Étiquette : 25

  • الفتح واتحاد طنجة يقتسمان النقاط


    هسبورت من الدار البيضاء

    تقاسم فريقا الفتح الرياضي واتحاد طنجة نقاط المباراة التي جمعت بينهما عشية اليوم الأربعاء، لحساب الجولة الـ19 من منافسات البطولة الاحترافية.

    وكان “فارس البوغاز” سبّاقاً للتسجيل عن طريق لاعبه زكرياء الكياني في الدقيقة 16، فيما خطف هدف التعادل للفريق “الرباطي” اللاعب سفيان بنيشو في الدقيقة 87 من عمر اللقاء.

    وبهذه النتيجة، أضاف كل فريق نقطة واحدة إلى رصيده؛ حيث رفع الفتح الرباطي رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن، فيما يحتل اتحاد طنجة المركز العاشر برصيد 19 نقطة. ويظل هذا الترتيب مؤقتاً في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتحاد طنجة يحقق تعادلا ثمينا أمام الفتح الرباطي

    حقق نادي اتحاد طنجة تعادلا ثمينا أمام فريق الفتح الرياضي بنتيجة هدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدورة الـ 19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وكان فريق اتحاد طنجة سباقا للتهديف عن طريق زكرياء كياني (د 16)، قبل أن يدرك أصحاب الأرض التعادل عبر صلاح الدين بنيشو (د 87)

    وعقب هذه النتيجة، عزز الفتح الرياضي رصيده في المركز الثامن بـ 25 نقطة، فيما ارتقى اتحاد طنجة إلى المركز العاشر برصيد 19 نقطة، مناصفة مع نهضة الزمامرة وحسنية أكادير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلحين فـمالي حرقو 6 ديال الرموكات مغربية كانت فطريقها لـباماكو (فيديو)

    كود -وكالات //

    قالت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، باللي مسلحين تابعين لحركة ماسينا المعروفة باسم “حركة تحرير الفلان”، واللي متحالفة مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، حرقو اليوم لاربعا ستة رموكات مغربية كانت مشارجية بمواد غذائية وفطريقها للعاصمة المالية باماكو.

    https://www.facebook.com/share/r/183tJuETUb/

    وحسب ما نقلات جريدة القدس على نفس المصدر، وقع الهجوم فالمحور الطرقي اللي كيربط بين منطقة كوكي القريبة من الحدود الموريتانية وباماكو، فخطوة كتهدف منع وصول المواد الاستهلاكية المستوردة من موانئ موريتانيا والسنغال، و اللي جاية من المغرب ودايزة من  بلاد شنقيط.

    وحسب نفس المصادر بانو فيديوات باللي المسلحين حرقو رمايك كانت جاية من داكار فمحور خاي باماكو، وزادو قبل من هاد الشي حرقو جوج شاحنات موريتانية وتجرحو شيفور موريتاني .

    من المعلوم أن مالي عاشت فـ 25 أبريل اللي فات هجمات مسلحة استهدفات مواقع عسكرية وحكومية فـ باماكو ومدن خرين، وخلاات موت وزير الدفاع ساديو كامارا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات بورصة البيضاء تغلق بارتفاع


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الأربعاء، على وقع الاتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 1,66 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.939,74 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ربحا بنسبة 1,65 في المائة إلى 1.382,53 نقطة، بينما تعزز MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، بنسبة 1,31 في المائة إلى 1.338,25 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تقدما بنسبة 1,87 في المائة إلى 1.973,36 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، و”إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على ربح بنسبة 1,55 في المائة إلى 17.750,66 نقطة، وبنسبة 1,58 في المائة إلى 16.198,4 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخطوطات المغربية والعربية ‘المنهوبة’ بالغرب.. بنبين: « عناية وليست جناية »

    هسبريس – وائل بورشاش

    في ندوة حول التراث المغربي بالعربية والعربي المخطوط في خزائن الغرب، قال أحمد شوقي بنبين، مدير الخزانة الملكية، إن أغزر تراث مكتوب عرفته الإنسانية هو “التراث المخطوط العربي، وانتقل إلى خزائن الغرب، للاطلاع على حضارة الشرق مهبط الديانات والأبجديات والوحي، ليستمد منها مقومات حضارته هو، وانتقل عبر البوابة الأندلسية، وبوابة صقلية، والحروب الصليبية، والاستشراق”.

    وأضاف بنبين: “الأندلس من الأبواب التي وصلت بها الثقافة العربية للآخر، وتحققت فيها اللقاءات العلمية بين المسلمين والمسيحيين، وفي الأندلس كانت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية، منها أهم مصدر للطب لقرون لابن سينا… ولولا هذه الترجمات لما كانت النهضة الغربية. وبطليطلة أول ترجمة لاتينية للقرآن الكريم. وللأسف، لم يحسن الإسبان التعامل مع هذا التراث بعد الاستيلاء على الأندلس؛ فأحرقوا ما أحرقوه، وأبادوا معارف، وأساؤوا إليها باستثناء الطب والفلك”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وزاد المختص في علم المكتبات: “من بين ما نهب من خزانات كتب “اختطاف خزانة الدولة السعدية أكبر خزانة في المغرب ووضعها في قصر الإسكوريال؛ وهي مشكلة أحدثت مشكلة كبرى بين 6 دول، من بينها المغرب، المطالبة باسترجاع ملكيتها، وما استرجعناها إلا عبر أقراص مدمجة بنسخة رقمية”.

    ومن بوابات انتقال مخطوطات بالعربية إلى “الغرب”، وفق بنبين، “صقلية؛ حيث التقى العلماء المسلمون واللاتينيون، وتجاور العلمان”، كما أن من البوابات “هجرة القناصلة والقساوسة والباحثين”، ثم علّق بقول: “بسبب العناية صار الغرب يملك من هذا التراث أكثر من أصحابه (…) ولكنهم صانوه وفهرسوه بعد ذلك، بعمل مجموعة كبيرة من المستشرقين، وحققوه، ونقلوه إلى اللاتينية”. وخلص إلى أن “هذا التراث الذي انتهى إلى خزائن الغرب عناية، وليست جناية كما يدعي كثير من الناس”.

    بدوره، ذكر مصطفى الطوبي، أستاذ باحث، أنه لما اطلع على حفظ المخطوطات العربية في دول، من بينها إيرلندا، وجد “حفظا فيزيائيا، وضبطا للإضافة، وعدم المضايقة الفيزيائية، ولا اللقاء المباشر للباحثين (…) وهو وضع مختلف جذريا عن وضع مخطوطاتٍ مثلا في مالي وموريتانيا والمغرب والجزائر، حيث نجد مكتبات خاصة فيها مخطوطات في كراطين وتتعرض للشمس والضرر، وحاجة للترميم والرقمنة والتعقيم”.

    ثم تحدث الطوبي عن خزانات تضم المخطوطات العربية مثل خزانة الكونغرس الأمريكية التي تضم 170 مليون مادة، منها 7 آلاف مخطوط عربي، وخزانة برينستون التي تحفظ عشرة آلاف مخطوط عربي، والمكتبة الوطنية بفرنسا تصون عشرة آلاف مخطوط، وببلجيكا 25 ألف مخطوط، وبالمكتبة البريطانية 14 ألف مخطوط عربي، وبلايدن بهولاندا 7 آلاف مخطوط عربي، وبمكتبة الدولة ببرلين عشرة آلاف مخطوط عربي، وفي مكتبة الفاتيكان ألفا مخطوط عربي، وبالإسكوريال بإسبانيا آلاف مخطوطات مكتبة السلطان المنصور، واختلف في عددها.

    من جهته، تحدث محمد سعيد حنشي، أستاذ باحث، عن “الرصيد الضخم” من المخطوطات العربية بمكتبات الغرب؛ “من بينها مجموعة الإسكوريال المختطفة والمقرصنة من المغرب، على الرغم من توصلنا بنسخة مصورة منها،(…) وهي لسلطانين مغربيين عظيمين هما المنصور الذهبي، والمولى زيدان، ونجد في كثير من المخطوطات تملّكها، وخط يدهما (…) كما تضم خزائن بعض الوزراء الذين كانت نهايتهم محرقة، ومنهم رئيس كتاب الدولة السعدية، الذي لقي حتفه في سجن برج النور (…) وبخزانة الإسكوريال، نفائس من بينها كتب في حيز المفقود، منها ما يصف معركة وادي المخازن (…) والمؤسسة الملكية التي لها الحق فيها، توصلت بنسخة سقيمة منها (…) رغم ضمها مخطوطات بخط كبار العلماء، مثل الونشريسي والضعيف الرباطي… ومجموعة من الأمور التي تظهر نظر ومطالعة السلاطين لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “ماسينا” المتشددة تضرم النار في 6 شاحنات مغربية كانت في طريقها لمالي

    أقدم مسلحون تابعون لحركة ماسينا ” حركة تحرير الفلان” المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين اليوم الأربعاء على إحراق شاحنات مغربية، كانت في طريقها لتزويد مالي بالمواد الغذائية والمؤن .

    وقال شهود عيان ، لوكالة الأنباء الألمانية، إن ست شاحنات مغربية على الأقل أحرقها مقاتلو الحركة المتشددة على المحور الطرقي الرابط بين كوكي الزمال (الحدود الموريتانية) والعاصمة باماكو في خطوة يبدو الهدف منها تعزيز حصار المدن المالية ومنع توريد المواد الاستهلاكية والمؤن المستوردة عبر موانئ موريتانيا والسنغال وكذلك القادمة برا من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.

    وأظهرت مقاطع مصور نشرها صحافي موريتاني يقيم في منطقة الحدود وناشطون قيام مسلحي حركة “ماسينا” بإضرام النار وسط تكبير وتهليل وإطلاق نار على مخزن الوقود لهذه الشاحنات المغربية في بلدة جمجومه قبل إضرام النار فيها .

    وحسب نفس المصادر، أظهرت مقاطع أخرى إحراق المسلحين لشاحنات سنغالية أمس قادمة من داكار على محور خاي /باماكو ، كما قام المسلحون قبل ذلك بإحراق شاحنتين موريتانيين كما سجلت إصابة أحد السائقين الموريتانيين بجروح طفيفة تلقى العلاج داخل الأراضي الموريتانية.

    وأعلنت الحركات المسلحة حصارا على العاصمة باماكو لمنع إيصال المواد الغذائية والمؤن بعد الهجمات الدامية المتزامنة والمنسقة التي استهدفت باماكو ومدنا أخرى في مالي في 25 أبريل الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 115 ألف عاطل يفضحون عجز مجلس جهة سوس.. أشنكلي يسقط في امتحان “التسريع الصناعي” بأكادير

    حفيظ مركوك

    رغم التوجه الاستراتيجي الذي تبنته الحكومة لجعل المغرب قطبا صناعيا إقليميا وقاريا، ما تزال جهة سوس ماسة بعيدة عن مواكبة هذا التحول، في ظل مؤشرات رسمية تكشف استمرار اختلالات في بنيتها الاقتصادية وهيمنة القطاعات التقليدية عليها.

    في هذا السياق، كشفت معطيات رسمية قدمت خلال لقاء انعقد يوم أمس الإثنين 4 ماي الجاري بمدينة أكادير، لتدارس سبل تطوير الآلية الجهوية لإنعاش التشغيل، عن وضعية مقلقة لسوق الشغل بالجهة، في ظل ضعف إحداث مناصب شغل كافية، خاصة في الأنشطة الصناعية التي ما تزال محدودة الحضور ولا تواكب الطلب المتزايد على التشغيل.

    وأوضحت هذه المعطيات الواردة في العرض الذي قدمته المديرة الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بأكادير، فاطمة أمزيل، أن عدد الباحثين عن العمل المسجلين ما بين 2018 و2025 بلغ ما مجموعه 114 ألف و950 شخصا.

    وأظهرت هذه الأرقام أن 40 في المائة من هؤلاء الشباب يتمركزون بعمالة أكادير إداوتنان (أكثر من 46 ألف مسجل)، تليها تارودانت بنسبة 25 في المائة (أزيد من 28 ألفا)، ثم إنزكان آيت ملول بنسبة 16 في المائة، فيما تتوزع النسب المتبقية بين اشتوكة آيت باها وتيزنيت وطاطا.

    وأوضحت نفس المعلومات عن تركُّز جغرافي واضح للبطالة، إلى جانب ضغط متزايد على سوق الشغل، خاصة في ظل محدودية الفرص المتاحة وهيمنة قطاعي الفلاحة والخدمات، مقابل ضعف حضور القطاع الصناعي، ما يعكس محدودية مناصب الشغل، خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة الصناعية التي يفترض أن تشكل رافعة أساسية للتشغيل المستقر، ما يحد من قدرة الاقتصاد الجهوي على استيعاب خريجي الجامعات وتوفير فرص شغل مستقرة.

    وخلال كلمته في هذا اللقاء، المنظم في إطار المساعي الرامية إلى تنزيل تدابير جديدة لمواكبة التحولات الاقتصادية وتعزيز تلقائية برامج التنمية الجهوية مع حاجيات سوق الشغل، تساءل رئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، عن أسباب صعوبة ولوج خريجي الجامعات إلى سوق الشغل، معترفا بوجود فجوة بين مخرجات التكوين وحاجيات السوق، كما أقر ضمنيا بضعف النسيج الصناعي بالجهة الذي يدخل ضمن الاختصاصات المباشرة لمجلسه المنتخب.

    ورغم هذا التشخيص، راهن أشنكلي مجددا على مخطط التسريع الصناعي، الذي يوصف بـ”المتعثر نسبيا”، كحل رئيسي لهذه الأزمة، معتبرا أنه رافعة لتنويع الاقتصاد الجهوي، ومبرزا أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية تفرض اليوم كفاءات جديدة تتجاوز التكوين النظري التقليدي، وأن ضعف التنوع الاقتصادي يظل من أبرز التحديات المطروحة.

    غير أن هذا الرهان يواجه انتقادات واسعة، بالنظر إلى التعثر المسجل في تنزيل هذا المخطط منذ إطلاقه سنة 2018، إذ لم ير النور سوى عدد محدود من المشاريع، في حين ظلت التزامات كبرى، خاصة تلك المتعلقة بإحداث منظومات صناعية في قطاعات استراتيجية، دون تنفيذ فعلي.

    وبين أرقام رسمية تعكس هشاشة سوق الشغل، وخطاب سياسي يراهن على مشاريع لم تكتمل بعد، تتأكد صعوبة تحقيق تحول صناعي سريع في الجهة دون معالجة الاختلالات البنيوية القائمة.

    ويشار إلى أنه ففي الوقت الذي شهدت فيه مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة تنفيذ معظم مشاريع البرنامج الملكي للتنمية الحضرية (2020-2024) وفق جدول زمني واضح وأهداف محددة، عرف المخطط الجهوي للتسريع الصناعي بجهة سوس ماسة تعثرا ملحوظا، ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول جدواه العملية ومستقبل التنمية الاقتصادية بالجهة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن تنزيل بنود المخطط، الموقع أمام الملك محمد السادس سنة 2018، يشهد تأخرا واضحا، حيث اقتصرت الإنجازات إلى حدود اليوم على إحداث مدينة الابتكار و”تكنوبارك”، إلى جانب بعض المشاريع المحدودة بالمنطقة الصناعية، في حين تظل باقي الالتزامات، بما فيها إطلاق 11 نظاما صناعيا في قطاعات السيارات والجلد والكيماويات والبلاستيك ومواد البناء، دون تنزيل فعلي.

    ورغم تسجيل بعض النجاحات، على غرار استقرار شركة “ليوني” وإحداث مدينة المهن والكفاءات، في توفير فرص للتكوين لفائدة فئات واسعة، خاصة النساء والشباب، إلا أن غياب نسيج صناعي قوي قادر على استيعاب هذه الكفاءات يطرح تحديا حقيقيا، ويُفاقم القلق بشأن مآل الخريجين في ظل محدودية فرص التشغيل.

    وسبق لكاتب الدولة المكلف بالصناعة، عمر حجيرة، أن كشف قبل سنتين أن جهة سوس ماسة تحتل المرتبة الثامنة وطنيا من حيث الصادرات الصناعية بنسبة لا تتجاوز 1.3 في المائة، وهو رقم وُصف بالمقلق، بالنظر إلى الأهداف المسطرة ضمن المخطط، ما يعكس ضعف الأداء الصناعي للجهة مقارنة بجهات أخرى.

    ويطرح هذا التعثر تساؤلات جوهرية حول أسباب غياب نفس الدينامية التي طبعت تنفيذ برنامج التنمية الحضرية، ومدى جدية الالتزامات الاستثمارية المعلنة.

    وفي سياق متصل، يدعو فاعلون محليون إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة للمخطط، تشمل تقييم حصيلته الفعلية ومدى تحقيقه لفرص الشغل الموعودة، مع التصدي للاختلالات التي قد تعيق بلوغ أهداف التنمية المنشودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق إسباني من “التسونامي” المغربي في مجال السياحة

    وصف “راديو إنسولار” الإسباني، التطور اللافت الذي يشهده القطاع السياحي بالمغرب، بـ”التسونامي” بسبب منافسته لجزر الكناري، خاصة بعدما أنهى سنة 2025 باستقبال 19,8 مليون سائح دولي، بزيادة 14%، مع عائدات بلغت 11,553 مليار يورو إلى حدود نونبر، مستهدفا 26 مليون سائح بحلول 2030.

    وذكرت المحطة الإذاعية، أن جزر الكناري استقبلت 18,4 مليون سائح خلال 2025 بنمو 3,48%، بإيرادات بلغت 23,185 مليار يورو، غير أن المعطيات تكشف تباطؤًا نسبيا، في وقت تفوق فيه المغرب لأول مرة من حيث عدد السياح، وبوتيرة نمو تفوق بأربع مرات تقريبا.

    واعتبر المصدر ذاته، أن هذا الصعود المغربي يستند إلى إستراتيجية مدعومة باستثمارات ضخمة، من بينها برنامج “مطارات 2030” الذي يخصص 3,5 مليارات يورو لرفع الطاقة الاستيعابية، حيث سيرتفع مطار محمد الخامس من 14 إلى 35 مليون مسافر، ومطار مراكش من 8 إلى 16 مليونا.

    وأضاف “راديو إنسولار”، أن الخطوط الملكية المغربية تخطط لرفع أسطولها من 70 إلى 200 طائرة بحلول 2035 باستثمار يصل إلى 25 مليار دولار، إلى جانب تخصيص 4 مليارات دولار لتوسيع الطاقة الإيوائية الفندقية، ضمن استثمارات إجمالية تفوق 100 مليار يورو.

    وتابع أن المغرب أضاف أكثر من 45 ألف سرير فندقي بين 2020 و2025، ليتجاوز إجمالي الطاقة الاستيعابية 300 ألف سرير، في إطار تعزيز العرض السياحي استعدادًا لموعد كأس العالم 2030.

    وأفاد بأن المنافسة تشتد بسبب استهداف المغرب لنفس الأسواق التي تغذي السياحة في الكناري، وعلى رأسها المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، والتي تمثل 70% من السياح الوافدين إلى المغرب، في مقابل اعتماد الكناري أيضًا على نفس الجنسيات.

    وسجل التقرير، أن عامل السعر يشكل عنصرا حاسما، إذ يبلغ متوسط الإنفاق اليومي للسائح في الكناري نحو 178 يورو، مقابل ما بين 70 و90 يورو في وجهات مغربية مثل أكادير ومراكش، بفارق يتجاوز 30% إلى 40%.

    وخلص التقرير إلى أن المنافسة لم تعد مجرد احتمال، بل أصبحت واقعا مدعوما بالأرقام والاستثمارات، ما يفرض على الوجهات التقليدية إعادة التفكير في نموذجها السياحي لمواكبة هذه التحولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأموال المتداولة بالمغرب تكسر سقف 2100 مليار درهم

    0

    سجلت الكتلة النقدية بالمغرب ارتفاعا سنويا بنسبة 10 في المائة خلال شهر مارس الماضي، لتبلغ حوالي 2103,7 مليارات درهم، وفق معطيات صادرة عن بنك المغرب، في مؤشر يعكس استمرار توسع السيولة داخل الاقتصاد الوطني، مدفوعة أساسا بنمو القروض البنكية والودائع.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الخاصة بالإحصائيات النقدية، أن هذا التطور يعود بالأساس إلى تسارع وتيرة نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، التي بلغت 6,3 في المائة خلال مارس، مقابل 5,8 في المائة في فبراير، إلى جانب استمرار ارتفاع الأصول الاحتياطية الرسمية، رغم تباطؤ وتيرة نموها.

    وتشير الكتلة النقدية، المعروفة بـالمجمع م3، إلى مجموع الأموال المتداولة داخل الاقتصاد، سواء في شكل أوراق نقدية، أو ودائع بنكية، أو حسابات ادخار، أو استثمارات مالية قصيرة الأجل. ويعد تطورها مؤشرا مهما على مستوى النشاط الاقتصادي وحجم السيولة المتوفرة لدى الأسر والمقاولات.

    وبحسب معطيات البنك المركزي، جاء ارتفاع الكتلة النقدية خلال مارس مدفوعا أيضا بزيادة الودائع تحت الطلب لدى البنوك بنسبة 10,5 في المائة، إلى جانب تراجع حدة انخفاض الحسابات لأجل، وارتفاع استثمارات الفاعلين الاقتصاديين في بعض المنتجات المالية النقدية.

    وفي ما يتعلق بالأسر، ظلت وتيرة نمو أصولها النقدية شبه مستقرة عند 8,2 في المائة، مدفوعة أساسا بارتفاع الودائع الجارية وتراجع انخفاض الودائع لأجل، وهو ما يعكس استمرار توجه الأسر نحو الاحتفاظ بجزء مهم من مدخراتها داخل النظام البنكي.

    أما بالنسبة للمقاولات الخاصة غير المالية، فقد سجلت أصولها النقدية نموا أسرع بلغ 10,8 في المائة، مدعوما بارتفاع الحسابات لأجل بنسبة 7,2 في المائة، في مؤشر على تحسن نسبي في السيولة المتاحة لدى عدد من الشركات.

    في المقابل، سجل بنك المغرب تباطؤا في نمو بعض المؤشرات المرتبطة بالمالية العمومية والاحتياطات الرسمية، من بينها تراجع وتيرة نمو الديون الصافية على الإدارة المركزية من 4 في المائة إلى 3,1 في المائة، إضافة إلى تباطؤ نمو الأصول الاحتياطية الرسمية من 25,6 في المائة إلى 23,4 في المائة.

    ويؤشر استمرار ارتفاع الكتلة النقدية على حركية أوسع داخل الاقتصاد المغربي، سواء عبر توسع القروض أو نمو الودائع، لكنه يطرح في المقابل تحديات مرتبطة بمراقبة التضخم والحفاظ على التوازنات النقدية، خاصة في ظل استمرار الضغوط على القدرة الشرائية وارتفاع كلفة التمويل في عدد من القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بياطرة معهد الحسن الثاني يحتجون على “إقصاء قانوني” ويطالبون بالمساواة

    العمق المغربي

    وجه 23 أستاذا باحثا من الأطباء البياطرة العاملين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، مراسلات إلى القطاعات الحكومية المعنية للمطالبة بتسوية وضعيتهم النظامية والمادية، في ظل ما وصفته جهات مهنية بـ “وضعية غير منصفة” تمس بمبدأ المساواة داخل منظومة التعليم العالي والقطاع الصحي بالمغرب.

    وكشفت المصادر ذاتها أن الأساتذة الباحثين عقدوا مجموعة اجتماعات مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، التي وعدت في شخص رئيسها وأعضاء المجلس بتبني هذا الملف المطلبي ومراسلة جميع الوزارات المعنية.

    وأكد الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثون، حسب مراسلاتهم، أن طبيعة عملهم لا تقتصر على التدريس والتأطير الأكاديمي، بل تشمل أيضا البحث العلمي داخل المختبرات، والأنشطة السريرية والاستشفائية داخل المستشفى البيطري الجامعي وخارجه، إضافة إلى تدخلات ميدانية مرتبطة بالصحة الحيوانية ومراقبة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

    وأشارت المراسلات إلى أن الوضعية الحالية لهذه الفئة لا تعكس حجم المسؤوليات التي يتحملونها، خاصة في ظل غياب تعويضات مهنية يستفيد منها نظراؤهم في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، والأطباء البياطرة العاملين بالإدارات العمومية والعسكرية رغم تماثل المؤهلات العلمية، بما في ذلك شهادة الدكتوراه.

    وسجلت الوثائق وجود ما وصفته بـ “إغفال قانوني” مرتبط بعدد من المراسيم والقرارات، من بينها القرار رقم 671.25 الصادر في 5 مارس 2025، الذي يحدد الشهادات المخولة للاستفادة من التعويض عن التخصص، دون أن يشمل الأطباء البياطرة الباحثين، رغم توفرهم على الشروط المطلوبة.

    وأضافت أن مراجعة المرسوم رقم 2.00.279 المتعلق بالنظام الأساسي لم تنصف هذه الفئة، إضافة إلى المرسوم رقم 2.22.683 الذي منح تعويضات لفئات أخرى من الأطباء البياطرة بالقطاع العام، في حين ظل الأساتذة الباحثون خارج هذا الإطار، رغم تعرضهم لنفس المخاطر المهنية.

    وأبرزت المراسلات أن هذه الفئة تضطلع بدور محوري في تكوين الأطباء البياطرة على الصعيد الوطني، والمساهمة في البحث العلمي والإشراف على طلبة الدكتوراه، فضلا عن دورها في حماية الصحة العامة والأمن الغذائي.

    وطالب المعنيون، في هذا السياق، بتمكينهم من الاستفادة من التعويض عن التخصص، والتعويض عن الأخطار المهنية، وكذا الأجرة التكميلية المرتبطة بالأنشطة الاستشفائية، إلى جانب تحقيق مبدأ المساواة مع باقي الأساتذة الباحثين في القطاعات الصحية.

    وأكد المصدر ذاته أن تحقيق هذه المطالب من شأنه تعزيز العدالة المهنية وتحفيز الكفاءات الوطنية، بما ينعكس إيجابا على جودة التكوين والبحث العلمي في مجال حيوي يرتبط ارتباطا وثيقا بصحة الإنسان والحيوان على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره