Étiquette : 22

  • ابوخلال يواصل الغياب للمباراة 11 تواليا

    يظهر ان موسم الدولي زكرياء أبو خلال انتهى على مقربة من حسم البطولة الإيطالية لدورتين متبقيتين فقط رفقة ناديه طورينو . والغياب تواصل للأسبوع 11 تواليا جراء الاصابة التي تلقاها على مستوى تقلص عضلي حاد في مباراته أمام بولونيا في 22 فبراير الماضي مع انه لعب فقط 15 مباراة في الموسم . وبالتالي ، أصبح من غير الممكن عودة ابوخلال الى واجهة التباري بعد وصول الفريق الى الدورة 36 والتي حسمها على أرضه بالفوز على ضيفه ساسولو بهدفين لواحد دون ان تؤثر على ضمان الفريق مكانته الرسمية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامواي الرباط يتزين بألوان أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

    اكتست عربات ترامواي الرباط ألوان وشعارات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، المرتقبة ما بين 18 و22 ماي 2026 بالعاصمة الرباط. ويأتي هذا الحدث في إطار تعزيز سياسة القرب والتعريف بمختلف مهام وتخصصات الأمن الوطني، إلى جانب إبراز الجهود المبذولة في خدمة أمن المواطنين وتطوير المرفق الأمني العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تطمئن إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا « منخفض كثيرا »

    طمأنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا في العالم « منخفض كثيرا »، بعدما ظهر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي وأودى بحياة ثلاثة ركاب.

    وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، للصحافيين في جنيف: « إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى منخفضا كثيرا ».

    وغادرت السفينة « إم في هونديوس »، التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر، الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية، حيث يُتوقع وصولها الأحد.

    وفي مطلع الأسبوع المقبل، سيتم إخلاء السفينة هناك من حوالي 150 راكبا وفردا من الطاقم ما زالوا على متنها.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أفاد الخميس بأنه « حتى اليوم، تم الإبلاغ عن ثماني حالات، من بينها ثلاث وفيات. وقد تبين أن خمسا من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبر الحالات الثلاث الأخرى مشتبهًا بها ».

    وأضاف: « نظرا إلى فترة حضانة متحور الأنديز من الفيروس، التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات ».

    ويمكن أن يسبب فيروس هانتا متلازمة تنفسية حادة، ولا توجد لقاحات أو علاج محدد له، وينتشر عادة عن طريق القوارض المصابة، خصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. وتُعد سلالة الأنديز، التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن حتى الأشخاص الذين مكثوا في غرفة واحدة مع شخص مصاب على متن السفينة لم يُصب جميعهم « في بعض الحالات ».

    وأفادت بأن العدوى تتم « وجها لوجه » أو من خلال « تبادل اللعاب » أو التعرض « لبصق »، مؤكدة أن هذا الفيروس « ليس كوفيد جديدا ».

    وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة، الخميس: « ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة ».

    ولفت ليندماير، الجمعة، إلى أن نتيجة فحص مضيفة طيران هولندية اقتربت من راكبة مريضة كانت على متن السفينة السياحية وتوفيت لاحقا، جاءت سلبية.

    واعتبر ليندماير أن « الخبر سار جدا ». وقال: « يبدو أن مضيفة الطيران اقتربت جدا من تلك المرأة التي توفيت لاحقا في جوهانسبرغ، ومع ذلك فهي… غير مصابة بفيروس هانتا ».

    كما أشار إلى حالة رجل سويسري في مستشفى في زوريخ مصاب بفيروس هانتا، كانت زوجته قد سافرت معه على متن السفينة السياحية، ومع ذلك « لم تظهر عليها أي أعراض، وهي في عزل ذاتي ».

    وقال: « هذا يوضح لكم، لحسن الحظ، أن الفيروس ليس معديا لدرجة الانتقال بسهولة من شخص لآخر ».

    « تحت السيطرة » 

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس: « الوضع، من وجهة نظرنا، تحت السيطرة إلى حد كبير »، مضيفا أنه سيتم نشر « تقرير كامل » الجمعة.

    والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية وزوجان هولنديان قاما بجولة في أميركا الجنوبية قبل الرحلة البحرية التي انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين في اتجاه الرأس الأخضر.

    ويخضع ركاب كانوا على متن السفينة السياحية حاليا لعلاج أو لمراقبة طبية في مستشفيات في هولندا وسويسرا وألمانيا وجنوب إفريقيا.

    وما زال ركاب وأفراد من الطاقم من نحو 20 دولة على متن السفينة.

    وتعمل السلطات الصحية على تتبع تحركات نحو 30 شخصا نزلوا من السفينة خلال توقفها في جزيرة سانت هيلينا البريطانية في الفترة من 22 إلى 24 أبريل، وذلك لتحديد حالات مرضية محتملة أو مخالطين.

    وأبلغت منظمة الصحة العالمية « الدول الـ12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا »، وهي كندا، والدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة.

    وأبلغ مسؤولون في مجال الصحة في المملكة المتحدة، الجمعة، عن إصابة مواطن بريطاني ثالث بالفيروس.

    وأفادت الهيئة الصحية البريطانية أن « الحالة المشتبه بها الإضافية لمواطن بريطاني » كانت في جزيرة تريستان دا كونا النائية في جنوب المحيط الأطلسي.

    ولا يزال بريطانيان آخران يتلقيان العلاج في مستشفيين في هولندا وجنوب إفريقيا.

    مصدر مجهول 

    وما زال مصدر تفشي الفيروس مجهولا. لكن منظمة الصحة أفادت بأن أول إصابة حدثت قبل انطلاق الرحلة في مطلع أبريل، إذ ظهرت أعراض على أول راكب توفي، وهو هولندي يبلغ 70 عاما، في السادس من أبريل، علما أن المدة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض تتراوح بين أسبوع وستة أسابيع.

    وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية، الخميس، إنها لم تتمكن من تحديد مصدر العدوى، رغم تتبع مسار الحالة الأولى.

    ويتفشى فيروس هانتا في مناطق معينة من الأرجنتين، لا سيما في جبال الأنديز، حيث سُجلت في السنوات الأخيرة ستون حالة إصابة على الأقل سنويا.

    عن (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرازي: الجمهور المغربي يعيش «يتماً» منذ رحيل جيلنا

    سفيان أندجار

    عاش النجم المغربي السابق هشام أرازي، الذي بلغ التصنيف 22 عالميا، تجربة استثنائية في العاصمة الكاميرونية، ياوندي، حين شارك في تحد بدني كبير مع الوزير الكاميروني بول أتانغا نجي، الذي كان يسعى إلى دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بلعب ساعات طويلة تحت حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية.

    ووصف أرازي التجربة بالممتعة والفريدة، مشيدا بروح الوزير وإصراره، حيث لعب أكثر من أربع ساعات في اليوم الأول مع سيدريك بيولين، ثم مع يونس العيناوي، ولاعب كاميروني شاب، في أجواء استعراضية ممتعة جمعت بين المنافسة والترفيه.

    ورأى أرازي في هذه المبادرة نموذجا إيجابيا ينبغي تعميمه، لأنها تظهر المسؤولين السياسيين بصورة إنسانية قريبة من الجمهور، وتساهم في تطوير الرياضة.

    وتحدث أرازي بإعجاب عن بعض الذكريات، مثل قصته مع سيدريك بيولين الذي حال دون تأهله إلى نصف نهائي إحدى البطولات، وعن يحيى دومبيا الذي أطلق عليه لقب «سيد الدقة»، مشيرا إلى إعجابه بقدرته على الفوز ببطولتين ATP قادما من التصفيات، رغم تصنيفه المتواضع. وأكد أن أسلوبه الشخصي كان يعتمد على الإبداع والمتعة، معتبرا التنس لعبة قبل كل شيء، رغم الإحباطات الكبيرة التي يعيشها اللاعبون.

    ومن أقوى النقاط التي شدد عليها أرازي الصعوبات النفسية والذهنية في الدوري الاحترافي. وأوضح أن أصعب ما في التنس ليس المباريات نفسها، بل الهزائم المتكررة، ثم جمع الأغراض والسفر إلى بطولة أخرى، حيث يسافر اللاعبون قرابة 40 أسبوعا في السنة. وأشار أرازي إلى أن معظم اللاعبين يخسرون تقريبا كل أسبوع، باستثناء النجوم الكبار مثل فيدرر ونادال ودجوكوفيتش، مما يتطلب إعادة بناء الثقة باستمرار. كما تحدث عن وحدة اللاعب في الدوري، مشيرا إلى أن عائلته الحقيقية كانت مواطنيه يونس العيناوي وكريم علمي، اللذين كانا بمثابة أخوين كبيرين، وأكد أن مواجهة شخص تعتبره أخا تكون صعبة عاطفيا ولا تعطي المتعة نفسها حتى في حالة الفوز.

    ويتولى أرازي مهمة قائد المنتخب المغربي لكأس ديفيس، وأعرب عن تفاؤله بالجيل الجديد، رغم أن الجمهور المغربي يعيش نوعا من «اليتم» منذ جيله. وذكر بوجود لاعبين شابين واعدين (18 و19 سنة)، واعتبر أن تقدمهما مسألة وقت فقط.

    أما بخصوص تطور التنس، فيؤكد أرازي أن الجانب البدني أصبح الأساس في اللعبة الحديثة، حيث أصبح اللاعبون رياضيين خارقي القوة والصلابة، لكنه يأمل أن يعود التنس إلى الإبداع والتنوع التقني الذي ميز جيله.

    ويعتبر كارلوس ألكاراز النموذج المثالي لتنس المستقبل، لأنه يجمع بين المهارات الكلاسيكية (الأموري، التقدم للشبكة، التنويع) والقوة البدنية الحديثة، مما يجعله رمزا لتطور إيجابي يسعد الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار طنجة ابن بطوطة.. ارتفاع حركة المسافرين بأزيد من 11 في المائة

    سجل عدد المسافرين الذين عبروا مطار طنجة ابن بطوطة ارتفاعا بنسبة 11,8 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وحسب إحصائيات المكتب الأخيرة حول حركة النقل الجوي لشهر مارس 2026، فقد استقبل المطار حوالي 599 ألفا و106 مسافرين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، مقابل 535 ألفا و584 مسافرا إلى غاية متم مارس 2025.

    وأظهرت معطيات توزيع حركة المسافرين بمطار طنجة، عند متم مارس الماضي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، هيمنة الرحلات الدولية، التي سجلت 548 ألفا و454 مسافرا، بزيادة بلغت 12,2 في المائة، مقابل 50 ألفا و652 مسافرا على الرحلات الداخلية، بارتفاع نسبته 7,5 في المائة.

    وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، سجلت هذه المنشأة ارتفاعا بنسبة 13,11 في المائة، بعدما بلغ عددها 4 آلاف و988 حركة عند نهاية مارس 2026، مقابل 4 آلاف و410 حركة خلال الفترة نفسها من السنة السابقة.

    وخلال شهر مارس وحده، فقد استقبل المطار 193 ألف ا و309 مسافرين بزيادة 22,6 في المائة مقارنة بـ157 ألف ا و668 مسافرا تم تسجيلهم في مارس 2025، بحسب المكتب.

    وسجلت مطارات المغرب، إلى غاية متم مارس 2026، ما مجموعه 8.913.041 مسافرا، بارتفاع نسبته 11,15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة الفواتير الوهمية.. ابتدائية فاس تؤجل الملف إلى 22 ماي الجاري

    قررت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، صباح اليوم الجمعة، تأخير جلسة محاكمة أفراد شبكة الفواتير الوهمية والشركات الصورية، التي يتزعمها القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس المجلس الإقليمي لتازة، عبد الإله باعزيز، إلى نهاية ماي الجاري.

    وأرجأت الغرفة السالفة الذكر ملف قضية باعزيز ومن معه على الحالة، إلى يوم 22 ماي الجاري،  بسبب غياب رئيس الهيئة التي تنظر في الملف المستشار عبد المجيب الوزاني.

    وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس قد قرر، مساء الخميس الماضي، متابعة أفراد شبكة يُشتبه في تخصصها في إصدار فواتير وهمية وإنشاء شركات صورية، يتزعمها عبد الإله باعزيز، إلى جانب عشرة أشخاص آخرين، من بينهم شقيقاه.

    ووفق مصادر مطلعة، فإن ممثل النيابة العامة، وبعد تقديم المشتبه فيهم أمامه من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، والاستماع إليهم، قرر متابعتهم في حالة اعتقال، مع إيداعهم السجن المحلي بوركايز بضواحي إقليم مولاي يعقوب.

    وأضافت مصادر « تيلكيل عربي » أن ممثل النيابة العامة اعتبر القضية جاهزة، ليُحيل جميع المتهمين على غرفة الجنح التلبسية، التي شرعت في محاكمتهم اليوم الجمعة.

    ويُتابَع رئيس المجلس الإقليمي لتازة ومن معه بعدة تهم، من بينها النصب، والتزوير في محرر عرفي، وصنع شهادات تتضمن وقائع غير صحيحة، والمشاركة في الغش الضريبي عبر إصدار فواتير وهمية، إضافة إلى المشاركة في تزوير محررات تجارية، وإصدار واستعمال شهادات مزورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعلن عن تقوية وتأمين تزويد إقليمي الحسيمة والدريوش بالماء الشروب

    شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، في استغلال مشروع قناة جر المياه الخام التي تزود محطة المعالجة بالحسيمة انطلاقا من سد وادي غيس، والذي سيمكن من تقوية وتأمين تزويد إقليمي الحسيمة والدريوش بالماء الشروب.

    وذكر المكتب، في بلاغ له، أن هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية حوالي 206 مليون درهم، ممولة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبر قرض من البنك الإفريقي للتنمية، يهم وضع قنوات جر على طول 33,6 كيلومترا بأقطار تتراوح ما بين 600 و700 ملم، مما سيمكن من نقل صبيب مياه يقدر ب 500 لتر في الثانية، بالإضافة إلى إحداث نظام للتحكم عن بعد لاستغلال وتدبير عملية جر المياه.

    ويندرج هذا المشروع الهام، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، والذي تم توقيع الاتفاقية المتعلقة به في 13 يناير 2020 أمام الملك محمد السادس.

    وسجل البلاغ أن هذا المشروع سيمكن من تأمين التزويد بالماء الشروب لفائدة ساكنة تفوق 400 ألف نسمة، كما سيساهم في تحسين الظروف المعيشية للساكنة المستفيدة ومواكبة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • LOGITERRE 2026.. لقاء إفريقي لتعزيز التكامل في قطاع النقل واللوجستيك

    احتضنت مدينة الدار البيضاء، أمس الخميس، لقاء تواصليا خصص للإطلاق الرسمي للدورة الثالثة من المنتدى والمعرض الدولي للتنقل والنقل واللوجستيك « LOGITERRE 2026 » ، المنظم تحت رعاية  الملك محمد السادس.

    وينظم هذا الحدث من طرف الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية للنقل المتعدد الوسائط والجمعية المغربية للنقل الدولي عبر القارات، وبتعاون مع وزارة النقل واللوجستيك ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبدعم من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي.

    لوجيتير 2026.. نحو إعادة التفكير في النموذج التنموي الإفريقي

    في السياق ذاته، كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من خلال كلمة ألقاها ممثلها خلال حدث إطلاق النسخة الثالثة من « لوجيتير »، أن القارة الإفريقية مدعوة في ظل سياق دولي يشهد تحولات عميقة في سلاسل اللوجستيك وتسارعا في الانتقال الطاقي إلى إعادة التفكير في نماذجها التنموية، اعتبارا لأن هذه التحولات تمثل في آن واحد تحديا كبيرا وفرصة لبناء إفريقيا أكثر اندماجا وقدرة على التنافس. وأضاف أن قطاع النقل واللوجستيك لم يعد مجرد قطاع داعم للاقتصاد، بل أصبح رافعة استراتيجية مركزية ترتبط بقضايا التكامل والمؤسساتية والأمن الطاقي للقارة.

    وأوضح ممثل الوزيرة أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، تندرج بشكل كامل في هذه الدينامية، حيث جعلت من موقعها الاستراتيجي وتجربتها في مجالات متعددة رافعة لتعزيز التعاون الإقليمي.

     وأشار إلى أن المغرب عمل منذ سنة 2006 على جمع مختلف الفاعلين من صناع القرار والخبراء والمستثمرين والمؤسسات الدولية، بهدف إرساء فضاءات للحوار وتبادل الخبرات وبناء حلول عملية لمواجهة التحديات، بما في ذلك تلك التي فرضتها الأزمات العالمية.

    كما أبرز المتحدث أهمية الشراكات المؤسساتية والقطاعية في تطوير منظومة النقل واللوجستيك، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به الهيئات المهنية والمراكز الجهوية للاستثمار في دعم الفاعلين وتعزيز تنافسية القطاع. واعتبر أن المغرب، باعتباره منصة لوجستية إفريقية، يتيح فرصا كبيرة للاستثمار والتعاون، غير أن هذه الإمكانيات تبقى أحياناً غير مستغلة بالشكل الكافي بسبب ضعف الربط بين العرض والطلب، ما يستدعي تطوير آليات أكثر نجاعة للتواصل والتشبيك بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

    44 دولة إفريقية في LOGITERRE 2026 

    من المرتقب أن تحتضن الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، فعاليات الدورة الثالثة من « LOGITERRE 2026 » بالمعرض الدولي، بمشاركة أزيد من 44 دولة إفريقية إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، في خطوة تعزز مكانة هذا الموعد كمنصة قارية مرجعية لقضايا التنقل المستدام والنقل المندمج واللوجستيك عالي الكفاءة.

    ويندرج هذا اللقاء ضمن دينامية تروم تعزيز الحوار والتنسيق بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل واللوجستيك، من مؤسسات وفاعلين اقتصاديين ومهنيين، بهدف استعراض التوجهات الكبرى والمحاور الأساسية للدورة الثالثة من LOGITERRE 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد في قلب الجيش.. إعادة ترتيب هادئة لعمق الدولة الصلبة والعميقة

    0

    بقلم: مراد بورجى

    تعيين الملك محمد السادس لولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم السبت 2 ماي 2026، منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية هو، في ظاهره، قرار تنظيمي داخل هرم المؤسسة العسكرية، لكنه، في جوهره، يمثل لحظة مكثفة تختزل مسارا طويلا من الإعداد الصامت، الذي جرى بناؤه بتدرج، وعلى مراحل، داخل أحد أكثر مفاصل الدولة حساسية وصلابة، حيث تتقاطع المعطيات الأمنية بالعسكرية، وحيث تُصاغ، في العمق، توازنات الدولة.

    إن قراءة هذا التعيين ضمن سياق زمني أوسع تكشف أنه ليس إلا حلقة متقدمة في مسار انطلق، فعليا، منذ أكتوبر 2020، عبر سلسلة من الإجراءات التي أعادت ترتيب المؤسسة العسكرية بهدوء، وبإيقاع مضبوط، يؤشر إلى وجود تصور مسبق لما يُراد بناؤه. فعلى بُعد أشهر قليلة من بلوغ ولي العهد سن الرشد الدستوري (18 سنة) في 8 ماي 2021، انطلقت دينامية لافتة داخل الجيش، تمثلت في إحالة 15 عنصر برتبة جنرالاً، وثلاثة برتبة عقيد رائد “كولونيل ماجور”، وأكثر من 28 برتبة عقيد “كولونيل” على التقاعد من مختلف أسلحة الجيش العسكرية، ومن الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والصحة العسكرية. قرار مفاجئ كان قد اتخده الجنرال دوكور دارمي أنذاك “الفريق أول” عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية بالتوازي مع تعيينات جديدة على رأس الحاميات والوحدات، في عملية كانت تجسيدا لما يمكن اعتباره إعادة ضخ دماء جديدة داخل بنية القيادة العسكرية.

    هذا المسار تعزز بشكل أوضح في شتنبر 2021، حين عيّن الملك الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية، في خطوة أعادت ترتيب قمة الهرم العسكري، قبل أن يبلغ هذا المسار ذروته يوم 22 أبريل 2023، بتعيين الفريق محمد بريظ مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، خلفا للفريق أول بلخير الفاروق، وذلك قبل أقل من أسبوعين فقط من بلوغ ولي العهد سن العشرين وتحرره من مجلس الوصاية. هذا التزامن الزمني الدقيق يوحي بأن المؤسسة العسكرية كانت بصدد إعادة الهيكلة، في جزء منها على الأقل، تمهيدا لإدماج تدريجي لولي العهد الأمير مولاي الحسن داخل المؤسسة العسكرية، ليس فقط من حيث الرتبة، بل من حيث الفعل والاحتكاك المباشر بمستويات القيادة.

    وفي هذا الإطار بالذات، لا يبدو هذا المسار، مفاجئا بالنسبة لي، بقدر ما كنت قد التقطت خيوطه الأولى منذ عدة سنوات، حين طرحت، في أكثر من مقال، فكرة “دولة ولي العهد” باعتبارها دينامية هادئة تتشكل داخل عمق الدولة، بعيدا عن ضجيج الواجهة السياسية. وأعتقد أن من أكثر الإشارات العملية دلالة على هذا المسار، عندما أبرزت، مباشرة بعد تحرر ولي العهد الأمير مولاي الحسن من مجلس الوصاية، طبقا لمنطوق الدستور، إثر بلوغه سن العشرين، حيث سَجل أول نشاط أميري ذي حمولة عسكرية يوم 14 ماي 2023، عندما ترأس، بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غذاء بمناسبة الذكرى الـ67 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وهذا ما قرأته، آنذاك، كـ”تحول نوعي في طبيعة الأدوار المنتظرة، وانتقال من منطق الحضور الرمزي إلى منطق الإدماج الفعلي داخل مفاصل الدولة الصلبة”… واليوم، يأتي تعيين مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ليؤكد ما ذهبت إليه وليكشف أن هذا التعيين هو تتويج مرحلي لمسار بدأ بإعادة تشكيل البيئة العسكرية المحيطة، مرورا بإعادة ترتيب القيادات، وانتهاء بإدماج تدريجي في دوائر القرار. بمعنى أن التعيين مؤشر استراتيجي على انتقال هادئ يجري الإعداد له داخل الدولة، وفق رؤية بعيدة المدى.

    غير أن السؤال الذي يفرض نفسه، في ضوء هذا التدرج المحسوب، ليس فقط ما إذا كان هذا المسار قد أُعدّ لولي العهد، بل أيضا إلى أي حد يمكن القول إن ولي العهد نفسه كان جزءا من هذا المسار، ولو من موقع التتبع والتكوين التدريجي. فالتجارب الملكية، بطبيعتها، لا تُبنى فقط بقرارات فوقية، إذ تتشكل كذلك من خلال الاحتكاك المبكر بمراكز القرار، ومن خلال التدرّب الصامت على إدراك وضبط توازنات الدولة…

    بهذا المعنى، لا يكون ولي العهد مجرد مستفيد من مسار جاهز، بل إنه فاعل في طور التكوين داخل هذا المسار، يتعلم قواعده، ويستوعب منطقه، ويحتك برجالاته، في أفق امتلاك القدرة على التعامل معه لاحقا، ليس من موقع الوراثة فقط، بل من موقع المعرفة المسبقة بتفاصيله الدقيقة. وهي، في العمق، إحدى الخصوصيات التي تميز نمط اشتغال الدولة المغربية، حيث يتم إعداد الانتقال داخل الاستمرارية، وليس عبر القطيعة كما كان الحال مع نظام جده الراحل الحسن الثاني…

    صحيح أن ولي العهد لم يكن غائبا عن المؤسسة العسكرية من حيث الرتبة والانتماء، لكن الفارق الجوهري الذي يحمله هذا التعيين يكمن في الانتقال من موقع رمزي داخل التراتبية إلى موقع “وظيفي” داخل مركز التنسيق والاطلاع… ففي مثل هذه المواقع لا يجري الاكتفاء بالانضباط الشكلي، لأن المطلوب هو الاندماج في التفاصيل اليومية لصناعة القرار، والاحتكاك المباشر بثقافة القيادة العسكرية، وفهم منطق وميكانيزمات اشتغال الأجهزة في مستوياتها المختلفة… وهذا بالضبط ما يحوّل التعيين من مجرد تأهيل بروتوكولي إلى تمرين فعلي على الحكم من داخل أحد أكثر فضاءات الدولة انضباطا وتعقيدا، إذ أن الجيش، بهذا المعنى، يشكل مدرسة عملية للقيادة، لا تُدرَّس في الكتب ولا تُختزل في الرُّتب…

    ولعل ما يعزّز هذه القراءة، ويُخرجها من دائرة التأويل الظرفي إلى أفق الاستمرارية المؤسساتية، هو أن هذا المسار ليس جديدا في تقاليد الدولة المغربية، بل يجد له سابقة واضحة في تجربة سابقة داخل نفس البنية. فقد سبق للملك محمد السادس، عندما كان وليا للعهد، أن تولّى تنسيق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ابتداء من سنة 1985، في سياق مماثل من حيث الرهان على التكوين المبكر داخل المؤسسة العسكرية، والاحتكاك المباشر بمفاصلها الحيوية.

    وإذا كان هذا الامتداد التاريخي يؤكد أن المؤسسة العسكرية ظلّت، في لحظات مفصلية، فضاء مركزيا في إعداد ولي العهد، فإن ما يضفي على التعيين الحالي دلالته الأعمق هو السياق الذي يأتي فيه، حيث تبدو هذه المؤسسة، أكثر من أي وقت مضى، قادرة على تأطير الكفاءة والانضباط وصناعة القرار، في مقابل حالة التآكل التي يعرفها الحقل الحزبي مثلا، وعجزه المتكرر عن إفراز نخب مؤهلة لمواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها البلاد…

    ففي الوقت الذي تحوّلت فيه الأحزاب، في جزء واسع منها، إلى فضاءات لإعادة إنتاج نفس الوجوه ونفس الممارسات، تظل المؤسسة العسكرية، بحكم طبيعتها الصارمة ومنطقها القائم على الاستحقاق والتدرج، إحدى القنوات القليلة التي يتم عبرها تكوين نخب قادرة على التدبير في شروط معقدة، وهو ما يمنح لتعيين ولي العهد داخلها بعدا يتجاوز التكوين العسكري في حد ذاته، ليطرح، في العمق، سؤالا أكبر يتعلق بمصادر إنتاج النخبة في المغرب، وبالتحولات التي قد تعيد رسم العلاقة بين الدولة والحقل السياسي في المرحلة المقبلة.

    إن إدخال ولي العهد إلى قلب المؤسسة العسكرية لا يهدف فقط إلى تأمين وضمان استمرارية تقليدية للسلطة، لأن المراد، بالأساس، هو إعداد قيادة قادرة على تدبير دولة أكثر تعقيدا، تتداخل فيها التحديات الأمنية التقليدية مع تهديدات جديدة غير متماثلة، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، من قبيل الأمن السيبراني الذي أصبح من اختصاص هذه المؤسسة.

    إن الرسالة التي يحملها هذا التعيين إلى الداخل لا تقل أهمية عن دلالاته المؤسساتية، وأعتقد أن قراءة التعيين في ضوء التحولات التي يعرفها الحقل السياسي، تقدم لنا، بوضوح، ملامح تصور أوسع بكثير مما يبدو على السطح… فمنذ سنوات، يتقدم مشروع إعادة هيكلة الدولة على أكثر من واجهة: إصلاح المنظومة الانتخابية، إعادة فتح المجال أمام المستقلين، الدفع نحو تجديد النخب، وإطلاق أوراش الدولة الاجتماعية والنموذج التنموي الجديد، الكل في اتجاه الإعلان عن الملكية البرلمانية… غير أن هذه الدينامية، التي مست الفضاء السياسي، ظلت تصطدم في لحظات كثيرة بأعطاب البنية الحزبية وحدود قدرتها على التفاعل مع التحولات. وهنا يبرز الفرق بين مجالات الدولة: فبينما تظل السياسة مجالا قابلا للتعطيل والتردد والانحراف، تبقى المؤسسة العسكرية مجالا للانضباط والاستمرارية والوضوح… لذلك يبدو أن إدماج ولي العهد في قلب هذه المؤسسة هو، في العمق، تثبيت لركيزة صلبة داخل مشروع أوسع لبناء ما أسميته في عدة مقالات، ومنذ عدة سنوات، بـ”دولة ولي العهد”، عبر الإمساك المتوازن بكل مفاصل القرار.

    أما في الخارج، حيث تراقب القوى الدولية والإقليمية مسارات الاستقرار في الدول، فإن المغرب، بهذا التعيين، يبعث بإشارة دقيقة ولكن قوية في آن واحد: “لا وجود لفراغ محتمل في قمة الدولة، ولا انتقال مفاجئ خارج منطق المؤسسات… في المغرب هناك إعداد مسبق، وتدرج محسوب، واستمرارية مؤطرة”… وهي رسالة تكتسب أهميتها في محيط إقليمي يعرف هشاشة واضحة في أنماط انتقال السلطة، وتُعزز صورة المغرب كشريك مستقر قادر على ضمان استمرارية اختياراته الاستراتيجية…

    في المحصلة الأخيرة، لا يبدو ولي العهد مجرد اسم يُدرج في موقع جديد داخل هرم المؤسسة العسكرية، إنه جزء من تصور أشمل يعيد تعريف مسارات التهييء للحكم، ويؤشر على انتقال هادئ نحو نموذج مختلف في صناعة النخبة، قوامه التكوين داخل دواليب الدولة العميقة، لا فقط عبر الواجهة السياسية.

    إنه، في العمق، تحوّل صامت لكنه بالغ الدلالة: فحين تعجز السياسة عن إنتاج النخبة، تتكفّل الدولة بإعادة إنتاجها… من داخل مؤسساتها السيادية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يحدد موعد إعلان قوائم “المونديال”

     أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الأربعاء أنه سيسمح لكل منتخب بضم 26 لاعبا في قائمته المشاركة في كأس ​العالم التي تنطلق الشهر المقبل والإعلان عنها بشكل نهائي في الثاني من ‌يونيو حزيران المقبل.

    وقال الفيفا عبر موقعه على الإنترنت إن الاتحادات المشاركة في البطولة التي تضم 48 منتخبا ستزود الاتحاد الدولي للعبة بقائمة أولية تضم ما بين 35 و55 لاعبا بينهم أربعة حراس مرمى. ​وستُستخدم هذه القائمة المؤقتة لأغراض داخلية فقط ولن ينشرها الفيفا.

    وأوضح الفيفا أن ​القائمة النهائية ستضم بين 23 إلى 26 لاعبا بينهم ثلاثة حراس ⁠مرمى، نفس العدد الذي تم اعتماده في قطر 2022، وسيتم الإعلان عنها في ​الثاني من يونيو حزيران المقبل.

    وأضاف الفيفا في بيان “لا يمكن استبدال أي لاعب في ​القائمة النهائية إلا بلاعب من القائمة الأولية، وذلك فقط في حال الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، على أن يتم ذلك في موعد أقصاه قبل 24 ساعة من المباراة الأولى لمنتخبه في ​كأس العالم 2026.

    “يمكن استبدال حارس مرمى من القائمة النهائية بحارس آخر من القائمة ​الأولية في حال الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، وذلك في أي وقت خلال البطولة”.

    ويمكن لأي منتخب ‌من ⁠المنتخبات المشاركة الإعلان عن قائمته في أي وقت لكنها لا تعتبر رسمية إلا بعد اعتمادها في الثاني من يونيو.

    ومنذ عام 1930 وحتى عام نسخة 1998 في فرنسا، كان يُسمح للمنتخبات بتسجيل 22 لاعبا في القوائم النهائية. وفي نسخة كوريا الجنوبية-اليابان 2002، تم زيادة العدد ​إلى 23 لاعبا، واستمر ​ذلك حتى قطر ⁠2022 حين تم زيادة القوائم إلى 26 لاعبا.

    ومن أجل ضمان التحاق اللاعبين بمنتخباتهم في الوقت المناسب قبل كأس العالم اعتمد ​الفيفا بدء فترة الراحة والاستعداد والسماح للاعبين بالانضمام لمنتخباتهم في ​25 مايو ⁠أيار الحالي، أي في اليوم التالي لآخر مباراة رسمية يشارك فيها اللاعبون مع أنديتهم.

    وأوضح الفيفا أن استثناءات السماح للاعبين بالانضمام لمنتخباتهم تشمل اللاعبين المشاركين في نهائيات بطولات الأندية ⁠القارية ​حتى 30 مايو، وذلك مرهونا بموافقة الفيفا..

    ويشارك ثمانية ​منتخبات عربية في النسخة الموسعة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى ​19 يوليو المقبلين بواقع أربعة منتخبات أفريقية (مصر-تونس-الجزائر-المغرب) ومثلها آسيوية (السعودية-قطر-العراق-الأردن).

    إقرأ الخبر من مصدره