Étiquette : 2035

  • عمالة المضيق الفنيدق تطلق الرؤية التنموية الجديدة. و اجتماع مرتيل يجسد الإنتقال إلى « المقاربة المندمجة »

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      في خطوة تؤكد بالفعل إلتزام عمالة المضيق الفنيدق بالرؤية الملكية الداعية إلى التأهيل الشامل للمجالات الترابية،ترأس باشا مدينة مرتيل،حسن عمراوي السعيدي،اجتماع بمقر جماعة مرتيل،خصص لتفعيل برنامج التنمية الترابية المندمجة (PDTI) في أفق 2035.    الإجتماع الذي عرف حضور ممميز يضم قواد المقاطعات، وأعضاء المجلس الجماعي لمرتيل، ومدير المصالح الجماعية، و ممثلي مصالح جماعة مرتيل و باشوية مرتيل و ممثلي المصالح الخارجية والأمن الوطني والمجتمع المدني، يعكس بالفعل إرادة صريحة للتحول من « المقاربات التقليدية » إلى المقاربة المجالية المندمجة، كما نص عليها خطاب العرش ليوليوز 2025، حيث جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله أنه :   « … لقد حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية. لذلك ندعو إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة. هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء. ولهذه الغاية، وجهنا الحكومة لاعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية… » 

        و يشكل برنامج التأهيل الترابي المتكامل العمود الفقري لتدارك الفوارق المجالية. فالبرنامج لا يقتصر على تجديد الطريق الوطنية رقم 16 (RN16) أو بناء طرق رئيسية كالطريق الرابطة بين مرتيل وأزلا، ولكنه يتعمق في أشغال إعادة تأهيل وتجديد حضري لأحياء « الديزة » و »الواد ». هذا الدمج بين المشاريع الكبرى (الطرق المحورية ومواقف السيارات في المدن الثلاث) والمشاريع ذات الأثر المباشر على السكان يهدف إلى تحقيق العدالة المجالية. و يعزز هذا التأهيل بتعزيز شامل لقطاع الخدمات الأساسية، حيث تعمل العمالة على تعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية من خلال تطوير البنيات التحتية للصحة والحماية الاجتماعية، والتربية الوطنية والتكوين المهني، والتربية الرياضية والفنية، لضمان استفادة المواطنين في كل المناطق دون تمييز.    من جهة أخرى،تولي استراتيجية التنمية المندمجة أهمية قصوى للبعد البيئي والاستدامة، خاصة في محور الإدارة الاستباقية والمستدامة للموارد المائية. تتكامل المشاريع في هذا الصدد لتشمل تجهيز الأحياء بشبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وهو ما يرفع من جودة عيش الساكنة ويحمي البيئة. كما يظهر المخطط التزاما حقيقيا بالمستقبل من خلال توسيع استخدام المياه المعالجة (المعاد تدويرها) لسقي المساحات الخضراء، بهدف ترشيد الموارد. وتترافق هذه الجهود مع مشاريع وقائية حيوية مثل أشغال الحماية من الفيضانات وتعزيز شبكات البنية التحتية الأساسية في أحياء « الديزة » و »الواد »، بالإضافة إلى تهيئة الفضاء الإيكولوجي للديزة بمرتيل والغابات الحضرية كـلاميدا، مما يخلق رئة خضراء للمنطقة.    كما يرتكز محور النهوض بالتشغيل على إحداث دينامية اقتصادية متكاملة في القطاع السياحي، يتم الربط بين إنشاء مسار سياحي عبر إعادة تأهيل المعالم التاريخية كـ « برج مرتيل » و تهيئة كورنيش المدينة والكورنيش الجنوبي، مع تطوير أنماط سياحية جديدة مثل « الصيدالسياحي » (Pescatourism)، ما يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. وفي قطاع التجارة والصناعة، تهدف العمالة إلى تنظيم السوق الحضري من خلال تهيئة وإعادة تأهيل أسواق القرب في المضيق ومرتيل. الأهم من ذلك، يتم التركيز على دعم ريادة الأعمال من خلال إنشاء فضاء « أنـا مقاول » للمواكبة وإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية ومجمع المقاولات والتكنولوجيا في مرتيل. هذا التوجه يضمن الانتقال من فرص العمل الهشة إلى اقتصاد مستدام ومنتج، مدعوم أيضا بتطبيق مفهوم المدينة الذكية عبر إحداث كاميرات ذكية (VisionSafe City) لضمان بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار.   فهذا الاجتماع، بحضوره المتعدد ومحاوره المتكاملة، يؤكد بالفعل أن عمالةالمضيق الفنيدق قد انطلقت في تفعيل و تجسيد الرؤية التنموية الجديدة، معتمدة على جيل جديد من برامج التنمية الترابية ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية وتحقيق مبدأ التكامل والتضامن بين مجالاتها الحضرية والقروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق المرحلة الأولى لشبكة 5G باستثمارات 80 مليار درهم حتى 2035

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إطلاق المرحلة الأولى من تشغيل شبكة الجيل الخامس (5G)، وذلك بعد استكمال مختلف المراحل التقنية والتنظيمية اللازمة، وبتنسيق وثيق مع باقي الفاعلين.

    وحسب بلاغ صحفي، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أنه في هذا الإطار منح ثلاث (03) تراخيص لإحداث واستغلال شبكات عامة للاتصالات باستعمال تكنولوجيات الجيل الخامس، والتي ستُسهم في تطوير سوق الإنترنت المتنقل عالي السرعة، وتمكين المواطنين والمقاولات من حلول اتصالية مبتكرة تدعم التحول الرقمي في مختلف المجالات.

    ووفق البلاغ، « تقدر الاستثمارات وتكاليف استغلال شبكات الجيل الخامس بما يناهز 80 مليار درهم في أفق سنة 2035، ما يعكس التزام الدولة والفاعلين الاقتصاديين بتعزيز بنية الاتصالات وتوسيع رقعة التغطية الرقمية عبر التراب الوطني ».

    وأكدت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن « هذه المرحلة الأولى ستعرف تفعيل خدمات الجيل الخامس بشكل تدريجي في عدد من المدن المغربية، على أن يتم توسيعها لاحقا لتشمل باقي المناطق وفق برنامج زمني متكامل، يراعي التوازن الترابي ومتطلبات التنمية الرقمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي بريطاني: انتهى زمن “البوليساريو” ولهذا يستحق مقترح الحكم الذاتي المغربي دعماً دولياً

    قدم الدبلوماسي البريطاني السابق إدموند فيتون-براون، قراءة واضحة لمستقبل قضية الصحراء المغربية في ضوء التطورات الأخيرة داخل مجلس الأمن، مؤكدا أن الزمن السياسي لجبهة البوليساريو انتهى، وأن العالم بات يقترب أكثر من تبني الحل الواقعي الذي يقترحه المغرب منذ سنوات، والمتمثل في الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية.

    ويشير فيتون-براون إلى أن قرار مجلس الأمن الأخير، الذي صاغته الولايات المتحدة وصوت لصالحه الأعضاء الدائمون، أعاد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الإطار الأكثر جدية ومصداقية لحل النزاع، وهو ما اعتبره الدبلوماسي البريطاني أول اعتراف دولي صريح بوجاهة الموقف المغربي المستمر منذ انسحاب إسبانيا سنة 1975، حيث يرى المتحدث أن هذا التحول الدولي لم يأت من فراغ، بل نتيجة تراكم سياسي أثبت أن المقاربة المغربية هي الوحيدة القادرة على ضمان الاستقرار والتنمية في المنطقة.

    ويبرز المقال أن المقترح المغربي يمنح الأقاليم الجنوبية صلاحيات تنفيذية وتشريعية وقضائية واسعة، مع احتفاظ الدولة بالإشراف على الملفات السيادية مثل الدفاع والشؤون الخارجية والشؤون الدينية، إذ يعتبر براون أن هذه الصيغة المتوازنة تمثل حجر الأساس لبناء سلام دائم، كما يمكن أن تفتح الباب أمام مصالحة تاريخية بين المغرب والجزائر، في ظل وساطة أمريكية نشطة يشرف عليها مبعوث الرئيس ترامب.

    وفي تقييمه لجبهة البوليساريو، شدد فيتون-براون على أن استمرارها بات عبئا سياسيا وأمنيا على المنطقة، بالنظر إلى ارتباطها بالدعم الإيراني والجزائري، واستخدامها أساليب تتعارض مع القانون الدولي، من بينها تجنيد الأطفال وتنفيذ هجمات تستهدف المدنيين المغاربة، كما أشار إلى تقارير تحدثت عن توفير إيران طائرات مسيرة للجبهة وتدريب عناصرها على يد “حزب الله”، ما يجعلها، بحسبه، نموذجا جديدا لتدخلات طهران المزعزعة للاستقرار في العالم العربي.

    ويضع الدبلوماسي البريطاني هذه المعطيات في سياق نهضة اقتصادية يعيشها المغرب، مؤكدا أن المملكة أصبحت في مسار واضح نحو التحول إلى قوة اقتصادية ناشئة بحلول 2035، وأنها تستعد لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية في القارة والعالم، من بينها كأس أمم إفريقيا نهاية السنة الجارية وكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، كما يرى فيتون-براون أن إنهاء هذا النزاع بشكل نهائي سيمنح المغرب “عائد سلام” كبيرا، يعزز النمو الاقتصادي ويقوي الشراكات الدولية، وعلى رأسها العلاقات المتينة بين الرباط ولندن.

    ويخلص الدبلوماسي البريطاني إلى أن اللحظة الحالية تمثل فرصة تاريخية للمجتمع الدولي من أجل دعم حل واقعي وعملي يضمن الاستقرار الإقليمي ويعيد الاعتبار لمبادرة الحكم الذاتي بوصفها الإطار الوحيد القابل للتطبيق، أما البوليساريو، فيؤكد فيتون-براون أنها فقدت أي مبرر لوجودها، وأن المستقبل لن يكون إلا للحلول التي تبنى على الشرعية الدولية والحكمة السياسية، وهي المعادلة التي يجسدها المقترح المغربي بوضوح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “5G” بالمغرب.. تغطية تدريجية واستثمارات تفوق 80 مليار درهم

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، عن انطلاق المرحلة الأولى من تشغيل شبكة الجيل الخامس (5G) بالمغرب، بعد استكمال مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية الضرورية، وبالتنسيق مع جميع المتدخلين في القطاع، مؤكدة أن إطلاق هذه الخدمة سيتم بشكل تدريجي في عدد من المدن المغربية خلال الفترة الأولى.

    وأبرز البلاغ الصادر عن الوزارة أن هذه الخطوة تمثل تحولا محوريا في مسار تطوير البنية التحتية الرقمية الوطنية، وتعزز موقع المغرب كأحد الرواد في مجال الاتصالات على الصعيدين الإفريقي والإقليمي، بفضل تقديم خدمات ذات سرعة فائقة وجودة عالية تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الرقمي والمجتمع المتصل.

    كما كشفت الوزارة عن منح ثلاث تراخيص لإحداث واستغلال شبكات عامة للاتصالات تعتمد تكنولوجيا الجيل الخامس، موضحة أن هذه الخطوة ستساهم في توسيع سوق الإنترنت عالي السرعة، وتمكين الأفراد والمقاولات من حلول اتصالية مبتكرة تدعم مسار التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

    ووفقا للبلاغ، تُقدر الاستثمارات المرتبطة بإحداث واستغلال شبكات 5G بما يقارب 80 مليار درهم في أفق سنة 2035، وهو ما يعكس التزام الدولة والفاعلين الاقتصاديين بتعزيز البنية التحتية للاتصالات وتوسيع التغطية الرقمية على مستوى التراب الوطني.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستعرف تفعيل خدمة الجيل الخامس تدريجيا في بعض المدن الكبرى، على أن يتم توسيعها لاحقا لباقي المناطق في إطار برنامج زمني متكامل يضمن التوازن الترابي ويواكب أهداف التنمية الرقمية.

    وأكدت الوزارة في ختام بلاغها حرصها على مواصلة تطوير بنية رقمية متقدمة وآمنة وشاملة، باعتبارها رافعة أساسية لتطوير الاقتصاد الرقمي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقاولات، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية والاستراتيجية الوطنية « المغرب الرقمي 2030 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تطلق رحلة استكشافية عالمية جديدة للمحيطات

    أطلقت الصين أول أمس الجمعة رحلة استكشافية عالمية جديدة للمحيطات على متن سفينة أبحاث تزن 4500 طن من ميناء شهكو بمدينة شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب البلاد.

    ويهدف هذا البرنامج العلمي الذي سيتواصل على مدى عشر سنوات لتعزيز التعاون الدولي والمشاركة العامة في الأبحاث البحرية.

    ومن المرتقب أن تنتهي الرحلة الأولى للبعثة في 3 نونبر الجاري حيث ستغطي منطقة « شنهو » في شمال بحر الصين الجنوبي. وستشمل الأنشطة البحثية أخذ عينات من مياه البحر وإجراء مسح للرواسب القريبة من الشاطئ وأخذ عينات من مياه أعماق البحار، لتوفير بيانات للدراسات في مجالات مثل الجيولوجيا البحرية والجيوفيزياء والجيوكيمياء والبيولوجيا.

    وتجرى الأبحاث على متن السفينة « شيانغيانغهونغ 10 » التي صممتها وصنعتها الصين بشكل مستقل.

    وتم اطلاق البعثة التي تحمل اسم « ديب بلو فوياجر 2035 » من طرف جمعية البحث والتطوير للموارد المعدنية البحرية الصينية، والمعهد المتقدم لأبحاث المحيطات التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا الجنوبية، والعديد من المؤسسات الأخرى.

    وعلى مدى السنوات العشر المقبلة، سيعمل البرنامج مع شركات وشركاء عالميين، لإجراء تجارب بحرية على أحدث التكنولوجيات ومشاريع علوم المواطن الرائد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية شراكة لدعم مِنح لطلبة الدكتوراه في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

    جرى، اليوم الاثنين بالرباط، التوقيع على اتفاقية شراكة بشأن دعم برنامج مِنح طلبة الدكتوراه المؤطرين في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وذلك في أفق سنة 2028.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، إلى تشجيع الطلبة المتميزين الحاصلين على الماستر على متابعة دراستهم في سلك الدكتوراه، من خلال منح شهرية لمدة ثلاث سنوات يستفيد منها 50 طالبا من أجل إنجاز أبحاث تهم ميادين الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    كما تندرج في إطار السعي إلى إدماج الأولويات الوطنية؛ أي مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في سياسات البحث العلمي والابتكار تماشيا مع توجهات الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035.

    وبهذه المناسبة، قالت بنعلي، إن هذه الاتفاقية “هي بمثابة استثمار في مستقبل المغرب وشبابه، لا سيما عبر تمكين حوالي 50 طالبا ممن يهتمون بتخصصات الطاقات المتجددة، والانتقال الطاقي، والتنمية المستدامة والتغير المناخي من منح في إطار سلك الدكتوراه”.

    وأوضحت الوزيرة، في تصريح للصحافة، أن هذه الشراكة هي، أيضا، مبادرة تأتي لتنزيل التوجهات الاستراتيجية للمملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنضاف إلى عدة اتفاقيات تم الاشتغال عليها منذ بداية السنة الجارية.

    وبعدما ذكرت بالحاجة الماسة إلى الاستثمار في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالاعتماد على مدخلي البحث العلمي والابتكار، لفتت الوزيرة إلى أن المغرب في حاجة إلى مجموعة من الأطر قصد الاشتغال في هذه المجالات الحيوية، وبالتالي بلوغ التحول الطاقي المنشود.

    من جانبه، ثمن  الميداوي، في تصريح مماثل، مبادرة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لعقد هذه الشراكة، مؤكدا أن الشباب “يمثلون العمود الفقري وإحدى الآليات الاستراتيجية لمواكبة مختلف التحولات التكنولوجية والعلمية”.

    كما أبرز الوزير أهمية تكوين أطر وكفاءات علمية مؤهلة من أجل مواكبة مختلف التحولات والمشاريع والأوراش الاستراتيجية التي تشهدها المملكة، بما في ذلك تحقيق الاستقلالية التكنولوجية، وخاصة في علاقة مع مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    يشار إلى أن برنامج منح طلبة الدكتوراه في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يمتد على ثلاث سنوات (2026-2028)، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 6,3 ملايين درهم ممولة بالكامل من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على أن يتولى المركز الوطني للبحث العلمي والتقني تنفيذ البرنامج وتتبع المستفيدين.

    كما سيمكن البرنامج المذكور من تكوين وتأطير الطلبة الباحثين وتحفيزهم على إيجاد حلول مبتكرة للإشكاليات التي تعرفها المملكة في عدد من المجالات، مثل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الدائري والتغير المناخي.

    جرى، اليوم الاثنين بالرباط، التوقيع على اتفاقية شراكة بشأن دعم برنامج مِنح طلبة الدكتوراه المؤطرين في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وذلك في أفق سنة 2028.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، إلى تشجيع الطلبة المتميزين الحاصلين على الماستر على متابعة دراستهم في سلك الدكتوراه، من خلال منح شهرية لمدة ثلاث سنوات يستفيد منها 50 طالبا من أجل إنجاز أبحاث تهم ميادين الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    كما تندرج في إطار السعي إلى إدماج الأولويات الوطنية؛ أي مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في سياسات البحث العلمي والابتكار تماشيا مع توجهات الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035.

    وبهذه المناسبة، قالت بنعلي، إن هذه الاتفاقية “هي بمثابة استثمار في مستقبل المغرب وشبابه، لا سيما عبر تمكين حوالي 50 طالبا ممن يهتمون بتخصصات الطاقات المتجددة، والانتقال الطاقي، والتنمية المستدامة والتغير المناخي من منح في إطار سلك الدكتوراه”.

    وأوضحت الوزيرة، في تصريح للصحافة، أن هذه الشراكة هي، أيضا، مبادرة تأتي لتنزيل التوجهات الاستراتيجية للمملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنضاف إلى عدة اتفاقيات تم الاشتغال عليها منذ بداية السنة الجارية.

    وبعدما ذكرت بالحاجة الماسة إلى الاستثمار في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالاعتماد على مدخلي البحث العلمي والابتكار، لفتت الوزيرة إلى أن المغرب في حاجة إلى مجموعة من الأطر قصد الاشتغال في هذه المجالات الحيوية، وبالتالي بلوغ التحول الطاقي المنشود.

    من جانبه، ثمن  الميداوي، في تصريح مماثل، مبادرة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لعقد هذه الشراكة، مؤكدا أن الشباب “يمثلون العمود الفقري وإحدى الآليات الاستراتيجية لمواكبة مختلف التحولات التكنولوجية والعلمية”.

    كما أبرز الوزير أهمية تكوين أطر وكفاءات علمية مؤهلة من أجل مواكبة مختلف التحولات والمشاريع والأوراش الاستراتيجية التي تشهدها المملكة، بما في ذلك تحقيق الاستقلالية التكنولوجية، وخاصة في علاقة مع مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    يشار إلى أن برنامج منح طلبة الدكتوراه في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يمتد على ثلاث سنوات (2026-2028)، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 6,3 ملايين درهم ممولة بالكامل من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على أن يتولى المركز الوطني للبحث العلمي والتقني تنفيذ البرنامج وتتبع المستفيدين.

    كما سيمكن البرنامج المذكور من تكوين وتأطير الطلبة الباحثين وتحفيزهم على إيجاد حلول مبتكرة للإشكاليات التي تعرفها المملكة في عدد من المجالات، مثل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الدائري والتغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي والميداوي يوقعان اتفاقية شراكة بشأن برنامج منح لطلبة الدكتوراه في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

    جرى، اليوم الاثنين بالرباط، التوقيع على اتفاقية شراكة بشأن دعم برنامج منح طلبة الدكتوراه المؤطرين في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وذلك في أفق سنة 2028.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، إلى تشجيع الطلبة المتميزين الحاصلين على الماستر على متابعة دراستهم في سلك الدكتوراه، من خلال منح شهرية لمدة ثلاث سنوات يستفيد منها 50 طالبا من أجل إنجاز أبحاث تهم ميادين الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    كما تندرج في إطار السعي إلى إدماج الأولويات الوطنية؛ أي مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في سياسات البحث العلمي والابتكار تماشيا مع توجهات الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035.

    وبهذه المناسبة، قالت ليلى بنعلي، إن هذه الاتفاقية “هي بمثابة استثمار في مستقبل المغرب وشبابه، لا سيما عبر تمكين حوالي 50 طالبا ممن يهتمون بتخصصات الطاقات المتجددة، والانتقال الطاقي، والتنمية المستدامة والتغير المناخي من منح في إطار سلك الدكتوراه”.

    وأوضحت الوزيرة، في تصريح للصحافة، أن هذه الشراكة هي، أيضا، مبادرة تأتي لتنزيل التوجهات الاستراتيجية للمملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنضاف إلى عدة اتفاقيات تم الاشتغال عليها منذ بداية السنة الجارية.

    وبعدما ذكرت بالحاجة الماسة إلى الاستثمار في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالاعتماد على مدخلي البحث العلمي والابتكار، لفتت الوزيرة إلى أن المغرب في حاجة إلى مجموعة من الأطر قصد الاشتغال في هذه المجالات الحيوية، وبالتالي بلوغ التحول الطاقي المنشود.

    من جانبه، ثمن عزالدين الميداوي، في تصريح مماثل، مبادرة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لعقد هذه الشراكة، مؤكدا أن الشباب “يمثلون العمود الفقري وإحدى الآليات الاستراتيجية لمواكبة مختلف التحولات التكنولوجية والعلمية”.

    كما أبرز الوزير أهمية تكوين أطر وكفاءات علمية مؤهلة من أجل مواكبة مختلف التحولات والمشاريع والأوراش الاستراتيجية التي تشهدها المملكة، بما في ذلك تحقيق الاستقلالية التكنولوجية، وخاصة في علاقة مع مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    يشار إلى أن برنامج منح طلبة الدكتوراه في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يمتد على ثلاث سنوات (2026-2028)، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 6,3 ملايين درهم ممولة بالكامل من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على أن يتولى المركز الوطني للبحث العلمي والتقني تنفيذ البرنامج وتتبع المستفيدين.

    كما سيمكن البرنامج المذكور من تكوين وتأطير الطلبة الباحثين وتحفيزهم على إيجاد حلول مبتكرة للإشكاليات التي تعرفها المملكة في عدد من المجالات، مثل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الدائري والتغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • گوارديولا هضر على موعد “اعتزال التدريب”

    وكالات//

    كشف المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي جوسيب غوارديولا، عن الموعد الذي من المحتمل أن يتوقف فيه عن التدريب.

    وقال غوارديولا في مؤتمر صحفي، الجمعة، ردا على سؤال حول ما إذا كان سيأخذ استراحة من التدريب: “في سنة 2035 سأبدأ التفكير في ذلك”.

    وفي العام المذكور، سيكون عمر “بيب” 64 عاما.

    ويعد غوارديولا صاحب أطول مسيرة تدريب في الدوري الإنجليزي منذ يوليو 2016.

    وأوضح المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني: “عملي في مانشستر سيتي لم ينته بعد، لهذا أنا هنا. حدث لي نفس الأمر في برشلونة وبايرن”.

    وتابع:”إذا كانت لديّ مشكلة سأبتعد، لكن لم يحدث لي أي شيء حتى الآن مع سيتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناء المغرب الصاعد وإنماء بوادر الأمل

    لا جدال في ان المغرب يشهد مرحلة انتقالية نحو اقتصاد صاعد، يضعه، في أفق 2035، في نادي الدول الصاعدة؛ بعدما ظل لسنوات دولة نامية تفصلها مسافات عن مسارات التقدم. ولعل التحولات الهيكلية التي تعرفها المملكة، دعامة أساسية لبناء  » المغرب الصاعد ». وهدفها تنويع الاقتصاد، تعزيز الإبتكار وتحسين مؤشرات التنمية البشرية. وإنها لفرصة تاريخية أن يلعب جيل الشباب الجديد، دورا حيويا في هذه الدينامية، شرط استثماره وتأطيره داخل مؤسسات الوساطة والمجتمع المدني لتفعيل دوره وفق النموذج التنموي الجديد.

    ويظل هذا المبتغى، محتاجا لمبادرات وعمل وطني حقيقي، من طرف كل القوى الحية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير قيوح: المغرب قطع أشواطا مهمة في تحديث منظومة النقل

    الخط :
    A-
    A+

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025 بفاس، إن المغرب شهد، خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة في مجال النقل، خاصة على مستوى الربط بين المدن وتنقل الأشخاص والبضائع.

    وأضاف قيوح، في كلمة خلال افتتاح أشغال الندوة الدولية حول “الولوجية والتنقل في المجالات الحضرية وشبه الحضرية: التحديات والفرص أمام مدن الغد”، أن هذه التحولات تندرج في إطار رؤية استراتيجية شاملة تروم بناء نظام نقل عصري مستدام ومندمج، في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد الوطني.

    وأوضح أن المملكة تواصل، تحت القيادة النيرة للملك محمد السادس، مسارا طموحا لتحويل نموذجها التنموي نحو مزيد من الاندماج الترابي والاستدامة البيئية، وفعالية السياسات العمومية، مسجلا أن قطاع النقل والتنقل يعد من بين الرافعات الأساسية لهذا التحول.

    وفي نفس السياق، توقف الوزير عند المشاريع الكبرى المنجزة أو قيد الإنجاز في القطاع السككي، ولاسيما مشروع القطار فائق السرعة، مبرزا أن الملك محمد السادس أشرف مؤخرا على إطلاق محور القنيطرة-مراكش، الذي يمتد على مسافة 430 كلم، بما يعزز الربط بين شمال المملكة ووسطها وجنوبها، إلى جانب مشروع الشبكة السريعة بجهة الدار البيضاء، كحل مبتكر للتنقل الحضري وشبه الحضري.

    إلى جانب ذلك، أبرز الوزير قيوح الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل الجوي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز فعاليته وتنافسيته إقليميا ودوليا، موضحا أنه تم اعتماد استراتيجية طموحة لرفع القدرة الاستيعابية للمطارات الوطنية إلى 80 مليون مسافر سنويا في أفق 2030، مع جعل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء منصة محورية تربط إفريقيا بباقي أنحاء العالم.

    وسجل الوزير أيضا أن هذه الرؤية تشمل تطوير النقل الجوي عبر توسيع أسطول الخطوط الملكية المغربية، بما يسهم في تحسين الربط بين مختلف جهات المملكة وتعزيز جاذبيتها السياحية والاقتصادية.

    وعلى مستوى النقل الحضري للبضائع بالمدن الكبرى، ومنها فاس، أكد قيوح على أهمية عقلنة وتحديث أساليب التوزيع، من خلال إحداث مناطق لوجستية محيطية، على غرار مشروع المنطقة اللوجستية بـ”راس الماء” الممتدة على 32 هكتارا، والتي ستسهم في تجميع وتوزيع البضائع خارج المدار الحضري، مما سيمكن من تقليص الضغط على وسط المدينة وتحسين انسيابية نقل السلع نحو الأسواق والمراكز التجارية.

    وفي سياق متصل، أوضح أن الوزارة تعمل، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، على إنجاز دراسة استراتيجية لإعداد ميثاق وطني للتنقل المستدام والشامل في أفق 2035، سيكون بمثابة إطار مرجعي لتنسيق جهود جميع الفاعلين قصد بلوغ أهداف التنقل المستدام.

    وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن المغرب يقترب من مرحلة حاسمة في مساره التنموي، استعدادا لمواعيد دولية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، مبرزا أن المملكة تستعد لإبراز قدرتها على بناء نظام تنقل مندمج وآمن وشامل.

    من جانبه، قال الأمين العام للجمعية العالمية للطرق، باتريك ماليجاك، في مداخلة عبر تقنية التناظر المرئي، إن تنظيم هذه الندوة بفاس يشكل “دليلا إضافيا على الدينامية التي يشهدها المغرب وعلى تميز علاقات التعاون القائمة”، مذكرا بأن المغرب يعد من بين الدول المؤسسة للجمعية.

    وأردف أن المملكة ستحتضن سنة 2027 أول مؤتمر دولي للجمعية حول الجسور، مبرزا دور هذه المنظمة في نشر الممارسات الفضلى وتطوير أدوات فعالة لدعم القرار في مجال الطرق والنقل الطرقي.

    من جهة أخرى، شدد رئيس الجامعة الخاصة لفاس، محمد عزيز لحلو، على أن هذه الندوة تندرج في إطار دينامية وطنية قوية يقودها الملك محمد السادس، وتهدف إلى تقليص الفوارق المجالية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم تنمية متوازنة وشاملة بمختلف جهات المملكة.

    كما أكد على أن التنقل والولوجية لم يعودا مجرد قضايا مرتبطة بالبنية التحتية، بل أضحيا رهانا للعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي والاستدامة البيئية، مبرزا الدور الذي تضطلع به الجامعة، إلى جانب مهامها التعليمية، كفاعل في التنمية الترابية، وفضاء للتفكير والابتكار، وشريك في التحول الحضري والاجتماعي.

    ويشار إلى أن أشغال هذه الندوة الدولية تتواصل على مدى ثلاثة أيام، بمبادرة من الجمعية المغربية الدائمة لمؤتمرات الطرق، بشراكة مع الجمعية العالمية للطرق والجامعة الخاصة لفاس، وتحت إشراف وزارة التجهيز والماء.

    إقرأ الخبر من مصدره