Étiquette : 2029

  • انتخاب سفير المغرب في المملكة المتحدة نائبا لرئيس المنظمة البحرية الدولية

    انتُخب سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، نائبا أول لرئيس الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية، التي افتتحت أشغالها اليوم الاثنين بمقر المنظمة الأممية في لندن.

    وبصفته نائبا أول للرئيس، سيواكب السيد حجوي أشغال الجمعية ويسهم في قيادة مداولاتها خلال الفترة 2027-2026.

    وتعد الجمعية الجهاز التوجيهي الأعلى للمنظمة البحرية الدولية. وتناط بها مهمة المصادقة على برنامج العمل والميزانية، وتحديد الترتيبات المالية، فضلا عن انتخاب مجلس المنظمة. وتضم الجمعية جميع الدول الأعضاء، وتعقد اجتماعاتها كل سنتين.

    كما يمثل المملكة في هذا الموعد الدولي الهام، المخصص لبحث آفاق مستقبل القطاع البحري، وفد رفيع المستوى يقوده وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ويضم، على الخصوص، سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي.

    وسيبحث ممثلو الدول الأعضاء، خلال هذه الدورة، التوجهات الكبرى المؤطرة لعمل المنظمة خلال السنوات المقبلة، في ظل التحولات التكنولوجية والانشغالات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي من الاقتصاد العالمي.

    كما سيتدارس المشاركون الأولويات الاستراتيجية للقطاع، ويعتمدون قرارات بنيوية، وينتخبون أعضاء المجلس الجديد للمنظمة البحرية الدولية، وهو الجهاز التنفيذي المكلف بالإشراف على أعمال المنظمة، والذي يترشح المغرب لعضويته ضمن الفئة « C ».

    وسيعرض على أنظار الجمعية نص موحد لاتفاقية المنظمة البحرية الدولية، إلى جانب مقترحات تتعلق بمراجعة النظام الداخلي وتأطير العلاقات مع المنظمات غير الحكومية الشريكة.

    ومن المنتظر أن تبت الدول الأعضاء، كذلك، في مسألة الاستخدام التدريجي للعربية كلغة عمل داخل المنظمة، في خطوة تروم تعزيز التنوع اللغوي داخل هذه الهيئة الأممية المتخصصة.

    وستناقش الجمعية أيضا الخطة الاستراتيجية المحينة للفترة 2024-2029، التي تضبط أولويات المنظمة في مجالات السلامة البحرية، وحماية البيئة البحرية، والابتكار التكنولوجي، وتطوير قدرات الدول الأعضاء.

    وسينكب ممثلو الدول، من جهة أخرى، على ميزانية المنظمة وبرنامج عملها برسم سنتي 2026-2027، وهما وثيقتان أساسيتان لضبط الموارد المخصصة للمنظمة في سياق يتسم بانتقال طاقي ورقمنة سلاسل الإمداد العالمية.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الموعد الدولي مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة التجهيز والماء، وكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والوكالة الوطنية للموانئ، والسلطة المينائية طنجة المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب سفير المغرب في المملكة المتحدة نائبا لرئيس الدورة الـ34 لجمعية المنظمة البحرية الدولية

    انت خب سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، نائبا أول لرئيس الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية، التي افتتحت أشغالها اليوم الاثنين بمقر المنظمة الأممية في لندن.

    وبصفته نائبا أول للرئيس، سيواكب حجوي أشغال الجمعية ويسهم في قيادة مداولاتها خلال الفترة 2027-2026.

    وتعد الجمعية الجهاز التوجيهي الأعلى للمنظمة البحرية الدولية. وتناط بها مهمة المصادقة على برنامج العمل والميزانية، وتحديد الترتيبات المالية، فضلا عن انتخاب مجلس المنظمة. وتضم الجمعية جميع الدول الأعضاء، وتعقد اجتماعاتها كل سنتين.

    كما يمثل المملكة في هذا الموعد الدولي الهام، المخصص لبحث آفاق مستقبل القطاع البحري، وفد رفيع المستوى يقوده وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ويضم، على الخصوص، سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي.

    وسيبحث ممثلو الدول الأعضاء، خلال هذه الدورة، التوجهات الكبرى المؤطرة لعمل المنظمة خلال السنوات المقبلة، في ظل التحولات التكنولوجية والانشغالات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي من الاقتصاد العالمي.

    كما سيتدارس المشاركون الأولويات الاستراتيجية للقطاع، ويعتمدون قرارات بنيوية، وينتخبون أعضاء المجلس الجديد للمنظمة البحرية الدولية، وهو الجهاز التنفيذي المكلف بالإشراف على أعمال المنظمة، والذي يترشح المغرب لعضويته ضمن الفئة “C”.

    وسيعرض على أنظار الجمعية نص موحد لاتفاقية المنظمة البحرية الدولية، إلى جانب مقترحات تتعلق بمراجعة النظام الداخلي وتأطير العلاقات مع المنظمات غير الحكومية الشريكة.

    ومن المنتظر أن تبت الدول الأعضاء، كذلك، في مسألة الاستخدام التدريجي للعربية كلغة عمل داخل المنظمة، في خطوة تروم تعزيز التنوع اللغوي داخل هذه الهيئة الأممية المتخصصة.

    وستناقش الجمعية أيضا الخطة الاستراتيجية المحينة للفترة 2024-2029، التي تضبط أولويات المنظمة في مجالات السلامة البحرية، وحماية البيئة البحرية، والابتكار التكنولوجي، وتطوير قدرات الدول الأعضاء.

    وسينكب ممثلو الدول، من جهة أخرى، على ميزانية المنظمة وبرنامج عملها برسم سنتي 2026-2027، وهما وثيقتان أساسيتان لضبط الموارد المخصصة للمنظمة في سياق يتسم بانتقال طاقي ورقمنة سلاسل الإمداد العالمية.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الموعد الدولي مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة التجهيز والماء، وكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والوكالة الوطنية للموانئ، والسلطة المينائية طنجة المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعليلو: الانتقال من سرد جهود مكافحة الفساد لقياس أثرها ضرورة وطنية

    أكد رئيس لهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها أن المغرب يتجه إلى مرحلة جديدة من مراحل التفكير العمومي حول النزاهة ومكافحة الفساد، مرحلة تتجاوز بداهة القول بأن لدينا سياسات نحو سؤال أكثر تعقيدا وأعمق مسؤولية “ماذا أحدثت هذه السياسات في المجتمع؟ وما الأثر الحقيقي الذي صنعته؟”.

    وقال بنعليلو، صباح اليوم الإثنين خلال لقاء الدراسي حول تقييم أثر سياسات مكافحة الفساد، انتقال إن المملكة راكمت إصلاحات ومبادرات متعددة في مجال النزاهة، مشددا على أن الزمن السياسي والمؤسساتي اليوم يفرض علينا أن ننتقل من رصد الجهود إلى قياس النتائج، ومن الحديث عن البرامج إلى مساءلة أثرها، ومن التركيز على “ما قمنا به” إلى التركيز على “ما تغير فعلا في الواقع”.

    وشدد على أن طرح مشروع دليل وطني لتقييم الأثر على طاولة الحوار العمومي “في جوهره رغبة جادة للقطع مع هذه المقاربات الانطباعية، ولتأسيس ثقافة جديدة قوامها الحساب الممنهج والتقييم الموضوعي المبني على الأدلة”.

    وأكد أنه “لم يعد مقبولا اليوم أن تختزل فعالية السياسات العمومية في عدد التقارير أو حجم النفقات أو نسب الإنجاز، بعدما أثبتت التجارب أن هذه المقاربة كثيرا ما تنتج قراءات شكلية ونتائج منفوخة وسرديات مؤسساتية مريحة، لكنها في الغالب بعيدة كل البعد عن واقع المواطن”، مضيفا أنه “تقديرات أقل ما يمكن أن يقال في شأنها أنها قد تمنح وهما بالنجاعة، لكنها في نهاية المطاف تفتح الباب أمام سيل من المزايدات”.

    وأبرز أنه في زمن تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والمؤسساتية، لم يعد يكفي أن ننجز أو ننفذ، بل أصبح لزاما علينا أن نقيس، وأن نشرح، وأن نثبت للمواطن أن الموارد العمومية تترجم إلى نتائج ملموسة في حياته اليومية”، مسترسلا “”أصبح لزاما علينا أن ننخرط في منظور جديد للحكامة العمومية قائم على أن القيمة لا توجد في حجم التدخل، بل في أثره على حياة المواطن، وفيما يضيفه إلى الثقة العامة، وفي قدرته على تغيير السلوكيات وتقليص الكلفة الخفية للفساد”.

    وكشف أننا “نريد من مشروع الدليل الذي نطرحه للنقاش اليوم أن يشكل قطيعة مع النمط التقليدي في التقييم، وأن يؤسس لمنهجية متقدمة تجعل الأثر الحقيقي وحده معيارا للنجاح”، مردفا أن “الأثر ليس رقما يدون في التقارير الوصفية، بل هو تحول في السلوك، وتغيير في الممارسات، وانخفاض في كلفة الفساد، وارتفاع في منسوب الثقة العامة، وتحسين في جودة الخدمات العمومية”.

    ويرى بنعليلو أن “الانتقال نحو تقييم الأثر هو إعلان عن نقلة منهجية تنتقل بنا من منطق التدبير الذي يحاسبنا على ما قمنا به من خطوات، إلى ما أحدثناه من تغيير”، مشيرا إلى أنه “انتقال من مقاربة تثمن الكم إلى مقاربة تثمن القيمة، ومن سياسة تستعرض ما ينجز إلى سياسة تسائل ما ينفع الناس”.

    وأوضح أن مشروع الدليل العلمي لتقييم أثر سياسات مكافحة الفساد هو ثمرة شراكة بناءة بين الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها ومجلس أوروبا، باعتباره أول مرجع وطني متكامل في هذا المجال.

    وأبرز أن إعداد مشروع هذا الدليل جاء برؤية متقدمة تستند إلى مفاهيم حديثة، مثل نظرية التغيير، وسلاسل القيم والنتائج، والتمييز بين التتبع الإداري والتقييم الفعلي للأثر، والتقويم المبني على الأدلة، والاستعمال المهني للمعطيات والمنصات الرقمية، مؤكدا أن “هذا يجعل منه مشروعا ببعد استراتيجي، يسعى إلى مراقبة السياسات عبر تفكيك منطقها الداخلي: كيف تتشكل؟ كيف تعمل؟ أين تتوقف؟ وكيف يمكن إعادة بنائها لضمان أثر واضح ومقنع وقابل للقياس؟”.

    وذكر بأن المغرب قطع، بتوجيهات ملكية سامية، خطوات مهمة في بناء منظومة وطنية للنزاهة، مستطردا بأن “تعزيز هذه المكتسبات يتطلب الارتقاء بآليات التقييم إلى مستوى استراتيجي متقدم، يجعل من المعطيات مؤشرا موجها للقرار العمومي، ومن الأثر معيارا أصيلا للحكم على جدوى السياسات العمومية”.

    بدورها، أكدت كارمن مورتي غوميز، رئيسة مكتب مجلس أوروبا بالرباط، أن المغرب يوجد اليوم في مرحلة مفصلية على درب ترسيخ النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشيرة إلى أن المملكة تتجه نحو إرساء منهجية وطنية متينة لتقييم أثر سياسات مكافحة الفساد، وهي خطوة تعتبرها “حاسمة لاستعادة ثقة المواطن”.

    وشددت مورتي غوميز خلال افتتاح اللقاء الدراسي حول تقييم أثر مكافحة الفساد، المنظم بسلا يومي 24 و25 نونبر الجاري، على أن الشراكة بين المغرب ومجلس أوروبا وصلت إلى مستوى يسمح بالانتقال من تبادل الخبرات إلى بناء آليات مستدامة داخل المؤسسات المغربية.

    وأبرزت في كلمتها أن مجلس أوروبا “على أتم الاستعداد لتعميق هذا المسار خلال المرحلة المقبلة” في إطار شراكة الجوار 2022-2025 التي ستمدد للفترة 2026-2029.

    وأوضحت المتحدثة أن مجلس أوروبا سيكون “فخورا بمرافقة المغرب” متى قرر التقدم نحو تقارب أكبر مع اتفاقيات وآليات المجلس في مجال مكافحة الفساد.

    وتأتي هذه الإشارة في سياق دينامية إصلاحية وطنية، تقودها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، التي تعتبرها رئيسة مكتب مجلس أوروبا بالرباط “شريكا موثوقا يلتزم بوضوح بتطوير أدوات تقييم موضوعية لأثر السياسات العمومية”.

    وشددت المسؤولة الأوروبية على أن التحدي المطروح اليوم لم يعد يقتصر على وضع استراتيجيات لمحاربة الفساد، بل أصبح يتعلق أساسا بقياس أثرها الفعلي على الأرض، ومعرفة ما ينجح وما يحتاج إلى تعديل، وقالت إن “التقييم الصارم والتجريبي للسياسات العمومية أصبح جزءا لا يتجزأ من بناء الثقة بين المواطن والدولة”.

    ويشكل اللقاء، بحسب مورتي غوميز، بداية لمسار وطني طويل المدى، سيتم خلاله الاشتغال على تطوير منهجية علمية للتقييم، مستندة إلى أفضل التجارب الدولية.

    وقالت إن “الانتقال من الإطار المعياري إلى التطبيق العملي، وهو ما يجمعنا اليوم بالأساس، يسعدنا أن نستقبل سيلفيو بوبا وزوراب سانيكيدزه، وهما خبيران دوليان لدى مجلس أوروبا ومسؤولان بارزان في بلديهما، لأن خبرتهما المقارنة، إلى جانب خبراتكم الوطنية، ستشكّل قيمة مضافة حقيقية تسمح بالتقدم نحو منهجية ملائمة للسياق المغربي.

    وبيّنت أن هذا الحدث يهدف إلى إطلاق هذا المسار، والذي ستتلوه خلال الأشهر المقبلة مراحل أخرى من الدعم؛ سيتم تحديدها بشكل مشترك، للتقدم نحو منهجية وطنية متينة وفعّالة ودائمة لتقييم أثر سياسات مكافحة الفساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مازال طامع.. وكيل أعمال أشرف حكيمي يثير التكهنات من جديد!

    أعاد وكيل أعمال أشرف حكيمي إشعال التكهنات حول مستقبل اللاعب، مؤكداً أنّ عودة محتملة إلى ريال مدريد ليست مستبعدة، رغم ارتباطه الحالي بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

    وفي حوار مع “سبورت ميدياسِت”، قال أليخاندرو كامانو إنه “في كرة القدم لا شيء مستحيل”، مذكّراً بأن حكيمي “سعيد في باريس”، حيث يرتبط بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2029.

    ورغم ذلك، لم يُخفِ الوكيل التعلّق الكبير للظهير المغربي بنادي ريال مدريد، قائلاً: “ريال مدريد هو بيته، هناك بدأ مسيرته في فئات الشباب”.

    وأشار كامانو إلى أنّ هذا الرابط العاطفي ما زال قوياً، على الرغم من النجاح والاستقرار اللذين يعيشه اللاعب حالياً في باريس سان جيرمان.

    وأضاف أن حكيمي يركّز في الوقت الراهن على مرحلة التعافي، إذ يعمل على استرجاع كامل لياقته بعد الإصابة، ما يجعل احتمال رحيله الفوري أمراً غير مرجّح.

    ورغم هذا، فإن تصريحات الوكيل تفتح الباب أمام مستقبل غير محسوم. فتمديد عقد حكيمي مع باريس سان جيرمان حتى 2029 يؤكد التزامه بالمشروع الباريسي، لكن حديث الوكيل يوحي بأن عودته إلى مدريد قد تكون واردة على المدى المتوسط أو في ظروف معينة.

    ويرى مراقبون في مدريد أن الوضع قابل للتطور، خصوصاً مع سعي النادي إلى تعزيز الجهة اليمنى، حيث ما تزال فكرة استعادة اللاعب، الذي تخرّج من أكاديمية النادي، تلقى قبولاً لدى بعض المسؤولين.

    غير أن السياق الرياضي الحالي في ريال مدريد يعقّد السيناريو، لا سيما بعد التعاقد مع ترينت ألكسندر-أرنولد، ما يحدّ من فرص عودة حكيمي في الفترة القريبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعبئ أزيد من 78 مليار درهم لتحديث النقل العمومي بحلول 2029

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز: و.م.ع

    أكد رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، عبد اللطيف معزوز، أنه تمت تعبئة أزيد من 78 مليار درهم في المغرب لتطوير نظام نقل عمومي نظيف وحديث ومتعدد الوسائط ومتاح في أفق سنة 2029.

    وأوضح معزوز، خلال فعالية موازية نظمت على هامش مؤتمر (كوب 30) في بيليم، بمنطقة الأمازون البرازيلية، من طرف المديرية العامة للجماعات الترابية والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، أن 11 مليار درهم من هذه الاستثمارات مخصصة لاقتناء 3750 حافلة جديدة من الجيل الجديد، و67 مليار درهم لوسائل النقل في المسارات الخاصة، والتي تشمل الترامواي والقطار الجهوي السريع والقطارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 … المغرب يرفض محاولات إسبانيا للتأثير على ملعب نهائي كأس العالم

    س.أ

    تصاعدت حدة المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم 2030 بين إسبانيا والمغرب، في ظل محاولات مدريد وبرشلونة للتأثير على ملف «الفيفا»، بينما يتمسك المغرب بموقفه الثابت بشأن ملعب الحسن الثاني في بنسليمان الأجدر باحتضان نهائي العرس الكروي العالمي.

    وأعرب خوسي مانويل رودريغيز أوريبيس، رئيس المجلس الرياضي الإسباني، عن ثقته في قدرة بلاده على قيادة الملف المشترك مع البرتغال والمغرب، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة، والملاعب الأسطورية مثل «سانتياغو بيرنابيو» في مدريد، وملعب «كامب نو» في برشلونة.

    وأوضح أوريبيس أن المدن الإسبانية تمتلك جميع المقومات لاستضافة نهائي مونديال 2030، بما في ذلك الأمن المتقدم، والخبرة الطويلة في تنظيم البطولات الكبرى، مؤكدا أن اهتمام الأندية الكبرى باستضافة المباراة يعزز حظوظ إسبانيا أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    كما ركز على إدراج مدن أخرى، مثل فالنسيا وفيغو ولاس بالماس دي غران كناريا، في محاولة لإظهار التنوع والقدرة على تقديم تجربة متكاملة للبطولة.

    لكن المغرب يرفض أي محاولات للتأثير على موقفه، مؤكدا أن ملعب الحسن الثاني في بنسليمان هو الخيار الأمثل لاستضافة النهائي، سواء من حيث السعة والجودة، أو الموقع الاستراتيجي. ويعتبر المسؤولون المغاربة أن هذا النهج يعكس إرادتهم في حماية حقوقهم الرياضية والاقتصادية، ولا ينوي المغرب التراجع عن موقفه، مهما كانت الضغوط الخارجية.

    المراقبون يشيرون إلى أن المناورات الإسبانية جزء من استراتيجية واضحة للهيمنة على ملف النهائي، مستغلة التاريخ الطويل لإسبانيا في تنظيم الأحداث الكبرى، بينما يراهن المغرب على الثبات والملعب المتميز لضمان حقه في استضافة المباراة الأهم.

    وبينما يزداد التوتر داخل أروقة كرة القدم، ستستمر المدن الإسبانية والمغربية في الصراع على أن تكون الوجهة النهائية لأهم مباراة في البطولة، على أن يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم القرار النهائي في عام 2029، لتحديد المدينة المضيفة التي ستجمع الجماهير حول العالم في ليلة حاسمة لا تُنسى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة.. فلورنتينو بيريز يتنحى عن رئاسة ريال مدريد

    فلورنتينو بيريز

    فجرت تقارير صحفية إسبانية، مساء الجمعة، مفاجأة قوية تتعلق برئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، حيث اتخذ الأخير قرارًا مهمًا لم يكن متوقعًا.

    وحسبما ذكر الصحفي الشهير، بيبي ألفاريز، المقرب من نادي ريال مدريد، فإن فلورنتينو بيريز قرر التنحي عن منصبه كرئيس للنادي الإسباني، العام المقبل.

    وأوضح أن قرار فلورنتينو بيريز يأتي رغم أن ولايته، كرئيس لنادي ريال مدريد الإسباني، مستمرة حتى عام 2029.

    وأفاد أن فلورنتينو بيريز يرغب في رؤية عملية اختيار خليفته تتم بشكل منظم، بغض النظر عما إذا كان الأعضاء يؤيدون الاستفتاء أم لا.

    كان ريال مدريد قد أعلن، في يناير…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • المغرب يحتضن أول مصنع رقائق إلكترونية في أفريقيا

    يشهد المغرب خطوة صناعية تاريخية تعزز مكانته في سلاسل القيمة العالمية، بعد إعلان مجموعة صينية إقامة أول مصنع لإنتاج الرقائق الإلكترونية في القارة الأفريقية باستثمار يفوق 150 مليون دولار، ما يرسّخ ريادة المملكة في جذب الصناعات المتقدمة.

    وبحسب متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن المشروع يُمثّل نقلة نوعية في مسار التصنيع المحلي، إذ سيسهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز الصادرات الصناعية عالية القيمة، مستفيدًا من موقع المملكة الإستراتيجي القريب من أوروبا وأميركا.

    يأتي القرار في ظل سباق عالمي لتقليص الاعتماد على آسيا بتوريد الرقائق الإلكترونية، إذ تسعى الشركات الكبرى إلى تنويع قواعدها الإنتاجية، في حين يبرز المغرب بوصفه وجهة موثوقة بفضل استقراره السياسي والاقتصادي وبنيته التحتية المتقدمة.

    ويُتوقع أن يفتح المشروع الباب أمام موجة جديدة من الاستثمارات الصناعية الأجنبية في البلاد، خصوصًا في قطاعات التكنولوجيا والبطاريات والسيارات الكهربائية، ما يعزز مكانة المملكة بوصفهًا مركزًا صناعيًا متكاملًا في أفريقيا.

    اختارت مجموعة نينغبو ألوي ماتيريالز (Ningbo Boway Alloy Material) الصينية مدينة الناظور لإنشاء أول مصنع رقائق إلكترونية في المغرب، على مساحة تقارب 188 ألف متر مربع.

    ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع نحو 30 ألف طن من الرقائق عالية الأداء، المخصصة للصناعات الكهربائية والبطاريات والمقاومات الحرارية، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

    ويُتوقع أن يتولى الفرع المحلي للمجموعة، باسم « بواي ألوي نيو ماتيريالز موروكو »، إدارة المشروع، على أن تبدأ أعمال البناء في أكتوبر 2026، وتنتهي بحلول عام 2029، لتبدأ مرحلة التشغيل التجاري والتصدير إلى الأسواق الأوروبية والأميركية.

    ويستهدف المشروع الصيني في المغرب تقليص آجال التسليم وتعزيز أمن سلاسل الإمداد، خصوصًا للشركات الكبرى المُدرَجة ضمن قائمة « فورتشن 500″، التي تبحث عن بدائل إنتاجية خارج القارة الآسيوية، وسط التحولات الجيوسياسية والقيود التجارية.

    ويُعدّ قرار تحويل المشروع من فيتنام إلى المغرب خطوة إستراتيجية تعكس الثقة في بيئة الأعمال المحلية، إذ تملك المملكة مواني متقدمة وشبكة لوجستية متطورة تربطها بأفريقيا وأوروبا، إضافة إلى الاستقرار الذي يميّزها إقليميًا.

    كما يتماشى هذا الاستثمار مع رؤية المملكة لتعزيز التحول الصناعي والرقمي، من خلال جذب الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، التي تتيح نقل التكنولوجيا وتدريب الكفاءات الوطنية على تقنيات تصنيع الرقائق الإلكترونية المتطورة.

    يمثّل هذا الاستثمار الجديد فصلًا مهمًا في العلاقات الاقتصادية بين الصين والمغرب، إذ تنظر بكين إلى المملكة بوصفها بوابة رئيسة إلى أسواق أفريقيا وأوروبا، ما يجعلها موقعًا مثاليًا لتوسيع انتشار الشركات الصينية في القارتين.

    المصدر: منصة الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تستثمر 260 مليون يورو لإحداث ثلاثة فنادق فاخرة في المغرب بحلول 2029

    العمق المغربي

    يشهد القطاع السياحي المغربي دينامية استثمارية جديدة بعد إعلان مجموعة “ريكسوس” التركية عن مشروع ضخم لإنشاء ثلاثة فنادق فاخرة في كل من مراكش والعرائش، بشراكة مع مجموعة “أليانس” المغربية للعقار، وبغلاف استثماري يناهز 260 مليون يورو (أي حوالي 300 مليون دولار).

    ووفق ما كشفت عنه منصة Pambianco Hotellerie الإيطالية، فإن المشروع يأتي في إطار شراكة استراتيجية بين المجموعتين، تستهدف تعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية للسياحة الفاخرة في شمال إفريقيا، على أن يتم إنجاز الفنادق الثلاثة بشكل متكامل قبل حلول سنة 2029، استعدادا لاستضافة المملكة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وينتظر أن يكون فندق مراكش أبرز هذه المشاريع، حيث سيقام على مساحة تفوق 26 هكتارا، وسيتضمن أكثر من 400 غرفة و60 جناحا فخما داخل فيلات خاصة، وفق تصميم يجمع بين الرفاهية الحديثة والهوية المعمارية المغربية.

    أما فندقا العرائش والوجهة الثالثة قيد التحديد، فسيعكسان التوجه الجديد للمجموعة في الجمع بين الفخامة والطبيعة الساحلية، مع التركيز على السياحة المستدامة والمنتجعات المتكاملة.

    ووفق تقديرات الشركتين، سيوفر المشروع ما يقارب 2500 منصب شغل مباشر وأكثر من 3000 فرصة غير مباشرة خلال مراحل البناء والتسيير، كما سيساهم في تنشيط قطاعات مرتبطة مثل الأشغال العامة، الفندقة، والخدمات السياحية.

    هذا الاستثمار يأتي ليعزز مكانة المغرب كوجهة جاذبة لرؤوس الأموال الفندقية العالمية، خصوصا بعد سلسلة المشاريع التي عرفتها مدن كطنجة، أكادير، والداخلة خلال السنوات الأخيرة، والتي ساهمت في رفع الطاقة الاستيعابية الفندقية الوطنية إلى مستويات غير مسبوقة.

    ويرى خبراء في السياحة، حسب المصدر نفسه، أن دخول مجموعة “ريكسوس” إلى السوق المغربي يشكل إشارة قوية لثقة المستثمرين الأجانب في الاستقرار الاقتصادي للمملكة، ولقدرتها على استقطاب سياحة فاخرة مستدامة تجمع بين الجودة والتنافسية.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستغلا علاقته ببنعطية.. أولمبيك مرسيليا يريد التعاقد مع صيباري

    يسعى أولمبيك مارسيليا الفرنسي إلى تعزيز خط وسطه خلال فترة الانتقالات الشتوية، واضعًا نصب عينيه اللاعب المغربي إسماعيل صيباري، نجم نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، في ظل منافسة قوية من أندية أوروبية بارزة.

    وحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن هذا الاهتمام يأتي بعد بداية موسم جيدة للفريق الذي يحتل المركز الثاني في الدوري الفرنسي خلف باريس سان جيرمان، رغم تعثره الأخير في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا الإيطالي.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن إدارة مارسيليا، بقيادة مهدي بن عطية والمدرب روبرتو دي زيربي، تسعى لإضافة عنصر حيوي في الوسط بعد فشل بعض الصفقات السابقة، خاصة مع اقتراب الإسباني داني سيبايوس من مغادرة ريال مدريد نحو الدوري السعودي، وهو الاسم الذي كان مطروحا على طاولة النادي. وبعد أن أنفق النادي نحو 30 مليون يورو للتعاقد مع البرازيلي إيغور بايشاو، يبدو أنه مستعد لتكرار الاستثمار في نجم جديد من الدوري الهولندي.

    صيباري، البالغ من العمر 24 عامًا، يعيش موسما استثنائيا بتسجيله ثمانية أهداف في اثنتي عشرة مباراة في الدوري الهولندي، بالإضافة إلى هدفين في دوري الأبطال، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى. وتشير التقارير إلى أن أندية إنجليزية مثل وست هام وأستون فيلا وفولهام وبرايتون وليدز، إلى جانب ميلان الإيطالي وبنفيكا البرتغالي، دخلت السباق للتعاقد مع اللاعب الذي تُقدّر قيمته السوقية بنحو 27 مليون يورو.

    مارسيليا يأمل في إتمام الصفقة بعد كأس إفريقيا للأمم مطلع العام المقبل، مستفيدا من العلاقة الجيدة التي تربط بن عطية باللاعب، لكن ناديه بي إس في آيندهوفن، المرتبط بعقد معه حتى عام 2029، لا يبدو مستعدا للتخلي عنه إلا في حال تلقي عرض مغرٍ يصعب رفضه.

    إقرأ الخبر من مصدره