Étiquette : 26

  • جلسة فكرية مع الباحث أسامة الزكاري حول جوانب من تاريخ المغرب

    الدار/

    يستقبل برنامج “مدارات” في حلقته الجديدة لهذا الأسبوع الأستاذ أسامة الزكاري، الباحث المغربي في تاريخ المغرب الحديث والمعاصر ، يحاوره خلالها الكاتب الإعلامي عبدالإله التهاني، حول حركة التأليف التاريخي بمنطقة الشمال المغربي وأعلامه البارزين، وكذا حول الكتابات التاريخية الأجنبية، التي اهتمت بالمغرب خلال فترة الحماية وما قبلها.

    ومعلوم أن الباحث أسامة الزكاري ، راكم مسيرة متميزة في الاشتغال على موضوعات تاريخية وأركيولوجية وثقافية، خاصة منها ما يتعلق بمنطقة الشمال المغربي .
    تشهد على ذلك مؤلفاته العديدة ، من قبيل:

    – أصيلا ، حصيلة البحث التاريخي والاركيولوجي.

    – القصر الكبير، إضاءات بيبليوغرافية من الزمن الراهن.

    – في علياء أصيلا: صورة الإنتماء ونبض الوفاء .

    – مع الأديب أحمد عبدالسلام البقالي : حوار السيرة والذاكرة .

    – بين التاريخ وظلال الإبداع: سحر المتخيل في فضاءات أصيلا.


    وغيرها من الإصدارات التي ينضاف إليها رصيد من الدراسات والمقالات البحثية في مجال الحفريات التاريخية والموضوعات الأدبية.

    وستذاع هذه الحلقة من الإذاعة الوطنية بالرباط، يومه الثلاثاء 26 ماي الجاري، بعد موجز أنباء الساعة السابعة مساء، ويعاد بثها يوم الأحد القادم في الساعة العاشرة ليلا.
    ويمكن للمستمعين تتبع البث المباشر للبرنامج عبر الانترنيت بواسطة التطبيق الإلكتروني التالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال.. المنتخب المغربي يدك شباك بوروندي بخماسية نظيفة

    الخط : A- A+

    فاز المنتخب الوطني على نظيره البوروندي بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم  الثلاثاء 26 ماي 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وذلك في إطار استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026.

    وجاءت أهداف المنتخب الوطني عن طريق أيوب الكعبي الذي سجل هدفين، وتوفيق بن الطيب، إضافة إلى سفيان بنجديدة الذي وقع بدوره ثنائية.

    وتندرج هذه المواجهة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني قبل الإعلان عن اللائحة النهائية المشاركة في مونديال 2026، علماً أن المباراة أُقيمت خلف أبواب مغلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيتون والحوامض والأسماك.. المغرب يسجل انتعاشا فلاحيا شاملا

    بدأت ثمار الموسم الفلاحي المطير الماضي في التجلي بكامل تفاصيلها، فبعد محصول الحبوب الذي بلغ ضعف السنة الماضية، سُجل نمو هام في سائر الأنشطة الفلاحية، بدءً بالأشجار المثمرة، وفي مقدمتها الزيتون والحوامض والتمور، مروراً بالإنتاج الحيواني، وصولاً إلى عودة الصيد البحري للانتعاش بعد فترة ركود عصيبة.

    ذلك ما يستفاد من مذكرة الظرفية الاقتصادية، الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية برسم شهر ماي 2026، بحيث قُدِّر إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 بنحو 90 مليون قنطار، أي بأكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 43,1 مليون قنطار.

    وفي ما يخص الأشجار المثمرة، يُرتقب أن يبلغ محصول الزيتون مستوى قياسياً هذه السنة، بحسب تقديرات وزارة الفلاحة، ليصل إلى مليوني طن بارتفاع نسبته 111%. كما يُنتظر أن يبلغ إنتاج الحوامض 1,9 مليون طن (+25%)، وإنتاج التمور 160 ألف طن (+55%)، وفقا للنشرة ذاتها.

    أما بالنسبة للثروة الحيوانية، فقد ساهم البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية المسجلة هذه السنة وولادات فصلي الخريف والربيع، في إعادة التوازن للقطيع الوطني الذي يناهز تعداده 40 مليون رأس.

    ويرافق هذه الدينامية، تضيف النشرة، تعزيز ملحوظ للموارد المائية، حيث بلغ معدل ملء السدود الوطنية 76% بتاريخ 18 ماي 2026، أي ما يعادل 12,9 مليار متر مكعب من المياه، بعدما كان في حدود 40,1% قبل سنة، مسجلاً بذلك فائضاً بنسبة 92% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بصادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية، فقد قاربت 26,8 مليار درهم عند متم مارس 2026، مسجلة تراجعاً بنسبة 2,3% بعد ارتفاع قدره 3,2% قبل سنة.

    ويعكس هذا التطور انخفاض قيمة صادرات منتجات الفلاحة والغابات والقنص بنسبة 6,3% بعد ارتفاع بـ11,7%، وهو ما خففته زيادة مبيعات الصناعات الغذائية إلى الخارج بنسبة 4,4% بعد تراجع بـ7,7%.

    وفي ما يتعلق بالثروة السمكية، وبعد التراجع المسجل عند متم مارس 2026، شهد نشاط الصيد الساحلي والتقليدي تحسناً ملحوظاً خلال شهر أبريل 2026، إذ ارتفع حجم مفرغاته خلال هذا الشهر بنسبة 51,7%، مقابل انخفاض بنسبة 20,3% قبل سنة.

    ويُعزى هذا التطور إلى الأداء الجيد لمعظم أصناف المصطادات، خاصة الأسماك السطحية (+62,6%)، ورأسيات الأرجل (+39,1%)، والطحالب (+65,6%)، والقشريات (+21,1%)، والمحار (+250%). في المقابل، تراجعت كميات الأسماك البيضاء بنسبة 10,1%.

    وهكذا، ومع نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، تقلص تراجع حجم هذه المفرغات إلى ناقص 5,3%، بعد انخفاض بلغ ناقص 34,3% عند متم مارس 2026 و23,1% عند متم أبريل 2025.

    أما القيمة التجارية لهذه المفرغات، فقد ارتفعت بنسبة 64,8% خلال شهر أبريل 2026، بعد انخفاض بنسبة 23,1% قبل سنة. ويعود هذا التطور إلى ارتفاع قيمة مصطادات الأسماك السطحية (+84,3%)، والأسماك البيضاء (+34,5%)، ورأسيات الأرجل (+96%)، والقشريات (+23%)، والطحالب (+30%)، والمحار (+354,5%).

    وعند نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ارتفعت قيمة هذه المفرغات بنسبة 5,3%، بعد زيادة قدرها 2,5% قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب عثمان سونكو رئيسا للجمعية الوطنية في السنغال

    الخط : A- A+

    تم اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026، انتخاب الوزير الأول السابق عثمان سونكو، الذي تمت إقالته يوم 22 ماي الجاري، رئيسا للجمعية الوطنية في السنغال.

    وحصل عثمان سونكو، رئيس حزب “الوطنيون الأفارقة من أجل العمل والأخلاق والأخوة في السنغال”، على 132 صوتا من مجموع الأصوات المعبر عنها والتي بلغت 133 صوتا، ليخلف في منصبه الجديد مالك نداي، الذي قدم استقالته يوم الأحد الماضي.

    وكان الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي قد عين مساء أمس الاثنين أحمدو الأمين لو وزيرا أول جديد.

    وكان أحمدو الأمين لو، يشغل منصب وزير دولة لدى رئيس الجمهورية، مكلفا بمتابعة وقيادة وتقييم الأجندة الوطنية للتحول “السنغال 2050″، كما سبق له أن شغل منصب الأمين العام للحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذاكر ماتش المغرب ومدغشقر تحطو للبيع

    گود سبور// علنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية اللي غادي يلعبها المنتخب الوطني المغربي ضد منتخب مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، فتيران الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر ابتداء من يوم الثلاثاء 26 ماي 2026 على الساعة 12 د النهار. ووضحت اللجنة أن اقتناء التذاكر […]

    The post تذاكر ماتش المغرب ومدغشقر تحطو للبيع appeared first on كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم البوعبدلاوي يفكك رموز العمارة المغربية في إصدار جديد عن معهد الشارقة للتراث

    الأحداث

    صدر حديثًا عن معهد الشارقة للتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة كتابٌ جديد للباحث المغربي إبراهيم البوعبدلاوي يحمل عنوان: *«فن العمارة في المغرب: دراسة سيميائية-تاريخية»*، وهو عمل علمي ضخم يقع في نحو 555 صفحة، موزعة على ثلاثة أبواب رئيسة، تسبقها مقدمة نظرية وتليها خاتمة تركيبية تستخلص أهم النتائج والرؤى التي انتهى إليها البحث.

    ويطمح هذا المؤلَّف إلى مقاربة فن العمارة المغربية من زاوية سيميائية-تاريخية، عبر تتبع التحولات التي عرفها البناء المعماري بالمغرب منذ العصر الإدريسي وصولًا إلى فترة الحماية، مع الوقوف عند أبرز النماذج والمنجزات التي شكّلت الذاكرة العمرانية المغربية عبر القرون. فالكتاب لا يكتفي بوصف المباني والمنشآت، بل يسعى إلى تفكيك رموزها ودلالاتها الثقافية والحضارية، والكشف عن الأنساق الفكرية والإيديولوجية والجمالية التي أسهمت في تشكيلها.

    ويقدّم الباحث من خلال هذا العمل رحلةً معرفيةً ممتدة في الزمن المغربي، يتعرف القارئ عبرها على جهود السلاطين والمهندسين والصناع والمعلمين التقليديين، فضلًا عن إسهام الإنسان البسيط في حركة البناء والتشييد وصناعة المجال العمراني المغربي. كما يتوقف عند عدد من المنشآت والمعالم التي شكّلت علامات بارزة في التاريخ المغربي، محللًا وظائفها الرمزية والاجتماعية والسياسية.

    وقد استثمر المؤلف آليات السيميائيات بمختلف اتجاهاتها؛ من السيميائيات التأويلية والثقافية والبصرية إلى السيميائيات الإيديولوجية، بغية قراءة العمارة بوصفها نسقًا دلاليًا قائمًا بذاته، لا مجرد تشكيل هندسي أو زخرفي. ومن خلال هذا المنظور، يكشف الكتاب عن المعاني المتوارية خلف العناصر المعمارية، وعن طبيعة العلاقة التي تربط الإنسان المغربي بالمجال والذاكرة والهوية.

    ويكتسب هذا الإصدار أهميته العلمية من كونه يحاول توسيع مجالات اشتغال السيميائيات، التي ارتبطت غالبًا بتحليل النصوص الأدبية والصور والخطابات الفنية، ليجعل من العمارة موضوعًا للتحليل السيميائي التاريخي؛ وهو ما يمثّل محاولة علمية جادة لبناء تصور نظري ومنهجي جديد قادر على استيعاب خصوصيات العمارة المغربية وقراءتها قراءة تتجاوز الوصف إلى التأويل والكشف الدلالي.

    ويُنتظر أن يشكل هذا الكتاب إضافة نوعية إلى حقل الدراسات السيميائية والدراسات التراثية والمعمارية بالمغرب والعالم العربي، بالنظر إلى ما يقدمه من مقاربة تجمع بين عمق البحث التاريخي وثراء التحليل السيميائي، في أفق إعادة التفكير في العمارة باعتبارها نصًا ثقافيًا وحضاريًا مفتوحًا على التأويل.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى 1447 بالمغرب بين أرقام الحكومة وواقع السوق.

    الأحداث نت- م.ع.الإدريسي

    مع حلول عيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، يتجدد النقاش في المغرب حول وضعية القطيع الوطني وأسعار الأضاحي، ومدى قدرة الأسر المغربية على اقتناء الأضحية في ظل استمرار الغلاء وتراجع القدرة الشرائية. وبين الأرقام الرسمية التي تتحدث عن وفرة كبيرة في رؤوس الأغنام والماعز، وواقع الأسواق الذي يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار وقلة رؤوس الأضاحي في بعض الأسواق، يجد المواطن نفسه أمام معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية والضغط الاقتصادي المتزايد على الأسر المغربية.
    وفي هذا السياق، أكدت وزارة الفلاحة سابقاً أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى هذه السنة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق الطلب الوطني الذي يقدر عادة ما بين 6 و7 ملايين رأس. كما أشارت المعطيات الرسمية إلى أن القطيع الوطني بدأ يستعيد عافيته تدريجياً بعد سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت بشكل كبير على القطاع، حيث تراهن الحكومة على تحسن الموسم الفلاحي وبرامج الدعم لإعادة التوازن إلى سوق الماشية.
    وقد خصصت الدولة خلال السنوات الأخيرة برامج دعم مهمة لفائدة مربي الماشية، شملت دعم الأعلاف وتحسين ظروف التربية ومنع ذبح إناث الأغنام، بهدف الحفاظ على القطيع الوطني وضمان استقرار السوق الوطنية. وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير الأضاحي بأعداد كافية خلال الموسم الحالي، خاصة بعد الأزمة التي عرفها القطاع نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع المراعي الطبيعية بسبب الجفاف.
    غير أن هذه الأرقام الرسمية لا تبدو كافية لإقناع المواطن المغربي الذي يواجه واقعاً مختلفاً داخل الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي. فأسعار الأغنام ما تزال مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تجاوزت أثمنة عدد من الأضاحي القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والمتوسط. كما أن أسعار اللحوم الحمراء ما تزال تسجل مستويات مرتفعة، الأمر الذي يزيد من شعور المستهلك بأن الوفرة المعلنة لم تنعكس بشكل واضح على الأسعار داخل الأسواق.
    ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الوفرة الرقمية لا تعني بالضرورة انخفاض الأسعار، لأن جزءاً مهماً من القطيع الوطني مخصص للتوالد وإعادة تكوين الثروة الحيوانية، إضافة إلى أن عملية إعادة بناء القطيع تحتاج إلى سنوات من الاستقرار المناخي وتحسن الإنتاج الفلاحي، وهو ما يجعل آثار الدعم الحكومي محدودة على المدى القصير.
    وفي المقابل، يؤكد مهنيو القطاع أن الكساب المغربي بدوره عانى كثيراً خلال السنوات الماضية بسبب ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل والأدوية البيطرية، فضلاً عن الخسائر الناتجة عن توالي سنوات الجفاف. لذلك يعتبر العديد منهم أن موسم عيد الأضحى يمثل فرصة أساسية لتعويض جزء من الخسائر التي تكبدوها، وهو ما يفسر تمسك بعض المربين بأسعار مرتفعة نسبياً رغم تحسن العرض.
    كما يساهم الوسطاء والمضاربون داخل بعض الأسواق في ارتفاع الأسعار، حيث تنتقل الأضحية أحياناً بين أكثر من تاجر قبل وصولها إلى المستهلك النهائي، مما يؤدي إلى تضخم الأثمان بشكل يفوق قيمتها الحقيقية. ويطالب عدد من المواطنين بتشديد المراقبة وتنظيم الأسواق بشكل أكبر لحماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات خلال هذه المناسبة الدينية المهمة.
    وفي ظل هذا الوضع، يبقى المواطن المغربي الحلقة الأضعف بين أرقام حكومية تتحدث عن الوفرة والدعم، وواقع اقتصادي صعب يجعل اقتناء الأضحية عبئاً ثقيلاً على عدد كبير من الأسر. فالأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بندرة القطيع أو نقص العرض، بل أصبحت مرتبطة أساساً بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.
    ويبقى عيد الأضحى لسنة 1447 بالمغرب مناسبة تعكس حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع المغربي، بين جهود الدولة للحفاظ على القطيع الوطني ودعم الكساب، وبين تطلع المواطن إلى أضحية بثمن مناسب يحفظ البعد الديني والاجتماعي لهذه الشعيرة التي تشكل جزءاً أساسياً من الهوية المغربية وقيم التضامن الأسري والاجتماعي.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع درجة التأهب.. خرائط استباقية تحدد المناطق الأكثر عرضة لحرائق الغابات

    أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنها ستشرع، ابتداء من اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026 إلى غاية يوم الجمعة المقبل، في إصدار خرائط تنبؤية ترصد بدقة المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، وذلك في إطار الجهود الاستباقية لمواجهة حرائق الغابات على الصعيد الوطني.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ رسمي، أن إعداد هذه الخرائط يعتمد على معطيات علمية دقيقة تشمل طبيعة الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، إضافة إلى التوقعات المناخية والخصائص الطبوغرافية للمناطق المعنية.

    ووفق المعطيات المعلنة، تم تصنيف عدد من الأقاليم ضمن درجة الخطورة القصوى “المستوى الأحمر”، وتشمل القنيطرة والخميسات والرباط وسلا والصخيرات-تمارة.

    كما جرى تصنيف أقاليم شفشاون والفحص-أنجرة وطنجة وإفران وتاونات والصويرة وأكادير ضمن درجة الخطورة المرتفعة “المستوى البرتقالي”.

    أما درجة الخطورة المتوسطة “المستوى الأصفر”، فقد شملت أقاليم العرائش ووزان وتطوان والمضيق-الفنيدق وتازة.

    ودعت الوكالة سكان المناطق المجاورة للغابات، إلى جانب المصطافين والزوار والعاملين بالمجالات الغابوية، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب أي سلوك قد يتسبب في اندلاع الحرائق، مع ضرورة إشعار السلطات المحلية بشكل فوري عند رصد أي دخان أو تحركات مشبوهة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال: رئيس الوزراء المقال يتحرك والرئيس يرد

    السعيد بنلباه
    في إطار الجدل السياسي الدائر في السنغال بعد إقالة الرئيس باسيرو ديومان فاي، رئيس الوزراء عثمان سونكو حذر الصحفي السنغالي المعروف ماديامبال ديانيه في تدوينة له على حسابه على محطة ” اكس ” من ان رئيس الوزراء عثمان سانكو يحضر للإطاحة بالرئيس باسيرو ديوماي فاي من خلال رئاسة الجمعية الوطنية، وهو المنصب الذي يتوقع أن يتولاه يوم الثلاثاء 26 مايو 2026.
    فالصحفي ديانيه يرى إن سونكو و فور انتخابه رئيساً للجمعية الوطنية، قد يدفع أعضاء الجمعية الوطنية التي يسيطر على غالبيتها أعضاء حزبه ” باستيف” بالتصويت داخل البرلمان على توجيه اتهام للرئيس بتهمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن التساقطات ينعش الفلاحة ويرفع إنتاج الحبوب بالمغرب

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الموسم الفلاحي 2025-2026 يسجل انتعاشا لافتا مقارنة بالموسم السابق، مدعوما بظروف مناخية ملائمة وتحسن مهم في الموارد المائية، ما انعكس إيجابا على مختلف سلاسل الإنتاج.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها للظرفية لشهر ماي 2026، أن إنتاج الحبوب يرتقب أن يبلغ حوالي 90 مليون قنطار، أي أكثر من ضعف ما تحقق خلال الموسم الماضي الذي لم يتجاوز 43,1 مليون قنطار، في مؤشر واضح على تعافي القطاع الفلاحي.

    كما يُتوقع أن تحقق الأشجار المثمرة أداء قويا، حيث يرجح أن يسجل محصول الزيتون مستوى قياسيا يقارب مليوني طن، بزيادة تناهز 111 في المائة، إلى جانب ارتفاع إنتاج الحوامض إلى 1,9 مليون طن (زائد 25 في المائة)، والتمور إلى 160 ألف طن (زائد 55 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالثروة الحيوانية، ساهم برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، مدعوما بتحسن الظروف المناخية وارتفاع عدد الولادات، في استعادة توازن القطيع الذي يناهز حاليا 40 مليون رأس.

    ويعزز هذه الدينامية التحسن الكبير في الموارد المائية، إذ بلغ معدل ملء السدود 76 في المائة إلى غاية 18 ماي 2026، بحجم يناهز 12,9 مليار متر مكعب، مقابل 40,1 في المائة فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مسجلا فائضا بنسبة 92 في المائة.

    في المقابل، سجلت صادرات القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية شبه استقرار، حيث بلغت حوالي 26,8 مليار درهم عند متم مارس، متراجعة بنسبة 2,3 في المائة، نتيجة انخفاض صادرات المنتجات الفلاحية والغابوية بنسبة 6,3 في المائة، رغم تحسن صادرات الصناعات الغذائية التي ارتفعت بنسبة 4,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره