Étiquette : 250

  • إقليم شفشاون .. عصابات تحتل شاطئ الحواض بالجبهة وتشيد أسوارا من حجارة على طول واجهته

    في مشهد لا يقل غرابة عن طبيعة الشاطئ نفسه، تحول شاطئ الحواض الواقع على أطراف بلدة الجبهة بإقليم شفشاون إلى ساحة احتلال مكشوف من طرف عصابات محلية، نصبت نفسها حامية لفضاء عمومي من المفترض أن يكون في متناول الجميع، حيث بات الشاطئ الذي تميز لعقود بفرادته الجيولوجية، لكونه مغطى بالكامل بحجارة الصوان الصلبة بدل الرمال، اليوم تحت قبضة منطق الغلبة، حيث يتم استغلاله بشكل غير قانوني من قبل مجموعات فرضت سطوتها، فشيدت الأسوار الحجرية على امتداد واجهته البحرية، وقسمته إلى مربعات مؤدى عنها، يمنع الجلوس فيها إلا بمقابل مادي.

    ويفاجأ الزائر لهذا الشاطئ، الذي يبعد حوالي 125 كلم عن تطوان و128 كلم عن شفشاون، بأشخاص يفرضون كراء المظلات والكراسي بأسعار مبالغ فيها، دون سند قانوني أو مراقبة من السلطات المحلية، مما خلق حالة من التذمر وسط المواطنين الذين تقاطروا عليه بحثا عن فسحة للراحة في أحضان الطبيعة، حيث وصف الكثيرون الوضع بـ »الاحتلال »، الذي يجد المصطاف نفسه فيه مضطرا لدفع مبالغ قد تصل إلى 250 درهم فقط من أجل الوصول إلى موقع معين على الشاطئ عبر قارب صغير، في ظرف لا يتجاوز ثلاث دقائق، في استغلال فج لحاجة الناس إلى الترفيه، وأداء مبلغ آخر للحصول على مكان متقدم عل الشاطئ.

    وعكست تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي حجم الاستياء، فمنهم من استرجع ذكريات الماضي حين كان الشاطئ هادئا ونظيفا ومفتوحا للجميع، لا يتجاوز عدد العائلات فيه خلال ذروة الصيف أصابع اليد، إلى أن حل زمن « المربعات » الحجرية والمراقبة، حتى أن البعض تحدث عن مناوشات كلامية مع مستغلين « باردين الكتاف » منعوه من الجلوس على حجر الشاطئ بدعوى أن المكان « محجوز »، في حين اشتكى آخرون من الغياب التام للمرافق الأساسية، كدورات المياه والنظافة، في مقابل أسعار لا تعكس مستوى الخدمات.

    ورغم أن موقع الحواض يتميز بعزلة نسبية ومياه فيروزية نقية بعيدة عن التلوث، إلا أن مظاهر الفوضى والابتزاز بدأت تسيء إلى سمعته التي راجت مؤخرا بين محبي الاستكشاف والطبيعة، خصوصا أن المنطقة أصبحت مقصدا لبعض نجوم الرياضة والفن الذين يبحثون عن هدوء البحر وهمس الصخور، ليظل من المؤسف أن تتحول هذه القيمة البيئية والجمالية إلى مسرح لانتهاك حق المواطن في الوصول المجاني والمتساوي إلى الشواطئ، مما يستدعي تدخلا عاجلا وحازما من السلطات المختصة لفرض احترام القانون، وهدم الأسوار الحجرية، وردع كل أشكال الاستغلال غير المشروع، وإعادة الاعتبار لواحد من أغرب وأجمل شواطئ الشمال المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس مورو يعلن ضخ مليار درهم لتشييد وصيانة الطرق غير المصنفة بأقاليم الشمال

    العمق المغربي

    أعلن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عن تخصيص غلاف مالي بقيمة مليار درهم لبناء وصيانة الطرق غير المصنفة بالجهة، وذلك في إطار برنامج يمتد من سنة 2024 إلى غاية 2027، ضمن اتفاقية شراكة تجمع المجلس بوزارة التجهيز والنقل، بعدما صادق على الاتفاقية بأغلبية أعضائه خلال أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز المنصرم.

    وأفاد المجلس بأن هذا المشروع يهدف  إلى تحسين جودة الشبكة الطرقية القروية، وتعزيز جاذبية المجالات الترابية بالجهة، إلى جانب استقطاب الاستثمارات وتقليص الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية، من خلال تحسين الولوج إلى عدد من الجماعات القروية وتعزيز الربط الطرقي بين مختلف أقاليم ومدن الجهة.

    وتحدد الاتفاقية الإطار المؤسساتي لإنجاز وتتبع وتقييم المشاريع، كما تضبط الجدولة الزمنية والتزامات الشركاء من الناحية المالية والتنظيمية والتقنية، مع ضمان توفير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لتنفيذ الأشغال في الأجل المحدد نهاية سنة 2027.

    وتوزع الاستثمارات المرصودة على ثلاثة محاور رئيسية، يشمل المحور الأول المشاريع المدرجة ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، بتمويل من مجلس الجهة يصل إلى 450 مليون درهم.

    أما المحور الثاني، الذي تموله وزارة التجهيز والنقل بغلاف مالي يبلغ 106 ملايين درهم، فيهم تنفيذ عدد من المشاريع الطرقية بإقليم العرائش وعمالة طنجة-أصيلة، على طول إجمالي يتجاوز 107 كيلومترات.

    فيما يشمل المحور الثالث مشاريع تستهدف 39 جماعة ترابية موزعة على مختلف عمالات وأقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بغلاف مالي قدره 444 مليون درهم، منها 250 مليون درهم كمساهمة من مجلس الجهة.

    ويُرتقب أن يُسهم هذا البرنامج في خلق دينامية تنموية جديدة وتحسين ظروف عيش السكان بالمجالات المستهدفة، من خلال توفير بنية تحتية طرقية تستجيب لحاجيات التنقل والخدمات وتدعم فرص الاستثمار على المدى المتوسط والطويل، وفق المصدر ذاته.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تطلب حذف مقتضيات من النظام الداخلي لمجلس النواب

    زنقة 20 | الرباط

    أصدرت المحكمة الدستورية، تحت رقم 256/25 و.ب، قرارها بشأن فحص دستورية بعض المقتضيات المعدّلة من النظام الداخلي لمجلس النواب، وذلك طبقًا لأحكام الدستور ولاسيما الفصل 132، وبعد دراسة معمقة للمقتضيات المعروضة عليها.

    وجاء في منطوق القرار ما يلي:

    أولاً – بخصوص مطابقة المواد للدستور:

    المواد التالية لا تخالف أحكام الدستور: المادة 30، المادة 68، المادة 75، المادة 127، المادة 137، المادة 143، المادة 163، المادة 166، المادة 187، المادة 189، المادة 202، المادة 250، المادة 288، المادة 289، المادة 298 (المقطع الثالث)، المادة 391، المادة 392، المادة 393، المادة 395، والمادة 400 من النظام الداخلي لمجلس النواب، كما صادق عليها المجلس في جلسته العامة المنعقدة بتاريخ 8 يوليو 2025، اعتُبرت مطابقة للدستور، مع مراعاة الملاحظات التي أبدتها المحكمة بشأن المواد 75 و137 و143 و163 و166 و395.

    عدم مطابقة فقرتين للدستور: قضت المحكمة بعدم مطابقة كل من الفقرة الأخيرة من المادة 254 والمقطع الأخير من المادة 298 للدستور، لعدم انسجامهما مع المبادئ الدستورية المؤطرة للعمل البرلماني.

    لا مجال لإعادة فحص بعض المقتضيات: أما باقي مقتضيات المواد المعدّلة، والفقرة الأولى من المادة 254، والمقطعين الأول والثاني من المادة 298، بالإضافة إلى باقي مواد النظام الداخلي المعدّل، فلا مجال لإعادة فحص دستوريتها، كون المحكمة سبق أن صرّحت بمطابقتها أو بعدم مخالفتها للدستور، مع مراعاة الملاحظات التي سبق الإدلاء بها.

    ثانياً – بشأن سريان النظام الداخلي:
    قرّرت المحكمة فصل الفقرة الأخيرة من المادة 254 والمقطع الأخير من المادة 298 عن باقي مقتضيات المادتين، لعدم مطابقتهما للدستور. ويجوز بالتالي العمل بالنظام الداخلي لمجلس النواب بصيغته المعدّلة بعد حذف المقتضيين المعنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد أكثر الأندية الإسبانية استثمارا في الذكاء الاصطناعي

    يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في عالم كرة القدم، فهو لا يغير طريقة لعب الرياضة وتحليلها فحسب، بل يُحسّن أيضا كيفية إدارة الأندية مواردها واستغلال الفرص المالية الجديدة.

    وفي خضم هذه الطفرة التكنولوجية الفائقة يعد ريال مدريد وأتلتيك بلباو من أندية الدوري الإسباني لكرة القدم التي تشهد أكبر قدر من النمو في هذا القطاع.

    واستثمر ريال مدريد وبلباو بشكل كبير في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهذا ما أقر به خورخي لوسيو سانشيز غالان المستشار الإستراتيجي في مجال التحول الرقمي والخبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكرة القدم.

    ووفقا لسانشيز غالان، فإن “تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال كرة القدم يهدف إلى تحقيق عائد استثماري آلي ومباشر من خلال العمل مع البيانات لتطوير التجارب وتعظيم الإيرادات”.

    وأشاد غالان بالخطوة الكبيرة التي اتخذها ريال مدريد في استخدام الذكاء الاصطناعي في عملياته اليومية.

    وتابع غالان في تصريح لصحيفة “لا رازون” “في كل من سانتياغو برنابيو وسان ماميس تمكنا من تحقيق تحولات لافتة وتحسين الإدارة والتجارة الإلكترونية، مما يُترجَم إلى زيادات ملحوظة في الإيرادات”.

    وأوضح الخبير أن الحد الأدنى للاستثمار لاستخدام هذا النوع من التكنولوجيا يتراوح بين 150 ألفا و250 ألف يورو، مع إمكانية تحقيق عائد لا يقل عن 20% من الإيرادات والكفاءة.

    ويتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على استثمار البيانات مستفيدا من الرقمنة والأتمتة، وتأثيره على الرياضة آخذ في الازدياد.

    وعند تطبيقه على أندية كرة القدم يمكنه إحداث نقلة نوعية في ديناميكياتها والارتقاء بإدارة مهامها، بدءا من الإدارة الإدارية وصولا إلى استكشاف المواهب والتخطيط الرياضي.

    ريال مدريد والذكاء الاصطناعي
    سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي خلال كأس العالم للأندية الأخيرة.

    ووفقا لغالان، استخدم الاتحاد -الذي يرأسه جياني إنفانتينو- هذه التقنية لجمع إحصاءات عديدة عن مباريات البطولة “الجديدة” التي أقيمت في الولايات المتحدة.

    وأقر الخبير قائلا “طوّر الاتحاد الدولي لكرة القدم إستراتيجيات مختلفة تعتمد على تسجيل المستخدمين لتحقيق الربح من ملايين نقاط البيانات، بما يتجاوز بكثير مبيعات التذاكر التقليدية، من الضروري التركيز على الشركات التقليدية نظرا لفرص النمو الواعدة”.

    وكان ريال مدريد رائدا في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير عمله، ففي فالديبيباس يجمعون كما هائلا من المعلومات باستخدام الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأجهزة متنوعة تسجل أدق التفاصيل.

    ويتيح هذا تحليلا أكثر تعمقا ونتائج مبهرة، وأفضل بكثير من نتائج المراقبة الفردية التقليدية، فالبيانات الضخمة تلعب دورا مهما.

    ويلعب استخدام التصوير الحراري دورا مهما، خاصة في الوقاية من الإصابات التي كانت أحد التحديات الرئيسية التي واجهها الفريق الأول في الأشهر الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطاردة ليلية تنتهي بإحباط عملية تهريب 250 كلغ من الكيف بإقليم اشتوكة آيت باها

    في مشهد هوليودي شهدته إحدى الطرق القروية بإقليم اشتوكة آيت باها، تمكنت عناصر الدرك الملكي، في وقت متأخر من ليلة الإثنين–الثلاثاء، من توقيف سيارة خفيفة محمّلة بشحنة ضخمة من الكيف، قُدّرت كميتها بنحو 250 كيلوغراماً، بعد مطاردة قصيرة لكنها محكمة.

    العملية انطلقت حين أثار سلوك السائق شكوك دورية أمنية كانت تؤمّن محيط المنطقة، إذ رفض الامتثال لإشارات التوقف وواصل السير بسرعة جنونية، في محاولة للفرار من قبضة العناصر الأمنية، ما عجّل بتدخل ميداني حاسم.

    وخلال المطاردة التي لم تدم طويلاً، تم اعتراض السيارة وتوقيف المشتبه فيه، الذي لم يكن يحمل سوى حمولة من الكيف كانت مُعدة، بحسب مصادر مطلعة، للترويج المحلي أو التهريب نحو وجهات أخرى.

    التحقيقات الأولية جارية تحت إشراف النيابة العامة، بعدما وُضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تحديد خيوط الشبكة المحتملة التي قد يكون مجرد حلقة ضمنها.

    وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بالإقليم، في سياق تكثيف الجهود الرامية إلى تجفيف منابع الاتجار في المخدرات، وتعزيز الشعور بالأمن لدى السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكيو موريتا.. مخترع غير وجه الصناعة اليابانية

    أكيو موريتا Akio Morita (1999-1921) الياباني، صاحب الأفكار الرائدة والجريئة في مجال الأجهزة الإلكترونية، ومؤسس الشركة العملاقة «سوني»، رفقة صديقه مسارو إيبوكاMasaru Ibuka . ولد أكيو موريتا في أسرة غنية جدا، كان شغوفا بالعلوم الفيزيائية والرياضيات، بعد تخرجه من جامعة أوساكا، التحق بالبحرية اليابانية كضابط اتصال برتبة ملازم، أثناء الحرب العالمية الثانية، وشهد هزيمة بلاده المدوية. أثناء خدمته العسكرية التقى بصديقه وشريكه مستقبلا «مسارو إيبوكا»، حيث كانا يعملان في ورشة تصليح أجهزة الراديو. هذه الصداقة التي دامت طيلة حياتهما وأثمرت إنجازات كبيرة.

    تأسيس «Sony».. الصوت/ الشخص الحر

    بعد الحرب وفي قلب الدمار والخراب الذي عاشته اليابان المنهزمة، ونهاية مجدها الإمبراطوري، قرر الصديقان إنشاء شركة صغيرة متخصصة في هندسة الاتصالات تحت اسم شركة «طوطيو لهندسة الاتصالات». وفي سنة 1958 اختار لها اسما سيصبح رمزا لنجاح الصناعة اليابانية في مجال الإلكترونيات «Sony» المشتق من الكلمة اللاتينية «Sonus»، أي الصوت، والتي تعني أيضا في اللغة اليابانية العامية الشخص الحر الذي يهوى الابتكار. هذه الشركة التي أصبحت وفي فترة قصيرة من أقوى الشركات اليابانية على المستوى العالمي، المتخصصة في إنتاج الأجهزة السمعية والبصرية، من راديو وتلفزيون وأجهزة التسجيل الصوتي، إضافة إلى الأجهزة المنزلية الأخرى، واستطاعت في فترة وجيزة أن تُزيح من السوق العالمية كبريات الشركات الأوروبية والأمريكية. كانت البداية صعبة، ويبدو النجاح مستحيلا تقريبا، بدأت الشركة برأسمال قدره 500 دولار أمريكي، مبلغ اقترضه موريتا من عائلته، ومقر الشركة عبارة عن متجر مهجور دمرت قنابل الحرب أجزاء منه، وبعشرين موظفا. كان موريتا قد رسم أهداف هذه الشركة في تصنيع منتجات إلكترونية تجعل من كلمة «صنع في اليابان» مقابلا لمعنى الجودة العالية، لتغيير الصورة الشائعة عن الصناعة اليابانية. اهتمت الشركة في البداية بإنتاج المكبرات الصوتية وأجهزة الاتصالات. اقتسم الصديقان إيكو موريتا ومسارو إيبوكا الأدوار في تسيير شركتهما الرائدة، فموريتا مهمته التمويل والتسويق والتوظيف والبحث عن الأسواق العالمية، بينما إيبوكا يشرف على إدارة هيئة المهندسين في مجال الابتكار والاختراع والبحث العلمي.

    لكن أهم شيء تميز به موريتا في تسييره لشركته الجديدة، هو اهتمامه بالابتكار وتشجيع العاملين والمهندسين على تقديم الأفكار والتصاميم الجديدة، مهما كانت مجنونة أو مستحيلة والعمل على إنجازها وتسويقها بطريقة ذكية بكمية محدودة، ثم على نطاق واسع كلما تحقق لها النجاح. جذبت فكرة راديو الترانزستور اهتمام أكيو موريتا، الذي كان اختراعا أمريكيا، فسافر إلى أمريكا للتعرف عليه وسعى بكل قوة إلى شراء براءة اختراعه، في وقت لم ينتبه إليه أحد، أو لم يدرك أهميته وجدواه. تتلخص فكرة موريتا في طموحه إلى صنع أجهزة راديو صغيرة محمولة حتى في الجيوب، عملية وغير مكلفة ماديا. لتكون بذلك البداية الحقيقية لموريتا في تقديم أجهزة إلكترونية أخرى أكثر ريادة وتطورا، مما جعله في سنوات قليلة أن يكتسح السوق العالمية وأن يغير النظرة السائدة عن الصناعة اليابانية، بكونها صناعة رخيصة، لكنها بدون جودة. فعلى سبيل المثال كان ابتكار«الوولكمان»مجرد فكرة بسيطة خطرت ببال شريكه «مسارو إيبوكا» سنة 1979، حين طلب من مهندسيه أن يصنعوا له جهازا لتشغيل شرائط الكاسيت يسهل حمله أثناء سفره الطويل بالطائرة خارج اليابان. لنجاح الفكرة كان من الواجب التخلي عن وظيفة التسجيل الصوتي والاكتفاء بوظيفة تشغيل الشرائط فقط. كانت هذه الفكرة غير معقولة ومنطقية تجاريا، فدراسات السوق أثبتت أن نجاح أي منتج صوتي عبر سماعات فردية خاصة بالأذن بدل سماعات جهورية، صعب التحقق. التقط موريتا الفكرة وآمن بقوة بأن جهازا صوتيا ذا سماعات لتشغيل شرائط الكاسيت خفيف الوزن ويسهل حمله، كفيل بنجاحه. وبالفعل كان «الوولكمان» قد حطم الأرقام القياسية في المبيعات، ففي سنة 1979 سنة ابتكاره وخروجه إلى السوق حقق 250 مليون جهاز تشغيل كاسيت «الوولكمان». الطريف في الأمر أن قسم التسويق والمبيعات في أمريكا رفض بيع وتداول «الوولكمان»، لأنه اسم غير صحيح لغويا ! لكنه لم يلبث إلا قليلا حتى اكتسح السوق الأمريكية بدوره. من نجاحات موريتا وصديقه تقديم أول مسجل فيديو منزلي سنة 1965 بسعر في متناول عامة المستهلكين، ثم مسجل الفيديو الملون سنة 1966، ثم اختراع شريط فيديو جديد بأقل تكلفة وقابل للتسويق على نطاق واسع، وأخيرا نجحا في إنتاج أول كاميرا ومشغل فيديو محمول يعملان ببطارية.

    موريتا.. اليابان الجديدة

    لم يكن موريتا مبتكرا ورجل صناعة فقط، بل جسد من خلال شخصه اليابان الجديدة التي خرجت من هزيمتها أكثر قوة واستشرافا للمستقبل، فقد ألف كتبا موجهة إلى الجيل الجديد في اليابان، يحثه على البحث والابتكار وبناء وطن حر ومستقل، فمن كتبه ذات الطبيعة التربوية والبيداغوجية كتابه المثير للجدل «لا ضرورة للخلفية الأكاديمية»، انتقد فيه التصور الأكاديمي الكلاسيكي في البحث العلمي والتركيز على النتائج المدرسية ونقط التفوق والامتياز، التي تكون في الغالب غير معبرة عن المستوى الحقيقي، أو حاجزا أمام الابتكار والتجديد. فكان بذلك أحد منظري العصر الجديد للتكنولوجيات ومجتمع المعرفة، حيث العقول المبتكرة والمجددة هي رأسمال المجتمعات المتقدمة وثروتها الأساسية. إضافة إلى ذلك كان أكيو موريتا مدافعا شرسا عن استقلالية وطنه من الهيمنة الأمريكية، فكان كتابه الذي أحدث ضجة كبيرة في الأوساط السياسية «لا: كلمة تستطيع أن تقولها اليابان»، دعا فيه اليابان إلى الدفاع عن نهضتها الاقتصادية بعيدا عن أي تأثير خارجي، خاصة الأمريكي. هكذا، ظل أكيو موريتا ذلك الجندي برتبة ملازم في البحرية اليابانية، الذي عاش هزيمة اليابان المذلة، وفي الوقت نفسه معجزتها الاقتصادية.

     

    نافذة:

    لم يكن موريتا مبتكرا ورجل صناعة فقط بل جسد من خلال شخصه اليابان الجديدة التي خرجت من هزيمتها أكثر قوة واستشرافا للمستقبل فقد ألف كتبا موجهة إلى الجيل الجديد في اليابان يحثه على البحث والابتكار وبناء وطن حر ومستقل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوهرة الجنوب الداخلة تتحول الى وجهة سينمائية عالمية واعدة: المخرج العالمي المرموق كريستوفر نولان يصور بجنوب المملكة مشاهد رئيسية من عمله السينمائي الضخم « اوديسا »

    *العلم الإلكترونية: مكتب وجدة*

    في خطوة فنية غير مسبوقة تؤكد الجاذبية الثقافية والفنية الدولية لجهة الداخلة وتؤشر على دفعة قوية للزخم الدولي المتنامي دعما لمغربية الصحراء وتتويجا للمسار التنموي الحثيث للأقاليم الجنوبية للمملكة, اختار المخرج الأمريكي الشهير كريستوفر نولان مدينة الداخلة وخليجها الذهبي موقعًا لتصوير مشاهد رئيسية من فيلمه الجديد المستوحى من ملحمة “الأوديسا” الإغريقية، من خلال مشروع فني ضخم خُصصت له ميزانية قدرها 250 مليون دولار للفيلم الذي يؤثث مشاهده نخبة من كبار نجوم الشاشة العريضة منهم مات ديمون، وزيندايا، وروبرت باتينسون، وآن هاثاواي، وتشارليز ثيرون وآخرون, يينما تشارك إنتاجه شركة «يونيفرسال بيكتشرز» العملاقة، ويُرتقب أن يُعرض قريبا في الصالات العالمية  باستخدام تقنيات IMAX الحديثة.

    مدينة الداخلة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة توافدا مسترسلا لنجوم الفن السابع من أبطال وممثلي الملحمة السينمائية التي تعزز ريبرتوار المخرج وكاتب السيناريو والمنتج الإنجليزي الأمريكي المرموق كريستوفر نولان صاحب رائعة أوبنهايمر (Oppenheimer و المتوج بعدد من جوائز الأوسكار.


    شركة « Universal Pictures » كانت قد أعلنت في وقت سابق عن انطلاق تصوير فيلم « الأوديسة »، واختيار المخرج كريستوفر نولان لمدينة الداخلة جوهرة الصحراء المغربية لتصوير أجزاء من الفيلم في هذه المنطقة بمشاركة نجوم عالميين يتقدمهم الممثل الأمريكي الشهير مات ديمون.  

    المثير أن تذاكر الفيلم  التي عرضت عبر قنوات « آيماكس » (IMAX, نفدت في فترة وجيزة، حتى قبل الانتهاء من مرحلة الإنتاج,  سواء عبر القنوات الرسمية أو السوق السوداء، في سابقة -على الأرجح- لم يختبرها تاريخ الفن السابع من قبل، وتحيل على طقس احتفالي أكثر من كونه عرضا سينمائيا، يحركه جمهور لم يكن دافعه مجرد الرغبة في مشاهدة فيلم، بل اندفع كمن يحجز لنفسه موضعا في لحظة تاريخية أو حدث زمني، يشغل العالم منذ الآن ويرتبط بحبكة سينمائية متقنة وأيضا بمشاهد تحبس الأنفاس من مواقع التصوير التي تعكس جمال الطبيعة في الجنوب المغربي وتقدم الداخلة كوجهة سياحية وسينمائية آمنة ومزدهرة.


    العمل السينمائي الذي لاقى اعتراضا وعويلا من طرف جماعة انفصاليي الرابوني بتندوف يمثل أيضا تتويجًا لمسار تصاعدي في الحضور الثقافي والاستثماري الأمريكي بالأقاليم الجنوبية.

    الفيلم سيسهم أيضا في التعريف بجمالية الجنوب المغربي أمام جمهور عالمي واسع، ويكرّس الداخلة كوجهة سينمائية واعدة تعزز حضور المغرب على خريطة الإنتاجات الكبرى في عالم الفن السابع وتعكس صورا حية من جهة تعيش على إيقاع التنمية والازدهار والاستقرار في كنف السيادة المغربية بعيدا عن بلاغات الحرب الوهمية والمضللة التي تتداولها يوميا أبواق الدعاية الانفصالية بالاعلام الجزائري الرسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحول الرجاء إلى شركة رياضية.. بين ضرورات الإصلاح ومحاذير السوق

    لا يمكن قراءة خطوة نادي الرجاء الرياضي نحو التحول إلى شركة رياضية، دون استحضار سياق أوسع يشمل التحولات الكبرى التي يعرفها مشهد الرياضة المغربية، والتوجه المؤسسي العام نحو تحديث البنيات القانونية والمالية للأندية الوطنية. إنها لحظة مفصلية، لكنها ليست لحظة انبهار فقط، بل أيضًا لحظة تفكير في حدود النموذج، وجدوى تعميمه، وشروط إنجاحه.

    لطالما ظلت الرياضة، وخصوصًا كرة القدم، في المغرب، تُدار وفق منطق شبه تطوعي، تتحكم فيه الجمعيات والهيئات المنتخبة، ويطغى عليه منطق الانتماء والرغبة في خدمة “اللون”، أكثر من منطق الجدوى الاقتصادية. غير أن هذا النموذج، رغم عاطفيته وجماهيريته، أثبت محدوديته في الاستجابة لمتطلبات التسيير العصري للأندية، سواء على مستوى الاستدامة المالية، أو جودة التكوين، أو القدرة على المنافسة قارّيًا ودوليًا.

    التحول إلى شركة رياضية، كما ينص عليه القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، لم يكن خيارًا ترفيًا، بل صار ضرورة مؤسساتية لتأهيل الأندية المغربية حتى تدخل سوق الاستثمار الرياضي بثقة ووضوح، وتصبح فاعلاً اقتصاديًا حقيقيًا، قادرًا على خلق الثروة، وجذب الشراكات، وتدبير الموارد بكفاءة.

    الرجاء.. بداية جديدة أم عبء مُضاعف؟

    الرجاء، بما لها من رمزية تاريخية وجماهيرية، ليست مجرد نادٍ رياضي؛ إنها مؤسسة مجتمعية حاضرة في وجدان الملايين، داخل المغرب وخارجه. لذلك، فإن انتقالها إلى شركة رياضية ليس كأي انتقال، بل يمثل اختبارًا مزدوجًا: من جهة قدرة هذا النموذج على إنتاج التوازن بين الأداء المالي والتدبير الرياضي، ومن جهة ثانية الحفاظ على هوية النادي وارتباطه بجمهوره.

    رأسمال قدره 250 مليون درهم، نصفه من مستثمر خارجي، لا يمكن اعتباره مجرد رقم؛ إنه تعبير عن ولوج نادٍ تقليدي إلى منطق السوق. لكن السوق، بخلاف المدرجات، لا يرحم. والمستثمر، بخلاف المُحب، يطلب عائدًا، ويحاسب على الأرقام، لا على المشاعر.

    هنا تبرز الإشكالية الجوهرية: كيف نُفعّل منطق الحكامة الجيدة داخل نادي يُفترض أن يصبح شركة ربحية، دون أن نُقزّم تاريخه أو نصادر ذاكرته أو نُقصي جمهوره من المعادلة؟

    في تحليل هذا التحول، لا بد من التوقف عند ثلاثة مستويات أساسية:

    1. الإطار القانوني والمؤسساتي: صحيح أن القانون 30.09 رسم الخطوط العامة لإحداث الشركات الرياضية، لكنه لم يُجب بعد عن أسئلة دقيقة حول العلاقة بين الجمعية الأم والشركة، وكيفية توزيع الاختصاصات، وضمان التوازن في اتخاذ القرار، وتدبير الأرباح والخسائر.

    2. الخبرة الاقتصادية في المجال الرياضي: كما أشار المحلل إدريس عبيس، لا تزال الخبرة الوطنية في الاقتصاد الرياضي محدودة، ما يُضعف القدرة على تقييم الأندية، وتحديد قيمتها السوقية، وتوفير حوكمة مالية شفافة وقابلة للمساءلة.

    3. التمثيلية والديمقراطية: هل سيتم الحفاظ على دور المنخرطين؟ ما مدى إشراك الجمهور في القرارات الكبرى؟ وما ضمانات عدم تحول النادي إلى مجرد ذراع استثماري ينفصل تدريجًا عن قاعدته الجماهيرية.

    لا شك أن ما قام به الرجاء يُعد خطوة جريئة، وربما ضرورية، في مسار تحديث كرة القدم الوطنية. لكن النجاح لا يُقاس فقط بفتح حسابات جديدة واستقطاب المستثمرين، بل بمدى قدرة هذا النموذج على تعزيز الاستقرار، والرفع من جودة الأداء، وتحقيق توازن بين المردودية الاقتصادية والمكانة الرمزية للنادي.

    الرهان اليوم، إذًا، لا يتمثل فقط في “التحول إلى شركة”، بل في إنتاج نموذج مغربي أصيل للشركة الرياضية، يزاوج بين الرأسمال والروح، بين الاستثمار والانتماء، وبين الشفافية والمشاركة.

    فإذا كان المغرب يطمح لنهضة كروية حقيقية، فإن مثل هذه الخطوات لا بد أن تكون مصحوبة برؤية واضحة، وتأطير قانوني دقيق، ونقاش عمومي مفتوح يضع الجماهير والفاعلين في قلب التحول، لا على هامشه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليس حبط محاول إغراق أكادير بكثر من ألفين قرقوبية د “إكستازي”

    گود سبور//

    بداو الرجاء الرياضي فعليا فالعمل وفق اتفاقية الشراكة اللي دارو مع جمعية Ports4Impact  للأعمال الاجتماعية التابعة لمرسى ماروك، وطلبو كريدي من البنك باش يعانو النادي على الخروج من الديق المادي اللي فيه خصوصا وانه عندو نزاعات وعقود خاصو يوفي بها.

    وحسب مصادر “گود”، تقدم جواد الزيات الرجاء الرياضي وطلب كريدي من البنك القيمة ديالو 4 المليون درهم ما يعادل 4 المليون سنتيم، بعد توقيع الاتفاقية مع جمعية Ports4Impact، وعطاو الرجا العقد ديالهم مع الجمعية كضمان لهذا الكريدي، واللي فيه ان النادي غايستافد من 15 مليون درهم خلال 3 سنوات من الجمعية المذكورة التابعة لمرسى مروك، مع العلم ان الجمعية راه مستثمر فالشركة الرياضية للرجاء الرياضي بكثر من النص.

    للإشارة فاتفاقية الشراكة اللي وقعها كل من رئيس نادي الرجاء الرياضي جواد الزيات، ورئيس جمعية Ports4Impact”‘‘، إدريس أكوجيم، وعطات الانطلاقة الفعلية لشركة الرجاء برأسمال قدره 250 مليون درهم، حيث تساهم جمعية Ports4Impact بنسبة 60 في المائة عبر استثمار بقيمة 150 مليون درهم، فيما تساهم جمعية نادي الرجاء الرياضي بنسبة 40 في المائة من خلال مساهمة بقيمة 100 مليون درهم تمثل الفرق الرياضية والعلامة التجارية، وتم توقيع هذه الشراكة بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الرجاء نموذج للحكامة الرياضية وأتمنى مشاركة الوداد اللحظة نفسها

    سفيان أندجار

    وصف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فريق الرجاء الرياضي بكونه فريقا يواصل ترسيخ مكانته كنموذج رائد في التدبير الرياضي بالمغرب، وذلك على هامش الحفل الذي احتضنته أكاديمية النادي الأخضر بالدار البيضاء، بخصوص توقيع اتفاقية استثمار مع مؤسسة «مرسى ماروك».

    وقال لقجع الذي توصل بدعوة من مسؤولي الرجاء في كلمته بهذه المناسبة: «إن فريق الرجاء الرياضي يعطي المثال من جديد على كونه قدوة ونموذجا في مجال الحكامة الرياضية، من خلال هذه الخطوة التي تعكس رؤية استراتيجية طموحة في الاستثمار الرياضي. وأتمنى صادقا أن أعود إلى مدينة الدار البيضاء في أقرب فرصة، لأشارك فعاليات نادي الوداد الرياضي اللحظة نفسها. وأعتقد أن ما نشهده اليوم من خطوات جريئة سيكون لها أثر بالغ في إلهام باقي الأندية الوطنية، وتحقيق نقلة نوعية في تدبير كرة القدم المغربية».

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز موارد نادي الرجاء الرياضي، وضمان استدامة مشاريعه، بما يتماشى مع التوجه العام الرامي إلى تطوير ومأسسة الأندية الرياضية بالمغرب.

    كما أكد فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم الوطنية، أن فريق المغرب الرياضي الفاسي سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة ثاني ناد وطني يخضع لإعادة هيكلة شاملة، في إطار التزامه الكامل بقانون الشركات الرياضية، ودخوله مجال الاستثمار الرياضي، في تصريح حضره عمر بنيس، رئيس الشركة الرياضية لنادي المغرب الفاسي.

    من جهته، وجه جواد زيات، رئيس نادي الرجاء الرياضي، رسالة شكر إلى لقجع بقوله: «أشكر رئيس الجامعة الذي دعمنا وساعدنا، وأزال عنا كل المشاكل التي كانت تعيق هذا المشروع، والتي كانت أبرزها مشاكل ضريبية منذ 18 سنة، وتقديمه للضمانات الكاملة للمستثمر، من أجل الوثوق في هذا المشروع».

    ووصف زيات تفعيل الشركة الرياضية للنادي الأخضر، بأنه يوم تاريخي، وأن رأس مالها يصل إلى 25 مليار سنتيم، كواحدة من أكبر الشركات الرياضية المغربية.

    وقال زيات إن الرجاء يمر إلى جيل جديد من التسيير بتفعيل الشركة، والتي ستجعل من الشركة الرياضية لنادي الرجاء الرياضي أكبر الشركات الرياضية في المغرب برأس مال يساوي 250 مليون درهم، وإن المستثمر سيضخ 150 مليون درهم، فيما ستكون الـ100 مليون درهم الأخرى عن طريق الجمعية، والتي تمثل اللاعبين والأصول وماركة الرجاء».

    إقرأ الخبر من مصدره