Étiquette : 250

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى 62 لميلاد صاحب الجلالة

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ لبنك المغرب أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس” و”المملكة المغربية- ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ” بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1447-2025.

    ويبرز في وسط ظهر القطعة تمثيل فني لشعار المملكة وزخارف من الزليج المغربي محاطة بغصني زيتون والعدد “62” بالإضافة إلى قيمتها الإسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    وكتب على ظهر القطعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ62 لميلاد جلالة الملك محمد السادس

    العرائش نيوز:

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ لبنك المغرب أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس” و”المملكة المغربية- ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ” بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1447-2025.

    ويبرز في وسط ظهر القطعة تمثيل فني لشعار المملكة وزخارف من الزليج المغربي محاطة بغصني زيتون والعدد “62” بالإضافة إلى قيمتها الإسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ62 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ لبنك المغرب أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعبارات « محمد السادس » و »المملكة المغربية- ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ » بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1447-2025.

    ويبرز في وسط ظهر القطعة تمثيل فني لشعار المملكة وزخارف من الزليج المغربي محاطة بغصني زيتون والعدد « 62 » بالإضافة إلى قيمتها الإسمية بالأرقام « 250 » والحروف العربية « مائتان وخمسون درهما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطعة نقدية تحتفي بعيد ميلاد الملك


    صورة: و.م.ع

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والستين لميلاد الملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ لبنك المغرب أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس” و”المملكة المغربية- ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ” بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1447-2025.

    ويبرز في وسط ظهر القطعة تمثيل فني لشعار المملكة وزخارف من الزليج المغربي محاطة بغصني زيتون والعدد “62” بالإضافة إلى قيمتها الإسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكتب على ظهر القطعة النقدية التذكارية في الأعلى عبارة “الذكرى الثانية والستون لميلاد صاحب الجلالة محمد السادس” مع ترجمتها في الأسفل : « 62ème ANNIVERSAIRE DE S.M. LE ROI MOHAMMED VI ».

    وتتكون هذه القطعة من مزيج الفضة 925 في الألف والنحاس 75 في الألف وتزن 28,28 غراما بقطر يصل إلى 38,61 ميليمترا (جانب القطعة محزز وأسلوب السك تجريبي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في أكبر وأقدم تمرين بحري عالمي بالولايات المتحدة

    الخط :
    A-
    A+

    يشارك المغرب بإعتباره الدولة العربية والإفريقية الوحيدة، في تمرين “UNITAS 2025″، والذي يبقى أكبر وأقدم تمرين بحري متعدد الجنسيات في العالم، المزمع انطلاقه في 15 شتنبر المقبل على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ويستمر حتى 6 أكتوبر.

    وحسب مانشره موقع “navy.mil” فإن هذا التمرين يمثل منصة لتدريب القوات البحرية والبرية على العمليات المشتركة، بمشاركة نحو 8 آلاف عنصر من 26 دولة، من بينها الولايات المتحدة وكندا والبرازيل واليابان وفرنسا وإيطاليا.

    وأوضح المصدر، أن فعاليات التمرين تتضمن تدريبات على الطوارئ الطبية والدفاع السيبراني والغوص، بالإضافة إلى تدريبات بحرية تشمل إطلاق النار الحي، الهبوط البحري من السفينة إلى الشاطئ، واختبار الأساطيل الهجينة والروبوتية.

    وتأتي مشاركة المغرب لتعكس ثقة المجتمع الدولي في كفاءة قواته وقدرتها على العمل ضمن تحالفات متعددة الجنسيات.

    ويأتي حضور القوات المغربية في إطار تعزيز التكامل مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ما يعكس مكانة المغرب الاستراتيجية وقدرته على تمثيل العالم العربي والإفريقي في التمارين البحرية الكبرى.

    يشار إلى أن التمرين سيختتم باحتفالات على الساحل الشرقي للولايات المتحدة بمناسبة الذكرى 250 للبحرية الأمريكية، في حدث يسلط الضوء على التعاون الدولي والدور المغربي في تعزيز الأمن البحري الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق العملات الرقمية يشهد زخمًا قياسيًا بدعم المؤسسات والبنوك المركزية


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    زخمٌ متزايدُ القيمة وبمنسوب اهتمام يتصاعد، لا سيما بين المؤسسات الاستثمارية والبنوك المركزية، يشهده سوق العملات الرقمية في الأسابيع الأخيرة؛ فيما يأتي ذلك مدفوعا بعوامل عديدة “مترابطة”.

    ولم تخطئ عيون خبراء ومحللي الأسواق المالية الناشئة زخم الطلب القوي من لدن المؤسسات المالية الكبرى؛ وعلى رأسها “بلاك روك”، التي تجاوزت استثماراتها في صناديق “بيتكوين” المدرجة نحو 89 مليار دولار.

    وخلص الخبراء والمحللين ممن تحدثت إليهم جريدة هسبريس إلى تحديد مجموعة من المحركات الأساسية التي تفسر هذا الاهتمام المتجدد بالأصول المشفرة التي ترسخت مكانتها ضمن مصفوفة الأصول الآمنة وأدوات بديلة للتحوط ضد التقلبات والأزمات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    سوق العملات الرقمية يقف، اليوم، على مشارف “مرحلة مفصلية”؛ يتقاطع فيها العامل المؤسسي مع التغيرات السياسية والنقدية، لتفرز دينامية جديدة تفسر جزءا كبيرا من الارتفاعات الأخيرة في أسعار “بيتكوين” (تخطى 124 ألف دولار في قمة جديدة الخميس الماضي).

    عوامل متشابكة

    بدر بلاج، خبير مالي متخصص في تحليل أسواق العملات الرقمية، قال إن “أول هذه العوامل هو توقع الأسواق لخفض سعر الفائدة خلال شتنبر المقبل، بعد ظهور مؤشرات على تراجع التضخم، فضلا عن “الضغوط السياسية المتزايدة على البنك الفيدرالي، خاصة من جانب الرئيس الحالي دونالد ترامب، المساند بقوة للاستثمار والتمويلات بالأصول الرقمية”.

    أما العامل الثاني، و”لم يحظ بالاهتمام الكافي”، وفق بلاج مصرحا لجريدة هسبريس، فيرتبط بـ”توقيع ترامب على قانون جديد يفتح الباب أمام صناديق التقاعد للاستثمار في الأصول الرقمية؛ في خطوة اعتُبرت بمثابة تحول استراتيجي، إذ تُمكن سوق العملات المشفرة من ولوج قاعدة استثمارية قد تصل قيمتها إلى نحو 3 تريليونات دولار”.

    إلى جانب ذلك، ساهم “تحسن الوضوح القانوني والتنظيمي في رفع منسوب الثقة، خصوصا بعد تخفيف القيود التي فُرضت في عهد الإدارة الأمريكية السابقة على البنوك في تعاملها مع العملات الرقمية”، وفق الخبير ذاته الذي زاد موضحا أن “هذا التوجه دفع عددا متزايدا من المؤسسات البنكية والشركات إلى تطوير منتجات وخدمات مرتبطة بالكريبتو؛ مما عزز قناعة المستثمرين بوجود مستقبل أكثر استقرارا لهذه السوق”.

    ولفت المصرح إلى أنه “كما لا يمكن إغفال العامل الدوري المرتبط بدورات صعود البيتكوين، حيث يتوقع العديد من الخبراء أن تصل العملة إلى مستويات قياسية قد تتراوح بين 200 ألف و250 ألف دولار”، مستحضرا “بعض التقديرات المتفائلة التي تذهب إلى حدود 500 ألف دولار”.

    في المقابل، “سُجلت بعض التطورات التي كبحت نسبيا الحماس المفرط، خاصة بعد تصريحات وزير المالية الأمريكي بخصوص الاحتياطي الفيدرالي من البيتكوين، والتي جاءت بنبرة أقل دعما مما كان متوقعا، إضافة إلى مراجعة البيت الأبيض لموقفه من اقتناء البيتكوين بشكل مباشر”، قال المتحدث عينه.

    وبين هذه الإشارات المتباينة، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لقرار البنك الفيدرالي في شتنبر 2025، باعتباره “محددا رئيسيا لاتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة”؛ لكن الأهم، وفق قراءة بلاج، هو أن “الأسواق تبني توقعاتها اليوم على قرار محتمل بخفض الفائدة من طرف الفيدرالي في شتنبر المقبل، بعد إشارات على تباطؤ التضخم. وإذا صحت هذه التوقعات، فإن أثرها سيكون مزدوجا: توفير سيولة أرخص، وفتح شهية المستثمرين على الأصول ذات المخاطر العالية، وفي مقدمتها العملات الرقمية”.

    وخلص بإجمال مؤكدا: “التوقعات بانفجار سعري للبيتكوين إلى مستويات 200 ألف دولار أو أكثر ليست مجرد رهانات طوباوية، بل تستند إلى مزيج من الدينامية المؤسسية، والتحولات التشريعية، وانتظارات السيولة القادمة من قرارات الفيدرالي. ومع ذلك، فإن المخاطر السياسية والتنظيمية ما زالت حاضرة؛ ما يجعل المرحلة المقبلة أقرب إلى اختبار لمدى قدرة البيتكوين على ترسيخ مكانته كأصل استراتيجي في المحافظ الاستثمارية العالمية”.

    “نحو تحرير التعاملات المشفرة”

    من جهته، أبرز زهير لخديسي، خبير في الشؤون الرقمية والتكنولوجيات الحديثة متابع مهتم بدينامية العملات الرقمية، أن “القيم السوقية الجديدة للعملات المشفرة، مثل البيتكوين والإيثيريوم، تكشف تحالف عديد العوامل؛ لكنها تؤشر بالأساس إلى عدم الاستقرار في الأسواق”.

    وأوضح لخديسي، ضمن حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “السياسات التجارية لترامب تؤثر على العملات الرقمية”.

    وسط “الاهتمام الذي يتزايد منسوبه بالعملات الرقمية على المستوى المؤسساتي والبنوك المركزية”، قدر الخبير في الشؤون الرقمية والتكنولوجيات الحديثة أنه “من المتوقع أن تقلل الدول من التعامل بالنقد الورقي في المستقبل… وكمثال على ذلك، فعدد من الدول؛ بينها الولايات المتحدة والمغرب، تتحرك نحو تحرير التعامل بالعملات الرقمية”.

    وضمن قراءته للموضوع، أبرز المتابع المهتم بدينامية العملات الرقمية أن “العملات الرقمية تعتبر، الآن، أصولا تجارية أكثر من كونها عملات تداول”، لافتا الانتباه برصده أن ثمة “موجة تقنين متزايد بسبب تقلبات العملات الرقمية ودورات صعودها وهبوطها الحادين في بعض المرات (…)”.

    وخلافا لما كشفته أخيرا بعض الاستبيانات العالمية حول انتشار مالكي العملات الرقمية عبر الدول، خلص زهير لخديسي إلى أن “المغرب لديه نسبة كبيرة من مستخدمي العملات الرقمية ويعتبر من بين الدول الأكثر استخداما لها؛ إلا أن التداول يتم بشكل كبير، ولكن بعض المعاملات قد تكون غير محصورة”، بتعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في مناورات بحرية متعددة الجنسيات بالولايات المتحدة الامريكية

    تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لاحتضان واحدة من أضخم المناورات البحرية متعددة الجنسيات في العالم، والمعروفة باسم “UNITAS 2025″، خلال الفترة الممتدة من شهر شتنبر وحتى السادس من أكتوبر المقبل.

    ويبرز حضور المغرب كالدولة الإفريقية والعربية الوحيدة المشاركة في هذه النسخة، ما يعكس متانة علاقاته الدفاعية مع الولايات المتحدة ودوره المحوري في الأمن البحري الإقليمي والدولي.

    وحسب موقع البحرية الأمريكية، ستشهد المناورات مشاركة نحو 8 آلاف جندي من 26 دولة تمثل مختلف القارات، إلى جانب عشرات السفن الحربية والغواصات والطائرات المقاتلة والمروحية والثابتة الجناح. وستجرى التدريبات في مناطق متعددة على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة، من بينها قاعدة مايبورت البحرية بفلوريدا، وقاعدة كامب ليجون لمشاة البحرية في كارولاينا الشمالية، إضافة إلى قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا.

    وتعود جذور مناورات “UNITAS” إلى سنة 1959، حين اتفقت دول أمريكا خلال أول مؤتمر بحري بين-أمريكي في بنما على تنظيم تدريبات سنوية مشتركة. ونظمت النسخة الأولى من المناورات سنة 1960 بمشاركة تسع دول بينها الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين أصبحت “UNITAS” أقدم مناورات بحرية متعددة الجنسيات تنظم سنويا على مستوى العالم، وتعتبر النسخة الحالية الـ66 من هذا الحدث العسكري الكبير.

    وتهدف المناورات إلى تعزيز التنسيق العملياتي والتكامل التكتيكي بين القوات البحرية والجوية للدول المشاركة، إضافة إلى تطوير القدرة على مواجهة التهديدات البحرية العابرة للحدود والتحديات الأمنية المعقدة. كما تشمل التدريبات عمليات الرماية الحية، والإنزال البحري-البري، والانسحاب التكتيكي، إلى جانب محاكاة سيناريوهات الهجمات السيبرانية وعمليات الإنقاذ والغوص.

    وتعرف نسخة هذا العام إدماجا متقدما للأنظمة البحرية المسيرة وغير المأهولة ضمن عمليات الأسطول، في إطار تطوير أسطول “هجين” يجمع بين الوسائل التقليدية والتكنولوجيا الحديثة.

     ويتضمن البرنامج أيضا ندوات علمية ولقاءات لتبادل الخبرات بين الخبراء العسكريين، وأنشطة تدريبية في مجالات الطب العسكري، والغوص، والدفاع السيبراني، ما يجعل المناورة منصة شاملة للتنسيق العسكري متعدد الأبعاد.

    ونقل موقع البحرية الأمريكية تصريح اللواء البحري كارلوس سارديلو، قائد القوات البحرية الأمريكية بالجنوب والأسطول الرابع، الذي أكد أن المناورات تمثل “فرصة استراتيجية لإبراز تماسك الشركاء في مواجهة التهديدات المشتركة وتعزيز الثقة والتعاون العسكري”، مضيفا أن الحدث يشكل نموذجاً عملياً لتقاسم الأعباء الأمنية بين الدول ويعزز مفهوم “التضامن والوحدة” في مواجهة التحديات العابرة للقارات. ومن المتوقع أن تختتم التدريبات في السادس من أكتوبر، يليها تنظيم فعاليات رسمية بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس البحرية الأمريكية، بمشاركة كبار القادة العسكريين من الدول المشاركة، ومن ضمنهم المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضرموت باليمن: تمويلات لمشاريع الطاقة الشمسية بعد تحريرها من القاعدة والحوثيين وعودة الدولة..وها كيفاش رجعت الروح للتعليم والصحة والتنمية

    وكالات- كود الرباط//

    بينما يجلس 19 شابًا يمنيًا من أبناء منطقة السحيل بمديرية شبام أمام أحد المهندسين ضمن دورة مجانية يقدمها برنامج الصنعة الطيبة لعام 2025 بمؤسسة قلم للإبداع، إذا به يمنحهم دورة متكاملة في التمديدات الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية في محافظة حضرموت.

    دورة تستهدف تمكين الشباب اليمني اقتصاديًا وتحسين وضعهم المعيشي في ظل مشاريع الطاقة الشمسية التي باتت تنتشر في  محافظة حضرموت ومحافظات أخرى بدعم وتمويل من دولة الإمارات، تشمل تركيب أبراج رئيسية، ومد كابلات كهربائية بالتوازي مع تجهيز مفاتيح التحكم لمحطات التحويل المركزية، وتشغيل تجريبي للألواح الشمسية.

    هذا المشهد يعكس ما تشهده محافظة حضرموت، إحدى أكبر المحافظات اليمنية، من اهتمام متزايد بالاستثمار في الطاقة الشمسية كجزء من استراتيجية تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وتعزيز التنمية المستدامة. وتبرز الطاقة الشمسية كحل فعال ومستدام، خاصة مع وفرة الإشعاع الشمسي في المنطقة، والتي ساهم انتشار الأمن في تحقيقها على الأرض.

    من بين مشروعات الطاقة الشمسية المميزة في حضرموت كان مشروع الطاقة الشمسية لضخ المياه لأكثر من ربع مليون شخص في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، والذي دشنته منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في أكتوبر الماضي، بتمويل من بنك التنمية الألماني، وبالتنسيق مع وزارة المياه والبيئة في اليمن.

    مشروع كان هو الأكبر من نوعه في اليمن، حيث يقدم طاقة مستدامة لضخ المياه النظيفة لأكثر من 250 ألف من سكان مدينة المكلا، مع ميزة خفض التكاليف التشغيلية، وتعزيز الاستدامة الشاملة للمجتمع، في مبادرة تمثل خطوة مهمة نحو التقدم المستدام في مجال الطاقة والموارد المائية في اليمن.

    ويعد اليمن واحدًا من أكثر البلدان ندرة في المياه في العالم، ووفق تقارير أممية فإن أكثر من نصف السكان لا يحصلون على مياه كافية ومأمونة ومقبولة للاستخدامات الشخصية والمنزلية، بما في ذلك الشرب والطهي والصرف الصحي، بحسب موقع «يمن فيوشتر».

    مستشفيات ومدارس

    يقول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية‎ إنه في محافظة حضرموت باليمن، برز تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في المدارس كخطوة محورية في مواجهة نقص الطاقة المزمن الذي كان يعوق عمل قطاع التعليم في

    المحافظة منذ فترة طويلة.

    وبدعم من مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن، الممول من الاتحاد الأوروبي، قامت السلطات المحلية بتركيب أنظمة طاقة شمسية في 17 مدرسة في كل من المكلا وتريم والقطن. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين بيئة التعلم وكفاءة العمل في المدارس.

    وإلى جانب تحسين الظروف في المدارس، فإن توفير الطاقة يمهد لدمج الأدوات الرقمية في الفصول الدراسية. فقد سهل ذلك استخدام أجهزة الكمبيوتر والإنترنت، ومن المتوقع أن تساهم هذه الموارد في تحسين جودة التعليم على المدى الطويل من خلال دعم مبادرات التعلم الرقمي، بحسب البرنامج نفسه.

    من ناحية أخرى، نجح الهلال الأحمر الإماراتي في تمويل عدد من المشاريع الصحية ضمن حملة نبض الشرق لدعم المستشفيات والمرافق الصحية في حضرموت بتمويل إماراتي بمديرية الريدة وقصيعر، ومنها مركز الولادة في منطقة حضاتهم، ونظرا لعدم وجود مراكز متخصصة، ولبعد منطقة حضاتهم من مركز المديرية دعت الحاجة إلى إنشاء مبنى خاص بقسم بالولادة ليقدم خدمات طبية نوعية لاهالي المنطقة والمناطق المجاورة.

    وبحسب وكالة أنباء حضرموت فإنه جرى إنشاء هذا المركز بأفضل المواصفات حيث يتكون من الغرف اللازمة بما يسهم في استقبال حالات الولادة وكذلك الطوارئ التوليدية الخاصة بها، وتم تجهيزه بمنظومة الطاقه الشمسية خلال الشهور الماضية.

    ومن بين المشروعات المميزة في المكلا أيضًا، مشروع تزويد ثلاثة مراكز صحية بمنظومات الطاقة الشمسية، خلال يونيو الماضي، في إطار الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية للقطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الصحية بمحافظة حضرموت.

    بما يسهم في خفض الاعتماد على مصادر الكهرباء التقليدية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، وفق ائتلاف القوى الديمقراطية للسلام والوئام.

    بين الأمن والاقتصاد

    هذه المحطات وغيرها من مئات مشروعات الطاقة الشمسية لم تكن لتتحقق لولا توافر الأمن، حيث يقول تقرير لمنصة «الأمناء نت» إنه لطالما كان ساحل حضرموت شريانًا اقتصاديًا مهمًا لليمن، بما يملكه من موانئ استراتيجية على بحر العرب، وارتباطه بحركة التجارة الإقليمية والدولية، إلا أن هذا الشريان كاد أن يتوقف تمامًا خلال السنوات التي خضع فيها لسيطرة تنظيم القاعدة، حيث تحولت الموانئ إلى مناطق شبه معطلة، والمواطنون إلى رهائن للخوف، والحركة التجارية إلى ذكرى بعيدة.

    ويضيف: «في تلك الفترة، لم يكن الخطر مقتصرًا على حياة المدنيين فحسب، بل كان يهدد أمن الملاحة البحرية، ويعزل حضرموت عن محيطها الاقتصادي والسياسي. غابت الدولة،  بعد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة صنعاء وتوقفت المرافق الحيوية، وتراجعت كل مؤشرات التنمية، بينما كان التنظيم يفرض سيطرته المطلقة، لكن نقطة التحول الكبرى جاءت مع عملية التحرير التي قادتها قوات النخبة الحضرمية بمشاركة ودعم مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة. لم تكن العملية مجرد طرد لعناصر القاعدة، بل كانت إعادة رسم لخارطة الأمن والسيطرة في المنطقة. فقد نجحت القوات في إحكام قبضتها على الموانئ والمواقع الاستراتيجية، وضمان عدم عودة التهديدات الإرهابية».

    منذ ذلك اليوم، تحولت قوات النخبة من قوة مخصصة لمكافحة الإرهاب إلى حارس للموانئ وحامي للحركة التجارية، ما سمح بعودة النشاط الاقتصادي تدريجيًا، كما استعادت الموانئ نشاطها، والشاحنات عادت تنقل البضائع، والمستثمرون بدأوا في العودة مستفيدين من الاستقرار الأمني الذي تحقق.

    عودة الحكومة إلى ساحل حضرموت بعد غياب طويل كانت واحدة من أبرز النتائج المباشرة لهذا التحول، فقد تمكنت من إعادة تشغيل المؤسسات، وتنشيط الخدمات، واستعادة قدرتها على إدارة هذه المناطق، ومع تحسن الأوضاع الأمنية، شهدت الأسواق المحلية انتعاشًا ملحوظًا، وبدأت عجلة الاقتصاد في الدوران من جديد.

    وبدا واضحًا أن الدور الإماراتي كان محوريًا في هذا التحول فالدعم اللوجستي والتدريب والتجهيز الذي قدمته الدولة لقوات النخبة الحضرمية ساهم في بناء قوة أمنية منظمة قادرة على حماية المكتسبات، وهذه الشراكة الأمنية لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل شملت جوانب إنسانية وتنموية ساعدت على ترسيخ الاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان الـ”راب” مسلم يجدد اللقاء بآلاف المغاربة بمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    أشعل نجم الراب المغربي “مسلم”، أمس الخميس، الواجهة البحرية بطنجة، حيث جذب الآلاف من الجماهير إلى أحدث محطات مهرجان “Maroc Telecom Beach Festival” في نسخته الحادية والعشرين بشمال المملكة.

    وصعد ابن مدينة طنجة، إلى المسرح وسط هتافات حارة، ونجح في مزج كلمات أغانيه المميزة مع طاقة حيوية ألهبت حماس الحاضرين.

    ولمدة تزيد عن ساعتين، أبقى مغني الراب الجمهور واقفا على قدميه، محوّلا الحفل البحري المجاني إلى مناسبة غنائية جماعية مليئة بالمرح والتفاعل.

    ويأتي هذا العرض ضمن جولة صيفية طويلة بدأت في 15 يوليوز، تشمل ست مدن مغربية على الساحل المتوسط، بينها المضيق، طنجة، الحسيمة، مارتيل، السعيدية، والناظور.

    ويعد المهرجان منصة تجمع بين نجوم المغرب الكبار والمواهب الصاعدة والفرق المحلية، وقد استقطب بالفعل أعدادا قياسية من الجمهور، مثل 250 ألف شخص حضروا حفلة نجم الشعبي الداودي في المضيق.

    ومنذ انطلاقه عام 2002، تسهم شركة اتصالات المغرب في تنظيم هذا الحدث الذي يعزز من الوصول إلى الموسيقى للجميع ويدعم السياحة والاقتصاد المحلي.

    وبعد انتهاء فعاليات طنجة، يتوجه المهرجان إلى مرتيل، السعيدية، والناظور، على أن تختتم فعالياته في 21 غشت، ومع تنظيم 113 عرضا هذا العام تشمل مختلف الأنواع الموسيقية من الهيب هوب إلى الشعبي والراي والركادة، يتوقع المنظمون أن يكون هذا الموسم الأكثر حضورا في تاريخ المهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفع مستوى التأهب وسط موجة حرّ شديد وخطر حرائق “مرتفع”

    تعيش إسبانيا الجمعة حال تأهب قصوى بسبب موجة حرّ شديد، فيما تستمر حرائق الغابات في إثارة قلق السلطات مع صدور تحذير من هيئة الأرصاد الجوية يشير إلى خطر “مرتفع جدا إلى شديد” يشمل معظم مناطق البلاد.

    وتظل شبه الجزيرة بأكملها في حال تأهب من موجة الحر لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث من المتوقع أن ترتفع الحرارة في منطقة كانتابريا (شمال) حتى 40 درجة بعد أن ظلت بمنأى حتى الآن، وفق هيئة الأرصاد الجوية الوطنية التي أصدرت تحذيرا من خطر حرائق “مرتفع جدا إلى شديد في معظم أنحاء البلاد يستمر حتى الاثنين المقبل”.

    وتشهد البلاد موسم حرائق غابات شديد الصعوبة، حيث أتت الحرائق على 157,501 هكتارا منذ مطلع العام وفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات. ومع ذلك، لا تزال هذه المساحة أقل بكثير من 306 ألاف هكتار احترقت في العام 2022.

    وسجلت إسبانيا حتى الآن ثلاث وفيات ناجمة عن هذه الحرائق، بينهم شابان ثلاثينيان متطوعان لقيا حتفهما أثناء محاولتهما إخماد حريق في منطقة كاستيا وليون (شمال غرب).

    وفي صباح الخميس، تلقت البلاد دعما جويا بطائرتين من نوع كانادير أرسلتهما فرنسا. وتركز الاهتمام خصوصا على هذه المنطقة التي يستعر فيها نحو 12 حريقا نشطا.

    ولا يزال خط القطار الذي يربط مدريد بمنطقة غاليسيا (شمال غرب) متوقفا، كما أن حوالى 10 طرق رئيسية في البلاد لا تزال مقطوعة.

    وحذّر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز من أن “يوم الجمعة سيكون مرة أخرى شديد الصعوبة، مع خطر شديد لاندلاع حرائق جديدة. الحكومة مستعدة بكل الموارد لاحتواء النيران”. وكتب على إكس “شكرا لأولئك الذين يقاتلون على الخطوط الأمامية لحمايتنا”.

    وشكّلت الحرائق محور النقاش السياسي في الأيام الأخيرة، حيث تبادل الحزبان الرئيسيان، الحزب الاشتراكي والحزب الشعبي الاتهامات حول إدارة الأزمة في بلد يُعتبر فيه إخماد حرائق الغابات مسؤولية السلطات الإقليمية وليس الحكومة المركزية التي تتدخل فقط في الكوارث الكبرى لتعبئة الجيش وبالتحديد وحدة الطوارئ العسكرية التي استدعيت كثيرا في الأيام الأخيرة للدعم في مناطق عدة.

    ويتهم الحزب الشعبي الحكومة بتقليص عدد الوسائل الجوية المستخدمة، بينما يدافع الحزب الاشتراكي الإسباني عن نفسه وينتقد قادة المعارضة “الغائبين” عن الميدان أثناء اشتعال الحرائق، متهما بعضهم بقضاء عطلهم فيما تستعر النيران في مناطقهم.

    وفي اليونان التي تشهد بدورها موجة حرائق، تحسنت الأوضاع في معظم المناطق المتضررة، بفضل انخفاض درجات الحرارة وتراجع شدّة الرياح، وفق جهاز الإطفاء.

    لكن لا يزال عناصر الإطفاء في حال استنفار حول مدينة باتراس الساحلية ثالث أكبر مدن البلاد والبالغ عدد سكانها نحو 250 ألف نسمة، بسبب بؤر نيران “متفرقة”، ويواصلون مراقبة الوضع تحسبا لأي تجدد محتمل للحرائق.

    أما الحريق الأكثر نشاطا فهو في جزيرة خيوس الواقعة في شمال شرق بحر إيجه، حيث تستمر جهود الإطفاء بمشاركة ثماني طائرات لا تزال تعمل لمحاولة السيطرة عليه.

    وفي جنوب بحر إيجه، وتحديدا في منطقتي أتيكا والبيلوبونيز، لا يزال خطر اندلاع الحرائق مرتفعا للغاية، وفق تحذير صادر عن الحماية المدنية الجمعة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره