الرباط – انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.
وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.
وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع…
Étiquette : 22
-
حفل افتتاح أسطوري للدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني
-
الرباط تتحول إلى ساحة تفاعلية كبرى.. انطلاق النسخة الـ7 للأبواب المفتوحة للأمن الوطني
العلم الإلكترونية – الرباط
انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين. وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي. وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية. وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني. وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية. وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”. وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”. وأبرز السيد اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”. وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي. وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة. يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات. وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.
-
الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب: الأبواب المفتوحة للأمن الوطني نموذج ملهم لترسيخ المفهوم الحديث للعمل الأمني

الخط : A- A+
أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، أمس الأحد 17 ماي الجاري بالرباط، أن المبادرة التي أطلقتها المملكة المغربية لتنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تُعد نموذجا رائدا ومصدرا للإلهام في تكريس المفهوم الحديث للعمل الأمني.
وأوضح المسؤول العربي، في كلمة له خلال فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، أن هذا النموذج الأمني يرتكز على دعم حقوق الإنسان، وتحسين ظروف عيش المواطنين، واعتماد مقاربة الشرطة المجتمعية.
وأضاف أن هذه المبادرة تعكس تطورا نوعيا في تدبير الشأن الأمني، من خلال تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع.
وأشار كومان إلى الجهود التي يبذلها الملك محمد السادس في دعم القضايا العربية وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، معربا عن تقديره للعناية التي يوليها جلالته للأمن العربي المشترك ولمجلس وزراء الداخلية العرب.
وفي السياق ذاته، أبرز أن إحداث المعهد العالي للعلوم الأمنية بمدينة إفران، إلى جانب تشييد المقر الجديد للأمن الوطني، يجسد حرص المغرب على الجمع بين الأصالة المعمارية والتطور العلمي والتكنولوجي في المجال الأمني.
وأكد أن الأمن المغربي يحقق بشكل مستمر إنجازات متتالية تعزز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي، وتكرس ثقة الشركاء العرب والدوليين في كفاءته ونجاعته.
واختتم بالإشارة إلى أن الدورة السابعة لهذه التظاهرة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، تعكس التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتحديث المرفق الأمني وتحسين جودة خدماته، كما تمثل مناسبة سنوية لتعزيز التواصل المباشر بين الشرطة والمواطنين.
-
وزارة الداخلية: التسجيل في اللوائح الانتخابية مستمر إلى غاية 13 يونيو المقبل
الصحيفة – و.م.ع
أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026 بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.
وذكر البلاغ أنه في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 22 أبريل 2026 يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية…
-
كومان: الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالمغرب مصدر إلهام في مجال تكريس التصور الحديث للعمل الأمني
أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، أمس الأحد (17 ماي) بالرباط، أن المبادرة الرائدة التي أرستها المملكة المغربية بتنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تشكل مصدر إلهام ومثلا يحتذى في مجال تكريس التصور الحديث للعمل الأمني.
وأوضح كومان، في كلمة بمناسبة الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، أن هذا التصور يتجلى في علاقته بتدعيم حقوق الإنسان، وتحسين الظروف المعيشية للسكان، وانتهاج أساليب الشرطة المجتمعية.
كما أعرب عن خالص معاني التقدير والعرفان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجهوده الموفقة في خدمة القضايا العربية العادلة وتدعيم الأمن والسلم الدوليين، معربا عن شكره الجزيل وامتنانه العميق للعناية الموصولة التي يوليها جلالته للأمن العربي المشترك، والرعاية الكريمة التي يحيط بها مجلس وزراء الداخلية العرب.
وفي سياق متصل، أشار كومان إلى أن إنشاء المعهد العالي للعلوم الأمنية بإفران العام الماضي، وتشييد المقر الجديد للأمن الوطني هما إنجازان يجسدان، بجمعهما بين العمارة المغربية الفريدة وآخر الابتكارات العلمية الحديثة، حرص المغرب الدائم على التناغم بين الأصالة المعاصرة وبين التطور العلمي.
وقال السيد كومان: “لا يمر عام دون أن يسجل الأمن المغربي إنجازا جديدا في مسيرته المظفرة نحو تدعيم المناخ الأمني اللازم للتنمية البشرية والاقتصادية”، مبرزا أنه منذ الاجتماع الماضي، حققت الشرطة المغربية نجاحات متعددة جعلتها تكتسب مزيدا من التقدير والاحترام على المستويين الإقليمي والعالمي، وتحظى بثقة نظيراتها عربيا ودوليا.
وتعكس الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة للامن الوطني بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.
-
ايام الابواب المفتوحة 7 للأمن الوطني بدات بالرباط

الرباط و م ع ///
انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.
وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.
وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.
وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.
وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.
وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.
وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.
وأبرز اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.
وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.
وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.
يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.
وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.
-
الأضحى.. تعبئة متواصلة لضمان تموين الأسواق وتأمين سلامة قطيع الأضاحي
تواصل مختلف المصالح المعنية بجهة الشرق تعبئتها واستعداداتها لضمان تموين الأسواق بالماشية المخصصة لأضحية عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ، وتأمين شروط السلامة الصحية، فضلا عن تتبع عمليات المراقبة والتسويق بمختلف أقاليم الجهة.
وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، بأن الجهة، التي تعد من أهم الجهات ذات الطابع الرعوي بالمملكة، تتوفر على مؤهلات هامة في مجال تربية الماشية؛ إذ يبلغ العدد الإجمالي للأغنام والماعز المرقمة بها حوالي مليونين و527 ألفا و745 رأسا (ذكورا وإناثا).
وأوضح أن هذا الرقم يعكس الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع تربية الماشية بالمنطقة، التي تعتبر الموطن الأصلي لسلالة “بني كيل”، المعروفة وطنيا بجودتها والإقبال الكبير عليها خلال هذه المناسبة الدينية.
وفيما يخص عملية ترقيم وتتبع القطيع الموجه للأضاحي، أضاف المصدر ذاته أن هذه العملية، التي انطلقت منذ 30 مارس الماضي تحت إشراف مباشر للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، بتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، شملت إلى غاية 17 ماي الجاري، ما مجموعه 6710 ضيعة، حيث جرى ترقيم 267 ألفا و6 رؤوس (244 ألفا و867 رأسا من الأغنام، و22 ألفا و139 رأسا من الماعز)، منها حوالي 102 ألفا و33 رأسا رقمت لأول مرة.
وعلى مستوى المراقبة الصحية، سجلت المديرية الجهوية تكثيف مصالح (أونسا) لتدخلاتها الميدانية، حيث أنجزت، لحد الآن، 521 خرجة مراقبة تهم الأعلاف والمواد الممنوعة، مع أخذ عشرات العينات المخبرية المتعلقة بالأعلاف واللحوم ومياه السقي. وبالموازاة مع ذلك، تم تنظيم 512 يوما تحسيسيا لفائدة المربين والمهنيين، مع التفاعل الفوري مع شكايات المواطنين المرتبطة بالمناسبة.
وبشأن تسويق الماشية، أبرز البلاغ أن جهة الشرق تتوفر على شبكة مهمة من فضاءات البيع، تضم 49 سوقا تقليديا موزعا بين الوسطين الحضري والقروي، و7 نقط بيع تابعة للأسواق الممتازة، و8 نقط بيع مؤقتة مرخصة من قبل السلطات المحلية، فضلا عن ثلاثة أسواق للقرب تمت تهيئتها من طرف وزارة الفلاحة.
وخلصت المديرية الجهوية للفلاحة إلى التأكيد على أن عمليات التتبع والمراقبة الميدانية ستستمر إلى غاية حلول عيد الأضحى، حرصا على وفرة العرض وسلامة القطيع، وحماية للقدرة الشرائية للمواطنين، في احترام تام لكافة الشروط الصحية والتنظيمية المعمول بها.
-
خوفا من العزوف …وزارة الداخلية تدعو المواطنين إلى الاسراع بالتسجيل في اللوائح الانتخابية. .
جريدة البديل السياسي
أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026….
وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم…
-
سبعون سنة من الأمن الوطني.. مسار التحديث وترسيخ الاستقرار
الأحداثبقلم ياسين المصلوحي
تخلد أسرة الأمن الوطني المغربي، يوم 16 ماي 2026، الذكرى السبعين لتأسيس هذه المؤسسة الوطنية، في محطة رمزية تستحضر مسارا امتد منذ سنة 1956، ارتبط ببناء نموذج أمني ساهم في حماية استقرار المملكة وصون أمن المواطنين. وتأتي هذه المناسبة في سياق يتسم بتعاظم التحديات الأمنية إقليميا ودوليا، ما يجعل من التجربة الأمنية المغربية نموذجا يحظى باهتمام متزايد داخل محيطه الإقليمي والدولي.
وخلال سبعة عقود، تمكنت مؤسسة الأمن الوطني من ترسيخ حضورها كفاعل أساسي داخل منظومة الاستقرار الوطني، من خلال مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية التي عرفها المغرب. ولم يعد دور المؤسسة مقتصرا على حفظ النظام العام، بل أصبح يشمل المساهمة في تعزيز التنمية والاستقرار، عبر مقاربة أمنية حديثة تربط بين حماية الأمن وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.
وشهدت المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة، ارتبطت بتحديث البنيات التنظيمية، وتطوير الموارد البشرية، واعتماد تجهيزات تقنية متقدمة، إلى جانب إدماج الرقمنة داخل مختلف المصالح الأمنية. وقد شمل هذا التحديث تطوير البنيات التحتية الأمنية، ومراكز القيادة والتنسيق، والشرطة العلمية والتقنية، فضلا عن تعزيز الخدمات الرقمية الموجهة للمواطنين بهدف تحسين جودة الخدمات وتقوية العلاقة مع المرتفقين.
كما فرضت التهديدات الأمنية المعاصرة، من قبيل الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والجرائم السيبرانية، اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التحليل الاستخباراتي وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. وأسهم هذا التوجه في رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز القدرة على رصد التهديدات قبل تحولها إلى مخاطر ميدانية.
ويرتبط هذا التحول أيضا بتكامل عمل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، التي راكمت خبرة مهمة في مجال مكافحة الشبكات الإرهابية والإجرامية، عبر تنسيق متواصل وتبادل للمعطيات والمعلومات. وقد ساهم هذا التكامل في تعزيز فعالية التدخلات الأمنية وتطوير آليات الرصد والتتبع.
وفي هذا السياق، ارتبط اسم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بمسار تحديث شامل للمنظومة الأمنية، من خلال ترسيخ مقاربة تقوم على الاستباق، وتحديث أساليب العمل، وتعزيز التعاون الدولي، وتطوير الكفاءات البشرية والتقنية. وقد ساهم هذا التوجه تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز صورة المغرب كشريك موثوق داخل منظومة الأمن الدولي.
وعلى المستوى الخارجي، عرف التعاون الأمني المغربي تطورا لافتا، حيث ارتفعت مستويات تبادل المعلومات والتنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأمن السيبراني. كما أصبح المغرب فاعلا أساسيا داخل شبكات التعاون الأمني الدولي، بفضل ما راكمه من خبرة ميدانية وتقنية.
ولم يقتصر التحديث على الجانب العملياتي فقط، بل شمل أيضا مجال التكوين الشرطي، عبر إدماج تخصصات حديثة مرتبطة بالأمن السيبراني وتحليل البيانات وتقنيات التحقيق الحديثة، مع تطوير معاهد ومراكز التكوين الشرطي واعتماد تقنيات المحاكاة والتدريب التطبيقي.
وتعكس الذكرى السبعون لتأسيس الأمن الوطني مسارا مؤسساتيا قائما على التحديث والانفتاح والتأقلم مع التحولات الأمنية المتسارعة، كما تجسد تجربة أمنية مغربية جعلت من الأمن ركيزة للاستقرار والتنمية، ورسخت مكانة المملكة كشريك دولي فاعل في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.
وتضرب المديرية العامة للأمن الوطني موعدا مع المواطنين في 18 ماي الجاري في تقليدي تواصلي سنوي دأبت على تنظيمه وهو الأيام المفتوحة للأمن الوطني الذي تسعى من خلاله إلى تعزيز التواصل والانفتاح على المواطنين والتعريف بدور الامن الوطني حيث وقع الاختيار هذه السنة على مدينة الرباط لاحتضان هذا الحدث بين 18 و22 ماي 2026 وتجدر الإشارة إلى أن الدخول سيكون بالمجان.
هيئة التحرير17 مايو، 2026
إقرأ الخبر من مصدره
-
تفاصيل الكارثة لي دار مغربي فطاليان.. دهس الناس بطوموبيلتو وسط تجمع ديال السياح وخلا 8 ديال الجرحى قبل ما يجبد جنوية على واحد بغا يشدو (فيديو)
كود – وكالات //
عاشت مدينة مودينا الطاليانية عشية البارح السبت، واحد الحادث خطير بعدما دخل مهاجر مغربي عندو 31 عام بطوموبيلتو وسط تجمع ديال المواطنين والسياح بسرعة كبيرة، وخلا وراه 8 مجروحين، التحقيقات مازال خدامة باش يعرفو اشنو وقع بالضبط.
الحادث وقع تقريباً مع الربعة ونص ديال العشية، ملي السيد كان غادي بطموبيل “سيتروين C3” بسرعة كتفوت لـ100 كيلومتر فالساعة فشارع “فيا إيميليا” وسط مودينا، مني ضرب فلول واحد الراجل كان سايق بيكالة، ومن بعد طلع للطروطوار ودخل وسط الناس بالجهد، حتى طارو بعض الضحايا فالسما من قوة الضربة. ومن بعد كمل الطريق ديالو للطريطوار لاخر وحاول يبغج ناس آخرين لي فلتو بصعوبة، قبل ما تسالي الرحلة ديالو بعدما ضرب فالواجهة الزجاجية ديال واحد المحل التجاري، وفهاد اللحظة لصقات سيدة بين طوموبيل ومحل وتقطعو ليها رجليها بجوج.

وحسب آخر المعطيات من السبيطارات، كاينة مرا عندها 69 عام حالتها خطيرة ولكن مستقرة، ومرا أخرى عندها 53 عام دازت من بزاف ديال العمليات ومازال حالتها صعيبة، وراجل طالياني عندو 55 عام تحت المراقبة الطبية و3 ديال الناس قدرو يخرجو من السبيطار من بينهم بنت عندها 22 عام تضربات فالرأس، وراجل شدو كريز بالخلعة ؤ ورجل اخر تجرح بضربة ديال الموس مني بغا يشدو.
المجرم سميتو “سالم الكودري”، تزاد ف 1995 فمنطقة سيريات بإقليم برغامو، وكيعيش بوحدو فبلدة رافارينو القريبة من مودينا، عندو شهادة فالاقتصاد ومخدامش، والناس لي عرفوه قالو باللي كان داخل سوق راسو، وحتى فالحساب ديالو فـ”إنستغرام” كان كاتب: “كنتمنى نقدر نفهم قواعد تصرفات البشر كيفما كنقدر نفهم حروف اللغة العربية.”!

وكشفات التحقيقات باللي خدمات الصحة النفسية فـ”كاستيلفرانكو إيميليا” كانت كاتابعو بين 2022 و2024 بسبب اضطراب فالشخصية من النوع الفصامي، قبل ما يقطع التواصل معاهم، وفجلسة الاستماع لي دازت نهار الأحد، رفض يهضر مع المحققين واستعمل حقو فالسكات، المختصين فالطب النفسي قالو باللي يقدر يكون وقف الدوا ديالو، الشي لي خلاه يدخل فأوهام وأفكار اضطهادية دفعوه يدير هاد الهجوم.
https://x.com/i/status/2055726728161415667
ومن بعد الحادث حاول يهرب على رجليه، وهاجم واحد المواطن بموس ملي حاول يوقفو، ولكن مجموعة ديال الناس قدرو يشلو الحركة ديالو ويسلموه للبوليس، عمدة مودينا دعا الناس ما يستغلوش الواقعة سياسياً ضد المهاجرين.
الرئيس الطالياني Sergio Mattarella ورئيسة الحكومة Giorgia Meloni مشاو نهار الأحد لمدينة مودينا وبولونيا باش يشوفو المصابين ويعبرو على التضامن ديالهم، وحتى تلاقاو بالمواطنين لي ساهمو فتوقيف الجاني، وصفات ميلوني المواطن “لوكا سينيوريلي” بالبطل بسبب تدخلو لإيقاف المهاجم رغم الخطر.