Étiquette : 27

  • التعاون العسكري المغربي الأمريكي.. تمرين ميداني بأكادير لتدبير مخاطر أسلحة الدمار الشامل

    الخط : A- A+

    في إطار التعاون العسكري المغربي-الأمريكي في مجال تدبير الكوارث، جرى اليوم الثلاثاء 5 ماي 2026، تنظيم تمرين لمكافحة أسلحة الدمار الشامل بالملعب الكبير لأكادير.

    ويأتي هذا التدريب ضمن فعاليات التمرين المشترك المغربي-الأمريكي “الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    ويحاكي سيناريو التمرين مباراة لكرة القدم في إطار تظاهرة قارية كبرى، داخل ملعب حضري يستقبل أكثر من 40 ألف متفرج حيث اندلع حريق داخل أحد المحلات بالجهة الجنوبية الغربية من الملعب، مما تسبب في حالة من الهلع بين الجماهير.

    وبالتوازي مع ذلك، ظهرت على عدد من المتفرجين أعراض تنفسية وجلدية حادة، فيما أشارت أجهزة الكشف (النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية والمتفجرات) إلى وجود مادة كيميائية بالقرب من البنيات التحتية التقنية للملعب.

    وخلال مجريات التمرين، تم اكتشاف سيارة مفخخة بعين المكان، أعقبها تصاعد دخان يحاكي انتشار مادة كيميائية، قبل أن يقع انفجار داخل أحد محلات الملعب الذي يحتوي على مواد التشحيم.

    وقد ساهم ذلك في تفاقم الوضع بشكل ملحوظ، وزاد من حدة الارتباك والهلع بين الجماهير، كما أضفى مستوى إضافيا من التعقيد على تدبير الحادث.

    وأمام التدهور السريع للوضع، تم نشر القوات الخاصة بشكل فوري لتحديد وتعقب وتوقيف عدد من العناصر المعادية المتورطة في هذه الأحداث.

    كما تم رصد طائرة بدون طيار تحلق فوق منطقة العمليات، مما شكل تهديدا محتملا لسير التدخل وسلامة الفرق الميدانية، حيث جرى تحييدها باستخدام نظام مضاد للطائرات بدون طيار.

    وخلال التدخل، تم العثور على سيارة مفخخة بمرأب الملعب تحت الأرضي، كانت تهدف إلى عرقلة عمليات الإنقاذ والتسبب في خسائر في صفوف فرق التدخل.

    وأمام هذه التهديدات، تدخلت فرق إزالة المتفجرات التابعة للوحدات المغربية والأمريكية، حيث عملت على معالجة الجهاز المتفجر بشكل آمن باستخدام روبوت موجه عن بعد، قبل الشروع في عمليات إزالة التلوث والإجلاء، بما في ذلك الإجلاء الجوي.

    وتهدف مثل هذه التمارين إلى اختبار مستوى التنسيق والتشغيل البيني بين مختلف المتدخلين الوطنيين والدوليين في مجال الاستجابة لمخاطر إلى جانب تطوير قدرات استخدام الطائرات بدون طيار وأدوات النمذجة في تدبير حالات الطوارئ.

    كما تسعى إلى تقييم قدرة مختلف المصالح على اكتشاف واحتواء وتحييد تهديد كيميائي في سيناريو معقد، والتحقق من فعالية الإجراءات العملياتية القياسية وتحديد التحديات اللوجستية والتقنية والطبية والتواصلية.

    وقد انطلقت مناورات “الأسد الإفريقي 2026” يوم 27 أبريل الماضي وتتواصل إلى غاية 8 ماي الجاري، بكل من بنجرير وأكادير وطانطان والداخلة وتيفنيت.

    ويعد هذا التمرين الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية، حيث يساهم في تعزيز قابلية التشغيل البيني على المستويات العملياتية والتقنية والإجرائية بين الجيوش المشاركة، كما يشكل موعدا هاما لتبادل الخبرات والتجارب، خاصة في مجال التكوين والتدريب المشترك بين مختلف صنوف القوات.

    وتجسد هذه الدورة الثانية والعشرون استمرارية التعاون الوثيق بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، بما يعكس متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدلية التنافي بين أستاذية التعليم العالي ومهنة المحاماة: نحو رؤية تشريعية تخدم العدالة والتنمية

    بقلم ذ. محسين بوعسرية محام بهيئة الدار البيضاء وباحث بسلك الدكتوراه

    مقدمة

    يشهد الحقل القانوني والسياسي في الساحة التشريعية ببلادنا نقاشا محتدما تزامنا مع عرض مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة على أنظار لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب.

    إن جدلية “التنافي” بين مهنة المحاماة وأستاذية التعليم العالي تعد من القضايا التي تثير نقاشا قانونيا وفقهيا واسعا ببلادنا.

    حيث يرى البعض في هذا الجمع مساسا بالتفرغ الأكاديمي أو استقلال المهنة، تبرز حاجة ملحة لإعادة قراءة هذه العلاقة من منظور “التكامل الوظيفي” و”الأمن القضائي”.

     إن حصر الأستاذ الجامعي في زاوية النظرية وعزل المحامي عن العمق الأكاديمي يخلق فجوة تعيق تطور المعرفة والتكوين المطلوبين في الأستاذ الجامعي والمحامي خدمة للعدالة في بعدها القضائي والتنموي.

    وفي قلب هذا النقاش، تبرز قضية “حالات التنافي” كواحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل، خاصة ما يتعلق بمنع أساتذة التعليم العالي من ولوج المهنة. إن هذا المقتضى التشريعي، الذي يراد له الاستمرار، مما يطرح تساؤلات عميقة حول فلسفة المشرع:

     هل الهدف هو حماية المهنة أم هو تكريس لقطيعة غير مبررة بين التنظير الأكاديمي والممارسة العملية؟ إن إعادة النظر في عيب التنافي هذا ليست مجرد ترف مهني، بل هي ضرورة يمليها منطق التكامل المعرفي، ورهانات التنمية، ومتطلبات تجويد العدالة.

    أولا: تهافت منطق التنافي في ظل السماح بالتحكيم والاستشارة

    من الغريب قانونا أن يحاصر أستاذ التعليم العالي بدعوى “التفرغ الأكاديمي” لمنعه من ممارسة المحاماة، في الوقت الذي تفتح له القوانين الحالية والمشروع الجديد أبواب ممارسة التحكيم (Arbitrage) وتقديم الاستشارات القانونية.

    هذا التناقض يطرح إشكالا في منطق المشرع، فإذا كان الأستاذ يملك الكفاءة الذهنية والزمنية للفصل في منازعات تحكيمية كبرى وإعطاء فتاوى قانونية معقدة، فبأي منطق يحرم من مساعدة القضاء عبر آلية الدفاع؟ إن استمرار هذا المنع يُعد هدرا للكفاءات الوطنية، وتغييبا لفقهاء القانون عن “مختبر” المحاكم حيث تصنع الحقوق وتحفظ الضمانات.

    ثانيا: المرجعية المقارنة.. التكامل لا التنافي (فرنسا وإسبانيا نموذجا)

    إن منع الجمع في التشريعات الوطنية يظهر كنشاز قانوني عند مقارنته بالأنظمة القضائية العريقة التي تعتبر الأستاذ الجامعي والمحامي وجهين لعملة واحدة.

    وبالنظر إلى التشريعات المقارنة التي استلهم منها المشرع المغربي نظامه القضائي، نجد أن الجمع هو الأصل وليس الاستثناء.

    بالرجوع إلى القانون الفرنسي الصادر في 31 دجنبر 1971 (المادة 11) و مرسوم 27 نونبر 1991 (المادة 111) نرى أنه يكرس مبدأ عدم التنافي، بل الأكثر من ذلك أن المشرع الفرنسي منح لأساتذة الحقوق امتياز الولوج المباشر للمهنة دون شرط التمرين أو شهادة الأهلية، إيمانا بأن “كرسي الأستاذية” هو أعلى درجات التأهيل للمحاماة.

    في حين نجد المشرع الإسباني الذي ينص في النظام الأساسي للمحاماة (مرسوم 135/2021) على مرونة تامة تسمح بالجمع بين التدريس الجامعي والممارسة المهنية، مع تصنيف المحامين إلى ممارسين وغير ممارسين (Ejerciente y no ejerciente)، مما خلق بيئة قانونية تنافسية تخدم التنمية الأكاديمية والاجتماعية الاقتصادية.

    ثالثا: الانعكاس على هندسة العدالة وجودة الأحكام

    إن ولوج الأستاذ الجامعي للمحاماة يمثل “حقنة فقهية” ضرورية لجسد العدالة، عبر مساهمته في تجويد التعليل القضائي من خلال مذكرات الأساتذة الجامعيين المفعمة بالنظر الأكاديمي والتحليل المقاصدي للقانون، ستدفع القضاة بالضرورة نحو الارتقاء بمستوى تعليل الأحكام، مما يغني الاجتهاد القضائي المغربي ويجعله مرجعا إقليميا.

     لأن الأستاذ الجامعي بصفته خبيرا في تفسير النصوص ومقاصد المشرع، يساهم في ضبط التأويلات داخل المحاكم، مما يقلص من تضارب الأحكام ويحقق استقرار المعاملات.

    هذا من جهة ومن جهة ثانية، فإن المحامي/الأستاذ سيساهم في تطوير البحث العلمي من خلال نقله لنوازل الواقع وإشكالات التطبيق من ردهات المحاكم إلى مدرجات البحث العلمي، مما ينهي عهد “القانون النظري” ويؤسس لـ “قانون حي” يستند على منهج الواقعية يواكب التحولات الاجتماعية والاقتصادية.

    حيث إن وجود “الأستاذ المحامي” يضفي على المذكرات الدفاعية عمقا نظريا وتحليلا فلسفيا للنصوص، مما يدفع القاضي إلى الرفع من مستوى “التعليل”، وبذلك ننتقل من “حكم روتيني” إلى “اجتهاد قضائي” يغني خزانة القانون.

    حيث إن المحامي الذي يمارس الأستاذية سينقل أعقد القضايا الواقعية إلى قاعات الدرس، مما يجعل التكوين الجامعي “تكوينا تطبيقيا” وسيحول المحكمة إلى مختبر أكاديمي يخرج أجيالا من الطلبة القادرين على مواجهة سوق الشغل، بدلا من تكديس نظريات منفصلة عن الواقع.

    ومن ثم، فإن حرمان الجامعة من خبرة الميدان، وحرمان الميدان من عمق الجامعة، هو هدر للرأسمال اللامادي. رفع التنافي يحرر الطاقات ويسمح بتدفق الخبرات، وهو ما يتماشى مع “النموذج التنموي الجديد” الذي يراهن على الكفاءة والتنافسية.

    رابعا: المحاماة كرافعة للتنمية وخلق فرص الشغل

    خلافا لما يروج له البعض، فإن رفع التنافي هو محرك اقتصادي بامتياز، فإن الأستاذ الجامعي بما يملكه من موارد مالية والمحامي الذي لا يملك موار مالية لفتح مكتبه ويلج للتعليم العالي للتدريس سيساهم في خلق “مكاتب محاماة كبرى” قادرة على مواكبة الاستثمارات ببلادنا ومنافسة المكاتب الأجنبية وامتصاص البطالة المهنية، حيث إن هذه المكاتب ستحتاج إلى المحامين المساعدين والباحثين القانونيين والكتاب، مما سيوفر فرص شغل حقيقية لآلاف الشباب الذين يعجزون اليوم عن فتح مكاتب مستقلة بسبب العوائق المادية.

    وبناء عليه، فإن الإبقاء على التنافي بين التعليم العالي والمحاماة هو إبقاء على قطيعة مفتعلة بين العلم والعمل. فإذا كان الأستاذ يؤتمن على تكوين قضاة ومحامي الغد، فمن باب أولى أن يؤتمن على الدفاع عن الحقوق أمام المحاكم. إن التجربة المقارنة في فرنسا وإسبانيا أثبتت أن هذا التكامل هو صمام أمان للعدالة ورافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    خاتمة

    صفوة القول إن الإبقاء على حالة التنافي بصيغتها الحالية يعد عائقا أمام التنمية الفكرية والاقتصادية. إن حذف التنافي هو دعوة لمصالحة الجامعة مع محيطها المهني، وهو اعتراف بأن العلم لا يكتمل إلا بالتطبيق، وأن العدالة لا تستقيم إلا بعمق الفقه. لقد حان الوقت لتجاوز الهواجس الضيقة نحو أفق يخدم العدالة، ويخلق فرص الشغل، ويعيد للأستاذ الجامعي دوره كمهندس للحق والقانون في المجتمع.

    حيث إن حذف حالة التنافي بين التعليم العالي والمحاماة هو انتصار للمنطق، وتكريس للأمن القانوني، وخطوة جريئة نحو تنمية شاملة تجعل من المعرفة الأكاديمية والممارسة المهنية جسدا واحدا.

    ولذلك نناشد المشرع المغربي في لجنة العدل والتشريع تعديل المقتضيات المتعلقة بالتنافي، عبر النص صراحة على “استثناء أساتذة التعليم العالي في شق القانون من حالات التنافي، مع وضع ضوابط أخلاقية تضمن السير العادي للمرفق الجامعي، أسوة بما هو معمول به في الأنظمة القضائية الأكثر تقدما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد الإفريقي 2026”.. تمرين لمكافحة أسلحة الدمار الشامل بالملعب الكبير لأكادير

    في إطار التعاون العسكري المغربي-الأمريكي في مجال تدبير الكوارث، جرى اليوم الثلاثاء تنظيم تمرين لمكافحة أسلحة الدمار الشامل بالملعب الكبير لأكادير.

    ويأتي هذا التدريب ضمن فعاليات التمرين المشترك المغربي-الأمريكي “الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    ويحاكي سيناريو التمرين مباراة لكرة القدم في إطار تظاهرة قارية كبرى، داخل ملعب حضري يستقبل أكثر من 40 ألف متفرج حيث اندلع حريق داخل أحد المحلات بالجهة الجنوبية الغربية من الملعب، مما تسبب في حالة من الهلع بين الجماهير.

    وبالتوازي مع ذلك، ظهرت على عدد من المتفرجين أعراض تنفسية وجلدية حادة، فيما أشارت أجهزة الكشف (النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية والمتفجرات) إلى وجود مادة كيميائية بالقرب من البنيات التحتية التقنية للملعب.

    وخلال مجريات التمرين، تم اكتشاف سيارة مفخخة بعين المكان، أعقبها تصاعد دخان يحاكي انتشار مادة كيميائية، قبل أن يقع انفجار داخل أحد محلات الملعب الذي يحتوي على مواد التشحيم.

    وقد ساهم ذلك في تفاقم الوضع بشكل ملحوظ، وزاد من حدة الارتباك والهلع بين الجماهير، كما أضفى مستوى إضافيا من التعقيد على تدبير الحادث.

    وأمام التدهور السريع للوضع، تم نشر القوات الخاصة بشكل فوري لتحديد وتعقب وتوقيف عدد من العناصر المعادية المتورطة في هذه الأحداث.

    كما تم رصد طائرة بدون طيار تحلق فوق منطقة العمليات، مما شكل تهديدا محتملا لسير التدخل وسلامة الفرق الميدانية، حيث جرى تحييدها باستخدام نظام مضاد للطائرات بدون طيار.

    وخلال التدخل، تم العثور على سيارة مفخخة بمرأب الملعب تحت الأرضي، كانت تهدف إلى عرقلة عمليات الإنقاذ والتسبب في خسائر في صفوف فرق التدخل.

    وأمام هذه التهديدات، تدخلت فرق إزالة المتفجرات التابعة للوحدات المغربية والأمريكية، حيث عملت على معالجة الجهاز المتفجر بشكل آمن باستخدام روبوت موجه عن بعد، قبل الشروع في عمليات إزالة التلوث والإجلاء، بما في ذلك الإجلاء الجوي.

    وتهدف مثل هذه التمارين إلى اختبار مستوى التنسيق والتشغيل البيني بين مختلف المتدخلين الوطنيين والدوليين في مجال الاستجابة لمخاطر إلى جانب تطوير قدرات استخدام الطائرات بدون طيار وأدوات النمذجة في تدبير حالات الطوارئ.

    كما تسعى إلى تقييم قدرة مختلف المصالح على اكتشاف واحتواء وتحييد تهديد كيميائي في سيناريو معقد، والتحقق من فعالية الإجراءات العملياتية القياسية وتحديد التحديات اللوجستية والتقنية والطبية والتواصلية.

    وقد انطلقت مناورات “الأسد الإفريقي 2026” يوم 27 أبريل الماضي وتتواصل إلى غاية 8 ماي الجاري، بكل من بنجرير وأكادير وطانطان والداخلة وتيفنيت.

    ويعد هذا التمرين الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية، حيث يساهم في تعزيز قابلية التشغيل البيني على المستويات العملياتية والتقنية والإجرائية بين الجيوش المشاركة، كما يشكل موعدا هاما لتبادل الخبرات والتجارب، خاصة في مجال التكوين والتدريب المشترك بين مختلف صنوف القوات.

    وتجسد هذه الدورة الثانية والعشرون استمرارية التعاون الوثيق بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، بما يعكس متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 قتيلا و 3105 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 27 شخصا مصرعهم وأصيب 3105 آخرون بجروح، إصابات 116 منهم بليغة، في 2243 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 27 أبريل الماضي إلى 3 ماي الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 50 ألفا و184 مخالفة، وإنجاز 8006 محاضر أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 42 ألفا و178 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 9 ملايين و430 ألفا و150 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5169 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8006 وثائق، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 509 مركبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون العسكري المغربي ـ الأمريكي.. تمرين لمكافحة أسلحة الدمار الشامل بالملعب الكبير لأكادير

    في إطار التعاون العسكري المغربي-الأمريكي في مجال تدبير الكوارث، جرى اليوم الثلاثاء تنظيم تمرين لمكافحة أسلحة الدمار الشامل بالملعب الكبير لأكادير.

    ويأتي هذا التدريب ضمن فعاليات التمرين المشترك المغربي-الأمريكي « الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    ويحاكي سيناريو التمرين مباراة لكرة القدم في إطار تظاهرة قارية كبرى، داخل ملعب حضري يستقبل أكثر من 40 ألف متفرج حيث اندلع حريق داخل أحد المحلات بالجهة الجنوبية الغربية من الملعب، مما تسبب في حالة من الهلع بين الجماهير.

    وبالتوازي مع ذلك، ظهرت على عدد من المتفرجين أعراض تنفسية وجلدية حادة، فيما أشارت أجهزة الكشف (النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية والمتفجرات) إلى وجود مادة كيميائية بالقرب من البنيات التحتية التقنية للملعب.

    وخلال مجريات التمرين، تم اكتشاف سيارة مفخخة بعين المكان، أعقبها تصاعد دخان يحاكي انتشار مادة كيميائية، قبل أن يقع انفجار داخل أحد محلات الملعب الذي يحتوي على مواد التشحيم.

    وقد ساهم ذلك في تفاقم الوضع بشكل ملحوظ، وزاد من حدة الارتباك والهلع بين الجماهير، كما أضفى مستوى إضافيا من التعقيد على تدبير الحادث.

    وأمام التدهور السريع للوضع، تم نشر القوات الخاصة بشكل فوري لتحديد وتعقب وتوقيف عدد من العناصر المعادية المتورطة في هذه الأحداث.

    كما تم رصد طائرة بدون طيار تحلق فوق منطقة العمليات، مما شكل تهديدا محتملا لسير التدخل وسلامة الفرق الميدانية، حيث جرى تحييدها باستخدام نظام مضاد للطائرات بدون طيار.

    وخلال التدخل، تم العثور على سيارة مفخخة بمرأب الملعب تحت الأرضي، كانت تهدف إلى عرقلة عمليات الإنقاذ والتسبب في خسائر في صفوف فرق التدخل.

    وأمام هذه التهديدات، تدخلت فرق إزالة المتفجرات التابعة للوحدات المغربية والأمريكية، حيث عملت على معالجة الجهاز المتفجر بشكل آمن باستخدام روبوت موجه عن بعد، قبل الشروع في عمليات إزالة التلوث والإجلاء، بما في ذلك الإجلاء الجوي.

    وتهدف مثل هذه التمارين إلى اختبار مستوى التنسيق والتشغيل البيني بين مختلف المتدخلين الوطنيين والدوليين في مجال الاستجابة لمخاطر إلى جانب تطوير قدرات استخدام الطائرات بدون طيار وأدوات النمذجة في تدبير حالات الطوارئ.

    كما تسعى إلى تقييم قدرة مختلف المصالح على اكتشاف واحتواء وتحييد تهديد كيميائي في سيناريو معقد، والتحقق من فعالية الإجراءات العملياتية القياسية وتحديد التحديات اللوجستية والتقنية والطبية والتواصلية.

    وقد انطلقت مناورات « الأسد الإفريقي 2026 » يوم 27 أبريل الماضي وتتواصل إلى غاية 8 ماي الجاري، بكل من بنجرير وأكادير وطانطان والداخلة وتيفنيت.

    ويعد هذا التمرين الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية، حيث يساهم في تعزيز قابلية التشغيل البيني على المستويات العملياتية والتقنية والإجرائية بين الجيوش المشاركة، كما يشكل موعدا هاما لتبادل الخبرات والتجارب، خاصة في مجال التكوين والتدريب المشترك بين مختلف صنوف القوات.

    وتجسد هذه الدورة الثانية والعشرون استمرارية التعاون الوثيق بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، بما يعكس متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة سفراء.. حين قَبِل “كرومويل” عودة اليهود لبريطانيا بوساطة مغربية

    في جلسة مليئة بتفاصيل تاريخ البعثات الدبلوماسية المغربية وسرد تأثير رحلات السفراء في نسج العلاقات المغربية الخارجية، وقف سفراء مغاربة سابقون على وقائع تاريخية تؤرخ لأحداث تروي مكانة الأدوار الحضارية المتقاطعة مع الغايات السياسية والدبلوماسية للبعثاث الدبلوماسية، وفي مقدمتها تفاوض بعثة من اليهود المغاربة بهولندا، مع أوليفر كرومويل، قائد الثورة ضد الملكية في بريطانية منتصف القرن 17، لضمان عودة اليهود المغاربة ومعهم باقي اليهود إلى بريطانيا بحكم نفيهم منها لمدة 350 عاماً (منذ عام 1290 بقرار من الملك إدوارد الأول).

    وتحولت قاعة فاطمة الفهرية، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، من فضاء لاحتضان ندوة حول الرحلات السفرية والدبلوماسية المغربية: من التواصل الحضاري إلى التواصل السياسي، من تنظيم النادي الدبلوماسي المغربي، إلى مساحة فكرية لاستعراض تجارب سفراء مغاربة سابقين في دول متعددة وخلاصاتها حول تأثير الفعل الدبلوماسي على صون الهوية المغربية في مختلف بقاع العالم وتحسين العلاقات المغربية مع الأجانب.

    ذاكرة نابضة بـ”عراقة” الدبلوماسية المغربية

    محمد بلماحي، ومن منطلق تجربته الدبلوماسية كسفير مغربي ببريطانيا منذ سنة 1999 إلى سنة 2009، حكى في الندوة عن وقائع توثق لتحولات في العلاقات المغربية البريطانية بفضل البروفايلات التي مثلت المغرب لدى “المملكة التي لا تغرب عنها الشمس”، بريطانيا، ومنها تدخل الجالية المغربية اليهودية لدى “كرومويل” لضمان عودة اليهود المغاربة إلى بريطانيا بعدما تم نفيهم منها لأزيد من 350 سنة.

    يصف الدبلوماسي المغربي، في مداخلته بالندوة، هذه الواقعة على أنها “أمر بالغ الأهمية”، مشيراً إلى “المساهمة الهامة للجالية اليهودية المغربية عقب سقوط الملك تشارلز الأول. بعد قيام الثورة ضد الملكية وتولي “كرومويل” السلطة”، مبرزاً أنه “منذ تلك اللحظة –علماً أن اليهود كانوا منفيين من بريطانيا لمدة 350 عاماً، وتحديداً منذ عام 1290 بقرار من الملك إدوارد الأول، توجهت الجالية اليهودية المغربية المقيمة في أمستردام إلى “كرومويل”، وتفاوضت بشأن عودة محتملة للجاليات اليهودية المغربية وغير المغربية لبريطانيا”.

    وشدد بلماحي، الذي قضى عقداً من الزمن (1999 إلى 2009) سفيرا للمغرب لدى المملكة المتحدة، على أن المغاربة تعرفوا على البريطانيين والأمر معكوس أيضا بفضل الرحلات السفارية للسفراء والمبعوثين الدبلوماسيين المغاربة والكتابات التي خلفوها.

    وبلغة الأرقام، نبش بلماحي ذاكرته بتأكيده أن 49 سفيراً مغربياً تعاقبوا على تمثيل المغرب لدى المملكة المتحدة، مسجلاً أنه كان للمغرب تأثير ثقافي كبير على بريطانيا والبريطانيين بفضل البعثات الدبلوماسية والسفراء المغاربة، وهذا التأثير وصل إلى المسرح والأغنية والرقص البريطاني.

    وفي هذا الصدد، لفت الدبلوماسي المغربي إلى أن 58 قطعة مسرحية تناولت تاريخ المغرب وثقافة المغاربة، بعدما تأثر مؤلفوها بسلوك السفراء المغاربة بهذا البلد الذي حمل تاريخاً عريقاً.

    وعن العهد الجديد، أوضح بلماحي أن الملك محمد السادس أطلق جيل جديداً من الدبلوماسية القائمة على الثقافة والقيم والهوية مع المملكة البريطانيا بما فيها الجانب الأكاديمي، مبرزاً أن هذا التوجه معلوم به في المغرب منذ أزيد من 27 سنة، أي منذ 2001.

    الديبلوماسية المغربية.. تعرف على الآخر

    عبد الوهاب بلوقي، رئيس النادي الدبلوماسي المغربي، تدخل بدوره في هذه الندوة قائلاً إن الرحلة السفارية المغربية تميزت بنزعة متوازنة ركزت على وصف مظاهر التقدم العلمي والعمراني لدى الأجانب دون الوقوع في الانبهار، مسجلاً أن الرحلة المغربية نشأت في كنف البعثات الدبلوماسية في عهد السلاطين المغاربة وخصوصا في عهد السعديين.

    ولفت بلوقي، الذي شغل منصب سفير للمغرب لدى كل من العراق والنرويج وفنلندا وسوريا وهولندا، إلى أن الرحلة السفارية بدأت مع أحمد الحجري سنة 1610 مبعوثا إلى فرنسا وهولندا، مبرزاً أن هذه الرحلات بلغت ذروتها خلال القرن 19 وبداية القرن في ظل التنافس الاستعماري على المغرب. 

    وبين هزيمة إسلي 1944 وفرض الحماية سنة 1912، سجل الدبلوماسي المغربي أن المغرب كثف بعثاته إلى الغرب لفهم تفوق هذه الشعوب وضرورة الانفتاح على التحولات الدولية، مشيراً إلى أن الرحلة السفارية المغربية، من حيث المهام، ارتبطت بتوقيع الاتفاقات والزيارات الرسمية وتعزيز التحالفات وفهم موازين القوى وأساليب الحكم في دول أخرى والاطلاع على مظاهر التقدم الإداري الأوروبي.

    وكانت الرحلات السفارية، وفق المتحدث ذاته، ترصد مقارنة ضمنية بين أحوال المغاربة مقارنة بالغرب مع الحرص على الدفاع عن قضايا المسلمين والهوية المغربية، لتكون بذلك وسيلة للتعرف على الثقافة المغربية في إطار تفاعل حضاري متبادل. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: 27.8 مليون شخص في سن العمل سنة 2026.. أرقام جديدة تكشف وضع سوق الشغل

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن معطيات جديدة تخص وضعية سوق الشغل في المغرب خلال الفصل الأول من سنة 2026، حيث بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) حوالي 27.8 مليون شخص.

    وتعكس هذه الأرقام صورة دقيقة حول بنية القوى العاملة في البلاد ومستوى المشاركة في سوق الشغل بين مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.

    حجم القوى العاملة في المغرب

    وبحسب المذكرة الإحصائية الصادرة عن المندوبية، فإن عدد القوى العاملة في المغرب بلغ 11.617.000 شخص، أي مجموع الأشخاص المشتغلين أو الباحثين عن عمل بشكل فعلي.

    وتشير المعطيات إلى أن حوالي 63.6% من هذه الفئة تقيم في الوسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الشغل يسجل تحسنا طفيفا.. البطالة عند 10,8% في مستهل 2026

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن سوق الشغل بالمغرب عرف، خلال الفصل الأول من سنة 2026، تحسنا نسبيا في مؤشرات التشغيل، حيث ذكرت أن عدد العاطلين عن العمل بلغ حوالي 1.253.000 شخص، فيما استقر معدل البطالة عند 10,8% على المستوى الوطني.

    وسجلت المندوبية، ضمن مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفترة نفسها، تحسنا طفيفا في المؤشرات، مقابل استمرار التباين بين الوسطين الحضري والقروي، إذ بلغ معدل البطالة 13,5% في المدن مقابل 6,1% في القرى، وهو ما يعكس تواصل الفوارق المجالية في فرص الولوج إلى الشغل.

    وأظهرت المعطيات أن فئة الشباب لا تزال الأكثر تأثراً بالبطالة، حيث بلغت النسبة 29,2% لدى الفئة العمرية بين 15 و24 سنة، و16,1% لدى الفئة ما بين 25 و34 سنة، في حين سجلت النساء معدل 16,1% مقابل 9,4% لدى الرجال.

    وتعكس هذه المؤشرات، رغم التحديات القائمة، بروز دينامية تدريجية نحو استقرار سوق العمل، مع استمرار الحاجة إلى سياسات عمومية أكثر استهدافاً لتعزيز فرص الشغل وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    كما اعتمدت المندوبية السامية للتخطيط منهجية محدّثة في احتساب معدل البطالة، ترتكز على حصر هذه الفئة في الأشخاص الذين لا يتوفرون على عمل مدرّ للدخل، والقادرين على العمل، والذين يباشرون بحثا فعليا عنه، مع استثناء من لا يبحثون عن شغل أو غير المستعدين للعمل خلال الفترة الراهنة.

    ومن جهة ثانية بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، إذ ينقسم السكان في سن العمل إلى فئتين حسب الوضعية اتجاه سوق الشغل، وهما القوى العاملة (التي تشمل الأشخاص المشتغلون مقابل دخل والعاطلين عن العمل بالمفهوم الضيق) والسكان خارج القوى العاملة، والتي تشمل القوة العاملة المحتملة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حجم القوى العاملة (مجموع الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين بالمفهوم الضيق) بلغ 11.617.000 شخص، مضيفا أن حوالي 63,6 في المائة من هذه الفئة من الساكنة يقطنون بالوسط الحضري. من جهة أخرى، لا تمثل النساء سوى 21 في المائة من القوى العاملة، مع فارق واضح مقارنة بنسبتهن المهمة ضمن السكان خارج القوى العاملة (71,2 في المائة).

    أما معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة القوى العاملة من السكان في سن العمل) فقد بلغ 41,8 في المائة على المستوى الوطني (41 في المائة بالوسط الحضري و43,3 في المائة بالوسط القروي). وقد تم تسجيل فارق ملحوظ بين النساء والرجال، حيث بلغ هذا المعدل 66,4 في المائة لدى الرجال مقابل 17,5 في المائة فقط لدى النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي يورط رئيس جماعة بني يخلف في استغلال النفوذ

    مصطفى عفيف

    عاد ملف اختلالات رخصة بناء مدرسة خصوصية لفائدة شركة عقارية في اسم رئيس جماعة بني يخلف ونائبه إلى الواجهة بعض صدور حكم قضائي عن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء منتصف شهر مارس الماضي، والقاضي بتأييد الحكم الابتدائي في حق كل من سعيد رفيق رئيس جماعة بني يخلف إقليم المحمدية، والحسين ظريف نائبه السابق وشريكه في مشروع مدرسة خصوصية بتراب نفس الجماعة والحكم على كل واحد منهما بغرامة نافذة قدرها (30.000 درهم) مع الصائر والإجبار في الأدنى ويهدم ما تم بناؤه بدون ترخيص، وهو الحكم الذي ورط رئيس المجلس الجماعي في شبهة استغلال النفوذ والغدر بعدما استغل منصبه كرئيس للمجلس الجماعي لبني يخلف وقام بتسليم رخصة بناء وشهادة المطابقة لمشروعه خارج المساطر القانونية المعمول بها في قانون التعمير، ومخالفته التصميم المصادق عليه للمدرسة الخصوصية وهو مشروع مسجل باسم شركة “ما أحلى سكن” التي يملكها مناصفة مع نائبه السابق.

    وكان ملف الرخصة قد تفجر للعلن قبل يوم اقتراع الانتخابات الجماعية 2021، حيث منح الرئيس رخصة المطابقة لفائدة مشروع شركته شهادة المطابقة والتي على أساسها أن البناية مخصصة لغرض آخر غير السكن، قد تم تسليمها في احترام للقواعد والشروط المنصوص عليها في رخصة البناء، وهي الرخصة التي تمت في ظروف غامضة دون احترام المدة القانونية بين تاريخ الرخصة الأولى والثانية وتاريخ وضع الملف أول مرة، مما يثير شكوكا حول منح الرخص بجماعة بني يخلف.

    وكشف محضر السلطة المحلية أن رخصة البناء عدد 0062/2021 تم تسليمها بتاريخ 27/07/2021، وأن شهادة المطابقة عدد 77/2021 والموقعة من طرف سعيد رفيق رئيس جماعة بني يخلف بتاريخ 7 شتنبر 2021، أي خلال مدة لا تتجاوز أربعين (40) يوما، وهي المدة الزمنية التي يستحيل إنجاز مؤسسة تعليمية بمواصفات بناء كامل خلال هذه المدة الوجيزة، مما يعد أمرا غير ممكن لا من الناحية التقنية ولا الواقعية، مما يرجح أن البناء كان قائما قبل تاريخ الترخيص، كما كشف بحث السلطات المختصة من خلال الصور الجوية المتوفرة، أن البناء موضوع الرخصة كان مشيدا فعليا قبل تاريخ الحصول على رخصة البناء، وهو ما يفيد بأن الرخصة وشهادة المطابقة استعملتا لتسوية وضعية غير قانونية قائمة، في خرق صريح لمقتضيات القانون رقم 12.90 والقانون رقم 66.12، كما أكد محضر المعاينة ، إضافة إلى  عدم احترام التصميم المرخص، وذلك بتغيير على مستوى الواجهات، وبناء أدراج فوق الملك العمومي على الواجهتين الأمامية والجانبية اليسرى، وإحداث تغييرات داخلية على جميع الطوابق (3-S/SOL /R)، بالإضافة إلى بناء سياج حديدي من جهتين بجانب مقر المدرسة فوق أرض مخصصة كمساحة خضراء بموجب التصميم تجرئة ملاك.

    وكانت النيابة العامة قد تابعت رئيس الجماعة وشريكه، بناء على محضر معاينة عدد 2023/04 منجز من طرف قائد الملحقة الإدارية الثانية بتاريخ 2023/02/02 والذي يستفاد منه أن المتهمين قاما بتغيير على مستوى الواجهات وبناء أدراج فوق الملك العمومي على الواجهتين الأمامية والجانبية اليسرى وتغييرات داخلية على جميع الطوابق بدون ترخيص من الجهة المختصة.

    الحكم القضائي عجل بعدد من المنتخبين إلى مراسلة عامل المحمدية من أجل التدخل للسهر على احترام القانون وتنفيذ الحكم وفتح بحث في شبهة تنازع المصالح لرئيس جماعة بني يخلف الذي استغل منصبه في التوقيع على رخص لفائدة شركة هو شريك فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم عالميون يؤثثون مهرجان موازين

     أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” عن انضمام كوكبة من النجوم العالميين والعرب إلى برمجة الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، التي ستقام في الفترة ما بين 19 و27 يونيو المقبل بالرباط وسلا.

    وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيستضيف ليالي طربية واحتفالية، حيث سيكون الجمهور يوم 19 يونيو المقبل على موعد مع “مطربة الأجيال” ميادة الحناوي، التي ستطرب الحضور بروائعها الخالدة، فيما سيلتقي يوم 22 يونيو الفنانة “إيماني” (Imany) بصوتها الساحر الذي يمزج بين “السول” و”الفولك”.

    وأضاف المصدر ذاته أن أسطورة الجاز العالمية “دي دي بريدجواتر” ستعتلي خشبة المسرح نفسه يوم 26 يونيو في سهرة مفعمة بالرقي والبراعة الموسيقية.

    وعلى منصة “النهضة” المخصصة للموسيقى العربية، سيضرب “نجم الجيل” تامر حسني موعدا مع معجبيه في سهرة ختامية استثنائية يوم 27 يونيو، “واعدا بعرض مليء بالحماس والطاقة”.

    أما منصة “OLM السويسي”، فستشهد أجواء احتفالية عالمية، إذ ستقدم الظاهرة الموسيقية “ماجور ليزر” (Major Lazer) عرضا من الإيقاعات الحديثة يوم 20 يونيو، فيما سيلهب النجم “نيكي جام” (Nicky Jam)، أحد أيقونات “الريغيتون”، حماس الجمهور يوم 22 يونيو.

    وتأتي هذه الأسماء لتنضاف إلى قائمة الفنانين الذين أعلن عنهم سابقا، ومن بينهم مغني الراب “نينيو” (Ninho)، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والنجم الشعبي حسن شاكوش.

    يذكر أن مهرجان موازين، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تكريس مكانته كحدث فني عالمي يجمع بين كبار النجوم الدوليين والعرب، إلى جانب الاحتفاء بالمواهب المغربية، مجسدا قيم الانفتاح والتبادل الثقافي عبر الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره