Étiquette : 22

  • الداخلة .. توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الداخلة أمس الثلاثاء، بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، وذلك في سياق العمليات الأمنية الحثيثة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 22 سنة، أبدى عزمه لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، موضحا أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن حجز دعائم الكترونية ومجموعة من الأسلحة البيضاء، عبارة عن مديات وسكاكين مختلفة الأحجام وبدلات شبه عسكرية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس « هانتا ».. عشرون بريطانيا من ركاب سفينة « أم في هونديوس » سينتقلون للحجر المنزلي

    يبدأ نحو عشرين بريطانيا أجلوا من السفينة « أم في هونديوس » التي أصيب ركابها بفيروس هانتا، مغادرة المستشفى الذي نقلوا إليه للحجر الصحي، اعتبارا من مساء الأربعاء، بحسب ما أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية، على أن يخضعوا للحجر المنزلي.

    ووصل المسافرون البالغ عددهم 22 مساء الأحد إلى مانشستر في شمال إنجلترا بعدما أ جلوا من السفينة، ووضعوا في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة على الأقل في مستشفى قرب ليفربول حيث خضعوا لفحوص طبية.

    وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يوما، وستبقى السلطات على تواصل يومي معهم وسيخضعون لفحص دوري.

    وفي الوقت نفسه، يعود إلى بريطانيا عشرة أشخاص يمضون حجرا صحيا في سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين في المحيط الهادئ إلى البر البريطاني لإتمام مدة الحجر. وسبق لهؤلاء أن اختلطوا بمصابين.

    وأسفر تفشي فيروس هانتا المكتشف على متن السفينة « أم في هونديوس » عن وفاة ثلاثة أشخاص حتى الآن، مع تسجيل 11 إصابة مؤكدة، من بينها فرنسية في حالة خطيرة.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي الثلاثاء إنه « نظرا لفترة حضانة الفيروس الطويلة (…) قد تظهر حالات أخرى » في الأسابيع المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. معلومات الديستي تقود الشرطة القضائية إلى عنصر خطير من تنظيم “الدولة الإسلامية”

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الداخلة أمس الثلاثاء، بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، وذلك في سياق العمليات الأمنية الحثيثة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 22 سنة، أبدى عزمه لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، موضحا أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن حجز دعائم الكترونية ومجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك مخطط إرهابي بالداخلة.. توقيف موالٍ لـ”داعش” وحجز أسلحة وبدلات شبه عسكرية

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الداخلة أمس الثلاثاء، بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، وذلك في سياق العمليات الأمنية الحثيثة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 22 سنة، أبدى عزمه لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، موضحا أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن حجز دعائم الكترونية ومجموعة من الأسلحة البيضاء، عبارة عن مديات وسكاكين مختلفة الأحجام وبدلات شبه عسكرية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قوته المالية ويتجاوز الجزائر في احتياطي العملة الصعبة رغم غياب النفط والغاز

    الدار/ إيمان العلوي

    كشفت المؤشرات المالية لسنة 2026 عن تحول لافت في ميزان القوة الاقتصادية بين المغرب والجزائر، بعدما نجح المغرب في رفع احتياطاته من العملة الصعبة إلى حوالي 50 مليار دولار، متجاوزاً الجزائر التي تراجعت احتياطاتها إلى نحو 38,7 مليار دولار، رغم الإمكانات الضخمة التي توفرها عائدات النفط والغاز الجزائريين.

    ويعكس هذا الفارق، الذي يفوق 22 في المائة لصالح المغرب، نجاح الرباط في بناء نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً واستقراراً، قائم على الصناعة والتصدير والسياحة وتحويلات مغاربة العالم والاستثمارات الأجنبية، بدل الارتهان لمصدر وحيد للدخل.

    وتظهر الأرقام أن المغرب حقق قفزة قوية منذ سنة 2002، بعدما ارتفعت احتياطاته بأكثر من 533 في المائة، إذ انتقلت من 7,9 مليارات دولار إلى قرابة 50 مليار دولار حالياً، في مؤشر على قدرة الاقتصاد المغربي على تعزيز موارده الخارجية وتحقيق توازن مالي متصاعد.

    في المقابل، تعيش الجزائر تراجعاً حاداً في احتياطات النقد الأجنبي، بعدما فقدت نحو 80 في المائة من رصيدها مقارنة بسنة 2014، حين بلغت الاحتياطات حوالي 193,6 مليار دولار. ويعزو مراقبون هذا الانخفاض إلى استمرار الاعتماد شبه الكامل على مداخيل المحروقات، إلى جانب ارتفاع الإنفاق العمومي وتراجع فعالية التنويع الاقتصادي.

    التجربة المغربية أصبحت تبرز كنموذج اقتصادي أكثر قدرة على الصمود، خاصة أن المملكة استطاعت تحقيق هذه النتائج دون امتلاك ثروات نفطية أو غازية كبيرة، بينما تواجه الجزائر صعوبة في الحفاظ على احتياطاتها رغم الإمكانات الطاقية الضخمة التي تتوفر عليها.

    كما يعيد هذا التفاوت المالي النقاش حول أولويات الإنفاق في المنطقة، وسط انتقادات متزايدة داخل الجزائر بشأن توجيه جزء مهم من الموارد نحو ملفات وصراعات إقليمية بدل التركيز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير رانا: « تاتا » بداية شراكة صناعية ودفاعية أوسع بين الهند والمغرب

    حاوره: توفيق بوفرتيح

    كشف سانجاي رانا، السفير الهندي بالمغرب، عن وجود نقاشات متقدمة بين الرباط ونيودلهي لتوسيع التعاون الصناعي والدفاعي، تتجاوز مجرد تدشين شركة “تاتا” مصنعا لصناعة المدرعات ببرشيد في العام الماضي؛ لتشمل مشروعا طموحا لإنتاج طائرة كاملة بشكل مشترك في المغرب، إلى جانب توسيع الاستثمارات الهندية في قطاعات الأدوية والسيارات والطاقة المتجددة.

    وأكد رانا، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المملكة المغربية وجمهورية الهند تمتلكان إمكانات كبيرة لتعزيز التبادل التجاري والسياحي، مع توقعات ببحث اتفاقية تجارة حرة بين البلدين مستقبلا، وكذا إطلاق رحلات جوية مباشرة لدعم تدفق السياح والاستثمارات.

    واعتبر سفير نيودلهي بالرباط أن البلدين يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية والانفتاح على أسواق إفريقيا والعالم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    على صعيد آخر، سجل الدبلوماسي ذاته أن عملية “سندور” التي شنّتها بلاده منذ عام في إقليم جامو وكشمير لم تنتهِ بعد؛ بل هي في حالة “تعليق مؤقت” ريثما تستدعي الضرورة، موضحا أن هذه العملية التي جاءت ردا على هجوم “باهالجام” الدامي الذي أودى بحياة 26 سائحا هندوسيا، نجحت خلالها الهند في تدمير البنية التحتية للإرهاب عبر الحدود.

    نص الحوار:

    أطلقت الهند، في الـ7 من ماي من العام الماضي، عملية “سندور” التي استهدفت ما وصفته نيودلهي بـ”الإرهاب” في جامو وكشمير. واليوم، بعد مرور عام على ذلك، هل حققت هذه العملية الهندية أهدافها؟

    بينما نحيي ذكرى عملية “سندور”، فإن هذه العملية كانت موجهة ضد جذور الإرهاب ومصادر الهجمات الإرهابية على الهند. ففي 22 أبريل 2025، وقع هجوم إرهابي شنيع على منطقة سياحية تسمى “باهالجام” في جامو وكشمير، حيث قُتل 26 سائحا هنديا على أيدي الإرهابيين بعد التأكد من هويتهم، وكان معظم القتلى من الهندوس.

    لقد كان هذا هجوما على الوئام الطائفي في الهند. وكرد مناسب، قرر رئيس وزرائنا، السيد ناريندرا مودي، القيام بعملية “سندور”. وفي 7 ماي، ضربت قواتنا المسلحة تسعة معسكرات للإرهابيين عبر الحدود الغربية وخط السيطرة في الجانب الغربي. وقد أوضحنا أن هذا الهجوم كان موجها ضد الإرهابيين، وتم تدمير البنية التحتية للإرهاب هناك؛ بما في ذلك المعسكرات.

    وقد أخبرنا جارتنا (باكستان) أن هذا لم يكن هجوما على بنيتها التحتية الدفاعية؛ لكننا قلنا أيضا إنه إذا حدث أي تصعيد، فلن نتردد في صعود سلم التصعيد أيضا. وبالفعل، حدث تصعيد؛ فبين 7 و10 ماي، جرت محاولات هجومية من قبل جارتنا عبر الطائرات المسيرة والصواريخ والطائرات، لكننا اعترضناها جميعا. لقد تمكنا من هزيمة خصمنا الذي أُجبر على طلب وقف إطلاق النار في 10 ماي.

    لكننا أوضحنا، في المقابل، أن عملية “سندور” لم تنتهِ تماما. وفي 12 ماي، تم تعليقها مؤقتا، ولكن لم يتم إيقافها؛ لأن العملية كانت عملا ضد الإرهاب، وأكدت أنه كلما وقع هجوم إرهابي على الهند، ستكون هناك عواقب، حيث ستُدمر المصادر ويُتخذ الإجراء اللازم. لفترة من الوقت، كان هناك نوع من الابتزاز بالرد النووي. لذا، كان الهدف هو توضيح أن الابتزاز النووي لن ينجح، وأننا سنتحرك ضد الهجمات الإرهابية في جميع الحالات وفق شروطنا الخاصة. كما أوضحنا أننا لا نسعى إلى أية وساطة من أحد؛ فنحن نكتفي ذاتيا للتعامل مع مثل هذه التهديدات. وكما قال رئيس وزرائنا، عملية “سندور” لم تنتهِ؛ إنها في حالة تعليق مؤقت، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات.

    دعنا نتحدث الآن عن التعاون العسكري بين المغرب والهند. في العام الماضي، دشنت شركة “تاتا” مصنعا لها نواحي مدينة برشيد، بحضور راجناث سينغ، وزير الدفاع الهندي. هل هناك محادثات جارية لتوسيع استثمارات شركات هندية أخرى داخل المناطق الصناعية الجديدة بالمغرب؟

    الهند والمغرب شريكان قديمان جدا، ولدينا شراكات في مجالات عديدة؛ بما في ذلك التصنيع. وتعد هذه الشراكة المتمثلة في افتتاح شركة “تاتا للأنظمة المتقدمة” مصنعا في برشيد فصلا جديدا في مجال شراكة الصناعات الدفاعية. هناك، يقومون بتصنيع مركبات دفاعية معا لصالح القوات المسلحة المغربية، وكذلك للتصدير في وقت لاحق. إنه مثال فريد حيث يعمل الفنيون والمهندسون المغاربة باستخدام التكنولوجيا الهندية والتصميم الهندي لابتكار شيء سيستخدمه المغرب. لذا، فهو منتج مغربي بالكامل بقلب هندي، صُنع بأيدٍ مغربية.

    هناك العديد من المصانع في المغرب، حيث يقوم الفنيون والمهندسون بتجميع سيارات ومركبات أوروبية أو أمريكية أو من مناطق أخرى؛ ولكن لا يوجد مكان يشاركون فيه بشكل كامل كما هو الحال في مصنع “تاتا”. لذا، أود أن أقول إن هذا مثال جديد وبداية جديدة. ومن المهم نقل ذلك إلى مجالات مختلفة؛ بما في ذلك الصناعات الدفاعية وأيضا تصنيع المركبات الآلية.

    بالإضافة إلى ذلك، لدينا أيضا خطط لإنتاج طائرة بشكل مشترك في المغرب. كما تعلم، طوّرت المملكة المغربية قطاع الطيران لديها على مر السنين؛ فأنتم تنتجون الآن هياكل وأجزاء مختلفة من الطائرات للعديد من الشركات الكبرى. ولكن لا يوجد إنتاج لطائرة كاملة، لأن العديد من هذه الشركات ليست مستعدة لمشاركة التصاميم معكم، أو أنها تقوم بالتصنيع على أجزاء. ولكن من الهند، هناك مقترح لإنتاج طائرة كاملة بشكل مشترك هنا. لذا، هناك العديد من هذه الأفكار التي تتم مناقشتها ودراستها، وآمل أن نرى حضورا أكبر للتصنيع المشترك بين الهند والمغرب. لأننا عندما نقول “اصنع في الهند”، فإن ذلك يعني أيضا “اصنع في الخارج” مع شركائنا للتصدير والاستهلاك في أسواق أخرى.

    بعيدا عن الشأن العسكري، أثبتت الهند قدرتها خلال جائحة كورونا كـ”صيدلية العالم”. كيف يمكن تعزيز الشراكة مع المغرب لنقل التكنولوجيا في صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية، ليس فقط للاستهلاك المحلي؛ بل للتصدير أيضا إلى الأسواق الإفريقية، خاصة مع المخاوف الحالية بخصوص فيروس “هانتا”؟

    نعم، تُعرف الهند بـ”صيدلية العالم”، كما ذكرت؛ لأنها كانت شريكة لجميع القارات تقريبا. واليوم، نلبي احتياجات الأدوية والمستحضرات الصيدلانية في قارات عديدة؛ بما في ذلك إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. خلال الجائحة، كانت الهند واحدة من الدول التي شاركت بلقاحاتها مع أجزاء أخرى من العالم، وقدمنا هذه اللقاحات لشركائنا في القارة الإفريقية. والحالة الماثلة في هذا الصدد هي أن المغرب اشترى ما يقرب من سبعة ملايين جرعة لقاح صُنعت في الهند، مما ساعده أيضا على تحقيق أهدافه في التطعيم.

    ونريد المضي قدما في هذه العلاقة. فاليوم، لدينا اثنتان من كبريات شركاتنا الصيدلانية تصنعان منتجاتهما في المملكة المغربية. لذا، نأمل في الحصول على المزيد من هذه الأمثلة، والمزيد من الشركات الهندية التي تعمل معا. لأنكم هنا في المغرب لديكم بنية تحتية ممتازة للتصنيع، ويمكننا تطوير التصنيع الدوائي معا لتلبية احتياجات الأسواق الدولية. أما فيروس “هانتا” فهو وافد جديد في سلسلة الفيروسات والبكتيريا والميكروبات الأخرى، وأعتقد أنه يمكننا معا ابتكار الأدوية واللقاحات وكل ما يلزم لمواجهة هذا الخطر الجديد.

    في الشق المتعلق بالتبادل التجاري، يبلغ حجم التجارة بين الهند والمغرب حوالي 4 مليارات دولار، وهو رقم لا يزال منخفضا بالنظر إلى إمكانيات البلدين. ما هي التحديات الرئيسية؟ وأي القطاعات تمتلك أكبر الإمكانات لتحسين التجارة بين البلدين؟

    لقد حققت تجارتنا، في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، أداء جيدا للغاية. قبل الجائحة، كانت تجارتنا في حدود 2.5 مليارات دولار، واليوم تجاوزنا 4 مليارات دولار؛ لذا حققنا تقدما جيدا. وإذا استمررنا على المنوال نفسه، فإن المستقبل يحمل وعودا طيبة للغاية لكلا البلدين. تجارتنا متوازنة للغاية؛ فالمغرب لديه ميزان تجاري إيجابي مع الهند، وهو علامة جيدة جدا. وهناك العديد من المجالات الأخرى التي يمكننا فيها تنويع شراكتنا، سواء كانت الطاقة المتجددة أو قطاع السيارات أو التصنيع، أو الأدوية.

    وأعتقد أننا إذا مضينا قدما في المقترحات التي تدرسها الغرف التجارية في البلدين، فسننجح في تنمية تجارتنا واستثماراتنا. ثم إن الشركات الهندية تستثمر باستمرار في المملكة المغربية، ولدينا شعور إيجابي للغاية تجاه بيئة الأعمال في المغرب، بحيث اتخذت القيادة المغربية خطوات حكيمة للغاية. وأعتقد أن شركاتنا مهتمة بالقدوم إلى هنا ووضع الاستثمارات وإنشاء المرافق التي ستخدم احتياجات كلا الشعبين.

    هل هناك خطط أو نقاشات رسمية في الهند لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع المغرب، مثل العديد من الدول؟

    لدى الهند اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من المجموعات الاقتصادية الكبرى أو التكتلات الإقليمية في العالم. فعلى سبيل المثال، لدينا اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، ولدينا اتفاقية تجارية مؤقتة مع الولايات المتحدة، وعلاقات تجارية ممتازة مع دول أخرى مثل المملكة المتحدة. ولدينا أيضا اتفاقية أخرى مع دول شمال أوروبا. كما أن المغرب لديه اتفاقيات تجارة حرة جيدة جدا وترتيبات أخرى مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. لذا، هناك الكثير من التداخل بين نوعية الاتفاقيات التي نبرمها مع شركائنا الثنائيين. وأعتقد أنها ستكون خطوة طبيعية إلى الأمام للحصول على مثل هذه الاتفاقية معنا. تجارتنا تنمو، وأعتقد أن التطور الطبيعي لتجارتنا هو أننا سنناقش اتفاقية تجارة تفضيلية أو اتفاقية تجارة حرة في الأشهر والسنوات المقبلة.

    ماذا عن الربط الجوي المباشر بين البلدين؟ هل هناك أي جديد في هذا الشأن؟

    عدد المسافرين بين بلدينا في تزايد. فالهنود يحبون قضاء عطلاتهم السياحية في المملكة المغربية، وهناك الكثير منهم يأتون إلى مراكش وفاس ومكناس. لذا، أعتقد أن هناك إمكانات كبيرة للسياحة. والوسيلة الرئيسية التي يمكننا من خلالها تنمية هذه السياحة بيننا هي الرحلات الجوية المباشرة. لذا، أعتقد أن هناك العديد من المقترحات التي تدرسها شركات الطيران من الجانبين لتسيير رحلات مباشرة، ونأمل أن نرى مثل هذه الرحلات قريبا مع تزايد عدد السياح. ففي العام الماضي، زار المغرب قرابة 45 ألف سائح هندي، وأعتقد أن السلطات المغربية تخطط لاستقبال حوالي 100 ألف سائح هذا العام. وبالتالي، سيكون من المنطقي تماما وجود رحلات مباشرة بين بلدينا.

    سؤال أخير، في عالم القوى العالمية متعددة الأقطاب، هل يمكن أن تصبح العلاقة بين المغرب والهند نموذجا للتعاون بين دول الجنوب؟
    كل من الهند والمغرب دولتان تتطلعان إلى الخارج. نحن نعمل مع شركائنا في الجوار وكذلك في المناطق البعيدة، ولدينا علاقات جيدة جدا فيما بيننا. وكما تعلم، فإن للهند روابط وثيقة جدا مع القارة الإفريقية؛ فلدينا علاقة قديمة جدا قائمة على كوننا جيرانا عبر المحيط الهندي. وهذه العلاقة التي تربطنا تقوم على المساواة والشراكة والعمل من أجل التنمية في بلد كل منا الآخر.

    وقد استثمرت الهند مبالغ ضخمة من المال في مشاريع مختلفة في إفريقيا، ونحن حريصون جدا على ضمان أن تجلب هذه المشاريع الرخاء للشعوب الإفريقية. كما نؤمن بالعمل في شراكة؛ ولكن أيضا باحترام متبادل ومساواة، بناء على احتياجات السكان.

    ولمتابعة نقاشاتنا حول هذه المشاريع والنماذج التنموية، تنظم الهند النسخة الرابعة من قمة منتدى الهند وإفريقيا في نيودلهي، في نهاية شهر ماي الجاري. وستجمع هذه القمة رؤساء الدول والحكومات من جميع الدول الإفريقية في الهند، وسنناقش المقترحات المختلفة لخطط التنمية. وكما هو الحال في إفريقيا حيث لديكم “أجندة 2063″، لدينا أيضا في الهند “رؤية الهند المتقدمة 2047” (Viksit Bharat 2047). لذا، هناك توافق وثيق بين أهدافنا، وسنناقش عبر منصة القمة كيف يمكننا العمل مع بعضنا البعض بشكل أوثق وأكثر تركيزا للمضي قدما في تحقيق الاحتياجات التنموية لشريكين رئيسيين: الهند وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تعدّل دستورها لإقرار ضربة نووية تلقائية في حال استهداف زعيمها

    الصحيفة من الرباط

    أدخلت كوريا الشمالية تعديلا جديدا على دستورها ينص على تنفيذ ضربة نووية انتقامية بشكل تلقائي وفوري في حال تعرض زعيمها كيم جونغ أون للاغتيال أو إذا واجه نظام القيادة والسيطرة على القوات النووية تهديدا مباشرا.

    ووفقا لما أوردته صحيفة « نيويورك بوست » نقلا عن تقرير نشرته صحيفة « التلغراف » البريطانية، فإن التعديل تم اعتماده خلال اجتماع الجمعية الشعبية العليا الذي انعقد في العاصمة بيونغ يانغ يوم 22 مارس الماضي، حيث أُضيف بند دستوري ينص على إطلاق رد نووي فوري إذا تعرّضت منظومة القيادة النووية لهجوم من « قوى معادية ».

    كما أفادت وكالة الاستخبارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار صرف العملات اليوم الإثنين مقابل الدرهم المغربي

    في ما يلي أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم، اليوم الاثنين 11 ماي 2026، حسب بنك المغرب:

    العملات – شراء – بيع

    ————————-

    1 أورو 10.276 – 11.9424

    1 دولار أمريكي 8.7314 – 10.1474

    1 دولار كندي 6.3873 – 7.4231

    1 جنيه استرليني 11.874 – 13.8

    1 جنيه جبل طارق 11.874 – 13.8

    1 فرنك سويسري 11.221 – 13.041

    1 ريال سعودي 2.3275 – 2.7049

    1دينار كويتي 28.367 – 32.967

    1 درهم إماراتي 2.3772 – 2.7626

    1 ريال قطري 2.3951 – 2.7835

    1 دينار بحريني 23,142 – 26,894

    100 ين ياباني 5.5582 – 6.4596

    1 ريال عماني 22,679 – 26,357.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس “هانتا”

    أظهرت فحوصات إصابة فرنسية من الركاب الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس” بفيروس هانتا، على ما أعلنت وزيرة الصحة ستيفاني ريست الاثنين، مشيرة إلى 22 حالة مخالطة مسجلة داخل فرنسا.

    ومن أصل الفرنسيين الخمسة الذين أُعيدوا إلى باريس ووُضعوا في الحجر الصحي، ذكرت الوزيرة متحدثة لإذاعة فرانس إنتر أن حالة امرأة “تدهورت للأسف هذه الليلة” و”أظهرت الفحوصات إصابتها”.

    ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعا جديدا بعد الظهر بهذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطفي بوشناق وأسماء لمنور و”ريما” و”أوركسترا باوباب” فموازين 2026

    الرباط و م ع////

    كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل.

    وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم التونسي والعالمي لطفي بوشناق، مضيفا أن “بافاروتي العرب” سيسافر بالجمهور في رحلة موسيقية تجمع بين عبق “المألوف” الكلاسيكي والتجديد الإبداعي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأيقونة المغربية العربية أسماء لمنور ستجدد لقاءها مع الجمهور يوم 22 يونيو، حيث ستصنع بصوت “لا يشبه إلا نفسه” وحضور “ي حس ولا يوصف”، لحظة استثنائية تمزج فيها عمق الفن المغربي بروح العصر، في ليلة من الإحساس الحقيقي تستعرض أغنيات رافقت الجمهور عبر سنوات من التألق.

    وعلى منصة “السويسي”، سيكون هواة الإيقاعات الإفريقية المعاصرة يوم 24 يونيو على موعد مع النجم النيجيري العالمي “ريما”، حيث سيقدم “أمير الأفرو-بيتس” عرضا حماسيا يجمع بين موسيقى “الأفرو-بيت” والبوب العالمي.

    من جهتها، تستقبل منصة “أبي رقراق” يوم 24 يونيو، المجموعة الأسطورية السنغالية “أوركسترا باوباب”. وبحسب المنظمين، ستقدم هذه الفرقة، التي تعد سفيرة للموسيقى الإفريقية، مزيجا فريدا يجمع بين “السالسا” والإيقاعات “الأفرو-كوبية” والأنغام السنغالية الأصيلة.

    وتنضاف هذه الأسماء إلى كوكبة من النجوم الذين تم الإعلان عنهم سابقا، ومن بينهم مغني الراب “نينيو” (Ninho) الذي سيحيي حفل الافتتاح يوم 19 يونيو، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والفنانين حسن شاكوش، وميادة الحناوي، وتامر حسني، وفرقة “ماجور ليزر”، و”نيكي جام”، ومروة ناجي وحاتم عمور وبونغو.

    إقرأ الخبر من مصدره