Étiquette : 22

  • الحكومة تقترب من إخراج قانون الغاز الطبيعي وتعبئ 120 مليارا لرفع القدرة الكهربائية

    خالد فاتيحي

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن الحكومة تواصل تنزيل إصلاحات هيكلية كبرى في قطاع الطاقة، بهدف تعزيز السيادة الطاقية للمملكة، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وذلك خلال جوابها عن أسئلة المستشارين البرلمانيين ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين.

    وأوضحت الوزيرة عشية اليوم الثلاثاء أمام مجلس المستشارين، أن مشروع قانون تنظيم الغاز الطبيعي يوجد حاليا في مسار المصادقة لدى الأمانة العامة للحكومة، مشيرة إلى أن مختلف الأوراش القانونية والتنظيمية المرتبطة بقطاع الغاز الطبيعي ستستكمل مسارها قبل نهاية السنة الجارية.

    وشددت بنعلي على أن الاستثمار في قطاع الطاقة لا يمثل فقط رافعة اقتصادية لخلق فرص الشغل وتقوية النسيج الاقتصادي والاجتماعي، بل يشكل أيضا رهانا استراتيجيا مرتبطا بالسيادة الطاقية للمملكة، في ظل الإكراهات الدولية والداخلية التي يعرفها القطاع.

    وأضافت أن الحكومة باشرت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات مؤسساتية وتشريعية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الطاقة، مؤكدة أن الإطار القانوني والمؤسساتي ينبغي أن يظل متجددا وقادرا على التكيف مع المتغيرات كل سنتين أو ثلاث سنوات.

    وفي هذا السياق، كشفت الوزيرة أن المغرب تمكن خلال الولاية الحكومية الحالية من إنجاز قدرة إضافية بلغت 1733 ميغاواط من الطاقات المتجددة، لترتفع القدرة الإجمالية المركبة إلى 12.2 جيغاواط سنة 2025، فيما ارتفعت حصة الطاقات المتجددة من 37 في المائة سنة 2021 إلى 46 في المائة سنة 2025، بزيادة تسع نقاط في ظرف أربع سنوات.

    وأبرزت أن هذه الأرقام تضع المغرب ضمن طليعة الدول الصاعدة في مجال الطاقات المتجددة، مضيفة أن الحصة الحقيقية للطاقات النظيفة قد تكون أعلى من النسبة المعلنة، بالنظر إلى التوسع الكبير في استعمال الألواح الشمسية والإنتاج الذاتي للكهرباء.

    وأكدت بنعلي أن سنة 2023 شكلت نقطة تحول في الاستثمارات الطاقية، حيث تم الترخيص لـ66 مشروعا للطاقات المتجددة بقدرة إجمالية تناهز 6 جيغاواط، واستثمارات تتجاوز 55 مليار درهم، مقابل 23 ترخيصا فقط خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2021، ما يعكس تسارع وتيرة منح التراخيص بأكثر من ثماني مرات.

    كما كشفت أن الفصل الأول من سنة 2026 عرف الترخيص لمشاريع جديدة بقدرة تقارب 3 جيغاواط، أي ما يعادل ثلث القدرة المركبة الحالية بالمغرب، باستثمارات تناهز 22 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بالإصلاحات التشريعية، أبرزت الوزيرة أهمية القانون المتعلق بالإنتاج الذاتي للكهرباء، الذي يتيح للمواطنين والمقاولات إنتاج الكهرباء النظيفة للاستهلاك الذاتي، مشيرة إلى أن عددا من الأسر تمكنت بفضل تركيب الألواح الشمسية من خفض فواتير الكهرباء بشكل ملحوظ.

    كما أشارت إلى تبسيط المساطر المرتبطة بمشاريع الطاقات المتجددة، وإطلاق منشآت لتخزين الكهرباء لأول مرة، فضلا عن اعتماد شهادات المنشأ الخاصة بالكهرباء الخضراء لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية في الأسواق الدولية.

    وأكدت الوزيرة أيضا تفعيل الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، وإرساء قواعد جديدة للشفافية عبر نشر القدرة الاستيعابية للشبكة الكهربائية الوطنية والتعريفات المتعلقة باستعمالها.

    وفي الجانب الاستثماري، أوضحت بنعلي أن المغرب عبأ استثمارات بقيمة 120 مليار درهم ضمن مخطط تجهيز كهربائي يمتد من 2022 إلى 2030، بهدف إحداث قدرة إضافية تصل إلى 15 جيغاواط، من بينها أكثر من 12 جيغاواط من مصادر متجددة.

    كما تحدثت عن تطوير سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، إلى جانب إعداد مخطط للغاز الطبيعي باعتباره طاقة انتقالية لضمان مرونة المنظومة الكهربائية واستقرار الشبكة الوطنية، خاصة في ظل تذبذب إنتاج الطاقة الشمسية والريحية.

    وفي ما يخص تعميم الولوج إلى الكهرباء، أكدت الوزيرة أن برنامج “PERG 2.0” يهدف إلى استكمال تزويد آخر الدواوير بالكهرباء النظيفة، خاصة بعد التجربة التي أعقبت زلزال الحوز، والتي مكنت من تزويد نحو ألف أسرة بالكهرباء عبر أنظمة تعتمد الطاقة الشمسية والتخزين الكهربائي.

    كما شددت على أن الوزارة تعمل على تسريع إنجاز المشاريع الطاقية المتعثرة، سواء العمومية أو الخاصة، لضمان دخولها حيز الاستغلال في الآجال المحددة، خاصة المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة.

    وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن الحكومة تواصل تنزيل إصلاحات جديدة في قطاع المواد البترولية، من بينها رقمنة المساطر المتعلقة بالمصافي والتراخيص الاستثمارية، بهدف تحسين مناخ الأعمال وتعزيز تنافسية القطاع الطاقي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم أفريقيا 2027.. قرعة متوازنة تضع المغرب إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو

    أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، التي جرت اليوم الثلاثاء، عن مجموعات متوازنة، بعدما تعرفت المنتخبات على منافسيها في الطريق نحو النهائيات القارية.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، رفقة منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، في مجموعة تبدو في المتناول بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الساعين إلى تأكيد قوتهم القارية ومواصلة النتائج الإيجابية.

    وستُفتتح التصفيات بإجراء الجولتين الأولى والثانية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026، فيما تُقام مواجهتا الجولتين الثالثة والرابعة ما بين 9 و17 نونبر من السنة نفسها.

    أما الجولتان الخامسة والسادسة والأخيرتان، فستُلعبان خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 30 مارس 2027، لحسم هوية المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية: « قانون العدول » يكرس التمييز


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    قالت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إن المخرجات التي انتهى إليها النقاش التشريعي بخصوص القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول كشفت، مرة أخرى، عن “استمرار منطق التردد المؤسساتي في الحسم مع التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وعن غياب إرادة سياسية وتشريعية واضحة لترجمة المقتضيات الدستورية ذات الصلة بالمساواة وعدم التمييز إلى قواعد قانونية صريحة وملزمة”.

    وأوضحت الجمعية، في بيان مفصّل، أن “الإبقاء على مقاربات تشريعية غامضة وفضفاضة في موضوع يرتبط مباشرة بالأهلية القانونية للنساء وبقيمة شهادتهن داخل منظومة العدالة التوثيقية، يشكل مسّا مباشرا بروح ونص الفصل 19 من دستور المملكة، الذي نص بشكل واضح على تمتع النساء والرجال، على قدم المساواة، بكافة الحقوق والحريات، وعلى التزام الدولة بالسعي إلى تحقيق مبدأ المناصفة”.

    واعتبرت الجمعية أن “لحظة إحالة هذا المشروع كانت لتُشكل، من حيث المبدأ، فرصة تاريخية لطي صفحة طويلة من التمييز واللامساواة بين النساء والرجال المغاربة، خاصة فيما يتعلق بالشهادة على العقود وشهادة اللفيف العدلي”، مضيفة أن “هذا المشروع كان يُفترض أن يشكل محطة لتحديث مهنة العدول وتحيين فلسفتها القانونية بما ينسجم مع دستور 2011 والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب؛ غير أنه تحول إلى مناسبة لإعادة إنتاج التأويلات المحافظة التي تتعارض مع مبادئ المساواة والكرامة والعدالة الدستورية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في سياق ذي صلة، سجّلت الهيئة الحقوقية ذاتها أن “إحالة مسألة مساواة النساء في الشهادة على “الاجتهاد القضائي” بدل الحسم التشريعي الصريح، يمثل تراجعا خطيرا عن الخيار الديمقراطي الوطني، وتكريسا لتمييز مؤسساتي فعلي يستمر في التعامل مع النساء باعتبارهن مواطنات ناقصات الأهلية القانونية في بعض مجالات الإثبات والتوثيق، رغم التحولات الدستورية والاجتماعية والحقوقية التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة”.

    كما أبرزت أن “استمرار بعض المقتضيات والتمثلات التمييزية والقوالب النمطية داخل المنظومة القانونية، يطرح تناقضا واضحا بين الخطاب الرسمي الداعي إلى التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للنساء، وبين الممارسة التشريعية الفعلية التي ما تزال عاجزة عن الاعتراف الكامل والمتساوي بأهلية النساء داخل بعض المجالات القانونية والمؤسساتية”.

    ومن هذا المنطلق، شددت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة على أن “تحديث مهنة العدول لا يمكن أن يتم دون تحديث فلسفة الإثبات والشهادة على أساس المساواة الكاملة بين المواطنات والمواطنين”، معتبرة أن “أيّ تراجع عن المكتسبات الحقوقية للنساء يمثل مسا بصورة المغرب الحقوقية وبمسار الإصلاح الديمقراطي”.

    وبينما عبّرت عن رفضها لـ”كل المقتضيات أو التأويلات القانونية التي تمس بمبدأ المساواة بين النساء والرجال داخل منظومة العدالة والتوثيق”، دعت الجمعية المذكورة المؤسسةَ التشريعية إلى “تحمّل مسؤوليتها الدستورية في ملاءمة التشريعات الوطنية مع الفصل 19 من الدستور ومع الالتزامات الدولية للمملكة”.

    وعلاقة بمبادرة مكونات المعارضة بمجلس النواب بإحالة القانون المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية، الأسبوع الماضي، أكدت الجمعية أن “تفعيل آليات الرقابة الدستورية، بما فيها الرقابة البعدية على دستورية القوانين، يشكل مدخلا أساسيا لتعزيز الأمن القانوني والقضائي، ولمواجهة كل المقتضيات التشريعية التي من شأنها المساس بمبادئ المساواة والعدالة الدستورية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: هدفنا إحراز كأس العالم وليس لنا سقف للأحلام

    سفيان أندجار

    أكد المدرب المغربي محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أن فلسفته الكروية تقوم على جعل اللاعب محور المشروع، مع الحرص على تكييف النظام التكتيكي، وفقا لقدرات العناصر المتاحة. وأوضح وهبي أن أولويته خلال أول تجمع كانت نقل أفكاره إلى اللاعبين، أكثر من البحث عن نتائج سريعة، مشددا على أن الجميع سيحصل على فرصته، بمن فيهم من لم تتم المناداة عليهم بعد.

    وأضاف أنه لمس رغبة قوية لدى المجموعة في تجاوز صفحة كأس أمم إفريقيا، والتركيز على تحدي كأس العالم.

    وأبرز وهبي أنه يفضل الأساليب الهجينة ويغير طريقة اللعب الهجومية بحسب الخصم، معتبرا أن السيطرة على مجريات المباراة أهم من الاستحواذ على الكرة.

    وأشار إلى أن المنتخب المغربي قدم مباريات خطيرة، رغم قلة نسبة امتلاكه للكرة، وأن التنظيم الذي بني داخل الفريق ديناميكي وحي، يمنح اللاعبين أدوارا أساسية. كما شدد على أنه لا يرغب في تقييد اللاعبين بكثرة التعليمات، بل يترك الأمور تتطور تدريجيا مع الوقت، مؤكدا أن جميع لاعبي فئة أقل من 20 سنة موهوبون ويمثلون مستقبل الكرة المغربية.

    وفي ما يتعلق بالجانب البدني، طمأن المدرب بأن أي لاعب لم يعلن رسميا عن غيابه عن المونديال، وأن الهدف هو إشراك عناصر جاهزة بدنيا وتقنيا. وتحدث عن  أشرف حكيمي الذي قد يخوض نهائي دوري أبطال إفريقيا، قبل الانضمام إلى المنتخب الوطني، وعن أسماء أخرى مثل نايف أكرد ومنير المحمدي، الذين عانوا كثيرا للعودة إلى مستواهم. كما وصف ياسين بونو بأنه من أفضل حراس المرمى في العالم.

    أما بخصوص معايير الاختيار، فقد شدد وهبي على أن الأداء هو الأساس، وأن تسجيل عدد كبير من الأهداف لا يضمن مكانا في القائمة النهائية، إذ يتم تقييم الملف الشخصي للاعب ومدى انسجامه مع النظام العام.

    وكشف أن 55 لاعبا تتم متابعتهم حاليا، وسيتم تقليص العدد إلى 26 لاعبا فقط، على أن تعلن القائمة النهائية، يوم 26 ماي الجاري.

    وعن المباريات التحضيرية، أوضح أن مواجهة النرويج ستكون بروفة قبل لقاء اسكتلندا، وأن البرازيل تمثل القمة في المجموعة، بينما قد تشكل هايتي المفاجأة، مع التأكيد على أن الهدف هو تصدر المجموعة مهما كان المنافس.

    وأطلق الناخب الوطني تصريحا قويا حين قال إن المشاركة في المونديال ليست مجرد إعداد للمستقبل، بل هي للمنافسة على الفوز باللقب، رافضا وضع حدود للأحلام ومؤكدا طموحه الكبير.

    من جهة أخرى، يدخل المنتخب المغربي معسكرا إعداديا مغلقا، بمشاركة العناصر المتوفرة مع نهاية الموسم الكروي الجاري، والموجودة ضمن اللائحة الأولية، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 22 و26 ماي الجاري بمركب محمد السادس، تتخلله مباراة إعدادية مغلقة ضد منتخب بوروندي في اليوم الأخير بالمعمورة، بهدف الرفع من الجاهزية البدنية، خاصة أولئك الذين ابتعدوا عن أجواء المباريات الرسمية لفترة طويلة، إلى جانب منح الفرصة لعناصر أخرى لإبراز إمكانياتها وتأكيد أحقيتها بحجز مكان في عرين «الأسود»، استعدادا للكشف عن اللائحة النهائية الخاصة بالمنتخب الوطني، والمقرر مشاركتها في المونديال المقبل، والتي ستشتمل على 26 لاعبا فقط من أصل 55 لاعبا ضمتهم اللائحة الأولية.

    وتقرر منح الدوليين الموجودين ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي الأول فترة راحة، لمدة يومين فقط، تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، قبل العودة من جديد إلى مركب محمد السادس بالمعمورة، والدخول في المعسكر الإعدادي الأخير، وذلك انطلاقا من 29 ماي الجاري إلى غاية الثالث من يونيو المقبل، موعد السفر إلى مقر إقامة «الأسود» بولاية نيوجيرسي الأمريكية. وبرمج المدرب محمد وهبي مباراة ودية، ستجمع النخبة الوطنية بمنتخب مدغشقر، يوم الثاني من الشهر المقبل على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لاختبار الجوانب البدنية والتكتيكية، سيما وأن المنتخب الملغاشي بات خلال السنوات الأخيرة من بين أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة الإفريقية، حيث أنهى التصفيات في المركز الثاني، إضافة إلى تطوره التكتيكي وانضباطه البدني، ما سيجعل المباراة اختبارا مهما للجاهزية التقنية والبدنية للعناصر المغربية.

    ويختتم المنتخب الوطني سلسلة المباريات الودية بملاقاة منتخب النرويج، زوال يوم 7 يونيو المقبل، بملعب «بول أرينا» بمدينة نيويورك، والتي تمثل اختبارا حقيقيا لقياس مدى جاهزية «الأسود»، بالنظر إلى القوة البدنية الكبيرة التي يتميز بها المنتخب النرويجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق بوفال يشعل المنافسة بهجوم “الأسود”

    جريدة البديل السياسي 

    مع اقتراب إسدال الستار على منافسات الموسم الكروي في مختلف الملاعب العالمية، يواصل لاعبو المنتخب الوطني المغربي تعزيز أسهمهم بمستويات متميزة، مؤكدين أحقيتهم بحمل القميص الوطني في الاستحقاقات القادمة.

    ويضع هذا الوضع الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة الإطار الوطني محمد وهبي، أمام تحدٍ تقني معقد يتعلق بكيفية تقليص اللائحة واختيار التشكيل النهائي الذي سيمثل الألوان الوطنية في الاستحقاق المونديالي.

    وسبق للإطار الوطني محمد وهبي أن كشف في آخر خروج إعلامي له، عن قراره إجراء معسكر إعدادي أخير بمركب المعمورة في الفترة الممتدة ما بين 22 و26 ماي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا إدارة ولا سيادة.. تقرير أمريكي يحاصر أوهام البوليساريو

    0

    كشف تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي “ستيمسون” معطيات لافتة بشأن الوضع شرق الجدار الدفاعي المغربي، مؤكدا أن هذه المنطقة ليست مجالا خاضعا لإدارة البوليساريو، بل منطقة عازلة موضوعة تحت مراقبة الأمم المتحدة منذ اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991.

    وأوضح التقرير، المخصص لتحليل السياسات العامة بالمغرب وتطورات ملف الصحراء، أن المغرب يدير الأقاليم الواقعة غرب الجدار، بينما تخضع المنطقة الواقعة شرقه لترتيبات أممية خاصة هدفها منع أي توغل أو تحرك عسكري قد يهدد وقف إطلاق النار.

    وبهذا المعطى، يوجه المركز الأمريكي ضربة مباشرة للرواية التي تروجها البوليساريو حول ما تسميه “الأراضي المحررة”، إذ أكد أن الجبهة لا تتوفر على وجود إداري أو مدني فعلي داخل الصحراء، وأن السكان المرتبطين بها يوجدون في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

    وأشار التقرير إلى أن قضية الصحراء تمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية للمغرب، حيث جعلت الرباط من الدفاع عن سيادتها على الأقاليم الجنوبية أولوية استراتيجية في علاقاتها الدولية.

    كما توقف المركز عند تطور المسار الأممي، معتبرا أن خيار الاستفتاء الذي طُرح في مرحلة سابقة أثبت عدم قابليته للتنفيذ، ما جعل مجلس الأمن يتجه نحو دعم حل سياسي واقعي وتوافقي.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025 جعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي في صلب العملية السياسية الأممية، مع اعتبار الجزائر طرفا كاملا في المفاوضات.

    وسجل مركز “ستيمسون” أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة مكاسب دبلوماسية كبيرة، من بينها تراجع الاعترافات الإفريقية بالكيان الانفصالي، مقابل افتتاح 22 دولة إفريقية قنصليات في العيون والداخلة.

    كما أشار التقرير إلى أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020 شكل منعطفا دبلوماسيا مهما، تبعه تطور في الموقف الأوروبي الذي بات ينظر إلى الحكم الذاتي باعتباره الحل الأكثر قابلية للتحقيق.

    ونبه التقرير أيضا إلى تنامي المخاوف داخل بعض الأوساط الأمريكية من وجود صلات محتملة بين عناصر من البوليساريو وشبكات متطرفة بمنطقة الساحل، في ظل مشاريع قوانين مطروحة داخل الولايات المتحدة تدعو إلى تصنيف الجبهة منظمة إرهابية أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة تعلن عن برنامج الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية

    أعلن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن البرنامج الرسمي لمباريات الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وستنطلق المباريات ابتداءً من الإثنين فاتح يونيو المقبل وإلى غاية الخميس 4 من الشهر ذاته.

    وفيما يلي برنامج الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية:

    الإثنين 01 يونيو:

    (17:00) اتحاد تواركة- الكوكب المراكشي

    (19:00) أولمبيك آسفي -المغرب الفاسي

    (21:00) النادي المكناسي -أولمبيك الدشيرة

    الأربعاء 03 يونيو:

    (17:00) نهضة الزمامرة- اتحاد يعقوب المنصور

    (19:00 ) اتحاد طنجةء الوداد الرياضي

    (21:00) الرجاء الرياضي- نهضة بركان

    الخميس 04 يونيو:

    (19:00) حسنية أكادير – الفتح الرياضي

    (21:00) الجيش الملكي- الدفاع الحسني الجديدي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة تكشف برنامج الجولة الـ21 من البطولة الاحترافية

    كشفت العصبة الاحترافية لكرة القدم الوطنية، عن برنامج الجولة الـ21 من البطولة الاحترافية القسم الأول.

    وقررت الجهة المنظمة برمجة مباريات الجولة الـ21 على امتداد ثلاثة أيام، من الجمعة 22 ماي إلى الأحد 24 من الشهر ذاته، بينما تم تأجيل مباراة الفتح الرياضي والجيش الملكي إلى يوم السبت 30 ماي، بسبب ارتباط الفريق العسكري بخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا.

    وفي ما يلي برنامج مباريات الجولة الـ21:

    الجمعة 22 ماي

    (19:00) المغرب الفاسي – اتحاد طنجة

    (21:00) الكوكب المراكشي – النادي المكناسي

    السبت 23 ماي

    (17:00) اتحاد يعقوب المنصور- اتحاد تواركة

    (19:00)  الوداد الرياضي- حسنية أكادير

    (21:00 )  الدفاع الحسني الجديدي – أولمبيك آسفي

    الأحد 24 ماي

    (16:00 ) أولمبيك الدشيرة -الرجاء الرياضي

    (18:00 )نهضة بركان -نهضة الزمامرة

    السبت 30 ماي

    (20:00) الفتح الرياضي – الجيش الملكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الأمتار الأخيرة.. العصبة تفرج عن برنامج الجولتين 21 و22

    حسمت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، اليوم الاثنين، رسميا في مواعيد برنامج الجولتين 21 و22 من منافسات البطولة الوطنية.

    واستقر الجهاز الكروي على برمجة مباريات الأسبوع الـ 21 من البطولة ما بين 22 و24 ماي الجاري، على أن تقام مباراة الجيش الملكي والفتح الرباطي يوم 30 من الشهر ذاته، بسبب التزام « العساكر »، بمباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    أما الأسبوع الـ 22 من منافسات الدوري، فستجرى ما بين فاتح و4 يونيو المقبل.

    وجاء البرنامج كاملا كالآتي:

    الجولة 21:

    22 ماي: اتحاد طنجة / المغرب الفاسي

    الكوكب المراكشي / النادي المكناسي

    23 ماي: اتحاد يعقوب المنصور/ اتحاد تواركة

    الوداد الرياضي / حسنية أكادير

    الدفاع الحسني الجديدي/ أولمبيك آسفي

     24 ماي:

    أولمبيك الدشيرة / الرجاء الرياضي

    نهضة بركان / نهضة الزمامرة

    السبت 30 ماي: الفتح الرباطي/ الجيش الملكي

    الجولة 22:

    فاتح يونيو:
    إتحاد تواركة / الكوكب المراكشي

    أولمبيك آسفي / المغرب الفاسي

    النادي المكناسي/ أولمبيك الدشيرة

    3 يونيو: نهضة الزمامرة / اتحاد يعقوب المنصور

    الرجاء / نهضة بركان

    4 يونيو:

    حسنية أكادير /الفتح الرباطي

    الجيش الملكي/ الدفاع الحسني الجديدي

    العصبة تدرس تقديم مباريات البطولة على ثمن نهائي كأس العرش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة غاترجع الويكاند الجاي وغاتوقف فالعيد الكبير وها بروگرام الماتشات

    گود سبور//

    غادي ترجع البطولة الاحترافية الويكاند الجاي، بعدما توقفت السيمانا اللي فاتت حيث تلعبو ماتشات كاس العرش.

    العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، برمجت الدورة 21 من البطولة، بين الجمعة 22 والأحد 24 ماي، ومن الماتشات القاصحين فيها، كاين ماتش المغرب الفاسي المتصدر ضد اتحاد طنجة يوم الجمعة 22 ماي مع 7 العشية فتيران فاس الكبير، وماتش الوداد الرياضي ضد حسنية أكادير يوم السبت 23 ماي مع 7 العشية فستاد دونور، وماتش الدشيرة ضد الرجاء الرياضي يوم الاحد 24 ماي مع 4 العصر فتيران اكادير الكبير، وملي غادي تسالي الدورة 21 عادي تتوقف البطولة بسبب عطلة العيد الكبير.

    اما ديربي الرباط بين الفتح الرياضي والجيش الملكي تأجل حتى للسبت 30 ماي فتيران مولاي الحسن فالرباط، والتأجيل الماتش جا حيث ليفار لاعبين فينال دوري ابطال افريقيا.

    وغادي ترجع البطولة بإجراء الدورة 22، اللي غادي تلعب بين فاتح و 4 يونيو، ومن اهم الماتشات ديالها مباراة اولمبيك اسفي اللي لاعبين على الطيوح والمغرب الفاسي اللي لاعبين على المركز الاول، يوم الاثنين 1 يونيو مع 7 العشية فتيران المسيرة الخضرا فاسفي، الوداد الرياضي غادي يخرجو عند اتحاد طنجة يوم الاربعاء 3 يونيو مع 7 العشية فتيران طنجة الكبير، والرجاء الرياضي مدخلين نهضة بركان نفس اليوم مع  9 الليل فستاد دونور، وليفار مدخلين الدفاع الجديدي يوم الخميس 4 يونيو مع 9 الليل فالتيران الاولمبي.

    إقرأ الخبر من مصدره