Étiquette : 2797

  • النيجر ترحب بمصادقة مجلس الأمن على القرار رقم 2797 الذي يدعم الحكم الذاتي في الصحراء

    الصحيفة من الرباط

    رحبت النيجر، اليوم الثلاثاء، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار التاريخي رقم 2797، الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة كأساس جدي، وذي مصداقية ودائم للتوصل إلى حل لقضية الصحراء المغربية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون ونيجريي الخارج، باكاري ياو سانغاري، عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش مؤتمر الضحايا الأفارقة للإرهاب، المنعقد يومي 2 و3 دجنبر الجاري بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف العمراني: الصحراء المغربية.. القرار 2797 يكرس محورية ووجاهة مخطط الحكم الذاتي كحل نهائي

    أكد سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، اليوم الاثنين، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 لا يشكل تطورا فحسب، بل “يكرس محورية ومشروعية ووجاهة” مخطط الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتطرق السفير، في مداخلة ضمن مدونة رقمية (بودكاست) بثها مركز التفكير الأمريكي المؤثر (هدسون إنستيتيوت)، إلى الديناميات التي أفرزت هذا القرار التاريخي، الذي يحمل “وضوحا لا لبس فيه” ويوجه بشكل لا رجعة فيه انخراط المنتظم الدولي لصالح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي أداره مايكل دوران، الباحث البارز ومدير مركز السلام والأمن في الشرق الأوسط، أبرز السيد العمراني أن التصويت لفائدة القرار 2797، الذي تم دون معارضة أي صوت، “يشكل إشارة سياسية نادرة ضمن السياق الدبلوماسي الراهن، تبرهن عن نضج عميق داخل المنتظم الدولي لفائدة دعم بنيوي، يتسم بالمسؤولية، ومعبر عنه، لمخطط الحكم الذاتي”.

    وأشار إلى أن “أزيد من 120 بلدا تعترف بمخطط الحكم الذاتي باعتباره السبيل الوحيد من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية”.

    فمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007، يوضح الدبلوماسي المغربي، يستجيب لكافة المتطلبات في مجال القانون الدولي ويشكل، في هذا الصدد، سبيلا ينسجم بشكل تام مع الشروط المسبقة لميثاق الأمم المتحدة ومعايير قرارات مجلس الأمن المتعاقبة، مضيفا أنه يتلاءم مع القانون الدولي و”أضحى أيضا يتيح الإطار الوحيد المحدد من طرف مجلس الأمن كأساس للمفاوضات، التي سيقوم بتيسيرها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة”.

    وأكد أن هذا الأفق “يبدد كل الأوهام الدبلوماسية القائمة على مبادئ متجاوزة أو تصورات تم استبعادها من الخيار الوحيد الذي يؤخذ بعين الاعتبار”.

    كما أبرز السيد العمراني أن الأمر يتعلق بتطور أساسي يعد ثمرة مباشرة للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “رؤية قائمة على الوضوح، والثبات، والبحث عن حلول واقعية، تمكن من تجاوز المواقف الجامدة بغية التوجه نحو التسوية النهائية للنزاع”.

    وفي سياق هذا النقاش، حرص السفير على إعادة وضع هذه الدينامية الأممية ضمن مسار أشمل لـ”مغرب يشهد تحولا، منخرط منذ أزيد من عقدين في مسار حثيث من التحديث”، مذكرا بأن هذا التطور العميق، الذي تحمله رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجسد من خلال توطيد للاستقرار المؤسساتي، ونمو اقتصادي متسارع وقدرة أكبر على اقتراح حلول في وقت يكتفي فيه البعض على الملاحظة أو القيام برد الفعل.

    وبخصوص التوجه الإفريقي للمملكة، سلط السيد العمراني الضوء على البعد التضامني للمبادرة الملكية الأطلسية، باعتبارها “عاملا للاندماج، وأيضا سلسلة تنموية، تحقق الربط بين فرص ورهانات القارة الإفريقية في إطار جهود جماعية تعمل على تضافر مؤهلات وطموحات والتزامات وخبرات الجميع”.

    وسجل، في هذا الصدد، أن الرؤية الملكية تروم تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى فضاء للربط والتنقل والازدهار، مبرزا أن المملكة تنشئ اليوم الممرات الإفريقية للقرن الـ21، من خلال بلورة الطموحات والازدهار ضمن مشاريع مهيكلة.

    وبعدما أشار إلى خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي، والمناطق الصناعية المندمجة، وميناء الداخلة الأطلسي، أوضح السفير أن هذه الرؤية تندرج ضمن منطق التنمية المشتركة والتكامل الإيجابي، حيث “الصحراء المغربية تغدو قطبا للنمو، وملتقى بين القارات ورافعة للاندماج الإقليمي”.

    وقال إن الربط أضحى الرافعة الجديدة للتقدم في إفريقيا، و”المغرب أصبح اليوم أحد الفاعلين الأكثر انخراطا وأكثرهم مصداقية”.

    وتطرق السيد العمراني إلى العلاقات الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، مذكرا بأنها تجد جذورها في الصداقة التاريخية بين البلدين، التي تعود إلى 250 عاما، ملاحظا أن “التوافق العميق القائم اليوم بشأن أولويات الأمن والاستقرار والتنمية يجعل من شراكتنا في الآن نفسه ضرورة ووسيلة حاسمة لتحقيق الازدهار في ضفتي الأطلسي”.

    وختم بالقول: “أرسينا مع الولايات المتحدة علاقة ثقة لا مثيل لها، تتجاوز بشكل كبير الإطار الدبلوماسي. نعمل سويا، وننسق مبادراتنا ونستشرف رؤانا، التي تتسم غالبا بالتوافق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المغرب بواشنطن.. القرار 2797 يكرس محورية ووجاهة مخطط الحكم الذاتي كحل نهائي لحل قضية الصحراء 

    أكد سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، اليوم الاثنين، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 لا يشكل تطورا فحسب، بل “يكرس محورية ومشروعية ووجاهة” مخطط الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتطرق السفير، في مداخلة ضمن مدونة رقمية (بودكاست) بثها مركز التفكير الأمريكي المؤثر (هدسون إنستيتيوت)، إلى الديناميات التي أفرزت هذا القرار التاريخي، الذي يحمل “وضوحا لا لبس فيه” ويوجه بشكل لا رجعة فيه انخراط المنتظم الدولي لصالح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي أداره مايكل دوران، الباحث البارز ومدير مركز السلام والأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبد الصحرا قبل فلسطين.. الجزاير استاغلات ندوة السلم والأمن فأفريقيا اللي كتحتاضنها باش تخرج حقدها على مغربية الصحرا بعد قرار مجلس الأمن

    الوالي الزاز -گود- العيون ///
    [email protected]

    استغلت الجزائر أشغال النسخة 12 للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، التي تحتضنها بالتعاون مع ‎ مع الإتحاد الافريقي يومي 1 و 2 دجنبر للترويج لجبهة البوليساريو ورؤيتها لنزاع الصحراء تجسيدا لعقيدة العداء للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وزج وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، بنزاع الصحراء في كلمته الموجهة للندوة اليوم الإثنين الموافق لتاريخ 1 دجنبر بنزاع الصحراء وسط حضور أفريقي ودولي ملحوظ يضم رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالسلم، جان بيير لاكروا، ووزراء خارجية أفارقة.

    وإجتر وزير الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، الأسطوانة المشروخة لنظام العسكر في بلاده، معربا عن دعمه للبوليساريو، داعيا القارة الأفريقية لذلك، مقدما النزاع تحت يافطة “الإستعمار”، مقدما نزاع الصحراء على القضية الفلسطينية التي تتشدق الجزائر بدعمها

    وقال أحمد عطاف في سياق محاولات بلاده الرامية للتخفيف من حدة التفوق الدبلوماسي المغربي والدعم الدولي للسيادة المغربية على الصحراء لاسيما بعد قرار مجلس الأمن رقم 2797 -قال-: “ولأشقائنا في الصحراء الغربيه أصدق عبارات التضامن والدعم، وهم يتمسكون بإحقاق حقهم الشرعي والمشروع في تقرير المصير، على النحو الذي أكدته ولا تزال تؤكده الشرعية الدولية والعقيدة الأممية في مجال تصفية الاستعمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المريني يكتب: القرار الأممي2797 ومأزق النظام الجزائري

    مصطفى المريني، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    مصطفى المريني

    أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    لم تبد الجزائر حتى الآن ، أي مؤشرات على استعدادها للانخراط في الدينامية الدولية التي دشنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي دعا بوضوح الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وفي مقدمتها الجزائر إلى الدخول في مفاوضات على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الإطار الوحيد الواقعي والعملي، والدائم لتسوية النزاع في إطار السيادة المغربية، كما لم يصدر عنها، أي بادرة حسن نية للتفاعل الإيجابي مع الدعوة التي وجهها الملك محمد السادس، في الخطاب الذي أعقب صدور القرار، باجراء حوار صريح ومسؤول بين البلدين لطي صفحة الخلاف، وبناء علاقات ثنائية قائمة على التعاون، والثقة والأخوة..

    بل إن كل المؤشرات الرسمية الصادرة عن الجزائر توحي باستمرارها في نهج التصعيد والتوتر، والهروب إلى الأمام، والمناورة، ورفض الانصات لصوت الحكمة الذي عبر عنه جلالة الملك، فبدل أن تتلقف اللحظة السياسية الدقيقة التي خلقها القرار الأممي، وتتعاطى معها بوصفها فرصة دولية لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وإعادة صياغة العلاقة مع المغرب على أسس جديدة من التعاون والحوار والثقة، وإطلاق مسار انفتاح مغاربي طال انتظاره، انصرفت إلى خلق الجدل حول القرار الأممي في محاولة يائسة لتحوير مضمونه، وإشاعة حالة من الغموض المتعمد حول دلالاته، عبر قراءة انتقائية تفرغ القرار من جوهره الذي حمل الأطراف المعنية -وفي مقدمتها الجزائر- مسؤولية الانخراط الجاد في مفاوضات مباشرة، لإيجاد تسوية سياسية واقعية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وهو الأمر الذي لم تستسغه الجزائر بعد، لأنه يسقط كل سردياتها التي نسجتها على مدى عقود من النزاع، فالقرار 2797 فضلا عن تكريسه للمقترح المغربي كإطار وحيد للحل السياسي في إطار السيادة الوطنية المغربية، كرس تحولا عميقا في مفهوم “الأطراف المعنية” وفي مقدمتها الجزائر، باعتبارها طرفا مباشرا في النزاع.

    ومن ثم، فإن عملية التفاوض لا يمكن أن تستقيم دون انخراطها المباشر، وهذا يعكس تحول مهم في موقف الأمم المتحدة في توزيع المسؤوليات، وينهي سردية النظام الجزائري الذي كان يروج لخطاب ” الوساطة” و”الحياد”، ومن هنا مأزق النظام الجزائري الذي لم يستسغ بعد عمق التحول الذي حمله القرار الأممي، من حيث حسم المرجعية التفاوضية في المقترح المغربي، وإعادة تحديد الأطراف بشكل مباشر، والدفع نحو الحل النهائي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، فقد بات النظام الجزائري جراء القرار الأممي محاصرا داخل مأزق مزدوج، فمن جهة، تلزمه الشرعية الدولية بالانخراط في المفاوضات باعتباره طرفا رئيسيا في النزاع، ومن جهة ثانية، يجد نفسه في مواجهة الشعب الجزائري الذي بدد مقدراته في سبيل سردية متآكلة، تقوم على افتعال العداوة وخلق التوتر مع المغرب لتبرير الإخفاقات الداخلية.

    وبالتالي، فإن محاولة الجزائر الالتفاف على القرار الأممي، والتملص من مسؤوليتها السياسية والتاريخية، ورفض دعوات الحوار القادمة من المغرب يضعها في مواجهة المجتمع الدولي، الذي أصبح يتعامل مع القرار 2797 كفرصة حقيقية لانهاء النزاع المفتعل حول الصحراء في إطار السيادة المغربية ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجماع‭ ‬الوطني‭ ‬الواسع‭ ‬على‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المستنيرة‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭



    الافـتتاحية‭

    يتساءل‭ ‬المواطنون‭ ‬والمواطنات،‭ ‬ومن‭ ‬حقهم‭ ‬أن‭ ‬يتساءلوا‭ ‬،‭ ‬عما‭ ‬استقر‭ ‬عليه‭ ‬الرأي‭ ‬بشأن‭ ‬الصيغة‭ ‬الإجمالية‭ ‬والنهائية‭ ‬لمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬استوفت‭ ‬المشاورات‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬الوطنية‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬10‭ ‬نوفمبر‭ ،‬2025‭ ‬‬الآجالَ‭ ‬المضروبةَ‭ ‬لها‭. ‬

    ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التساؤل‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬المسار‭ ‬الذي‭ ‬سيسير‭ ‬فيه‭ ‬المقترح‭ ‬المغربي‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬وعلى‭ ‬الزيادة‭ ‬في‭ ‬الاطمئنان‭ ‬والثقة‭ ‬في‭ ‬الآليات‭ ‬التنفيذية‭ ‬التي‭ ‬سيتوافق‭ ‬الأطراف‭ ‬على‭ ‬اعتمادها‭ ‬للولوج‭ ‬إلى‭ ‬المرحلة‭ ‬النهائية،‭ ‬تحت‭ ‬الإشراف‭ ‬المباشر‭ ‬للمبعوث‭ ‬الشخصي‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬،‭ ‬طبقاً‭ ‬للقرار‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬أصدره‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬،2025‭ ‬والذي‭ ‬كرس‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭  ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬حلاً‭ ‬الأكثر‭ ‬جدوى‭ ‬للنزاع‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬

    وإذا‭ ‬كانت‭ ‬طبيعة‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬أعلن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده،‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬سيقوم‭ ‬بها‭ ‬لتحيين‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬وتفصيله،‭ ‬ذات‭ ‬سرية،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬لحد‭ ‬الآن،‭ ‬فإن‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬حكمة‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬إلى‭ ‬تفصيلات‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬و‭‬تحييناتها‭ ‬،‭ ‬باعتبارها‭ ‬رؤيةً‭ ‬وطنيةً‭ ‬تمثل‭ ‬الإرادة‭ ‬الجماعية‭ ‬لعموم‭ ‬المواطنين‭ ‬والمواطنات،‭ ‬مما‭ ‬يجعلها‭ ‬ترقى‭ ‬إلى‭ ‬مرتبة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬الإجماع‭ ‬الوطني‭ ‬الواسع‭ ‬على‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬وعلى‭ ‬نحو‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭‬، ‬هو‭ ‬خاصية‭ ‬من‭ ‬الخصائص‭ ‬الراقية‭ ‬لشعبنا‭ ‬العظيم‭ ‬عند‭ ‬حدوث‭ ‬النوازل‭ ‬ووقوع‭ ‬الأزمات‭ ‬التي‭ ‬تقتضي‭ ‬التعبئة‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حوزة‭ ‬الوطن‭ ‬وسيادة‭ ‬البلاد‭ ‬وحماية‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬والسلامة‭ ‬الإقليمية‭ ‬للدولة‭ ‬المغربية‭.‬

    فاستناداً‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬القاعدة‭ ‬الراسخة‭ ‬من‭ ‬الالتحام‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬الشعب‭ ‬والعرش،‭ ‬ومن‭ ‬التجاوب‭ ‬المطلق‭ ‬بين‭ ‬الملك‭ ‬وشعبه‭ ‬الوفي،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬الثقة‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الحكيمة‭ ‬التي‭ ‬تدير‭ ‬بها‭ ‬بلادنا‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء،‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬،1975‭ ‬ بل‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬1963‭ ‬حيث‭ ‬قدم‭ ‬المغرب‭ ‬قضية‭ ‬تحرير‭ ‬الصحراء‭ ‬إلى‭ ‬اللجنة‭ ‬الرابعة‭ ‬المختصة‭ ‬بتصفية‭ ‬الاستعمار،‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭.‬ وهي‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬آتت‭ ‬أكلها‭ ‬بصدور‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬التاريخي‭.‬

    فمن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬الواضحة،‭ ‬وهذه‭ ‬السياسة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وبهذه‭ ‬الروح‭ ‬النضالية،‭ ‬وضع‭ ‬المغرب‭ ‬الصياغة‭ ‬الجامعة‭ ‬الوافية‭ ‬لتفصيلات‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬ورسم‭ ‬خطوطه‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تحيد‭ ‬عن‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬وحدد‭ ‬أهدافه‭  ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬بهذه‭ ‬السيادة،‭ ‬وفقاً‭ ‬لمقتضيات‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬القاعدة‭ ‬والمعيار‭ ‬والمرجع‭ ‬والمستند‭.‬

    ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاء‭ ‬الإجماع‭ ‬الوطني‭ ‬الواسع‭ ‬المنقطع‭ ‬النظير،‭ ‬على‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬أقاليمنا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬وتحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأممية الاشتراكية تثمن قرار مجلس الأمن بشأن مبادرة الحكم الذاتي وتعتبره أساسا لحل نهائي للنزاع

    عبرت الأممية الاشتراكية، خلال اجتماعها المنعقد يومي 27 و28 نونبر 2025، عن موقف جديد وغير مسبوق بخصوص قضية الصحراء المغربية، بعدما صادقت لجنة إفريقيا داخل المنظمة على وثيقة سياسية ترحّب بقرار مجلس الأمن رقم 2797 وتعتبره أرضية يمكن البناء عليها للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم لهذا النزاع.

    وأكدت الوثيقة، ضرورة انخراط كافة الأطراف المعنية بجدية في المسار التفاوضي، والعمل من أجل الوصول إلى تسوية نهائية، مع الدعوة إلى إعادة إطلاق مشروع الاندماج المغاربي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.

    وجاء في الفقرة الخاصة بالنزاع أن لجنة إفريقيا ترحب بالفرصة التي يتيحها قرار مجلس الأمن 2797 باعتباره قاعدة يمكن أن تقود إلى توافق دولي حول حل سياسي مستدام.

    كما دعت اللجنة الأطراف المعنية إلى تكثيف مشاركتها في المفاوضات، وبذل جهود فعلية للتوصل إلى حل نهائي، إضافة إلى إعادة إحياء مسار التكامل المغاربي باعتباره شرطاً محورياً لتحقيق الازدهار المشترك لشعوب المنطقة.

    وشددت الوثيقة على أن بلدان الفضاء المغاربي مدعوة إلى استثمار هذا التطور الجديد لتجاوز حالة الجمود التي تطبع المنطقة، والانخراط في الدينامية المتجددة داخل المجتمع الدولي بشأن هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الأممية الاشتراكية تدعم القرار الأممي بشأن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

    شهدت أشغال المجلس الدولي للأممية الاشتراكية، المنعقد في مالطا يومي 27 و28 نونبر 2025، صدورَ وثيقة سياسية جديدة عن لجنة إفريقيا، تمت المصادقة عليها وحملت تحولا لافتا في التعاطي مع ملف الصحراء المغربية.

    ونصت الفقرة المتعلقة بالنزاع على أن لجنة إفريقيا ترحّب بالفرصة التي يتيحها قرار مجلس الأمن رقم 2797 باعتباره قاعدة يمكن أن تقود إلى توافق دولي حول حل سياسي عادل ودائم.

    ودعت اللجنة الأطراف المعنية إلى الانخراط الجدي في المفاوضات، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية نهائية، وإعادة إطلاق مسار التكامل الإقليمي، باعتباره أحد الشروط الأساسية لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.

    كما أشارت الوثيقة إلى أن بلدان الفضاء المغاربي مدعوة إلى الاستفادة من هذا التطور الجديد قصد تجاوز حالة الجمود ودفع مسار الاندماج الإقليمي.

    وسجّل متابعون أن هذا الموقف يشكل تحولا نوعيا داخل الأممية الاشتراكية تجاه هذا الملف، بالنظر إلى طبيعة مضامينه وتوافقه مع الدينامية الدولية التي أعقبت اعتماد قرار مجلس الأمن 2797.

    هذا، وعرفت أشغال المجلس حضور وفد من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب ممثلي عدد من الأحزاب الإفريقية والأوروبية واللاتينية. كما حضرت حركة صحراويون من أجل السلام بعد قبول عضويتها داخل المنظمة، وهو ما اعتبره مراقبون تطوراً مهماً في تمثيلية الصحراويين داخل الهياكل الأممية الاشتراكية.

    وتوقف تقرير لجنة إفريقيا كذلك عند مجموعة من القضايا المطروحة على مستوى القارة، منها الوضع في السودان، والتوتر بين رواندا والكونغو، إضافة إلى الدعوة إلى تعزيز الممارسات الديمقراطية واحترام الدستور في عدد من الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرزوقي : سياسة تونس الحالية تُجامل الجزائر على حساب الحقيقة

    قال الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي مساء أمس في الرباط، إن «الصحراويين في مخيمات تندوف رهائن وضحايا للسياسات التي يتبعها النظام الجزائري منذ نصف قرن».

    جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر نظمته جبهة القوى الديمقراطية تكريمًا له.

    واعتبر المرزوقي أن تصويت مجلس الأمن الدولي على القرار 2797 يُعد «تاريخيًا»، معبّرًا عن استيائه من عدم استفادة «النظام الجزائري» من هذا القرار.

    وقال: «النظام يواصل تكرار نفس الرواية: نحن لسنا طرفًا في النزاع والصحراء مسألة تصفية استعمار، لكنه يعتقد أنه يخدع من؟ لا أحد يصدقه».

    كما حثّ الرئيس السابق المغاربة على التفريق بين «السياسة الحالية للنظام التونسي تجاه الصراع بين المغرب والجزائر وتلك التي اتبعتها تونس خلال فترات حكم بورقيبة، بن علي، وأنا، والباجي السبسي».

    من العاصمة المغربية، دعا المرزوقي إلى إحياء اتحاد المغرب العربي الكبير، معبّرًا عن أسفه لعدم تجاوب «النظام الجزائري» مع دعوة المصالحة التي قدمها الملك محمد السادس في خطابه يوم 31 أكتوبر.

    ظهرت المقالة المرزوقي : سياسة تونس الحالية تُجامل الجزائر على حساب الحقيقة أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرزوقي في المغرب.. رحلة الإنسان والزعيم بين التاريخ والكرم

    عادل الحامدي

    يحط الرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي هذه الأيام رحاله في المغرب الأقصى، بلد الأصالة والكرم، بدعوة من حزب جبهة القوى الديمقراطية المغربي، وفي استقبال يليق برئيس وصديق للمغرب. ليس مجرد ترحاب سياسي روتيني، بل عناية إنسانية وتقدير تاريخي يحيطه به عدد من السياسيين المغاربة، وكأنهم يقولون للعالم: هنا ضيفنا ليس مجرد رجل دولة، بل صديق للأمة، حامل لرسالة الكرامة والعدالة والسلام.

    المرزوقي، الذي أنسن منصب الرئاسة في تونس، وأعطاه بعده الإنساني والسياسي الذي يليق برئيس بحق. لقد فتح قصر قرطاج أمام عامة الناس، ليصبح منصة للتواصل بين السلطة والمواطن، ومقصداً للعلماء والمفكرين والحقوقيين. كما كانت له مبادرات استثنائية على الصعيد الإقليمي والدولي، إذ فتح القصر لقادة المقاومة الفلسطينية، ورعى مؤتمراً دولياً عن المسارات القانونية للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن تونس، في عهده، لم تكن مجرد دولة، بل كانت منصة للحقوق والعدالة والسلام.

    إضافة إلى ذلك، لطالما كان الدكتور المرزوقي مناصرًا لوحدة المغرب العربي. فقد عمل أثناء رئاسته لتونس على إقناع قادة الدول المغاربية بضرورة التجاوب مع حرية التنقل والسفر والعمل والتملك، والسماح بمشاركة المواطنين في الانتخابات البلدية عبر الحدود، معتبرًا أن هذه الخطوات العملية أساس لبناء مغرب كبير متحد. موقفه هذا لم يكن مجرد شعارات سياسية، بل تجسيدًا لرؤية استراتيجية لمستقبل الإقليم، حيث التعاون والتكامل يشكلان رافعة للاستقرار والتنمية.

    كما كان المرزوقي من المؤيدين لقرار مجلس الأمن رقم 2797، واعتبر دعم خيار الحكم الذاتي خطوة إيجابية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. موقفه هذا يعكس رؤية إنسانية وسياسية متقدمة، تجمع بين الالتزام بالقانون الدولي واحترام إرادة الشعوب، وبين العمل الدبلوماسي البنّاء الذي يعزز الوحدة والكرامة.

    أما بالنسبة لي، فقد كانت لي تجربة شخصية مع هذا الرجل الاستثنائي. التقيت بالمرزوقي لأول مرة عندما كان معارضًا للرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي، في باريس ولندن، حيث كان شغفه بالحرية والديمقراطية واضحًا في كل حديث وكل موقف. ثم قابلته مرة أخرى كرئيس لتونس في قصر قرطاج، حيث تأكدت من عمق إنسانيته وإيمانه بأن السياسة يجب أن تكون خدمة للشعب قبل أي شيء. وأخيرًا، التقيته مرة ثالثة في لندن، بعد أن أصبح لاجئًا سياسيًا من جديد، وما زال محافظًا على توازنه الإنساني والسياسي، وكرمه وهدوئه المتميز رغم كل ما مر به من صعوبات.

    والتاريخ الذي جمع المغرب بتونس ليس مجرد جغرافيا، بل إنساني بالأساس، فقد احتضن المغرب الأقصى والد الدكتور المرزوقي حيّاً وميّتاً، واستمر في رعاية أبنائه بعده. وهذه الخصوصية التاريخية، وهذه العلاقة الممتدة بين البلدين، كانت حاضرة في الترحاب والضيافة والاحترام الذي أحاط المغاربة به الدكتور المرزوقي، بما يليق به وبالمغرب الأقصى، ذلك البلد الذي احتضن عبر العصور فاطمة الفهرية وزينب النفزاوية، ومنح العلوم والكرم مكانة لا تزول.

    إن في هذا اللقاء بين الرجل والبلد درسًا سياسياً وإنسانياً لتونس، ولأي أمة تسعى لأن تكون عادلة ومتقدمة. الزعماء والقادة ليسوا مجرد رموز بروتوكولية، بل حاملون لإرث إنساني وثقافي وسياسي، يستحق أن يُكافأ ويُحترم، ويُحتفى به بما يليق بمسيرته وعطائه. وفي هذا، المغرب الأقصى يقدم نموذجًا حضاريًا راقيًا، يكرم الرجال قبل الوظائف، ويجلّ التاريخ قبل السياسة.

    على أهل تونس وعقلائها وحكمائها أن يتعلموا من هذه الخصال، ليكافئوا قادتهم وزعماءهم بما يليق بهم، ويحولوا المناصب الرسمية إلى منصات للإنسانية والعدالة، لا مجرد امتيازات سلطوية. المرزوقي في المغرب هو مثال حي عن كيف يمكن للسياسة أن تكون إنسانية، وكيف يمكن للزعيم أن يُقدَّر كما ينبغي، وطنياً ودولياً، سياسيًا وإنسانيًا.

    في زمن تتلاطم فيه الأمواج السياسية، وتصبح الوظائف مجرد مواقع قوة، تظل رحلة المرزوقي في المغرب تذكيراً بأن الكرامة والإنسانية ليست شعارات، بل ممارسات تُخلد في التاريخ وتزرع الاحترام بين الشعوب، وأن الوحدة المغاربية والتعاون الإقليمي ممكنان إذا ما جسدنا المبادئ على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره