الصناعي يلعب دورا محوريا في المتانة الاقتصادية لسويسرا. كما شدد على أن المغرب يمكنه أن يصبح شريكا اقتصاديا إستراتيجيا لسويسرا، قادرا على بلورة، بشكل مشترك، حلول مبتكرة ومستدامة وموجهة نحو المستقبل، مبرزا التنمية الاقتصادية التي حققها المغرب والنمو القوي لقطاعه الصناعي. من جانبه، قال زيلويغر إن المغرب أضحى بلدا ذا أولوية بالنسبة للتعاون السويسري، وهو خيار وصفه بأنه تعبير عن “ثقة عميقة ومتبادلة” وإرادة مشتركة في بناء شراكة مستقبلية. وأشاد بإمكانات المملكة، بما في ذلك الاستقرار السياسي والدينامية الاقتصادية والقدرة على التحول التي تجعل من المغرب “ملتقى للأفكار والابتكار والفرص” ومحفزا إقليميا من أجل نمو مستدام. وأوضح زيلويغر أن هذا البرنامج يرتكز على دعامتين رئيسيتين؛ وهما التنافسية والتشغيل، معتبرا أن الهدف يتمثل في دعم التحول الاقتصادي للمغرب من خلال نمو مبتكر وشامل ومرن، خاصة عبر تقوية المنظومة المقاولاتية، وتسهيل الولوج إلى التمويل، وتعزيز ملاءمة الكفاءات مع احتياجات سوق الشغل. من جهتها، استعرضت سلامة غيكس الخطوط العريضة لهذا البرنامج، الذي يرتكز على أربعة محاور رئيسية. ويتعلق الأمر بـ “بيئة تجارية مشجعة للابتكار” (تعزيز مناخ الأعمال ومواكبة المراكز الجهوية للاستثمار)، و”تعزيز الكفاءات” (تطوير المؤهلات لتلبية احتياجات السوق، خاصة في قطاعي النسيج والسياحة)، و”دمج سلاسل القيمة المستدامة” (دعم الابتكار والرقمنة وولوج الأسواق الدولية)، و”الولوج إلى التمويل” (توسيع عرض التمويل لفائدة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في سلاسل القيمة الإستراتيجية). ويجسد برنامج التعاون الاقتصادي سويسرا-المغرب 2025-2028 رؤية مشتركة تتثمل في تقوية القدرة التنافسية والتشغيل في المغرب، مع توطيد العلاقات الثنائية وخلق فرص تعود بالنفع على البلدين. وأجمع المشاركون في هذا الحدث على أهمية هذه الشراكة الإستراتيجية، مبرزين أن هذه المرحلة الجديدة من التعاون ستساهم في بناء مستقبل مستدام وشامل ومزدهر لكلا البلدين. وتجسد هذا الالتزام في التوقيع على مشروع مخصص للسياحة المستدامة في جهة بني ملال-خنيفرة من قبل وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والمسؤول عن العمليات في كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية، فيليب أورغا، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد.