Étiquette : 2035

  • نفق المغرب–إسبانيا يصطدم بواقع الزمن… مشروع استراتيجي خارج حسابات مونديال 2030

    في وقت تتسارع فيه الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، يبدو أن أحد أكثر المشاريع طموحا بين المغرب وإسبانيا لن يكون ضمن هذا الموعد العالمي، بعدما أكدت معطيات حديثة أن إنجاز نفق السكك الحديدية الرابط بين الضفتين لن يرى النور قبل منتصف العقد المقبل.

    مشروع ضخم… لكن الزمن لا يسعفه

    التقديرات التقنية الجديدة، التي استندت إلى دراسة أنجزتها شركة Herrenknecht الألمانية، تشير إلى إمكانية حفر نفق يصل طوله إلى 65 كيلومترا تحت مضيق جبل طارق، غير أن التحديات التقنية تجعل استكماله قبل 2030 أمرا مستبعدا، مع ترجيح فترة إنجاز تمتد بين 2035 و2040.

    تعقيدات جيولوجية تحت البحر

    لا يتعلق التأخير فقط بعامل الزمن أو التمويل، بل أساسا بطبيعة المنطقة الجيولوجية المعقدة، حيث تبرز تكوينات “الفليش” غير المستقرة في قاع البحر كأحد أبرز التحديات، ما يفرض المرور عبر مراحل دقيقة تشمل:

    • حفر أنفاق استكشافية أولية
    • إنجاز دراسات زلزالية متقدمة
    • تطوير تقنيات حفر خاصة تتلاءم مع البيئة البحرية المعقدة

    رهان الربط القاري

    في حال خروجه إلى حيز التنفيذ، سيشكل المشروع نقلة نوعية في الربط بين القارتين، من خلال وصل شبكات السكك الحديدية عالية السرعة بين المغرب وإسبانيا، ودمجها ضمن الشبكة الأوروبية.

    غير أن هذا الطموح يتطلب أيضا استثمارات إضافية داخل التراب الإسباني، خصوصا لإنشاء خطوط جديدة تضمن الاندماج الكامل في البنية التحتية الأوروبية للنقل.

    دعم مالي… وإرادة مستمرة

    ورغم التأخر الزمني، لا يزال المشروع يحظى باهتمام رسمي، حيث خصصت السلطات الإسبانية غلافا ماليا جديدا بقيمة 1.73 مليون يورو لتمويل الدراسات التقنية، عبر شركة Secegsa، المكلفة بتنسيق هذا الورش منذ سنوات.

    كما يرتقب أن تستكمل شركة Ineco الدراسات الأولية خلال الأشهر المقبلة، تمهيدا لإطلاق مناقصة لحفر بئر استكشافية قد تحسم بشكل أدق الجدوى التقنية والاقتصادية للمشروع.

    بين الطموح والواقع

    في المحصلة، يعكس مشروع النفق بين المغرب وإسبانيا طموحا استراتيجيا يتجاوز البعد اللوجستي نحو إعادة رسم خريطة الربط بين أوروبا وإفريقيا.

    لكن، وبين تعقيدات الجغرافيا وضخامة التحديات التقنية، يبدو أن هذا الحلم سيحتاج إلى وقت أطول لينتقل من الدراسات إلى الواقع، بعيدا عن رهانات الزمن المرتبطة بالمواعيد الكبرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة صينية لتحديث محطات الطاقة الكهرومائية بحلول 2035

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أصدرت وزارة الموارد المائية في الصين، إلى جانب ست هيئات أخرى، توجيهات جديدة تهدف إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة وتطوير محطات الطاقة الكهرومائية الصغيرة بشكل أفضل.

    وتركز هذه التوجيهات، على وضع خطة واضحة لتطوير هذا النوع من المحطات خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، مع هدف رئيسي يتمثل في جعلها تعمل بطريقة ذكية ومنظمة وأكثر كفاءة بحلول عام 2035.

    وتسعى الصين من خلال هذه الخطوة إلى تحسين جودة هذا القطاع، ليكون جزءاً من التحول نحو اقتصاد صديق للبيئة يدعم التنمية المستدامة في البلاد.

    كما شددت التوجيهات على ضرورة مراقبة بناء هذه المحطات بشكل صارم، والعمل على تحديثها، وتحسين حماية البيئة المحيطة بها، وتعزيز سلامة العاملين فيها، إضافة إلى دعم دورها في تنمية المناطق القروية.

    وأكدت الوزارة المعنية، أنها ستتعاون مع مختلف الجهات المعنية لضمان تنفيذ هذه الإجراءات على أرض الواقع، ومساعدة السلطات المحلية على تجاوز الصعوبات، بهدف تحقيق نتائج ملموسة في مجال التحول الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديفيد ساكس يحذر: حرب إيران قد تضرب الذكاء الاصطناعي العالمي

    حذّر ديفيد ساكس، مسؤول ملف الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في البيت الأبيض، من أن استمرار الحرب مع إيران قد يقود إلى تداعيات خطيرة تتجاوز الشرق الأوسط، داعيا واشنطن إلى “إعلان النصر والخروج” سريعًا من الصراع. وجاء موقفه خلال حديثه عن ضرورة تفادي الانزلاق إلى مواجهة أطول قد ترفع كلفة الحرب سياسيًا واقتصاديًا وتوسع دائرة الاضطراب في المنطقة.

    ويتركز جانب من هذا القلق على البنية التحتية الحيوية في الخليج، إذ أظهرت التطورات الأخيرة كيف يمكن للهجمات أن تصيب منشآت الطاقة والغاز، وهو ما حدث بالفعل مع تعطل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر بعد الهجمات المرتبطة بالتصعيد مع إيران، ما دفع قطر إلى وقف العمليات في منشأة رأس لفان وإعلان القوة القاهرة على بعض الشحنات.

    وتكمن الخطورة الأكبر في أن هذا الاضطراب لا يمس الطاقة وحدها، بل يمتد إلى الهيليوم، وهو عنصر أساسي في صناعات دقيقة مثل أشباه الموصلات، والتصوير الطبي، والفضاء، وبعض تطبيقات التقنية المتقدمة. وبحسب رويترز، تمثل قطر نحو ثلث الإمدادات العالمية من الهيليوم في بعض التقديرات، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن طاقتها الإنتاجية الكاملة تقارب ربع المعروض العالمي، ما يجعل أي توقف طويل عامل ضغط مباشر على سلاسل التوريد العالمية.

    وترتبط هذه الأزمة مباشرة بقطاع الذكاء الاصطناعي، لأن صناعة الرقائق الإلكترونية التي تقوم عليها مراكز البيانات وأنظمة التدريب المتقدمة تعتمد على الهيليوم في عمليات التبريد والتصنيع عالي الدقة. كما أن الطلب العالمي على الهيليوم مرشح للارتفاع بقوة خلال السنوات المقبلة مدفوعًا بازدهار صناعة الشرائح، وسط توقعات بأن يتضاعف تقريبًا بحلول 2035، وهو ما يعني أن أي اختناق جديد في الإمدادات قد يبطئ وتيرة التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق جبل طارق يخرج من دائرة الخيال.. والهندسة تؤكد الإمكانية والموعد يتأخر

    0

    عاد مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق إلى دائرة الاهتمام الاستراتيجي، في أعقاب صدور معطيات تقنية جديدة أعادت الزخم إلى ورش ظل مطروحاً منذ عقود ضمن أجندة التعاون بين ضفتي المتوسط.

    ووفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية استناداً إلى دراسة هندسية حديثة، فإن إنجاز النفق أصبح ممكناً من الناحية التقنية على المدى البعيد، غير أن دخوله الخدمة لن يتم قبل الفترة الممتدة بين 2035 و2040، ما يعني غياب أي احتمال لافتتاحه تزامناً مع نهائيات كأس العالم 2030 التي ستنظمها المملكة وإسبانيا والبرتغال.

    الدراسة أنجزتها شركة “هيرنكنخت” الألمانية المتخصصة في صناعة آلات حفر الأنفاق، بطلب من الشركة الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق، وخلصت إلى أن المشروع قابل للتحقيق من حيث المبدأ، مع تسجيل مستوى عال من التعقيد الجيولوجي والهندسي يستدعي مراحل إضافية من الاستكشاف وتطوير معدات ملائمة لطبيعة قاع المضيق.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التحدي الأبرز يرتبط بالخصائص الجيولوجية في منطقة كامارينال، حيث تتداخل تكوينات صخرية غير مستقرة مع طبقات رسوبية متناوبة بين الصلابة والليونة، ما يفرض إعداد نفق استكشافي أولي وإجراء دراسات زلزالية معمقة قبل الشروع في عمليات الحفر النهائية.

    وتترجم هذه الاعتبارات التقنية إلى تمديد في الجدولة الزمنية مقارنة بالتصورات السابقة، مع توقع انطلاق الأشغال الفعلية في حدود سنة 2030، على أن يمتد إنجاز البنية الرئيسية والأنفاق الجانبية والمنشآت المرافقة إلى أواخر العقد المقبل.

    ويُصنف المشروع ضمن أكبر الأوراش ذات البعد الجيواستراتيجي، إذ من شأنه إرساء أول وصلة برية ثابتة بين أوروبا وأفريقيا، وفتح المجال أمام إدماج المغرب في الشبكة السككية الأوروبية، إلى جانب إحداث محور لوجستي يربط مدريد بالرباط والدار البيضاء، بما يعزز حركة البضائع والاستثمارات ويقوي تموقع إسبانيا كبوابة رئيسية نحو القارة الأفريقية.

    وتشير التقديرات الإسبانية إلى أن الكلفة الحالية للجانب الإسباني تتجاوز 8.5 مليارات يورو، مع احتمال ارتفاعها مع تقدم الدراسات التقنية واعتماد الحلول النهائية. ويرتقب أن يعتمد التمويل على موارد أوروبية ومساهمات حكومية، إضافة إلى عائدات مستقبلية من خدمات النقل والاتصالات المرتبطة بالممر القاري.

    تجدد الاهتمام بالمشروع يأتي في سياق دينامية جديدة تعرفها العلاقات المغربية الإسبانية منذ 2023، حيث أضحى النفق محوراً ضمن مشاريع الربط الطاقي والسككي واللوجستي، ويُنظر إليه باعتباره رافعة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين أوروبا وأفريقيا وفتح أفق جديد أمام حركة الأشخاص والسلع بين القارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لي شافتو هنو بغات منّو.. الجزائر حتى هي بغات تدخل سوق “الگايمينگ” باش تعاند المغرب

    كود – كازا//

    فهاد السنين الأخيرة اللي المغرب كيهضر فيها بلغة الأرقام، الاستثمارات، وبناء منظومة كاملة مكمولة فصناعة ألعاب الفيديو، الجزائر عاد طفات عليها الشمعة ومشات كتقلب منين تبدا، التجربة المغربية كانت نتيجة سنوات ديال التخطيط، دعم المقاولات الناشئة، التكوين، وربط الغيمينغ بالاقتصاد الرقمي ، اليوم المغرب فيه أكثر من 40 شركة ناشطة فالضومين، مع رقم معاملات كيوصل حتى ل 120 مليون دولار، وطامعين باش نوصلو لـ5 مليارات دولار فـأفق 2035، مع خلق 5 آلاف منصب شغل مباشر وغير مباشر، باش تقدرو نكونو نموذج إفريقي فهاد الصناعة.

    فالمقابل المشاريع الجزائرية خدامة بمنطق “دير مادار جارك” هاد الأيام عاد ضربهم الفكد وعلنو على اجتماع تشاوري، وخرجو بأحلام ديال الاستحواذ على 10% من السوق فمدة قصيرة، وبمداخيل قالو كتوصل حتى لـ400 مليون دولا ،هاد الأرقام اللي حتى المختصين كيشوفوها مملوجكاش، وكتبان موجّهة للاستهلاك السياسي والإعلامي، و ماشي مبنية على أسس اقتصادية حقيقية، صناعة بحال ألعاب الفيديو كتطلب إطار قانوني ، تمويل دايم، وخبرة و التجربة، هادشي لي غايب فالطرح الجزائري، طبعا حتى حنا بغينا منافسة واحتكاك ولكن دزاير للاسف ضاهرة صوتية متقدرش تصنع حتى لعبة بحال ” bubble poke “

    اما المبادرة اللي علنات عليها الجزائر ديال “Fiber Game”، كتبقى خطوة تقنية محدودة وما كتجاوبش على الأسئلة المعقولة : فين هي استراتيجية التكوين؟ فين هي الحاضنات المتخصصة؟ فين هو الدعم المالي الحقيقي للمطورين؟ وشنو هو النموذج الاقتصادي اللي غادي يخلي القطاع مربح ومستدام؟ هنا كيبان الفرق الكبير مع المغرب، اللي بنى المنظومة كاملة قبل ما يخرج يهضر على الطموحات ويروجها بالأرقام.

    الحاصول الجزائر دخلات معطّلة لهاد السباق وباغية تختصر الطريق بشي حاجة ماشي واقعية ،هاد السيناريو اللي تعاود فعدة قطاعات وما عمر النتائج كانت فالمستوى ، صناعة ألعاب الفيديو كتطلب سوفل طويل، استثمارات بملايين الدولارات، ورؤية استراتيجية وبداع ،حتى اليوم المغرب كيبان هو اللي رابح هادالرهان فإفريقيا، وهو لي قريب يستافد اقتصاديًا من هاد الصناعة حسب الأرقام والمعطيات الواقعية، اما الجزائر ما زالت كتقلد الأفكار، هادشي لي غادي يخلي هاد التجربة ديال الغيمينغ فاشلة عندها ، حيث ببساطة ما خرجاتش من إرادة سياسية حقيقية بقدر ما هي خارجة من رغبة فالمعاندة مع الجيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. نفق مضيق جبل طارق خارج حسابات مونديال 2030 ودراسة تقنية تكشف « التحديات المعقدة

    كشفت دراسة تقنية حديثة عن معطيات غير سارة بخصوص مشروع النفق القاري الذي يربط بين المغرب وإسبانيا، حيث استبعدت التقارير جاهزية هذا المشروع الاستراتيجي قبل عام 2035 أو 2040، مما يعني رسمياً عدم إمكانية استغلاله خلال كأس العالم 2030 التي سيحتضنها البلدان بشكل مشترك.

    وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من الجدوى التقنية للمشروع، إلا أنه يواجه « عقبات جيولوجية » بالغة التعقيد في قاع مضيق جبل طارق، وتحديداً في منطقة « كامارينال »؛ وهو ما يتطلب مراحل إضافية من الاستكشاف والحفر التجريبي، بالإضافة إلى دراسات زلزالية متقدمة وتطوير معدات حفر خاصة قادرة على التعامل مع التربة غير المستقرة في أعماق البحر، مما يجعل من سقف 2030 زمناً غير كافٍ بالمرة لإتمام هذا الورش الضخم.

    ويكتسي هذا المشروع أهمية جيوستراتيجية قصوى للمغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، لقدرته على إحداث ثورة في حركة البضائع والأشخاص بين إفريقيا وأوروبا، ودمج المغرب في الشبكة السككية الأوروبية؛ إلا أن تأجيل التسليم لما بعد 2035 يعني إرجاء هذه المكاسب لسنوات أخرى، في وقت تسابق فيه المملكة الزمن لتحديث بنيتها التحتية السككية وتعزيز تحالفاتها الدولية، بينما سيظل الربط بين الضفتين معتمداً حالياً على النقل البحري والجوي فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تتفوق على سيارات البنزين

    الصحيفة – وكالات

    أظهرت بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية تفوق مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل على مبيعات سيارات البنزين في الاتحاد الأوروبي، وذلك لأول مرة خلال دجنبر الماضي، وسط استمرار نمو سوق السيارات للشهر السادس على التوالي.

    وأشارت البيانات إلى منافسة قوية من العلامات التجارية الصينية مقابل الطرازات الكهربائية الجديدة التي تطرحها الشركات الأوروبية.

    كما كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة للتراجع عن حظر محركات الاحتراق المقرر سابقا لعام 2035، استجابة لضغوط المصنعين.

    وتوقع خبراء استمرار نمو حصة السيارات الكهربائية خلال سنة 2026، مدفوعا بالحوافز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة السيارات الكهربائية تتجاوز مبيعات البنزين

    أظهرت بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية تفوق مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل على مبيعات سيارات البنزين في الاتحاد الأوروبي، وذلك لأول مرة خلال دجنبر الماضي، وسط استمرار نمو سوق السيارات للشهر السادس على التوالي.

    وأشارت البيانات إلى منافسة قوية من العلامات التجارية الصينية مقابل الطرازات الكهربائية الجديدة التي تطرحها الشركات الأوروبية.

    كما كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة للتراجع عن حظر محركات الاحتراق المقرر سابق ا لعام 2035، استجابة لضغوط المصنعين.

    وتوقع خبراء استمرار نمو حصة السيارات الكهربائية خلال سنة 2026، مدفوعا بالحوافز الحكومية وتوجه المستهلكين نحو المركبات منخفضة الانبعاثات.

    ظهرت المقالة لأول مرة السيارات الكهربائية تتجاوز مبيعات البنزين أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: مشروع نفق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب لن يكون جاهزا قبل 2035

    العمق المغربي

    أفاد تقرير حديث بأن النفق الحديدي المزمع إقامته تحت مضيق جبل طارق، والذي يهدف إلى ربط أوروبا بأفريقيا للمرة الأولى، سيشهد تأخيرا كبيرا ولن يكون جاهزا قبل الفترة بين 2035 و2040، ما يستبعد أي إمكانية لاستخدامه خلال كأس العالم 2030 التي ستستضيفها إسبانيا والمغرب معا.

    وأوضحت الدراسة التي أعدتها شركة Herrenknecht الألمانية لصالح الشركة العامة الإسبانية Secegsa، أن المشروع قابل للتنفيذ من الناحية التقنية، لكنه يواجه تحديات جيولوجية أكبر من المتوقع، خصوصا في منطقة عتبة Camarinal.

    وتتطلب طبيعة قاع المضيق إجراء دراسات زلزالية معمقة، وإنشاء نفق استكشافي تمهيدي، وتطوير أدوات حفر ميكانيكية خاصة لتجاوز الصخور الصلبة في المنطقة.

    ويعتبر النفق مشروعا استراتيجيا مهما لإسبانيا والمغرب والاتحاد الأوروبي، كونه سيوفر ربطا مباشرا لشبكة المغرب بالسكك الحديدية الأوروبية، ويخلق ممرا لوجستيا متواصلا بين مدريد والرباط والدار البيضاء، ويعزز دور إسبانيا كنقطة عبور استراتيجية بين القارتين.

    وتأجيل المشروع لعقد كامل يؤخر هذه الفوائد، في وقت يسرع فيه المغرب استثماراته في البنية التحتية للسكك الحديدية ويعزز تحالفاته الدولية.

    ويظل مضيق جبل طارق من أكثر النقاط حساسية في العالم من الناحية البحرية والعسكرية، ما يجعل الاعتماد الحالي على النقل البحري والجوي مستمرا، مع تشديد إجراءات المراقبة والتعاون ضمن حلف الناتو.

    ويقدر جانب المشروع الإسباني وحده أكثر من 8.5 مليار يورو، على أن ترتفع التكلفة الإجمالية بدعم من الصناديق الأوروبية والمساهمات الحكومية والعوائد المستقبلية من الخدمات اللوجستية والاتصالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق نووي بالتكنولوجيا.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة قوى الطاقة العالمية؟

    العمق المغربي

    كشف تقرير نشرته الأمم المتحدة أن قادة صناعة التكنولوجيا والطاقة النووية وصناع السياسات خلصوا إلى أن الطاقة النووية تمثل مكونا أساسيا لا غنى عنه لتلبية الطلب المتسارع على الكهرباء الذي يغذيه الصعود المتنامي للذكاء الاصطناعي.

    وأتى هذا الإجماع خلال اجتماع استضافته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقرها بفيينا خلال شهر دجنبر 2025، لبحث فرص الطاقة النووية في تمكين التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح التقرير أن الطلب العالمي على الكهرباء يتجه للزيادة بأكثر من 10,000 تيراواط في الساعة بحلول عام 2035، مدفوعا بشكل كبير بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على مراكز البيانات، حيث يستهلك مركز بيانات متوسط الحجم ما يعادل كهرباء 100 ألف منزل.

    ونقل المصدر عن مانويل غرايسينغر، المدير في شركة جوجل والمتخصص في الذكاء الاصطناعي، تأكيده على الحاجة لكهرباء نظيفة ومستقرة وخالية من الكربون ومتاحة على مدار الساعة، وهو معيار عال لا يمكن تحقيقه باستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية وحدها، واصفا الطاقة النووية بأنها “مكون أساسي لا غنى عنه لهيكل الطاقة في المستقبل”.

    وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن الطاقة النووية وحدها القادرة على تلبية متطلبات توليد الطاقة منخفضة الكربون والموثوقية وكثافة الطاقة العالية واستقرار الشبكة وقابلية التوسع.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه انعكس في نشاط عالمي متصاعد في الصناعة النووية، حيث يجري بناء 71 مفاعلا جديدا إضافة إلى 441 مفاعلا قيد التشغيل حاليا.

    كما تعهدت شركات تكنولوجيا عملاقة، مثل مايكروسوفت، بدعم هدف مضاعفة قدرة الطاقة النووية ثلاث مرات على الأقل بحلول عام 2050.

    وتابع التقرير أن الولايات المتحدة، التي تضم أكبر عدد من المحطات النووية بـ 94 محطة، تخطط لبناء عشرة مفاعلات جديدة، بينما تستثمر دول أخرى بنشاط في هذا المجال.

    وأضاف أن دولا أوروبية رائدة مثل فرنسا والمملكة المتحدة تضاعف جهودها، في حين تسرع بولندا من وتيرة مشاركتها، وتظل روسيا أكبر مصدر عالمي في تكنولوجيا الطاقة النووية، بينما تحقق الصين إنجازات كبيرة في مجالي الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية، كما برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي بفضل برنامجها النووي.

    وكشف المصدر ذاته أن الحاجة لتوفير الطاقة بشكل سريع تدفع أيضا نحو تطوير المفاعلات النمطية الصغيرة، التي تتميز بحجمها الصغير وأنظمة أمانها المتطورة وإمكانية نشرها بالقرب من مجمعات مراكز البيانات لتجنب قيود الشبكة.

    وأوضح غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل بشكل وثيق مع الجهات التنظيمية والصناعة لجعل هذه المفاعلات خيارا عمليا قابلا للنشر بأعداد كبيرة قريبا.

    وأضاف التقرير أن شركة جوجل وقعت بالفعل اتفاقا لشراء الطاقة النووية من عدة مفاعلات نمطية صغيرة قد تبدأ العمل بحلول عام 2030، كما تستكشف الشركة في الوقت نفسه شبكات الطاقة الشمسية الفضائية لتشغيل التعلم الآلي في المدار.

    وخلص التقرير إلى أن جميع الإجراءات، من إعادة تشغيل المفاعلات القديمة إلى بناء مفاعلات جديدة كبيرة وصغيرة، تشير إلى اتجاه واحد وهو بناء نظام طاقة يعتمد بشكل كبير على الطاقة النووية لتلبية احتياجات حضارات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره