Étiquette : 2030

  • المغرب في قلب مونديال 2030 الموسع بـ 64 منتخبا

    سفيان أندجار

    أعطى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الضوء الأخضر لمقترح يقضي بتوسيع كأس العالم 2030 التي سيحتضنها المغرب وإسبانيا والبرتغال ليشمل 64 منتخبا، في خطوة ستجعل البطولة الأكبر في تاريخ المونديال.

    ورغم أن القرار النهائي لم يحسم بعد، إلا أن المؤشرات تؤكد أن الفيفا يتجه نحو اعتماد هذه الصيغة الجديدة.

    ويحظى المقترح بدعم قوي من اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، الذي يرى فيه احتفالا مثاليا بالذكرى المئوية لأول مونديال أقيم في أوروغواي عام 1930. ووفقا للتصور المطروح، ستقام المباريات الافتتاحية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، فيما توزّع باقي المباريات بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بصفتها المضيفة الرسمية للبطولة.

    بالنسبة للمغرب، يمثل التوسع إلى 64 منتخبا فرصة ذهبية لتعزيز مكانته كقوة كروية منظمة، إذ سيرتفع عدد المباريات إلى 128، ما يمنحه إمكانية استضافة عدد أكبر منها على أرضه. هذا يعني عوائد اقتصادية وسياحية وإعلامية ضخمة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز صورة المغرب كمركز رياضي عالمي في القارة الإفريقية.

    وكشفت مصادر متطابقة على أن الجانب المغربي أكد أن المملكة مستعدة لاحتضان هذا التحدي الكبير، الذي سيضعها في واجهة الأحداث الرياضية العالمية.

    ورغم المعارضة التي يبديها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب ضغط الروزنامة على اللاعبين والأندية، فإن الدعم القوي من قارات إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية يجعل الموافقة النهائية من مجلس الفيفا أمراً مرجحاً ومن المنتظر أن  يحدد القرار  ملامح نسخة استثنائية من المونديال، مختلفة تماماً عن كل ما سبق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو سيادة طاقية أقوى: ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل خارطة توسيع المخزون الاستراتيجي

    ريف ديا – الناظور

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الحكومة شرعت في تنفيذ ثلاثة إجراءات رئيسية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد الطاقية، في إطار تأمين الإمدادات الوطنية على المدى المتوسط والبعيد.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية، خلال جلسة بمجلس النواب، الاثنين، أن الإجراء الأول يهم رفع قدرات التخزين، حيث سجلت الاستثمارات في هذا المجال ارتفاعاً يفوق 30 في المائة منذ سنة 2021، لتصل الطاقة التخزينية إلى 3,2 ملايين متر مكعب سنة 2025.

    وأضافت أن الوزارة أطلقت، لأول مرة، تتبعا ممنهجا لبرامج الاستثمار عبر خارطة طريق تمتد إلى غاية 2030،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجاج مغاربة يبلغون المدينة المنورة


    هسبريس – و.م.ع

    وصلت اليوم الثلاثاء أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من المغرب، عبر مطار الرباط سلا الدولي، إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة.

    تستهدف مبادرة “طريق مكة”، في عامها الثامن، التي تعد إحدى المبادرات الرائدة لوزارة الداخلية السعودية ضمن برنامج “خدمة ضيوف الرحمن”، أحد برامج رؤية المملكة 2030، عشر دول هي المغرب، إندونيسيا، ماليزيا، باكستان، بنغلاديش، تركيا، كوت ديفوار، السنغال، المالديف وبروناي دار السلام، عبر 17 منفذا دوليا.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن مبادرة “طريق مكة” تهدف إلى تقديم خدمات عالية الجودة لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة، من خلال استقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيا، مرورا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، وصولا إلى انتقالهم مباشرة إلى الحافلات؛ لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، عبر مسارات مخصصة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يذكر أنه تم، أمس الاثنين بمطار الرباط سلا، إطلاق “مبادرة طريق مكة” التي تتيح نقل أمتعة الحجاج بسلاسة منذ لحظة المغادرة وحتى وصولها إلى مقر الإقامة دون الحاجة لاستلامها عند الوصول.

    وكان أمير المؤمنين الملك محمد السادس قد وجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة، تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

    وفي هذه الرسالة الملكية السامية، حث الملك الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    وقال أمير المؤمنين: “بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية، القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية”.

    يشار إلى أن مبادرة “طريق مكة” شهدت منذ إطلاقها عام 1438هـ/2017م خدمة 1.254.994 حاجا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف استفادت أوكرانيا من حرب إيران؟

    ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني Reutersزيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السعودية شكلت منعطفاً غير متوقع على صعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مثّلت زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السعودية في مارس الماضي منعطفا غير متوقع على صعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وعن هذه الزيارة، كتب زيلينسكي عبر منصة « إكس » أنها جاءت لـ »تعزيز حماية الأرواح ». وقد انتهز زيلينسكي هذه الفرصة، فتوجّه إلى الخليج لعرض خبرات عسكرية ميدانية اكتسبتها بلاده خلال الحرب، لا سيما في مجال الطائرات المسيّرة.  وقالت أوكرانيا إنها أبرمت صفقات مع كل من السعودية والإمارات وقطر، التي تعرّضت جميعها خلال الحرب لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ على مدار أسابيع.  وتقول كييف إن ذلك يأتي في إطار تبادل الخبرات وتوثيق التحالفات، إلى جانب تحقيق مكاسب مالية، مع تطلعها إلى مزيد من الصفقات الدفاعية مع دول غنية حليفة للولايات المتحدة.  وقال زيلينسكي: « نرغب في مساعدة دول الخليج على الدفاع عن نفسها، وسنواصل بناء مثل هذه الشراكات مع دول أخرى ». ضغط على صعيد الطاقة  بدا تأثير الحرب مع إيران سلبيا بشكل واضح على أوكرانيا، نظرا لما تعنيه مثل هذه الحرب من تحوّل اهتمام ترامب – المتذبذب بالأساس – بعيدا عن كييف، فضلا عمّا أسهمت به تلك الحرب من تدفّق الأموال إلى خزانة روسيا التي أنهكتْها تكاليف الحرب في أوكرانيا.  وبفضل إغلاق مضيق هرمز في وجه ناقلات النفط القادمة من الشرق الأوسط، استطاعت موسكو بيع المزيد من نفطها إلى عدد أكبر من الدول.  وفي ظل ارتفاع الأسعار حول العالم، اضطر ترامب إلى تجديد إعفاءٍ يسمح للدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات. ونظريا: كلما كسبتْ روسيا أموالا، استطاعت مواصلة الحرب في أوكرانيا بخُطى أكثر ثباتا.  لكن منذ بداية الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 2022، لم تفشل الأخيرة في إرباك التوقعات العالمية، وها هي كييف مُجدداً تُربك تلك التوقعات – إذْ تحاول ببراعة تحويل آثار الحرب الدائرة مع إيران لصالحها. وتستهدف كييف من وراء ذلك: الوصول إلى أقوى نقطة يمكن بلوغها قبل الجلوس المأمول إلى طاولة المفاوضات أمام الروس. المسيرات الأوكرانية قد تمثل بديلا عن الصواريخ الأمريكية باهظة التكاليف Getty Imagesالمسيرات الأوكرانية قد تمثل بديلا عن الصواريخ الأمريكية باهظة التكاليف  في يوم الأربعاء الماضي، قال ترامب إنه كان واثقاً من أن « حلا » لمسألة أوكرانيا كان « وشيكاً » عقب محادثات « جيدة للغاية » مع فلاديمير بوتين، لولا أن « بعضهم أفسدوا الأمر، فيما أظن، وصعّبوا عليه التوصل إلى اتفاق »، مردفا: « وها نحن حتى الآن لم نتوصل إلى حل ». وليست هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب بنبرة إيجابية عن بوتين، في وقت يوجّه فيه انتقادات، تصريحا وتلميحا، للرئيس الأوكراني بسبب عدم التوقيع على اتفاق هدنة. في غضون ذلك، كان زيلينسكي يسعى إلى تعزيز مواقع أوكرانيا حيثما استطاع، ويُعدّ استغلال الفرص أحد أبرز الأدوات التي يستخدمها الرئيس الأوكراني.  وفي أبريل الماضي، قام زيلينسكي بزيارة أخرى إلى السعودية، التي كانت تتعرض لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، المشابهة لتلك التي استهدفت أوكرانيا، لكن من جهة إيران. ومن بين أخطر الأسلحة التي استخدمتها موسكو في حربها على أوكرانيا، الطائرات المسيّرة الهجومية منخفضة التكلفة بعيدة المدى من طراز « شاهد-136″، إضافة إلى نسختها المطوّرة « غِران ». وتتراوح تكلفة تصنيع الطائرة المسيّرة من طراز « شاهد » بين 80 و130 ألف دولار، في حين يمكن اعتراضها — وفقاً لزيلينسكي — بأنظمة لا تتجاوز تكلفة تصنيعها 10 آلاف دولار. وتُعدّ هذه الأنظمة الاعتراضية أقل تكلفة بكثير من صواريخ الدفاع الجوي التقليدية، التي قد تصل تكلفة الواحد منها إلى ملايين الدولارات. وكانت أحاديث زيلينسكي في هذا السياق تلقى آذاناً صاغية في مناطق أخرى من العالم، لا سيما لدى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبية، التي تقع في مرمى الطائرات المسيّرة الروسية. وأبرمت أوكرانيا اتفاقيتين مهمتين في مجال التعاون الدفاعي مع حليفتين أوروبيتين في أبريل الماضي. فقد كانت الاتفاقية الأولى مع النرويج، بقيمة 8.6 مليار دولار، ضمن حزمة دعم تُقدَّر بنحو 28 مليار دولار حتى عام 2030. أما الاتفاقية الثانية فكانت مع ألمانيا، وتضمّنت « أنواعاً مختلفة من الطائرات المسيّرة والصواريخ والبرمجيات، فضلاً عن أنظمة دفاعية متطورة »، تُقدَّر قيمتها بنحو 4.7 مليار دولار. وعلى صعيد دول الخليج، قال زيلينسكي إنه يأمل في الحصول على دعمها في إطار جهود الدفاع عن أوكرانيا ضد روسيا. ولم يعُد لدى الولايات المتحدة الكثير من السلاح لبيعه إلى أوروبا لمساعدة أوكرانيا، نظراً لأن واشنطن توجّه إمداداتها حاليا إلى الشرق الأوسط. ولدى سؤاله عن إعادة توجيه السلاح، قال ترامب: « نقوم بذلك طوال الوقت. أحياناً نأخذ من هنا، ونستخدمه هناك ». وفي هذا السياق، قال زيلينسكي مؤخرا: « نريد من دول الشرق الأوسط أن تمنحنا فرصة أيضا لتعزيز جبهتنا ». وأضاف، في حديث لصحيفة « لوموند » الفرنسية: « لديهم صواريخ دفاع جوي محددة، لا نمتلك منها ما يكفي، وهذا ما نسعى إلى التوصل إلى اتفاق بشأنه ». هجوم روسي على أوكرانيا Reutersرغم استمرار الهجمات على أوكرانيا، يعتقد دونالد ترامب أن بإمكانه إبرام هدنة « في وقت قصير نسبيا »استهداف البنية التحتية  تعلمّتْ أوكرانيا درسا أساسيا من حرب إيران، هو الأثر الهائل لمهاجمة منشآت تصدير النفط لدى الخصم؛ فباتتْ بذلك البِنية التحتية للطاقة في روسيا على رأس أهداف النيران الأوكرانية، باستخدام مسيرات طويلة المدى أوكرانية الصُنع. وبحسب زيلينسكي، فإن روسيا تتكبد خسائر « فادحة » تقدّر بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة رغم الارتفاع الكبير الذي سجّلتْه أسعار النفط العالمي مؤخراً. وتشير بيانات تصدير النفط الخام إلى الارتفاع في الأسعار، فضلاً عن تخفيف العقوبات الأمريكية على شراء النفط الروسي – مما انعكس على العائدات الروسية بزيادة تناهز 2.3 مَرّة خلال الأسبوع الثالث من الحرب مع إيران، وذلك مقارنة بمعدلات تلك العائدات خلال الفترة من دجنبر إلى فبراير. لكنْ، في الأسبوع الرابع من حرب إيران، أسفرت هجمات أوكرانيا بالمسيّرات على البِنية التحتية المنتجة للطاقة في روسيا عن تقليص العائدات الروسية بنحو مليار دولار – بتراجُع لنحو ثُلثَي المكاسب التي تمّ تحصيلها على مدى الأسبوع السابق. وثمة مكسَب آخر تحصّلت عليه أوكرانيا من وراء الحرب في إيران، هو الإفراج أخيراً عن قرض مدعوم من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو. وكانت كييف في أمسّ الحاجة إلى هذا القرض لشراء معدات عسكرية وتصنيعها خلال السنة المقبلة. وظلت المجر – عضوة الاتحاد الأوروبي – على مدى شهور تعرقل حصول أوكرانيا على هذا القرض، حين كانت الحكومة المجرية تحت قيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان الموالي للكرملين. وبهزيمة أوربان في الانتخابات الشهر الماضي، ومجيء رئيس وزراء مجريّ جديد أقلّ ميلاً لروسيا، زالتْ العراقيل أمام قرض الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا. بهذه الانتصارات، مضافا إليها تمكُّن أوكرانيا من قتْل حصيلة شهرية أكبر من القوات الروسية، لم يعُد زيلينسكي يشعر بأنه في موقف ضَعف إذا ما قرّر الجلوس إلى طاولة التفاوض مع الروس من أجل التوصل لاتفاق سلام. وقد طال زمن المعاناة في أوكرانيا؛ وأرهقت الحرب أهلها فصارتْ تعبئة جنود جُدد من التحديات الجسيمة، أما بالنسبة للجنود على الجبهة فهؤلاء يتوقون للعودة إلى بيوتهم. بوتين وترامب Getty Imagesعدم احترام ماذا، إذن، عن المفاوضات التي استهدفت التوصّل إلى هدنة مستدامة، تلك التي تحدثت عنها إدارة الرئيس ترامب قبيل احتفالات الكريسماس؟ فقبل إعادة انتخابه، وعد ترامب أكثر من مرة بإنهاء العنف في أوكرانيا خلال 24 ساعة. وها هو قد عاد إلى منصبه، فلماذا لم تتحقق وعوده بعد؟ دثمة خيط يمكن تتبعه في هذا الصدد، يتمثل في تحركات مبعوثَي ترامب للسلام: صهره جاريد كوشنر، وقطب العقارات السابق ستيف ويتكوف. وقد أُرجئت رحلة المفاوضين الأمريكيين إلى كييف أكثر من مرة، قبل أن يتحول الاهتمام بشكل كبير إلى الشرق الأوسط. هذا الغياب اعتبره زيلينسكي نوعاً من « عدم الاحترام »، لكنه استدرك بالقول إن مباحثات السلام جارية على مستوى « تقني ». ومع ذلك، تبقى المخاوف بشأن عدم إحراز تقدم حقيقي قائمة، ريثما تنتهي الحرب مع إيران. لكن متى تنتهي هذه الحرب؟ وتجدر الإشارة إلى أن كوشنر وويتكوف لم يقوما بزيارة رسمية إلى العاصمة الأوكرانية كييف، رغم تكرار زياراتهما إلى موسكو؛ إذ زار ويتكوف وحده العاصمة الروسية ثماني مرات بشكل رسمي، والتقى بوتين في عدة مناسبات. من جانبها، تنكر إدارة ترامب أي انحياز تجاه روسيا. لكن أوكرانيا ودولاً أوروبية أخرى أبدت انزعاجها عند الاطلاع على وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي المنشورة في نهاية العام الماضي، والتي لا تصنّف روسيا كتهديد أمني، على النقيض من رؤية حلفاء واشنطن الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وجاءت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي مؤكدة أهمية إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنها خلت من التركيز على تحقيق سلام دائم لكييف. وفي المقابل، ركّزت الوثيقة على تأمين « استقرار استراتيجي » وبناء شراكة واعدة مع روسيا، من أجل تخصيص موارد أكبر لأولويات أمريكية أخرى. ولا شك أن هذه التوجهات من جانب إدارة ترامب قد أسعدت الكرملين، إذ وصف المتحدث باسمه، ديمتري بيسكوف، الاستراتيجية الأمريكية بأنها « متوافقة إلى حد كبير » مع رؤية موسكو. وفي ظل ترامب، باءت محاولات الإبقاء على عقوبات اقتصادية قاسية على روسيا بالفشل، فضلاً عن فرض عقوبات جديدة من شأنها إرغام موسكو على التفاوض من دون قائمة مطالب يصعب على كييف — أو داعميها الأوروبيين — القبول بها. وعلى رأس هذه المطالب الروسية يأتي إنهاء الدعم الاقتصادي والعسكري الأمريكي لأوكرانيا بشكل كامل. وفي المقابل، لجأ الحلفاء الأوروبيون إلى شراء عتاد أمريكي وإرساله إلى كييف، لكن حتى هذا الدعم أصبح مهدداً الآن بسبب الحرب مع إيران.الرئيس الأوكراني في الخليج Reutersآفاق السلام في معرض الحديث عن إقناع روسيا بالجلوس على طاولة التفاوض، تقول الحكمة التقليدية إن الولايات المتحدة هي وحدها القادرة على زحزحة موقف موسكو. لولا يُظهر بوتين أي بادرة توحي بنهاية قريبة للعدوان بمحض إرادته. على العكس، ففي ظل انشغال العالم بالحرب مع إيران، عمدت موسكو إلى تكثيف هجماتها على البِنية التحتية الأوكرانية سواء المدنية والعسكرية. وتنقسم الآراء عمّا إذا كانت هذه الهجمات بشيرٌ بقُرب جلوس الرئيس الروسي إلى طاولة التفاوض أم أنها نذيرٌ بالتصميم على المضي قُدماً في الحرب – وفي مقرّ الاتحاد الأوروبي ببروكسل، تميل الآراء إلى القول الثاني (النذير). صحيحٌ أن الاقتصاد الروسي يعاني تحت وطأة العقوبات الدولية لكنه لم ينهار، ولا يزال قادراً على مواصلة الحرب. وتغيير هذا الوضع ليس بالأمر السهل، فحتى لو تمّ تأمين السلام على الجبهة الأوكرانية، فسرعان ما ستسعى روسيا إلى زعزعة الاستقرار على جبهات أخرى في أوروبا – بما في ذلك في دول أعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو). هذا التخوّف وصفتْه هولندا، وألمانيا وحلف الناتو نفسه بأنه قابل للتحقق، بل ومُرجّح الحدوث. وفي الخلفية من كل ذلك، هناك غرور بوتين وطموحه؛ فهل يمكن أن يرفع بوتين يديه ويقرّ بالهزيمة في أوكرانيا؟ يقول لوك كوبر، الباحث في العلاقات الدولية بكلية لندن للاقتصاد: « لو كانت روسيا تحت إدارةٍ تحتكم إلى العقل، لأنهت هذه الحرب … لكن القرارات كلها بيد شخص واحد يدير نظاماً استبدادياً مدفوعاً في ذلك بطموحات إمبريالية ». شكوك أوكرانيا  بينما تنتظر كييف تدخُّلاً من جانب الولايات المتحدة، يتحدث عديد من المسؤولين الأوكرانيين عن شكوكهم إزاء مجرّد احتمال إقدام الولايات المتحدة في ظل رئاسة ترامب على الخطوة التي ينتظرونها لتأمين السلام. حتى في حال التوصل لهدنة، يتشكك المسؤولون الأوكرانيون في إقدام ترامب على فرض ضمانات أمنية صارمة تضمن عدم عودة روسيا إلى العدوان مجدداً. توم كيتنغ، مدير مركز التمويل والأمن في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، يرى أن ترامب، بما اشتُهر به من سرعة التملمُل، قد يولّي ظهره في أي لحظة للشرق الأوسط إذا بقيتْ جبهة إيران على تعقيداتها الراهنة. وبحسب كيتينغ، فقد يلتفتْ ترامب مجدداً إلى المسألة الروسية-الأوكرانية؛ وفي ضوء ذلك يرى الباحث أنه يتعين على الأوروبيين اتخاذ خطوات على الصعيد الأوكراني الآن أكثر حسماً من أي وقت مضى. وعلى الرغم من كل الخطابات، وكل الزيارات إلى كييف وكل الأموال التي أُنفقت على شراء أسلحة من أجل أوكرانيا – لكنْ عندما يأتي وقت الجِدّ فيما يتعلق بفرض عقوبات اقتصادية قاسية على روسيا « يتثاقل الأوروبيون ويتوجهون بأبصارهم صوب الولايات المتحدة … ورغم ضخامة التكتل التجاري للاتحاد الأوروبي، تأتي خُطاهُ مُكبّلة بالحذر الشديد »، على حدّ تعبير كيتنغ. ويؤكد باحث المعهد الملكي للخدمات المتحدة أن قادة الاتحاد الأوروبي لديهم من الأوراق القادرة على إحداث أثر أكبر في روسيا، لكنّما  » تُعوِزُهم الإرادة – أو الاتحاد بما يكفي لإنهاء هذه الحرب »، على حدّ تعبير كيتنغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركب الحسن الثاني.. مشروع ضخم يقرب المغرب من نهائي مونديال 2030

    تتواصل تحركات المغرب لتعزيز ملفه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، من خلال مشروع مركب الحسن الثاني الذي يُشيَّد بضواحي الدار البيضاء، والذي يُرتقب أن يتحول إلى أكبر ملعب لكرة القدم في العالم من حيث السعة الجماهيرية.

    وبحسب تقارير إعلامية، فإن وتيرة الأشغال بمنطقة بن سليمان تعرف تقدماً ملحوظاً، حيث بدأت ملامح المشروع في الظهور تدريجياً، في انتظار اكتماله بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله يتفوق على أكبر الملاعب العالمية الحالية.

    ولا يقتصر هذا الورش الضخم على بناء ملعب فقط، بل يمتد ليشمل مدينة رياضية متكاملة تضم مرافق حديثة ومتنوعة، من بينها فنادق، ومراكز تجارية، ومساحات خضراء، إضافة إلى محطة للقطار فائق السرعة ومركز إعلامي دولي، في رؤية تهدف إلى تقديم تجربة تنظيمية متكاملة.

    ويستمد تصميم المركب روحه من الخيمة المغربية التقليدية، في مزج بين الأصالة والحداثة، مع اعتماد بنية هندسية متطورة تضمن تغطية شاملة للملعب وفق أحدث المعايير العالمية.

    ويحظى المشروع بمتابعة مباشرة من الملك محمد السادس، الذي أطلق عليه اسم والده الراحل الحسن الثاني، في دلالة على أهميته الرمزية والاستراتيجية.

    ويراهن المغرب على هذا المشروع العملاق لاستيفاء متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع تحديد سنة 2028 كموعد مرتقب لاستكمال الأشغال، في أفق تعزيز حظوظه لاحتضان نهائي كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر خاصة لـ’’كود”: هدم المدينة القديمة فكازا غا يسالي هاذ العام. ووسط المدينة كامل غا يتبدل فالمستقبل.. وبالنسبة للاستفادة ها كيفاش كدوز العملية ف’’الشباك الوحيد‘‘

    أميمة عطية كود ـ كازا //

    من بعد سلسلة الهدم لي باقيا مكملا، درنا واحد الجولة ميدانية فالمدينة القديمة ديال كازا باش نقربو الصورة أكثر للناس لي متبعين هاذ الملف، ولكن هاد المرة، مامشيناش نشوفو الديور لي تهدمو، ولكن مشينا باش نعرفو كيفاش كدوز عملية الاستفادة.. بالنسبة للناس لي تهدمات ليهم ديورهم، فالدروبا وسط المدينة القديمة، من الملحقة الخامسة فدرب طاليان فمقاطعة سيدي بليوط، بان لينا أنه كاين ’’شباك وحيد”، “كيشي يونيك” فين كيتجمعو جميع المتدخلين باش يسهلو المساطر على المواطنين .

    وحسب مصادر من عين المكان، فهاد الشباك كيلقى فيه المستفيد كاع الأطراف، القايد، المقدم، شركة إدماج السكن، الموثق وصحاب المقاطعة والجماعة، كولشي واجد.

    وفهاد السياق، أكدات المصادر ذاتها لـ”كود” أن الاستفادة كتبدا بكون المواطن محصي فلوائح الإحصاء، وكيكون متوفر على الشروط الضرورية، بحال شهادة السكنى فالدار لي تهدمات، وشهادة الهدم تكون معطية من عند السلطات باش يتأكد أن الدار تهدمات كلياً، من بعد عاد يقدر يدوز لمرحلة الاستفادة.

    وهنا، المستفيد كيتوصل بشيك ديال 3 شهور ديال لكرا من عند شركة إدماج السكن، وكيكون عندو الاختيار بين أنه ياخد دعم مالي كتيقدر بحوالي 10 دالمليون سنتيم، أو يختار بارطما، وهادشي كامل كيدار فنفس الوقت، وعلى حساب ما شارو ليه المستخدمين تماك فإنه فحالة اختيار البارطما، كاين دعم كيوصل حتى لـ60% من الثمن، و40% المتبقية فيها تسهيلات فالأداء، وكتكون حتى أبناك مشاركة فهاد العملية باش اياخدو كريدي وكولشي كيكون حاضر فالبلاصة، وحتى عملية القرعة كتدار تما.

    وبالنسبة، لناس الكبار فالعمر أو لي عندهم أمراض مزمنة، عندهم تنظيم خاص، حيت كيكونو فسفلي وكيستافدو من قرعة خاصة بهم.

    ومن جهة أخرى، كالت مصادر خاصة لـ”كود ” إن عدد الناس لي ستافدو وصل تقريباً لـ1000 أسرة من 2025، وأن دروبا بحال درب موحا أو سعيد ودرب رماد فالمدينة القديمة داو السكان ديالهم لمشاريع سكنية كبيرة، من بينها بوسكورة وولاد عزوز والحي الحسني، مع حرية الاختيار للمستفيد فين يبغي يمشي وأشمن بارطما يختار.

    وفالمعطيات لي كتخص مشروع ’’المحج الملكي”، فأكدات نفس المصادر الخاصة لـ”كود” أنه كيمتد على حوالي 40 هكتار، وأن الأشغال فيه قربات تسالي بنسبة كبيرة، وباقي تقريباً 30% باش يكمل المشروع قبل 2030، وزادت أن عام 2026 غا يكون آخر عام باش اساليو جميع عمليات الهدم بشكل نهائي.

    وردا على ما كيروج في سوشيل ميديا بالنسبة لاستياء الناس لي هدمو ليهم، كشف مصدر مسؤول لـ”كود” أن الساكنة تفاعلات إيجابيا مع هاد الهدم، حيت بين ليهم فرق كبير على المستوى الإنساني، وظروف العيش غادي تتحسن بشكل واضح، مؤكدا على أن هاذ الشي لي خلاهم يتفاعلو ايجابياً.

    وأضاف المتحدث نفسو، أن ديور فالمدينة القديمة كانت مهددة باش الطيح، وما فيهاش مرافق صحية ولا شروط السلامة، وأن الناس لي استفادو عبروا على الفرحة ديالهم.

    وبخصوص النقاش لي داير فالسوشيال ميديا على قبل ذكرايات ولاد وبنات المدينة، جاوب هاد الأخير، وكال بأن بزاف من ناس الميسورين أصلاً ما بقاوش ساكنين تما، وفضلو العيش خارج المدينة، وأن هاد التحولات كاتفرضها طبيعة العاصمة الاقتصادية.

    وأكد على أنه ما كاين حتى إقصاء، لا للي عندو فلوس ولا للي ما عندوش، غادي يخوي وسط المدينة، ووصف هاد المرحلة بأنها ’’لعبة الحياة”، وختم المصدر بأن وسط المدينة غادي يتغير فالمستقبل، وغادي يتوجه أكثر نحو الأنشطة الاقتصادية والسياحية وغادي يوليو غير بيروات وفنادق ومتاحف، وشدد على أن هاد التحولات كتعكس التقدم ديال البلاد، وماشي حكرة على حتى واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الفرص والمخاطر.. تحديات إدماج الذكاء الاصطناعي بالبرلمان المغربي

    أضحى إدماج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العمل البرلماني ضرورة ملحة، تفرض الموازنة الدقيقة بين الرفع من النجاعة المؤسساتية وتكريس السيادة الرقمية الوطنية. وتستدعي هذه الدينامية المتسارعة انخراطا جديا لمختلف الفاعلين من أجل استثمار الفرص التكنولوجية وتطويق التحديات الأخلاقية والقانونية المصاحبة لها.

    ويشكل إدماج هذه التكنولوجيات الحديثة في المؤسسة التشريعية خطوة مهمة نحو تعزيز فعاليتها على مختلف المستويات. فاستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح إمكانيات هائلة لتحليل البيانات التشريعية المعقدة بسرعة ودقة، ما يدعم اتخاذ قرارات سديدة ومدروسة.

    علاوة على ذلك، تسهم هذه التقنيات في تجويد آليات الرقابة البرلمانية، سواء من خلال تقييم السياسات العمومية أو تتبع تنفيذ القوانين، فضلا عن تحسين التفاعل مع المواطنين عبر أدوات ذكية قادرة على تحليل آرائهم والتواصل معهم بفعالية، وهو ما يمهد لإحداث نقلة نوعية في كيفية تفاعل البرلمان مع مطالب المجتمع.

    غير أن هذه الآفاق الواعدة تطرح، في المقابل، تحديات جوهرية ترتبط بالخصوصية والشفافية وحماية البيانات، ما يفرض ضرورة الإسراع بوضع خارطة طريق وطنية وتأطير هذا المجال بمبادئ والتزامات وأخلاقيات عامة، مع مراعاة القيم والثوابت المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته” بمجلس النواب، أنوار صبري، على أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في العمل البرلماني وأثره على تجويد أداء المؤسسة التشريعية، مبرزا أن إدماج كفاءات ومهن جديدة داخل البرلمان، كالمبرمجين ومحللي نظم وخبراء أمن البيانات، “أضحى ضرورة مؤسساتية حتمية”.

    وشدد صبري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على ضرالورة تقوية وحماية البنية الرقمية الداخلية للمؤسسة التشريعية بما يواكب تحولات العصر، من خلال إطار قانوني ملائم.

    كما أكد على ضرورة التمييز بين الانفتاح على التكنولوجيا العالمية وبين الارتهان لها، وفق مقاربة ترتكز على إحداث شراكات متوازنة ونقل للمهارات، وتوطين تدريجي للحلول والخدمات، وذلك في إطار قانوني وتنظيمي صارم يحدد أنواع المعطيات التي ينبغي أن تخضع للتخزين المحلي، وشروط الولوج إليها، وكيفية استغلالها.

    وأضاف أن الحديث عن السيادة الرقمية لم يعد ترفا فكريا بل شرطا أساسيا من شروط السيادة الوطنية، داعيا إلى إحداث “مراكز بيانات وطنية أو سحب سيادية تستضيف المعطيات ذات الطابع الاستراتيجي داخل التراب الوطني”، وذلك بالاستناد إلى الخبرات الوطنية المتراكمة في مجالات البنية التحتية الرقمية والأمن المعلوماتي.

    وبخصوص التهديدات التي تستوجب تدخلا تشريعيا عاجلا، نبه صبري، على الخصوص، إلى الاستعمال غير المشروع للمعطيات الشخصية، ومخاطر التحيز الخوارزمي في القطاعات الحساسة، وغياب الشفافية في الأنظمة الذكية، محذرا من التهديدات المحدقة بالأمن السيبراني المرتبط بالبنيات الحيوية، ومخاطر التزييف العميق والتلاعب بالمحتوى.

    ولضمان عدم بقاء “الميثاق الوطني لأخلاقيات وسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي” مجرد توصية لمجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي”، يقترح صبري مقاربة ثلاثية الأبعاد؛ تبدأ بالتأطير التشريعي الدقيق، مرورا بإرساء آليات مؤسساتية للحكامة والرقابة، وصولا إلى ربط الامتثال بالمساءلة والجزاء، مشيرا في هذا الإطار إلى ضرورة جعل احترام معايير الأخلاقيات والسلامة شرطا إلزاميا في الصفقات العمومية والاعتمادات الرقمية.

    ولا ينفصل هذا التوجه عن السياق الدولي، الذي يتسم بتنافس متزايد على ريادة الذكاء الاصطناعي، ما يضع المشرع المغربي أمام حتمية مزدوجة تتمثل في استيعاب التطورات التقنية المتسارعة من جهة، وتحصين الترسانة القانونية الوطنية من جهة أخرى.

    وفي هذا الصدد، اعتبر عثمان الزياني، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الإطار القانوني الوطني المؤطر للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يتسم بطابع “مجزأ”، داعيا إلى الانتقال من منطق التفاعل مع التطور التقني بعد وقوعه إلى منطق الاستباق، من خلال إرساء إطار قانوني أفقي موحد وشامل، يقوم على سياسة تشريعية مرنة تحتكم لمقاربة المخاطر وحماية الحقوق، مع اعتماد آليات التحيين الدوري لمواكبة النسق المتسارع للتكنولوجيا.

    وعلى مستوى العمل البرلماني، أوضح الأستاذ الباحث أن استثمار التقنيات الرقمية في تحليل البيانات ودعم تقييم السياسات العمومية ينبغي أن يظل في حدود “العنصر المساعد”، بالنظر إلى طبيعة العمل البرلماني، مع ضمان الشفافية التامة بشأن الأدوات المستخدمة ومصادر بياناتها، لكي يقود الإنسان الذكاء الاصطناعي وليس العكس.

    ودعا البرلمان إلى الانخراط الفعلي في حماية السيادة الرقمية الوطنية، وذلك من خلال سن قوانين تنظم المشتريات العمومية الرقمية، وتقلص التبعية للمزودين الخارجيين، وتفرض شروط التدقيق في البنيات الحيوية، إلى جانب تفعيل رقابة برلمانية منسقة لمنع تحول الرقمنة إلى نمط جديد من الاستتباع التكنولوجي.

    وارتباطا برهانات “المغرب الرقمي 2030″، أكد الأستاذ الباحث على ضرورة الاستثمار في الإطار المؤسساتي عبر إحداث هيئة مكلفة بتنزيل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. وأوصى بأن تكون هذه الهيئة مستقلة وظيفيا لضمان الموضوعية والموثوقية.

    وفي ظل توجه متزايد للمؤسسات التشريعية عبر العالم نحو رقمنة دوراتها التشريعية بالكامل، بات على البرلمان المغربي تسريع وتيرة انخراطه الاستراتيجي في هذا الورش.

    وفي هذا الإطار، سجل الباحث في الشأن البرلماني، جمال الدنسيوي، أن انخراط المؤسسة التشريعية في ورش الذكاء الاصطناعي يندرج ضمن مسار استراتيجي أوسع يروم تعزيز الشفافية ويكرس نموذج “البرلمان الإلكتروني”، لا سيما عقب الانضمام لمبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة سنة 2019، مبرزا أن هذا المسار تعزز بإطلاق الخطة الثالثة (2025-2028) التي تضع التقنيات الذكية في صلب تحديث العمل البرلماني، بانسجام تام مع أهداف استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، بما يمكن من تجويد الأداء وأرشفة الوثائق وتسهيل التواصل.

    وأوضح الباحث أن هذا الإدماج من شأنه أن يعيد هيكلة وظائف البرلمان وتطويرها جذريا، عبر تسريع إعداد النصوص التشريعية وتحليلها وملاءمتها مع الالتزامات الدولية لضمان الأمن القانوني، والانتقال نحو رقابة وتقييم مبنيين على البيانات الدقيقة، مستدلا بالتنزيل العملي المتمثل في نظام التفريغ الآلي للمداولات باللغة العربية والعامية المغربية (الدارجة)، كآلية فعالة لتسريع إعداد المحاضر والرفع من كفاءة العمل البرلماني.

    والمؤكد أن رقمنة المؤسسة التشريعية المغربية وإدماج الذكاء الاصطناعي في عملها بات يشكل استحقاقا مؤسساتيا لا محيد عنه في ظل التحولات العالمية الراهنة. فبينما توفر هذه التكنولوجيات فرصا للارتقاء بالعمل البرلماني، فإنها تثير رهانا حقيقيا يتمثل في حماية السيادة الرقمية الوطنية.

    ويظل نجاح هذا الانتقال نحو “البرلمان الرقمي” رهينا بمدى القدرة على خلق توازن دقيق بين الانفتاح على الابتكار التكنولوجي العالمي، وبين إرساء حواجز حماية قانونية وأخلاقية صارمة، تضمن أن يظل الذكاء الاصطناعي في خدمة الديمقراطية، وأن تبقى الكلمة الفصل دائما للعقل البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: الطريق السريع البحري بين المغرب والبرتغال يدخل مرحلة حاسمة

    كشفت تقارير إعلامية، أن مشروع الطريق السريع البحري بين المغرب والبرتغال، دخل مرحلة متقدمة من التخطيط، بكلفة تفوق 800 مليون يورو، في خطوة تروم إرساء ممر لوجستي جديد يربط أوروبا بإفريقيا عبر المحيط الأطلسي.

    وأوضح موقع “أوك دياريو”، أن المشروع الطموح يهدف إلى تحويل المحيط الأطلسي إلى “ممر قرب”، من خلال إنشاء طريق سريع بحري يربط بين المغرب والبرتغال، مدعوما ببنيات لوجستية برية وروابط بحرية مكملة تعزز التكامل بين الضفتين.

    وتابع الموقع الإسباني أن هذا المسار سيرتبط في الجانب المغربي بمحاور طرقية عالية السعة شمال طنجة، في حين سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة الألغارف والطريق السريع A22، بما يضمن استمرارية الربط الطرقي وتسهيل تدفق الحركة بين البلدين.

    وزاد أن التقنيين المشاركين في المراحل الأولى يعتبرون المشروع “قفزة بنيوية تعيد تصور المجال”، مشيرين إلى أنه سيُنفذ وفق نموذج معياري على مراحل، دون التأثير على حركة النقل الإقليمي، مع اعتماد تنسيق ثنائي عبر كونسورتيوم يعتمد معايير موحدة للسلامة والتشغيل البيني والاستدامة البيئية.

    وأبرز “أوك دياريو”، أن التصميم يعتمد على نفق مزدوج الممرات، مع فصل اتجاهي السير وممر تقني مخصص للطوارئ، إلى جانب أنظمة تهوية متقدمة تجمع بين السحب الطولي ونقاط تحكم مضغوطة، فضلاً عن تجهيزات السلامة والملاجئ الخاصة.

    وذكر أن الحلول التقنية المقترحة تشمل استخدام مقاطع مسبقة الصنع تُغمر تحت الماء، إضافة إلى تقنيات الحفر بواسطة آلات متخصصة قادرة على التعامل مع الضغط العالي والظروف الجيولوجية المعقدة لقاع البحر، في إطار هندسة دقيقة بمعايير أمان مرتفعة.

    وأفاد بأن الغلاف المالي الأولي للمشروع يتجاوز 800 مليون يورو، ويغطي الدراسات التمهيدية والتراخيص والبنيات التحتية للولوج وتصنيع المكونات الأساسية، على أن تتحدد الكلفة النهائية بناءً على طبيعة التربة والمخاطر الزلزالية ونموذج التمويل المعتمد.

    وفي سياق ذي صلة، أشار التقرير إلى مشروع آخر يهدف إلى ربط المغرب بإسبانيا عبر نفق تحت مضيق جبل طارق، حيث جرى بحث تفاصيله خلال زيارة وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي إلى المغرب في مارس 2025، مع اهتمام الشركات الإسبانية بالمشاركة فيه.

    وأوضح أن هذا المشروع يشمل نفقًا بطول يقارب 42 كيلومترًا، منها نحو 28 كيلومترًا تحت البحر، وسيتكون من ثلاث قنوات مخصصة لحركة القطارات والصيانة، في أفق إنجازه ما بين 2030 و2040، بما يفتح آفاقًا جديدة للتجارة الدولية وربط القارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع لاعب فنيفو طالع وعالمي ورئيس العصبة ورؤساء الاندية غاديين بينا للحيط. اللي وقع فماتش الجيش والراجا ماشي أحداث عنف وصافي راه بيها ممكن نخسرو التنافس على فينال مونديال 2030

    كود مصطفى الشاذلي ///

    بالتزامن مع احداث العنف الخطيرة اللي وقعات فمركب مولاي عبد الله بالرباط بين محسوبين على جماهير الجيش والرجاء، كان مؤتمر للفيفا فكندا بحضور عضو اللجنة التنفيذية لهاد الجهاز فوزي لقجع اللي كيرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فيها عرفنا باللي المؤتمر الذي غادي ينتاخب رئيس الفيفا غادي يكون فالمغرب.

    مع فوزي لقجع وصلنا لمستوى ما عمر شي رئيس داز فتاريخ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وصلنا ليه. ولينا كنلعبو مع لكبار. كنافسوهم. شكون اللي كان يصدق باللي المغرب اللي انضم لمونديال 2030 مع اسبانيا والبرتغال ولى كينافس على احتضان الفينال بالملعب الكبير بالدار البيضاء.

    شكون اللي كان يصدق باللي مؤتمر اختيار رئيس الفيفا يمكن شي نهار ينعاقد فالمغرب. شكون اللي كان غير يتصور شي نهار المغرب يحتاضن المقر الجهوي للفيفا.

    مع فوزي المستحيل ماشي مغربي. بدل العقلية. ثقافتو اننا ممكن نديرو كلشي. ماشي بحال الاوربيين او صحاب اللعاقة لكثيرة فالعالم، بل بمستوى كثر منهم شي مرات وبطريقتنا المغربية، كيف وقع فتنظيم كأس افريقيا للامم الاخيرة. شفنا ملاعب تاريخية بحال كامب نو مع شوية الشتا ولات تقطر، وشفنا ملاعب مولاي الحسن والبريد ومولاي عبد الله واكادير وكازا وطنجة وفاس قاومو الشتا للي ما وقفاتش كثر من شهر.

    مع كل المجهودات اللي كيدير هاد المغربي ولد المدرسة العمومية المغربية ولد الادارة المغربية، كاين رؤساء اندية ماشي غير كينزلو النيفو وصافي بل يقدرو يكونو سباب نتحرمو من فينال مونديال 2030.

    احداث ماتش الجيش والراجا خايبة للملف المغربي. خايبة لصورة الكورة المغربية. بان باللي كاين مغرب غادي باكثر من ڤيتاس. لقجع شاد طريقو ومطلع النيفو ورئيس العصبة الاحترافية بلقشور ورؤساء اندية كثيرة منها الرجاء والجيش وحتى الوداد واخا قدم استقالتو، كيضربو هاد الدينامية. رؤساء كيخافو من الالتراس. كيخافو من الجمهور. ما كيخافوش على صورة لبلاد اللا غير على مصالحهم الضيقة.

    خاص ماشي غير التغربيل. خاص محاسبة كل واحد دار تقصير وبتصرفاتو وقعات احداث عنف. شفنا اندية كدافع على العنف وكتبررو.

    هاد الاحتقان راه بدا من فترة. ماشي بعيد غدا طيح شي روح او اكثر من روح. راه غاديين للحيط. خاص كلشي يتبدل فطريقة تسيير الاندية. التسيير تسيير والتشجيع تشجيع. رئيس نادي خاصو يكون مسؤول والا يتعرض للمحاسبة. مع كلشي اللي وقع ما شفناش المحاسبة. اللي قصر خاصو يخلص من رؤساء اندية وسلطات محلية وعصبة.

    اللي كيوقع اليوم راه ماشي غادي يحرمنا من حظوظ تنظيم فينال مونديال 2030 وصافي، راه كيحرمنا حتى من ماتشات اكثر فهاداك المونديال. دابا خاصنا نختارو بين فوزي لقجع وبين رؤساء ولاو بيادق فيد فئة من الجمهور ماشي كاع الجمهور كولو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: المغرب سيستثمر 6 مليارات درهم لرفع قدرات تخزين المواد الطاقية بـ1,5 مليون متر مكعب.. والحكومة تراهن أيضا على خزانات « لاسامير »

    الصحيفة من الرباط

    يتجه المغرب إلى تعزيز قدرات تخزين المواد الطاقية بأزيد من 1,5 مليون متر مكعب في أفق 2030، عبر استثمار يناهز 6 مليارات درهم، في خطوة تروم دعم الأمن الطاقي الوطني ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع، وفق ما جرى الإعلان عنه رسميا اليوم الاثنين.

    وفي هذا السياق، أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال جلسة بمجلس النواب، أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية حكومية شاملة لتقوية المخزون الاستراتيجي وضمان استقرار التزود بالمواد الطاقية، وهو الإعلان الذي يأتي في ظل استمرار تبعات الحرب في الشرق الأوسط، التي أفرزت أزمة في حركة لنقل…

    إقرأ الخبر من مصدره