Étiquette : 23

  • أساتذة القانون يطوّقون البرلمان ضد وهبي.. مشروع المحاماة يفجّر اتهامات بتجفيف الجامعة من كفاءاتها وفرض « إقصاء مقنّن » من المهنة

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    احتشد عشرات من أساتذة العلوم القانونية والباحثين الجامعيين، اليوم الأربعاء، أمام مقر البرلمان، احتجاجا على مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، والذي فجر مواجهة مفتوحة بين وزارة العدل والجامعة المغربية، بعدما اعتبره المحتجون مشروعا يؤسس فعليا لإقصاء الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون من ممارسة المحاماة، عبر الإبقاء على حالة التنافي، وفرض شروط وصفوها بـ »التعجيزية ».

    الوقفة، التي جاءت تزامنا مع استمرار الجدل حول مضامين مشروع القانون، تحولت إلى رسالة سياسية وقانونية مباشرة في وجه عبد اللطيف وهبي، حيث رفع المحتجون شعارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجال حاد داخل البرلمان حول قانون مهنة المحاماة الجديد

    عرف اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، المنعقد يوم الأربعاء، نقاشًا متجددا وحادا بين عدد من البرلمانيين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، وذلك بخصوص مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة. وخلال هذا الاجتماع، دعا وهبي النواب إلى التوقف عن العودة إلى تجربته السابقة كمحام في كل نقاش، مؤكدا: “خليو شخصي بعيد، […]

    The post سجال حاد داخل البرلمان حول قانون مهنة المحاماة الجديد appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات جارية لبرمجة وديتين لـ »أسود الأطلس » أمام بوروندي ومدغشقر

    تجري حاليا مباحثات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكل من منتخبي بوروندي، ومدغشقر، من أجل برمجة مباراتين وديتين تقامان بالمملكة المغربية، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم أمريكا كندا المكسيك المقررة خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026.

    ومن المقرر أن تجرى المواجهة الأولى أمام منتخب بوروندي، خلف أبواب مغلقة، دون حضور جماهيري في حالة تأكيدها، في إطار الحفاظ على تركيز العناصر الوطنية ووضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية، حيث سيلعب اللقاء بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وستقام المباراة الثانية، يوم الثاني من شهر يونيو المقبل، حيث ستكون بمثابة لقاء وداعي للجماهير المغربية قبل دخول غمار المنافسة العالمية، بمواجهة النرويج وديا هناك في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الدخول في غمار المونديال أمام البرازيل.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في مباراته الافتتاحية، نظيره البرازيلي، يوم 13 يونيو 2026، على أرضية ملعب ميتلايف نيويورك، بمدينة نيوجيرسي، بداية من الساعة 23:00 ليلا، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

    وسيلتقي المنتخب الوطني المغربي بنظيره الأسكتلندي، يوم 19 يونيو 2026، على أرضية ملعب جيليت، بمدينة بوسطن، بداية من الساعة 23:00، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

    ويختتم أسود الأطلس مبارياتهم بمواجهة منتخب هايتي، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، بمدينة أتلانتا، بداية من الساعة 23:00، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرشح وافد في دائرة صعبة.. قيادة “الأحرار” تزج بالوزير زيدان في مواجهة انتخابية شرسة باليوسفية!

    0

    بدأت ملامح معركة انتخابية ساخنة ترتسم بدائرة اليوسفية بإقليم آسفي، بعدما دفع حزب التجمع الوطني للأحرار باسم كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى واجهة الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل.

    وأفاد مصدر عليم لموقع “هاشتاغ” بأن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار دفع بالوزير كريم زيدان لخوض سباق اليوسفية بضمانات قوية، في رهان على انتزاع مقعد برلماني داخل دائرة لا تتوفر سوى على مقعدين، وتعد تاريخيا من الدوائر الصعبة التي ظل التنافس فيها محصورا بين أسماء وازنة، خاصة من حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.

    ويطرح هذا الترشيح أكثر من سؤال حول حسابات حزب “الحمامة” في اختيار اسم لا ينحدر من المنطقة، إذ إن كريم زيدان ينتمي إلى منطقة الغرب، ولا تربطه، وفق مصدر موقع “هاشتاغ”، أي علاقة سياسية أو اجتماعية بدائرة اليوسفية، ما يجعل دخوله إلى هذا المجال الانتخابي محفوفا باختبار القبول الشعبي والقدرة على بناء قاعدة محلية في وقت قصير.

    وتزداد صعوبة المهمة أمام كريم زيدان، حسب مصدر موقع “هاشتاغ”، بالنظر إلى طبيعة المنافسة المنتظرة، لا سيما في مواجهة البرلماني الاستقلالي حسن البهي، الذي يحظى بحضور انتخابي قوي وشعبية واضحة داخل الدائرة، مستندا إلى امتداد محلي وتجربة ميدانية راكمها خلال السنوات الماضية.

    وأبرز المصدر ذاته أن دائرة اليوسفية لن تكون نزهة انتخابية لأي مرشح وافد، لأن بنيتها السياسية والاجتماعية تقوم على شبكات محلية متجذرة، وتحالفات انتخابية دقيقة، وحضور قوي للعائلات والفاعلين الترابيين، ما يجعل الرهان على العلامة الحزبية وحدها غير كاف لحسم المقعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة الجنائية بين هاجس “التلبس” وضمانات البراءة: نحو ترشيد “الإشتباه” و تحديث “حالات التلبس” على ضوء اليقين العلمي

    تعتبر حالة التلبس من أدق المواضيع في قانون المسطرة الجنائية، نظرا لما تمنحه من صلاحيات استثنائية تمس بالحرية الفردية. وتتجلى هذه الإشكالية بوضوح في حالات التلبس المنصوص عليها في الفقرتين الثانية والثالثة من المادة 56 من قانون المسطرة الجنائية، والتي ظلت جامدة بالرغم من التحيين والتغيير الذي طال قانون المسطرة الجنائية المعدل بالقانون 03.23.

    أولا: قصور المعايير المادية في المادة 56 وتأثيرها على الحرية الشخصية

    بناء على القراءة التقنية للمادة 56 من قانون المسطرة الجنائية، نجد أن المشرع ربط التلبس بمظاهر خارجية واستنتاجات بصرية قد تخطئ الصواب. ففي الفقرة الثانية، نجد حالة الملاحقة بـ “صياح الجمهور”، وهو معيار غير دقيق، إذ قد يكون الجري نتاج ذعر أو خوف من “عدالة الشارع” وليس دليلا على الجرم. أما الفقرة الثالثة، فتربط التلبس بوجود الشخص حاملا لـ “أدوات أو أسلحة أو عليه آثاردماء على ثيابه اوعلى يده…”وهي معايير قد تكون مضللة جدا في واقع الأمر. إذ أن رؤية شخص في وضعية ملتبسة ضمن كافة أنواع الجرائم الجنحية والجنائية (سواء كان واقفا بجانب ضحية اعتداء، أو ملطخا بالدماء في مكان معزول، أو متواجدا في مكان سرقة وبيده غرض ما) تدفع ضابط الشرطة القضائية آليا نحو “الاشتباه” بناء على الاستدلال الظاهري.

    وبالتالي فالتواجد  في مسرح الجريمة ليس دائما دليلا على الجرم؛ ولعل خير مثال على ذلك، هو حالة شخص يمارس الرياضة في الغابة، سمع أنين فتاة ضحية اعتداء شنيع، وحين حاول إسعافها تلطخت ثيابه بدمائها، ليجد نفسه فجأة محاصرا بصياح الجمهور وبتهمة ثقيلة كالاغتصاب أو القتل بمجرد حضور الشرطة، ليتحول “المسعف”في لحظة إلى “متهم” بسبب جمود النص القانوني وغياب اليقين العلمي. ولعل جمود النص القانوني وغياب اليقين العلمي في المادة 56 يؤدي إلى “الوصمة الجنائية” التي تدمر سمعة الأفراد، وتجعل البريء يعترف تحت الضغط النفسي للاعتقال بجرائم لم يرتكبها.

    ومن تم، إن غياب التمييز العلمي في المادة 56 يؤدي إلى “الوصمة الجنائية” التي تدمر سمعة الأفراد، وتجعل البريء يعترف تحت الضغط النفسي للاعتقال بجرائم لم يرتكبها.

    ثانيا: من “وصمة الاشتباه” إلى “المعني بالتحري”

    وفي سياق متصل، فإن إصلاح العدالة الجنائية يقتضي بالضرورة مراجعة فلسفة المصطلحات القانونية؛ فاستخدام مصطلح “المشتبه به”في المراحل الأولى للبحث التمهيدي، في غياب أي دليل مادي علمي صادر عن المختبر،يعد انتهاكا جسيما لحق الإنسان في البراءة والكرامة والحرية. فهذا المصطلح المشتق من “الشبهة” ليس مجرد وصف قانوني، بل هو وصمة اجتماعية قد تطال بريئا وجد بالصدفة في مسرح الجريمة؛ سواء كان مسعفا مدفوعا بوازعه الإنساني، أو شخصا وقع في فخ محكم من القرائن الظاهرية.

     لذا، ومن أجل تكريس قرينة البراءة، نقترح استبداله بمصطلح “المعني بالتحري” أو “الخاضع للمساءلة”. فمن شأن هذا التعديل أن يضمن وضعية قانونية محايدة للفرد، ويجعل من إجراءات التحقيق وسيلة للبحث عن الحقيقة وليس وسيلة للإدانة المسبقة بناء على مظاهر قد تكون خادعة. فـ “الإنسان “بريء” حتى تثبت إدانته، والإنسان ليس “بمشتبه به” حتى تثبت الأدلة الجنائية العلمية ذلك”.  بمعنى لالاشتباه بدون دليل علمي يقيني.

    وبذلك، وتماشيا مع مستجدات قانون المسطرة الجنائية 03.23، نقترح تعديل الفقرة الاخيرة من المادة الاولى من ق.م.ج ب: “كل معني بالتحري أو خاضع للمساءلة يعتبر بريئا إلى ان تثبت إدانته قانونا بمقرر قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به مبني على اليقين المادي، وبناء على محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الضمانات القانونية” .

    ثالثا: اليقين العلمي كصمام أمان لترشيد تدابير التلبس

    يقتضي إصلاح المادة 56 من قانون المسطرة الجنائية الانتقال من “شهادة الأفواه” إلى “شهادة الأشياء”وذلك عبر الاستبدال بـ “البصمة الوراثية والبيومترية الفورية”؛ فبدلا من اعتبار “الدماء على الثياب” أو “حيازة أدوات وأسلحة” دليلا كافيا للتلبس ،يجب الاعتماد على التحليل الجيني السريع (Rapid DNA) الذي يحقق يقينا يقترب من المطلق في تحديد الهوية؛ ذلك أن الشخص قد يحمل أدوات الجريمة بدافع إسعاف الضحية أو قد يكون ضحية “فخ” محكم.

     وترتيبا عليه، لا يعتبر الشخص في حالة تلبس إلا إذا طابقت الآثار المادية الموجودة عليه هوية الضحية عبر فحص تقني فوري ، أو وجود بصماته في “نقطة التماس” الجرمية بشكل لا يقبل التأويل العلمي.

    علاوة على ذلك، يجب تعويض “صياح الجمهور الذي يعتبر “شاهدا غير واع” قد يخطئ” بـ “الدليل الرقمي” كشاهد محايد عبر سجلات المراقبة الذكية (CCTV) أو بيانات التموقع الجغرافي GPS)). ونقترح ايضا تفعيل “مبدأ لوكارد” (Locard’s Exchange Principle) لضمان وجود “تبادل مادي” حقيقي؛ فلا يكفي وجود السكين بيد المعني بالتحري، بل يجب إثبات انتقال جزيئات مادية من الضحية إلى السلاح ومنه إليه عبر خبرة تقنية فورية.

    وختاما، إن الانتقال من “هاجس التلبس” إلى “ضمانات البراءة” يمر حتما عبر بوابة اليقين العلمي ورؤية السياسة الجنائية المعاصرة. وبذلك، فإن ترشيد الاشتباه وتحديث حالات التلبس ليس مجرد ترف فقهي، بل هو ضرورة حتمية لأنسنة العدالة الجنائية. ونحن نتطلع من خلال هذه المقترحات أن يكون المغرب سباقا وأول من يتبنى هذا التحديث المعاصر في منظومته الجنائية، ليقدم نموذجا إقليميا ودوليا في التوفيق بين فعالية التحري وصيانة كرامة الإنسان، انسجاما مع التزاماته الدستورية والدولية.

    ومن أجل ذلك، نوصي بما يلي:

    • تحديث المادة 56: جعل “الدليل العلمي والرقمي” هو الأساس لتوصيف حالة التلبس. الانتقال من “شهادة الأفواه” (صياح الجمهور) إلى “شهادة الأدلة المادية ” (اليقين المختبري). وبذلك،لا يمكن اعتبار الشخص في حالة تلبس إلا إذا طابقت الآثار المادية هويته عبر فحص تقني فوري (DNA) أو وجود بصماته في “نقطة التماس” بشكل لا يقبل التأويل. وكذا استخدام سجلات المراقبة الذكية (CCTV) كشاهد محايد عوضا عن صياح الجمهور. 
    • تفعيل مبدأ لوكارد: إثبات التبادل المادي الحقيقي بين الضحية والجاني عبر خبرة تقنية فورية، عوض الاكتفاء بالاستنتاج البصري المجرد الذي قد يخطئ. 
    • أنسنة المصطلحات: ضرورة استبدال مصطلح “المشتبه به” الذي تحول لوصمة اجتماعية، بمصطلحات أكثر حيادا وأنسنة مثل “المعني بالتحري” أو “الخاضع للمساءلة”. 
    • تفعيل البدائل التقنية والقضائية: استثمار مستجدات القانون 03.23 عبر إقرار “السوار الإلكتروني”، والدعوة إلى تعويض الحراسة النظرية في حالات التلبس “المشكوكة” بـ “تدبير وقائي تقني” استعجالي؛ عبر وضع الشخص تحت “المراقبة القضائية الاستعجالية” (كسحب جواز السفر وإلزامية التوقيع اليومي لدى مصالح الأمن)، ضمانا لحضور المعني بالتحري وتجنبا للآثار النفسية والاجتماعية للاعتقال في غياب اليقين العلمي.
    • الحماية الرقمية: منع نشر صور الأشخاص في مرحلة التحري وتفعيل “الحق في النسيان الرقمي” صيانةً لسمعة المواطنين. 
    • التسجيل الإلزامي: تعميم “التسجيل السمعي البصري” لعمليات التدخل في حالات التلبس لضمان الشفافية وحماية حقوق الأفراد. 
    • إرساء قاعدة “التوقيف المشروط بنتيجة المختبر”؛ بحيث لا يتم تمديد الإجراءات القسرية إلا بناء على تقرير تقني أولي إيجابي (DNA، خبرة رقمية…) و يطلق سراح المعني فورا إذا كان التقرير التقني الأول سلبيا.

    باحثة بكلية الحقوق مكناس-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بياطرة معهد الحسن الثاني يحتجون على “إقصاء قانوني” ويطالبون بالمساواة

    العمق المغربي

    وجه 23 أستاذا باحثا من الأطباء البياطرة العاملين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، مراسلات إلى القطاعات الحكومية المعنية للمطالبة بتسوية وضعيتهم النظامية والمادية، في ظل ما وصفته جهات مهنية بـ “وضعية غير منصفة” تمس بمبدأ المساواة داخل منظومة التعليم العالي والقطاع الصحي بالمغرب.

    وكشفت المصادر ذاتها أن الأساتذة الباحثين عقدوا مجموعة اجتماعات مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، التي وعدت في شخص رئيسها وأعضاء المجلس بتبني هذا الملف المطلبي ومراسلة جميع الوزارات المعنية.

    وأكد الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثون، حسب مراسلاتهم، أن طبيعة عملهم لا تقتصر على التدريس والتأطير الأكاديمي، بل تشمل أيضا البحث العلمي داخل المختبرات، والأنشطة السريرية والاستشفائية داخل المستشفى البيطري الجامعي وخارجه، إضافة إلى تدخلات ميدانية مرتبطة بالصحة الحيوانية ومراقبة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

    وأشارت المراسلات إلى أن الوضعية الحالية لهذه الفئة لا تعكس حجم المسؤوليات التي يتحملونها، خاصة في ظل غياب تعويضات مهنية يستفيد منها نظراؤهم في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، والأطباء البياطرة العاملين بالإدارات العمومية والعسكرية رغم تماثل المؤهلات العلمية، بما في ذلك شهادة الدكتوراه.

    وسجلت الوثائق وجود ما وصفته بـ “إغفال قانوني” مرتبط بعدد من المراسيم والقرارات، من بينها القرار رقم 671.25 الصادر في 5 مارس 2025، الذي يحدد الشهادات المخولة للاستفادة من التعويض عن التخصص، دون أن يشمل الأطباء البياطرة الباحثين، رغم توفرهم على الشروط المطلوبة.

    وأضافت أن مراجعة المرسوم رقم 2.00.279 المتعلق بالنظام الأساسي لم تنصف هذه الفئة، إضافة إلى المرسوم رقم 2.22.683 الذي منح تعويضات لفئات أخرى من الأطباء البياطرة بالقطاع العام، في حين ظل الأساتذة الباحثون خارج هذا الإطار، رغم تعرضهم لنفس المخاطر المهنية.

    وأبرزت المراسلات أن هذه الفئة تضطلع بدور محوري في تكوين الأطباء البياطرة على الصعيد الوطني، والمساهمة في البحث العلمي والإشراف على طلبة الدكتوراه، فضلا عن دورها في حماية الصحة العامة والأمن الغذائي.

    وطالب المعنيون، في هذا السياق، بتمكينهم من الاستفادة من التعويض عن التخصص، والتعويض عن الأخطار المهنية، وكذا الأجرة التكميلية المرتبطة بالأنشطة الاستشفائية، إلى جانب تحقيق مبدأ المساواة مع باقي الأساتذة الباحثين في القطاعات الصحية.

    وأكد المصدر ذاته أن تحقيق هذه المطالب من شأنه تعزيز العدالة المهنية وتحفيز الكفاءات الوطنية، بما ينعكس إيجابا على جودة التكوين والبحث العلمي في مجال حيوي يرتبط ارتباطا وثيقا بصحة الإنسان والحيوان على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيليغريني: الزلزولي لاعب حاسم ويصنع الفارق مع بيتيس

    أثنى المدرب التشيلي مانويل بيليغريني على العروض القوية التي يقدمها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس، مؤكداً أن اللاعب أصبح من أبرز الأوراق الرابحة داخل الفريق.

    وأشار بيليغريني إلى أن الزلزولي يمتلك قدرة كبيرة على صناعة الفارق، موضحاً أن مساهمته في 23 هدفاً خلال الموسم الجاري تعكس مدى تأثيره المباشر في نتائج الفريق.

    كما عبّر مدرب بيتيس عن ارتياحه لمستوى اللاعب المغربي، مؤكداً أنه عنصر مهم داخل المجموعة، ومتمنياً استمراره مع النادي لأطول فترة ممكنة، بالنظر لما يقدمه من إضافة نوعية فوق أرضية الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يرفض مقترحات المعارضة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    صوّت مجلس النواب في جلسة تشريعية عمومية، اليوم الثلاثاء، ضد 14 مقترح قانون تقدّمت بها فرق ومجموعة المعارضة، بأغلبية 43 صوتا معارضا مقابل 23 صوتا مؤيّدا.

    وجرى التقدّم بهذه المقترحات من لدن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية والفريق الحركي، إلى جانب فريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    وهمّت هذه المقترحات، التي طالها رفض الأغلبية النيابية، مجموعة من المواضيع؛ بما فيها أنظمة التقاعد والمعاشات المدنية ونزع الملكية للمنفعة العامة، فضلا عن التغطية الصحية والتعليم الأساسي وكذا اختصاصات الجماعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة قياسية في عرض الأطلسي… إسبانيا تحجز أزيد من 30 طنا من الكوكايين في عملية “تاريخية”

    في واحدة من أكبر العمليات الأمنية المرتبطة بمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات، نفذت السلطات الإسبانية تدخلا نوعيا انتهى باعتراض سفينة شحن في عرض البحر قبالة جزر الكناري، محملة بشحنة ضخمة من الكوكايين يُرجّح أن تتجاوز 30 طنا، في رقم قد يكون الأكبر من نوعه على مستوى إسبانيا وأوروبا.

    العملية، التي أشرفت عليها وحدات النخبة التابعة للحرس المدني الإسباني، لم تكن اعتيادية من حيث الحجم أو التعقيد، إذ واجهت القوات الأمنية مقاومة مسلحة من طرف ستة أفراد كانوا على متن السفينة، مزودين بأسلحة نارية متطورة، بينها بنادق هجومية ومسدسات شبه آلية، في مؤشر على الطبيعة المنظمة والخطيرة للشبكة التي تقف وراء العملية.

    ورغم حساسية التدخل، تمكنت الوحدات الخاصة من السيطرة على الوضع وتأمين السفينة بالكامل، قبل قطرها نحو القاعدة البحرية في لاس بالماس، حيث انطلقت عمليات تفتيش دقيقة كشفت عن طريقة احترافية في إخفاء الشحنة داخل تجاويف سرية محكمة التمويه داخل هيكل السفينة، خلف جدار معدني تم تلحيمه بعناية ليبدو جزءا طبيعيا من بنيتها.

    وتشير المعطيات الأولية إلى أن السفينة، التي كانت ترفع علم جزر القمر، انطلقت من سيراليون في اتجاه ليبيا، قبل أن يتم رصدها ضمن شبكة مراقبة دولية لمكافحة التهريب البحري، ما مكن من اعتراضها في الوقت المناسب. وقد أسفرت العملية عن توقيف 23 شخصا من طاقمها، أغلبهم من جنسيات أجنبية، ووضعهم رهن التحقيق القضائي.

    وفي تعليق رسمي، وصف وزير الداخلية الإسباني العملية بـ”التاريخية”، معتبرا أنها تعكس تحولا نوعيا في أساليب شبكات التهريب الدولية، التي أصبحت تعتمد على سفن الشحن الكبرى لنقل كميات هائلة من المخدرات في رحلات واحدة، بدل الطرق التقليدية المعتمدة سابقا.

    وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد غير مسبوق في نشاط شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، حيث تحولت الطرق البحرية العابرة للأطلسي إلى مسارات استراتيجية لنقل الكوكايين من أمريكا اللاتينية نحو أوروبا، مستفيدة من تعقيدات المراقبة واتساع المجال البحري.

    وبينما لا تزال عمليات الوزن والتدقيق جارية لتحديد الحجم النهائي للشحنة، تبدو المؤشرات الأولية كافية لتصنيف هذه العملية ضمن أكبر الضربات الأمنية في تاريخ مكافحة المخدرات، في وقت تطرح فيه هذه القضية مجددا تحديات التنسيق الدولي في مواجهة شبكات عابرة للحدود باتت أكثر تنظيما وجرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يعلن الحرب على المال السايبْ في الانتخابات ومرشحو 23 شتنبر أمام محكمة الحسابات

    0

    تتجه وزارة الداخلية إلى رفع منسوب الرقابة على تمويل الحملات الانتخابية الخاصة بتشريعيات 23 شتنبر المقبل، وهو ما سيجعل مرشحي الأحزاب أمام اختبار مالي صارم، يبدأ من لحظة تلقي الدعم العمومي ولا ينتهي إلا بتقديم حسابات مفصلة حول أوجه صرفه.

    وبحسب ما أوردته مصادر مطلعة لموقع “هاشتاغ” فإن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، يستعد لإحالة لوائح مرشحي حوالي 30 حزبا سياسيا على المجلس الأعلى للحسابات، مرفقة بمعطيات دقيقة حول المبالغ المرصودة لكل مرشح، والحسابات البنكية التي ستعتمد في تدبير مصاريف الحملة.

    ولن يقتصر هذا الإجراء على المرشحين الفائزين بالمقاعد البرلمانية، إذ تقول مصادر موقع “هاشتاغ” سيكون كل من استفاد من الدعم العمومي، بصرف النظر عن نتيجته الانتخابية، مطالبا بالإدلاء بملف مالي يوضح مسار الأموال، مدعوما بالوثائق والفواتير والمستندات المحاسباتية التي تثبت طبيعة المصاريف.

    وتسعى وزارة الداخلية، من خلال هذا المسار، إلى محاصرة أي استعمال ملتبس للمال العام داخل الحملة الانتخابية، وإلزام المرشحين بقدر أكبر من الشفافية في تدبير الاعتمادات العمومية، مع فتح الباب أمام المتابعة القضائية في حال ظهور تلاعبات أو مصاريف دون سند قانوني واضح.

    إقرأ الخبر من مصدره