Étiquette : 22

  • المعارضة تُحيل قانون مهنة العدول على المحكمة الدستورية

    أحالت فرق ومجموعات المعارضة بمجلس النواب، القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية، ملتمسة التصريح بعدم مطابقة عدد من مواده لأحكام الدستور، وذلك أياما فقط بعد المصادقة النهائية عليه داخل المؤسسة التشريعية.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من الجدل المهني والمؤسساتي الذي رافق المشروع، والذي تسبب في موجة احتجاجات وإضرابات خاضها العدول بمختلف محاكم المملكة، احتجاجا على ما اعتبروه تجاهلا لمطالبهم المرتبطة بتحديث المهنة وتحقيق المساواة مع باقي المهن التوثيقية.

    واعتبر النواب الموقعون على مذكرة الإحالة أن القانون الجديد يتضمن مقتضيات تمس بمبادئ دستورية أساسية، من بينها المساواة أمام القانون، والأمن القانوني، وتكافؤ الفرص، وضمانات المحاكمة العادلة، فضلا عن احتوائه على صياغات وصفوها بـ”الغامضة” و”الفضفاضة” التي قد تفتح الباب أمام تأويلات واسعة.

    ومن بين أبرز المواد المثيرة للجدل، المادة 50 المتعلقة بفرض التلقي الثنائي للعقود من طرف عدلين اثنين، حيث اعتبرت المعارضة أن استمرار هذا الشرط في المعاملات العقارية والتجارية يشكل تمييزا مقارنة مع مهن توثيقية أخرى، ويحد من تنافسية التوثيق العدلي ويعرقل ورش الرقمنة والتحديث.

    كما أثارت مذكرة الطعن مسألة حرمان العدول من مسك حسابات الودائع أو التعامل مع صندوق الإيداع والتدبير، خلافا للموثقين، معتبرة أن ذلك يكرس تفاوتا بين مهنتين تضطلعان بوظيفة عمومية متقاربة في مجال توثيق العقود والمعاملات.

    وانتقدت المعارضة كذلك المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف، بسبب اشتراط حضور 12 شاهدا، معتبرة أن هذا المقتضى لم يعد ينسجم مع التحولات الاجتماعية والرقمية، خاصة في المناطق القروية والنائية، كما يثقل مساطر التوثيق ويؤثر على فعالية المرفق العمومي.

    وشملت الملاحظات أيضا عددا من التعابير الواردة في بعض المواد، من قبيل “سبب مشروع” و”الإشارة المفهومة” و”كل شخص مؤهل”، حيث اعتبر الطاعنون أن غموض هذه المصطلحات قد يمس باستقرار المعاملات ويمنح سلطات تقديرية واسعة دون ضوابط دقيقة.

    ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين الهيئة الوطنية للعدول ووزارة العدل حول مضامين الإصلاح الجديد، بعدما طالب العدول مرارا بإصلاح شامل لمنظومة التوثيق العدلي، يشمل رقمنة الإجراءات، وتحديث آليات العمل، وتمكينهم من ضمانات مالية ومهنية مماثلة لتلك الممنوحة لباقي المهن التوثيقية.

    وينتظر أن تحسم المحكمة الدستورية خلال الفترة المقبلة في مدى مطابقة المواد المطعون فيها للدستور، في قرار يوصف بالمفصلي بالنسبة لمستقبل تنظيم مهنة العدول ومسار إصلاح منظومة التوثيق العدلي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. فتح آجال جديدة لتقديم طلبات التسجيل في اللوائح الانتخابية

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تحيل قانون مهنة العدول على المحكمة الدستورية للبت في مطابقته للدستور

    سفيان رازق

    أحالت مكونات المعارضة البرلمانية القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية قصد البت في مدى مطابقته لأحكام الدستور، معتبرة أن عدداً من مقتضياته تتضمن خروقات لمبادئ دستورية مرتبطة بالمساواة والأمن القانوني وضمانات المحاكمة العادلة وجودة المرفق العمومي وحماية الملكية وحقوق المتقاضين.

    وأكدت المعارضة، في رسالة الإحالة الموجهة إلى رئيس المحكمة الدستورية، استناداً إلى الفصل 132 من الدستور، أن القانون الجديد يتضمن “ملاحظات عامة” تتعلق بخرق عدة مبادئ دستورية، إلى جانب “ملاحظات خاصة” تهم مواد بعينها اعتُبرت مخالفة للدستور، مطالبة المحكمة بالتصريح بعدم مطابقة عدد من مواده للدستور، أو حتى النظر في مدى دستورية النص برمته.

    واعتبرت المعارضة أن بعض مقتضيات القانون تمنح سلطات تنظيمية أو تقديرية واسعة دون تأطير دقيق، بما يمس بمبدأ الشرعية القانونية والأمن القانوني وتدرج القواعد القانونية المنصوص عليها في الفصل السادس من الدستور، مشيرة إلى أن بعض المواد تخلق تمييزاً غير مبرر بين مهنيي التوثيق، خصوصاً ما يتعلق بحرمان العدول من الاستفادة من آليات تدبير الودائع المالية على غرار الموثقين، رغم أن الطرفين يمارسان وظيفة عمومية متماثلة تتمثل في التوثيق الرسمي للعقود.

    وسجلت الرسالة أن بعض مقتضيات القانون تمس أيضاً بضمانات المحاكمة العادلة وحق التقاضي المنصوص عليهما في الفصل 118 من الدستور، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل على حجية الوثائق العدلية وآليات الطعن المرتبطة بها، معتبرة أن أي غموض أو نقص في تنظيم مهنة العدول ينعكس مباشرة على الأمن التعاقدي والتوثيقي للمواطنين، ويزعزع الثقة في الوثيقة العدلية.

    وفي تفصيلها للمواد المطعون فيها، اعتبرت المعارضة أن المادة 37، التي تحمل العدل مسؤولية الضرر الناتج عن امتناعه عن القيام بواجبه “بدون سبب مشروع”، تتضمن عبارة فضفاضة وغير منضبطة تفتح الباب أمام اختلاف التأويلات القضائية، وتمس بمبدأ الأمن القانوني والأمن القضائي، لأن المشرع لم يحدد المقصود بـ”السبب المشروع”، ما يترك سلطة تقديرية واسعة للقضاء ويجعل المركز القانوني للعدل غير مستقر أو قابل للتوقع.

    كما أثارت المعارضة المادة 50 المتعلقة بإلزامية التلقي الثنائي للعقود، معتبرة أن الإبقاء على هذا النظام في المعاملات العقارية والتجارية، مقابل إعفاء مهن توثيقية أخرى من الشرط نفسه، يشكل تمييزاً غير مبرر بين المواطنين والمهنيين، ويتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج إلى الخدمات العمومية، خاصة في ظل تطور الرقمنة واعتماد البطاقة الوطنية الإلكترونية، معتبرة أن هذا الشرط يعرقل سرعة المعاملات ويقوض جودة المرفق العمومي.

    وبخصوص المادة 51، سجلت رسالة الإحالة أن الاكتفاء بإشعار الشاهد بتمتعه بالأهلية القانونية والحقوق المدنية دون اعتماد وسائل تحقق مؤسساتية، يجعل صحة العقود الرسمية رهينة بتصريحات شفوية قابلة للنزاع، بما يهدد الأمن التعاقدي للمواطنين. كما انتقدت المادة نفسها بسبب ما وصفته بعدم اكتمال نظام التنافي، لكونها منعت شهادة بعض أقارب العدل وأجرائه دون أن تشمل أطراف العقد وقراباتهم، وهو ما اعتبرته إخلالاً بمبادئ الحياد والنزاهة.

    وفي ما يتعلق بالمادة 53، اعتبرت المعارضة أن السماح بتلقي العقد من العاجز عن الكلام أو السمع بواسطة “الإشارة المفهومة” عند تعذر الكتابة، دون إلزامية الاستعانة بخبير مختص، يعرض فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لمخاطر سوء التأويل أو التدليس، كما انتقدت استعمال عبارة “كل شخص مؤهل” دون تعريف قانوني دقيق، معتبرة أن ذلك يفتح الباب أمام تضارب التأويلات ويمس برسمية المحررات العدلية.

    أما الفقرة الثانية من المادة 55، التي تسمح بالاعتماد على نسخة المستند في عمليات التفويت مقابل إشهاد بضياع الأصل، فقد اعتبرتها المعارضة مقتضى يهدد استقرار الملكية العقارية ويفتح الباب أمام التدليس واستعمال الوثائق بشكل مزدوج، بسبب غياب آليات رقمية أو سجلات مركزية للتحقق من صحة الوثائق، معتبرة أن ذلك يمس بحق الملكية المضمون دستورياً.

    كما انتقدت المعارضة الفقرة الأولى من المادة 63 المتعلقة بإجراءات التقييد العقاري، معتبرة أنها تلزم العدل بإتمام التقييد دون توفير آلية قانونية متزامنة لحفظ الثمن وضمان حقوق المتعاقدين، ما يعرّض المشترين لمخاطر قانونية ومالية في حالة ظهور حجوزات أو تفويتات لاحقة، ويجعل الحماية الدستورية للملكية “حماية ناقصة”.

    وفي ما يخص المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف، اعتبرت المعارضة أن الصياغة المعتمدة بخصوص عدد الشهود “ذكوراً وإناثاً” تفتقر إلى الوضوح، وقد تفتح المجال لتأويلات تمس بمبدأ المساواة بين الجنسين، فضلاً عن أن اشتراط اثني عشر شاهداً يشكل عبئاً إجرائياً واجتماعياً على المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية والنائية، ويتعارض مع معايير الجودة والنجاعة في المرافق العمومية.

    كما طعنت المعارضة في الفقرتين الثانية والثالثة من المادة 77، معتبرة أن استعمال مصطلح “التظلم” بدل “الطعن” في مواجهة قرارات القاضي المكلف بالتوثيق يحرم العدول من ضمانات التقاضي الكاملة، ويخلق غموضاً مسطرياً بشأن طبيعة وآثار القرارات القضائية الصادرة في هذا الإطار. وسجلت أيضاً أن المادة حصرت حق التظلم في العدول دون أطراف العقد، رغم أنهم أصحاب المصلحة المباشرة، وهو ما اعتبرته مساساً بحقوق المتقاضين والملكية والحماية القانونية للأسرة.

    وخلصت المعارضة، في ختام رسالتها، إلى التماس البت في مطابقة المواد 37 و50 و51 و53 و55 و63 و67 و77، إضافة إلى مواد أخرى أو مجموع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، لأحكام الدستور، مرفقة طلبها بلائحة البرلمانيين الموقعين ونسخ من النصوص التشريعية التي صادق عليها كل من مجلس النواب ومجلس المستشارين في مختلف مراحل القراءة التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لتجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب

    يسعى المغرب لاغتنام الموسم الزراعي الجيد الذي يلوح في الأفق، قصد تحقيق أكبر قدر ممكن من التجميع على مستوى الحبوب، إذ تهدف السلطات بشراكة مع المهنيين إلى تجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب، ما يمثل نسبة 17 إلى 23 في المئة من المحصول الوطني المرتقب عند 90 مليون قنطار.

    وأوضح مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أنه تم توقيع اتفاقية إطار بين السلطات الحكومية المتدخلة، وفي مقدمتها وزارتا الفلاحة والاقتصاد والمالية، بمعية المهنيين ومؤسسة “القرض الفلاحي” لتمويل هذا الموسم الفلاحي، مع تسطير أهداف أهمها تجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب.

    وأضاف المتحدث ذاته، خلال ندوة صحافية لإعطاء انطلاقة تسويق الإنتاج الوطني من الحبوب برسم الموسم الزراعي الجاري، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن هذا الرقم سينعكس إيجابا على وضعية الفلاحين الذين عانوا من تعاقب سنوات الجفاف، وذلك بفضل الظروف المناخية المناسبة التي مكنتهم من تحقيق محصول مرتقب مهم يناهز 90 مليون قنطار.

    وأكد حجوجي أن البوادر الأولى لموسم الحصاد جد مبشرة؛ “بحيث بدأت بعض المناطق في العملية، والأصداء الأولية تبشر بمردودية مهمة وجودة كبيرة للمحصول”.

    وخلال المناسبة ذاتها، استعرض المكتب تطور نسبة تجميع القمح اللين ما بين سنتي 2020 وسنة 2025، إذ تم في سنة 2025 تجميع كمية 1.61 مليون قنطار مقابل إنتاج بلغ 22.49 مليون قنطار، أي ما يشكل نسبة 7% فقط، وهي نسبة عرفت انخفاضات حادة منذ سنتي 2020 و2021 بحيث استقرت عند متوسط 7.5 في المئة بالنسبة للأربع سنوات الأخيرة.

    وفيما يخص توزيع عملية تجميع القمح اللين لمحصول سنة 2025، حسب مختلف جهات المملكة، استحوذت جهات فاس مكناس والرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء على أكثر من 87% من نسبة التجميع، في حين تبقى مساهمة باقي الجهات محدودة نسبيا.

    وبخصوص توزيع نسبة تجميع القمح اللين الخاصة بالإنتاج الوطني حسب الفترات الزمنية فأكثر من 80% من التجميع كان في شهري يونيو ويوليوز و10% في شهر غشت.

    أما بالنسبة للإجراءات المتخذة برسم الموسم الفلاحي الجاري، فالاتفاق الإطار سالف الذكر يروم بشكل رئيسي تشجيع وإنجاح عملية جمع الإنتاج الوطني، ودعم الأسعار المدفوعة للفلاحين، وضمان تزويد منتظم للسوق الوطني بالقمح اللين المحلي والمستورد، تلبية لحاجات السوق الداخلية، ومنح المستوردين رؤية واضحة لولوج السوق الدولي ودعم تمويل موسم التسويق والإنتاج الوطني.

    كما يهدف هذا الاتفاق إلى تحديد الالتزامات المتبادلة للأطراف، قصد إعطاء الأولوية لتجميع وتسويق الإنتاج الوطني من القمح اللين، ومنح الفاعلين الاقتصاديين رؤية واضحة حول الجدولة الزمنية لتطبيق وتوقيف وتعديل الرسوم الجمركية عند الاستيراد وذلك وفقا لوتيرة التجميع الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. تقديم طلبات التسجيل الجديدة من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026 (بلاغ لوزير الداخلية)

    أطلس سكوب

    أفاد بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، بأن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وذكر البلاغ أنه “في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب في ظل القوانين الجديدة: نحو حكامة متقدمة وعدالة صحية شاملة

    إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب في ظل القوانين الجديدة: نحو حكامة متقدمة وعدالة صحية شاملة

    ذ. صبوري حسن

    يشهد المغرب في المرحلة الراهنة ورشا إصلاحيا عميقا يستهدف إعادة بناء المنظومة الصحية على أسس حديثة تستجيب للتحولات الديمغرافية والوبائية والاجتماعية، وتنسجم مع التزامات الدولة في مجال تعميم الحماية الاجتماعية.

    ويقود هذا التحول الاستراتيجي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عبر حزمة تشريعية متكاملة تضم مجموعة من القوانين، والتي تشكل إطارا قانونيا جديدا يؤسس لنموذج صحي أكثر تكاملا وفعالية وإنصافا.

    و يعتبر القانون الإطار رقم 06.22 بمثابة العمود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قابلة للانتقال بين البشر… 8 إصابات مؤكدة بسلالة الأنديز من «هانتا»

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن السلالة المكتشفة في الحالات المرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» على متن السفينة السياحية إم في هونديوس تعود إلى فيروس الأنديز القابل للانتقال بين البشر، في تطور أثار قلقًا صحيًا متزايدًا.

    وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الأربعاء، أنه حتى 13 مايو تم تسجيل 11 حالة مرتبطة بالتفشي، بينها ثلاث وفيات. وأشارت إلى أن ثماني إصابات تأكدت مخبريًا بفيروس الأنديز، فيما لا تزال حالتان قيد الاشتباه، إلى جانب حالة أخرى تخضع لمزيد من التحاليل بسبب تضارب نتائج الفحوص.

    وتعود الحالة غير المحسومة إلى مواطن أمريكي كان على متن السفينة، ولا تظهر عليه أعراض حاليًا، إذ أظهرت الفحوص التي أُجريت له في مختبرين نتائج متباينة بين الإيجابية والسلبية، بينما ينتظر نتائج اختبار إضافي داخل مستشفى في نبراسكا.

    وأكدت المنظمة وفاة شخصين من بين الحالات الثماني المؤكدة، مشيرة إلى أن معدل الوفيات المرتبط بالتفشي بلغ حتى الآن نحو 27%، فيما سُجلت جميع الإصابات على متن السفينة نفسها.

    وفي سياق متصل، بدأت السلطات البريطانية إجراءات إنهاء الحجر الصحي لنحو 20 مواطنًا بريطانيًا تم إجلاؤهم من السفينة، بعد خضوعهم للمراقبة الطبية داخل مستشفى قرب ليفربول لمدة لا تقل عن 72 ساعة.

    ووصل 22 راكبًا إلى مدينة مانشستر الأحد الماضي، على أن يلتزموا لاحقًا بحجر منزلي يستمر 45 يومًا، مع متابعة يومية وفحوص دورية من قبل السلطات الصحية البريطانية.

    كما تستعد مجموعة أخرى تضم عشرة أشخاص كانوا يخضعون للحجر الصحي في جزيرتي سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين بالمحيط الهادئ، للعودة إلى بريطانيا لاستكمال فترة العزل، بعد مخالطتهم مصابين بالفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فحوص هانتا » سلبية بفرنسا وهولندا


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت فرنسا، اليوم الخميس، أن 26 شخصا خالطوا مصابين بفيروس هانتا على صلة بسفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، جاءت نتائج اختباراتهم سلبية للمرض.

    بدورها قالت السلطات الهولندية إن جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى هولندا على متن رحلات الإجلاء من السفينة هذا الأسبوع، جاءت نتائج فحوصهم سلبية.

    ويخضع 26 شخصا للعزل في المستشفيات في فرنسا، منهم 22 تم تحديدهم على أنهم خالطوا عن قرب امرأة هولندية كانت على متن السفينة السياحية التي شكلت محور إنذار دولي بشأن المرض النادر الذي ينتقل عادة عن طريق القوارض.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتابع أطباء فرنسيون أربعة آخرين كانوا على متن السفينة، بينما ثبتت إصابة راكبة فرنسية خامسة بفيروس هانتا، وهي في حالة خطرة في مستشفى فرنسي.

    وكان 22 شخصا من المعزولين حاليا في فرنسا على متن رحلة جوية من جزيرة سانت هيلينا في المحيط الأطلسي إلى جوهانسبرغ، أو على متن رحلة جوية من جوهانسبرغ إلى أمستردام، كان من المقرر أن تستقلها راكبة هولندية تم إنزالها من الطائرة وتوفيت في مستشفى بجنوب إفريقيا.

    وعالميا، توفي ثلاثة أشخاص أصيبوا بفيروس هانتا، وتأكدت إصابة ستة آخرين، وهناك إصابة محتملة واحدة.

    أما المواطن الأمريكي الذي كان من بين ركاب سفينة “إم في هونديوس”، والذي ثبتت إصابته في البداية بفيروس هانتا ولم تظهر عليه أعراض، فقد جاءت نتيجة فحصه سلبية وفق ما أفادت السلطات الصحية الأمريكية وكالة فرانس برس.

    وخضع هذا الأمريكي للمراقبة في البداية في وحدة احتواء بيولوجي بعد اختبار أولي “إيجابي” اعتبره الطاقم الطبي الأمريكي لاحقا غير حاسم.

    وأكدت السلطات الصحية أن الخطر على عامة الناس منخفض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ الجامعي ومهنة المحاماة في ميزان المشروعية

    0

    هاشتاغ _ ياسيــن كحلـي*

    يثير مطلب تمكين الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي من الجمع بين مهامهم الجامعية وممارسة مهنة المحاماة إشكالا قانونيا بالغ الدقة، لأن الأمر يتعلق بالتوفيق بين وضعيتين قانونيتين لكل منهما نظامها الخاص والتزاماتها الذاتية. فمن جهة أولى يتمتع الأستاذ الباحث بصفة موظف عمومي، ويظل بهذه الصفة خاضعا لأحكام الظهير الشريف رقم 1.58.008 بتاريخ 04 شعبان 1377 الموافق لــ 24 فبراير 1958 بشأن النظام الأساسي للوظيفة العمومية كما تم تعديله وتتميمه بتاريخ 22 غشت 2024، حيث أن الفصل 15 منه يمنع على كل موظف مزاولة أي نشاط مهني خاص يدر عليه دخلا، باستثناء الحالات التي يجيزها القانون صراحة وذلك على سبيل الحصر .
    ومن جهة ثانية تعد مهنة المحاماة من المهن الحرة المنظمة بقانون خاص، وتمارس بصفة مستقلة ومعتادة مقابل أتعاب، بما يجعلها في مدلولها القانوني والمهني نشاط خاص ذا طابع ربحي لا يخرج عن نطاق المنع المقرر بمقتضى النص القانوني المذكور .
    وعلى هذا الأساس؛ فإن الأصل هو عدم جواز الجمع بين الصفة الوظيفية للأستاذ الجامعي وممارسة المحاماة، ليس انتقاصا من مكانة الأستاذ الباحث أو من قيمة مساهمته في الحقل القانوني، وإنما احتراما لقاعدة تشريعية آمرة تقوم على مبدأ التفرغ لخدمة المرفق العام، وتستهدف حماية حياد الوظيفة العمومية وتجنب حالات تعارض المصالح. ذلك أن الأستاذ الجامعي بحكم مهامه العلمية والبيداغوجية والإدارية، مطالب بتكريس جهده لخدمة الجامعة والبحث العلمي وتأطير الطلبة، وهي مهام لا تنحصر في ساعات التدريس، بل تمتد إلى البحث والتأطير والتقييم والمشاركة في الهياكل الجامعية .
    ومن ثم فإن مزاولة مهنة المحاماة، بما تقتضيه من حضور أمام المحاكم وإعداد للمذكرات ومتابعة للملفات والتزام تجاه الموكلين، تمثل نشاط مهني قائم بذاته يصعب التوفيق بينه وبين مقتضيات التفرغ الوظيفي إلا بنص تشريعي صريح معلل يقرر هذا الاستثناء ويحدد شروطه وحدوده وضماناته بتعليل دراسي .
    لذلك فإن أي توجه نحو إقرار هذا الجمع لا يمكن أن يستند إلى مجرد الاعتبارات المهنية أو المقارنات مع تجارب أخرى، وإنما يظل رهينا بتدخل تشريعي معلل وواضح يعدل قاعدة المنع العامة الواردة في الفصل 15 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية ويؤسس لنظام قانوني خاص يضمن عدم المساس بالسير العادي للمرفق الجامعي، ويحفظ استقلال مهنة المحاماة، ويحول دون قيام أي وضعية من شأنها أن تثير شبهة تعارض المصالح أو التأثير في مقتضيات النزاهة والحياد التي يقوم عليها كل من المرفق العام والعدالة .

    *مستشار قانوني وباحث في العلوم القانونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026.. مبابي وديميبليه يقودان هجوم فرنسا وكامافينغا أكبر الغائبين

    أعلن دييديه ديشان مدرب منتخب فرنسا، الخميس، قائمته المؤلفة من 26 لاعبا للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، على رأسها نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي والمتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب عثمان ديمبيليه.
    وضمّ ديشان الذي قاد فرنسا إلى التتويج بكأس العالم عام 2018 وسيغادر منصبه بعد نسخة 2026، قائمة خلت إلى حدّ كبير من المفاجآت، لتكون آخر تشكيلة له مع الـ”زرق” في بطولة كبرى.

    ومن المرجح أن يحمل مبابي شارة القيادة رغم الإصابة في الفخذ التي تعرض لها الشهر الماضي والتي أبعدته عن مباريات مهمة مع ريال مدريد في ختام الدوري الإسباني.

    لكن النجم البالغ 27 عاما سيكون ضمن بعثة فرنسا إلى أميركا الشمالية، في خط هجومي لامع يضم أيضا الفائز بالكرة الذهبية ديمبيليه لاعب باريس سان جرمان، وزميل الأخير ديزيريه دويه، وجناح بايرن ميونيخ الألماني ميكايل أوليسيه.

    وسيخوض ريان شرقي أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما عاش صانع الألعاب البالغ 22 عاما موسما أول مميزا مع مانشستر سيتي الإنكليزي، فيما سيمنح مدافع أرسنال الإنكليزي وليام صليبا الصلابة الدفاعية لمنتخب بلاده.

    ويُعد الظهير لوكاس هرنانديز ولاعب الوسط نغولو كانتي، إلى جانب مبابي وديمبيليه، اللاعبين الوحيدين المتبقين من تشكيلة ديشان التي تُوجت باللقب العالمي قبل ثماني سنوات في روسيا.

    ويُعد حارس مرمى لنس روبن ريسير اللاعب الوحيد في القائمة الذي لم يسبق له تمثيل المنتخب.

    وقال ديشان لقناة “تي أف 1” الفرنسية: “إنها قائمة. ليست بالضرورة أفضل 26 لاعبا. المسألة تتعلق بالتوازن وكيف يتماسك الفريق”.

    ومن أبرز الغائبين لاعب وسط ريال مدريد إدواردو كامافينغا، وحارس باريس سان جرمان لوكا شوفالييه الذي أصبح الخيار الثاني في ملعب بارك دي برانس منذ انتقاله البارز من ليل الصيف الماضي.

    وقال ديشان “أستطيع أن أتخيل مدى خيبة أمله (كامافينغا). لقد مرّ بموسم صعب لم يشارك فيه كثيرا وتعرّض لإصابات. لكن لديّ قرارات يجب اتخاذها وقائمة يجب تشكيلها”.

    كما سيغيب مهاجم ليفربول الإنكليزي أوغو إيكيتيكيه عن القائمة بعدما تعرّض لإصابة في وتر أخيل أنهت موسمه في أبريل.

    وقال ديشان عن إعلانه سابع وآخر قائمة لفرنسا في بطولة دولية كبرى “لقد كان هذا جزءا من حياتي على مدى 14 عاما. لكن إذا كان الناس قلقين، فأنا لا أعتزل. ستكون لي حياتي الخاصة. كأس العالم هو الأهم”.

    وهنا القائمة:

    لحراسة المرمى: مايك مينيان (ميلان الإيطالي)، روبن ريسير (لنس)، بريس سامبا (رين)

    للدفاع: لوكاس دين (أستون فيلا الإنكليزي)، مالو غوستو (تشلسي الإنكليزي)، لوكاس هرنانديز (باريس سان جرمان)، تيو هرنانديز (الهلال السعودي)، إبراهيم كوناتيه (ليفربول الإنكليزي)، ماكسنس لاكروا (كريستال بالاس الإنكليزي)، جول كونديه (برشلونة الإسباني)، وليام صليبا (أرسنال الإنكليزي)، دايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ الألماني)

    للوسط: نغولو كانتي (فنربهتشه التركي)، مانو كونيه (روما الإيطالي)، أدريان رابيو (ميلان الإيطالي)، أوريليان تشواميني (ريال مدريد الإسباني)، وارن زائير-إيمري (باريس سان جرمان)

    للهجوم: ماغنيس أكليوش (موناكو)، برادلي باركولا (باريس سان جرمان)، ريان شرقي (مانشستر سيتي الإنكليزي)، عثمان ديمبيليه، ديزيريه دويه (باريس سان جرمان)، ميكايل أوليسيه (بايرن ميونيخ الألماني)، كيليان مبابي (ريال مدريد الإسباني)، جان-فيليب ماتيتا (كريستال بالاس الإنكليزي)، ماركوس تورام (إنتر ميلان الإيطالي)

    إقرأ الخبر من مصدره