Étiquette : 25

  • تمويل السكن يصل 25 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، وخاصة على شكل “المرابحة العقارية”، واصل نموه ليصل إلى 24,9 مليار درهم في متم سنة 2024، بعد أن بلغ 21,6 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية”، أن هذا التمويل سجل بذلك ارتفاعا نسبته 15,1 في المائة مقارنة بمتم سنة 2023.

    ووفقا للمصدر ذاته، سجلت القروض الموجهة للأسر ارتفاعا سنويا بنسبة 1,7 في المائة، ما يعكس أساسا نموا بنسبة 1,7 في المائة في القروض السكنية و1,4 في المائة في قروض الاستهلاك.

    كما أورد استقصاء الظرفية لبنك المغرب بأن الولوج إلى التمويل البنكي خلال الفصل الرابع من سنة 2024 اعتبر “عاديا” من طرف 75 في المائة من الفاعلين الصناعيين، و “صعبا” بالنسبة لـ 16 في المائة منهم.

    من جهة أخرى، سجلت تكلفة القرض استقرارا حسب 87 في المائة من المقاولات وانخفاضا حسب 10 في المائة منها.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2024، تراجعت أسعار الفائدة المطبقة على القروض الجديدة بسبع نقاط أساس لتبلغ 5,26 في المائة، مقارنة بالفصل السابق. وقد بلغت 5,08 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى و5,70 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ظهرت المقالة تمويل السكن يصل 25 مليار درهم أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمزة إكمان يجذب اهتمام أندية إنجليزية بارزة

    أنا الخبر| analkhabar|

    بات المهاجم المغربي حمزة إكمان هدفًا لناديي إيفرتون وتوتنهام هوتسبير، اللذين يراقبانه عن كثب تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقًا لتقرير صادر عن “Team Talk”.

    ويبحث الناديان الإنجليزيان عن تعزيز خط الهجوم بلاعب شاب يتمتع بمهارات هجومية واعدة، حيث يعتبران إكمان مناسبًا لأسلوب لعبهما.

    ومن جهة أخرى، قد يستفيد نادي رينجرز الاسكتلندي ماليًا من بيع اللاعب، إذ تقدر قيمته السوقية بنحو 25 مليون جنيه إسترليني (30 مليون يورو)، خاصة إذا واصل تقديم مستويات قوية خلال الفترة المتبقية من الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عيد الحب” بين مؤيد للتعبير فيه عن الوفاء ومعارض للتطبيع مع مناسبة دخيلة

    يحتفل العديد من المغاربة بمناسبة عيد الحب الذي يصادف الـ14 من شهر فبراير من كل سنة، الذين يتجهون في هذا اليوم إلى محلات تبيع الورود للتعبير عن وفائهم وحبهم لزوجاتهم وأمهاتهم، وغيرهما، في الوقت الذي ترفض فئة أخرى الاحتفاء بهذه المناسبة التي تجدها دخيلة على عاداتنا وديننا.

    ويقول بائع ورد في مدينة مراكش، في تصريح لجريدة “مدار21” إن المغاربة يحتفلون بعيد الحب أكثر من الأجانب، وبهدايا بقيمة أكبر، مبرزا أن المغاربة الذين يتوافدون على محله يقتنون باقات ورود من حجم كبير، بخلاف ألأجانب الذين قد يشترون وردة واحدة في هذه المناسبة.

    وكشف أن اللون الأحمر يكون خيار أغلب المشترين من عنده، ليأتي اللون الأبيض في المرتبة الثانية بدرجة أقل، دون اختيار ألوان أخرى.

    وأشار بائع الورد في حديثه للجريدة إلى أن الرجال هم الأكثر توافدا على محله من النساء في هذا اليوم لاقتناء الورود تعبيرا عن حبهم.

    ونفى البائع ارتفاع أسعار الورود في هذه المناسبة، موضحا أن ثمن الوردة الواحدة يتراوح سعرها بين 15 درهما و25 درهما حسب جودتها.

    ويرى أن التعبير عن الحب للزوجة والأم يجب أن يكون على طول السنة وألا يقتصر فقط على يوم الـ14 من شهر فبراير من كل سنة.

    وعن نفسه، أفصح بائع الورد في عيد الحب وخارجه أنه لا يؤمن بوجود عيد للحب ولا يحتفل به، مردفا: “لا يناسب عاداتنا وتقالدنا التي ترتبط بالدين الإسلامي، هو عيد من صنع البشر”.

    ويقول محمد، من الجالية المغربية المقيمة في الخارج، إنه دائما يحتفل بعيد الحب، وليست المرة الأولى التي يقصد فيها محل الورود من أجل اقتناء هدية لزوجتي، ووالدته.

    محمد الذي أصر على الاحتفاء بهذه المناسبة خلال وجوده في مدينة مراكش، قال إنه يحتفل بزوجته سنويا في عيد الحب، كما أنها بدورها أصبحت تنتظر هدية منه في هذه المناسبة، مشيرا إلى أن “للورود قيمة كبيرة ومعان جميلة”.

    وقال إنه يختار اللون الأحمر في الورود التي يقتنيها لأنه يحمل الكثير من المعاني، ويعبر عن الحب والتسامح.

    وكشف في تصريحه للجريدة أنه يقتني الورود على طول السنة ويضعها في بيته، لأنه من محبي رمزية الورد.

    ويثار نقاش بشأن الاحتفاء بمناسبة عيد الحب في كل سنة، مع حلول الـ14 من شهر فبراير من كل سنة، إذ تنقسم الآراء بين مؤيد للتعبير في هذا اليوم عن حبه لزوجته وشريكته، وبين رافض لهذه الخطوة التي لا تعكس عادات وتقاليد المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جسر استراتيجي للشركات الصينية نحو أوروبا وأمريكا وافريقيا

    أكد سفير صاحب الجلالة بالصين عبد القادر الأنصاري أن المغرب يتموقع كحاضنة صناعية وتجارية من الدرجة الأولى بالنسبة للمستثمرين الصينيين الساعين لولوج الأسواق الأوروبية والأمريكية والافريقية.

    وقال السيد الأنصاري، في حوار مع الصحيفة الاقتصادية الصينية “كايكسين”، إن “المغرب يتوفر على منظومة صناعية متكاملة تسهل إنشاء شركات جديدة (…) وبنية تحتية حديثة وربط دولي يجعلونه وجهة مفضلة للاستثمار الأجنبي، لاسيما الصيني”.

    وأبرز الدبلوماسي في هذا السياق الامكانات اللوجيستكية للمملكة، مشيرا على الخصوص لميناء طنجة المتوسط، وهي بنية تحتية من الطراز العالمي تمكن السيارات المنتجة محليا من الولوج لأوروبا في أقل من يوم، والولايات المتحدة في ظرف أسبوع، وعدة دول إفريقية في أيام قليلة.

    وأوضح أن “المغرب نجح خلال 20 إلى 25 سنة في ارساء بيئة ملائمة للاستثمار بفضل الحوافز الضريبية والبنية التحتية الحديثة والانفتاح التجاري”، مسجلا أن المملكة وقعت 56 اتفاقية للتبادل الحر مع مختلف البلدان والمناطق، مما يسهل الولوج للأسواق الدولية.

    وسجل السيد الأنصاري أن المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي، يخدم بسهولة العديد من الأسواق، مسلطا الضوء على صعود الصناعة الوطنية في مجال السيارات .

    وأضاف أن “أكثر من 250 شركة دولية مندمجة حاليا في سلسلة توريد السيارات المغربية، مما يرفع الإنتاج السنوي إلى حوالي 900 ألف سيارة، 85 بالمائة منها يتم تصديرها إلى 75 دولة، لافتا إلى أن هذه الدينامية تضع المغرب في طليعة منتجي السيارات السياحية بافريقيا”.

    وتطرق السفير أيضا إلى الدينامية التي يعرفها مؤخرا قطاع السيارات الكهربائية، مذكرا بأن العديد من الشركات الصينية المتخصصة في البطاريات والمكونات اختارت انشاء فروع لها بالمغرب.

    ويتعلق الأمر على الخصوص بمجموعة ياهوا وهوايو كوبالت وغوشن هاي تيك، التي أعلنت مشاريع احداث مصانع بالمملكة بين 2023 و2024، بحجم استثمار تراكمي يتجاوز 33 مليار يوان (حوالي 4,6 مليار دولار).

    وأكد السيد الأنصاري أنه فضلا عن البنية التحتية والحوافز الاقتصادية، فإن الأمن والاستقرار يشكلان شرطين أساسيين لأي استثمار، مشيرا إلى أن “المغرب يقدم هاتين الضمانتين على وجه التحديد”.

    كما تطرق الدبلوماسي للعلاقات الصينية المغربية، والتي عرفت زخما كبيرا منذ إقامة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين سنة 2016، بمناسبة الزيارة الرسمية لجلالة الملك محمد السادس إلى الصين.

    ومن بين المشاريع الرائدة في هذا التعاون “مدينة محمد السادس طنجة-تيك”، التي تم تطويرها بالشراكة مع “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني” (سي سي سي سي)، و “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي ار بي سي) وبنك افريقيا، والسلطات المحلية.

    وأشار السيد الأنصاري إلى أن هذه المنطقة الصناعية الضخمة، الموجهة لاستقبال شركات من مختلف القطاعات (الطيران والسيارات والتجارة الإلكترونية والنقل)، تشكل رمزا للتعاون الثنائي بين البلدين.

    وسجل أن المغرب أصبح، منذ سنة 2022، أول دولة في شمال إفريقيا توقع مخطط تعاون مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق، لافتا إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين ارتفعت بنسبة 13,9 بالمائة في 2023، فيما ارتفعت الاستثمارات الصينية المباشرة بالمغرب بنسبة 20,2 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمزة إكمان على رادار أندية في الدوري الإنجليزي

    هبة بريس – رياضة

    أصبح المهاجم المغربي حمزة إكمان محط أنظار ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ أفاد تقرير صادر عن “Team Talk” بأن كلًا من إيفرتون وتوتنهام هوتسبير يتابعان اللاعب عن كثب، تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

    رغبة في تعزيز الهجوم

    يبحث الناديان الإنجليزيان عن تعزيز خطهما الهجومي بلاعب شاب قادر على تقديم الإضافة على المدى الطويل، ويريان أن إكمان سيكون مناسبًا تمامًا لأسلوب لعبهما.

    قيمة سوقية متصاعدة

    وفقًا للتقرير ذاته، يستعد إيفرتون وتوتنهام لبدء التحركات مبكرًا من أجل التعاقد مع اللاعب، في وقت يمكن فيه لنادي رينجرز الاسكتلندي تحقيق استفادة مالية كبيرة من بيعه، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية انتقاله مقابل 25 مليون جنيه إسترليني (30 مليون يورو)، خاصة إذا واصل تقديم مستويات متميزة فيما تبقى من الموسم.

    مستقبل إكمان معلق بمستواه

    يبقى أداء المهاجم المغربي في الأشهر القادمة عاملًا حاسمًا في تحديد وجهته المقبلة، حيث أن استمراره في التألق قد يرفع من قيمته السوقية ويزيد من حدة المنافسة لضمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي: حكومة أخنوش متصالحة مع الفساد وصفقة تحلية مياه البحر تحيط بها شُبهات

    الخط :
    A-
    A+

    وجّه حزب العدالة والتنمية انتقادات لاذعة لحكومة عزيز أخنوش، متّهما إياها بالتراخي في محاربة الفساد، بل والتصالح العلني معه، وذلك ما يتضح من خلال صفقات مشبوهة وسحب قوانين كانت ستضيق الخناق على المفسدين.

    وفي هذا السياق، قال عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمجلس النواب، خلال كلمة له في اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، الذي تم تخصيصه للمناقشة العامة لمشروع قانون رقم 03.23 المتعلق بالمسطرة الجنائية، أول أمس الأربعاء، إن منع جمعيات المجتمع المدني، أو تقييد حقها في التقاضي في مجال محاربة الفساد وحماية المال العام، يتناقض مع مقتضيات الفصل 12 من الدستور، مشيرا إلى أن الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الفساد، تتحدث هي الأخرى عن دور المجتمع المدني في محاربة الفساد.

    وتابع البرلماني أن بعض الإشكالات التي يمكن أن تظهر في ممارسة هذا الحق يمكن معالجتها، دون تقييد الحق، موضحا أن التقدير في النهاية في يد وكلاء الملك للنظر في جدية الشكايات من عدمها، مشيرا إلى أن مشروع قانون المسطرة الجنائية، يتضمن فراغات يمكن أن تسبب في ارتفاع أرقام الاعتقال الاحتياطي، معتبرا أن سلطة التكييف يجب أن تبقى محدودة وليست واسعة، داعيا في الوقت نفسه إلى تكريس استقلالية السلطة القضائية، رافضا تحجيم دور النيابة العامة في قضايا الفساد، ومطالبا بأخذ المقتضيات الدستورية بعين الاعتبار في التشريع المتعلق بالمسطرة الجنائية.

    ومن جهة أخرى، انتقد بوانو سحب الحكومة لعدد من القوانين المرتبطة بمحاربة الفساد، معتبرا أن هذا السحب غير مفهوم، ومنه سحب مشروع القانون الجنائي الذي يتضمن مقتضيات تتعلق بالاثراء غير المشروع، ومشروع قانون احتلال الملك العام البحري، وكذا مشروع قانون المناجم، بالإضافة إلى قانون التغطية الصحية للوالدين.

    وردا على الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي سبق أن قال في جلسة برلمانية، إن سحب القوانين إجراء عادي وأن الحكومة السابقة سحبت عدد من القوانين في عهد حكومة ابن كيران، أوضح بوانو أن السحب في تلك المرحلة كان مفهوما ومرتبطا بالدستور الجديد، ومؤكدا أن الحكومة حينها أرجعت كل القوانين التي سحبتها، وعددها 29، منها 25 بمجلس النواب.

    وأبرز أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، تتوفر على جرد بالقوانين بتاريخ سحبها، وتاريخ إرجاعها وكذا نشرها بالجريدة الرسمية، معتبرا أن ظاهرة سحب القوانين في عهد هذه الحكومة غريبة وغير مفهومة، مؤكدا أن المعارضة عندما تنتقد الحكومة بالقول إنها متصالحة مع الفساد، فإن الأمر لا يعني المزايدة عليها في هذا الشأن، وإنما هو تأكيد حقيقة بالأدلة ومنها سحب القوانين ذات الصلة بمحاربة الفساد، وتجميد الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، وكذا الشبهات التي تحيط بصفقة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، وصفقات الفيول والغاز الطبيعي.

    وخلص البرلماني بالقول: “ما يجري بسبب الحكومة، ليس في صالح البلاد، داعيا في هذا الصدد لمعالجة مثل هذه الإشكاليات في إطار القانون، مبديا استغرابه الاستعجال في تمرير بعض القوانين التي لها علاقة بهذا الموضوع، ومنها قانون المسطرة الجنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “إسكوبار الصحراء”: استجواب متهمين في محكمة الدار البيضاء

    انطلقت الجمعة في محكمة الدار البيضاء جلسات استجواب المتهمين في قضية “إسكوبار الصحراء”، التي هزت الرأي العام المغربي بسبب تورط شخصيات بارزة في تهريب دولي للمخدرات، من بينها السياسيان عبد النبي بعيوي وسعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي.

    في غرفة الجنايات الابتدائية، استمع القاضي إلى أقوال خمسة متهمين على التوالي، وواجههم بتصريحات أدلوا بها أثناء التحقيقات التي أجرتها الشرطة والنيابة العامة. وتشير هذه التحقيقات إلى أن المتهمين كانوا جزءًا من شبكة متخصصة في تهريب مخدر الحشيش عبر الحدود الشرقية للمغرب نحو الجزائر.

    تعتمد القضية على مكالمات هاتفية تعود إلى عام 2023، يُزعم أنها تكشف عن ارتباط المتهمين بشبكة التهريب، وبشكل خاص بعلاقة مباشرة مع عبد النبي بعيوي، رجل الأعمال البارز والرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، إضافة إلى كونه برلمانيًا سابقًا وقياديًا في حزب الأصالة والمعاصرة.

    إلا أن المتهمين الخمسة المعتقلين منذ أواخر 2023، أنكروا جميع التهم الموجهة إليهم، مدعين أنهم مجرد مزارعين ورعاة يعيشون في المناطق الحدودية الشرقية ولا علاقة لهم بعمليات التهريب.

    في المقابل، أقر أحد المتهمين، ويدعى عبد الله حنفي، بأنه تلقى عرضًا للمشاركة في عمليات تهريب المخدرات، لكنه رفض وقطع صلته بالمتورطين.

    تشمل القضية 25 متهماً، من بينهم 20 شخصًا رهن الاعتقال، يواجهون تهمًا تتعلق بـ “المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها”. ووفقًا لمحاضر الشرطة، فإن المتهمين كانوا على صلة بمهربين جزائريين وأطراف أجنبية تتولى نقل المخدرات إلى ليبيا وأوروبا.

    أحد الأسماء المحورية في هذه الشبكة هو الحاج أحمد بنبراهيم، المعروف بلقب “إسكوبار الصحراء”، وهو مواطن مالي مسجون في المغرب منذ 2019، حيث يقضي عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بعد إدانته في قضية تهريب دولي للمخدرات عام 2015، حينما ضبطت السلطات 40 طناً من الحشيش.

    مع استمرار استجواب المتهمين، من المرتقب أن تستأنف المحاكمة في 21 فبراير الجاري، وسط ترقب واسع لنتائج الجلسات المقبلة، خاصة في ظل الأسماء الثقيلة التي وردت في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم سعد لمجرد في المغرب يثير غضب ناشطات وحقوقيات

    تعرض الفنان سعد لمجرد، لحملة إلكترونية من قبل مجموعة من الجمعيات، والنشطاء المدافعين عن حقوق المرأة، وذلك بعد تتويجه بجائزة “لوف براند”، خلال حدث “Les Impériales”، الذي أقيم في يناير الماضي بالدار البيضاء. وعبرت أكثر من 25 جمعية نسائية، عن استنكارها لتتويج لمجرد، الذي يواجه تهم اغتصاب في فرنسا، معتبرة أن هذه الخطوة، تشجع على […]

    ظهرت المقالة تكريم سعد لمجرد في المغرب يثير غضب ناشطات وحقوقيات أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق العسكرة على حساب تجويع الشعب

    عبدو حقي

    تتصدر الجزائر قائمة الدول الأكثر إنفاقًا على التسليح في منطقة المغرب العربي، حيث كشفت تقارير حديثة، بما فيها تقرير « فاير باور » لعام 2025، أن الجيش الجزائري يحتل المرتبة الأولى مغاربيًا والثالثة عربيًا والـ 26 عالميًا من حيث القوة العسكرية. ويأتي هذا التصنيف مدعومًا بميزانية دفاع ضخمة بلغت حوالي 25 مليار دولار، في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات اجتماعية واقتصادية خانقة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولوية الإنفاق الحكومي وأهدافه الحقيقية.

     

    شهدت الجزائر زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، حيث ارتفعت ميزانية الدفاع بنسبة 76% خلال عام 2023، لتصل إلى 18.3 مليار دولار، قبل أن تقفز لاحقًا إلى 25 مليار دولار في 2025. هذه الأرقام تضع الجزائر في المرتبة الثالثة بين أكثر الدول إنفاقًا على الدفاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزة بذلك العديد من الدول ذات الاقتصاديات القوية.

     

    وبالنظر إلى أن الجزائر لا تواجه تهديدات مباشرة بحجم يبرر هذا المستوى من التسلح، فإن هذه الزيادة القياسية تثير تساؤلات حول دوافع النظام العسكري في البلاد للرفع من ميزانية التسلح . فهل هو استعداد لمواجهة عسكرية غير مرئية، أم أنه مجرد استمرار لنهج « العسكرة » الذي تعتمده السلطة لإبقاء قبضتها على الحكم؟

     

    في الوقت الذي يخصص فيه النظام الجزائري عشرات المليارات من الدولارات لتحديث ترسانته العسكرية، تعيش شرائح واسعة من الشعب تحت وطأة الفقر والبطالة والتهميش. فوفقًا لبيانات غير رسمية، تتجاوز نسبة البطالة في الجزائر 12%، فيما تصل إلى مستويات أعلى بين الشباب. كما يعاني قطاع الصحة والتعليم من نقص التمويل، ما يجعل الخدمات الأساسية متدنية مقارنة بما يتم إنفاقه على التسليح.

     

    ويواجه الجزائريون أزمات متتالية في مجالات الإسكان والتشغيل والخدمات الاجتماعية، إذ يتزايد الطلب على الدعم الحكومي وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. وبدل أن توجّه هذه المليارات لإنشاء مشاريع تنموية تحسن من مستوى عيش المواطنين، يتم ضخها في صفقات أسلحة لا تُستخدم سوى في الاستعراضات العسكرية والمناورات السياسية.

     

    لطالما اعتُبر الجيش الجزائري اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي للبلاد، حيث تسيطر المؤسسة العسكرية على مفاصل السلطة منذ الاستقلال. وبالتالي، فإن استمرار الإنفاق الكبير على التسليح يمكن قراءته كجزء من استراتيجية الجيش لتعزيز نفوذه داخليًا، وضمان عدم ظهور أي قوى سياسية يمكن أن تنافسه على الحكم.

     

    ويعتمد الجيش الجزائري بشكل أساسي على الأسلحة الروسية، حيث تشمل ترسانته دبابات « T-90 » وطائرات « سوخوي 30 » و »ميغ 29″، إلى جانب قدرات بحرية تتكون من فرقاطات وغواصات متطورة. لكن في المقابل، تظل الجزائر متأخرة في تطوير صناعاتها الدفاعية المحلية، ما يجعلها تعتمد بشكل كامل على الواردات العسكرية، وهو ما يعني المزيد من الإنفاق دون تحقيق اكتفاء ذاتي.

     

    في السياق الإقليمي، يرى البعض أن الجزائر تسعى إلى تحقيق تفوق عسكري واضح على جارتها المغرب، خاصة بعد التوترات السياسية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن سياسة سباق التسلح هذه قد تكون مجرد غطاء لمصالح داخلية تخدم النظام العسكري أكثر مما تخدم الشعب الجزائري.

     

    يطرح الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر سؤالًا محوريًا حول مدى جدوى هذا الحجم الهائل من الإنفاق العسكري، في ظل الحاجة الملحة للاستثمار في قطاعات مثل الصحة، والتعليم، والبنية التحتية. فعوضًا عن التركيز على تعزيز رفاهية المواطنين وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، يواصل النظام العسكري تبديد الموارد في شراء الأسلحة، بينما تتزايد الأزمات الداخلية التي تهدد الاستقرار الاجتماعي.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن الدول الناجحة اقتصاديًا ليست بالضرورة تلك التي تمتلك أكبر الجيوش، بل التي تحقق التوازن بين احتياجاتها الدفاعية ومتطلبات التنمية. وحتى في الدول ذات الاقتصادات القوية مثل الولايات المتحدة والصين، يتم توظيف الإنفاق العسكري ضمن استراتيجية اقتصادية شاملة، تساهم في تعزيز الصناعات المحلية وخلق فرص العمل، وهو ما لا يحدث في الجزائر.

     

    يبدو أن السلطة في الجزائر لا تزال رهينة العقلية العسكرية المرتبطة بعقود الحرب الباردة التي تعطي الأولوية للتسلح على حساب احتياجات المواطنين. وفي ظل تزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، أصبح واضحًا أن استمرار هذا النهج سيعمّق الفجوة بين النظام والشعب، ويؤجج الغضب الاجتماعي، خاصة في ظل غياب إصلاحات حقيقية.

    لقد حان الوقت لكي تعيد الجزائر النظر في أولوياتها، وأن توجه جزءًا كبيرًا من هذه الميزانيات الهائلة إلى التنمية المستدامة، بدلًا من الاستمرار في لعبة التسلح التي لم تجلب للبلاد سوى المزيد من الأزمات. فالدول لا تُبنى فقط بالقوة العسكرية، بل بالاستثمار في الإنسان، وهو ما يغيب عن أجندة النظام الحاكم في الجزائر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور.. عناصر درك العونات تتمكن من وضع حد للمدعو هـ.ب الذي هو موضوع 25 مذكرة بحث

    علمت بلا قيود من مصدر موثوق، أن عناصر الدرك الملكي بمركز العونات إقليم سيدي بنور جهوية الجديدة، تمكنت في حدود الثالثة و النصف من صباح يوم الجمعة 2025/02/14 من توقيف واعتقال المدعو هـ.ب، الذي هو مضوع 25 مذكرة بحث صادرة في حقه ، بالقرب من منزله بدوار أولاد ناصر جماعة بني تسيريس العونات إقليم سيدي بنور.

    وأضاف المصدر، أن المشتبه فيه ضبط متلبسا بحيازة وترويج كمية من مخد الشيرا، كما أسفرت العملية عن حجز أربع دراجات نارية من نوع “دوكير” وهاتفين نقالين، ومبلغ مالي يشتبه في أنه من عائدات الترويج غير المشروع للمخدرات.

    كما تم توقيف شخص آخر كان برفقته يدعى : ي.ح، ينحدر…

    إقرأ الخبر من مصدره