Étiquette : 22

  • فاس…فتح تحقيقا قضائيا بعد إهانة هيئة منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

    الدار/ حوادث

    فتحت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أول أمس الاثنين 28 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 22 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بإهانة هيئة منظمة.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة فاس قد رصدت شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخص يقف على مقربة من سيارة للشرطة ويوجه عبارات مسيئة لمصالح الأمن الوطني، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شاب بسبب فيديو مسيء للشرطة

    فتحت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الثلاثاء 18 مارس الجاري، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 22 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بإهانة هيئة منظمة.

    وحسب ما توصل به « تيلكيل عربي » من مصادر أمنية، رصدت مصالح الشرطة بمدينة فاس شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخص يقف على مقربة من سيارة للشرطة، ويوجه عبارات مسيئة لمصالح الأمن الوطني؛ حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وتم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضحها تحقيق فرنسي.. الجزائر تزور هويات مواطنيها في أوروبا وتقدمهم على أنهم مغاربة

    العلم – الرباط

    أظهرت تحقيقات فرنسية عمليات تلاعب واحتيال مارستها بعض القنصليات الجزائرية في سياق حملاتها المتواصلة لتشويه صورة المغرب، عمليات تجاوزت فيها كل الأعراف الدبلوماسية في انتهاك صريح للمواثيق والقوانين الدولية من خلال أساليب ملتوية وإجرامية.

    وحسب وثيقة تابعة لوزارة الداخلية الفرنسية، فإن تلك القنصليات قامت بعمليات تزوير واسعة لهويات مهاجرين غير شرعيين، حيث ثبت لديها أن 96 في المئة من القاصرين ممن تزعم السلطات القنصلية الجزائرية أنهم « مغاربة » من أصحاب السوابق ومن المتورطين في جرائم هم في الأصل مواطنون جزائريون بوثائق مزورة، بينما لا يتعدى عدد المغاربة الحقيقي نسبة الـ4 بالمئة، في ما يبدو ذلك مسعى لإلصاق تهم الجريمة والفوضى بالمغرب، في حين تأتي هذه التطورات في ذروة توتر بين فرنسا والجزائر بعد أن رفضت الأخيرة استقبال المئات من مواطنيها الذين قررت باريس ترحيلهم ومن ضمنهم مصنفون خطرا على الأمن الفرنسي.

    ولم يتضح بعد، هل الأمر مرتبط بملف المرحلّين بشكل مباشر أو أن الجزائر خططت حتى قبل تفاقم الأزمة مع فرنسا، لما يمكن اعتباره عملا إجراميا بكل المقاييس فقط لتشويه صورة المملكة والتشويش على علاقاتها بالشركاء الأوروبيين وفي مقدمتهم باريس التي تشهد علاقاتها مع الرباط أفضل فتراتها بعد الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء وبمقترح الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب حلا وحيدا للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    ويرى متابعون ومهتمون، أن الأمر يحتمل الفرضيتين، فالانزعاج الجزائري من تواتر المكاسب الدبلوماسية للمملكة والاعترافات الدولية بمغربية الصحراء والشراكة الموثوقة مع دول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، كشف عن حالة هوس ومخاوف من انهيار تام لمشروع الانفصال الذي تدعمه وتقوده جبهة بوليساريو وهي الجبهة التي يراها مؤرخون ومحللون واجهة لمطامع وأجندة الجزائر. 

    ومما لا شك فيه، أن عملية التضليل التي قادتها قنصليات جزائرية من خلال تزوير هويات ووثائق مهاجرين جزائريين غير شرعيين على أنهم مهاجرون مغاربة، لا تقتصر على فرنسا فحسب، فقد سبق للسلطات الإسبانية أن فككت شبكة جزائرية لتهريب البشر تشمل توفير وثائق لمهاجرين جزائريين بهويات مزورة تظهرهم على أنهم مغاربة.

    ولا يستبعد المحللون أن عمليات التزوير تتم بتسهيل من مسؤولين في النظام الجزائري وبتنسيق مع مسؤولين في القنصليات الجزائرية، مما يرجح وجود ارتباطات مع عصابات تهريب البشر لغاية واضحة وهي تشويه صورة المغرب، مشيرين إلى أن هذه الفضيحة لا تشمل فقط عمليات تزوير الهويات والوثائق بل تتعداها إلى الابتزاز والمقايضات، اذ يتلقى المهاجرون غير الشرعيين أوامر باستخدام هويات مغربية مزورة من أجل تعطيل عمليات الترحيل، مضيفا أن « هذه القنصليات تطلب مبالغ مالية مقابل عدم إصدار جوازات المرور القنصلية وهي الوثائق التي تسمح بترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى الجزائر ».

    وكان الصحافي الجزائري، محمد سيفاوي قد أكد، أن تلك الممارسات ليست فردية بل سياسة ممنهجة تدار من مسؤولين في النظام الجزائري لمحاولة ضر صورة المغرب أوروبيا وأن الأمر يتم من خلال استغلال ضعف الرقابة الأوروبية على مثل تلك العمليات.

    ويشار في هذا السياق، إلى أن السلطات المغربية تمكنت مؤخرا من كشف المخطط الجزائري بعد وصول أحد المرحلين من ألمانيا من ذوي السوابق الاجرامية إلى مطار مراكش بوثائق مغربية، لكن التحقيقات أثبتت أنه جزائري.

    وأدى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير قانونية في فرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22 فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية في يوليوز 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 6 عقود من وقوعها.. ترامب يرفع السرية عن سجلات اغتيال كنيدي

    العمق – وكالات

    أعلن الأرشيف الوطني الأمريكي عن نشر الدفعة الأخيرة من الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون كينيدي، الذي وقع في 22 نونبر 1963 في دالاس، تكساس.

    وتأتي هذه الخطوة بعد توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا في يناير 2023، يقضي برفع السرية عن جميع الوثائق المرتبطة باغتيال كينيدي، بعد أكثر من 60 عاما على وقوع الحادثة، بالإضافة إلى ملفات اغتيال شقيقه الأصغر روبرت كينيدي، ورائد حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور.

    وقد شملت هذه الدفعة الأخيرة أكثر من 2400 وثيقة جديدة، تم اكتشافها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مما أضاف مزيدًا من التفاصيل إلى واحدة من أكثر الجرائم السياسية إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي.

    وتأتي هذه الوثائق بعد سنوات من النشر التدريجي لآلاف الصفحات من السجلات، حيث تم الكشف عن 97% من أصل 5 ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بالقضية.

    وعلى الرغم من أن “لجنة وارن”، التي تولت التحقيق في اغتيال كينيدي، خلصت إلى أن القاتل الوحيد هو لي هارفي أوزوالد، وهو قناص سابق في سلاح البحرية، إلا أن هذه النتيجة لم تكن كافية لإقناع الجميع. فقد ظلت نظريات المؤامرة تتنامى على مدار العقود الماضية، مدعومة بالإفراج البطيء عن الوثائق الرسمية.

    ومن بين الوثائق الجديدة، تم الكشف عن مذكرات سرية تتضمن مقابلات مع مسؤولين في وكالة المخابرات المركزية (CIA)، بالإضافة إلى تقارير تفيد بأن أوزوالد لم يكن عميلًا للمخابرات السوفياتية، على عكس ما تردد في بعض نظريات المؤامرة.

    في هذا السياق أشارت وثيقة مؤرخة في نونبر 1991 إلى أن مسؤولًا سوفياتيا في المخابرات، يُدعى “سلافا” نيكونوف، أكد بعد مراجعة خمسة ملفات ضخمة أن أوزوالد لم يكن أبدًا تحت سيطرة المخابرات السوفياتية.

    كما سلطت الوثائق الضوء على دور كوبا وزعيمها فيدل كاسترو في تلك الفترة، إذ كشفت وثائق وزارة الدفاع الأمريكية عن تفاصيل تتعلق بالحرب الباردة والتدخل الأمريكي في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك محاولات الإطاحة بنظام كاسترو.

    ومع ذلك، أشارت الوثائق التي رفع السرية عنها إلى أن كاسترو لم يكن ليخاطر بمواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، رغم دعمه للقوى الشيوعية في المنطقة.

    وتم الكشف أيضًا عن مشروع سري للغاية أطلق عليه اسم “العملية نمس” أو “المشروع الكوبي”، والذي كان عبارة عن حملة من العمليات السرية والتخريبية تقودها الـCIA  ضد كوبا، بموافقة كينيدي عام 1961، بهدف الإطاحة بنظام كاسترو.

    وأثار نشر هذه الوثائق ردود فعل متباينة، حيث رأى البعض أنها خطوة مهمة نحو الشفافية، بينما اعتبرها آخرون محاولة لإنهاء الجدل حول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي.

    من جهة أخرى، لا يزال العديد من المؤرخين والباحثين يشككون في الرواية الرسمية، معتبرين أن الوثائق الجديدة قد لا تكون كافية لوضع حد نهائي لنظريات المؤامرة التي تحيط باغتيال كينيدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غياب » الوزيرة بنعلي عن اجتماعات لجنة الهيدروجين.. مصدر حكومي يوضح و »تيلكيل عربي » يُدقق

    تفاعلا مع المقال الذي نشره « تيلكيل عربي » يوم أمس الثلاثاء، وجاء في عنوانه « غموض يلفُ غياب أو تغيب وزيرة الانتقال الطاقي عن اجتماعات الهيدروجين الأخضر »، تواصل مصدر حكومي، صباح اليوم الأربعاء، مع الموقع، مقدما ما اعتبره توضيحات حول هذا الموضوع.

    واستبعد المصدر الذي تحدث للموقع، أن « يكون عدم حضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، للاجتماع الأخير للجنة القيادة المكلفة بالهيدروجين الأخضر، استبعاد للأخيرة، أو تغييبا ».

    وأضاف المصدر ذاته، أن « الوزارة كانت ممثلة بكاتبها العام، بسبب التزام الوزيرة بمهمة خارج أرض الوطن ».

    وتابع: « الوزيرة سافرت يوم انعقاد الاجتماع، لحضور فعاليات مؤتمر (تمكين إفريقيا/Powering Africa) الذي عقد بالولايات المتحدة الأمريكية يومي 6 و7 مارس الجاري ».

    وعلاقة بهذا الجزء من التوضيح، بحث الموقع حوله للوقوف على حقيقة حضور الوزيرة بنعلي لهذا المؤتمر الذي تنظمه وكالة غير حكومية وغير رسمية.

    واتضح من خلال مجموعة من المعطيات، حتى الرسمية منها، أن الوزيرة لم تحضر مؤتمرا بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

    بل ذهبت مصادر أخرى مطلعة، تحدثت للموقع، إلى ربط اعتذارها عن حضور هذا المؤتمر برغبتها في حضور اجتماع لجنة القيادة.

    وقالت المصادر ذاتها: « نعم سافرت الوزيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لم تحضر مؤتمر (تمكين إفريقيا) الذي نظم يومي 6 و7 مارس، بل حضرت منتدى حول الطاقة والتكنولوجيا احتضنته مدينة هيوستن الأمريكية، وكانت لها مداخلة يوم 10 مارس، ثم كان لها في اليوم الموالي لقاء مع نظيرها الأمريكي كريس رايت ».

    وبعد الاطلاع على الموقع الرسمي لمؤتمر (تمكين إفريقيا/Powering Africa)، اتضح أنه تم سحب إعلان مداخلة وزير الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وتعويضها بكلمة ألقتها أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    تمكين إفريقيا/Powering Africa

    كما أنا سفير المغرب لدى الولايات المتحدة الأمريكي، يوسف عمراني، نشر على حسابه في موقع « إكس » تغريدتين تتضمنان بالصور إشارة للحدثين بأمريكا، الأولى يوم 7 مارس الجاري عن بن خضرة في واشنطن والثانية عن الوزيرة بنعلي يوم 11 من نفس الشهر بهيوستن.

    تغريدة سفير المغرب لدى الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف عمراني

    بدورها، دونت السفارة المغربية عبر حسابها الرسمي بتطبيق التواصل الاجتماعي « أنستغرام » عن لقاء الوزيرة بنعلي بنظيرها الأمريكي في هيوستن فقط والملتقى ومشاركتها في المنتدى الذي احتضنته المدينة.

    حساب السفارة المغربية في أمريكا

    ودائما، في سياق التساؤلات تجاه « غياب » الوزيرة عن اجتماعات لجنة القيادة، طرح « تيلكيل عربي » على المصدر الحكومي، عدم تضمن بلاغها الأخير الذي عممته رئاسة الحكومة، حضور الكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وكان جوابه، أن « ذكر الحضور يقتصر على ذكر حضور رئيس الحكومة وباقي الوزراء ومدراء المؤسسات المعنيين ».

    وتعليقا على هذا التوضيح، طرح الموقع أن بلاغ اجتماع لجنة القيادة الذي انعقد يوم 29 غشت، جاء فيه ذكر حضور كاتب عام وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة  زكريا حشلاف.

    بلاغ لجنة القيادة يتضمن الإشارة لحضور كاتب عام الوزارة

    كما أثار « تيلكيل عربي » في تفاعله مع توضيحات المصدر ذاته، أن اللقاء الوحيد الذي حضرته الوزيرة بنعلي ويهم « تفعيل عرض المغرب من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر »، هي جلسة العمل التي عقدها الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 22 نونبر.

    إذ لم تظهر الوزيرة خلال الاجتماعين اللذين عقدا شهري غشت وأكتوبر من العام 2024.

    في هذا السياق، أشار المصدر الحكومي، إلى أن « الوزيرة بنعلي حضرت كل اجتماعات اختيار المشاريع التي جاءت في البلاغ الأخير للجنة القيادة، كما كان لها مرور مباشر عبر القناة الثانية للحديث عن تفاصيلها ».

    وأمام هذه التوضيحات، يبقى السؤال مفتوحا حول أسباب غياب الوزيرة الوصية على القطاع عن اجتماعات لجنة القيادة المكلفة بمشاريع الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريتايو: « لا نريد الحرب مع الجزائر الجزائر هي من تهاجمنا »

    العلم – وكالات

    أكد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، أن باريس « لا تريد الحرب مع الجزائر »، متهما الأخيرة بأنها « هي من تهاجمنا »، وذلك تعليقا على رفض الجزائر لقائمة من رعاياها تريد بلاده ترحيلهم.

    وقال ريتايو في تصريحات لإذاعة سود راديو « نحن لسنا عدائيين، لا نريد الحرب مع الجزائر. الجزائر هي من تهاجمنا »، داعيا الى اعتماد « رد متدرج » حيال الجزائر في خضم أزمة دبلوماسية حادة بين الطرفين.

    على صعيد آخر، رفضت محكمة الاستئناف في إكس-ان-بروفانس الأربعاء، طلب تسليم الجزائر عبد السلام بوشوارب (72 عاما)، وزير الصناعة في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، معتبرة أن لذلك « عواقب خطرة بشكل استثنائي ».

    وأدى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير قانونية في فرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22 فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية في يوليوز 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من اغتال كينيدي ؟ .. ترامب يكشف للعالم الحقيقة

    من المقرر أن يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء ما تبقى من الملفات المرتبطة باغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون إف.كينيدي. في قضية ما زالت تغذي نظريات المؤامرة بعد 60 عاما على مقتله.

     وكان ترامب أعلن الإثنين عن قرار نشر الوثائق، وذلك أثناء زيارة قام بها إلى “مركز كينيدي” في واشنطن.

    وقال للصحافيين “بينما نحن هنا، رأيت بأنه سيكون من المناسب. غدا، سنعلن ونقدّم جميع ملفات كينيدي”.

    وفي 23 يناير الماضي وقّع ترامب أمرا تنفيذيا يدعو إلى رفع السريّة عن وثائق اغتيال كينيدي.

    وقال ترامب “ينتظر الناس ذلك منذ عقود، ووجّهت الموظفين المسؤولين عن ذلك.. الذين اختارتهم تولسي غابارد” للقيام بنشر الوثائق، في إشارة إلى مديرة الاستخبارات الوطنية.

    وشمل الأمر الصادر الوثائق المرتبطة باغتيال شقيق جون إف.كينيدي الأصغر، روبرت إف.كينيدي، وهو والد وزير الصحة الحالي روبرت إف.كينيدي جونيور، ورائد الحركة المدافعة عن الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور.

    كم هائل

    وبينما لم يكشف ترامب عن أي تفاصيل بشأن طبيعة المعلومات الجديدة التي تتضمنها الملفات التي تُنشر الثلاثاء، فإنه لفت إلى كمّ الوثائق التي ستُنشر قائلا للصحافيين “لدينا كم هائل من الأوراق، سيتعيّن عليكم القراءة كثيرا”.

    وأضاف “لا أعتقد أننا سننقّح شيئا منها”.

    يُذكر أن إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية الأميركية كشفت في السنوات الأخيرة عن عشرات آلاف السجلات المرتبطة بعملية اغتيال كينيدي في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963، لكن تم الإبقاء على آلاف منها سرية بسبب مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

    وفي 2022، ذكرت الإدارة أن 97% في المئة من سجلات كينيدي الواقعة بالمجموع في 5 ملايين صفحة، باتت علنية الآن.

    وكانت “لجنة وارن”، التي تولت التحقيق في إطلاق النار على الرئيس كنيدي، خلصت إلى أن قناصا سابقا في سلاح البحرية يدعى لي هارفي أوزوالد تصرّف بمفرده.

    لكن هذه النتيجة الرسمية لم تنجح في وضع حد للتكهنات بأن مؤامرة خبيثة كانت وراء عملية قتل كينيدي في دالاس بتكساس، فيما غذى النشر البطيء للملفات الحكومية نظريات المؤامرة على اختلافها.

    ظهرت المقالة من اغتال كينيدي ؟ .. ترامب يكشف للعالم الحقيقة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط حرب تجارية.. ترمب يلمح إلى زيارة قريبة لرئيس الصين

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة “قريباً”، في أقوى إشارة حتى الآن إلى احتمال عقد قمة بين القوتين العظميين، وذلك في وقت تتعمق فيه حربهما التجارية، حسبما أوردت صحيفة “فاينانشيال تايمز”.

    وفي حديثه خلال زيارة لمركز “جون إف كينيدي للفنون الأدائية” بالعاصمة واشنطن، الاثنين، قال ترمب إن “الزعيم الصيني سيأتي في المستقبل القريب”، فيما لم يوضح البيت الأبيض ما إذا كانت واشنطن وبكين قد بدأتا محادثات حول عقد قمة مرتقبة.

    بدوره، نفى شخص مطلع فكرة زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة قريباً، قائلاً إنه “لم تُجرَ أي مناقشات حول مثل هذا الاجتماع”، كما لم تُصدر الصين أي تصريحات علنية حول لقاء الزعيمين منذ تولي ترمب منصبه في يناير الماضي.

    في الإطار، قال كريستوفر جونسون، كبير محللي الشؤون الصينية السابق في وكالة الاستخبارات المركزية CIA، إن زيارة شي في وقت مبكر من ولاية ترمب ستكون بمثابة “انقلاب” لصالح الرئيس الأميركي، مستبعداً أن يوافق شي، ما لم تكن هناك قناة اتصال ثنائية سرية تمنحه الثقة للمخاطرة بالزيارة.

    واعتبر جونسون أن “غريزة شي جين بينج تدفعه إلى تجنب زيارة مبكرة جداً، إذ خلص إلى أن زيارته المبكرة إلى مار إيه لاجو في ولاية ترمب الأولى كانت خطأً”.

    وتابع: “الأمر محفوف بالمخاطر، لأن شي لا يعلم نتيجة دراسة التجارة المتعلقة بالصين التي أمر ترمب بإكمالها بحلول الأول من أبريل المقبل. يبدو أنه راضٍ حالياً عن السماح لترمب بزيادة الرسوم الجمركية، دون وجود مخرج واضح يُعلمه أن الصين ليست كندا أو المكسيك”.

    وقبل أسبوعين، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة قولها، إن مسؤولين من البلدين يجرون محادثات بشأن عقد قمة محتملة بين ترمب وشي في الولايات المتحدة في يونيو المقبل.

    وحال عقدها، ستمثل القمة خطوة دبلوماسية مهمة للخصمين الجيوسياسيين، وقد تمنح الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين فكرة عن مدى صرامة الموقف الذي يعتزم ترمب اتخاذه بشأن العلاقات مع الصين.

    وبحسب “بلومبرغ”، فإنه من المتوقع أن يلتقي السيناتور الجمهوري ستيف داينز، عضو لجنة العلاقات الخارجية، في نهاية الأسبوع الجاري بمسؤول صيني كبير وممثلين عن شركات أميركية في الصين.

    وصرح داينز على مواقع التواصل الاجتماعي، أن إحدى القضايا التي سيطرحها هي “تدفق مخدر الفنتانيل القاتل إلى بلادنا”، إذ اتهمت الصين ترمب باستخدام الفنتانيل كذريعة لرفع الرسوم الجمركية.

    وقال مسؤول في وزارة الخارجية الصينية، الأسبوع الماضي، إنه على واشنطن أن تُعرب عن “شكرها الجزيل” لجهود بكين في مكافحة تهريب المخدرات بدلاً من فرض رسوم جمركية على الواردات، وحثّ إدارة ترمب على استئناف المحادثات.

    وشن ترمب بالفعل حرباً تجارية جديدة مع بكين، بعد المعركة التي خاضها في ولايته الأولى، بفرض رسوم جمركية بنسبة 20% على الواردات من الصين، وردّت بكين بفرض رسوم جمركية على سلع أميركية بقيمة 22 مليار دولار تقريباً، تستهدف القطاع الزراعي الأميركي.

    والتقى ترمب شي عدة مرات خلال ولايته الأولى، بما في ذلك زيارة رفيعة المستوى لبكين، وكان أول لقاء لهما في منتجع مار إيه لاجو في فلوريدا عام 2017، بعد أشهر قليلة من تولي ترمب منصبه.

    وعادةً ما يتناوب كبار القادة الصينيين والأميركيين على زيارة بعضهم البعض، وهو بروتوكول يُلزم ترمب بزيارة بكين قبل استضافة نظيره، وبينما زار شي كاليفورنيا أواخر عام 2023، أصبح جو بايدن أول رئيس أميركي منذ جيمي كارتر، لا يزور الصين أثناء توليه منصبه.

    ولم يزر الرئيس الصيني الولايات المتحدة رسمياً في عهد بايدن، ولم يسافر الأخير أيضاً إلى بكين، وكان الاجتماع الوحيد بين الزعيمين على الأراضي الأميركية قد تم عقده في سان فرانسيسكو في عام 2023 على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، وهي لم تكن زيارة دولة رسمية.

    ووفقاً لـ”واشنطن بوست”، فإنه بعد فوز ترمب، أظهر شي نهجاً أكثر إيجابية من خلال تهنئة الرئيس المنتخب بعد فوزه في الانتخابات، قائلاً إن البلدين يجب أن “يجدا الطريقة المناسبة للتعاون في هذا العصر الجديد، وذلك من أجل إفادة البلدين والعالم الأوسع”، كما هنأ نائب شي، هان تشينج، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي المنتخب بالفوز في الانتخابات الأميركية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يشهد ثورة صناعية هائلة

    الخط :
    A-
    A+

    ذكرت صحيفة “إلموندو فينانسييرو” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في تحديث بنيته التحتية وتنويع اقتصاده على مدى السنوات الـ25 الماضية.

    وأبرزت الصحيفة المتخصصة في الأخبار الاقتصادية والمالية، في مقال بعنوان “الثورة الصناعية في المغرب”، التأثير الإيجابي للاستثمارات في البنية التحتية التي قام بها المغرب على نموه الاقتصادي وجاذبيته لرؤوس الأموال الأجنبية. مسجلة أنه منذ بداية القرن الحادي والعشرين، استثمر المغرب مبالغ ضخمة في توسيع بنيته التحتية وتطوير صناعته وإنجاح انتقاله الطاقي، مما عزز من جاذبيته لدى المستثمرين الدوليين.

    وأوضحت وسيلة الإعلام الإسبانية أن تحديث البنية التحتية هو جزء من استراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب في الدينامية التجارية العالمية، مع الاستفادة القصوى من موقعه الجغرافي المتميز كبوابة نحو القارة الإفريقية. مضيفة أن هذه الميزة الاستراتيجية تعززت بفضل اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فضلا عن التآزر الاقتصادي المتزايد مع الصين والعلاقات التجارية المتقدمة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي هذا السياق، قالت الصحيفة إن ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط، حطّم جميع الأرقام القياسية في عام 2024، حيث استقبل أكثر من 10.24 مليون حاوية، بزيادة 19 بالمائة عن العام السابق، و13 بالمائة في عدد الركاب. إذ تفسر هذه الأرقام جزئيا قرار شركة “ميرسك” الدنماركية العملاقة بتعزيز حضورها في ميناء طنجة المتوسط من خلال إدراجه كمحطة رئيسية ضمن مسارها التجاري بين الهند والولايات المتحدة.

    فيما تتواصل الأشغال بوتيرة متسارعة في الداخلة لاستكمال بناء الميناء الجديد قبل عام 2029، وفق ما أوردت الصحيفة الإسبانية، التي أكدت أن هذا المشروع سيلعب دورا محوريا في مبادرة المحيط الأطلسي، التي أطلقها الملك محمد السادس، لتعزيز اندماج دول الساحل في التدفقات التجارية العالمية.

    وتابع ذات المصدر، أن هناك عامل آخر يبرز هذه الديناميكية، يتمثل في توسيع شبكة السكك الحديدية، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لتطوير البنية التحتية باعتبارها رافعة اقتصادية حاسمة.

    وخلصت الصحيفة إلى أن تطوير البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية، ساهم في دفع صناعة السيارات بالمغرب، والتي تشكل حاليًا 22 بالمائة من ناتجه المحلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: تسليط الضوء على تشجيع الاستثمار بجهة الشرق

    احتضنت مدينة وجدة، اليوم الثلاثاء، لقاءا مخصصا لتشجيع الاستثمار بجهة الشرق، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال22 للمبادرة الملكية لتنمية الجهة.
    وتهدف المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، التي ارتكزت على أربعة محاور أساسية، إلى إحياء النسيج الاقتصادي للجهة، وتشجيع روح المقاولة وريادة الأعمال، وتعزيز جاذبية هذه المنطقة التي تزخر بمؤهلات وإمكانات هائلة غير مستغلة بالشكل المطلوب.
    وأكد المتحدثون خلال هذا اللقاء الذي احتضنه مركب المعرفة، أن هذه الرؤية الملكية السامية، أعطت، على مدار العقدين الماضيين، زخما جديدا وخلقت دينامية تحويلية في جهة الشرق، التي تشهد تحولا متسارعا وتسير بخطى ثابتة في طريق التنمية، مشيرين إلى أن الاستثمارات الكبيرة في مجال البنيات التحتية، وتعزيز النسيج الصناعي، والاهتمام بالكفاءات البشرية وتثمينها، أدت إلى إرساء دينامية إيجابية وناجحة وماتزال آثارها تترسخ على صعيد الجهة بأكملها.
    وأضافوا أن بصمة هذا التطور تتجلى اليوم بوضوح على المشهد الجهوي، من خلال البنية التحتية اللوجستية التي تشهد تحديثا مستمرا تتجسد في المشروع الطموح “الناظور غرب المتوسط”، الذي يعد بفتح آفاق دولية جديدة، مبرزين الرغبة المشتركة في جعل الجهة منطقة جذابة ومرنة وتنافسية في خدمة الاستثمار.
    وجرى تنظيم هذا اللقاء من قبل ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، بشراكة مع شركة ميدز (MEDZ) التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير للتنمية، والمركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وعدة شخصيات أخرى.
    وخلال افتتاحه لأشغال هذا اللقاء، أشار والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، خطيب الهبيل، إلى أن جهة الشرق عرفت طفرة تنموية نتيجة المبادرة الملكية السامية، التي ساهمت في تعزيز مكانتها على الصعيدين الوطني والدولي، وجعلت منها مجالا للمشاريع الاستثمارية الكبرى والمهيكلة، مشيرا إلى أن الاستثمار العمومي الذي فاق 150 مليار درهم، كان له الأثر الإيجابي على تحسين جاذبية الجهة.
    وفي هذا السياق، ذكر بإنجاز العديد من مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية خلال العقدين الأخيرين، والتي همت البنيات التحتية الأساسية والاستشفائية والجامعية والصناعية والطاقية والسياحية، مضيفا أن هذا التطور تعزز بالمشروع الكبير ميناء الناظور غرب المتوسط، وبإعداد رؤية تنموية للجهة في أفق 2045.
    وقال إن جهة الشرق، سيتعزز دورها خلال العشرية القادمة كقطب اقتصادي متوسطي يساهم بشكل فعال في الناتج الوطني الخام، بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية المتنوعة التي تزخر بها، مؤكدا في هذا الصدد أهمية اعتماد رؤية تنموية ترتكز على تشجيع الاستثمار المنتج، وتوطين المقاولات الكبرى والمتوسطة، ودعم المقاولات الصغرى، وتشجيع ومواكبة حاملي المشاريع والمستثمرين.
    من جانبه، اعتبر رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، أن هذا اللقاء الذي يهدف إلى إنعاش الاستثمار بالجهة، يعكس الالتزام أهمية الانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين في خلق دينامية استثمارية جهوية، وكذا مواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة بجهة الشرق.
    وأضاف أن ذلك يترجم أيضا الانخراط المستمر في تكريس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية جهة الشرق، مؤكدا أن تضافر جهود جميع الفاعلين بالجهة، سواء من القطاع العام أو الخاص، وكذا الحكومة أو السلطات الترابية، يعد عاملا أساسيا في تحقيق المنجزات التنموية التي شهدتها جهة الشرق على جميع المستويات.
    كما أكد السيد بوعرورو أن مجلس الجهة يسعى إلى مواصلة تطوير السياسات الترابية وتنزيل البرامج القطاعية الحكومية بكل مرونة من أجل ترسيخ أسس التنمية، مضيفا أن المجلس يولي اهتماما خاصا لإعداد دفاتر التحملات الخاصة التي تحدد بدقة شروط وضوابط الاستثمار في مختلف القطاعات، وذلك لتشجيع الاستثمار من خلال تسريع وتبسيط المساطر الإجرائية لتوطين المشاريع بالجهة.
    وحضر هذا اللقاء، أيضا، عمال أقاليم جهة الشرق، وممثلون عن المؤسسات الاقتصادية الوطنية والجهوية الأساسية، بالإضافة إلى حوالي 50 مستثمرا محتملا وشركات ممثلة لمختلف الاتحادات والفيدراليات المهنية.
    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال خطاب، مفعم بالرؤية المتبصرة والالتزام الواضح، ألقاه جلالته من وجدة يوم 18 مارس 2003، أعلن عن المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق.

    إقرأ الخبر من مصدره