Étiquette : 2029

  • رؤية ملكية مكنت الدبلوماسية المغربية من ترسيخ مكانتها عالميا

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.

    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. 

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية. 

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة 2025: دينامية قوية غير مسبوقة للمغرب في مناصب المسؤولية بالمنظمات الدولية

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.
    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية.

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي: صوت إفريقيا يجب أن يحضر في صياغة القرارات الدولية

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن صوت إفريقيا يجب أن يكون حاضرا ومؤثرا في صياغة القرارات الدولية.

    وقال الرئيس السيسي، في كلمة تلاها نيابة عنه وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، خلال افتتاح الجلسة العامة للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية – الإفريقية المنعقد بالقاهرة، إن “صوت إفريقيا، بما تمثله من ثقل بشري واقتصادي وسياسي وديمغرافي، يجب أن يكون حاضرا ومؤثرا في صياغة القرارات الدولية الكبرى، ولا سيما في هياكل التمويل الدولية وفي إطار إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما يتماشى مع توافق أوزوليني وإعلان سرت”.

    وأكد أن إصلاح النظام الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والتوازن، بحيث تعبر المؤسسات الدولية عن التعددية الحقيقية في النظام الدولي، لا عن اختلالات الماضي، مشددا على أن الحوار السياسي المنتظم بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين يمثل حجر الزاوية في بناء التفاهم المتبادل وتعزيز الثقة وتنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأوضح أن مصر ترى في التعاون الإفريقي-الروسي آلية مهمة لدعم الأهداف المشتركة في أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، ولا سيما من خلال دعم التفعيل الكامل لاتفاقية التجارة الحرة القارية، بما يعزز جهود التكامل الإقليمي ويحقق النمو الشامل.

    واعتبر أن المؤتمر يمثل خطوة عملية نحو تنفيذ خطة عمل منتدى الشراكة 2023 – 2026، كما يشكل مناسبة لإطلاق حوار بن اء حول صياغة خطة العمل المقبلة للفترة 2026 – 2029، التي سيتم اعتمادها خلال القمة الإفريقية-الروسية الثالثة، بما يخدم مصالح الشعوب المشتركة ويحقق الأمن والتنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.

    من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن بلاده تولي أهمية خاصة لتنمية العلاقات الودية وعلاقات الصداقة مع الدول الإفريقية المبنية على الاحترام المتبادل.

    وقال لافروف، في كلمته نيابة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن “الدول الإفريقية تتمتع بالقدرات الاقتصادية والانسانية الكبيرة وتلعب دورا أكبر فأكبر في السياسة العالمية وتؤكد وتثبت القارة بشكل صريح بأنها أحد المراكز المهمة في النظام العالمي متعدد الأقطاب”.

    وأضاف أنه “خلال الفترة الأخيرة استطعنا تفعيل التعاون البناء في مختلف المجالات في إفريقيا، وروسيا تساهم في دعم الدول الإفريقية لتوفير الأمن الوطني وحل المشاكل الغذائية ومكافحة الإرهاب والتطرف وتجاوز عواقب الكوارث البيئية ومكافحة الأوبئة الخطيرة”.

    ولفت إلى أنه “خلال هذا المؤتمر الوزاري سوف ننظر تفصيليا في سير تحقيق وتنفيذ خطة العام لمنتدى الشراكة الروسي الأفريقي للفترة (2023 – 2026) وتحديد الاتجاهات الواعدة الجديدة في مجال التجارة والاقتصاد والاستثمارات حيث توجد القدرات الواعدة التي لم يتم تحقيقها بعد”.

    وتركز النسخة الثانية من المؤتمر الوزاري على قضايا التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار، ودعم الاستقرار والسلم والأمن وتحقيق التنمية.

    ويتناول المؤتمر سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك ذات الصلة بالأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، بما يسهم في دعم جهود السلم والتنمية وتعزيز شراكة روسية – إفريقية مستدامة تحقق المصالح المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم ستقام كل 4 سنوات

    أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت بالرباط، أن كأس إفريقيا للأمم (كان) ستقام كل أربع سنوات بدءا من سنة 2028، عوضا عن كل سنتين.

    وأوضح السيد موتسيبي، في ندوة صحفية عقدت على هامش اجتماع اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أن “كأس إفريقيا للأمم ستقام كل أربع سنوات بدءا من سنة 2028 بهدف إتاحة الفرصة أمام المنتخبات للإعداد الجيد لهذه البطولة القارية”.

    كما أعلن رئيس الهيئة المشرفة على كرة القدم الإفريقية عن إطلاق دوري الأمم الإفريقية مخصص حصرا للمنتخبات الإفريقية، وهي مسابقة سيكون الهدف منها رفع المستوى التنافسي في القارة وتوفير موارد مالية إضافية.

    وستقام هذه البطولة الجديدة، المقتبسة عن نموذج دوري الأمم الأوروبية، مرة كل أربع سنوات بدءا من سنة 2029.

    وأوضح موتسيبي أنه “بعد كأس العالم للأندية فيفا 2029، سنقيم أول نسخة من دوري الأمم الإفريقية مع تخصيص جوائز مالية أكبر، وموارد أكثر، وتنافسية أعلى”.

    ويرى موتسيبي أن هذه الإصلاحات تندرج في إطار رؤية شمولية ترمي إلى تطوير كرة القدم الإفريقية، أخذا بعين الاعتبار مصلحة الفرق الوطنية الإفريقية واللاعبين والأندية والكرة الإفريقية ككل.

    كما أعلن رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم زيادة المكافأة المالية المخصصة للمنتخب الفائز بكأس إفريقيا للأمم لتتجاوز عشرة ملايين دولار أمريكي.

    وسجل أن “إفريقا تتوفر على أفضل اللاعبين في العالم”، مؤكدا قناعته بأن بلدا إفريقيا سيتوج بكأس العالم في المستقبل.

    وبهذه المناسبة، أعرب موتسيبي عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وللحكومة المغربية على العمل الجبار لاحتضان البطولة القارية في أفضل الظروف، مشيرا إلى أن الملاعب التسعة التي ستحتضنها هي منشآت من “الطراز العالمي”.

    وذكر أن “المغرب سيتحضن، باسم القارة الإفريقية، كأس العالم سنة 2030″، مؤكدا أن أفضل البنيات التحتية الرياضية في القارة ستسهم لا محالة في تطوير الممارسة الكروية.

    وتابع أن البلدان الثلاثة المنظمة للنسخة المقبلة من كأس إفريقيا للأمم، كينيا وتنزانيا وأوغندا، ستحذو حذو هذه الدورة وستستفيد من العمل الذي أنجزه المغرب لاحتضان هذه التظاهرة.

    وفي السياق ذاته، سجل رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن المغرب خصص استثمارات كبيرة لتطوير كرة القدم.

    وأشار موتسيبي إلى أن “تحقيق النجاح يستغرق زمنا طويلا”، مضيفا أن “هذا هو السبب وراء تشجيعنا للبلدان الإفريقية على الاستثمار في تطوير البنيات التحتية الكروية”.

    وستنطلق النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم غدا الأحد بإجراء مباراة المنتخب المغربي وجزر القمر، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

    /

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير نظام كأس إفريقيا إلى أربع سنوات

    الدار/ سارة الوكيلي

    أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اعتماد نظام جديد لبطولة كأس أمم إفريقيا، يقضي بتنظيمها كل أربع سنوات ابتداءً من نسخة 2028، بدل النظام الحالي الذي يعتمد على دورة كل عامين.

    وقال موتسيبي، خلال الندوة الصحفية التي احتضنتها الرباط اليوم السبت، إن الهدف من هذا التغيير هو تطوير البطولة قاريًا وتقوية قيمتها الرياضية والتسويقية، ولجعلها منافسة كبرى تتلاءم مع الرزنامة الدولية ومع متطلبات تطوير كرة القدم الإفريقية.

    كما أكد رئيس “الكاف” إطلاق مشروع دوري الأمم الإفريقية بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف إتاحة مباريات قوية ومنظمة للمنتخبات القارية، بما يساهم في رفع المستوى الفني والمردودية التنافسية داخل إفريقيا.

    وأوضح المسؤول نفسه أن البطولة الجديدة ستُقسم إلى أربع مناطق بداية من 2029، ما سيسمح بتوزيع أكبر للفرص وضمان مشاركة أوسع للمنتخبات في مسابقات عالية المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرارات مفصلية من «الكاف» تعيد رسم مستقبل الكرة الإفريقية

    الدار/ إيمان العلوي

    صادق المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) على حزمة إصلاحات كبرى تُعيد رسم خريطة المنافسات القارية، وتستجيب لتحولات اللعبة عالميًا ومتطلبات الاحتراف وتكدّس الروزنامة الدولية. قراراتٌ تعكس توجّهًا استراتيجيًا يهدف إلى رفع القيمة التسويقية للمسابقات الإفريقية، وتحسين جودة المنافسة، وتخفيف الضغط عن الأندية والمنتخبات على حد سواء.

    أبرز هذه القرارات تمثّل في اعتماد تنظيم كأس إفريقيا للأمم كل أربع سنوات بدل النظام المعمول به سابقًا (كل سنتين)، وهو خيار طال انتظاره داخل الأوساط الكروية الإفريقية، ويتماشى مع ما دعت إليه تقارير فنية وتسويقية صادرة عن لجان داخل «الكاف» وخبراء مستقلين، اعتبروا أن الدورية القصيرة تُضعف الاستقرار الفني للمنتخبات وتربك برامج الأندية الإفريقية والأوروبية التي تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الأفارقة. التمديد الزمني يُرتقب أن يمنح المنتخبات هامشًا أوسع للبناء والاستمرارية، ويُحسّن جودة التحضير والمستوى العام للبطولة.

    وفي سياق الإصلاح ذاته، أعلن «الكاف» إطلاق مسابقة قارية جديدة للمنتخبات تحت مسمّى «رابطة أبطال المنتخبات الإفريقية»، على أن تُنظّم نسخها في سنوات 2029 و2031 و2033 و2035. هذه البطولة المستحدثة، التي تأتي بتنسيق مؤسساتي مع الفيفا، تهدف إلى خلق منافسة منتظمة عالية المستوى بين نخبة المنتخبات الإفريقية خارج إطار «الكان»، بما يضمن استمرارية التنافس القاري، ويرفع من عدد المباريات ذات القيمة الفنية والتسويقية، ويمنح الاتحادات الوطنية موارد إضافية عبر حقوق البث والرعاية.

    وتراهن القيادة الجديدة لـ«الكاف» على أن تُسهم هذه المسابقة في سدّ الفجوة التنافسية، وتحسين تصنيف المنتخبات الإفريقية دوليًا، فضلًا عن منح المدربين واللاعبين منصة منتظمة لاختبار الجاهزية في مباريات رسمية بدل الاكتفاء بالوديات ذات العائد المحدود. كما يُنتظر أن تُبنى البطولة وفق معايير تنظيمية حديثة، تراعي توازن السفر، وفترات الراحة، ومتطلبات الأندية.

    أما القرار الثالث، فيتعلّق بإعادة نهائيات كأس إفريقيا للأمم إلى فصل الصيف، ابتداءً من النسخة المقبلة التي ستُقام بتنظيم مشترك بين تنزانيا وكينيا وأوغندا. ويأتي هذا التوجه استجابة لملاحظات تقنية ومناخية ولوجستية، وكذلك لتقاطع الروزنامة الشتوية مع البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما كان يضع اللاعبين الأفارقة في مواجهة ضغوط مضاعفة بين الالتزامات القارية وأنديتهم. العودة إلى الصيف من شأنها تقليل الاحتكاك مع الدوريات، وتحسين ظروف اللعب والجماهيرية، خصوصًا في بلدان شرق إفريقيا التي تستعد لاستثمار الحدث قاريًا وتنمويًا.

    بقراراته الأخيرة، يبعث «الكاف» رسالة واضحة مفادها أن الكرة الإفريقية تدخل مرحلة إعادة هيكلة شاملة، تُوازن بين الطموح الرياضي والواقعية التنظيمية، وتستثمر في الاستدامة بدل الحلول الظرفية. مرحلةٌ يُنتظر أن تُعيد الاعتبار للمنافسة القارية، وتمنح إفريقيا موقعًا أكثر اتساقًا وتأثيرًا داخل المنظومة الكروية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير كبير ف حفل جوائز الأوسكار الشهير.. غادي يولي يتنقل ف يوتوب بلاصت التلفزة

    وكالات//

    علنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة نهار الأربعاء باللي بثّ حفل توزيع جوائز الأوسكار غادي يتحوّل من شبكة ABC لمنصة يوتيوب ابتداءً من عام 2029، من بعد ما كانت ABC هي الناقل الحصري للحفل لعقود طويلة.

    وغادي تبقى ABC كتنقل الحفل السنوي حتى لعام 2028، اللي غادي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى المئوية ديال الأوسكار، ومن بعد غادي تمشي الحقوق العالمية للبث ليوتيوب حتى لعام 2033.

    وغادي تولّي يوتيوب هي المنصة الرئيسية لكل ما عندو علاقة بالأوسكار، بحال تغطية السجادة الحمراء، إعلان الترشيحات، وجوائز الحكّام.

    وقال الرئيس التنفيذي ديال الأكاديمية بيل كرامر ورئيسة الأكاديمية لينيت هاول تايلور: “حنا متحمسين بزاف لهاد الشراكة العالمية مع يوتيوب باش تكون هي منصة المستقبل ديال الأوسكار وبرامج الأكاديمية طول العام، وهاد الشي غادي يخلّي الحفل يوصل لأكبر عدد ممكن من الجمهور فالعالم‘‘.

    ومن جهتو، قال نيل موهان، الرئيس التنفيذي ديال يوتيوب: ’’جوائز الأوسكار واحد من المؤسسات الثقافية الأساسية ديالنا، وهاد الشراكة مع الأكاديمية غادي تلهم جيل جديد ديال المبدعين ومحبي السينما، مع الحفاظ على الإرث العريق ديال الحفل‘‘.

    وكانت شبكة ABC، المملوكة لشركة والت ديزني، هي الناقل الحصري ديال الأوسكار من عام 1961، باستثناء واحد الفترة قصيرة بين 1971 و1975 اللي رجعات فيها NBC للبث. ووصفت ABC فبلاغ ديالها هاد الشراكة الطويلة بأنها “فخر الشبكة لأكثر من نص قرن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يدخل الذكاء الاصطناعي على خط محاربة الفساد.. رهان جديد لهيئة النزاهة على التكنولوجيا والشفافية

    في مواجهة ما تصفه تقارير رسمية بـ«الكلفة البنيوية» للفساد على التنمية والحكامة، تتهيأ الدولة لفتح جبهة جديدة في معركة طويلة ومعقّدة، عنوانها هذه المرة: الذكاء الاصطناعي. فبعيداً عن الأدوات التقليدية في التتبع والزجر، تراهن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها على التكنولوجيا المتقدمة باعتبارها «سلاحاً استراتيجياً» قادراً على تقليص هوامش التلاعب، وتسريع كشف الاختلالات، وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الرقابة.

    استراتيجية خماسية برهانها التكنولوجيا

    الرهان الجديد ورد بوضوح في الاستراتيجية الخماسية للهيئة (2025–2030)، التي تشكل خارطة طريق لإرساء منظومة وطنية متكاملة للتبليغ عن الفساد، وتكريس ثقافة الإبلاغ، وضمان حماية فعالة للمبلغين ومثيري الانتباه. غير أن اللافت في هذه الوثيقة ليس فقط البعد المؤسساتي والقانوني، بل الانتقال الواضح نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كرافعة مركزية في عمل الهيئة.

    فوفق الاستراتيجية، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل مكوناً بنيوياً في مختلف مسارات العمل، من معالجة الشكايات، إلى التحليل الاستباقي للمعطيات، وصولاً إلى دعم القرار وتعزيز الشفافية.

    منصة ذكية لدعم القرار وتقليص الآجال

    المشروع الأول، والأكثر تقدماً، يتمثل في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة عمل الهيئة، عبر إرساء منصة متكاملة قادرة على تحليل المعطيات الضخمة، واستخراج الأنماط غير الظاهرة، ورصد مؤشرات المخاطر المرتبطة بالفساد.

    هذه المنصة، بحسب الوثيقة، ستُمكّن من:

    • إعداد تقارير تحليلية استباقية لدعم القيادة واتخاذ القرار؛

    • تقليص آجال معالجة الملفات والشكايات؛

    • رفع جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين والشركاء؛

    • تعزيز الشفافية وتتبع المساطر بشكل أدق.

    وبلغة الأرقام، تم إنجاز نحو 20 في المائة من المشروع خلال سنة 2025، على أن ترتفع نسبة التنفيذ إلى 60 في المائة مع نهاية 2026، فيما يُستكمل بشكل تدريجي إلى غاية 2029، ما يعكس طموحاً زمنياً واضحاً، لكنه يطرح في المقابل سؤال الجاهزية التقنية والموارد البشرية.

    «NazahaTech»: الابتكار المفتوح في خدمة النزاهة

    المشروع الثاني يحمل بعداً تشاركياً أوضح، ويتمثل في إطلاق منصة وطنية للابتكار المفتوح تحت اسم NazahaTech.ma. الفكرة هنا لا تقتصر على العمل من داخل المؤسسة، بل تسعى إلى خلق فضاء رقمي مفتوح يجمع الإدارات، والباحثين، والمقاولات الناشئة، والمجتمع المدني، من أجل تبادل الأفكار وتطوير حلول مبتكرة لمكافحة الفساد.

    المنصة، التي يرتقب الشروع في تنفيذها ابتداء من سنة 2027، تهدف إلى:

    • دعم التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة النزاهة؛

    • احتضان مبادرات رقمية مبتكرة في مجال الشفافية؛

    • تحويل محاربة الفساد إلى ورش جماعي يتقاطع فيه الابتكار مع الحكامة.

    «NazahaLab»: مختبر رقمي لمكافحة الفساد

    وفي خطوة أكثر تقدماً، تعتزم الهيئة إحداث مختبر رقمي لتطوير وتجريب الحلول التكنولوجية في مجال مكافحة الفساد، تحت مسمى «NazahaLab». هذا المختبر، المزود ببنية تحتية تقنية حديثة، سيرتكز على شراكات مع مراكز البحث والجامعات والخبراء، بهدف اختبار حلول رقمية قابلة للتطبيق داخل الإدارة العمومية.

    ومن بين الأهداف المعلنة:

    • تطوير أدوات رقمية جاهزة للاعتماد في مجال النزاهة؛

    • إرساء منصة تواصل بين المبتكرين والمؤسسات؛

    • تكوين فرق بحث وتطوير متخصصة في الحلول الرقمية لمحاربة الفساد.

    جائزة للابتكار… وتحفيز العقول الشابة

    وتتوج هذه المشاريع بإطلاق جائزة وطنية سنوية تحت اسم «NazahaInnov»، مخصصة لاحتضان الحلول الرقمية المبتكرة في مجال النزاهة. الجائزة تروم تشجيع الإبداع التكنولوجي، وتحفيز الشباب والمقاولات الناشئة على تطوير أدوات جديدة تعزز الشفافية وتحد من ممارسات الفساد.

    وبحسب الاستراتيجية، سيتم إنجاز 70 في المائة من هذا المشروع خلال السنة المقبلة، على أن يُستكمل نهائياً في أفق 2027.

    رهان واعد… وأسئلة مفتوحة

    رهان الهيئة على الذكاء الاصطناعي يعكس وعياً متزايداً بأن الفساد لم يعد يُواجه فقط بالقوانين والخطابات، بل أيضاً بالخوارزميات، وتحليل المعطيات، والشفافية الرقمية. غير أن هذا التحول يطرح في الآن ذاته أسئلة جوهرية حول حماية المعطيات الشخصية، وضمان الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، ومدى قدرة الإدارة على مواكبة هذا الانتقال النوعي.

    بين الطموح والواقع، يبدو أن المعركة ضد «غول» الفساد دخلت مرحلة جديدة، عنوانها: التكنولوجيا في خدمة النزاهة. فهل ينجح الذكاء الاصطناعي حيث تعثرت الأدوات التقليدية؟ الجواب ستكشفه السنوات القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا يُسرّع تحوّل المغرب نحو التنقل المستدام والذكي

    على بعد أيام قليلة من انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025، تتصدر مسألة التنقل المشهد بحلول مستدامة ومتعددة الوسائط وذكية تم تصميمها لضمان راحة المشجعين وسلاسة تنقلاتهم، سواء كانوا مغاربة أم أجانب.

    وتبرز مسألة التنقل، أكثر من كونها تحديا لوجستيا، بل باعتبارها رافعة حقيقية للتنافسية الحضرية والتحديث الترابي. وفي هذا الصدد لم ينتظر المغرب اقتراب موعد المنافسات لإعادة التفكير بشكل عميق في شبكات النقل، حيث سرعت المشاريع التي انطلقت خلال السنوات الأخيرة من تحول المدن المستضيفة إلى نماذج حقيقية للتنقل المستدام.

    وتعد خطوط “الترامواي” المتعددة، والحافلات عالية الجودة، وتحديث المحاور الطرقية، وتحسين تدفق الحركة حول الملاعب، من بين النماذج الملموسة لشبكة كثيفة ومنظمة تتبلور تدريجيا.

    ويشكل توسع شبكة “الترامواي”، لا سيما في الرباط-سلا والدار البيضاء، جزءا من هذه الاستراتيجية المهيكلة. وفي هذا الصدد، أشار الخبير والمستشار في استراتيجيات التنمية بالمعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، هشام قصراوي، إلى أن شبكة “الترامواي” تواصل توسعها في هذه المدن، حيث يبلغ طولها الإجمالي 92 كيلومترا، مع 45 كيلومترا إضافية قيد الدراسة.

    وتتيح هذه الدينامية اللوجستيكية استقبال المشجعين خلال كأس إفريقيا للأمم 2025 في أفضل الظروف، كما تشكل جزءا من استراتيجية طموحة لتطوير عرض التنقل الحضري وبين المدن خدمة للمواطنين.

    وتعكس سياسة البنيات التحتية الإرادة القوية لجعل هذا الحدث القاري محفزا للتنمية وليس مجرد محطة عابرة. فوسائل النقل التي تم إرساؤها مصممة لتستمر، وتتطور، وتتكيف مع الضغوط الديموغرافية، والتحول البيئي، والتحديات الاقتصادية للمجالات الترابية.

    من جهة أخرى، أبرز قصراوي أن المملكة، في إطار تسهيل تنقلات المشجعين والوفود، تعمل على نشر حلول عملية، مذكرا بأنه في إطار البرنامج الوطني للنقل الحضري العمومي ستتم تعبئة أكثر من 3800 حافلة بحلول سنة 2029، باستثمار إجمالي قدره 11 مليار درهم.

    ووفقا للخبير، سيتم تخصيص أسطول خاص من 700 حافلة عالية الجودة للقيام بخدمة النقل المستمر خلال كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وأوضح أن هذا العرض الموسع لوسائل النقل من شأنه تحسين عملية تنقل المشجعين، بما يتماشى مع الطلب الكبير من سكان المدن المستضيفة، مضيفا أن الهدف يكمن، أيضا، في ضمان جدوى واستدامة الخدمات، وتطوير الأنشطة المصاحبة المتعلقة بصيانة الأساطيل وضمان أدائها الجيد.

    التنقل بين المدن: ركيزة أساسية للمدن المستضيفة

    وبعيدا عن الشبكات الحضرية، يرتبط نجاح كأس إفريقيا للأمم 2025 أيضا بسلاسة التنقل بين مختلف المدن المستضيفة. وفي هذا الصدد، يتوفر المغرب على ميزة بارزة.

    في هذا الصدد، أوضح قصراوي أن المغرب، بجهاته المختلفة، يمتلك بنيات تحتية رياضية من الطراز الأول، ما يتيح لعدد كبير من المناطق الاستفادة من العوائد الاقتصادية لهذه التظاهرات الدولية.

    وأضاف أن “المغرب، خلال العقدين الماضيين، استثمر بشكل كبير في تطوير البنيات التحتية الطرقية، والطرق السيارة، والسكك الحديدية، والمطارات”.

    وسجل أن هذا العرض، الذي أصبح اليوم “ناضجا وينسجم مع المعايير الدولية”، يعد عاملا حاسما لتشجيع التنقل بين المدن المستضيفة وتحفيز السياحة الوطنية أثناء المنافسة.

    إن هذه المؤهلات لا يمكن استغلالها بالكامل دون وجود نظام تنقل متعدد الوسائط سلس. فالمسافر الدولي اليوم يضع توقعات مرتفعة من حيث الراحة، وسهولة الولوج، ومدة الرحلة، إضافة إلى الانسيابية بين مختلف وسائل النقل.

    وأوضح قصراوي أن إنشاء منظومة للتنقل متعدد الوسائل في المغرب يستلزم ثلاثة محاور متكاملة، ويتعلق الأمر بإعادة المسار الخاص بالمسافر إلى صميم الخدمات، وتطوير القدرة على التشغيل البيني بين المنظومات من خلال رقمنة متقدمة، وإرساء حكامة عابرة بين الفاعلين والسلطات المختصة.

    وبالنسبة للخبير، فإن هذه الحكامة المندمجة تهدف إلى اتخاذ القرارات الصحيحة على المستوى المناسب، بما يخدم المصلحة الحصرية لتجربة المسافر.

    الابتكار التكنولوجي: الرقمنة في قلب التنقل

    يواكب احتضان كأس إفريقيا للأمم تسارع ملحوظ في وتيرة الابتكار في مجال التنقل الحضري. وتسهم كهربة الحافلات وتطوير حلول نقل منخفضة الكربون في جعل المدن المغربية في خدمة الأهداف الوطنية في مجال إزالة الكربون، غير أن الابتكار لا يقتصر على المركبات وحدها.

    ويهدف التدبير الذكي للشبكات، من خلال تحسين المسارات والصيانة الاستباقية، والمحطات المتصلة، وتوفير المعلومات للمسافرين في الوقت الحقيقي، الارتقاء بجودة الخدمة وتعزيز النجاعة التشغيلية.

    وأكد قصراوي أن هذه الابتكارات توفر للمستعملين خدمة آمنة وعالية الجودة، وتخلق فرص اقتصادية للشركات الناشئة والمحلية في مجال “تكنولوجيا التنقل”.

    وتعد الانعكاسات الاقتصادية المتوقعة كبيرة، إذ تتمثل في تنشيط التجارة والسياحة، وتعزيز القدرة التنافسية الحضرية، فضلا عن الحد من الخسائر الناجمة عن الازدحام، وخلق فرص شغل في مجالات استغلال خدمات النقل وصيانتها.

    ويعد التحول الرقمي لمجال التنقل ركيزة أساسية لتبسيط تجربة المستعملين وتعزيز التنقل متعدد الأنماط. ويتيح مفهوم “التنقل كخدمة” دمج وسائل النقل المختلفة مثل الحافلات والترامواي والدراجات أو التنقل المشترك ضمن منصة رقمية واحدة مخصصة للتخطيط والحجز والآداء مقابل الخدمة.

    وخلص قصراوي إلى أن هذه المقاربة الرقمية تسهم في تحسين إدارة المشغلين، وتقليل الاعتماد على وسائل النقل الخاصة، وتعزيز وضوح تدفقات النقل، بالإضافة ترشيد استغلال الموارد.

    وتدخل منظومة التنقل المغربية بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 مرحلة جديدة أكثر استدامة وتكاملا. كما تعد هذه التظاهرة عاملا محفزا لنموذج حضري متجدد، تتكامل فيه البنية التحتية والابتكار والتنمية الاقتصادية لبناء مدن أكثر مرونة وجاذبية واستعدادا للمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ينتخب مجلس إدارة جديد بقطر

    العلم – الرباط

    يعقد الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، جمعيته العمومية في العاصمة القطرية الدوحة في الـ17 من دجنبر الجاري، بمشاركة عربية واسعة.   وتمثل المغرب في هذه الجمعية العمومية، الجمعية المغربية للصحافة الرياضية من خلال رئيسها الزميل بدر الدين الإدريسي وأمين مالها الزميل هشام بن ثابت.   وسيعقد الاتحاد الذي يتخذ من الأردن حاليا مقرا له، اجتماعه الثاني والختامي للمكتب التنفيذي لانتخاب مجلس إدارة جديد لدورته الانتخابية الجديدة 2025-2029.   وتسلم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية رسميا موافقات 17 دولة عربية هي: المملكة العربية السعودية وقطر والكويت، والسودان ومصر والأردن وفلسطين ولبنان والعراق وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا وسوريا والبحرين وسلطنة عمان، للمشاركة في هذه الاجتماعات التي ستنعقد بإشراف وتنظيم لجنة الإعلام القطرية بالتنسيق مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية.   وستجري العملية الانتخابية للمجلس الجديد، على هامش بطولة كأس العرب لكرة القدم التي تستضيفها دولة قطر حاليا وسط أجواء تسودها الأخوة والمحبة والتنافس الشريف، ويتنافس على منصب الرئاسة للاتحاد في عهده الجديد الدكتور تركي العواد (السعودية) ومحمد عدنان بن مراد (تونس). فيما ترشح لمنصب نائب الرئيس عن قارة آسيا: علي عيسى (قطر) ونائب الرئيس عن قارة إفريقيا حسن خلف الله (مصر).   وتقدم عشرة مرشحين للمكتب التنفيذي للاتحاد، سيتم انتخاب ثمانية منهم، وهم بدر الدين الإدريسي (المغرب) والدكتور هادي عبدالله (العراق) والدكتور محمد ولد الحسن (موريتانيا) ومازن الريس (سوريا) وعادل البلوشي (سلطنة عمان) وعيسى شريده (البحرين) وعلي الزين (لبنان) وحسين زناقي (الجزائر) وياسر عائس (السودان) وشكري حسين (اليمن). وسيدخل مرشح فلسطين لمجلس الإدارة بالتزكية طبقا لنظام الاتحاد الأساسي الذي ينص على اعتماد حصول ممثل لفلسطين على مقعد دائم بالاتحاد دون ترشيح.
      كما سيتم خلال هذه الاجتماعات تكريم رئيس الاتحاد الحالي الإعلامي المخضرم محمد جميل عبدالقادر (الأردن) تقديرا لجهوده وعطاءاته ولمشواره الطويل وقيادته للاتحاد لأكثر من 30 عاما.
      وأكد رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بالانابة حاليا الدكتور تركي العواد، أن الترتيبات لعقد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، المقرر إفامتها في العاصمة القطرية الدوحة تسير بصورة مميزة وبشكل دقيق وفق ما خطط له الاتحاد العربي بالتعاون مع لجنة الإعلام الرياضي القطرية.   وأشار أن قطر وافقت على استضافة اعمال الاجتماع، وكعادتها دائما ستقدم كافة التسهيلات الممكنة للوفود العربية المشاركة في الاجتماع. 
      وأكد العواد: إلى أن المرحلة القادمة ستشهد ميلاد وعهد لاتحاد عربي جديد للإعلام الرياضي في انتخاباته، بعد أن أغلق باب الترشح في نهاية شهر نونبر الماضي. وأوضح الدكتور العواد أن الأمانة العامة للاتحاد العربي للصحافة الرياضية تلقت ترشيحات الدول العربية للمنافسة على مقاعد اللجنة التنفيذية الجديدة إلى جانب ممثل دولة فلسطين .
      وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الإعلام الرياضي القطرية برئاسة الشيخ فيصل بن احمد ال ثاني التي قدمت كافة التسهيلات الممكنة ووضعت إمكاناتها تحت تصرف الاتحاد العربي للصحافة بهدف إخراج الاجتماع بصورة ناجحة ومشرفة تعودنا أن نراها مع كل حدث رياضي عربي .
      و أضاف، أن لجنة الإعلام الرياضي القطرية تقوم بتحهيز كافة الترتيبات لإجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، كما أتاحت الفرصة أمام كل المشاركين لحضور المباراة النهائية لبطولة كأس العرب لكرة القدم والمقرر اقامتها في 18 دجنبر الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره