Étiquette : 2035

  • المغرب يطلق شبكة “الجيل الخامس 5G” خلال أسابيع والإستثمارات تبلغ 80 مليار درهم بحلول 2035

    زنقة 20 ا الرباط

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل فلاح السغروشني، أنه تم منح ثلاث تراخيص لاطلاق الجيل الخامس من الاتصالات.

    وأوضحت الوزيرة، اليوم الإثنين، خلال تعقيبها على الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه التراخيص ستساهم في تطوير سوق الانترنت المتنقل بالصبيب العالي جدا عبر توفير خدمات ذات جودة عالية.

    و ذكرت السغروشني أن الإستثمارات و تكاليف استغلال شبكة الجيل الخامس يرتقب أن تبلغ 80 مليار درهم بحلول سنة 2035.

    و كشفت الوزيرة، أنه سيتم تفعيل الجيل الخامس كمرحلة أولى على مستوى بعض المدن في الاسابيع المقبلة.

    السغروشني قالت أن المغرب يحتل اليوم المرتبة الأولى في أفريقيا في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات و الإتصال.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعقد مجلسها الخميس وهذه هي أبرز النقاط في جدول الأعمال

    ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع فى بدايته عرضا لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035.

    وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، مشروع قانون يقضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بمدونة التجارة، قبل أن ينتقل إلى دراسة مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بتغيير وتتميم المرسوم الصادر بشأن إعادة تنظيم المعهد الوطني للفنون الجميلة، والثاني بتطبيق أحكام المادة 7 من القانون المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة اتفاقية لتسليم المجرمين بين المملكة المغربية وجمهورية كازاخستان الموقعة بالرباط في 12 دجنبر 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المجلس سيختتم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    وستعقد الحكومة، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

    ظهرت المقالة الحكومة تعقد مجلسها الخميس وهذه هي أبرز النقاط في جدول الأعمال أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة المناخ 2025: الرئيس الصيني يدعو إلى عدالة خضراء وتعاون دولي أوسع

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    ألقى الرئيس الصيني شي جينبينغ خطاباً مهماً في قمة المناخ 2025 بنيويورك، التي انعقدت في الرابع والعشرين من شتنبر الجاري، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا وعدد من قادة العالم.

    وجاءت كلمة الرئيس، في مناسبة بارزة تزامنت مع مرور عشر سنوات على إقرار اتفاق باريس للمناخ، وهو ما منحها بعداً رمزياً وسياسياً كبيراً في مسار الحوكمة المناخية العالمية.

    وفي مستهل خطابه، شّدد الرئيس شي، على أن العالم يعيش مرحلة حاسمة في مواجهة التغير المناخي، مؤكداً أن التحول الأخضر ومنخفض الكربون يمثل توجهاً لا رجعة فيه.

    كما دعا المجتمع الدولي، إلى تعزيز الثقة المشتركة ومواصلة العمل الدؤوب رغم تراجع بعض الدول عن التزاماتها، مشيراً إلى أن الثقة هي الركيزة الأولى للحفاظ على زخم التعاون الدولي في هذا المجال.

    وفي النقطة الثانية، تناول الرئيس الصيني مسألة المسؤولية المشتركة، مؤكداً على مبدأ “المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة” بين الدول المتقدمة والنامية، مشدداً على ضرورة أن تتحمل الدول الصناعية الكبرى العبء الأكبر في خفض الانبعاثات، فضلاً عن تقديم الدعم المالي والتقني للدول النامية حتى لا تتحول العدالة المناخية إلى عامل لتوسيع الفجوة بين الشمال والجنوب.

    أما في المحور الثالث من خطابه، فقد ركّز شي جينبينغ على أهمية تعميق التعاون الدولي، خاصة في مجال التكنولوجيا والصناعات الخضراء، موضحاً أن تيسير تداول المنتجات الخضراء عالمياً وبناء قدرات إنتاجية مستدامة من شأنه أن يجعل التنمية الخضراء شاملة وتعود بالنفع على جميع الشعوب، وليس حكراً على الدول المتقدمة وحدها.

    واختتم الرئيس الصيني خطابه، بإعلان مساهمات وطنية جديدة لبلاده بحلول عام 2035، من أبرزها خفض صافي الانبعاثات بنسبة تتراوح بين %7 و%10، مع رفع حصة الطاقة غير الأحفورية إلى أكثر من 30% من إجمالي الاستهلاك، إضافة إلى مضاعفة قدرات الطاقة الشمسية والرياح، وتوسيع سوق الكربون الوطني، وتعزيز الغطاء الغابي، مؤكداً أن هذه الأهداف تمثل أقصى ما يمكن للصين أن تقدمه وفق اتفاق باريس، وأن تحقيقها يحتاج إلى بيئة دولية منفتحة وداعمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز التعاون مع جيبوتي في مجال الحكامة وتدبير المساهمات العمومية

    استقبلت الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية (ANGSPE) بعثة عمل من الأمانة التنفيذية المكلفة بمحفظة الدولة بجمهورية جيبوتي (SEPE)، وذلك ما بين 15 و17 شتنبر 2025 بمقرها بالرباط، وقد جرت مراسم الافتتاح بحضور السفير الجيبوتي بالمغرب، محمد ظهر حرسي، والمدير العام للوكالة عبد اللطيف زغنون.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الاقتصاد والمالية المكلفة بالصناعة بجيبوتي والوكالة المغربية في ماي الماضي، حيث شكلت فرصة لتعميق النقاش حول أولويات التعاون في مجالات الإصلاح والحكامة والتدبير الاستراتيجي للمساهمات العمومية.

    وعرفت الأشغال تنظيم ورشات تقنية تناولت عدة محاور، أبرزها إصلاح قطاع المؤسسات العمومية والسياسة المساهماتية للدولة، آليات الحكامة والتحويل إلى شركات المساهمة، تتبع نجاعة الأداء والشفافية المالية، إضافة إلى المسؤولية الاجتماعية والتحول الرقمي، كما تم استعراض التجربة المغربية الرائدة في تجميع حسابات الدولة وفق المعايير الدولية (IFRS).

    واختتمت البعثة بجلسة عرضت خلالها أبرز التوصيات، مع التأكيد على أهمية بناء شراكة جنوب-جنوب نموذجية بين المغرب وجيبوتي، بما ينسجم مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ورؤية “جيبوتي 2035”. ويأتي هذا التعاون ضمن سلسلة من الشراكات المماثلة التي نسجها المغرب مع عدد من الدول الإفريقية الشقيقة، في أفق تعزيز الاندماج القاري والتعاون المبني على التضامن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: سنتان ونصف حبسا لصاحب فيديو “عظام الحمير” بواد امليل

    السعيد بنلباه
    اصدرت محكمة الاستئناف بتازة اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2035 حكما على الناشط الفايسبوكي صاحب فيديو بقايا عظام الحمير بواد امليل ، عامر القندوسي بسنتين ونصف حكما نافذا .
    وكانت المحكمة الإبتدائية بتازة تابعت عامر فى المرحلة الابتدائية في حالة اعتقال احتياطي وقضت في حقه ، يوم 4 غشت 2025 بالحبس النافذ 8 أشهر ، بتهمة إهانة السلطات العامة بالتبليغ عن جريمة يعلم بعدم وقوعها، وتقديم أدلة زائفة بشأن تلك الجريمة، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض التشهير .
    وكان عامر بث شريطا مصورا على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، علق فيها على صور بقايا عظام وجماجم تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كنون: إذا لم تكن لدينا انتخابات نزيهة وأحزاب قوية فسنتكبد خسارة رهاني 2030 و2035

    انطلقت الجولة الثانية من المشاورات التي تجريها وزارة الداخلية مع الأحزاب السياسية حول قوانين الانتخابات، من أجل التداول في مضامين المذكرات التي تقدمت بها الأحزاب السياسية، وما تتضمنه من مقترحات.

    في هذا الصدد، قال الحسين كنون، رئيس المرصد الدولي للدراسات، « إن هذا العمل المشاوراتي بين وزارة الداخلية والأحزاب له مرجعية تتمثل في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، الذي دعا فيه وزارة الداخلية إلى العمل على تحيين قانون الانتخابات من أجل أن تجرى الانتخابات المقبلة في موعدها الدستوري والقانوني ».

    وأوضح كنون، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أنه يجب العمل على ربط هذا الخطاب بما سبق أن دعا إليه الملك، لأن الخطب السامية متكاملة وهي خارطة طريق وبوصلة، وعلى الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والمدنية والنقابات أن تأخذها بعين الاعتبار.

    وأبرز أن الملك محمد السادس سبق أن دعا إلى إعداد مدونة سلوك، يرتقي من خلالها العمل السياسي، سواء داخل الأحزاب، أو البرلمان بغرفتيه، وسواء في العملية الانتخابية أو في مخاطبة الإعلام والرأي العام وتأطير المواطنين.

    واعتبر أن مدونة السلوك ينبغي أن تكون بقيم حداثية ديمقراطية تتشبث بحقوق الإنسان وبالنزاهة والشفافية والمساواة والمناصفة، وبمبادئ الدستور، وينبغي أن يكون للمرأة حضور قوي وليس شكليا، هي وعنصر الشباب، حتى لا تكون منة أو أعطية.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن  الدستور المغربي نص على المناصفة، التي تقتضي أن يتحمل مسؤوليات ووظائف الحكومة والبرلمان نساء ورجال المغرب، حيث لا يمكن للمغرب أن يتطور « برجل واحدة » وهنا نقصد الكفاءة أيضا. مضيفا أن المرأة أثبتت كفاءتها في كل المجالات، وبالتالي يجب القطع مع مسألة الكوطا والتزكية التي تمنحها بعض الأحزاب السياسية لمن له « شكارة ».

    وقد جاء في الفصل 19 من الدستور المغربي أنه « يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية ». مؤكدا على ضرورة إحداث هيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز.

    وهذا ما جرى تفعيله لاحقا عبر القانون التنظيمي 79.14 المتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، الذي نص في المادة الأولى من بابه الأول على أن « الهيئة تعتبر مؤسسة وطنية مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي ».

    وفي السياق ذاته، أفاد كنون أنه يجب أن يكون حضور للمرأة وللشباب وللكفاءة من خلال مدونة السلوك والخطاب الملكي، وانطلاقا من تحديد هذا القانون الذي يتضمن التشاور من خلال الرأي والرأي الآخر، من أجل الرفع من منسوب الرقي في العمل السياسي والنقابي والبرلماني، وفي العملية الانتخابية وفي التزكية كذلك.

    وذكر  أن هذه الانتخابات ستكون حاسمة لأننا مقبلون على مونديال 2030، لذا فالحكومة والبرلمان المقبلان ها اللذان سيخططان للسياسة الداخلية والخارجية التي ستربط المغرب مع شريكيه إسبانيا والبرتغال، بمعنى أن هذا الورش الذي فتحه المغرب، سواء  نيله شرف استضافة مونديال 2030، بمعية إسبانيا والبرتغال أو غير ذلك، هو ورش مفتوح وعلى رأسه تنزيل الدولة الاجتماعية، وقد جاء الخطاب ليؤكد على التنمية المجالية من أجل ألا يكون تفاوت بين الجهات وبين القرى والحواضر وبين طبقات المجتمع.

    وأكد، في سياق كلمته، أن الأحزاب السياسية إذا كان لديها وعي بالمحطات المقبلة الحاسمة، سيكون لها دور ومساهمة، لأن الأصل في الأحزاب السياسية أنها تؤطر المواطنات والمواطنين، وإذا غاب عنها هذا الدور فمن سيقوم به. مشيرا إلى أهمية دور الإعلام والمنظمات الحقوقية والمجتمعية الجادة.

    وأبرز أنه إذا لم تكن لدينا انتخابات نزيهة وأحزاب قوية ومعارضة وأغلبية سنتكبد خسارة رهان أجندات 2030 و2035 التي يشتغل فيها المغرب مع إفريقيا، وبالتالي المغرب يجب أن يفوز بالرهان، نحن مطالبون ملكا وحكومة وشعبا وأحزابا سياسية ومنظمات مدنية وحقوقية وإعلاما وأفرادا وجماعات، كل من موقعه، أن نكسب رهان الانتخابات المقبلة من أجل إفراز مؤسسات دستورية حقيقية قادرة على لعب الدور الطلائعي من أجل أن يكون المغرب دولة صاعدة، كما تحدث عنها الملك في خطاب العرش، تكون لها مناعة وروافد الأمن الطاقي القومي والغذائي والقضائي وما إلى ذلك، بغية الحصول على مغرب الحق والقانون.

    للإشارة، تأتي هذه المشاورات في سياق التحضير المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة لسنة 2026، وكانت مختلف الأحزاب السياسية قد أودعت مذكراتها الانتخابية لدى وزارة الداخلية قبل متم شهر غشت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعلن رسميا فتح باب الترشيحات لاحتضان 4 نسخة من « الكان ».. هل يستغل المغرب إرث المونديال لاستضافة نسخة استثنائية بعد 2030؟

    الصحيفة – بديع الحمداني

    كما كان منتظرًا، أعلن رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، باريس موتسيبي، اليوم السبت من العاصمة الكينية نايروبي، فتح باب الترشيحات لاحتضان 4 نسخ من كأس أمم إفريقيا، في الوقت الذي يبرز فيه المغرب مجددا في مقدمة البلدان المتوقع سعيها لاحتضان البطولة مجددًا بعد مونديال 2030.

    وقُبيل نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بين المغرب ومدغشقر، عقدت اللجنة التنفيذية للكاف اجتماعًا أعلن خلاله موتسيبي الشروع في استقبال الترشيحات الخاصة بنسخ « الكان » لسنوات 2029 و2031 و2033 و2035.

    وسيحتضن المغرب، انطلاقا من دجنبر القادم، كأس أمم إفريقيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة بين شاحنة ودراجة نارية بمدارة القدس ببني ملال

    محمد كسوة

    شهدت مدارة القدس بمدينة بني ملال حادثة سير خطيرة بين شاحنة تابعة لشركة منارة ودراجة نارية صباح اليوم الخميس 28 غشت 2035.

    وحسب شهود عيان فإن سائق الشاحنة ومجموعة من المركبات كانت متوقفة أمام الضو الأحمر فيما صاحب الدراجة تابع طريقه بين السيارات ليقف مباشرة أمام الشاحنة دون أن ينتبه إلى ذلك السائق بسبب زاوية الرؤية الميتة، وعند اشتعال الضوء الأخضر انطلق سائق الشاحنة بمركبته ليتفاجأ باصطدامه بالدراجة النارية التي دخلت تحت عجلات الشاحنة، لكن لحسن الحظ أن سائق الدراجة النارية قفز من فوق دراجته ليتفادى الحادث الذي كانت عواقبه ستكون وخيمة.

    ومن هذا المنبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رُخص اليد العاملة بالمغرب بتسعة أضعاف يُهدّد صناعة السيّارات بإسبانيا

    حذّرت جريدة “لاراثون” الإسبانية من أن مستقبل صناعة السيارات في إسبانيا يواجه خطرا متزايدا، في ظل الصعود القوي للمغرب مركزا إقليميا لصناعة السيارات، بفضل تكاليفه المنخفضة وبنيته التحتية المتطورة، إضافة إلى تحرره من القيود التنظيمية الصارمة المفروضة على بلدان الاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت “لاراثون” أن تكاليف اليد العاملة في المغرب تشكل عنصرا حاسما في جاذبية السوق المغربي للمستثمرين، إذ لا تتجاوز (كلفة اليد العاملة) 106 دولارات لإنتاج سيارة واحدة، مقابل 955 دولارا في إسبانيا، أي ما يقارب تسعة أضعاف.

    وأضافت أن هذا التفاوت يجعل المغرب الخيار المفضل أمام كبريات الشركات العالمية، خاصة أن باقي عناصر الإنتاج مثل المواد والمعدات والشحن متقاربة، بينما أسعار الطاقة في المغرب أقل، مع إمكانية استغلال الطاقة الشمسية بكثافة.

    وأشارت “لاراثون” إلى أن المغرب يحتضن ثلاث منشآت كبرى لصناعة السيارات على رأسها مصنع “صوماكا” بالدار البيضاء التابع لشركة رونو، ومصنع طنجة التابع أيضا لرونو بطاقة إنتاجية تصل إلى 400 ألف وحدة سنويا، ومصنع القنيطرة التابع لمجموعة “ستيلانتيس” بطاقة مماثلة، ينتج بالأساس سيارات بيجو 208 و”سيتروين أمي”.

    وأبرزت أن ميناء طنجة المتوسط يلعب أيضا دورا محوريا في تعزيز تنافسية المغرب، إذ أصبح ينافس ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني في عقود الشحن البحري، حتى مع كبريات الشركات العالمية مثل “ميرسك”.

    وذكرت “لاراثون” أن إسبانيا، رغم أنها ثاني أكبر منتج أوروبي للسيارات بمتوسط 2.3 مليون وحدة سنويا، تواجه تهديدا مباشرا من النمو المتسارع في المغرب، الذي يخطط لرفع إنتاجه إلى مليوني وحدة سنويا بحلول عام 2030.

    وتابعت بأن الخطر يزداد مع احتمال انتقال إنتاج الجيل الجديد من “سيتروين C4″ من مصنع مدريد إلى مصنع القنيطرة سنة 2027، الأمر الذي وصفته بـ”الضربة المحتملة في خط إنتاج الصناعة الإسبانية”.

    وأشارت إلى أن من بين المزايا الأخرى التي تمنح المغرب أفضلية واضحة، تحرره من القوانين الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي بخصوص خفض الانبعاثات والتحول نحو السيارات الكهربائية فقط بحلول 2035، مردفة أنه “في الوقت الذي يواجه فيه المصنعون الأوروبيون قيودا مشددة، يتيح المغرب إنتاج السيارات وفقا لحاجيات السوق؛ كهربائية للأسواق الأوروبية، أو بمحركات تقليدية لأسواق إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، حيث ما تزال الكهرباء بعيدة المنال”.

    وشددت “لاراثون” على أن المغرب يسير بخطى ثابتة لتعزيز موقعه كـ”خزان استراتيجي” لصناعة السيارات في القارة، فيما يبقى على إسبانيا والاتحاد الأوروبي “إعادة النظر في سياساتهما الطاقية والصناعية لتفادي خسارة موقع الريادة، سيما أن المغرب أصبح بالفعل يصدر سيارات إلى أوروبا أكثر من دول رائدة مثل اليابان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التشريعية في خطاب العرش: رؤية ملكية لاستكمال البناء الديمقراطي وترسيخ الثقة

    عندما يختار جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تخصيص حيز واضح من خطاب العرش للحديث عن الانتخابات التشريعية القادمة، فذلك لا يُعد مجرد تنويه بمحطة سياسية دورية، بل هو إشارة محورية إلى أهمية هذه الاستحقاقات في المشروع الوطني الشامل، وفي صلب الرؤية الملكية لبناء مغرب المستقبل.

    خطاب العرش لسنة 2025، الذي جاء في لحظة دقيقة على المستوى الوطني والإقليمي، لم يكن خطابًا تقليديًا، بل حمل رسائل قوية ومباشرة، من بينها تأكيد جلالته على ضرورة الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني، مع التأكيد على توفير “المنظومة العامة المؤطرة” لهذه الانتخابات، وأن تكون “معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية”.

    هذه العبارات، وإن بدت بسيطة في ظاهرها، تحمل في طياتها تصورًا عميقًا لمسار الإصلاح السياسي في المغرب، ورؤية استباقية لتفادي ما قد يشوش على الثقة أو يشوب العملية الانتخابية، وهي ثقة تُعتبر اليوم العملة الصعبة في كل نظام ديمقراطي.

    الرؤية الملكية: من حماية المؤسسات إلى صناعة الأمل

    ما يميز الخطاب الملكي هذه السنة هو الربط الواضح بين المسار الديمقراطي والمشروع التنموي. فالملك لم يتحدث فقط عن العملية الانتخابية كإجراء تقني، بل كأداة لإنتاج مؤسسات تحظى بالشرعية والمصداقية، مؤسسات قادرة على تأطير المجتمع وتحقيق التنمية والعدالة المجالية والاجتماعية.

    في هذا السياق، يأتي توجيه جلالته لوزير الداخلية لإطلاق مسلسل المشاورات السياسية حول الانتخابات المقبلة، خطوة تعكس الإرادة العليا في إشراك مختلف الفاعلين السياسيين في إعداد خريطة الطريق، وضمان شروط النزاهة والشفافية والتشاركية. وهنا، نلمس التحول العميق الذي تعرفه الحياة السياسية المغربية: من منطق التسيير الإداري للانتخابات، إلى منطق التأطير المؤسساتي العميق للمجال السياسي والديمقراطي.

    اجتماع وزير الداخلية مع الأحزاب: الدولة تفتح الورش، والفاعلون يستعدون للانخراط

    بعد الخطاب الملكي، جاء التحرك السريع والممنهج من طرف وزارة الداخلية، حيث عقد السيد الوزير عبد الوافي لفتيت اجتماعًا مع قيادات الأحزاب السياسية، أعلن خلاله عن خارطة طريق من سبعة محاور كبرى تهدف إلى تأمين الانتخابات التشريعية المقبلة وضمان شروط تنافسية شريفة ونزيهة.

    وقد تمثلت أبرز هذه الأهداف في:

  • تحيين اللوائح الانتخابية لضمان عدالة التمثيل وتعزيز الشفافية؛
  • تخليق العملية الانتخابية ومحاربة الممارسات التي تسيء للمسار الديمقراطي؛
  • التدابير العامة المساعدة على تحفيز المشاركة القوية؛
  • عقلنة المشهد الحزبي والسياسي من خلال إصلاحات تشريعية وتنظيمية.
  • رفع فرص ولوج النساء والشباب داخل المشهد السياسي وتقوية حضورهم ؛
  • تطوير أساليب الإعلام العمومي والاساليب التواصلية الحديثة ؛
  • ضبط الجدولة الزمنية واللوجستيك الانتخابي .
  • هذا التحرك يكرس مبدأ التشاركية كخيار استراتيجي، ويؤكد أن الدولة لا تسعى لفرض حلول من أعلى، بل لخلق توافق وطني واسع حول شروط وضمانات نجاح الانتخابات.

    الانتخابات كأداة لإعادة بناء الثقة الوطنية

    في ظل تراجع منسوب الثقة في بعض مؤسسات الوساطة السياسية، جاءت الرؤية الملكية لتذكّر الجميع بأن الانتخابات ليست فقط محطة لاختيار ممثلين، بل هي مناسبة وطنية لإعادة ترميم الثقة، وتجديد الشرعية، وبناء عقد اجتماعي جديد. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مشاركة واسعة، ونخب ذات كفاءة، وأحزاب قادرة على التعبئة والاقتراح، لا على التسويات الفوقية والمناورات الظرفية.

    لقد أكد جلالة اللك حفظه الله في عدة مناسبات عبررسائل متعددة : نحو الفاعلين السياسيين،مذكرا بأن زمن اللامسؤولية والارتهان للظرفية قد ولّى؛ والثانية نحو المواطنين، بأن الدولة منفتحة وعازمة على ضمان شروط النزاهة والشفافية، لكنها لا تستطيع وحدها إنجاح هذه الورش ما لم تنخرط فيه جميع الأطراف.

    نحو مغرب جديد.. بالديمقراطية وليس بالشعارات

    المغرب، وهو يخطو نحو الاستحقاقات القادمة، لا يراهن فقط على إحصائيات المشاركة أو عدد اللوائح المرشحة فقط، بل يراهن ايضا على تحول ثقافي سياسي: على الوعي الجماعي بأهمية الممارسة الانتخابية، وعلى استرجاع المواطن لثقته في السياسة كأداة للتغيير.

    فالانتخابات في السياق المغربي ليست فقط تمرينًا ديمقراطيًا، بل لحظة تأسيسية لتجديد النخب، وتحفيز الإصلاح، وضخ دماء جديدة في المؤسسات، بما يُواكب الأوراش الكبرى التي يقودها جلالة الملك، وفي مقدمتها النموذج التنموي الجديد، ورؤية مغرب 2035.

    إقرأ الخبر من مصدره