Étiquette : 25

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية ومطرية قوية وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة

    *العلم الإلكترونية*

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية (02- 30 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1800 متر وزخات قوية (15- 35 ملم) أحيانا رعدية، مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء 18 و19، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة «برتقالي»، أن تساقطات ثلجية يتراوح سمكها ما بين 15 و30 سم ستهم عمالات وأقاليم بني ملال وأزيلال والحوز وورزازات وميدلت وتنغير، في حين سيتراوح سمكها ما بين 10 و15 سم بكل من بولمان وإفران وخنيفرة، وما بين 02 و08 سم بكل من فكيك وتارودانت وصفرو وشيشاوة، وذلك ابتداء من الثالثة بعد زوال الثلاثاء إلى التاسعة من صباح الأربعاء.

    وأضافت المديرية أنه من المرتقب أن تهم زخات قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 20 و35 ملم عمالات وأقاليم الحوز وإفران وخنيفرة وأزيلال وبني ملال وصفرو، يومه الثلاثاء من الثالثة بعد الزوال إلى الحادية عشرة ليلا، في حين ستتراوح مقاييسها ما بين 15 و25 ملم بكل من آسفي والصويرة، يومه الثلاثاء من الثانية بعد الزوال إلى السادسة مساء.

    وأشارت إلى أن هذه الزخات المطرية القوية (من 15 إلى 25 ملم) مرتقبة أيضا بإقليمي ميدلت والرشيدية، ابتداء من السادسة من مساء يومه الثلاثاء إلى السادسة من صباح يومه الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة

     توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل تساقطات ثلجية تتراوح بين 2 و30 سم، إضافة إلى زخات مطرية قوية أحيانًا رعدية (15-35 ملم)، وذلك ابتداءً من اليوم الثلاثاء وإلى غاية صباح غدٍ الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن التساقطات الثلجية ستشمل المناطق التي يتجاوز ارتفاعها 1800 متر، حيث يتوقع أن يتراوح سمكها بين 15 و30 سم بكل من بني ملال، أزيلال، الحوز، ورزازات، ميدلت، وتنغير، وبين 10 و15 سم بكل من بولمان، إفران، وخنيفرة، بينما ستسجل تساقطات بين 2 و8 سم في فكيك، تارودانت، صفرو، وشيشاوة. وتستمر هذه التساقطات من الثالثة بعد زوال الثلاثاء إلى التاسعة من صباح الأربعاء.

    أما الزخات المطرية القوية، فمن المرتقب أن تبلغ ما بين 20 و35 ملم بكل من الحوز، إفران، خنيفرة، أزيلال، بني ملال، وصفرو، اليوم الثلاثاء من الثالثة بعد الزوال إلى الحادية عشرة ليلاً. فيما ستتراوح بين 15 و25 ملم في آسفي والصويرة، من الثانية بعد الزوال إلى السادسة مساءً. كما ستشهد ميدلت والرشيدية زخات مطرية قوية بنفس المعدل، من السادسة مساء الثلاثاء إلى السادسة من صباح الأربعاء.

    ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق الجبلية، نظرًا لاحتمال تأثير هذه الأحوال الجوية على التنقلات والأنشطة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف « الانتشار الواسع » لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية


    هسبريس – محمد حميدي

    خلصت دراسة علمية ميدانية حديثة إلى وجود انتشار واسع لممارسة العلاج الذاتي، أي استخدام الأدوية دون الحصول على وصفة طبية، لدى الأطفال من قبل والديهم بمناطق مغربية، مبرزة أن هذه الممارسة رائجة أساسا في صفوف الوالدين الذين لا يتعدى تعليمهم المستوى الثانوي والذين يملكون غالبا خبرة سابقة في التعامل مع حالات إصابة أطفال آخرين.

    وهمت الدراسة المنشورة ضمن العدد الثالث والثمانين (مارس 2025) من المجلة العلمية المتخصصة “annales pharamceutiques francaises” ، تحت عنوان “العلاج الذاتي للأطفال من قبل الوالدين في المغرب.. دراسة استقصائية (استطلاعية) في منطقة ميدلت”، هذه الأخيرة وكذا منطقة بومية التي تتبع بدورها إقليم ميدلت؛ حيث شملت أكثر من 127 شخصا من والدي (الآباء والأمهات) الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما، ويترددون على الصيدليات.

    وكشفت نتائج الدراسة التي استغرق العمل الاستطلاعي فيها ستة أشهر، من فاتح ماي إلى 31 أكتوبر 2022، أن نسبة انتشار العلاج الذاتي بلغت 92,9 في المائة بالمنطقة المدروسة، حيث لجأ معظم الوالدين إلى ذلك عند إصابة أطفالهم بحالات مرضية بسيطة مثل الحمى المؤقتة والتهابات الأنف والحنجرة والآلام الخفيفة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبينت هذه النتائج، التي استعرضها كذلك موقع المجلات العلمية المحكمة Science Direct، أن هذا العلاج الذاتي بدأ في حالة المستجوبين في سن مبكرة، تحديدا بين 6 أشهر وسنتين، مُبرزا أن 41,5 في المائة من هؤلاء الوالدين استخدموا “العمر كمعيار لتحديد الجرعة”، بينما قام 49.2 في المائة بتبديل نظام قياس الجرعة بين دواءين، وذلك مقابل استخدام 76.3 في المائة من المستطلعين تركيبات دوائية في العلاج الذاتي.

    وبشأن طبيعة الأدوية والعقاقير المستخدمة من قبل المستجوبين بمنطقة ميدلت لعلاج أبنائهم، كشفت الدراسة التي أنجزها أربعة باحثين مغاربة، هم غيثة المكناسي سليم وعلي الشريف الشفشاوني وعمر الحمداوي وياسر العلوي، أن “مسكنات الألم وخافضات (خوافض) الحرارة والمضادات الحيوية كانت الأكثر استخداما في العلاج الذاتي” لدى هؤلاء.

    في هذا الصدد، واصل المصدر نفسه أن 42.2 في المائة من الآباء استخدموا دواء الشرب أو المعلق الفموي عند علاج أطفالهم ذاتيا، مفيدا بأن 64 في المائة من المشاركين المستجوبين صرحوا بأن الصيدلي كان هو مصدر معلوماتهم المتعلقة بالأدوية التي استخدموها لعلاج أبنائهم.

    جدير بالذكر أن المنطقة المدروسة بها “56 مؤسسة رعاية صحية أولية في المناطق الحضرية و5 في المناطق القروية، بالإضافة إلى مستشفى إقليمي واحد؛ بينما يتكون القطاع الخاص من 25 عيادة طبية و44 صيدلية”، وفق الدراسة ذاتها.

    والعلاج الذاتي هو “قيام الشخص باستخدام دواء بمبادرة منه أو بناء على توصية من شخص قريب، بهدف علاج عرض أو حالة يحددها بنفسه دون استشارة أخصائي صحي”، كما أكد المصدر نفسه، الذي أفاد بأنه إجمالا، “يعتبر العلاج الذاتي ممارسة واسعة الانتشار، ولا يزال يشكل تحديا كبيرا للصحة العامة على مستوى العالم”.

    واستحضر معدو الدراسة، وفق ” Science Direct”، تراوح مختلف معدلات العلاج الذاتي في مناطق العالم المختلفة بين 38.5 في المائة و92 في المائة”.

    وذكرت الدراسة وجود عوامل عديدة تساهم في انتشار العلاج الذاتي بالمغرب؛ ضمنها “محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية المهنية بسبب البعد والعزلة الجغرافية التي قد تؤدي إلى لجوء السكان إلى العلاج الذاتي لعلاج المشاكل الصحية الشائعة”، وكذا “التكلفة المرتفعة المرتبطة بالاستشارات الطبية”.

    وتطرق المصدر ذاته إلى مزايا للعلاج الذاتي؛ ضمنها “العلاج السريع للأمراض البسيطة (منخفضة الخطورة)، وتوفير وقت الأطباء، والحد من تكاليف الرعاية الصحية التي تتحملها الدولة”، مستدركا بأنه “من جهة أخرى يؤدي استخدامه غير المبرر وغير المناسب إلى زيادة مقاومة مسببات الأمراض، وأخطاء في إدارة الأدوية والآثار الجانبية للأدوية التي قد تتطلب دخول المستشفى”.

    كما استعرضت الدراسة ذاتها “مخاطر أخرى (..) مثل التشخيص الخاطئ، واستخدام جرعات زائدة من الأدوية، وإطالة مدة الاستخدام، بالإضافة إلى خطر الإدمان وإساءة الاستخدام”، كاشفة أنه في هذا الصدد “أظهرت الأخطاء الدوائية المرتبطة بالعلاج الذاتي التي تم الإبلاغ عنها بين عامي 2014 و2018 إلى المركز المغربي لمحاربة التسمم، والذي يمثل المركز المرجعي، أن 31.6 في المائة من هذه الأخطاء كانت تتعلق بالأطفال دون سن 15 عاما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي: أين تكمن فرص ألمانيا؟

    يريد الاتحاد الأوروبي مواكبة الذكاء الاصطناعي ولذا أعلن عن برنامج واسع النطاق بهذا الخصوص. وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد دونالد ترامب عن مشاريع للذكاء الاصطناعي بمليارات الدولارات، وتصدرت الصين عناوين الصحف مؤخرا من خلال الأداء المتميز الذي أظهره برنامج « ديبسيك » اللغوي. 

    ويقول الباحث بيورن أومر إن الذكاء الاصطناعي يخلق نماذج أعمال جديدة بشكل أسرع من أي وقت مضى. وقال أستاذ   الذكاء الاصطناعي في جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ لـ DW: « إن تفويت هذا الأمر سيكلفنا الكثير، ولهذا السبب علينا أن نسرع في ذلك ».

    ويعتبر أومر أحد رواد الذكاء الاصطناعي في ألمانيا. وتحت قيادته تم وضع الأساس لواحدة من أشهر الشركات الألمانية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وهي مختبرات بلاك فورست/ Black Forest. وتحظى الشركة التي طورت مولدًا للصور بدعم مستثمرين من الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها مدمجة في أداة إنشاء الصور على منصة التواصل الاجتماعي X.

    فرص ألمانيا « بعيدًا عن النماذج الأساسية »

    لكن مختبرات بلاك فوريست حالة منفردة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية والصين تتصدران المشهد عندما يتعلق الأمر بالنماذج الأساسية. يغطي المصطلح جميع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتشمل هذه النماذج اللغوية التي يمكنها توليد النصوص والنماذج التي تنشئ مقاطع الفيديو والصور بشكل مصطنع.

    مصنع سيارات فولكسفاغن في مدينة إمدن الألمانية، 25 مايو2025 مصنع سيارات فولكسفاغن في مدينة إمدن الألمانية، 25 مايو 2025 

    وتهيمن الشركات الأمريكية هنا بتطبيقات مثل تشات جي تي بي/ ChatGTP وغوغل جيمني/ Google Gemini  و بيرب ليكستي/ Perplexity وميدجورني/  Midjourney و دال إي/ DALL-E. كما قدمت   شركة ديبسيك الصينية مؤخرًا نموذجًا أساسيًا لمعالجة النصوص بكفاءة، حسب تقارير إعلامية.

    هذا وقد حاولت الشركة الألمانية الف الفا/ Aleph Alpha من هايدلبرغ أيضاً طرح مثل هذا النموذج في السوق. ومع ذلك لم تكن النتائج مقنعة، ولهذا السبب تحولت الشركة الآن إلى تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات والشركات والهيئات.

    ويفترض الباحث بيورن أومر أنه يمكن كسب الكثير من المال في ألمانيا خارج النماذج الأساسية. وفي رأيه تكمن الفرص المتاحة للشركات الألمانية في تطبيقات  الذكاء الاصطناعي، في مجالات الطب والتواصل مع العملاء، إضافة إلى الصناعات المتخصصة في مجالات تتميز بها ألمانيا.

    « نحن في الطليعة على صعيد البحث »

    وتتبنى كاتارينا موريك وجهة نظر مماثلة. فقد شاركت الباحثة المتقاعدة في تأسيس معهد لامار للتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في دورتموند. وهي ترى أن النماذج اللغوية الكبيرة هي نوع من بوابة للذكاء الاصطناعي.

    وكما انتشرت الهواتف الذكية على نطاق واسع، فإن النماذج اللغوية تسهّل الآن على الكثير من الناس الوصول إلى   الذكاء الاصطناعي. « نحن نستخدم النماذج اللغوية كواجهة ثم يأتي خلفها روبوت أو نظام حجز أو نظام توصيات على سبيل المثال ».

    ويمكن أن تكمن فرص ألمانيا في تطوير هذه التطبيقات المحددة بوصفها قطاعاً موجهاً نحو التصدير. « فيما يتعلق بالبحوث، نحن في الصفوف الأمامية. لدينا أشخاص رائعون ».

    إلا أن المشكلة تكمن في أن العديد منهم يذهبون إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد دراستهم. وتقول موريك في مقابلة مع DW: « لدينا المواهب، لكنها تغادر البلاد لأنه لا يُعرض عليها سوى عقود مؤقتة هنا ».

    وقد عملت الباحثة أيضا على تأسيس شركة رابد ماينر/ RapidMiner وهي  أداة ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات تم إنشاؤها في جامعة دورتموند التقنية، ولكنها نمت بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وتم بيعها هناك في نهاية المطاف. في ألمانيا لم يكن هناك استعداد للدفع مقابل خدمات الشركة، وهنا تضيف الباحثة « لقد لاحظت مراراً أن الشركات الألمانية تريدها مجاناً ».

    الذكاء الاصطناعي مع إمكانات هائلة لعمليات التصنيع

    من أجل جعل ألمانيا دولة  ذكاء اصطناعي، هناك حاجة إلى « تغيير ثقافي » بشكل عام. وهنا تقول موريك: « لا أعرف سبب قلة الاستعداد للتجربة هنا ».

    وأحد المجالات التي تعتبر ألمانيا رائدة فيها بالفعل هو الأنظمة الذكية المدمجة والمستقلة. فعلى سبيل المثال تراقب أجهزة الاستشعار الصغيرة العمليات ويمكنها التدخل بنفسها وتغيير العمليات في الإنتاج. ويقول موريك: « إنها ليست عالية المستوى، لكنها مفيدة للغاية في الصناعة التحويلية ».

    وينطوي الذكاء الاصطناعي على إمكانات مذهلة للصناعة. على سبيل المثال في تعاون مع شركة ويلو/ Wilo المصنعة للمضخات من دورتموند تم تحديد 82 تطبيقاً محتملاً للذكاء الاصطناعي في مصنعهم الذكي. وحسب موريك: « فإن إمكانيات الذكاء الاصطناعي هائلة، وإذا لم نستفد منها فسوف نصبح متحفاً صناعياً ».

    معركة البيانات من الشركات الصناعية

    وتنظر الباحثة موريك بعين النقد إلى إعلان شركة أوبن/ آي OpenAI عن افتتاح فرع لها في ميونيخ. وتعلل ذلك بالقول: « أريد أن يعمل موظفونا الجيدون هنا. أريد أن تستفيد شركاتنا وصناعتنا من ذلك ».

    ولهذا السبب من الضروري أيضًا مواصلة العمل على نماذج أساسية واسعة النطاق في أوروبا وجمع بياناتنا بأنفسنا. علاوة على ذلك، فإن  الذكاء الاصطناعي أكثر جدارة بالثقة في أوروبا. وتستشهد بنموذج تويكان 7 بي/ Teuken-7B الخاص بمعهد فراونهوفر وتطبيق شركة ميسترال الفرنسية كأمثلة ناجحة يجب توسيع نطاقها.

    كما يعتقد بيورن أومر من جامعة ميونيخ أن المبادرات الوطنية والأوروبية مهمة أيضًا. فعلى الرغم من أن ألمانيا لا تحتاج إلى « الذكاء الاصطناعي المطلق الذي سيتغلب على كل شيء في المستقبل »، إلا أنه من الجيد الاستعداد للنماذج الأساسية.

    ويقول أومر: « نحن لا نعرف كيف ستتصرف   شركات التكنولوجيا الكبرى. وإذا تم تقييد الوصول إلى التكنولوجيا فجأة، فستكون السيادة ضرورية بالتأكيد ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التهويل والمكابرة.. حين تسترق الجزائر الفرح من الهزيمة

    في مشهدٍ يختلط فيه الوهم بالحقيقة، انفجرت أبواق الإعلام الجزائري في هستيريا انتصار زائف عقب فوز ممثلتها بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محاولة تحويل مكسب إداري محدود إلى نصر استراتيجي يخفي تحت ظلاله سلسلة من الإخفاقات الدبلوماسية المريرة.

     واقع لا تحجبه الزغاريد

    من حق الجزائر أن تحتفل بانتصارها الانتخابي، لكن من واجبنا فضح زيف السردية التي تسعى إلى تصوير هذا الفوز كضربة موجعة للمغرب أو كاعتراف إفريقي بمواقفها الانفصالية. فالمنصب، في جوهره، إداري لا يحمل وزناً استراتيجياً، خاصة حين نضعه في سياق المشهد العام:

    • منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، تقلص نفوذ الجزائر داخل أروقة المنظمة، وفقدت مواقع كانت تعتبرها حكرًا لها.
    • المغرب عزز حضوره بهياكل الاتحاد، وانتزع أهم المناصب، بينها رئاسة المفوضية عبر دعم صديقه وزير خارجية جيبوتي.
    • القمة الأفريقية الأخيرة لم تتناول قضية الصحراء المغربية، في انتكاسة واضحة لحملة الجزائر المعتادة.

    سبع جولات من العناء لانتصار هزيل

    لننظر إلى الأرقام بواقعية، احتاجت الجزائر إلى سبع جولات مرهقة لتنتزع منصباً إدارياً أمام منافسة مغربية شرسة، رغم حرمان ست دول صديقة للمغرب من التصويت. هذا ليس نصراً، بل دليل على تضاؤل وزنها السياسي. فأين كانت تلك الهيمنة التي تدعيها؟

    الدبلوماسية المغربية: إنجازات تُغني عن الأوهام

    بينما تحتفل الجزائر بظلّ انتصار، يحقق المغرب مكاسب ملموسة:

    • دعم انتخاب صديقه رئيساً للمفوضية، ما يضمن حضوراً وازناً في صناعة القرار الإفريقي.
    • إدارة حوار إفريقي شفاف بعيداً عن أساليب شراء الذمم التي صارت مألوفة لدى الجيران.
    • الحفاظ على حياد القمة تجاه ملف الصحراء، تأكيداً لعزلة الطرح الانفصالي.

    حقيقة موجعة: الجزائر تختبئ خلف دخان الاحتفالات

    ما تفعله الجزائر ليس انتصاراً بل عملية تنفيس لأزمة داخلية خانقة. فالإعلام الرسمي لجأ إلى الضجيج لتغطية واقع اقتصادي واجتماعي متردٍّ. أما ديبلوماسيتها، فتبدو كمن يرقص على أنقاض الهزائم السابقة.

    في النهاية، لا يحتاج المغرب إلى صخب الانتصارات الزائفة، لأنه يحقق على الأرض مكاسب استراتيجية ثابتة. أما الجزائر، فستبقى أسيرة أوهامها ما دامت تعتبر المناصب الإدارية انتصارات سياسية، وتجعل من الهزائم المتكررة أفراحاً مؤقتة. فهل يُصلح صخب الاحتفال ما أفسدته سنوات الفشل؟

    حضور ديبلوماسي مغربي رفيع

    شهدت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حضوراً مغربياً لافتاً، حيث أبانت المملكة عن أسلوبها الدبلوماسي الذي تميّز بالشفافية وحسن الضيافة.

    بالموازاة مع هذه الأجواء، تصاعدت حملة إعلامية من بعض المنابر الجزائرية الرسمية، اتسمت بانتقادات غير مبررة حول الحضور المغربي. غير أن شهادات من أعضاء وفود إفريقية عدة أكدت أن المغرب يلتزم بقواعد العمل الدبلوماسي المؤسساتي في جميع لقاءاته الثنائية.

    كما لفتت مصادر مطلعة إلى أن الفريق المغربي الذي يتولى المهام الدبلوماسية مكوّن من شباب محترفين، لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً، في مشهد يعكس حيوية ونهجاً حديثاً في العمل الدبلوماسي.

    وعلى الضفة الأخرى، أظهرت معطيات من محيط القمة حجم الوفد الجزائري، الذي بلغ أكثر من 75 غرفة محجوزة في فندق “هيلتون” وحده، إضافة إلى عدد من الأجنحة والشقق الفاخرة، ما أثار تساؤلات حول الطابع المدني لهذا الحضور المكثف، حيث تحدثت العديد من التقارير الإعلامية عن توزيع الحقائب من قبل الوفد الجزائري،

    وتُبرز هذه الوقائع اختلاف النهج بين البلدين في قمة الاتحاد الإفريقي، وتؤكد أن القارة السمراء تتطلع إلى مستقبل يُبنى على التعاون والتضامن، بعيداً عن الخطابات التي تكرّس الانقسام وتعرقل مسار الوحدة الإفريقية.

    المغرب يعزز مكانته باستضافة مونديال 2030 وكأس إفريقيا 2025 وسط قلق جزائري

    تواصل المملكة المغربية تنفيذ مشاريع كبرى استعداداً لكأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030، الذي ستنظمه بمشاركة إسبانيا والبرتغال، في خطوة تعزز موقعها الإقليمي وترفع مكاسبها الاقتصادية والسياحية.

    وتشمل المشاريع تحديث الملاعب والبنية التحتية وتوسيع شبكات النقل، مع إطلاق برنامج لدعم القطاع الفندقي استعداداً للحدثين.

    هذه التحركات والمشاريع الطموحة تثير قلق الجزائر، التي ترى في النجاحات المغربية المتتالية على الصعيد الرياضي والدبلوماسي تكريساً لمكانة المملكة الإقليمية المتصاعدة، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويبرز تباين المسارات التنموية بين البلدين.

    وأطلق المغرب مجموعة من المشاريع الاستراتيجية استعداداً لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بهدف تعزيز المكاسب الاقتصادية والسياحية وترويج صورة المملكة عالمياً.

    7 مدن مغربية تستضيف المونديال

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استضافة 7 مدن مغربية لمباريات كأس العالم 2030، وهي: الرباط، الدار البيضاء، بنسليمان، طنجة، فاس، مراكش، وأكادير. وستشهد بنسليمان بناء أكبر ملعب لكرة القدم في العالم بسعة 115 ألف متفرج.

    فوائد اقتصادية واسعة

    أكد الباحث المغربي إدريس عبيس أن تنظيم المونديال سيعود بمكاسب رياضية وتجارية وصناعية، مع استثمار في البنية التحتية وخلق فرص عمل في قطاعات متعددة مثل السياحة والإعلام. وأشار إلى أن التكاليف ستكون معقولة بفضل التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

     تعزيز البنية التحتية

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الاستضافة ستدعم النمو الاقتصادي وتعزز الجاذبية السياحية، مع إطلاق برامج لتأهيل الملاعب، وتوسيع المطارات، وتحديث الطرق، إلى جانب تطوير شبكات النقل كإضافة سكة جديدة للقطار فائق السرعة بين الدار البيضاء ومراكش.

    تنشيط قطاع السياحة

    أوضحت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه التظاهرات الرياضية تدعم خطة المملكة لاستقطاب 17.5 مليون سائح بحلول 2026، و26 مليون سائح بحلول 2030. وشملت الإجراءات برنامجاً لتحديث الفنادق بقروض مدعومة من الدولة بهدف تجديد 25 ألف غرفة سياحية.

    أكبر ملعب في العالم في بنسليمان

    أكد فوزي لقجع أن الملعب الجديد في بنسليمان سيكون أكبر منشأة كروية عالمياً بطاقة 115 ألف متفرج، بتكلفة تتجاوز 14 مليار درهم تشمل تأهيل 6 ملاعب أخرى.

    نحو مستقبل مشرق

    تمثل هذه الاستعدادات خطوة كبرى نحو تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والسياحية، مع خلق إرث طويل الأمد للأجيال المقبلة.

    المغرب يعزز دينامية التغيير في قضية الصحراء بدعم دولي متزايد

    في خطاب تاريخي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة للبرلمان المغربي، أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن المملكة انتقلت من مرحلة “التدبير” إلى اعتماد “دينامية التغيير” في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية. وأوضح أن هذه الدينامية تشمل مختلف الأبعاد التنموية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بما يجعل الصحراء المغربية صلة وصل رئيسية بين المغرب وعمقه الإفريقي.

    وأشار جلالة الملك محمد السادس إلى أن الصحراء المغربية باتت محوراً رئيسياً في المبادرات الاستراتيجية القارية التي أطلقها المغرب، من بينها مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب المبادرة الملكية لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأكد أن المملكة انتقلت من نهج “رد الفعل” إلى اعتماد “منطق المبادرة والحزم والاستباقية”.

    وشدد جلالته على أن سياسة المملكة، التي تستند إلى رؤية واضحة، تميزت خلال السنوات الأخيرة بالحزم والتأني، مع توظيف جميع الوسائل المتاحة لإبراز عدالة موقف المغرب وحقوقه التاريخية في الصحراء، رغم تعقيدات السياق الدولي.

    وتوقف الملك عند نتائج المقاربة الملكية التي انعكست بوضوح على الساحة الدولية، حيث أشار إلى أن 164 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة لا تعترف بالكيان الانفصالي، ما يعادل 85% من المجتمع الدولي. كما لفت إلى أن أكثر من 112 دولة تدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، منها حوالي ثلاثة أرباع الدول الإفريقية. وأشار إلى أن 28 دولة ومنظمة إقليمية افتتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، تعبيراً عن دعمها الصريح للسيادة المغربية.

    وأعرب جلالة الملك عن شكره لفرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون على موقف باريس الواضح والداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مؤكداً أن فرنسا، بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن وصاحبة تأثير دولي، تدعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد لحل النزاع الإقليمي.

    كما أبرز جلالته تنامي الزخم الدولي الداعم لموقف المغرب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اعترفت بسيادة المملكة على الصحراء، في حين تدعم إسبانيا مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأبرمت روسيا اتفاقية صيد بحرية مع المغرب تشمل مياه الصحراء.

    وفي ختام كلمته، أكد جلالة الملك محمد السادس أن المغرب سيواصل العمل على توضيح موقفه العادل لعدد محدود من الدول التي لا تزال تتبنى مواقف مغايرة للحقيقة التاريخية، مشدداً على أن الدفاع عن قضية الصحراء مسؤولية جماعية تشمل الدبلوماسية الرسمية وكذلك الدبلوماسية البرلمانية والحزبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 عادات يومية تضر بصحة الكبد دون أن تدري

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    الكبد هو أحد أكثر الأعضاء عملاً في أجسامنا، فهو يقوم بتصفية السموم، ويساعد في هضم الطعام، وينظم عملية التمثيل الغذائي، ويتسبب مرض الكبد في وفاة مليوني شخص سنويًا، وهو ما يعادل 4% من جميع الوفيات (وفاة واحدة من كل 25 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم)، وعلى الرغم من قدرته المذهلة على شفاء نفسه، فإن التعرض المستمر للعادات الضارة يمكن أن يضعفه بمرور الوقت، وينخرط الكثير منا دون علم في أنشطة يومية تعرض الكبد للخطر، ويرصد تقرير موقع « تايمز أوف إنديا » 9 عادات يومية شائعة جدًا يمكن أن تلحق الضرر بالكبد على المدى الطويل.
    تناول الكثير من السكر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتهاء فترة الراحة البيلوجية.. هل تنخفض أسعار السردين؟

    انتهت أخيرا فترة الراحة البيولوجية الخاصة بأسماك السردين، بعد 45 يوما من توقف صيد هذه الأسماك بالجزء الأكبر من السواحل الوطنية، ما أدى إلى ارتفاع أثمان هذه المادة الحيوية في الأسواق، نظرا لقلة العرض وارتفاع الطلب.

    وقالت الاخبار التي اوردت التفاصيل، إن أسعار بيع الأسماك سواء في أسواق البيع الأول، أو في أسواق البيع الثاني أو لدى الباعة بالتقسيط، ستعرف انخفاضا كبيرا بدءا من هذا الأسبوع، وستعود إلى مستوياتها العادية، وذلك بعدما أبحرت مراكب الصيد الساحلي- صنف السردين من مينائي طانطان والعيون.

    كما أصدرت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري يوم 13 فبراير الجاري قرارا جديدا يحمل رقم 01/25، يقضي بمراجعة المادة الأولى من القرار رقم 01/24 الصادر بتاريخ 12 دجنبر 2024، والمتعلق بمنع نشاط مراكب صيد السردين في منطقة تواجد صغار الأسماك السطحية الصغيرة شمال العيون.

    وبناء على القرار الجديد، فقد تم فتح هذه المنطقة من المصيدة بشكل استثنائي لمدة شهر، انطلاقا من يوم 16 فبراير الجاري إلى غاية 17 مارس المقبل، وأضحى مسموحا صيد السردين في المنطقة، بعد تجاوز ميلين بحريين إلى اليابسة في المنطقة المذكورة.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد عاش المغاربة منذ بداية السنة الجارية، موجة غلاء غير مسبوقة بخصوص أثمان السردين في أسواق السمك بالتقسيط، ففي بعض المدن بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد من هذه المادة التي تعتبر سمك “الفقراء” حوالي 30 درهما، وفي مدن أخرى اختفت هذه المادة كلية من الأسواق منذ أسابيع. وقد كان السبب الأساس لارتفاع الأثمان مرتبط أساسا بفترة الراحة البيولوجية، التي دخلت حيز التنفيذ من فاتح يناير المنصرم إلى يوم 15 فبراير الجاري، ما أدى إلى توقف أسطول كبير ينشط في مصيدة السردين.

    بدأت الراحة البيولوجية للسردين، يوم فاتح يناير المنصرم، طبقا لثلاث قرارات أصدرتها كتابة الدولة في الصيد البحري، والتي قسمت المناطق البحرية إلى ثلاث، إذ تقرر اعتماد فترة راحة بيولوجية لأسماك السردين بالمصيدة الأطلسية الوسطى من منطقة “تغناج” التابعة لمندوبية الصيد البحري لأكادير إلى حدود “كاب بوجدور” التابعة لمندوبية الصيد بالعيون، مدتها 45 يوما حسب القرار رقم 02/24، تبتدئ من فاتح يناير إلى 15 فبراير الجاري، فيما المنطقة الثانية تمتد من “كاب بوجدور” التابعة لنفوذ مندوبية الصيد ببوجدور إلى “الكاب الأبيض” بالداخلة، تقرر اعتماد راحة بيولوجية بها مدتها شهران، تبتدئ من فاتح يناير حتى يوم 28 فبراير الجاري، طبقا القرار رقم 03/24، أما القرار الثالث فقد حدد فترة راحة بيولوجية للأسماك السطحية لمدة سنة كاملة، وذلك بمصيدة محددة بإحداثيات جغرافية شمال العيون.

    وقد لجأ القطاع الوصي إلى اعتماد فترة راحة بيولوجية خاصة بالأسماك السطحية، وخصوصا السردين، وذلك نظرا لحالة المخزون الذي وصل مستويات خطيرة من الاستنزاف، ما دفع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري إلى دق ناقوس الخطر، كما أن عددا من مراكب الصيد الساحلي بعدد من الموانئ الوطنية، لم تحقق منذ سنتين تقريبا نتائج مرضية. وقد فرض تراجع مخزون الأسماك السطحية بنسبة كبيرة، تدخلا عاجلا، واتخاذ إجراءات صارمة لحماية الثروة السمكية، وفسح المجال أمامها للتكاثر بشكل طبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. تنظيم النسخة الثانية من كأس العالم للسباحة الشتوية

    أطلس سكوب

    نظمت، نهاية الأسبوع المنصرم ببحيرة بين الويدان بأزيلال، النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للسباحة الشتوية بالمغرب، بمشاركة 60 سباحا دوليا وغيرهم من هواة التحديات الصعبة.

    وتدعو هذه التظاهرة، المندرجة ضمن الأجندة الرسمية لكأس العالم للسباحة في المياه الباردة، عشاق التحديات الصعبة للتنافس في المياه الباردة لبحيرة بين الويدان الواقعة في قلب جبال الأطلس، وذلك في إطار مسابقة متطلبة واستثنائية.

    وتنافس المشاركون في هذه النسخة الثانية في مختلف المسابقات بما يتناسب مع جميع المستويات؛ منها 25 م، و50 م، و100 م، و200 م، و300 م، و500 م، و1000 م.

    وفي مسابقة 25 م ذكور،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي يدعو إلى توحيد أنظمة التقاعد وينتقد كلفة العلاج بالمصحات الخاصة

    قال أحمد رضا شامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن « نسبة السكان المسجلين في منظومة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض انتقلت إلى ما يناهز 87 في المائة، مقارنة بأقل من 60 في المائة في سنة 2020 ».

    وأضاف، في كلمته خلال المنتدى البرلماني الدولي التاسع للعدالة الاجتماعية، الذي عقد اليوم الإثنين بمجلس المستشارين حول موضوع « تعميم الحماية الاجتماعية في المغرب، رؤية تنموية بمعايير دولية »، أن « حوالي 11.1 مليون مواطن ومواطنة يستفيدون حاليا من نظام أمو-تضامن المخصص للفئات الاجتماعية المعوزة، بغلاف مالي يقارب 10 ملايير درهم سنويا؛ كما تستفيد أكثر من 3.9 ملايين أسرة (إلى حدود شتنبر 2024) من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، بمبلغ يتجاوز 24 مليار درهم ».

    وأشار إلى أن « سنة 2025 ستكون محطة حاسمة في ورش الحماية الاجتماعية، حيث إنها السنة الخامسة والأخيرة لتنزيل هذا الإصلاح الهيكلي وفقا لمقتضيات القانون الإطار. وهذا يتطلب تكثيف الجهود من أجل توطيد المكتسبات وتسريع وتيرة الإنجاز، مع مواصلة تفعيل الإصلاحات الأخرى المتعلقة بتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد لتشمل أكثر من 5 ملايين شخص من السكان النشطين غير المستفيدين من أي معاش، بالإضافة إلى تعميم التعويض عن فقدان الشغل، بهدف ضمان حماية اجتماعية شاملة ومنصفة ».

    وفي ما يتعلق بالتغطية الصحية، ذكر شامي أنه « لا يزال أكثر من 8 ملايين مواطن ومواطنة خارج دائرة الاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، إما بسبب عدم تسجيلهم في المنظومة (حوالي 5 ملايين) أو بسبب وجودهم في وضعية « الحقوق المغلقة » (حوالي 3.5 ملايين)، حتى وإن كانوا مسجلين ».

    وأضاف أن « نسبة المصاريف التي يتحملها المؤمنون مباشرة ما تزال مرتفعة، إذ قد تصل إلى 50 في المائة من إجمالي المصاريف الصحية، مقارنة بالسقف الذي توصي به منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي (25 في المائة)، مما يدفع بعض المؤمنين في بعض الأحيان إلى العدول عن طلب العلاجات الأساسية لأسباب مالية ».

    وأوضح أن « نظام أمو-تضامن الخاص بالفئات المعوزة قد سجل توازنا ماليا في سنة 2023، بينما تظل الأنظمة الأخرى، بما في ذلك « أمو-العمال غير الأجراء » و »أمو-القطاع العام »، تعاني من عجز مالي تقني في تغطية الاشتراكات للتعويضات، حيث تصل نسبة العجز إلى 172 في المائة بالنسبة للنظام الأول، و121 في المائة بالنسبة للنظام الثاني، مما يؤثر على آجال تعويض المؤمنين وأداء المستحقات لمقدمي الخدمات الصحية ».

    وأشار إلى أن « معظم نفقات التأمين الصحي الإجباري الأساسي عن المرض تتجه نحو مؤسسات العلاج والاستشفاء الخاصة، حيث تتراوح هذه النفقات بين 84 و97 في المائة بالنسبة لأنظمة « أمو » الخاصة بالموظفين والأجراء وغير الأجراء، و57  في المائة بالنسبة لـ »أمو-تضامن »، وذلك نتيجة لعدم كفاية العرض في القطاع العام وضعف جاذبيته ».

    ولفت إلى أن « متوسط تكلفة تحمل ملف صحي واحد في القطاع الخاص قد يفوق أحيانا نظيره في القطاع العام بخمسة أضعاف، وذلك بسبب غياب بروتوكولات علاجية ملزمة، مما يؤثر سلبا على الاستدامة المالية لمنظومة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ».

    أما بالنسبة للدعم الاجتماعي المباشر، فقد شدد شامي على أن « الاستهداف الدقيق للمستفيدين والتحقق من صحة المعطيات المدلى بها يمثلان تحديا يجب التغلب عليه لضمان نجاح هذا البرنامج وتعزيز فعاليته ».

    وفي ما يتعلق بنظام التقاعد، أوضح شامي أن « أنظمة التقاعد تواجه تحديات بدرجات متفاوتة، تتعلق بالتوازنات المالية والاستدامة، بالإضافة إلى ضرورة ضمان الإنصاف بين مختلف الفئات، بما يمكنها من الصمود أمام التقلبات الاقتصادية والتحولات الاجتماعية مع الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة ».

    وأكد أن « التحولات الديموغرافية المتسارعة، كما كشف عنها الإحصاء الأخير، تستدعي تبني إصلاحات تأخذ بعين الاعتبار تنامي ظاهرة شيخوخة السكان، مما يضغط على أنظمة التقاعد ويستوجب إدخال إصلاحات لضمان توازنها المالي واستدامتها على المدى الطويل ».

    وأوصى شامي بخصوص تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ب « إرساء نظام إجباري موحد قائم على التضامن والتكامل بين مختلف أنظمة التأمين، مع تعزيز النظام بنظام تكميلي واختياري، والعمل على تسريع تأهيل العرض الصحي الوطني لتحسين جودة القطاع العام وجعله أكثر جاذبية، مع الحفاظ على مكانته المركزية ضمن عرض العلاجات ».

    وفي ما يخص الدعم الاجتماعي المباشر، أكد شامي على أنه « يجب التركيز بشكل خاص على الاستهداف الدقيق للمواطنين الذين يستحقون الدعم فعلا، والتحقق من صحة المعطيات المدلى بها، لتجنب تحويل هذا الدعم إلى نوع من الاتكالية الاقتصادية المستمرة، بدلا من العمل على توفير فرص لتحقيق الاستقلالية الاقتصادية للمستفيدين ».

    ودعا إلى « توسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد، وأكد على ضرورة توحيد أنظمة التقاعد عبر إنشاء نظام معاشات وطني إجباري أساسي، مع تعزيز النظام بنظام تكميلي إجباري للمداخيل التي تفوق السقف المحدد في النظام الأساسي، ونظام فردي اختياري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط : المستوى المعيشي للمغاربة سجل تحسن ملحوظ ما بين 2014 و 2022

    زنقة 20. الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.

    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.

    الاستهلاك الأسري: نفقات أكثر للتغذية ونفقات أقل للترفيه

    ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.

    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6%.

    وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.

    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5%.

    تفاقم الفوارق الاجتماعية واستقرار الفوارق المجالية بين سنتي 2014 و

    إقرأ الخبر من مصدره