Étiquette : 26

  • الفيفا يحدد موعد إعلان قوائم “المونديال”

     أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الأربعاء أنه سيسمح لكل منتخب بضم 26 لاعبا في قائمته المشاركة في كأس ​العالم التي تنطلق الشهر المقبل والإعلان عنها بشكل نهائي في الثاني من ‌يونيو حزيران المقبل.

    وقال الفيفا عبر موقعه على الإنترنت إن الاتحادات المشاركة في البطولة التي تضم 48 منتخبا ستزود الاتحاد الدولي للعبة بقائمة أولية تضم ما بين 35 و55 لاعبا بينهم أربعة حراس مرمى. ​وستُستخدم هذه القائمة المؤقتة لأغراض داخلية فقط ولن ينشرها الفيفا.

    وأوضح الفيفا أن ​القائمة النهائية ستضم بين 23 إلى 26 لاعبا بينهم ثلاثة حراس ⁠مرمى، نفس العدد الذي تم اعتماده في قطر 2022، وسيتم الإعلان عنها في ​الثاني من يونيو حزيران المقبل.

    وأضاف الفيفا في بيان “لا يمكن استبدال أي لاعب في ​القائمة النهائية إلا بلاعب من القائمة الأولية، وذلك فقط في حال الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، على أن يتم ذلك في موعد أقصاه قبل 24 ساعة من المباراة الأولى لمنتخبه في ​كأس العالم 2026.

    “يمكن استبدال حارس مرمى من القائمة النهائية بحارس آخر من القائمة ​الأولية في حال الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، وذلك في أي وقت خلال البطولة”.

    ويمكن لأي منتخب ‌من ⁠المنتخبات المشاركة الإعلان عن قائمته في أي وقت لكنها لا تعتبر رسمية إلا بعد اعتمادها في الثاني من يونيو.

    ومنذ عام 1930 وحتى عام نسخة 1998 في فرنسا، كان يُسمح للمنتخبات بتسجيل 22 لاعبا في القوائم النهائية. وفي نسخة كوريا الجنوبية-اليابان 2002، تم زيادة العدد ​إلى 23 لاعبا، واستمر ​ذلك حتى قطر ⁠2022 حين تم زيادة القوائم إلى 26 لاعبا.

    ومن أجل ضمان التحاق اللاعبين بمنتخباتهم في الوقت المناسب قبل كأس العالم اعتمد ​الفيفا بدء فترة الراحة والاستعداد والسماح للاعبين بالانضمام لمنتخباتهم في ​25 مايو ⁠أيار الحالي، أي في اليوم التالي لآخر مباراة رسمية يشارك فيها اللاعبون مع أنديتهم.

    وأوضح الفيفا أن استثناءات السماح للاعبين بالانضمام لمنتخباتهم تشمل اللاعبين المشاركين في نهائيات بطولات الأندية ⁠القارية ​حتى 30 مايو، وذلك مرهونا بموافقة الفيفا..

    ويشارك ثمانية ​منتخبات عربية في النسخة الموسعة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى ​19 يوليو المقبلين بواقع أربعة منتخبات أفريقية (مصر-تونس-الجزائر-المغرب) ومثلها آسيوية (السعودية-قطر-العراق-الأردن).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يتأخر عن معسكر المنتخب بسبب نهائي دوري أبطال أوروبا

    سيتأخر التحاق الدولي المغربي أشرف حكيمي بمعسكر المنتخب الوطني الإعدادي لكأس العالم، بسبب التزامه بخوض نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة فريقه باريس سان جيرمان أمام أرسنال يوم 30 ماي الجاري.

    ويأتي هذا التأخر بعدما نجح الفريق الباريسي في بلوغ النهائي الأوروبي عقب تجاوزه بايرن ميونخ، مستفيدًا من نتيجة مباراة الذهاب بعد تعادل الإياب.

    ومن المرتقب أن ينضم حكيمي إلى معسكر “أسود الأطلس” مطلع شهر يونيو، مباشرة بعد نهاية التزاماته القارية، بينما تنطلق استعدادات المنتخب الوطني يوم 25 ماي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وفي السياق ذاته، يستعد الناخب الوطني محمد وهبي لإرسال اللائحة الأولية للمنتخب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي ستضم 55 لاعبًا، قبل تقليصها إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا مع بداية شهر يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    خريبكة: سعيد العيدي

    في إطار فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، المنظمة من 30 ماي إلى 06 يونيو 2026، أعلنت إدارة المهرجان عن تنظيم مسابقة رسمية خاصة بالأفلام الروائية الطويلة، و مسابقة رسمية خاصة بالأفلام الروائية القصيرة، بمشاركة نخبة ومجموعة متميزة من الأعمال والإنتاجات السينمائية الإفريقية الحديثة القادمة من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

    وتأتي هذه المسابقات في سياق دعم الإبداع السينمائي بالقارة الإفريقية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكاة لسيناريوهات حرائق الغابات: تمرين FOREX’26 اختبار للجاهزية الوطنية

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    تم يوم 06 ماي الجاري تنظيم تمرين وطني متعدد القطاعات لمحاكاة سيناريوهات واقعية لحرائق الغابات، تحت اسم FOREX’26، وذلك على مستوى النظم الغابوية لجماعة دار الشاوي، التابعة لعمالة طنجة-أصيلة، تفعيلا للتوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات.

    ويشكل هذا التمرين الاستراتيجي، المنظم قبيل حلول الموسم الصيفي، جزءا من الرؤية الاستباقية التي تروم الرفع من الجاهزية وتعزيز القدرات في مجالات الاستعداد والتنسيق والتدخل لمواجهة حرائق الغابات، عبر تعبئة منسقة وشاملة لمختلف المتدخلين المعنيين بتدبير حالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات.

    وقد عرف هذا التمرين تم تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستية، برية وجوية، من قبل مختلف الشركاء المعنيين، وفي مقدمتهم وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، إلى جانب الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وقد مكن هذا التمرين الميداني واسع النطاق من اختبار نجاعة منظومات الإنذار المبكر، وفعالية قنوات تبادل المعلومات، وكذا مستوى الجاهزية والتكامل العملياتي بين مختلف المتدخلين، في إطار قيادة موحدة ترتكز على الإجراءات المعتمدة. كما أتاح فرصة نوعية لتقييم دينامية التنسيق بين المؤسسات وتعزيز آليات اتخاذ القرار في تدبير الأزمات.

    كما عرف هذا التمرين مشاركة أزيد من 200 إطار ومهني من مختلف الهيئات والمصالح، بحضور أسطول جوي مهم شمل، طائرات “الكنادير” (Canadair)التابعة للقوات الملكية الجوية، وطائرات من نوع “توربو ثراش” (Turbo Thrush) التابعة للدرك الملكي، ما يوضح اهتمام المملكة المغربية بتعزيز قدرات التدخل البري والجوي ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات.

    إلى جانب البعد العملياتي، مكّن تمرين FOREX’26 من تحديد أفضل الممارسات، وترسيخ المكتسبات، واستخلاص الدروس التي تسهم في التحسين المستمر لأداء المنظومة الوطنية. وهو ما يمكن من تطوير آليات الوقاية والتنسيق والاستجابة، بما يعزز مستوى المرونة في مواجهة المخاطر المتنامية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتزايد الضغوط على النظم البيئية الغابوية.

    كما عكست هذه المبادرة، تجديد تأكيد الشركاء التزامهم الجماعي باعتماد مقاربة مندمجة واستباقية ومنسقة، تروم المحافظة على الثروة الغابوية الوطنية بشكل مستدام، وحماية الساكنة، مع تعزيز الأمن البيئي للمملكة.

    هيئة التحرير6 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي بلال ندير على رادار ستراسبورغ الفرنسي

    الخط : A- A+

    أفاد موقع “أفريكا فوت” بأن الدولي الأولمبي المغربي بلال ندير، الذي يقترب عقده مع أولمبيك مارسيليا من نهايته، يحظى باهتمام متزايد من إرسي ستراسبورغ تحسبا لضمه خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

    وأضاف المصدر أن النادي الفرنسي يدرس الإبقاء على اللاعب في الدوري المحلي، مع تركيز المفاوضات حاليا على الجانب المالي للصفقة.

    وأشار الموقع إلى أن عدة أندية أوروبية تتابع وضعية اللاعب عن قرب، خاصة في ظل إمكانية انتقاله مجانا، بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده مع مارسيليا.

    وانضم ندير إلى مارسيليا سنة 2021 قادما من نيس، غير أن مسيرته تأثرت بإصابة قوية على مستوى الركبة أثرت على تطوره داخل الفريق.

    ورغم ذلك، لا تزال مؤهلات لاعب الوسط الهجومي الشاب تثير اهتمام أندية عدة، بفضل قدراته التقنية وإمكانية انسجامه مع المشاريع التي تعتمد على اللاعبين الشباب.

    ومن بين الأندية المهتمة، برز اسم جيرونا وفياريال في إسبانيا، إضافة إلى ليدز يونايتد، التي تدرس جميعها إمكانية التقدم بعرض لضمه.

    وخاض ندير خلال الموسم الجاري 28 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم خمس تمريرات حاسمة.

    وسبق للاعب أن استدعي سنة 2023 إلى المنتخب الأولمبي المغربي للمشاركة في وديتين أمام الدنمارك والولايات المتحدة، ضمن قائمة ضمت 26 لاعباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن شبكة للبرلمانات المنفتحة

    هسبريس من الرباط

    أُعْلِن اليوم الأربعاء بمقر مجلس النواب بالرباط عن “تأسيس الشبكة الإفريقية للبرلمانات المنفتحة”، باعتبارها إطارا لتبادل الخبرات بين برلمانات البلدان الإفريقية الأعضاء في مبادرة الشراكة من أجل حكومة منفتحة أو تلك المرشحة للانضمام إلى هذه المبادرة، مع الاتفاق على أن يكون مقر سكرتاريتها الدائمة بالرباط، وأن يتولى مجلس النواب رئاستها.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “الإعلان عن تأسيس الشبكة تم خلال اليوم البرلماني المنظم في إطار المناظرة الإفريقية لمبادرة الشراكة من أجل حكومة منفتحة بمشاركة البرلمانات الإفريقية الأعضاء في المبادرة وتلك المرشحة للانضمام إليها، وهي: مجلس النواب بالمملكة المغربية، والجمعية الوطنية لكوت ديفوار، وبرلمان غانا، والجمعية الوطنية لبنين، والجمعية الوطنية بالسنغال، بحضور المدير العام لمبادرة الشراكة من أجل حكومة منفتحة وعدد من الشركاء الدوليين”.

    وجاء في إعلان التأسيس الذي تلاه محمد غيات، نائب رئيس مجلس النواب الذي ترأس أشغال هذا اليوم، أن هذه المبادرة تأتي “إدراكا منا لضرورة انفتاح المؤسسات التشريعية، وأهميته في تكريس وتجويد الممارسة الديمقراطية وتعزيز المشاركة المواطنة في تدبير الشأن العام؛ واقتناعا من البرلمانات الإفريقية الحاضرة بقيم ومبادئ مبادرة الشراكة من أجل حكومات وبرلمانات ومؤسسات منفتحة، وخاصة ما يتعلق بالانفتاح والإشراك والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة وتيسير الولوج إلى المعلومات وتقاسمها”.

    واستحضر ممثلو البرلمانات الإفريقية المشاركة ما ورد في “إعلان مراكش” المعتمد بتاريخ 2 نونبر 2022 بمناسبة اليوم البرلماني المنظم في إطار اللقاء الجهوي لإفريقيا والشرق الأوسط لمبادرة الشراكة من أجل حكومة منفتحة، وخاصة ما يتعلق بـ “السياق التاريخي والحضاري والثقافي ومجموع العوامل التي تحيط بالبناء الديمقراطي المؤسساتي في إفريقيا”، وكذا إعلان أبيدجان بتاريخ 26 يونيو 2025 بشأن إحداث هذه الشبكة بهدف النهوض بمبادئ البرلمانات المنفتحة في إفريقيا والشرق الأوسط.

    وحسب إعلان التأسيس، فإن الشبكة الإفريقية للبرلمانات المنفتحة تعتبر “إطارا للعمل المشترك، ولتقاسم الخبرات والاطلاع المتبادل على الممارسات الوطنية في مجال الانفتاح وإشراك المجتمعات المدنية، والرقمنة وإتاحة المعلومات للجميع”.

    وتم إطلاق الشبكة، يضيف نص إعلان التأسيس، “في سياق تشهد فيه بلدان القارة الإفريقية ترسيخا للعمل البرلماني وبناء المؤسسات التشريعية على أساس الانتخابات الحرة، والتعددية الحزبية، وفي وقت تواجه فيه المؤسسات المنتخبة على مستوى العالم خطابات مناهضة للعمل المؤسساتي، مما يتطلب مزيدا من العزم ومزيدا من السياسات والتدابير التي ترسخ مكانة المؤسسات البرلمانية في المجتمعات، كما يتطلب تكريس انفتاح البرلمانات على المجتمعات والفاعلين الاجتماعيين، وإشراك الشباب والنساء في الممارسة الديمقراطية والعمل البرلماني”.

    واعتبر المؤسسون أن “الرقمنة تتيح اليوم إمكانيات هائلة لجمع المعلومات واستغلالها وتقاسمها، ولإخبار الرأي العام وجعله في صورة اشتغال المؤسسات، فإن من شأن توظيفها أن ييسر تطوير الديمقراطية المؤسساتية، ويرسخ ثقة الجمهور في المؤسسات البرلمانية، مما من شأنه أن يسعف في ضمان مشاركة المواطنات والمواطنين في البناء الديمقراطي، وبناء رأي عام واع ومدرك للتحديات، منخرط وملتزم في ترسيخ الاستقرار والديناميات المؤسساتية والسياسية الدامجة للجميع”.

    وبخصوص مهام وأهداف الشبكة، أكد المؤسسون أنها “تتوخى تقاسم الخبرات والممارسات البرلمانية في مجالات الانفتاح وتداول المعطيات والنشر، والتوثيق والحفاظ على الذاكرة البرلمانية الإفريقية، وجعل الرقمنة أداة للدمقرطة ولوضع المواطنات والمواطنين، وخاصة الشباب، في صورة اشتغال المجالس البرلمانية، ولتمكينهم من المعلومات ومما تنتجه البرلمانات في مجالات التشريع واعتماد القوانين، والرقابة على العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية”.

    وأكد البلاغ أن “الشبكة تهدف أيضا إلى توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي، على نحو مسؤول وحذر، من أجل كفالة الأمن القانوني في النصوص التشريعية والتنظيمية، مما يجعلها مقروءة وشفافة وقابلة للاستعمال من طرف الجميع وتخدم دولة الحق والقانون”.

    وورد ضمن البلاغ أن “المؤسسين يتطلعون أيضا إلى جعل الشبكة إطارا لتقوية التشاور مع الهيئات المدنية الإفريقية وجعلها شريكة للبرلمانات الوطنية في تتبع وتقييم السياسات العمومية، ومساهمة في التشريع من خلال تواصل منظم ومستمر مع أعضاء البرلمانات الذين عليهم حمل أصوات المواطنات والمواطنين إلى داخل البرلمانات باعتبارها إطارات مؤسساتية لمناقشة قضايا المجتمعات وإنضاج التوافق بشأنها”.

    ومن أهداف الشبكة أيضا، “جعل مبادئ وقيم الشراكة من أجل حكومة منفتحة مبادئ عرضانية في ممارسة البرلمانات من أجل إعداد خططها الوطنية برسم الانضمام إلى مبادرة الشراكة من أجل حكومات وبرلمانات منفتحة، وتنفيذها وتقييمها، والترافع عن قضايا القارة الإفريقية من أجل اعتبار خصوصيات بلدانها وتقاليدها المؤسساتية، ومن أجل تمكينها من التكنولوجيات الرقمية في إطار التضامن الدولي والدعم من أجل تطوير الديمقراطيات الناشئة”.

    يشار إلى أن “البرلمانات الأعضاء في الشبكة تسعى إلى العمل مع الشركاء الدوليين والوطنيين من أجل توفير الدعم المادي والتقني لتنفيذ مشاريع مشتركة ذات الصلة بأهداف الشبكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل قفزة في عدد فاحشي الثراء و432 مغربيا يدخلون نادي الثروات الفائقة

    0

    كشف تقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات العالمية Knight Frank، ضمن التقرير العالمي للثروة 2026، عن صعود لافت في عدد الأفراد ذوي الثروات الكبرى بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر يعكس اتساع دائرة الثراء داخل المملكة بوتيرة متسارعة.

    ووفق المعطيات الواردة في التقرير، بلغ عدد الأثرياء أصحاب الثروات الفائقة بالمغرب 432 شخصا سنة 2026، مقابل 305 أشخاص سنة 2021، مسجلا نموا بنسبة 41,6 في المائة خلال خمس سنوات.

    ولا يتوقف هذا المنحى عند حدود الأرقام الحالية، إذ يتوقع التقرير أن يواصل عدد هذه الفئة ارتفاعه خلال السنوات المقبلة، ليصل إلى حوالي 550 شخصا بحلول سنة 2031، أي بزيادة إضافية تناهز 27,3 في المائة مقارنة بمستوى سنة 2026.

    وعلى المستوى العالمي، أظهر التقرير أن الثروة ما تزال متركزة بقوة في مناطق محددة، حيث تتصدر أمريكا الشمالية قائمة المناطق الأكثر احتضانا للأثرياء أصحاب الثروات الكبرى، بحصة تبلغ 37 في المائة من الإجمالي العالمي سنة 2026، مع توقع ارتفاع هذه النسبة إلى 43 في المائة في أفق سنة 2031.

    أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فتأتي ضمن أبرز المراكز العالمية للثروة، إذ تستحوذ على نحو 31 في المائة من هذه الفئة، مع توقع ارتفاع عدد الأثرياء فيها من 219 ألفا و310 إلى 272 ألفا و530 شخصا خلال الفترة ذاتها.

    وتحل أوروبا في المرتبة الثالثة، بما مجموعه 183 ألفا و953 فردا من أصحاب الثروات الفائقة، أي ما يفوق ربع العدد الإجمالي على الصعيد العالمي.

    وسجل التقرير تباينا واضحا في وتيرة نمو الثروات بين الدول، حيث تصدرت الأرجنتين قائمة الدول الأسرع نموا خلال الفترة ما بين 2021 و2026، بعدما ارتفع عدد الأثرياء بها من 1160 إلى 1554 فردا، مع توقع بلوغ 1772 شخصا بحلول سنة 2031.

    كما سجلت أستراليا نموا قويا بنسبة 32,5 في المائة خلال الفترة نفسها، بعدما انتقل العدد من 12 ألفا و424 إلى 16 ألفا و460 فردا، مع توقعات ببلوغه 26 ألفا و95 شخصا في أفق سنة 2031.

    وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أشار التقرير إلى نمو محدود في مصر، حيث ارتفع عدد الأثرياء أصحاب الثروات الفائقة من 802 شخص سنة 2021 إلى 822 شخصا سنة 2026، مع توقع وصوله إلى 977 شخصا سنة 2031.

    كما سجلت إسرائيل ارتفاعا قويا، بعدما قفز عدد هذه الفئة من 3186 إلى 5462 فردا خلال خمس سنوات، بنسبة نمو بلغت 71,4 في المائة.

    ويعكس التقرير، في خلاصته، استمرار توسع طبقة الأثرياء عبر العالم، مع تفاوت كبير بين الدول والمناطق، في وقت يبرز فيه المغرب ضمن الاقتصادات التي تعرف نموا متسارعا في عدد أصحاب الثروات الكبرى، بما يفتح النقاش حول توزيع الثروة، وحركية الاستثمار، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية داخل المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات.. المغرب يعزز جاهزيته من خلال تمرين FOREX’26 لمحاكاة سيناريوهات واقعية

    أطلس سكوب

    تم اليوم الأربعاء تنظيم تمرين وطني متعدد القطاعات لمحاكاة سيناريوهات واقعية لحرائق الغابات، تحت اسم FOREX’26، وذلك على مستوى النظم الغابوية لجماعة دار الشاوي، التابعة لعمالة طنجة-أصيلة.

    وذكر بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات أنه هذا التمرين يأتي في سياق تفعيل التوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات.

    كما يأتي تنظيم هذا التمرين الاستراتيجي، حسب المصدر ذاته، قبيل حلول الموسم الصيفي، في إطار رؤية استباقية تروم الرفع من جاهزية المنظومة الوطنية وتعزيز قدراتها في مجالات الاستعداد والتنسيق والتدخل لمواجهة حرائق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يستعد المغرب لمواجهة حرائق الغابات

    تم اليوم الأربعاء تنظيم تمرين وطني متعدد القطاعات لمحاكاة سيناريوهات واقعية لحرائق الغابات، تحت اسم FOREX’26، وذلك على مستوى النظم الغابوية لجماعة دار الشاوي، التابعة لعمالة طنجة-أصيلة.

    وذكر بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات أنه هذا التمرين يأتي في سياق تفعيل التوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات.

    كما يأتي تنظيم هذا التمرين الاستراتيجي، حسب المصدر ذاته، قبيل حلول الموسم الصيفي، في إطار رؤية استباقية تروم الرفع من جاهزية المنظومة الوطنية وتعزيز قدراتها في مجالات الاستعداد والتنسيق والتدخل لمواجهة حرائق الغابات، من خلال تعبئة منسقة وشاملة لمختلف المتدخلين المعنيين بتدبير حالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات .

    وأضاف البلاغ أنه تم في هذا الإطار تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستية، برية وجوية، من قبل مختلف الشركاء المعنيين، وفي مقدمتهم وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، إلى جانب الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وقد شكل هذا التمرين الميداني واسع النطاق منصة عملية لاختبار نجاعة منظومات الإنذار المبكر، وفعالية قنوات تبادل المعلومات، وكذا مستوى الجاهزية والتكامل العملياتي بين مختلف المتدخلين، في إطار قيادة موحدة ترتكز على الإجراءات المعتمدة. كما أتاح فرصة نوعية لتقييم دينامية التنسيق بين المؤسسات وتعزيز آليات اتخاذ القرار في تدبير الأزمات.

    وعرف هذا التمرين مشاركة أزيد من 200 إطار ومهني من مختلف الهيئات والمصالح، مدعومين بأسطول جوي مهم شمل، على وجه الخصوص، طائرات “الكنادير” (Canadair) التابعة للقوات الملكية الجوية، وطائرات من نوع “توربو ثراش” (Turbo Thrush) التابعة للدرك الملكي، بما يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها المملكة لتعزيز قدرات التدخل البري والجوي ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات.

    وإضافة إلى بعده العملياتي، مكن تمرين FOREX’26 من تحديد أفضل الممارسات، وترسيخ المكتسبات، واستخلاص دروس استراتيجية محورية تسهم في التحسين المستمر لأداء المنظومة الوطنية. كما أن الدروس المستخلصة من هذا التمرين ستمكن من تطوير آليات الوقاية والتنسيق والاستجابة، بما يعزز مستوى المرونة في مواجهة المخاطر المتنامية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتزايد الضغوط على النظم البيئية الغابوية.

    وخلص البلاغ إلى أنه، من خلال هذه المبادرة، يجدد الشركاء تأكيد التزامهم الجماعي باعتماد مقاربة مندمجة واستباقية ومنسقة، تروم المحافظة على الثروة الغابوية الوطنية بشكل مستدام، وحماية الساكنة، مع تعزيز الأمن البيئي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء ثلاثة أشخاص يشتبه بإصابتهم بفيروس « هانتا » من سفينة راسية قبالة الرأس الأخضر

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إجلاء ثلاثة أشخاص من سفينة سياحية سجلت فيها وفيات بفيروس « هانتا »، وأكدت مصادر طبية أن الوفيات نتجت عن سلالة قابلة للانتقال بين البشر على متنها.

    وقال الأمين العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة (إكس): « تم إجلاء ثلاثة مرضى يشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة وهم في طريقهم لتلقي الرعاية الطبية في هولندا ».

    وأفادت المنظمة في وقت سابق ببدء بإجلاء ثلاثة أشخاص، اثنان من أفراد الطاقم وراكب، ي عتقد أنهم مصابون بالفيروس من السفينة « إم في هونديوس » الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.

    وصرحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الرأس الأخضر، آن ليندستراند، بأن « حالة الثلاثة مستقرة، وأحدهم لا تظهر عليه أعراض » الإصابة.

    وتثير السفينة حالة ذعر صحي على الصعيد دولي منذ يوم السبت، عندما أبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس هانتا، وهو مرض نادر ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة، وخصوصا عبر ملامسة أو استنشاق رذاذ فضلاتها ولعابها، غير أن غيبرييسوس أكد، اليوم، أن خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع « ما يزال ضعيفا » في هذه المرحلة.

    وأشار إلى أن « منظمة الصحة العالمية تواصل التعاون مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم عن كثب، وتعمل مع الدول لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة ».

    وانطلقت سفينة الرحلات السياحية، التي ترفع العلم الهولندي، من أوشوايا في الأرجنتين في فاتح أبريل. وما تزال راسية قبالة الرأس الأخضر منذ يوم الأحد، فيما تحاول فرق الطوارئ التعامل مع الأزمة.

    وأعلنت شركة « أوشن وايد إكسبيديشنز » الهولندية المشغلة للسفينة، أمس الثلاثاء، أنه سيتم إجلاء اثنين من أفراد الطاقم المصابين بأعراض خطرة، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، بالإضافة إلى أحد الركاب، ونقلهم جوا إلى هولندا مما سيسمح للسفينة بالإبحار إلى جزر الكناري الإسبانية.

    وعبر خبراء الصحة عن قلقهم من احتمال حدوث تفش أوسع نطاقا بعد مغادرة امرأة هولندية مصابة بأعراض، السفينة ونقلها على متن طائرة ركاب إلى جوهانسبرغ حيث توفيت لاحقا في 26 أبريل.

    وتبذل الجهود حاليا لمعرفة أماكن وجود ركاب تلك الرحلة التي كانت تقل، بحسب شركة إيرلينك ومقرها في جنوب إفريقيا، 82 مسافرا وستة من أفراد الطاقم.

    إقرأ الخبر من مصدره