Étiquette : 22

  • الحكومة المغربية تلغي 22 شهادة إدارية

    اشتوكة بريس

    في إطار جهود الحكومة المغربية لتحديث الإدارة العمومية وتبسيط المساطر، أصدر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مذكرة رسمية موجهة إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم ورؤساء الجماعات الترابية، تدعو إلى التطبيق الفعلي لمقتضيات القانون 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

    ووفقا للمذكرة الوزارية، سيتم إلغاء 22 شهادة إدارية كانت تطلب من المواطنين دون سند قانوني، ليتم تعويضها بتصاريح الشرف الصادرة عن القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية. وتشمل هذه الشهادات الملغاة:

    شهادة العزوبة
    شهادة الزواج
    شهادة الحياة الفردية والجماعية
    شهادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعداداً لكأس إفريقيا.. المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يواجه غانا وسيراليون

    يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة استعداداته المكثفة لخوض غمار نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها كوت ديفوار في الفترة الممتدة من 26 أبريل إلى 18 ماي المقبل.

    وفي هذا الإطار، أعلن الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد وهبي عن برمجة ثلاث مباريات ودية أمام منتخبي غانا وسيراليون على أرضية ملعب سلا.

    وحسب بلاغ صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سيواجه “أشبال الأطلس” منتخب غانا يوم 20 مارس الجاري، قبل أن يلتقي سيراليون في 22 مارس، ليختتم سلسلة اللقاءات بمواجهة ثانية أمام غانا يوم 24 من الشهر نفسه.

    ووجه المدرب محمد وهبي الدعوة لـ30 لاعباً للمشاركة في هذا المعسكر الإعدادي، حيث تضم اللائحة مزيجاً من اللاعبين المحترفين في مختلف الأندية الأوروبية إلى جانب مواهب الدوري المغربي.

    ومن بين الأسماء البارزة في القائمة:

    إبراهيم كوميز (أولمبيك مارسيليا الفرنسي)

    يانيس بنشاوش (موناكو الفرنسي)

    إسماعيل عواد (لانس الفرنسي)

    أيمن أركيك (هويسكا الإسباني)

    إلياس بومسعودي (دان بوش الهولندي)

    إلياس ضاو (أندرلخت البلجيكي)

    نوفل الحناش (باريس سان جيرمان الفرنسي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الزائر” يمثل مجددا أمام أنظار المحكمة الابتدائية بمراكش

    تعقد المحكمة الابتدائية بمراكش، يومه الاثنين 17 مارس الجاري، الجلسة الثانية لمحاكمة « الزائر » ومن معه المتابعين بعدة تهم ثقيلة من ضمنها الاتجار وحيازة المخدرات الصلبة فضلا عن التورط في قضية فرار المجرم الخطير من العدالة.

    ويتابع المتهم الرئيسي الذي فرَّ في وقت سابق من اجل الحيازة والاتجار في الأقراص المخدرة، الاتجار في المخدرات وحيازتها وحيازة سلاح ابيض بدون سند والفرار من مكان مخصص للاعتقال والعصيان والاهانة والاعتداء على موظف عمومي، فيما توبع المستشار الجماعي من اجل المشاركة في إخفاء عمدا احد الاشخاص مع علمه انه مبحوث عنه من طرف العدالة والمشاركة في تسهيل استعمال المخدرات للغير بتوفير محل لذلك

    من جهته توبع ابن أخ المستشار الجماعي من اجل المشاركة في الاتجار في المخدرات الصلبة (الكوكايين )واخفاء عمدا احد الاشخاص مع علمه انه مبحوث عنه من طرف العدالة، بينما توبع المياوم من اجل المشاركة عمدا في إخفاء احد الاشخاص مع علمه انه مبحوث عنه من طرف العدالة.

    ومن جهة أخرى، يعرض الزائر على محكمة الاستئناف في إطار مسطرة تنفيذ أحكام غيابية سابقة صادرة في حقه تتراوح مدتها إلى 22 سنة سجنا نافذا ويتعلق الأمر بجريميتي محاولة القتل والمشاركة في القتل.

    وكانت المحكمة الابتدائية قد قررت، يوم الاثنين الماضي، تأجيل النظر في ملف المجرم الخطير « الزائر » ومن معه في الجلسة الاولى لمحاكتهم، وذلك من أجل اعداد الدفاع.

    ويشار ان المتهم الرئيسي « الزائر » تم توقيفه بعد مدة وجيزة من فراره بمنطقة تامنصورت من طرف عناصر الشرطة القضائية بمراكش بناء على معطيات وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، وبعد ايقافه المتهم الفارّ من العدالة تمكنت مصالح الشرطة القضائية من ايقاف ثلاثة متهمين آخرين على ذمة القضية ويتعلق الأمر بنائب مقاطعة جليز وهو المستشار الجماعي ونائب رئيس مقاطعة جليز رشيد التمادلي ونجل شقيقه إلى جانب شخص آخر يشتغل كمياوم لديه.

    تعقد المحكمة الابتدائية بمراكش، يومه الاثنين 17 مارس الجاري، الجلسة الثانية لمحاكمة « الزائر » ومن معه المتابعين بعدة تهم ثقيلة من ضمنها الاتجار وحيازة المخدرات الصلبة فضلا عن التورط في قضية فرار المجرم الخطير من العدالة.

    ويتابع المتهم الرئيسي الذي فرَّ في وقت سابق من اجل الحيازة والاتجار في الأقراص المخدرة، الاتجار في المخدرات وحيازتها وحيازة سلاح ابيض بدون سند والفرار من مكان مخصص للاعتقال والعصيان والاهانة والاعتداء على موظف عمومي، فيما توبع المستشار الجماعي من اجل المشاركة في إخفاء عمدا احد الاشخاص مع علمه انه مبحوث عنه من طرف العدالة والمشاركة في تسهيل استعمال المخدرات للغير بتوفير محل لذلك

    من جهته توبع ابن أخ المستشار الجماعي من اجل المشاركة في الاتجار في المخدرات الصلبة (الكوكايين )واخفاء عمدا احد الاشخاص مع علمه انه مبحوث عنه من طرف العدالة، بينما توبع المياوم من اجل المشاركة عمدا في إخفاء احد الاشخاص مع علمه انه مبحوث عنه من طرف العدالة.

    ومن جهة أخرى، يعرض الزائر على محكمة الاستئناف في إطار مسطرة تنفيذ أحكام غيابية سابقة صادرة في حقه تتراوح مدتها إلى 22 سنة سجنا نافذا ويتعلق الأمر بجريميتي محاولة القتل والمشاركة في القتل.

    وكانت المحكمة الابتدائية قد قررت، يوم الاثنين الماضي، تأجيل النظر في ملف المجرم الخطير « الزائر » ومن معه في الجلسة الاولى لمحاكتهم، وذلك من أجل اعداد الدفاع.

    ويشار ان المتهم الرئيسي « الزائر » تم توقيفه بعد مدة وجيزة من فراره بمنطقة تامنصورت من طرف عناصر الشرطة القضائية بمراكش بناء على معطيات وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، وبعد ايقافه المتهم الفارّ من العدالة تمكنت مصالح الشرطة القضائية من ايقاف ثلاثة متهمين آخرين على ذمة القضية ويتعلق الأمر بنائب مقاطعة جليز وهو المستشار الجماعي ونائب رئيس مقاطعة جليز رشيد التمادلي ونجل شقيقه إلى جانب شخص آخر يشتغل كمياوم لديه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الذكرى 22…لماذا خص جلالة الملك الجهة الشرقية بخطاب؟

    في الذكرى 22…لماذا خص جلالة الملك الجهة الشرقية بخطاب؟

    قراءة في دلالات وأبعاد خطاب 18 مارس 2003 بوجدة
    عبد السلام المساوي

    “خطاب ملكي من 3368 حرفا.. تُشكل في مجموعها 613 كلمة.. تم إلقاؤها في 7 دقائق.. نقل الجهة الشرقية من منطقة بالمغرب “غير النافع” إلى صلب البرنامج التنموي الإستراتيجي المتوسطي..

    كان ذلك بوجدة في 18 مارس 2003.. خطاب ملكي جاء في ظل خصوصيات السياق والظروف بالجهة الشرقية (المحور الأول).. ويُشكل في حد ذاته خصوصية من حيث الشكل والمضمون (المحور الثاني).. ووضع مبادرة للتنمية تتميز باستعمال قاموس تنموي واضح من خلال المفاهيم والمصطلحات المستعملة (المحور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يتهم وهبي بـ”الاستخفاف بثوابت الأمة”

    دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الحكومة ووزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى ضرورة احترام سلطات واختصاصات السلطة التشريعية، والتعامل بانفتاح مع مقترحاتها وتعديلاتها بشأن مشروع قانون رقم 03.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 الخاص بالمسطرة الجنائية.

    واعتبر الحزب أن هذا القانون يُعد نصا تشريعيا أساسيا يجب أن يوفر شروط المحاكمة العادلة ويعزز حماية حقوق وحريات الأفراد وحقوق الدفاع ودور النيابة العامة في مكافحة الفساد والجريمة وحماية المجتمع، مشددا على أهمية القانون في تعزيز مكافحة الفساد.

    وفي سياق آخر، رفضت الأمانة العامة للحزب تصريحات وزير العدل أثناء جلسة المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المسطرة الجنائية داخل لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، والتي تضمنت تراجعه عن استناد القانون إلى مرجعية الدين الإسلامي في ديباجته وحذفه لعبارة “استحضار تعاليم الدين الإسلامي وقيم المجتمع المغربي” التي كانت منصوصا عليها في القانون السابق.

    واتهم الحزب الوزير بـ “الاستخفاف بثوابت الأمة” وبمحاولة تهميشها، مشيرا إلى أن القوانين يجب أن تتوافق مع قيم ومبادئ المجتمع وتستند إلى ثوابته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا لكرة القدم.. نابولي يتعادل مع مضيفه فينيتسيا بدون أهداف

    تعادل نابولي مع مضيفه فينيسيا، بدون أهداف، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، ضمن الدورة التاسعة والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم.

    ويأتي إهدار نقطتين من قبل نابولي في وقت تقترب فيه منافسات “سيري آ” من مراحلها الحاسمة، حيث بات فريق انتر ميلانو قادرا على الانفراد بالصدارة بفارق ثلاث نقاط في حال فوزه على مضيفه أتالانتا في وقت لاحق.

    كما أن فريق مدينة برغامو، الثالث في الترتيب (58 نقطة مقابل 61 لانتر ونابولي) سيضمن الصعود الى الريادة في حال تحقيقه المفاجأة بالفوز على بطل إيطاليا بعد اكتساحه يوفنتوس الاسبوع الماضي في تورينو برباعية نظيفة.

    وتساوى النادي الجنوبي مع انتر في الصدارة موقتا، الا ان فارق الاهداف بقي لمصلحة انتر ( 36 مقابل 22 لنابولي).

    ولم يفز فريق المدرب انتونيو كونتي سوى مرة واحدة في مبارياته الخمس الاخيرة مقابل ثلاثة تعادلات وخسارة وحيدة، ليكون قد حصد 6 نقاط من اصل 15 ممكنة. كما سقط في فخ التعادل في خمس من مبارياته السبع الاخيرة.

    ويزداد شعور نابولي بخيبة الأمل كونه أهدر نقاطا ثمينة بمواجهة فينيتسيا صاحب المركز الـ19 قبل الاخير بـ 20 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. المغرب أول مستورد للشاي الصيني في العالم

    زنقة 20 | متابعة

    واصل المغرب تعزيز مكانته كأول مستورد عالمي للشاي الصيني، حيث بلغت قيمة الواردات 243 مليون دولار (2.43 مليار درهم)، بزيادة قدرها 27.61 في المائة مقارنة بالعام السابق.

    و سجلت الواردات المغربية، خلال شهر دجنبر الماضي، ارتفاعا إضافيا، لتسجل 22 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 15.23% مقارنة بنفس الفترة من عام 2023.

    وبحسب البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك الصينية، بلغ إجمالي صادرات الشاي الصينية 14.19 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض 18.39% مقارنة بالعام السابق.

    و ارتفعت الصادرات بشكل طفيف بنسبة 1.78% لتصل إلى 374.1 ألف طن.

    وشهد شهر ديسمبر من جانبه تراجعا طفيفا في قيمة الصادرات بنسبة 2,83% لتبلغ 1,27 مليار دولار، لكن مع ارتفاع ملحوظ في الكميات المصدرة بنسبة 9,12% لتصل إلى 34,500 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي يهدد بالاستقالة إذا ليّنت باريس موقفها مع الجزائر

    هدد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان السبت بالاستقالة إذا تراجعت بلاده أمام الجزائر، في قضية الرعايا الموجودين بصورة غير نظامية.

    وقال وزير داخلية فرنسا إنه سيستقيل من منصبه في حال ليّنت باريس موقفها مع الجزائر المطالبة باستقبال رعاياها الموجودين على التراب الفرنسي بطريقة غير شرعية.

    جاءت هذه التصريحات في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان نشرتها السبت على موقعها الإلكتروني.

    وأدّى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير قانونية بفرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم مولوز (شرق) الذي أوقع قتيلا في 22 فبراير، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف فرنسا في يوليو 2024 بـ”سيادة” المغرب على الصحراء الغربية.

    ومعلوم أن الجزائر رفضت استقبالهم فأعيدوا إلى فرنسا حيث هم موقوفون.

    وصرّح ريتايو في المقابلة إنه سيواصل العمل بزخم كبير “طالما لدي قناعة بأنني مفيد وبأن لدي الوسائل”.

    إلا أن الوزير الفرنسي حذر من أنه “إذا طلب مني الاستسلام في هذه القضية التي تنطوي على أهمية كبرى بالنسبة لأمن الفرنسيين، فمن الواضح أنني سأرفض”. وأضاف: “لست هنا من أجل منصب ولكن لإنجاز مهمة، هي حماية الفرنسيين”.

    وجاءت مواقف ريتايو الذي يدلي بتصريحات نارية ضد الجزائر، خصوصا منذ سجن الكاتب بوعلام صنصال، ردا على سؤال بشأن الملف الجزائري و”الرد التدريجي” الذي يدعو إليه في حال رفضت الجزائر استقبال رعاياها الموجودين بصورة غير مشروعة في فرنسا.

    والجمعة أعدّت الحكومة الفرنسية قائمة بأسماء 60 من الرعايا الجزائريين الذين يتعين عليهم مغادرة الأراضي الفرنسية.

    ووفق ريتايو: “سيعاد النظر في نهاية الرد في اتفاق العام 1968″، وتابع: “سأكون حازما وأتوقع تنفيذ هذا الرد التدريجي”.

    ويمنح اتفاق التعاون في مجال الهجرة المبرم بين الجانبين وضعا خاصا للجزائريين لناحية التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

    وفي نهاية فبراير هدّد رئيس الوزراء فرانسوا بايرو بـ”إلغاء” اتفاقية 1968 التي تمنح وضعا خاصا للجزائريين في فرنسا على صعيد العمل والإقامة إذا لم تسترد الجزائر خلال ستة أسابيع مواطنيها الذين هم في وضع غير نظامي.

    وسعى إيمانويل ماكرون إلى التهدئة معلنا أنه “يؤيد إعادة التفاوض” بهذا الاتفاق و”ليس الإلغاء”.

    في المقابل، ندد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مطلع فبراير بـ”مناخ ضار” بين الجزائر وفرنسا، مشددا على وجوب أن يستأنف البلدان الحوار متى عبّر الرئيس الفرنسي بوضوح عن رغبة في ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. وزير الداخلية يلوّح بالاستقالة إذا تراجعت باريس عن ضغطها على الجزائر لاستقبال مهاجريها غير الشرعيين

    الخط :
    A-
    A+

    هدّد وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتيلو، بالاستقالة من الحكومة إذا تخلت باريس عن موقفها الحازم تجاه الجزائر لإجبارها على قبول استقبال مواطنيها الموجودين في فرنسا بشكل غير قانوني، وذلك في مقابلة مع صحيفة “لوباريزيان” نشرت عبر الإنترنت أمس السبت.

    وزاد رفض الجزائر استقبال مواطنيها الصادر بحقهم قرار مغادرة الأراضي الفرنسية، بمن فيهم منفذ هجوم أدى إلى مقتل شخص في مدينة ميلوز في 22 فبراير، من توتر العلاقات المتدهورة بالفعل بين البلدين، منذ اعتراف الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليوز الماضي بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

    وقال وزير الداخلية في المقابلة: “طالما أنني أؤمن بأنني مفيد وتتوفر لي الوسائل اللازمة، سأبقى في منصبي”.

    وأضاف محذراً: “لكن إذا طُلب مني التنازل عن هذا الموضوع الحيوي لأمن الفرنسيين، فسأرفض ذلك بكل تأكيد”.

    وتابع قائلاً: “أنا لست هنا من أجل المنصب، بل لأداء مهمة حماية الفرنسيين”.

    ويُعرف برونو بمواقفه الحادة تجاه الجزائر، خاصة منذ اعتقال الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في منتصف نونبر الماضي. وقد طُرح عليه سؤال حول الملف الجزائري و”الرد التدريجي” الذي يدعو إليه في حال رفض الجزائر استعادة مواطنيها الموجودين في فرنسا بشكل غير قانوني، حيث قال الوزير: “في نهاية هذا الرد التدريجي، سيكون هناك مراجعة لاتفاقية 1968”. وأضاف: “سأكون صارماً وأتوقع تنفيذ هذا الرد التدريجي”.

    ويوم الجمعة، وضعت الحكومة الفرنسية قائمة أولية تضم نحو ستين مواطناً جزائرياً ترغب في ترحيلهم.

    وتمنح اتفاقية 1968 الجزائريين وضعاً خاصاً في فرنسا، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة، فيما يتعلق بحرية التنقل والإقامة والعمل.

    وفي نهاية فبراير، هدد رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، بإلغاء هذه الاتفاقية إذا لم تستعد الجزائر مواطنيها الموجودين في فرنسا بشكل غير قانوني في غضون ستة أسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي يهدد بالاستقالة إذا تراجعت باريس في الملف الجزائري

    الدار/ تقارير

    هدد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، بالاستقالة من منصبه إذا قررت الحكومة الفرنسية التراجع عن موقفها بشأن إعادة المواطنين الجزائريين المقيمين بصفة غير قانونية في فرنسا، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مقابلة أجراها الوزير مع صحيفة لو باريزيان، نُشرت السبت عبر الإنترنت.

    وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن رفض الجزائر استقبال مواطنيها الصادرة بحقهم قرارات ترحيل، ومن بينهم منفذ الهجوم الذي وقع في ميلوز في 22 فبراير وأسفر عن مقتل شخص، أدى إلى تفاقم التوترات بين البلدين. وأضافت الوكالة أن العلاقات بين باريس والجزائر شهدت تدهورًا متزايدًا منذ اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو الماضي، بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

    ونقلت الوكالة عن روتايو قوله: “طالما أنني أشعر بأنني أؤدي مهمتي بفعالية ولدي الوسائل اللازمة لذلك، سأظل في منصبي”، لكنه شدد قائلاً: “إذا طُلب مني التراجع عن هذا الملف الحاسم لأمن الفرنسيين، فسأرفض ذلك بكل وضوح”.

    وأضاف الوزير، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية: “لست هنا من أجل المنصب، بل لتنفيذ مهمة، وهي حماية المواطنين الفرنسيين”.

    وأشارت الوكالة إلى أن روتايو صعّد من تصريحاته ضد الجزائر في الأشهر الأخيرة، لا سيما منذ اعتقال الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر الماضي. وخلال المقابلة، قال الوزير إن على فرنسا اتخاذ “رد تدريجي” إذا واصلت الجزائر رفضها استقبال مواطنيها المقيمين بصفة غير قانونية.

    وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أعلنت الحكومة الفرنسية، يوم الجمعة، عن إعداد قائمة أولية تضم نحو 60 مواطنًا جزائريًا تعتزم ترحيلهم.

    وأكد روتايو، وفق ما نقلته الوكالة، أن “المرحلة النهائية من هذا الرد ستشمل مراجعة اتفاقيات 1968”، مضيفًا: “سأكون صارمًا وأنتظر تنفيذ هذا الرد التدريجي بالكامل”.

    وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن اتفاقيات 1968 تمنح الجزائريين وضعًا خاصًا في فرنسا، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة، فيما يتعلق بحرية التنقل والإقامة والعمل.

    وفي نهاية فبراير، هدد رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، بمراجعة هذه الاتفاقيات إذا لم توافق الجزائر على استقبال مواطنيها المقيمين بصفة غير قانونية خلال مهلة ستة أسابيع، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

    وفي المقابل، ذكرت الوكالة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تبنى نهجًا أكثر اعتدالًا، حيث أعرب عن تأييده لـ”إعادة التفاوض” على الاتفاقيات بدلًا من إلغائها.

    كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قوله في بداية فبراير إن العلاقات بين البلدين تمر بـ”مناخ متوتر”، داعيًا إلى استئناف الحوار، وحثّ ماكرون على “إسماع صوته” لدفع العلاقات نحو التهدئة.

    إقرأ الخبر من مصدره