Étiquette : 25

  • الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تُبرز بالمعرض الدولي للنشر والكتاب دور القناة « الثقافية » في توسيع التلقي الأدبي عبر التلفزيون

    تواصلت، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، فعاليات الرواق المؤسساتي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بتنظيم لقاء تواصلي حول موضوع « القناة الثقافية والأدب: من الوساطة إلى صناعة التلقي الأدبي »، خُصص لتسليط الضوء على تجربة القناة « الثقافية »، باعتبارها فاعلا محوريا في الوساطة الثقافية وتحويل الكتاب إلى محتوى سمعي بصري قابل للوصول إلى جمهور واسع.

    وحسب بلاغ توصل به موقع « أخبارنا »، شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل النقاش حول دور الإعلام الثقافي في تثمين الأدب المغربي والمساهمة في بناء مقاربات جديدة للتلقي والقراءة، في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي والثقافي. فأبرز المتدخلون في اللقاء أن القناة الرابعة، ومن خلال برامجها المتنوعة، تُرسخ علاقة تفاعلية بين الإعلام والأدب، بما يساهم في بناء تصورات جديدة حول الفعل الأدبي وإغناء الذوق الثقافي لدى الجمهور، بما يتجاوز منطق الترويج التقليدي للأعمال الأدبية. كما تُواصل، في إطار مهامها ضمن الخدمة العمومية، تقديم مضامين نوعية تُبرز غنى وتنوع المشهد الأدبي والثقافي المغربي.

    وفي هذا السياق، نوه السيد مراد القادري، الشاعر والباحث في السياسات الثقافية، بالدور الذي تضطلع به القناة في مواكبة الثقافة وتقريبها من المواطن، معتبرا أن العلاقة بين الإعلام والثقافة لم تعد مجرد علاقة وساطة، بل أصبحت تفاعلية وتبادلية، لما تحمله البرامج التلفزية الثقافية من أبعاد ثقافية وأدبية وفنية وجمالية.

    كما شدد المتدخل على أهمية توطيد وتقوية السياسة الثقافية الحالية في الإعلام العمومي، بما يعزز حضور الثقافة في الفضاء السمعي البصري، ويُساهم في توسيع التلقي الثقافي وتقريب المنتوج الأدبي والفكري من مختلف فئات الجمهور، انسجاما مع أدوار القناة الثقافية في التثقيف والانفتاح على المعرفة وترسيخ قيم المواطنة و »تمغربيت ».

    ومن جانبه، أكد السيد محسن بنتاج، رئيس قطاع البرامج بالقناة الرابعة « الثقافية »، أن القناة تشكل رافعة مركزية للثقافة المغربية، مبرزا أن قوة القناة تستمد أساسا من موقعها ضمن الإعلام العمومي الثقافي، ومن اعتبار البرنامج

    الثقافي موعدا رئيسيا ضمن البرمجة. كما استعرض المتدخل عددا من أبرز برامج القناة، من بينها « سيرة ومسار »، و »زمن الثقافة »، و »مروا من هنا »، و »على الخشبة »، إلى جانب برامج تعنى بالفكر والسينما والتراث والبيئة والعلوم والموسيقى، كما أعلن عن إطلاق برنامج جديد بعنوان « قراءة في كتاب »، في إطار مواصلة تطوير العرض الثقافي للقناة.

    أما السيدة سهام فوزي، مقدمة برنامج « زمن الثقافة »، فقد أبرزت مساهمة القناة في تعزيز جاذبية المحتوى الثقافي وتقريب المنتوج الأدبي والفكري من الجمهور، من خلال تقديم مادة إعلامية ثقافية تراهن على المصداقية وجودة التناول والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية. كما تقاسمت تجربة برنامج « زمن الثقافة »، الذي يُبث منذ ثلاث سنوات ويقترب من الحلقة الـ 100، بمساهمة فريق صحافي متخصص، باعتباره أحد البرامج التي نجحت في ترسيخ حضور الثقافة ضمن البرمجة الإعلامية المنتظمة للقناة.

    وأكد المشاركون في هذا اللقاء أن الإدارة الجديدة لقناة « الثقافية » نجحت في ترسيخ استمرارية المشروع الثقافي للقناة وتعزيز تموقعها داخل المشهد الإعلامي العمومي، من خلال تطوير العرض البرامجي، وتوسيع مجالات الاشتغال الثقافي والمعرفي، ومواكبة التحولات الرقمية، مع الحفاظ على الهوية التحريرية للقناة باعتبارها فضاء للتنوير والانفتاح على الفكر والإبداع.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد محمد تحزيمة، مكلف بالتواصل بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أن القناة بثت خلال سنة 2025 ما مجموعه 2835 ساعة من البرامج، منها حوالي 350 ساعة من الإنتاج الوطني، فيما بلغ حجم الإنتاج الداخلي لأطقم القناة 145 حلقة وبرنامجا بإجمالي 101 ساعة و25 دقيقة، شملت برامج أدبية وفكرية وفنية وتراثية ونقاشات ثقافية، إلى جانب مواكبتها لأبرز التظاهرات الثقافية الوطنية والدولية، بما يعكس التزام القناة بمهمتها في التثقيف وتثمين التنوع الثقافي المغربي.

    وتجدر الإشارة إلى أن الرواق المؤسساتي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب يتيح لزوار المعرض فرصة اكتشاف مختلف الخدمات السمعية البصرية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وبرامجها المتنوعة، في انسجام مع مهام المؤسسة القائمة على الإخبار والتثقيف والتربية والترفيه، ووفاء لشعار مشاركتها السنوية في هذا الحدث الوطني والدولي البارز « الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة رافعة للثقافة المغربية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يتأخر عن معسكر المنتخب بسبب نهائي دوري أبطال أوروبا

    سيتأخر التحاق الدولي المغربي أشرف حكيمي بمعسكر المنتخب الوطني الإعدادي لكأس العالم، بسبب التزامه بخوض نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة فريقه باريس سان جيرمان أمام أرسنال يوم 30 ماي الجاري.

    ويأتي هذا التأخر بعدما نجح الفريق الباريسي في بلوغ النهائي الأوروبي عقب تجاوزه بايرن ميونخ، مستفيدًا من نتيجة مباراة الذهاب بعد تعادل الإياب.

    ومن المرتقب أن ينضم حكيمي إلى معسكر “أسود الأطلس” مطلع شهر يونيو، مباشرة بعد نهاية التزاماته القارية، بينما تنطلق استعدادات المنتخب الوطني يوم 25 ماي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وفي السياق ذاته، يستعد الناخب الوطني محمد وهبي لإرسال اللائحة الأولية للمنتخب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي ستضم 55 لاعبًا، قبل تقليصها إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا مع بداية شهر يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معدل البطالة بلغ 10,8 في المائة خلال الفصل الأول من 2026

    أفادت المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب بأن معدل البطالة بالمفهوم الضيق بلغ 10,8 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026. وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO 2026)، أن هذا المعدل استقر عند 13,5 في المائة بالوسط الحضري و6,1 في المائة بالوسط القروي، فيما بلغ أعلى مستوياته لدى النساء بنسبة 16,1 في المائة مقابل 9,4 في المائة لدى الرجال. وحسب المصدر ذاته، يظل الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة الفئة الأكثر عرضة للبطالة بمعدل قدره 29,2 في المائة، يليهم الأشخاص البالغون ما بين 25 و34 سنة بنسبة 16,1 في المائة. ومن حيث الحجم، بلغ عدد العاطلين بالمفهوم الضيق 1.253.000 شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، يقطن 79,6 في المائة منهم بالوسط الحضري، و31,3 في المائة منهم نساء. كما أنه من بين الأشخاص المشتغلين مقابل دخل 671.000 شخص هم في حالة الشغل الناقص المرتبطة بعدد ساعات العمل، يقطن 52,9 في المائة منهم بالوسط الحضري. وفي ما يتعلق بالقوة العاملة المحتمة فقد بلغت 884.000 شخص، وهو ما يمثل 5,5 في المائة من بين الأشخاص خارج القوى العاملة. أما المعدل المركب للبطالة بالمفهوم الضيق والشغل الناقص المرتبط بساعات العمل، الذي يحدد حجم قوة العمل التي تعاني من نقص في ساعات العمل (كليا أو جزئيا)، فقد بلغ 16,6 في المائة على الصعيد الوطني، 18,3 في المائة بالوسط الحضري و13,6 في المائة بالوسط القروي. كما بلغ هذا المعدل 19,8 في المائة في صفوف النساء مقابل 15,7 في المائة في صفوف الرجال. وبالنسبة للمعدل المركب للبطالة بالمفهوم الضيق والقوى العاملة المحتملة، الذي يرصد حجم الضغط الحالي والمحتمل على سوق الشغل، فقد بلغ نسبة 17,1 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، حيث وصل إلى 20,4 في المائة بالوسط الحضري مقابل 11,2 في المائة بالوسط القروي. ويبلغ هذا المعدل 27,9 في المائة لدى النساء مقابل 13,9 في المائة لدى الرجال. وفي ما يخص المعدل المركب للاستخدام غير الكامل للقوى العاملة، الذي يجسد الحجم الإجمالي للنقص في استخدام القوى العاملة (من خلال دمجه للبطالة بالمفهوم الضيق، والشغل الناقص المرتبط بساعات العمل، والقوى العاملة المحتملة)، فقد استقر عند 22,5 في المائة على المستوى الوطني (24,8 في المائة بالوسط الحضري و18,3 في المائة بالوسط القروي). وسجلت أعلى المعدلات لدى فئتي الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة (45,3 في المائة) والنساء (31,1 في المائة)، مما يعكس تداخل مختلف مكونات الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة لدى هاتين الفئتين.  ويشكل بحث القوى العاملة 2026 أول بحث من الجيل الجديد للبحوث حول سوق الشغل في المغرب منجز وفقا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا البحث ليعوض البحث الوطني حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوفنتوس يرغب في التعاقد مع الكرواني


    هسبورت – محمد فنكار

    أفاد موقع “TransferFeed” أن الدولي المغربي سفيان الكرواني، لاعب أوتريخت الهولندي بات ضمن اهتمامات نادي يوفنتوس الإيطالي، الذي يسعى إلى تقوية تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات المقبلة، خاصة على مستوى الرواق الأيسر الذي يشكل إحدى أولويات الفريق.

    ووفق المصدر نفسه، فإن إدارة “السيدة العجوز” تتابع عن كثب عددا من الأسماء المرشحة لشغل هذا المركز، ويُعد الكرواني من أبرزها، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية وقدرته على الجمع بين الأدوار الدفاعية والإسهام الهجومي، وهو ما يتماشى مع أسلوب اللعب المعتمد في الدوري الإيطالي.

    ولم يقتصر الاهتمام باللاعب المغربي على يوفنتوس فقط، إذ أشار التقرير إلى أن نادي روما بدوره يضع الكرواني ضمن قائمة اللاعبين المقترحين، في إطار بحثه عن تعزيزات جديدة قادرة على رفع التنافسية داخل المجموعة خلال الموسم المقبل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويقدم الكرواني، الذي ينشط في صفوف نادي أوتريخت الهولندي منذ يوليوز 2023، مستويات لافتة هذا الموسم، حيث شارك في 46 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 16 تمريرة حاسمة، ما جعله محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.

    ويبلغ اللاعب من العمر 25 سنة، وهو من مواليد هولندا، على أن يحتفل بعيد ميلاده السادس والعشرين خلال شهر أكتوبر المقبل، كما سبق له تمثيل المنتخب الوطني المغربي في 6 مباريات دولية، في انتظار تعزيز رصيده مستقبلا.

    ويرتبط الكرواني بعقد مع ناديه الحالي يمتد إلى غاية يونيو 2026، ما يمنح إدارة أوتريخت أفضلية في حال دخول أندية كبرى في مفاوضات رسمية لضمه، خاصة وأن قيمته السوقية تُقدر، حسب موقع “Transfermarkt”، بحوالي 15 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيت الأركان.. تحقيق يكشف كيف تجني شركات عالمية أرباحا طائلة من استغلال عاملات مغربيات

    العمق المغربي

    كشف تحقيق صحفي نشره موقع “أوريون 21” الفرنسي عن واقع الاستغلال الذي تعيشه النساء العاملات في قطاع إنتاج زيت الأركان بالمغرب، حيث تتقاضى العاملات أجورا “أقل بثلاث مرات من الحد الأدنى القانوني”، بينما تجني الشركات متعددة الجنسيات وماركات التجميل العالمية أرباحا ضخمة.

    وأوضح التحقيق، الذي حمل توقيع الصحافية أليس فاشيني بتاريخ 5 ماي 2026، أن أزمة الجفاف المتتالية وتزايد هيمنة القطاع الخاص، وعلى رأسه شركة “أولفيا” الفرنسية، أديا إلى انهيار حصة التعاونيات في السوق من 80 في المئة سنة 2008 إلى 20 في المئة فقط سنة 2013، مما أجبر العديد منها على الإغلاق أو التحول إلى مجرد مقاول من الباطن للشركات الكبرى.

    وأبرز المصدر ذاته أن الشركات تستغل الوضع القانوني للتعاونيات، حيث لا تعتبر النساء العاملات “أجيرات” بل “عضوات”، مما يعفيهن من الالتزام بالحد الأدنى للأجور والتغطية الاجتماعية، مشيرا إلى أن العاملة تتقاضى ما بين 25 و50 درهما مقابل يوم كامل من العمل لإنتاج كيلوغرام واحد من لوز الأركان، في حين أن الحد الأدنى القانوني للأجر الفلاحي يتجاوز 97 درهما في اليوم.

    وأشار التحقيق إلى ممارسة شائعة تلجأ إليها معظم الشركات، وتتمثل في الاعتماد على وسطاء يقومون بتوزيع أكياس ثمار الأركان على نساء في قرى معزولة، حيث يقمن بكسر النواة في منازلهن مقابل أجر زهيد يصل إلى 20 درهما للكيلوغرام الواحد من اللوز، وهو ما يتم خارج أي إطار قانوني.

    وكشف المصدر أن هوامش الربح الحقيقية تحققها مختبرات التجميل العالمية التي تشتري الزيت وتبيعه للمستهلك النهائي بأسعار خيالية، ضاربا المثل بسعر لتر الزيت الذي يصدر بنحو 45 يورو بينما قد يصل سعره للمستهلك إلى 1130 يورو لدى علامات تجارية كبرى مثل “موروكان أويل”، ما يعني أن كلفة المادة الخام لا تمثل أحيانا سوى 3.9 في المئة من السعر النهائي.

    ونقل التحقيق عن أحد المصدرين السابقين في القطاع قوله إن الضغط الذي تمارسه الشركات الكبرى “يتسم بعنف مطلق” لخفض الأسعار، مضيفا أنهم “كانوا يطلبون مني خفض السعر من 21 إلى 19 يورو، بينما هم يضيفون كلمة أركان على منتجاتهم ويرفعون هامش ربحهم بنسبة 30 في المئة”. وفي المقابل، نقلت “أوريون 21” عن مسؤول بشركة “أولفيا” تأكيده أنهم يتعاملون حصريا مع “سبع تعاونيات مستقلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء المناخ: النينيو الخارق قد يجعل صيف 2026 الأشد حرارة على الاطلاق

    حذّر خبراء الأرصاد من احتمال أن تدفع ظاهرة مناخية قوية تُعرف بـ“النينيو الخارق” صيف عام 2026 ليكون الأشد حرارة على الإطلاق. وتُعد ظاهرة النينيو نمطاً طبيعياً ينشأ عن ارتفاع حرارة المياه السطحية في المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى تسخين الهواء فوقها وحدوث اضطرابات مناخية واسعة مثل موجات الحر والجفاف والعواصف.

    ويتميز “النينيو الخارق” بارتفاع حرارة مياه المحيط بنحو 4 درجات مئوية أو أكثر فوق المعدل، مقارنة بالنينيو العادي الأقل شدة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن حرارة المحيط الهادئ أعلى من مستوياتها الطبيعية بنحو درجتين إلى ثلاث درجات، ما يهيئ الظروف لتطور الظاهرة، مع توقعات بنسبة 62% لحدوث نينيو عادي و25% لحدوث نينيو خارق بين يونيو وأغسطس.

    وفي حال تحقق السيناريو الأقوى، قد يسجل عام 2026 أعلى درجات حرارة في التاريخ الحديث. ورغم أن التأثير الأكبر يتركز عادة في مناطق المحيط الهادئ والأمريكتين، فإن تداعياته تمتد إلى مناطق أخرى من العالم.

    ففي جنوب أوروبا، غالباً ما ترتبط سنوات النينيو بصيف أكثر حرارة وجفافاً، ما يزيد من احتمالات موجات الحر. أما في بريطانيا، فرغم أن الظاهرة لا تتحكم مباشرة في الطقس، فإنها تؤثر في الأنماط الجوية العامة، ما قد يجلب طقساً أدفأ من المعتاد مع زيادة فرص الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية.

    وفي آسيا، قد يؤدي نينيو قوي إلى ضغوط متزامنة تشمل ارتفاع الطلب على الطاقة، وتراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية، إضافة إلى تضرر المحاصيل الزراعية. كما يزيد تغير المناخ من حدة هذه التأثيرات، إذ يرى العلماء أن تزامن الاحترار العالمي مع النينيو قد ينتج ظروفاً مناخية أكثر تطرفاً.

    يُذكر أن آخر “نينيو خارق” سُجل عام 2015 وتسبب في فيضانات وجفاف وحرائق غابات واسعة، بينما يُعد حدث 1997-1998 الأقوى على الإطلاق، حيث خلّف آثاراً مدمرة شملت جفافاً شديداً وحرائق ضخمة في إندونيسيا، ما يبرز أهمية الاستعداد المبكر لمثل هذه الظواهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو يعزو ارتفاع أسعار تذاكر المونديال للقوانين الأمريكية

    أرجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو ارتفاع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، إلى التزام الاتحاد بالاستفادة من القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بآلاف الدولارات فوق قيمتها الاسمية.

    وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/تموز القادمين.

    وقال إنفانتينو في كلمته في المؤتمر العالمي لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز، الثلاثاء: “في الولايات المتحدة، يسمح بإعادة بيع التذاكر لذا، إذا قمت ببيع التذاكر بسعر منخفض للغاية، فسيتم إعادة بيعها بسعر أعلى بكثير”.

    وأضاف: “في الحقيقة، على الرغم من أن بعض الناس يقولون إن أسعار التذاكر لدينا مرتفعة، إلا أنها لا تزال تباع في سوق إعادة البيع بسعر أعلى، يزيد عن ضعف سعرنا”.

    وكشف إنفانتينو، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تلقى أكثر من 500 مليون طلب تذاكر لكأس العالم 2026، مقارنة بأقل من 50 مليون طلب مجتمعة لكأس العالم 2018 و2022، وأن 25 بالمئة من تذاكر دور المجموعات كانت أسعارها أقل من 300 دولار.

    وأردف: “إذا قام بعض الأشخاص بعرض بعض تذاكر المباراة النهائية في سوق إعادة البيع مقابل مليوني دولار، فهذا لا يعني بالضرورة أن سعر التذاكر بلغ مليوني دولار”.

    وتابع إنفانتينو ساخرا: “ثانيا، هذا لا يعني أن أحدا سيشتري هذه التذاكر، وإذا اشترى أحدهم تذكرة للمباراة النهائية مقابل مليوني دولار، فسأحضر له شخصيا شطيرة هوت دوغ ومشروب كوكاكولا لأضمن له تجربة رائعة”.

    وأضاف: “علينا أن ننظر إلى السوق الذي يشهد تطورا كبيرا في مجال الترفيه على مستوى العالم، لذلك علينا تطبيق أسعار السوق”.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد واجه انتقادات لاذعة بشأن تكلفة تذاكر كأس العالم، حيث وصفت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا هيكل التسعير بأنه “ابتزازي” و”خيانة عظمى”.

    وقامت منظمة المشجعين برفع دعوى قضائية لدى المفوضية الأوروبية في مارس/آذار الماضي، ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب “أسعار التذاكر المفرطة” للبطولة.

    وأعلن موقع إعادة بيع تذاكر كأس العالم التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، الأسبوع الماضي، عن أربع تذاكر لحضور المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليوز في نيويورك بسعر يزيد عن مليوني دولار لكل تذكرة.

    وقارنت مجموعات المشجعين الفارق في أسعار التذاكر لهذا الصيف مع كأس العالم في قطر عام 2022، إذ كانت أغلى تذكرة للمباراة النهائية في عام 2022 حوالي 1600 دولار، بينما في عام 2026 تبلغ أغلى تذكرة للمباراة النهائية حوالي 11000 دولار بسعرها الأصلي.

    وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليوز، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص . مصادر “گود”: المجلس الحكومي غايعين رسميا غذا العمراني خازن عام للمملكة بعدما دار بونظيف لمرحلة بنسودة

    كود الرباط//

    علمت “گود” من مصدر مطلع انه من المتوقع ان يتم تعيين عبد اللطيف العمراني خازناً عاماً للمملكة بصفة رسمية فاجتماع المجلس الحكومي المقبل، لينهي بذلك فترة “النيابة” ويوضع حد لحقبة من البؤس الاداري والبلوكاج والارتباك اللي كانت فعهد نور الدين بنسودة، وفق مصادر مهنية.

    وكشفت مصادر مطلعة ل “گود” أن العمراني، ومنذ توليه المسؤولية بالنيابة في 5 فبراير الماضي، حط يدو على ملفات سوداء من الاختلالات اللي خلفها المسؤول السابق بنسودة. وقالت مصادر “گود” بلي العمراني بدا عملية “بونظيف” واسعة لتطهير المرفق المالي من الفوضى التدبيرية التي طبعت المصالح اللاممركزة وأدخلت الخزنة والقباض في دوامة من التفسيرات القانونية المتضاربة.

    ومن الملفات كذلك، ريع “البريمات”، حيث وضعت الإدارة الجديدة يدها على ملف التعويضات والمنح السخية التي كانت توزع في عهد بنسودة على “المقربين” والمحظوظين خارج معايير الكفاءة والاستحقاق.

    ومن الضواسا لي عالج العمراني، البلوكاج الإداري الذي تسبب فيه التأويل الخاطئ للقانون 25-14، مما أدى لتعطيل تحصيل موارد الجماعات الترابية وإدخالها في “شبه توقف”.

    وحسب ذات المعطيات، فإن العمراني يتحرك بدعم سياسي وقوي من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، وتوافق مع وزير الميزانية فوزي لقجع وبتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية.

    ويهدف هذا التحالف الثلاثي إلى تسريع تنزيل مقتضيات القانون المتعلق بنقل اختصاصات الجبايات المحلية، لضمان استرجاع الجماعات الترابية لوتيرة تحصيل مواردها التي تضررت بسبب “الاجتهادات” الإدارية السابقة.

    العمراني كانت عندو حصيلة “استثنائية” حققها على رأس إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث قفزت الموارد في عهده لتتجاوز 110 مليارات درهم سنة 2025. هذا النجاح الرقمي هو ما يعول عليه الموظفون داخل الخزينة العامة لإعادة الهيبة للمؤسسة وتحسين ظروف اشتغال العنصر البشري الذي عانى من التهميش في الفترة الماضية.

    وخلف توجه العمراني نحو “صرامة التطبيق” و”الشفافية في المنح” موجة ارتياح واسعة بين الأطر المتوسطة والقباض الجهويين، الذين اعتبروا أن رحيل بنسودة كان ضرورة لإنقاذ المرفق المالي من “الإفلاس الإداري” الذي كاد أن يعصف بنجاعة تنفيذ النفقات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوزي: التشبث بالأصول واجب.. ووظفت الذكاء الاصطناعي لأن الجمهور بات يميل للعمق

    زينب شكري

    كشف المغني المغربي عبد الحفيظ الدوزي، عن عمل فني جديد يقوم على فكرة غير تقليدية، تجمع بين الماضي والحاضر عبر توظيف تقنيات حديثة، في خطوة تعكس تحولا لافتا في أسلوبه الفني ورغبته في استعادة جزء من ذاكرته الشخصية.

    المشروع يتمثل في إعادة تقديم إحدى أغانيه القديمة، التي تعود إلى أكثر من 25 سنة، في صيغة “ديو” يجمعه بنفسه خلال مرحلة الطفولة، في تجربة وصفها بأنها كانت حلما مؤجلا.

    وأوضح الدوزي، أن فكرة الغناء مع “طفل الدوزي” راودته منذ فترة طويلة، غير أن محدودية الإمكانيات التقنية حالت دون تنفيذها في السابق، قبل أن يتيح التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية تحقيق هذا التصور على أرض الواقع.

    وجاء العمل الجديد، الذي يحمل عنوان “طال عذابي”، مصحوبا بفيديو كليب يعتمد بشكل كامل على هذه التكنولوجيا، من مرحلة التصور إلى التنفيذ النهائي.

    وفي تصريح لـ”العمق”، أشار الدوزي، إلى أن إنجاز هذا المشروع تطلب جهدا تقنيا كبيرا امتد على مدى سنة كاملة، حيث جرى الاشتغال بدقة على تحقيق الانسجام بين الصوت والصورة، خصوصا في ما يتعلق بإعادة تشكيل صوته خلال مرحلة الطفولة، وتحديدا في سن الثامنة.

    وأبرز المغني المغربي، أن الهدف لم يكن فقط إعادة تقديم أغنية قديمة، بل إحياء مرحلة كاملة من الذاكرة الجماعية، واستحضار أجواء الطفولة التي عاشها، والتي يرى أنها مشتركة بين فئات واسعة من المغاربة.

    وأكد الدوزي، أن الكليب استند إلى عناصر واقعية مستمدة من نشأته، من بينها أجواء الأحياء الشعبية والإمكانات البسيطة، إضافة إلى مظاهر الفرح المرتبطة بلمة العائلة، معتبرا أن هذا الجانب هو ما ساهم في وصول الإحساس إلى الجمهور، الذي تفاعل مع العمل لأنه يعكس جزءا من تجاربه الشخصية.

    وفي سياق متصل، سجل الدوزي من خلال تواصله المباشر مع جمهوره أن هناك تحولا في ذوق المستمعين، حيث باتوا -حسب تعبيره- يميلون إلى البحث عن أعمال مختلفة بدل الأغاني السريعة والمستهلكة، وهو ما دفعه إلى تقديم هذا النوع من المشاريع التي تراهن على العمق والإحساس، مشددا على أن هذا التوجه يعكس وعيا متزايدا لدى الجمهور ورغبة في استهلاك محتوى فني يحمل قيمة مضافة.

    وتوقف الدوزي عند علاقته بمدينة وجدة، معتبرا أن تمثيل الفنان لمدينته يظل أمرا إيجابيا، سواء كان في المجال الفني أو السياسي أو الثقافي، مشيرا إلى أن هذه المدينة أنجبت أسماء بارزة في مجالات متعددة وتتوفر على رصيد تاريخي مهم.

    وأضاف أنه يسعى من خلال أعماله إلى تقديم صورة تعكس هذا العمق، مبرزا أن أقل ما يمكنه القيام به هو تقديم أعمال تحمل طابعا نوستالجيا يعيد الاعتبار للذاكرة المحلية.

    وشدد ذات المتحدث، على أهمية التشبث بالأصول، معتبرا أن استحضار البدايات يظل ضروريا لفهم المسار المستقبلي، ومذكرا بأن أول دعم تلقاه في مسيرته جاء من محيطه القريب، سواء من أبناء الحي أو من المدرسة، وهو ما جعله يحرص على الحفاظ على هذا الارتباط الرمزي مع المكان الذي انطلق منه.

    وبخصوص توظيف الذكاء الاصطناعي، أبرز الدوزي أن هذه التكنولوجيا تظل أداة محايدة، تتحدد قيمتها حسب طريقة استخدامها، مؤكدا أنه اختار توظيفها بشكل إيجابي لإعادة تشكيل أجواء الماضي واستحضار لحظات ذات حمولة إنسانية، في مقابل استعمالات أخرى قد تثير الجدل عندما تمس بالقيم والتقاليد.

    وعلى مستوى آخر، أشار المغني المغربي إلى أنه لا يشتغل حاليا على أي مشاريع في مجال التمثيل، رغم خوضه لتجربة سابقة لم تكتمل، مبديا في الوقت ذاته اهتمامه بهذا المجال ورغبته في العودة إليه مستقبلا، إذا ما توفرت الظروف المناسبة.

    وفي ما يتعلق بالمواعيد الفنية، أعلن الدوزي عن مشاركته المرتقبة في الدورة المقبلة من مهرجان “موازين”، معبرا عن اعتقاده بأن هذه النسخة ستشهد حضورا قويا للفنانين المغاربة، في ظل الاهتمام المتزايد بالأسماء المحلية داخل مختلف التظاهرات الفنية، وهو ما قد يشكل مفاجأة للجمهور من حيث تنوع الأسماء المشاركة، وفق قوله.

    وفي جانب مرتبط بحياته الشخصية، جدد الدوزي تأكيده على حرصه على إبقاء هذا الجانب بعيدا عن الأضواء، لافتا إلى أن مساره الفني يظل منفصلا عن حياته الخاصة، وأن الجمهور الذي واكب بداياته يدرك طبيعته المتحفظة في هذا الإطار، وهو ما يجعله يضع حدودا واضحة بين ما هو مهني وما هو شخصي، رغم العلاقة القوية التي تجمعه بمحبيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح البرلمان والمصالحة مع السياسة

    شرعت وزارة الداخلية في استدعاء الأحزاب السياسية لإجراء مشاورات ما قبل الانتخابات والإعداد لها حتى تمر في ظروف جيدة.
    طبيعي أن تتدافع الأحزاب السياسية قصد فرض بعض الشروط، وكل حزب يريد ما يريحه ويجلب له الأصوات الانتخابية حتى يتصدر المشهد السياسي ويفوز برئاسة الحكومة أو المشاركة فيها، وهذا حق طبيعي للتشكيلات السياسية لكن بعد أن تعرف قيمتها ودورها.
    غير أننا لدينا أسئلة ملحاحة ومحرجة في آن واحد:
    المواطن المغربي عازف عن السياسة، التي تمارس عليها رغما عن أنفه، وذلك نتيجة ضعف المؤسسات، لا من حيث هي مؤسسات مضبوطة بقوانين ولكن من حيث السياسيين الذين يلجونها كمنتخبين. فالسلوكات غير الجدية وسمعة المنتخبين جعلت المواطن يعزف عن ممارسة السياسة.
    اليوم نحن في حاجة إلى المصالحة مع السياسة عبر مؤسسات قوية، عبر برلمان قوي وجدي يخدم المصلحة العامة، وعبر حكومة قوية لها رئيس قوي يتوفر على تصور سياسي.
    من خصائص البرلمان الحالي الغياب الكبير للبرلمانيين عن جلسات اللجان الدائمة والجلس العامة، حيث لا يظهر الدور المحوري للبرلماني بمراقبة العمل الحكومي والممارسة في تجويد التشريع بينما ترتفع الأيدي فقط للتصويت على مشاريع القوانين التي تأتي بها الحكومة.
    من غير المنطقي ولا المقبول ولا المعقول ولا يحتمل الوضع أي مواصلة لهذا العمل وإلا لن تحصل أي مصالحة للمغربي مع السياسة إن بقي الوضع على ما هو عليه، حيث للأسف الشديد أن عددا كبيرا من القوانين يتم تمريرها ببضعة أصوات.
    تصور أن قانونا يهم كل المغاربة، الذين يبلغون رسميا أكثر من 36 مليون مغربي، يصوت عليه في اللجنة الدائمة المختصة خمسة برلمانيين ويصوت عليه في الجلسة العامة 30 أو 25 برلماني مثلا. قانون يهم كافة المغاربة يحضره 60 برلمانيا بينما عدد البرلمانيين هو 395 برلماني.
    القانون المثير للجدل المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة تم التصويت عليه بغياب 300 برلماني. أين كانوا؟ لا أحد يعرف أن يقضي البرلمانيون أوقاتهم في تحايل كبير على القوانين الداخلية، من خلال الحضور والغياب المسموح به، تم الحضور والمغادرة قصد التسجيل وهكذا دواليك.
    يقتضي تفادي هذا الأمر معالجة قانونية ضرورية تتعلق بالحد الأدنى المطلوب توفره في اللجنة قصد التصويت على مشروع قانون أو مقترح قانون أو مبادرة، حتى لا يتم التصويت بمن حضر وكأننا في جمع عام لجمعية، كما ينبغي تحديد حد أدنى لحضور البرلمانيين في الجلسة العامة قبل الشروع في التصويت على مشروع قانون، والبرلمان حر في تحديد القانون على أن يكون مسعفا لمحاربة ظاهرة التصويت على القوانين بأقلية.
    فثلث البرلمان لا يقل عن 132 برلمانيا، كما يمكن في قوانين أخرى لها صبغة كبيرة فرض النصف مثلا وإلا ستبقى الأمور على حالها والمصالحة مع السياسة ستكون مجرد نكتة.

    إقرأ الخبر من مصدره