Étiquette : 2030

  • وقود من الكربون والماء.. اليابان تختبر بديلاً جديداً للبنزين والديزل

    تمكنت شركة ENEOS Corporation اليابانية من تشغيل منشأة تجريبية لإنتاج وقود اصطناعي سائل يعرف باسم e-fuel، اعتماداً على ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين كمادتين أوليتين، في خطوة تهدف إلى اختبار بدائل منخفضة الكربون يمكن استخدامها مستقبلاً في قطاعات النقل المختلفة، بما فيها السيارات والطائرات والسفن.

    ويقوم هذا الوقود على فكرة إعادة تدوير الكربون، حيث يُستخدم الهيدروجين المنتج من تحليل الماء كهربائياً بطاقة خضراء، مع ثاني أكسيد الكربون، لإنتاج غاز اصطناعي ثم تحويله عبر تفاعل فيشر-تروبش إلى نفط اصطناعي، قبل معالجته للحصول على منتجات شبيهة بالبنزين والديزل ووقود الطائرات. وتقول ENEOS إن الوقود الناتج يمكن التعامل معه عبر جزء من البنية التحتية الحالية للتخزين والنقل والاستخدام.

    وبحسب الشركة، بدأت المنشأة التجريبية، الموجودة داخل مختبرها المركزي في يوكوهاما، العمل في شتنبر 2024، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو برميل واحد يومياً، أي ما يعادل حوالي 159 لتراً. وتُعد هذه المنشأة الأولى في اليابان القادرة على تنفيذ سلسلة الإنتاج كاملة، من المواد الخام إلى الوقود النهائي، ضمن مشروع مدعوم من منظمة NEDO اليابانية.

    ورغم الطموح الكبير، ما زالت التقنية في مرحلة الاختبار، إذ تعمل ENEOS على جمع البيانات وتحسين الكفاءة وخفض التكاليف قبل الانتقال إلى إنتاج أكبر. ووفق تحالف eFuel Alliance، تخطط الشركة لرفع الإنتاج إلى نحو 300 برميل يومياً بحلول 2030، ثم إلى أكثر من 10 آلاف برميل يومياً ابتداءً من 2040، إذا نجحت مراحل التوسع والتجارب الصناعية.

    وتكمن أهمية هذا النوع من الوقود في إمكانية استخدامه داخل المحركات الحالية دون تغيير جذري في البنية التحتية، مع تقليل الانبعاثات على مستوى دورة الحياة إذا جرى إنتاجه بطاقة متجددة ومن كربون مُعاد تدويره. غير أن التحدي الأكبر يبقى في كلفة الإنتاج العالية وحجم الطاقة النظيفة المطلوب، ما يجعل الوقود الاصطناعي خياراً واعداً لكنه لا يزال بعيداً عن المنافسة التجارية الواسعة في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة تعزيز علاقات التعاون مع المغرب

    الخط : A- A+

    أكدت المملكة المتحدة التزامها بمواصلة تعزيز علاقات التعاون مع المغرب، البلد الذي يواصل بشكل نشط ديناميته التنموية.

    وقال نائب مدير البنيات التحتية بوزارة الأعمال والتجارة البريطانية، فيرغوس هارادنس، خلال مؤتمر رفيع المستوى انعقد أمس الخميس 07 ماي، بلندن تحت شعار “من تصنيف درجة الاستثمار إلى الاستثمار واسع النطاق: الدينامية الجديدة لأسواق الرساميل في المغرب”، إن “المملكة المتحدة مستعدة للاضطلاع بدور رئيسي في الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب”.

    ونظم هذا المؤتمر، في إطار “أيام أسواق الرساميل المغربية 2026” (دورة لندن)، من طرف بورصة الدار البيضاء، بدعم من سفارة المغرب بلندن.

    وأكد هارادنس، الذي كان يتحدث باسم الحكومة البريطانية، أهمية “أيام أسواق الرساميل المغربية 2026” في تطوير وتعزيز العلاقات بين المغرب والمملكة المتحدة، وكذا في تشجيع المبادلات التجارية بين البلدين.

    وذكر بإطلاق شراكة استراتيجية شاملة وطموحة بين الرباط ولندن في يونيو 2025، فضلا عن إرساء حوار استراتيجي حدد خلاله وزيرا خارجية البلدين طموحا مشتركا يروم تعميق التعاون في أبعاده الدبلوماسية والسياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية.

    وتابع أن أول اتفاق تجاري بين البلدين يعود توقيعه إلى سنة 1721، مشيرا إلى أن المبادلات التجارية الثنائية ما فتئت تتطور منذ ذلك الحين.

    وأوضح هارادنس أن المبادلات الثنائية بلغت خلال السنة الماضية مستوى قياسيا، “يعكس الثقة المتبادلة والطموح المشترك بين بلدينا”، داعيا إلى البناء على هذه العلاقة لتحقيق مستويات قياسية جديدة.

    كما أعرب عن إعجابه بالاستثمارات التي أنجزها المغرب في عدة قطاعات، خاصة البنيات التحتية المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    سفيان أندجار

    تستعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لعقد جمعها العام غير العادي والعادي، يوم الجمعة 5 يونيو 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في مدينة سلا، في موعد ينظر إليه على نطاق واسع، باعتباره محطة مفصلية في مسار الكرة الوطنية.

    ويأتي هذا الاجتماع في نهاية الولاية الثالثة للرئيس فوزي لقجع، الذي يقود الجامعة منذ عام 2014، ما يجعله مناسبة لتقييم حصيلة الإنجازات ومناقشة مستقبل القيادة في ظل رهانات كبرى، أبرزها تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    وينتظر أن يشهد الجمع العام حضور ممثلي الأندية والعصب الجهوية واللجان المختصة، حيث سيتم التداول في قضايا تتعلق بالهيكلة، الحكامة، والشفافية المالية، إلى جانب تقديم التقارير الأدبية والمالية للموسم المنصرم.

    وأوضح البلاغ الرسمي للجامعة أن الاجتماع سيجمع بين الطابع غير العادي، المخصص للتعديلات على النظام الأساسي والهيكلة، والطابع العادي الذي يركز على الحصيلة السنوية. ومن أبرز النقاط المرتقبة، إدخال تعديلات على النصوص الداخلية، بما يواكب التطورات العالمية في مجال الحكامة الرياضية وآليات الانتخابات، فضلا عن تعزيز دور اللجان المتخصصة، وتطوير الإطار القانوني المرتبط باللاعبين والأندية.

    كما سيطرح خلال الجمع العام، حسب مصادر متطابقة، موضوع توزيع الصلاحيات بين المستويات المحلية والوطنية، لضمان انسجام أكبر في التسيير. في المقابل، سيعرض المكتب المديري حصيلة شاملة تشمل النتائج الرياضية للمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، تطور البطولة الوطنية، البرامج التكوينية للشباب والنساء، إضافة إلى المشاريع البنيوية التي تندرج ضمن التحضير لمونديال 2030.

    وأكدت المصادر ذاتها أن النقاش المرتقب لن يقتصر على الجوانب التقنية والمالية فقط، بل يمتد إلى مستقبل القيادة داخل الجامعة. ورغم اقتراب نهاية الولاية الحالية للقجع، لا يبدو أن هناك أسماء أو منافسين محتملين له على كرسي الرئاسة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مؤشرا على استمراره في منصبه، بالنظر إلى الحاجة إلى الاستقرار المؤسساتي خلال هذه المرحلة الحساسة.

    وتستند المصادر إلى الإنجازات التي تحققت في عهد لقجع، سواء على مستوى تطوير البنية التحتية الرياضية، أو تعزيز الحضور المغربي داخل الهيئات القارية والدولية، أو النتائج التي رفعت من صورة المغرب عالميا، خاصة بعد المسار التاريخي للمنتخب الوطني الأول في كأس العالم، والنجاحات القارية لمختلف الفئات.

    وترى المصادر أن تنظيم المغرب لمجموعة من التظاهرات الرياضية قاريا وعالميا يعزز فرضية استمرار لقجع في قيادة جامعة كرة القدم الوطنية، بحكم الحاجة إلى التنسيق والانسجام المؤسساتي في مواجهة هذه الاستحقاقات الكبرى. وفي هذا السياق، يشكل الجمع العام المقبل فرصة لتقييم شامل للمرحلة السابقة، ومناقشة ملفات حيوية مثل تطوير البطولة الوطنية، تحسين مستوى التحكيم، دعم الأندية، وتوسيع قاعدة التكوين. كما ينتظر أن تطرح قضايا التمويل والشراكات الرياضية الاستراتيجية، بما يضمن استدامة المشاريع المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب إيران تشعل أزمة الكيروسين وتدخل الطيران العالمي منطقة الخطر

    منذ اندلاع الحرب في إيران، ارتفعت أسعار الكيروسين بشكل واضح. وبينما يبحث المسؤولون عن حلول عاجلة، يتجه آخرون إلى تطوير بدائل دائمة لضمان أمن الإمدادات مستقبلًا. فهل تنجح هذه الجهود؟

    الكيروسين خليط من مركبات هيدروكربونية يُستخرج من النفط الخام خلال عملية التكرير، حيث يتم الحصول عليه تحديدا عبر التقطير التجزيئي عند درجات حرارة متوسطة.

    وعلى خلاف الكيروسين التقليدي، ينتمي الكيروسين الحيوي إلى فئة وقود الطيران المستدام. ويُنتَج حاليًا بشكل أساسي من مصادر متجددة مثل زيوت الطهي المستعملة، والدهون الحيوانية، وأنواع مختلفة من النفايات العضوية الأخرى.

    وبدون هذا الوقود، ستتوقف حركة الطيران العالمية بالكامل. ومع تداعيات الحرب في إيران، يبرز التساؤل حول البدائل الواقعية للكيروسين، وتلك التي يُمكن الاعتماد عليها مستقبلا لضمان استمرار قطاع الطيران.

    ما تداعيات أزمة الكيروسين على قطاع الطيران؟
    نتيجة للحرب في إيران، قد يواجه قطاع الطيران في ألمانيا وفي دول أخرى نقصا في إمدادات الوقود بدءا من شهر يونيو.

    بحسب تقرير لوكالة رويترز، فإن اجتماعا عقد بين وزارتي الاقتصاد والنقل وممثلين عن قطاعي الطيران والطاقة في أبريل 2026، أكد أن الطلب على الكيروسين في ألمانيا مؤمن حتى نهاية مايو/أيار في ألمانيا. ومع ذلك، يصعب التنبؤ بتأثير هذا الوضع على موسم العطلات الصيفية في عام 2026.

    يُنتج جزء كبير من وقود الطائرات محليا في مصافي التكرير، إلا أن هذه الكمية لا تكفي لتلبية إجمالي الطلب المحلي البالغ حوالي تسعة ملايين طن، لا سيما وأن ألمانيا تُصدّر الكيروسين أيضا.

    وحسب تقرير صحيفة دويتشلاند فونك الألمانية، فقد استوردت ألمانيا في عام 2025 النفط الخام، المكون الأساسي للكيروسين، بشكل رئيسي من النرويج والولايات المتحدة وليبيا.

    ووفقا لدراسة أجرتها شركة الاستشارات “إنرجكس”، بلغ إنتاج الكيروسين في أوروبا عام 2024 ما يزيد عن عشرة ملايين طن، أي أقل بنسبة 24% عن عام 2019، أي قبل جائحة كورونا. وخلال السنوات الأخيرة، أُغلقت العديد من مصافي التكرير، بما في ذلك مصافٍ في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

    ولتعويض هذا النقص، ارتفعت الواردات بشكل ملحوظ. وعلى خلاف النفط الخام، يلعب الشرق الأوسط دورا محوريا لأوروبا في هذا المجال، إذ يأتي أكثر من نصف الكيروسين المستورد من هذه المنطقة، ويُنقل الجزء الأكبر منه عبر مضيق هرمز.

    تشير التقارير الإعلامية إلى أن أحد المواضيع التي نوقشت خلال اجتماع بين الحكومة الألمانية وممثلي قطاع الطيران في أبريل 2026 كان “وقود الطائرات النفاثة (Jet A)”.

    هذا نوع من الكيروسين حسب تقرير الصحيفة الألمانية، يُستخدم بشكل أساسي في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه لم يُعتمد بعد في ألمانيا. يتميز هذا النوع بانخفاض طفيف في درجة تجمده مقارنة بالكيروسين المستخدم في أوروبا. وتعتبر هيئة الطيران المدني الألمانية (BDL) اعتماد “وقود الطائرات النفاثة A” خطوة ضرورية.

    في ظل الوضع الراهن، ينظر إلى ما يعرف بوقود الطيران المستدام (SAF) باعتباره بديلا محتملا للكيروسين. إلا أن تكلفة هذا الوقود تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أضعاف تكلفة الكيروسين التقليدي. وقد فرض على شركات الطيران في أوروبا باستخدام 2% من وقود الطيران المستدام منذ عام 2025، و6% منذ عام 2030.

    مع ذلك، تشير شركة الاستشارات “إنرجكس”، إلى أن القدرات الإنتاجية الحالية لوقود الطيران المستدام وأنواع وقود الطائرات النفاثة البديلة الأخرى غير كافية لسد أي نقص محتمل في الكيروسين.

    بحسب معهد تكنولوجيا الاحتراق، تشترك أنواع وقود الطيران المستدامة في خاصيتين: “فهي متطابقة كيميائيا تقريبا مع الكيروسين التقليدي، ولا تعتمد على مواد خام أحفورية، كما أن انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون أقل بكثير على مدار دورة حياتها، من الإنتاج وحتى الاحتراق”. وتُستخدم الزيوت والدهون النباتية والحيوانية (النفايات العضوية) كمواد خام لإنتاجها.

    يجري تطوير بدائل لوقود الطيران التقليدي منذ سنوات، بدافع حماية المناخ في المقام الأول. والآن، تُضيف حرب إيران بُعدا جديدا لهذا الجهد يتمثل في أمن الإمدادات.

    من جهة، يدور النقاش حول أنواع الوقود البديلة مثل الكيروسين الحيوي أو الكيروسين الاصطناعي، أي الوقود الإلكتروني للطائرات، إذ يمكن استخدام هذه الأنواع في المحركات الحالية دون الحاجة إلى تعديلات كبيرة.

    ومن جهة أخرى، تُناقش أنظمة دفع جديدة بالكامل، مثل الطائرات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات أو الطائرات التي تعمل بالهيدروجين. والفرق هو أن أنواع الوقود الجديدة قابلة للاستخدام الفوري، بينما يتطلب الدفع بالهيدروجين أو البطاريات تطوير طائرات جديدة كليا.

    من الناحية التقنية، تُعد هذه العملية متقدمة للغاية، فكما ذُكر سابقا، يُخلط هذا الوقود بالفعل مع الكيروسين التقليدي، على غرار البنزين والديزل في محطات الوقود.

    لكن المشكلة الأساسية تكمن في الكمية، فعلى المستوى العالمي، لا تُغطي زيوت الطهي المستعملة والمواد المماثلة سوى جزء ضئيل من الطلب، يقل عن واحد بالمئة. كما أن المواد الخام محدودة، ولا يمكن الاعتماد على النفايات العضوية وحدها.

    من المرجح أن يتطلب الأمر زراعة نباتات مخصصة لإنتاج الكيروسين الحيوي. وتشير بعض الدراسات إلى أن تغطية ما بين 20 و30 بالمئة من الطلب باستخدام الكيروسين الحيوي أمر واقعي. بينما تبدو نسبة أعلى من ذلك صعبة التحقيق.

    أما الوقود الإلكتروني، فتوضح صحيفة دويتشلاند فونك، أنه ينتج من ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين. وإذا تم إنتاج الهيدروجين باستخدام كهرباء نظيفة، يصبح هذا الوقود أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالكيروسين الأحفوري. ورغم وجود محطات تجريبية بالفعل، فإن الكميات لا تزال محدودة للغاية كما أن التكاليف مرتفعة جدا، نظرا لاستهلاك عملية إنتاج الكيروسين الاصطناعي كميات هائلة من الطاقة.

    ينصبّ التركيز الرئيسي الراهن على بناء القدرات الإنتاجية وخفض تكاليف الإنتاج. ومن بين الحلول المطروحة ما يعرف بالكيروسين الشمسي، الذي يعتمد على الطاقة الشمسية المركزة بدلا من الكهرباء. كما توجد مشاريع تجريبية تعمل بالفعل على تطوير هذا النوع من الوقود.

    كما تتم دراسة إمكانية استخدام الهيدروجين مباشرة كوقود. وتكمن ميزة الهيدروجين مقارنة بالوقود الإلكتروني في كفاءته العالية في استهلاك الطاقة: إذ يتم الاستغناء عن خطوة تحويل الهيدروجين مجددا إلى كيروسين، مما يقلل من فقدان الطاقة.

    لكن للهيدروجين عيوبا أيضا، إذ يحتاج لخزانات خاصة للنقل والتخزين، كما يجب تسييله عند درجة حرارة تبلغ 253 درجة مئوية تحت الصفر. وهذا غير ممكن مع الطائرات الحالية، إذ يتطلب استخدامه تطوير طائرات جديدة بالكامل إضافة إلى بنية تحتية أرضية مختلفة للتزود بالوقود.

    وتعمل شركة إيرباص على تطوير طائرات تعمل بالهيدروجين. وكان من المخطط في الأصل دخولها السوق حوالي عام 2035، ولكن من المتوقع حدوث تأخيرات الآن.

    وهناك بديل آخر: الطائرات التي تعمل بالبطاريات. وتكمن ميزتها الأساسة في كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة: إذ تُحوّل الكهرباء المخزنة في البطارية مباشرة إلى طاقة دفع، وفي هذه الحالة، لتشغيل محرك مروحي.

    أما عيبها: فالبطاريات ثقيلة جدا، إذ تخزن طاقة أقل بكثير لكل كيلوغرام مقارنة بالكيروسين. ولذلك، ستقتصر استخداماتها بشكل أساسي على الرحلات القصيرة، والطائرات الصغيرة، والخطوط الإقليمية. لذلك، لا يوجد حتى الآن سوى طائرات كهربائية صغيرة جدا ونماذج أولية.

    وقد تتوفر طائرات أكبر مخصصة للرحلات القصيرة في وقت ما خلال العقد المقبل. أما بالنسبة للرحلات المتوسطة والطويلة، فهذا غير واقعي في المستقبل المنظور بسبب الوزن الكبير للبطاريات.

    من المرجح أن يكون الحل مزيجا من عدة تقنيات، ولا تقنية واحدة. فعلى المدى القريب، سيأتي التأثير الأكبر من أنواع الوقود الجديدة، ولا سيما الكيروسين الحيوي.

    أما على المدى المتوسط، فمن المتوقع أن تزداد أهمية أنواع الوقود الاصطناعية. كما يمكن لأنظمة الدفع الجديدة، مثل الدفع الكهربائي أو الهيدروجيني، أن تلعب دورا أكبر في مستقبل السفر الجوي، ولكن لاحقا، وغالبا في نطاق الرحلات الرحلات القصيرة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى الـ23 لميلاد ولي العهد.. حضور متزايد بالأنشطة الوطنية والاستراتيجية الكبرى

    في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الجمعة، بالذكرى الـ 23 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها.

    وتعد هذه الذكرى مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الفرحة الغامرة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، حين زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد مولود ذكر أشرقت بطلعته جنبات القصر الملكي العامر، والذي اختار له الملك محمد السادس اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى جده الراحل الملك الحسن الثاني.

    ويشكل الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن مناسبة متجددة يؤكد الشعب المغربي من خلالها تشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، في وفاء لعقد البيعة التي تجمعه بأمير المؤمنين الملك محمد السادس، حامي حمى الملة والدين والضامن للمصالح العليا للأمة والمواطنين.

    كما يشكل الاحتفال بهذا الحدث السعيد مناسبة للوقوف عند الأنشطة الرئيسية لولي العهد الأمير مولاي الحسن التي ميزت العام الماضي، لاسيما تفضل الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يوم السبت الماضي، بتعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وفي 30 أبريل الماضي، ترأس ولي العهد، بالرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس.

    وبتاريخ 13 أبريل، وبأمر من الملك، أشرف الأمير مولاي الحسن، على تدشين “برج محمد السادس”، الأيقونة المعمارية الجديدة، ورمز الحداثة الذي يجسد انبثاق وإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا، تحت قيادة الملك.

    ويوم 21 دجنبر 2025، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، حفل افتتاح النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم- المغرب 2025.

    وفي 22 أكتوبر من نفس السنة، وبتعليمات من الملك محمد السادس، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالقصر الملكي بالرباط، حفلا أقامه الملك على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، عقب ظفرهم بكأس العالم 2025 التي نظمت في الشيلي.

    وقبل ذلك بأربعة أيام، كان الأمين مولاي الحسن قد ترأس الجائزة الكبرى للرباط 2025 لجولة لونجين العالمية للأبطال، وهي مسابقة مرموقة تعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في أجندة الفروسية الدولية.

    وفي 29 شتنبر، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بمركز المعارض محمد السادس، حفل افتتاح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، الذي تواصلت فعالياته إلى غاية 5 أكتوبر، تاريخ ترؤسه لحفل تسليم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، برسم المرحلة النهائية من النسخة الرابعة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز (فئة أربع نجوم).

    ويوم 04 شتنبر، وبأمر الملك محمد السادس، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالرباط، على تدشين ملعب “الأمير مولاي عبد الله”، بعد أشغال إعادة تشييده، والتي مكنت من ملاءمة هذه البنية التحتية الرياضية الرفيعة، مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 2030.

    من جهة أخرى، وبأمر من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، استقبل ولي العهد، في 25 غشت بالقصر الملكي بتطوان، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 16 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وبتاريخ 31 يوليوز، وبأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تسلم ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بنادي ضباط الحرس الملكي بتطوان، برقية تهنئة وولاء وإخلاص، مرفوعة إلى الملك من طرف أسرة القوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

    وبهذه المناسبة، استقبل ولي العهد الأمير مولاي الحسن الضباط الأوائل على دفعتهم خريجي المدارس والمعاهد العليا العسكرية وشبه العسكرية، قبل أن يترأس سموه مأدبة غداء أقامها القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية على شرف الشخصيات المدعوة لحفل أداء القسم من طرف فوج “السلطان أحمد المنصور الذهبي”.

    وفي 04 يونيو، وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي الحسن، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج الـ 25 للسلك العالي للدفاع والفوج الـ 59 لسلك الأركان.

    وبتاريخ 14 ماي، وبأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غداء أقامها الملك بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

    كما رافق ولي العهد الأمير مولاي الحسن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، بمناسبة إحياء ليلة القدر المباركة وصلاة عيد الفطر.

    هكذا، يأتي كل نشاط رسمي يقوم به ولي العهد الأمير مولاي الحسن، لضمان استمرار تقليد عريق غايته إعداد ولي العهد لممارسة المسؤوليات التي ستناط به داخل مجتمع يظل متشبثا أيما تشبث بقيمه الأصيلة وهويته التعددية وبأهداب العرش العلوي المجيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الوطني للبحث الزراعي يكشف عن أصناف نباتية مبتكرة لمواجهة الجفاف وتعزيز السيادة البذرية للمغرب

    عبد المالك أهلال

    كشف المعهد الوطني للبحث الزراعي عن أصناف نباتية مبتكرة تشمل الحبوب والبقوليات الغذائية والعلفية والنباتات الزيتية، خلال يوم دراسي ميداني نظم أول أمس الثلاثاء 5 ماي 2026 بالضيعة التجريبية أفورار بإقليم أزيلال، في خطوة استراتيجية تروم تعزيز السيادة البذرية الوطنية وتقوية المرونة الزراعية لمواجهة التغيرات المناخية، وذلك بحضور أكثر من مائتي فلاح ومنتج للبذور بجهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب المهنيين والشركاء المؤسساتيين ومستشاري المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ووسائل الإعلام بغية نقل التكنولوجيا وتثمين نتائج البحث العلمي.

    وأوضحت لمياء الغوتي، مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي في تصريح لها، أن هذا الموعد الميداني يندرج في إطار مواكبة استراتيجية الجيل الأخضر الممتدة إلى غاية سنة 2030، مشيرة إلى أن المؤسسة البحثية جعلت من التحسين الوراثي للأصناف النباتية أولوية قصوى من خلال تكثيف وتطوير بذور جديدة تتميز بإنتاجية عالية ومقاومة قوية للجفاف والأمراض، ولها قدرة على التكيف مع مختلف المناطق المناخية والزراعية.

    وأضافت المسؤولة ذاتها أن هذا اللقاء يعد الأول ضمن سلسلة أيام تواصلية وتفاعلية ينظمها المعهد بشراكة مع الفلاحين، بهدف فتح نقاش مباشر حول نتائج البحث ومشاكل المزارعين لإيجاد حلول علمية مستقبلية وبناء فلاحة مستدامة، مبرزة أن المعهد يضع ضمن أولوياته رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى خمسين في المائة في أفق سنة 2030، ومؤكدة أن التقييم المتعدد المواقع سيمكن من إعداد خرائط صنفية وطنية موثوقة لدعم اتخاذ القرار وترسيخ السيادة البذرية.

    من جانبها، أكدت كوثر الفزازي، مديرة المركز الجهوي للبحث الزراعي بتادلة، أن الهدف من تقديم هذه الأصناف في ظروف إنتاج حقيقية يكمن في تقييم مردوديتها وقدرتها على التكيف، وتمكين الفلاحين والمهنيين من التعرف المباشر على مميزاتها، مسجلة أن الاستخدام الواسع لهذه الابتكارات أضحى ضرورة ملحة لرفع المردودية الفلاحية ومواجهة التغيرات المناخية التي تتسم بشح كبير في الموارد المائية.

    وأشار سعيد أقريال، المدير الجهوي للفلاحة بجهة بني ملال خنيفرة، إلى الأهمية البالغة لهذه اللقاءات في إبراز جهود الباحثين، مستعرضا مؤهلات الجهة ومساهمتها في الإنتاج الوطني، ومسلطا الضوء على ابتكارات المعهد مثل تطوير تقنية الزرع المباشر والأصناف المقاومة للحشرة القرمزية الخاصة بالصبار، مع التشديد على الحاجة المستمرة لاستنباط بذور ذات دورة زراعية قصيرة تتلاءم مع الظروف المناخية لإنقاذ الزراعة.

    وتابعت بشرى أكنوز، المديرة الجهوية للاستشارة الفلاحية، بالتأكيد على ضرورة دعم الباحثين وتشجيع مجهوداتهم العلمية المتواصلة رغم قساوة الظروف المناخية، معلنة عن الاستعداد التام لإدارتها من أجل التعاون الوثيق مع مختلف الفاعلين لتسهيل عملية نشر وتوزيع هذه البذور المبتكرة.

    وأبرز ممثل الجمعية المغربية لمكثري البذور المختارة الحاجة الملحة لهذه الأصناف الجديدة لمواجهة التقلبات المناخية، معتبرا حضور تنظيمه المهني واجبا وطنيا بحكم دوره كصلة وصل بين الباحثين والمزارعين، ومطالبا بعقد لقاءات دورية مع المعهد لدراسة السبل الناجعة لإيصال هذه الابتكارات إلى الحقول الزراعية.

    واستعرض موحى فراحي، رئيس قسم تحسين والمحافظة على الموارد الوراثية، إنجازات المؤسسة مقدما صنف القمح الصلب “جواهر” المسجل سنة 2023 والذي يوفر زيادة في الإنتاج بنسبة ثلاثين في المائة مقارنة بالأصناف القديمة، وصنف الشعير “شفاء” المسجل سنة 2016 كأول صنف عاري الحبة في إفريقيا وغني بمادة البيتا جلوكان بنسبة ثمانية في المائة والتي تساهم في تقليل الكوليسترول والسكري.

    وأردف الباحث ذاته أن التجارب الميدانية المقامة على مستوى اثنتي عشرة منصة تتيح مقارنة أداء الأصناف المستنبطة من طرف المعهد مع نظيرتها المستوردة، مؤكدا أن الهدف الاستراتيجي يكمن في رفع حصة البذور الوطنية المستعملة من عشرين في المائة حاليا إلى خمسين في المائة على الأقل، ومشددا على أن تحقيق السيادة الغذائية يمر حتما عبر ضمان السيادة في مجال البذور عبر تفعيل برامج تكثيرها.

    واختتم المعهد الوطني للبحث الزراعي هذا اليوم التواصلي بزيارة ميدانية لأربع منصات عرض، تخللتها شروحات مستفيضة من باحثي المركز الجهوي بتادلة حول أصناف القمح الطري والشعير والقطانيات والنباتات الزيتية وخاصة الكولزا المقاومة للإجهاد المائي، ليجدد المعهد التزامه بتزويد القطاع الفلاحي الوطني بأصناف عالية الأداء والجودة وقادرة على مقاومة الآفات والتكيف مع مختلف ظروف الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبورتينگ كازا فرقة 100% عيالات نجحت بالعقل عاد الفلوس اللي ضروري منهم وسط مجتمع مأمن ان الكورة غير ديال الرجال

    كود سبور//

    مازال كاتعيش فرق كرة القدم د العيالات صعوبات كبيرة، واخا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم راه دايرين مجهودات كبيرة فهاد التخصص، باش حتى لعيالات يحققو نجاحهم فالكورة والدليل هو المنتخب الوطني المغربي النسوي اللي دارت فيها الجامعة ثورة حقيقية فالسنوات الماضية وقدر يحقق نجاحات مهمة، ويكون نموذج للاندية، إضافة إلى فريق الجيش الملكي لكرة القدم النسوي النموذج لقوي فالكورة د السيدات فبلادنا بالإمكانيات المهمة اللي عندو والاهتمام اللي كايلقاه الفريق من إدارة النادي العسكري، ولكن بالمقابل مازال الاندية الأخرى ما عطياش اهتمام كبير للفرق النسوية ديالها، واخا الجامعة فرضت عليهم يكون الفريق النسوي ضروري فكل نادي كرة قدم كايمارس فالقسم الاول من بطولة الرجال.

    ووسط هذا الشي بان فريق غير ديال العيالات، ووسط كازا تأسس، ووسط واقع ذكوري صعيب كايشوف ان الذكر اللي من حق يلعب الكورة والأنثى بلاصتها فالكوزينة، فما بالك بتوفير إمكانيات لفريق 100% د العيالات وبادي من الزيرو بعدما تأسس عام 2019، الي هو سبورتينگ الدار البيضا، وقررو المسؤولين عليه يخدمو على الإمكانيات ديالهم وببرنامج واقعي بعيد على داكشي ديال مول الشكارة اللي كايخدمو به فرق الرجال.

    وفوقت بزاف ديال الفرق كيتحجّجو بقلّة الفلوس، سبورتينگ قدرو يعطيو نموذج مختلف، وبينو ان قلة الإمكانيات ماشي سبا، ولكن يقدر يكون دافع للإبداع، خاص غير المسؤولين عليه تكون عندهم عقلية حداثية كاتواكب هذا الوقت وكتأمن بحق المرأة تلعب الكورة بحالها بحال الراجل، وهذا الشي اللي كان فالمكتب د النادي برئاسة معاد عكاشة، وقدرو يختارو هوية للفريق، واللي بسرعة ولينا كانشوفوه منافس على البطولة الوطنية ومنافس حتى على دوري أبطال أفريقيا رغم الإمكانيات العادية والبسيطة مقارنة مع اللي عند اندية اخرى، ولكن الفرق كاين فالتدبير.

    النجاح ديال سبورتينگ ماشي صدفة، وماشي نتائج عابرة، ولكن جا من خدمة طويلة فالتكوين، وحضور قوي فالفئات الصغرى، اللي قدرو يكونو منبع كيخرج لاعبات باستمرار للفريق الأول، وزيد عليها، الفريق كيتألق حتى فالفوتسال، وكيواجه أندية كبار فكازا بحال الرجاء الرياضي والوداد الرياضي ونصر سيدي مومن، ومع ذلك فرض راسو وولا رقم صعيب.

    غير هو هذا النجاح راه خاصو دعم ومساندة، حيث اليد الوحدة راه ما كاتصفقش، خصوصا بالنسبة لفريق ديال العيالات 100% ووسط مجتمع ذكوري، داكشي علاش دعم بحال هاد المشاريع اللي قادرة تعطي فرصة للمرأة انها تفرض راسها وتحقق نجاحات بحال الرجل وتتفوق عليه كاع، راه ولى ضرورة ملحة، وحنا فعام 2026، وبلادنا مقبلة على تنظيم تظاهرات كبيرة بحال مونديال 2030 د الرجال، ومونديال لعيالات، وقدرت تنجح فتنظيم تظاهرات مهمة بحال كاس افريقيا د العيالات جوج مرات والثالثة جاية، راه خاص حتى المستثمرين يزعمو على هذا النوع من الرياضات، خصوصا وان فيه ما يدار وقادرين الاندية ينتجو لاعبات بحال غزلان الشباك وابتسام الجريدي وحنان ايت الحاج اللي يمشيو يحتارفو على برا، والأندية الوطنية تستافد والمنتخبات الوطنية حتى هي تستافد من تطوير إمكانياتهم والخبرة ديالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب تجسيد لتضامن ثابت مع بلدان الجنوب العالمي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الأربعاء بسانتا مارتا بكولومبيا، أن استراتيجية المغرب في مجال التعاون جنوب-جنوب، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشكل “تجسيدا لتضامن ثابت” مع بلدان الجنوب العالمي.

    وفي كلمة له خلال افتتاح الاجتماع الموسع لمكتب لجنة الأمم المتحدة رفيعة المستوى المعنية بالتعاون جنوب-جنوب، الذي يترأسه المغرب، جدد السيد هلال تأكيد الالتزام القوي والدائم للمملكة لفائدة التعاون جنوب-جنوب والثلاثي، الذي وصفه بأنه مكون أساسي للدبلوماسية الملكية.

    وقال إن “المغرب طالما دافع عن استراتيجية تعاون جنوب-جنوب موجهة نحو العمل، وقائمة على التضامن، لاسيما مع أشقائه الأفارقة، ومع بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي والمحيط الهادئ، وذلك على الخصوص، من خلال العمل الفاعل للوكالة المغربية للتعاون الدولي”.

    وشدد السفير، في هذا السياق، على مركزية التعاون جنوب-جنوب والثلاثي، وذلك قبل أربع سنوات من الموعد المحدد لتحقيق أهداف أجندة 2030 للتنمية المستدامة، في ظل سياق عالمي يتسم بالتوترات الجيوسياسية، وتزايد المخاطر المناخية، وتراجع المساعدة العمومية من أجل التنمية.

    وفي معرض تطرقه للتحولات الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أشار السيد هلال إلى أن المبادلات التجارية بين بلدان الجنوب باتت تمثل حاليا أزيد من ثلث التجارة العالمية، كما أنها تنمو بوتيرة أسرع من المبادلات بين بلدان الشمال والجنوب.

    كما أبرز الارتفاع المتواصل للاستثمارات، وتدفقات تمويل التنمية، وتبادل المعارف والتكنولوجيات والحلول العمومية بين بلدان الجنوب، في قطاعات حيوية من قبيل العمل المناخي، والتحول الرقمي، والفلاحة، والصحة العمومية، بما يعزز ريادة بلدان الجنوب وتملكها لمساراتها التنموية.

    ويشكل هذا الاجتماع، الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام، بدعوة من الوكالة الرئاسية للتعاون في كولومبيا، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب-جنوب، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهذا البلد الواقع في أمريكا اللاتينية، فرصة مهمة لتعزيز دور التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي ضمن البنية العالمية للتنمية.

    ويجمع هذا اللقاء ممثلين عن مختلف المجموعات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة، والقطاع الخاص، والبنوك متعددة الأطراف للتنمية، وكذا وكالات التعاون التابعة لعدد من بلدان أمريكا اللاتينية.

    وستنصب أشغال هذا المؤتمر، على الخصوص، على مشروع التحالف العالمي للتعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب-جنوب، والذي يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق الدولي.

    ويهدف هذا التحالف إلى تعبئة الشراكات والمعارف والموارد بشكل أكثر فعالية بين الدول الأعضاء، ووكالات الأمم المتحدة، وبنوك التنمية، والمنظمات الإقليمية، مع الحرص على مراعاة الأولويات والاحتياجات التي تعبر عنها البلدان المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية المونديال.. المغرب يحول الكرة إلى سلاح ناعم عالمي

    سفيان أندجار

    يراهن المغرب على تعزيز حضوره الدولي، بعد تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، ثم المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ويرغب في استغلال مونديال 2026 المقرر أن يجرى في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    ويسعى المغرب إلى استغلال الحدث لتوظيف أوسع للرياضة في خدمة التنمية والصورة الدولية. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة السفير المغربي يوسف العمراني إلى واشنطن، ولقائه مع أندرو جولياني، المسؤول الأمريكي المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتؤكد أن العلاقات بين البلدين تمتد من التاريخ والسياسة إلى الرياضة، خاصة وأن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة قبل 250 سنة.

    وتزامنت المباحثات بين الجانبين مع استعداد أمريكا وكندا والمكسيك لتنظيم كأس العالم 2026، التي ستكون الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبا، فيما يتهيأ المغرب وشريكاه الأوروبيان لاستضافة نسخة 2030. هذا التتابع يمنح فرصة مثالية لتبادل الخبرات في الأمن واللوجستيك وتنقل الجماهير، وهي ملفات معقدة بالنظر إلى حجم الجماهير المتوقع.

    وأشاد المسؤولون الأمريكيون بالتجربة المغربية في تطوير البنية التحتية الرياضية، معتبرين أن اعتماد الرياضة كخيار استراتيجي للتنمية يعزز مكانة المملكة عالميا، فيما شدد الطرفان على أن نجاح مونديالي 2026 و2030 يتطلب تنسيقا مستمرا.

    وتمت إقبال كبير على اقتناء تذاكر كأس العالم 2026، حيث بيعت ملايين التذاكر وسط طلبات هائلة رفعت الأسعار بفعل نظام التسعير الديناميكي، مما يعكس حجم التحدي التنظيمي المقبل. في المقابل، يرى يوسف العمراني، سفير المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل جسر دبلوماسي يعكس عمق العلاقات المغربية- الأمريكية، خاصة مع الاحتفال بمرور 250 سنة على هذه العلاقات.

    من جهة أخرى، يراهن المغرب في إطار استضافته لمونديال 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، على تحويل هذا الحدث الكروي العالمي إلى محرك تنموي مستدام يتجاوز مجرد تنظيم مباريات.

    وأكدت المصادر أنه بدلا من أن تتحول الملاعب بعد صافرة النهاية إلى أعباء مالية كما حدث في تجارب سابقة، يسعى المغرب إلى جعلها استثمارات حية تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لسنوات طويلة مقبلة.

    يأتي هذا التوجه ضمن رؤية ملكية تربط بين الرياضة والتنمية الترابية الشاملة. فالملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان قرب الدار البيضاء، الذي ستبلغ سعته 115 ألف مقعد، لم يصمم فقط كمنشأة رياضية ضخمة، بل كرمز معماري مستوحى من التراث المغربي الأصيل. سيصبح هذا الملعب مقرا دائما لناديين كبيرين هما الوداد والرجاء الرياضيان، مما يضمن نشاطا مستمرا بعد انتهاء كأس العالم. أما الملاعب الأخرى في الرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، فتخضع لتحديثات تشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وإعادة تدوير المياه، والتغطية الكاملة للمدرجات، مع مراعاة مبادئ الاستدامة البيئية.

    كما أصدرت السلطات المغربية مراسيم تنشئ خمس شركات جهوية متخصصة في تدبير وتشغيل هذه الملاعب. الهدف الرئيسي من هذه الشركات هو تحقيق التوازن المالي، وتقليل الاعتماد على الميزانية العمومية، من خلال تنويع مصادر الدخل عبر استضافة تظاهرات رياضية دولية، حفلات فنية، معارض تجارية، ومراكز تدريب، بالإضافة إلى شراكات مع القطاع الخاص.

    وتتجاوز الرؤية الملعبية حدود المنشآت الرياضية، فبرنامج الإرث المستدام يشمل تطوير البنية التحتية المرتبطة بالمونديال، من مطارات وطرق سيارة وخطوط قطار فائق السرعة، ومنشآت سياحية وصحية. ويتوقع أن يساهم المشروع في خلق آلاف فرص الشغل خلال مرحلتي الإنجاز والتشغيل، مع تعزيز القطاع السياحي، وتنشيط قطاعي الخدمات والتجارة في الجهات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يؤكد: المغرب يتفوق على إسبانيا في نمو الناتج الداخلي ويعزز رهانه على صناعة السيارات والسياحة

    الدار/ إيمان العلوي

    كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن تقارير صندوق النقد الدولي وضعت أرقاماً واضحة لتوجه اقتصادي متصاعد، حيث يُتوقع أن يسجل المغرب نمواً سنوياً في الناتج الداخلي الخام يناهز 4%، مقابل معدل يقارب 2% فقط لإسبانيا، ما يعكس تحولاً تدريجياً في دينامية الاقتصادين لصالح وتيرة النمو في المملكة.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذا التفوق النسبي لا يعني تجاوزاً لحجم الاقتصاد الإسباني الذي يظل أكبر وأكثر رسوخاً، لكنه يبرز الفارق في الدينامية الاقتصادية، خاصة في قطاعات استراتيجية بدأت تشكل رافعة أساسية للاقتصاد المغربي.

    وتشير “لاراثون” إلى أن قطاع صناعة السيارات بات في قلب هذا التحول، بعدما رسّخ المغرب موقعه كأول مُصنّع للسيارات في القارة الإفريقية، مع صادرات تتجاوز 9 مليارات دولار، وإجمالي صادرات يفوق 10.8 مليارات يورو خلال سنة 2024. كما بلغ الإنتاج الوطني أكثر من 500 ألف سيارة، وهو رقم يقترب من مستويات دول أوروبية مثل إيطاليا، وإن كان بعيداً عن كبار المنتجين مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا.

    وفي السياق نفسه، تؤكد المعطيات أن السيارات أصبحت اليوم المنتج الأول في الصادرات المغربية، متجاوزة قطاعات تقليدية مثل الأسمدة والكابلات الكهربائية، في مؤشر على إعادة هيكلة تدريجية للنسيج الصناعي الوطني.

    أما على مستوى السياحة، فقد سجل المغرب بدوره أرقاماً قياسية بوصوله إلى حوالي 19.8 مليون سائح، في وقت تواصل فيه إسبانيا تسجيل مستويات أعلى بكثير بلغت نحو 96.8 مليون سائح خلال 2025، ما يعكس استمرار الفجوة في حجم القطاع رغم النمو المتسارع للمغرب.

    وتضيف الصحيفة أن هذا الزخم الاقتصادي يتزامن مع تعزيز العلاقات بين الرباط وواشنطن، في مقابل توترات دبلوماسية غير مباشرة مع بعض العواصم الغربية، وهو ما يمنح المغرب هامشاً أوسع لتنويع شراكاته الاستراتيجية، خاصة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في إطار توازنات إقليمية ودولية جديدة.

    كما أشارت “لاراثون” إلى أن التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة شمل تدريبات ومحاكاة سيناريوهات أمنية معقدة في إطار التحضير لتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها مونديال 2030، ما يعكس توسع البعد الأمني في الشراكة الثنائية.

    وبين أرقام النمو الصناعي والصادرات والسياسات السياحية والانفتاح الاستثماري، يبدو أن المغرب، وفق الصحيفة الإسبانية، يدخل مرحلة اقتصادية أكثر دينامية، تضعه في مسار تقليص الفجوة التنموية مع شركائه الأوروبيين، رغم استمرار الفوارق البنيوية في حجم الاقتصاد الكلي.

    إقرأ الخبر من مصدره